رواية قيد حب الفصل الحادي وعشرون 21الجزء الثاني بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية قيد حب الفصل الحادي وعشرون 21الجزء الثاني بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
الفصل الحادي والعشرين الجزء الثاني
#قيد_حب
#الفراشة_شيماء_سعيد_عبده
_ سامعك..
قالها بهدوء مريب وهو يجلس أمامها منتظرة منها إجابة تريح قلبه، أبتلعت ريقها بصعوبة وهمست:
_ أنت بتعمل إيه هنا؟!..
سؤال عجيب وهل هو منذ أن رآها يفعل شئ غير أن يذهب خلفها هنا وهناك ؟!.. أجابها بسخرية:
_ زي العاده بجري وراكي، السؤال بقى اللي أنا عايز أعرف اجابته أنتِ بتعملي إيه هنا؟!..
نظراته اليوم مختلفة، طريقة حديثه مريبة، لا تعلم لما تشعر الان بالخوف لكن هذا ما تشعر به، بتعب قالت:
_ اللي قالك إني هنا اكيد قالك إني جيت هنا عشان خاطر أهرب منك..
أومأ إليها مردفاً بسخرية:
_ فعلا قالي كدة بس أنا وقتها مصدقتوش أنا كدبت الدنيا كلها وصدقتك أنتِ وانا عارف انك كدابة..
صمتت فانتفض من فوق المقعد صارخاً بغضب:
_ امبارح طول اليوم كنتي حاطة عينك في عيني وأنتِ بتكذبي عليا ازاي؟!..
طفح الكيل بها، قامت ووقفت أمامه قائلة بنفس الغضب:
_ عادي خالص زي ما أنت فضلت شهر كامل خاطبني ومفهمني ان أهلك ميتين وبتكب عليا، وقتها مكنتش بتحط عينك في عيني؟!.. زي ما أنت فضلت متجوزني بالشهور من غير ما تقولي إنك خاطب وقتها برضو مكنتش بتحط عينك في عينيا؟!.. بطل بجاحة بقى أنا فاض بيا خلاص ومش هكمل معاك دي مهما عملت..
صدمته بحديثها، حديث اثبت إليه إن ومهما فعل ماضيه لن يموت، شعر بثقل العالم يسقط بأعماق صدره يضيق عليه أنفاسه ومع ذلك ضم كفها إليه مردفاً:
_ ليه بتفتحي في الموضوع ده مش قفلناه وسامحتي؟!.. أنا عملت كده وقتها عشان مدخلكيش جوا الدايرة اللي أنتِ فيها دلوقتي، عارف إني غلطان ووحش وزبالة بس بحبك... بعمل كل حاجة عشان ترجعي تحبيني وأنتِ بتعملي كل حاجه عشان تهربي..
مشتتة وهو يزيد عليها هذا، جذبت كفها منه وقالت:
_ مصطفى انا محبيتكش عشان أرجع أحبك.. ملحقتش أحبك أصلا.. في الأول اعجبت بيك وقبل ما احبك اكتشفت حقيقتك بعدها كل حاجه راحت ولحد دلوقتي أنا مش بحبك، الأحسن لنا احنا الأتنين إن كل واحد فينا يبعد عن التاني...
لو كانت وضعت سكين بمنتصف صدره كان أرحم ألف مرة من حديثها، نفي مردفاً بقوة:
_ أنتِ كدابة أنتِ مش بس بتحبيني أنا بجري في دمك بتعملي كده عشان زعلانة وده حقك ادلعي براحتك بس متقوليش الكلمة دي تاني... .
كاذبة؟!.. حقا لا تعلم، كل ما تريده الآن مساحة تعرف بها حقيقة مشاعرها وماذا تريد فقالت:
_ أنا مش كدابة أنا محتاجه أبعد عنك، لو فعلا عايزني أحبك أبعد عني يمكن وقتها أحبك يمكن أكون بحبك ومش حاسة من كتر ما أنت قريب..
جلطته الأولي لم يمر عليها وقت طول وبدأ يشعر ببوادر الثانية، لا مصطفي مهران أقوي بكثير من الوقوع أمام إمرأة مهما كانت من تلك إمرأة فضغط على كفه بقوة مردفاً:
_ ماشي يا سما خدي وقتك ومساحتك وفكري براحتك وأعملي اللي يريحك أنا مش هقف قدامك تاني..
حدقت به بشك ثم قالت:
_ أنت كل مرة بتقولي نفس الكلام وأول ما أبدا أخد نفسي وأحس إني خلاص بقيت حره الاقيك واقف قدامي وحاطط أيدك حوالين رقبتي بتخنقني..
ربما بدأ يفقد السيطرة على قوته فأوما إليها لينهي الحوار مردفاً:
_ طالما أنتِ شايفة ان حبي ليكي بيخنقك فاطمني مش هخنقك تاني..
هل ما قاله بث بداخلها الأطمئنان ؟!.. لا والله ما تشعر به الآن اختناق مرعب، سألته بضياع:
_ أنت بتتكلم جد؟!..
_ أيوة بتكلم جد..
قالها وزاد تعبه فحمل جكيت بذلته وخرج من الغرفة بخطوات سريعة لتلقي بجسدها أرضا مردفة بحزن:
_ هو أنا زعلانة ليه وعايزة إيه أنا بجد عايزة إيه...
أما هو وصل إلى موظف الاستقبال بأعجوبة وقال بلسان ثقيل:
_ أطلب الأسعاف حالا..
______ شيماء سعيد عبده _____
بعد خمس دقائق قامت من جلستها على الأرض بثقل، وقعت عينيها على هاتفه فقالت بتعجب :
_ إزاي نسيت ده مستحيل يمشي من غيره؟!.. ممكن يبقي لسة تحت هنزله بيه..
حملت الهاتف ثم أسرعت إلي الأسفل أقتربت من أحد موظفي الإستقبال وقالت:
_ لو سمحت الأستاذ مصطفى مهران مشي ولا لسه موجود؟!..
بهدوء قال الموظف:
_ الأستاذ مصطفي تعب، وجت الإسعاف وخذته..
اهتزاز عنيف أصاب جسدها، حدقت بالمكان حولها لتجد إنها بمكان غريب وسط ناس لا تعرف منهم أحد، هو فقط من تعرفه وتعلم إن بإشارة واحدة منها يأتي إليها بالعالم وما فيه، سندت على مكتب الإستقبال بضعف مردفة:
_ عايزة أروح له ممكن حد يوديني المستشفى؟؟..
أومأ إليها الآخر بأحترام مردفاً:
_ هيه نعم، متوفرة سيايير تقدر توصلك..
كيف وصلت أمام غرفته حقا لا تعلم، شعورها بالذنب كبير، تعلم إنها السبب الرئيسي بوجوده هنا الآن، الكارثة إنها تقف تنتظره وحيده وخائفة، انكمشت على أقرب مقعد للباب منتظرة خروج الطبيب بقلب مرتجف..
بعد عشرون دقيقة خرج الطبيب فأقتربت منه بلهفة مردفة:
_ هو كويس مش كده؟!..
بعملية قال:
_للأسف، المريض يته جلطة للمرة الثانية في وقت قصير، وهذا وايد أثر على صحته.. بس الحمد لله حالياً هو بخير، يا ريت نهتم فيه وننتبه له الفترة الياية.
بنبرة مهزوزة أشارت على الغرفة مردفة:
_ ينفع أدخل أشوفه؟!..
_ هيه يصير...
بخطوات مترددة دلفت إلي غرفته، وجدته مستيقظ وعندما رآها أغلق عينيه لعدة ثواني قبل أن يفتحها مردفاً:
_ جيتي هنا إزاي وليه؟!..
نبرة مختلفة عليها كأنها لأول مرة تتحدث معه، أبتلعت ريقها بصعوبة وقالت بنبرة مرتجفة:
_ مش مهم جيت إزاي بس جيت عشان أشوفك، أنت كويس مش كدة ؟!..
طفلة صغيرة خائفة منتظرة عقابها أو على الأقل معاتبتها، لكنه أخلف كل ظنونها عندما قال بقوة:
_ كويس وهفضل كويس أنا مصطفى مهران يا سما مش أي حد...
كانت رسالة واضحة إليها وهي فهمتها سريعاً فقالت:
_ الف سلامه عليك..
أومأ إليها مردفاً:
_ الله يسلمك إنزلي هقول للسواق يوصلك..
هل حقاً يطلب منها الرحيل ؟!.. بالمرة الأولي طلبها رغماً عن أنف الجميع، بللت شفتيها بطرف لسانها لتعطي إليها بعض الطراوة ثم جلست على المقعد المجاور للفراش مردفة:
_ بس أنا مش همشي أنا هفضل معاك لحد ما نمشي سوا..
الكارثة الكبري إنه قال بهدوء:
_ مش عايزك معايا..
ماذا ؟!.. هل قال هذا ؟!.. كيف ؟!.. يستحيل أن يقولها مصطفى إليها، شحب وجهها وقالت:
_ مش عايزني معاك إزاي؟!..
طاقته في الحديث والجدال انتهت كل ما يريده الآن القليل من الراحة، أخذ نفسه بتعب وعينيه تنظر بعيداً عنها ثم قال:
_ يعني أنتِ حرة يا سما خلاص مش هجري وراكي ولا هجبرك ترجعيلي ولا هخليكي تعيشي مع راجل مش بتحبي غصب عنك تقدري تمشي السواق هيرجعك الفندق...
نعم هذا ما كانت تتمناه وتريد الوصول إليه لكن لما تشعر بألم غريب ؟!.. لما يدق قلبها وكأنه فقد عزيز غالي؟!.. يكفي يا سما يكفي أخيرا قيود مصطفي مهران وقعت من حولك، عضت على شفتيها بقوة ثم قالت بنبرة مهزوزة:
_ حتى لو زي ما بتقول مش هسيبك وأنت تعبان هفضل جنبك لحد ما تخف وترجع مصر...
يبدو أن الدواء به شئ جعله يغلق عينيه بتعب مستعد للنوم فهمس بنبرة خالية:
_ اللي يريحك أعمليه..
استسلم إلي النوم بسرعة لتقول بضياع:
_ من أمتى اللي بتريحني بتعمله ما أنت على طول بتعمل اللي يريحك أنت ...
______ شيماء سعيد عبده ______
بالمساء..
طال نومه وطال تأملها إليه، ضائعة ببحره وعاجزة عن إيجاد شط مريح إلي قلبها، أتت الممرضة ومعها الطعام والدواء وكانت مصرية فقالت:
_ ميعاد العشا والدوا يا مدام..
أخذت سما منها الأشياء وقالت بتوتر:
_ سيبيهم أنا هصحيه..
أومات إليها الممرضة قائلة:
_ تمام لو أحتجتي حاجة انا موجودة..
بإبتسامة باهتة قالت سما:
_ شكراً..
خرجت الأخري فأقتربت من فراشه مردفة بتردد:
_ مصطفي..
لو تعلم تأثير صوتها الناعم واسمها عليه لكانت إستغلت هذا أسوأ إستغلال، رغم نومه وتعبه مع وصول صوتها إليه فتح عينيه مردفاً:
_ إيه..
أشارت على الطعام مردفة:
_ ميعاد الدوا والأكل هتأكل الأول وبعدين تأخد الدوا..
نفي مردفاً:
_ نادي الممرضه تديني الدوا مش جعان..
تحلت بالقوة وأقتربت منه تساعده على الجلوس ثم قالت:
_ مفيش حد غيري هنا اللي هيساعدك عشان منتعبش بعض كتير هتفتح بوقك تأكل وتأخد الدوا وتسكت..
كان يتمني أن يتدلل عليها وها هو أتى إليه الدلال على طبق من ذهب، ولكن وبكل أسف بوقت فقد به الرغبة، تنهد بتعب:
_ سما أنا تعبان ومش عايز حاجة غير إنك تنادي الممرضة وتقعدي على الكرسي اللي هناك ده لحد ما أروحك..
حركت رأسها بعناد ثم أخذت معلقة كبيرة من الشوربة مردفة:
_ يلا أفتح بوقك وقول بإسم الله...
باستسلام نفذ ما أمرته به، فتح فمه لتدخل به المعلقة، تأمل بها وتركها تفعل به ما تريد فقط يرغب بأن يشبع عينيه من تفاصيله، ربما يكون هذا اللقاء الأخير..
انتهت فقالت بهدوء:
_ الحمد لله دلوقتي بقى تأخد الدوا وتكمل نوم لو عايز...
صمت أخذ الدواء ثم ألقي برأسه على الوسادة مردفاً:
_ الدنيا بقت ليل روحي الفندق..
_ قولتلك مش هروح غير معاك..
فقد أعصابه فأعتدل على الفراش مردفاً بغضب:
_ هو أنتِ غاوية وجع قلب مش قولتي مش عايزاني قاعدة معايا بتعملي ايه؟!..
نعم قالت هذا كثيراً وهو دائما كان يفعل العكس لما تلك المرة الأمر مختلف ؟!.. زفرت بحنق ثم رفعت راسها بكبرياء قائلة:
_ إحنا ولاد بلد واحدة وفي الغربة مش هسيبك...
حدق بها بسخرية ثم عاد لينام فوق الفراش بتعب:
_ كتر خيرك يا ستي سيبيني عادي أنا بعرف أتصرف في الغربة..
وضعت ساق فوق الآخر وقالت:
_ بس أنا مبعرفش أتصرف في الغربه وأنت دلوقتي البني آدم الوحيد اللي أنا اعرفه هنا..
رفع حاجبه مردفاً:
_ وجيتي هنا ليه لما أنتِ مبتعرفيش تتصرفي في بلد غريبة؟!..
قبل أن تجيب أكمل بسخرية مردفاً:
_ عشان الشرير الوحش اللي مدمر لك حياتك في مصر...
أومات إليه بصدق قائلة:
_ أيوة أنا هجيت من البلد عشانك وأيوة أنت شرير ووحش ودمرتلي حياتي.. بس أنا غلبانة وقلبي أبيض مش بقدر أشوف حد تعبان لما تخف هبقى امشي..
اللعنة عليها حديثها يقوده إلي جلطة جديدة، بقلة حيلة قال:
_ تعالي نامي...
بتعجب قالت:
_ أنام فين؟!..
أشار الى المكان الفارغ بجواره على الفراش ثم قال:
_ على السرير..
_ السرير ؟!..
_ أيوة ماله ما واسع يأخدنا إحنا الاتنين..
_ هو أنت شايف إن المشكلة في حجم السرير مش في ان إحنا مطلقين؟!..
نظر إليها بضيق قائلا:
_ آمال هتنامي فين على الأرض؟!..
_ هفضل هنا على الكرسي..
_ هيتعبك..
_ هبقى أفرش على الأرض مش مشكلة..
_ وليه تعب القلب ما السرير أهو..
_ حرام والله العظيم حرام... هو أنت صاحب مدارس إزاي كنت بتهرب من حصه الدين؟!..
معها حق تنهد ثم رفع سماعة الهاتف الأرضي الموضوع بجوار الفراش مردفاً:
_ عايز أتنقل لاوضة فيها سريرين..
بعد دقائق كانت تنام على الفراش المجاور إليه فقالت بتردد:
_ حاسس إنك بقيت أحسن؟!..
_ تصبحي على خير..
هل أنهي الحوار معها الآن ؟!.. نعم فعل ذلك، وضعت الوسادة فوق رأسها وقالت بضيق:
_ وأنت من أهله..
صباح اليوم التالي..
فتحت عينيها على إشاعة الشمس، ألقت نظرة على فراشه لتجده فارغ فانتفضت من محلها برعب، دقت على باب المرحاض لم تجد رد فتحته واغلقته ثم خرجت من الغرفة رأت الممرضة بطريقها فذهبت إليها مردفة بلهفة:
_ هو الأستاذ مصطفى اللي كان في الأوضة معايا راح فين؟!..
بهدوء قالت:
_ مشي من بدري يا مدام..
ذهب ؟!.. كيف ومن دونها ؟!.. عادت إلي الغرفة لتجد بعض الأوراق على فراشه وبطاقة بنكية مدت يدها وحملت أول مرة وقرأت:
" صباح الخير لما تصحي هكون أنا رجعت مصر الورقة التانية إللي في أيدك ده العقد اللي ماضيتي عليه قبل كده يوم ما طلقتك، من النهاردة مفيش عليكي قيود أنتِ حرة يا سما، الفيزا دي تقدري تصرفي منها زي ما أنتِ عايزة لحد ما تقرري هترجعي مصر ولا هتشتغلي في المدرسة اللي أنا عينتك فيها وسيادة اللوا قالك وقتها إنه اللي هيعينك، خدي بالك من نفسك لو ولو احتجتي أي حاجة رني عليا.."
تركها ؟!.. هل فعلاً فعلها مصطفي وتركها وذهب ؟!.. منذ متي وهو قادر على البعد وبتلك البساطة ؟!.. حدقت بالورقة الثانية لتتاكد إن قيد حبه لها الآن بين يديها..
توقعت إنها لن تهون، دائماً تطلب البعد وهو يزيد بالاقتراب لما الآن أبتعد ؟!.. رفض جزء بداخلها ما يود قلبها الوصول إليه ثم أخذت نفس عميق وقالت:
_ الحمدلله أخيرا خلصت منه الحمد لله..
كاذبة تريده.... لا لا لا هي سعيدة جداً ببعده... أو..... تريده.... حقا هي ضائعة...
______ شيماء سعيد عبده _____
بمطار القاهرة الدولي..
أستقبله حارسه الشخصي على البوابة الرئيسية مردفاً بإبتسامة هادئة:
_ حمد لله على سلامتك يا باشا..
أومأ إليه مصطفي بوقار وقال:
_ الله يسلمك عملت اللي طلبته منك قبل ما أسافر..
فتح إليه الآخر باب السيارة ليدلف ثم أغلق الباب وذهب ليجلس بجواره السائق مردفاً بهدوء:
_ كله اتنفذ يا باشا..
أشار مصطفي إلي السائق مردفاً:
_ استنى أنت بره شوية..
_ حاضر...
خرج فقال مصطفي:
_ قولي كل حاجة بالتفاصيل..
_ سيادة اللوا فعلاً له علاقة بتسريب خبر جوازك من علياء هانم شوفت الواد الصحفي عنده من يومين..
آه وألف آه من سيادة اللواء، ماذا يفعل معه لا يعلم، سند ظهره على المقعد براحة أكثر ثم قال للسائق:
_ أدخل وأطلع بينا على البيت..
بعد فترة وقفت السيارة أمام منزل مهران، خرج منها وبخطوات سريعة دلف إلي منزله، وجد العائلة على السفرة فقال بهدوء:
_ متجمعين عند النبي ان شاء الله..
سأله السيد حسام:
_ كنت مختفي فين من امبارح متقوليش أنك روحت وراها؟!..
أومأ إليه مصطفي مردفاً بإبتسامة ساخرة:
_ روحت وراها ورفضتني زي العادة ملقيتش مكان ولا باب مفتوح ليا غير بيتنا فرجعت..
أبتسم السيد حسام مردفاً:
_ طيب كويس إنك رجعت لعقلك حمد لله على السلامة..
_ ولسه هصلح كل اللي عملته كمان..
أقترب مصطفي من مقعد علياء ثم قال إليها بهدوء:
_ علياء أنا عايز أسألك سؤال واحد وتردي عليا بصراحة لما بتشوفيني مع سما بتغيري عليا؟!..
سؤال لم تسأل نفسها به رغم وضوح الإجابة، نفت بحركة بسيطة من رأسها قائلة:
_ لأ..
_ لأ ليه ؟!..
_ مش عارفة..
أبتسم إليها بحنان وقال:
_ عشان أنا قبل ما أكون إبن عمك كنت أخوكي وقبل ما أكون أخوكي كنت ابوكي اللي رباكي على ايديه..
صمتت فقال:
_ عايزة تكوني مراتي يا علياء؟!..
تدخل السيد حسام بحدة:
_ إيه الأسئلة المحرجة اللي أنت بتسالها لمراتك قدام الناس دي مش ليكم أوضة تتقفل عليكم؟!..
تجاهل حديثه وقال بقوة:
_ قولي اللي أنتِ عايزاه وحاسة بيه من غير خوف واعرفي إني في ضهرك..
كل ما مرت به بالايام الماضية ثقل كبير على قلبها ثقل اسقطت عنها بجمله واحدة:
_ أنت أخويا وأبويا يا مصطفى..
أخذ نفسه براحة ثم قال:
_ أنتِ طالق يا علياء...
_____ شيماء سعيد عبده _____
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق