رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السبعون 70بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السبعون 70بقلم سيلا وليد حصريه
رفعت إليه عينيها الغارقتين بالدموع، وهمست بشفتين ترتجفان:
_ يوسف... عرف إني عرفت بموضوعه.
انعقد حاجبا إلياس بصدمة:
_ مين قاله...؟!
قاطعه خروج يوسف.
خرج بأنفاس متقطعة، وهيئة رجل انتهى تمامًا.
توقفت عيناه على والده أولًا...
نظرة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتُظهر كم هو مكسور من الداخل.
شعر إلياس أن قلبه يتمزق لرؤية ابنه بهذا الشكل، فابتعد خطوة للخلف... لا يريد أن ينهار أمامه، لا يريد أن يضعف أكثر.
أما يوسف...
فاتجه نحو ضي
يسير إليها ببطء مخيف، وعيناه لا تفارقانها لحظة، بينما هي تهز رأسها بالنفي، تبكي بصمت، كأنها تستجديه أن يصدقها دون كلمات.
وقف أمامها تمامًا.. قريب جدًا...
لدرجة اختلطت أنفاسهما.
ارتجف جسدها بالكامل، بينما هو يحدق بها كأنها الشيء الوحيد الذي يؤلمه... والشيء الوحيد الذي يحبه بنفس القدر.
ثم قال بصوت خافت مرعب
مساء الورد
شايفين الفصل قد ايه دا فصلين في بعض
كدا كدا روايتنا مش عايزة تتلم
الهي ينكد عليك ياببلاوي 😂😂
تكملة الرواية من هناااااااا
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق