القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية قيد حب الفصل الحادي وعشرون 21 الجزء الاول بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية قيد حب الفصل الحادي وعشرون 21 الجزء الاول بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية قيد حب الفصل الحادي وعشرون 21 الجزء الاول بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 







الفصل الحادي والعشرين الجزء الأول

#قيد_حب

#الفراشة_شيماء_سعيد_عبده


" عارفة إنكم شاطرين وتقدروا توصلوا ل 1500 نجمة و1000 كومنت "


" ده أول جزء من الفصل أنا تعبانة النهاردة الحمد لله، كان ممكن أعتذر بس محبيتش بعد ما استنيته الفصل تناموا من غير ما تشوفوه أنتوا كمان قدروني وتفاعلوا"


شعور رائع وكأنها تملك الدنيا وما فيها، تضم جسدها إليه وتطير معه فوق حصانه دون قيود فقط كلا منهما مستمتع سعيد، وقف بها بمكان بدايته أشجار نزل من فوق الحصان ومد يده إليها مردفاً:


_ يلا إنزلي..


ألقت بجسدها ليجذبها لتقف أمامه، لحظة واحدة توقف به الزمن ماذا يريد أكثر وهي بين أحضانه، أشتاق إليها أشتاق إلي رائحتها المهلكة ونعومة جسدها أشتاق إلي متعة بها حلاوة الدنيا كان يعيشها بين يديها، انتهز فرصته الذهبية وضمها أغلق يد حولها والاخري مررها على خصلاتها ومقدمة ظهرها..


يا الله نعيم ما هو به الآن عبارة عن نعيم حرمته بدلالها منه، خرحت منه آه مستمتعة منتشية، تجمد جسدها ولا تعلم ما حدث بها مرتاحة جداً بين يديه وتود البقاء هكذا إلي أكبر فترة ممكنة، شعور رائع بالحنان والحب شعور معه فقط تعيشه..


بدأ الخطر يعطي لهما إنذار صريح بأن القادم خارج عن السيطرة، يده أخذت منحني أخر وأخذت تتجول على جسدها الناعم والكارثة إنها بدأت تذوب وتريد خوض المزيد، أبعدها عنه قليلاً وعينيه تتابع تعبيرات وجهها تأمل جمالها لتشتعل بجسده رغبة رفض عقله السيطرة عليها مال على شفتيها مشتاق إلي تذوقها...


ما يحدث الآن خطا وخطا كبير يا سما، وضعت كفها فوق شفتيه مردفة بنبرة مرتجفة:


_ مصطفي كدة غلط... 


خطا ؟!.. من قال على اقتراب العشاق خطا ؟!.. رأي بعينيها نظرة عجز عن فهمها فأبتعد بغضب منها ومن نفسه مردفاً بجنون:


_ غلطتي السودة إني طلقتك والغلطة الأكبر إني عايز أرجعك بمزاجك...


رفضت المناقشة، رفضت العتاب ، النهاية واحدة يحبها بعيداً عن أعين الناس يحبها دون أن يفعل مجهود يجعلها تفتح قلبها إلي هذا الحب، أشارت على المكان حولهما بتوتر مردفة:


_ مش ناوي تفرجني على باقي المزرعة... 


إذا صفعها الآن سيكون إليه كل الحق بذلك إلا أن أم مراد غالية ولن تهون ابدا، ضم كفها بكفه وترك بها بين الأشجار مردفاً:


_ ده بقى الجزء الخاص بالفاكهة..


تعجبت مردفة:


_  عندك اسطبل وزارع فاكهة إيه الحكاية بالظبط؟!..


أبتسم بحنين إلي أحلامه ثم أشار إليها على الأشجار مردفاً:


_ الحكاية ان من وأنا صغير بحب الخيل والزراعة والمواشي، بحب أربيهم وأبيعهم بس طبعا سيادة اللوا رفض الجنان اللي ده وقالي ان مكاني في طريق جدي وأكبر المدارس وأفضل قاعد على كرسي مجلس الشعب عملت له اللي هو عايزه.....


صمت قليلاً ثم أكمل بتعب:


_ وعملت كمان اللي أنا عايزه بس في السر المزرعة دي من تعبي وكل حاجة فيها بتاعتي لوحدي وحقي.. 


توقف عقلها عند جملة صغيرة " بس في السر" يبدو أنه يفعل كل ما يحبه سرا، سألته بترقب:


_ وهو لحد دلوقتي ميعرفش حاجة عن المزرعة دي؟!..


ضحك بخفة وقال:


_ سيادة اللوا يعرف إحنا اتنفسنا كام مرة في اليوم بس طول ما أنا بعمل اللي هو عايزه معندوش مشكله مع المزرعه ما دام مش واقفه قصاد مصالح العيلة واسمها.. 


ربما كان بحديثه رسالة واضحة إليها وهي فهمتها، أومات إليه بإبتسامة باهتة وقالت:


_ معنى كده ان طول ما أنا في السر ومش واقفة قصاد مصالح واسم العيلة مش هبقى مهمة مع سيادة اللوا صح؟!.. 


بينهما سنوات طويلة حتي كلا منهما يصل إلي تفكير الآخر، نفي بحركة هادئة من رأسه وقال:


_ أنا محربتش عشان المزرعة يا سما  أنتِ بس اللي حاربت عشانك أنتِ أول حاجة يبقى نفسي فيها وأقف قصاد الكل عشان أخدها.. 


حديثه معسول يعطي إليها مشاعر بالحب ممتعة وأفعاله قاسي تلقي بها بأعماق الحجيم، تنهدت بحيرة فقال بغمزة:


_ بتحبي المانجا مش كده؟!..


أومات إليه بحماس قائلة:


_ أوعى تقولي أنك زارع مانجا... 


جذبها لتسير معه وبعد وقت قصير نوعاً ما وقف بها أمام شجرة مانجو قائلاً:


_ عايز الشجره دي بقى مخصوص محصولها كله بتاعك..


لم يري سعادتها تلك لو كان أعطي إليها عقد من الألماس، رفعت حالها قليلاً وأخذت أول ثمرة ثم جلست أسفل الشجرة وبدأت تأكلها..


تابعها يتأمل حلاوة ما يراه، إمرأة بها جمال ودلال يكفي لجميع النساء، إمرأة روحه متعلقة بها وقلبه منتظر إشارة واحدة منها، تأكل بعفوية فسألها بمرح:


_ نجيب شوكة وسكينة وطبق طيب..


رفضت بحركة من رأسها وقالت:


_ المانجا مش بتتاكل غير كده هاتلك واحدة وتعالى أقعد جنبي...


ألقي نظرة سريعة على المكان حوله ثم حمحم مردفاً:


_ لأ أنا مرتاح كده.. 


رفعت المخلوط بالمانجو وقالت بتعجب:


_ ليه  هو في حد غيرنا في المكان؟!...


أومأ إليها مردفاً:


_ في أكتر من 30 عامل بيشتغلوا هنا ده غير الخدم اللي جوا... 


عادت إلي طعامها مردفة بسخرية:


_ وطبعاً مصطفى باشا مهران مينفعش يقعد على الأرض قدام الناس دي برستيجه ميسمحش...


بالحقيقة حقا مكانته لا تسمح لكن من أجلها كل شيء متاح، قطف ثمرة وجلس بجوارها مردفاً:


_ لأجل عينك يسمح..


إبتسمت إليها برضاء وقدمت إليه ثمرتها منتظرة ماذا سيفعل، الحمقاء تختبره وهو أكثر من مرحب أن يلمس مكان كان شفتيها عليه، مال ووضعها بفمه ثم همهم بمتعة مردفاً:


_ همممم إيه الحلاوة دي كلها... 


ضحكت قائلة:


_ مغرور أوي بتشكر في الزرعة بتاعتك؟!..


حدق بعينيها مردفاً بهيام:


_ بشكر في شفايفك اللي خلت المانجا مسكرة..


خطير هو وهي غلبانة غلب السنين أمامه، يأخذها إلي مكان بعيد ويأخذ عقلها منها لتصبح قطعة من السكرة سريعة الذوبان بين يديه، أبتعدت بجسد مرتجف قائلة:


_ أحترم نفسك واتكلم معايا بأدب...


زفر بتعب حقيقي مردفاً:


_ حتى الكلام واقفه لي عليه حرام عليكي أنا بقى لي شهور مش عارف أبوسك..


بتحذير قالت:


_ قولت أحترم نفسك..


مال عليها قليلاً ثم همس إليها بوقاحة مردفاً:


_ بقي بذمتك الاحترام ده عاجبك نفسك مش جاية على قلة أدب ؟!.. 


عادت برأسها للخلف بخجل مردفة:


_ لأ مش جاية...


آت بأخره معها أخذ منها الثمرة ثم قامت من مكانه مردفاً:


_ أنتِ خسارة فيكي اللقمة قومي يا بت ورايا على الزريبة...


أنتفضت بفزع مردفة:


_ زريبة ؟!.. 


_ أيوة زريبه بقى لي ساعة بدلع فيكي ومش نافع معاكي هشغلك لحد ما تقوليلي بنفسك أنا عايزة قله أدب... 


______ شيماء سعيد عبده ______


الأحمق هددها ونفذ تهديده بنفس اللحظة، ها هي ترتدي جلباب واسع ومعها إحدى الخادمات امرأة تظهر عليها الطيبة بأول الخمسينات تقريباً، وهو خلفها يقول:


_ يلا يا نبيله علمي سما هانم إزاي تحلب الجاموسة.. 


حدقت به سما بضيق مردفة:


_ خد بالك اللي أنت بتعمله ده مش كويس أنا عايزة أمشي من هنا...


أشار إليها على الباب مردفاً ببرود:


_ والله الباب قدامك أهو أمشي لو عرفتي السكة روحي.. إحنا هنا في مكان مقطوع ومفيش عربيات بتعدي.. 


أتسعت عينيها بذهول قائلة:


_ بس ده ظلم هو يا إما أشتغل يا إما أروح لوحدي..


غمز إليها بمكر مردفاً:


_ في إختيار تالت لينا إحنا الأتنين أنتِ مش عايزة تعمليه.. 


آه يا حقير، نجوم السماء أقرب إليه من لمسها، رفعت رأسها بكبرياء قائلة:


_ أنا جاهزة يا طنط نبيلة علميني.. 


إبتسمت إليها السيدة وقالت:


_ تعالي يا ست هانم.. 


مع أول خطوة شعرت بالخوف والرفض فقالت:


_ طيب هو ممكن لو سمحتي أغير البتاع اللي أنا لابساه ده الأول.. 


تدخل مصطفي بالأمر وهو يأخذها من يديها ليعلمها بنفسه الطريقة مردفاً بجدية:


_ اللي أنتِ لابساه ده حماية ليكي..


رفعت حاجبها بسخرية مردفة:


_ يا سلام ده اللي هو إزاي بقى إن شاء الله؟!.. .


وضع يده فوق يدها وبيد يساعدها على الحلب مردفاً:


_ المواشي بتحس بصحابها ودايما ريحة صحابها بتحفظها، اللي أنتِ لابساه ده من عند نبيلة لو كنت دخلتك بهدومك كانت شمتك وعرفت انك غريبة ورفستك أول ما قربتي منها...  


الآن مشاعرها يصعب وصفها، متوترة، خائفة، منبهرة، سعيدة، سألته:


_ أنت بتتكلم جد؟!..


_ طبعاً


_ لما هو كده ما رفستكش ليه بهدومك دي ؟!.. 


ضحك بخفة مردفاً:


_ لأني صاحبها يا سما وبأجي هنا كتير..


مع أول قطرة لبن وقعت بداخل العجان، إبتسمت بسعادة ثم قالت بفخر شديد:


_ مصطفى دي نزلت لبن بجد.. 


أبتسم إليها بحنان ثم أبتعد وتركها بمفردها مردفاً:


_ شطورة يلا كملي.. 


نفت مردفة ببعض الخوف مردفة:


_ لأ خليك معايا أنا لوحدي بخاف..


وضع يده فوق خصلاتها بحنان مردفاً:


_ متخافيش أنا معاكي وهي طيبة ومش هتعمل لك حاجة... 


هل حديثه اعطي إليها القوة ؟!.. نعم هذا ما حدث بدأت تعمل بحماس يزيد كلما انتهت من جاموسة وذهبت للآخري بالبداية يدعمها هو وبعدها يتركها تكمل بمفردها.. انتهت.. 


انتهت فقامت من مكانها بعلامات النصر مردفة:


_ طلعت جامدة وشاطرة وخلصت كل ده لوحدي وأنت الخسران.. 


أشار إليها مردفاً:


_ برافو عليكي ندخل بقى على المرحلة اللي بعدها.. 


صرخت بغضب:


_ مرحلة إيه اللي بعدها  هو أنت جايبني هنا تذلني؟!.. 


جذبها من خصرها لتبقي بين يديه مردفاً برجاء:


_مش جايبك أذلك جايبك ادلعك وأنتِ اللي مش عايزة تدلعي ما ترضي بقى.. 


نفت بدلال مردفة:


_ تؤ بعينك..


نفذ صبره وإذا  اغتصبها سيكون من حقه، جز على أسنانه بغيظ وقال:


_ يعني أنتِ راضية تحلبي البهايم ومش راضية تبقي في حضني؟!.. 


_ أيوة راضية..


مستفزة وهو على أخره منها، أومأ إليها مردفاً:


_ وماله روحي بقى أعملي لنا باللبن اللي جبتيه عيش فلاحي ناكله.. 


أتسعت عينيها بذهول وقالت:


_ كدة كتير أوي وبعدين ده أعمله إزاي ده؟!.. 


_ نبيلة هتعلمك..


الله عليك يا ظالم، ها هي تجلس مع نبيلة وخادمة أخري تتعلم منهما، لتكون صريحة الأمر مسلي بالنسبة إليها جداً، دون أن يشعر اعطي إليها فرصة للهروب من مشاكلها وزحمة أفكارها، دلف إليهم مردفاً بهدوء:


_ سيبي اللي في أيدك يا سما وقومي أعمليلي فنجان قهوة.. 


لولا وجود الخادمات لكانت مسحت بكرامته الأرض، إجابته وعينيها على عملها:


_ مش فاضية في ناس كتير جوا أطلب منهم.. .


ببرود قال:


_ أي حد من اللي جوا ممكن يكمل شغلك لكن قهوتي محدش هيعملها غيرك وكلمة كمان هنبات النهاردة هنا...  


لا يستحيل أن تنام معه تحت سقف واحد وخصوصاً الليلة، أنتفضت من مكانها مردفة بإبتسامة مرغمة عليها:


_ روح أرتاح وخمس دقايق والقهوة هتكون عندك وأنا عندي كام مصطفى يعني.. 


ببراءة قال أشار إليها بأحد أصابعه على رقم واحد:


_ مصطفي واحد...


قالها وذهب لتقول بغيظ:


_ كانت هتبقى مصيبة كبيرة لو ربنا خلق منك أكتر من واحد.. 


بعد خمس دقائق دلفت إلي غرفة مكتبه ومعها فنجان القهوة قدمته إليه بغضب مردفة:


_ القهوة...


رفع عينيه إليها مردفاً:


_ قدميها بأسلوب أحسن من كده..


_  يا سلام ده اللي هو إزاي بقى إن شاء الله؟!.. 


ببساطة قال:


_ بدلع... ادلعي وأنتِ بتحطي القهوة قولي كلام حلو ولو عايزاني أبقى مبسوط منك أوي اتحرشي.. بوسه هنا حضن هنا وووو... 


ضربته بكتفه مردفة بغضب:


_ أحترم نفسك وبطل قلة أدب أنا مش شغالة عندك... اللي خلاني أعمل القهوة دي اني مرضيتش أقل من الستات اللي قاعدين بره وأقولك عندك اللي بيخدموك... 


رفع عينيه إليها ليجدها شهية، جلوسها بحرارة النيران لبعض الوقت أعطي إلي وجهها لون أحمر مع بشرتها البيضاء زادها إغراء وهو حالته صعبة بلا مجهود ما بالك بالمجهود الرائع هذا..


أنتفض من محله يجذبها ليضعها بينه وبين المكتب مردفاً:


_ عايزك... يا بت عايزك  وتعبت ما تيجي نجيب مراد بقى وكفاية فرهدة.. 


حالته كانت خطر والعناد الآن سيزيد الأمر خطوة فأفضل شئ تستخدم أسلوب الدلال فقالت بنعومة:


_ مش أنت وعدتني تحل كل مشاكلك وبعدين هتعملي فرح كبير وتقول للناس إني مراتك ونجيب مراد براحتنا؟!.. 


لو لم يعلم باتفاقها مع والده وموعد سفرها لكان صدقها، حدق بها بشك مردفاً:


_ ما هو أنتِ مش راضية تصبري شوية وأنا مش عارف أحل حاجه وأنتِ بعيد عني..


للحظة شعرت بالضعف، شعرت إنها تود البقاء بجواره مهما حدث، آه يا حمقاء بالقليل من الكلمات أكل عقلك، مصطفي دائما صاحب كلمات معسولة بينهما وبالحقيقة الأمر مختلف تماماً، أبتلعت ريقها بصعوبة وهمست بحديث تعلم إنها أخذت قرارها بعدم تنفيذه:


_ ماشي هصبر عليك بس أنت متضغطش عليا ولا تخليني أعمل حاجة غصب عني لحد ما تنفذ كل اللي وعدتني بيه..


رغم كل الاشارات المؤكدة على كذبها الا أنه قرر أعطائها ثقته فقال:


_ كل طلباتك أوامر هعملك كل اللي أنتِ عايزاه مادام هتفضلي جانبي..


أبتعد فأخذت نفسها براحة أخيراً وقدرت على السيطرة لو قليلاً على جسدها مردفة بنبرة ضائعة:


_ شكراً..


_ العفو... 


حمحمت قائلة بهروب:


_ أنا رايحة اكمل معاهم..


رفض قائلا:


_ لأ انا كنت بعاند فيكي بس متتعبيش نفسك...


رفعت رأسها بكبرياء قائلة:


_ وأنا كنت بعمل لأن الموضوع بالنسبه لي حلو ومبسوطة بيه مش عشان أنت قولتلي ورايحه أكمل..


سند ظهره بإبتسامة وقال برجاء قبل أن تذهب:


_ استني عايز اطلب منك طلب..


سألته بترقب:


_ إيه ؟!..


برجاء قال:


_ وحشني أكلك وعايز أكل النهاردة من أيدك ممكن؟!.. 


يا الله ماذا يريد منها حقا لا تعلم، مشاعرها أمامه تضيع وقلبها ينتفض وعقلها يرفض كل هذا، أومات إليه مردفة:


_ أكيد ممكن...


________ شيماء سعيد عبده _____


حقق أمنية صغيرة بقلبه وأكل من طعام صنعته بيدها، تدلل عليها مردفاً:


_  أكليني بأيدك كده..


حدقت به بتحذير مردفة:


_ عندك أيد كل واتلم بقى..


رفع المعلقة وقال وكأنه يفكر بأمر ما:


_ مع لسانك الطويل وقلة أدبك وعنادك شكلي هعاقبك وهنيمك الليله في حضني... 


قبل أن يكمل أخذت المعلقة منه بسرعة وقدمتها إليه من جديد مردفة:


_ يلا دوق أكلي السمنه البلدي وقولي رأيك إيه.. 


نعيم، فعلته بيدها وهذا بمفرده نعيم لا يود الخروج منه طوال حياته، فتح فمه يستقبل منها الطعام مردفاً بمتعة:


_ جنة أكلك وريحتك وصوتك كل ده بالنسبة ليا جنة.. 


ابتسمت بخجل وقالت:


_ بالهنا والشفا.. 


أنتهي يوم أكثر من ممتع ووقفت سيارته أمام منزلها، سألها بترقب وهو يتمنى لو خاب ظنه بها:


_ أعدي عليكي نروح المدرسة مع بعض الصبح.. 


لو قالت نعم سيحارب الدنيا وما فيها من أجلها، يود فقط أن يطمئن ويعلم انها معه وتريده وسيفعل المستحيل من أجلها، خاب أمله مع حديثها المرتبك:


_ لأ أنا بعد اليوم المتعب ده بكرا إجازة...


رفع حاجبه مردفاً:


_ وأخدتي الاجازة من مين بقى؟!..


بدلال قالت:


_ هأخدها منك وأنت هتوافق عشان خاطري.. .


يبدو ان أنقلب السحر على الساحر وأصبح إبن مهران ضحية إليها، بقلة حيلة قال:


_ ماشي يا سما أعملي إللي يريحك.. 


______ شيماء سعيد عبده _____


بصباح اليوم التالي ضمتها والدتها باكية:


_ فكري تاني يا بنتي وخليكي معانا..


الأمر مرهق إلي قلبها قبلهم، عضت على شفتيها تمنع نفسها بصعوبة من البكاء ثم قالت:


_ اعتبرني لسه متجوزة ورايحة بيت جوزي يا ماما واوعدك هكلمك كل يوم لحد ما تزهقي مني وتقفلي السكة في وشي.. 


أبتعدت عنها وفتحت يدها إلي حمزة مردفة:


_ مش هتاخدني بالحضن قبل ما أمشي يا حمزة.. 


ألقي بنفسه على صدرها وبكي بقهر مردفاً:


_ خليكي يا سما ولو خايفة منه أنا هقف قدامه ان شاء الله أموت بس أفضلي معانا.. 


أبتعدت عنه قليلاً ثم قالت بحنان:


_ بعد الشر عليك من كل حاجة وحشة يا حبيبي، بعدين مين قالك اني خايفة من مصطفى وعشان كده عايزة أمشي؟!.. مصطفى ميقدرش يعملي حاجة أنا عايزة أمشي عشان ابدا حياتي وأعرف عايزة إيه بالظبط، طول ما أنا موجودة هنا تايهة ومش عارفة أخد قرار.. ..


ضمها بقوة إليه وقال:


_ هتوحشيني أوي.. 


_ وأنتوا كمان هتوحشوني أوي..


بعد ساعتين وقفت أمام باب الطائرة تقدم ساق وتأخر الأخري، تود الرحيل والبقاء بنفس الوقت، تخشي البعد وأرهق القرب قلبها، ستشتاق الى حبه ودلاله وسترتاح من ضغطه وحروبه، أغلقت عينيها لحظات ثم دلفت جلست على مقعدها وانتهي الأمر بانغلاق باب الطائرة.. 


بعد أربع ساعات وصلت إلي جناحها بالفندق، أغلقت بابها وأخذت نفسها بإرهاق كبير ثم دلفت إلي غرفة النوم لتقول برعب:


_ مصطفي ؟!.. 


_ أم مراد نورتي دبي...


_____ شيماء سعيد عبده ____


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى  الرواية  زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة  من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع