القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية كفن الأحياء الفصل الثامن 8بقلم حبيبه الشاهد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

رواية كفن الأحياء الفصل الثامن 8بقلم حبيبه الشاهد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




رواية كفن الأحياء الفصل الثامن 8بقلم حبيبه الشاهد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 



#الفصل_الثامن 

#كفنُ_الأحياء 


نزلت من على السلم  ، و لسه هتفتح باب العماره عشان تخرج.. 

لقت ايد قويه سحبتها تحت بير السلم.. 

و صاح بغضب

: و عرش ربنا ما هسيب حق القلم... 

اللي خدته بسببك امبارح مش حاتم عصران اللي يضـ ـرب... 

دي محصلتش في حياتي اني اتضـ ـرب.. من حد و مش اي حد دي واحده ست 


رفعت وشها بسبب فرق الطول اللي بينهم بصتله في عيونه برعب... جسمها كلوا اترعش من فرط خوفها 

اتنفست بصوت مسموع  ، و هي بتحاول تفوق ايديها من بين قبضته بألم.. 


كمل كلامه و هوا بيلوي درعها بقسوه

: انا هعرف حكايتك... 

اي و هخرجك من البيت دا بمصيبه كبيره عشان عمي الشيخ طيب و مفكر كل الناس طيبه زيه بس انا مش عمي خلف 

انا عارف الناس اللي زيك اللي بتضحك بعقول الناس بدموعها 

و رحمة الغالين ما هسيب حقي و هاخده بس مش بالضـ ـرب... عشان متعودتش امد ايدي و اضـ ـرب.. نسوان 

بس صدقيني اللي جاي عليكي سواد و بس


اتاوهت بألم و اتملت عيونها بالدموع  ، ساب ايديها بحدا و زقها خبطيت في الحيطه  ، اتوجعت بعد عنها و سابها و خرج من البيت

مسكت ايديها بألم.. فرقت فيها  ، و بصيت على طيفه بصدمه و ذهول ممذوج بخوف 

اتلفتت حوليها و مشيت بتوتر  ، خرجت من البيت و هي خايفه يرجع تاني.. 

دخلت المحل كان خلف معاه زباين وقفت معاه و بدات تجبله اللي بيطلبه 


خلف بص على ايديها لقها زرقه  ، اتكلم بقلق

: صوابعك ورمه من ايه


بصيت على ايديها بألم  ، و ردت بتوتر

: وقعت من على السلم و انا نازله 


خلف بحنيه

: خلي بالك بعد كدا و انتي نازله ادخلي المخزن هتلاقي تلاجه 

طلعي ازازه تلج من الفريزر حطيها على ايديكي قبل ما تزرق اكتر


دخلت المخزن حطيت ايديها على انفها  ، من ريحة التوابل القويه  ، راحت على التلاجه فتحت الفريزر جابت ازازة مايه تلج 

حطتها على ايديها اتاوهت بألم.. و مستحملتش  ، جت على نفسها و فضلت سايبها  ، و خرجت من المخزن

قعدت على كرسي محطوط في وش الباب  ، بصيت برا المحل لقت حاتم قاعد قدام محل الدهب اللي في وش البيت

بصلها بنظره ارعبتها  ، قامت بسرعه من قدامه و قفت ورا الازاز بخوف منه  ، و هي بتفكر في تهديده و مش عارفه تتصرف ازاي

متردده تقول لـ خلف و لا لا


في محل الدهب قام حاتم من قدام المحل بتاع ابوه دخل جوه و قعد على المكتب  ، دخل بعديه راجل و هوا ساحب جهان في ايديه دفعها... وقعت على الارض تحت رجل حاتم بالظبط


اتكلم هشام بأسف 

: انا ميخلصنيش يا باشا اللي بنتي عملته و ضـ ـربتها.. عشان زعلتك يا سيد

الناس و جيبهالك تحت رجلك تطلب السماح منك و المسامح كريم 


ضـ ـربها.. برجليه و صاح بغضب 

: بوسي ايد جوزك يابت و اتأسفي 


كتمت صرختها من فرط وجعها  ، رفعت وشها الاحمر بصتله بعيونها الورمه 

من فرط بكائها  ، بلعت لعبها بألم.. و همست بوجع كبير و خوف من والدها 

حاسه بكسرة نفس و اهانه  ، كرها نفسها بسبب الذل اللي بتتعرضله

: انا.. 

انا اسفه 


هشام 

: مرضي كدا يا معلم انت عارف ميخلصنيش زعلك اسيبكوا انا بقى ورايا مشوار مع السلامه


بصتله جهان بحسره و هوا خارج من المحل  ، غمضيت عينيها و ابتسمت ابتسامه كلها قهر و وجع... 

سندت على المكتب قامت وقفت قدامه  ، و هي بصه في الارض و مسكه دموعها بالعافيه 

صعبان عليها نفسها اللي اتكسرت.. قدامه  ، و ابوها بيرميها ليه كأنوا بيقوله اعمل فيها اللي انت عايزه


حاتم قام من على المكتب وقف قدامها  ، عيونه كلها غضب و انفاسه حادا... 

بص على الناس اللي رايحه جايه برا  ، و اتكلم من بين سنانه بغضب مكتوم

: اطلعي قدامي على فوق عشان منفرجش علينا الشارع 


فرقت في ايديها من فرط خوفها  ، عارفه و متاكده من اللي هيحصلها بعد اما تطلع...

هزت راسها بقلت حيله و مشيت معاها   ، دخلت البيت طلعت على السلم و مع كل خطوة كانت حاسه ان عمرها بيقل دقيقه.. 

لحد اما لقت نفسها واقفه قدام الشقه  ، طلع مفتح الباب و فتحته   ، غمضت عينيها و خدت نفس عميق و دخلت الشقه

قفل الباب و شدها من ايديها  ، و باليد التانيه مسك فكها بغل خلاها تبصله في عنيه


: شوفتي ابوكي 

اللي مخوفاني.. بيه رماكي تحت رجلي عشان تنولي السماح و ارجعك بيتي 

اللي من غيره هتترمي في الشارع مش هتتلاقي مكان تقعدي فيه 


بصتله في عينيه بقوة منافيه ألمها  ، و تمتمت بصوت مفهوم من قبضته 

: ابويا...

و ربنا يعوضني فيه لانه صاحب كيف.. و مش داري باللي بيعمله و دا اللي مخليني هاديه شويه من نحيته 

بس أنت داري بكل حاجه بتعملها هتقولي البت كدابه طب و قبل كدا و القـ ـرف.. اللي على تليفونك

بتتريق على بيتنا عشان ربنا مديك و موسع عليك بـ بيت كبير 

بيتنا صغير اه بس احسن من مافيش و لو مفكر ان مافيش في ضهري راجل اتحامه فيه 

فـ انا معايا اللي اقوه من الكل معايا ربنا اللي حاميني منك 


ضربها بضهر ايديها على بؤها بغضب فتحلها.. شفايفها بالخاتم المعدن اللي في صباعه

: لسانك دا انا هقطعـ ـهولك.. في مره عشان مترديش عليا


صرخت بألم.. و بعدت خطوه للخلف برعب و بكاء  ، و قالت برجاء

: عشان خاطري متضـ ـربنيش.. 

انا جسمي كلوا بيصرخ عليا من كتر الضـ ـرب.. اللي خدته و مش مستحمله اي حاجه تانيه لو هتضـ ـربني... اجلها لحد اما جسمي يخف 


حطيت ايديها على بؤها تمسح الـ ـدم.. اللي عليه  ، و حسيت بدوخه حطيت ايديها جنبها تسند على حاجه  ، سندت على الهواء و وقعت على الارض و هي حاسه بالدنيا بتلف من تحتها 


راح عليها ببرود نزل لمستواها بصتله و سندت عليه بتعب  ، بص على ايديها اللي بان حتا منها و كانت ورمه و لونها بنفسجي اتكلم بجمود

: ابوكي اللي ضـ ـربك.. كدا 


همست بألم.. و هي مغمضه عينيها 

: اممم هوا فيه غيره 


حاتم بضيق

: عشان تبقي تلمي نفسك احمدي ربنا انك مكنتيش قدامي امبارح كنت قتـ ـلتك.. 

في ايدي بس ردك على امي دا ليه حساب تاني معاكي

قومي حطي تلج في البانيو و اقعدي فيه شويه التلج هيخلي الورم يخف شويه 


بربشت بعينيها و هي بتفوق نفسها سندها تقوم معاه  ، اتاوهت بوجع

: لا لا ابعد ايدك ونبي مش مستحمله جسمي كلوا وارم 


قامت بصعوبة دخلت الحمام  ، و بعديها نامت على السرير و هي مش عارفه تنام من كتر الوجع.. حاولة تنام  ، لكن موجوعه لدرجة انها لما بتنام جسمها بيوجعها مش مستحمله السرير   ، قعدت و هي بتعيط نفسها تنام و مش عارفه 


كان حاتم قاعد على الكنبة بصصلها صعبت عليه.. لون بشرتها مش باين من كتر الكدمات.. اللي فيه ، صعبت عليه شكلها قلبه رق من دموعها 

قام من مكانه فتح درج التسريحه جاب كريم  ، و قعد جنبها و بدا يدهنلها بلطف ممذوج بضيق 

: المرهم دا هيسكنلك الوجع.. شويه و يخليكي تعرفي تنامي


اتاوهت بألم.. مش مستحمله اي حاجه عليها من فرط تعبها 


في قسم الشرطه 

بالتحديد في مكتب هيثم  ، كانت رحمه فاقده الوعي على الكنبه  ، و سيف قاعد على ركبته على الارض قدامها بيضربها.. بخفه على وشها  ، و هيثم واقف في ايديه ازازة برفيوم 


فتحت عينيها و هي بتستعيد وعيها تدرجيًا  ، بصتله بعدم تركيز و همست بتقل في لسانها

: انت مين و انا فين 


سيف براحه

: الحمدلله انك فوقتي اتعدلي اشربي مايه 


رحمه شافت ملامحه بوضح و شافت هيثم  ، اتعدلت بفزع قعدت على الكنبة.. مسكت دماغها و هي حاسه بتقل 


اتكلم هيثم 

: اهدي متخافيش انتي لسه في المكتب 


حطيت ايديها على الطرحه تتأكد انها موجوده عدلتها  ، و بصتله و قالت برجاء 

: ارجوك.. 

متقولش لمرات ابويا انت مش عارف ممكن تعمل فيا ايه مش بعيد تعرف الحاره كلها و لو اعمامي عرفه هيقتـ ـلوني.. 

و انا والله مظلومه و كل حاجه كانت غصب عني كان بيبتزني بالفيديو عشان ارحله


هيثم بنبرة صوت حنونه و تعاطف

: لازم اهلك يعرفه و احنا هنفهمهم انك ضحيه زيك زي باقي البنات اللي اتعمل فيهم كدا 


مسكت ايده تقبلها.. برجاء  ، سحب ايديه منها

: استغفر الله ليه كدا 


رحمه بدات في البكاء  ، و ايديها اترعشت

: ابوس ايدك.. 

متعملش كدا هما مش هيفهمه كل اللي انت بتقوله دا هبيقى عايزين يخلصه مني 

و من فضحـ ـتي.. قبل ما اي حد يعرف 

شريف هوا السبب في كل اللي انا فيه يارتني ما كنت قبلته 


ركز معاها سيف اول ما ذكرت اسم شريف  ، بصلها بنتباه و هوا مستني يسمع بقيت كلامه 

لانه حاسس انها ليها علاقه بشريف المتهمه اخته في قتـ ـله 


هيثم حاول يغير الكلام قبل ما سيف يكتشف الحقيقة 

: استاذه رحمه اتفضلي امشي دلوقتي و اوعدك هنلاقي حل 

بس الاحسن ليكي انك تعرفي اهلك في اقرب وقت لان هيجي يوم و هيعرفه 

انا بقولك كدا عشان يبقى عارفين ظروفك مش يكتشفه دا بعدين و الله و اعلم هيكون مصيرك ايه وقتها معاهم 


دفنت وشها في ايديها و انهارت اكتر  ، حاولة تهدي نفسها بس في كل مره بتزيد 

سكتت و خدت نفسها بصعوبه  ، هزت راسها و بصتله و قامت خدت شنطتها و خرجت من المكتب ، كانت ماشيه وسط

الناس و هي تايهه حاسه نظرات الناس كلها عليها  ، ضمت نفسها و خرجت من القسم 

حسيت ان رجليها مش شيلها  ، سندت على الحيطه و قعدت مكانها على الارض

عدى عليها الوقت و هي قاعده  ، ضمه نفسها و منهاره مش طايقه نفسها

كل ما بتفتكره بتكره نفسها اكتر  ، نسيت كل حاجة عايشتها في حياتها معاده اللحظه اللي بتبقى معاه  ، عمرها ما هتنسها كسـ ـرتها.. و زلتها رجائها ليه طول الوقت 

بالنسبالها المـ ـوت.. ارحم و لا انها تروح ليه برجليها  ، حسيت براعشه جسمها و ضمت نفسها اكتر و صوت شهقاتها بيعالى اكتر و اكتر 

نفسها تصرخ.. تصرخ تقول كل اللي في قلبها  ، بس لسانها عاجز يتكلم خايفه من نظرات الناس ليها  ، و اهلها اللي عمرهم ما هيفكره بعقل و هيطلعوها مذنبه... 


خرج سيف من القسم ملامحه مشدوده بغضب  ، مكور ايده كان في اقصى مراح غضبه  ، جواه نـ ـار.. كفيله تحرق بلد كمله مش انسان

اتمنا الزمن يرجع بيه و يخلص على شريف بايده  ، كانت نـ ـاره.. هتهدى شويه و هوا واخد حق اخته  ، فاق من دوامة تفكيره على صوت رحمه اللي قاعده على الارض جنب عربيته  ، راح عليها و جواه الف سؤال و سؤال اجبتهم معاها


وقف قدامها  ، و قال بجديه 

: انتي قولتي جوا اسم شريف.. تقصدي شريف مين اوعدك لو قولتلي حكايتك كلها هساعدك 


بصتله رحمه برعب و هزت راسها  ، اتكلم سيف 

: قومي اركبي معايا العربيه و احكيلي كل حاجه 


قامت بخوف من شكلوا الغاضب  ، ركبت معاه العربيه بدون تفكير و هي مفكره ظابط زي هيثم  ، و حكتله كل حاجه وسط بكائها


ضرب ايده في العربيه بكل قوته و هوا بيصرخ بألم  ، خافت منه و انكمشت في نفسها و خافت تتكلم 


بصلها بضعف  ، و اتكلم و عيونه كلها دموع

: يعني اختي مـ ـاتت كـ ـافره.. عشان واحد زي دا شطان 

ماشي على الارض بس لا مش هسيب حق اختي بس هاخده من مين بعد اما مـ ـات.. 

انا هعرف كل حاجه عنه مش هسيب حقها و هاخده من اقرب الناس ليه


رحمه بصتله بستغرب  ، و قالت

: انت مين 

هوا انت مش ظابط زي هيثم بيه 


سيف سكت و معرفش يقلها ايه  ، كان باصص في عينيها اللي كلها حزن و خوف.. كسره كان دائماً بيشوفها في عيون اخته

بس مكنش يعرف سببها ايه  ، لقه نفسه بيتكلم و بيقولها الحقيقة بضياع

: انا سيف اخه كارما اللي قتـ ـلت.. 

شريف بس متخافيش كل كلمه أنتي قولتيها محدش هيعرف بيها و هساعدك 

زي ما وعدتك.. انتي زي كارما اختي لو كانت عرفتنا من الاول كنا خدنا حقها 

بس خوفها خلاها تسكت و متتكلمش خدي رقمي خليه عندك و كلميني في اقرب وقت اكون فكرتلك تعملي ايه 


هزت راسها بمعنى لا و دموع

: مستحيل انا فضحت.. نفسي فكرتك ظابط والله


قاطعها بصوت ماليئ بالحزن

: متخافيش محدش هيعرف اللي قولتيه دا غير و دا وعد مني 

خدي الكارت دا خليه معاكي و قت اما تهدى كلميني و إن شاءلله اشوف حل 


مد ايديه طلع المحفظة بتاعته خرج منها كارت فيه الرقم و عنوان معرض العربيات بتاعه  ، مديت ايديها خدته منه برجفه و نزلت من غير ما تتكلم.. مسحت دموعها  ، و ركبت مواصلات روحت البيت بتاعهم 


وصلت الشارع بتاعهم و هي تايهه  ، مش مركزه لـ نظرات البنات في الحته ليها 

طلعت المفتاح دخلت البيت  ، كانت واحده جارتهم هي و ابنها قاعدين مع مرات ابوها


مرات ابوها سناء 

: اهي العروسه جت.. 

تعالي يا رحمه سلمي على خالتك ام ابراهيم جايه تطلب ايدك لـ صابري ابنها الصغير و قالتلي اسالك الاول بس انا 

قولتلهم انك مبترفضليش طلب و قرائنه الفاتحه و احنا قاعدين و الجمعه الجايه هنروح نجيب الشبكه


رحمه بصيت للعريس و من صدمتها مقدرتش تتكلم  جريت دخلت اوضتها و قفلت الباب  ، حطت ايديها على بؤها برعشه بتفكر تحل النصيبه اللي وقعت فيها ازاي

افتكرت الكارت بتاعه  ، قعدت على السرير طلعت الكارت اللي فيه رقمه و رنت عليه 


رحمه بصت على الباب بخوف من مرات ابوها لا تدخل  ، و اتكلمت بلهفه و دموع

: الو استاذ سيف الحقني...

انا في مصيبة روحت البيت لقت عريس قاعد مع مرات ابويا و قرائة فتحتي معاهم 


_اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋. 


في محل العطاره 

رحيق كانت حاسه بتعب عمرها ما عملت مجهود  ، عشان كدا تعبت من اقل مجهود ، مررت ايديها على رجليها بوجع.. دخل عليهم صقر المحل و قال

: السلام عليكم 


خلف رفع وشه بصله و رد السلام

: و عليكم السلام و رحمة الله تعالي يا بنتي خدي يوميتك و روحي انتي خلاص صقر جه 


بعد نظرها عنه و راحت عند خلف وقفت قدامه  ، طلع الفلوس و مد ايده بيها  ، بصتلها بتردد و خدتها منه و قالت بتوتر و خجل

: المفتاح مفتحش الباب الصبح 


صقر طلع التلت نسخ من المفاتيح اده لـ ابوه 

: المفاتيح اهي كلها معاك


خدتها من قدام خلف  ، و همست

: عن اذنك يا عمو باي 


صقر بسخرية 

: باي و عليكم السلام 


اتكسفت و خرجت من المحل ، بصله والده مش عاجبه اسلوبه معاها و متكلمش 

دخلت البيت فتحت باب الشقه و دخلت و هي مش قادره تقف على رجليها  ، قفلت على نفسها بالمفتاح و حطيت النسخ على الترابيزة  ، و قعدت على اقرب كرسي و دعقت في رجليها بألم... بطنها اصدرت صوت الدليل على جوعها الشديد


بصيت للفلوس اللي في ايديها و هى مش عارفه تشتري منين أكل  ، سابتهم على الكرسي و قامت دخلت المطبخ  ، فتحت التلاجه و اتفاجئت انها اتملت اكل 

بصيت على البرطمانات و كانت مليانه و فيه خزين للبيت 


تمتمت بستغرب 

: مين اللي جاب الحاجات دي.. 

مافيش غيره هوا اللي كان معاه مفتاح الشقه 


طلعت حاجة سهله و سريعه عملتها  ، و قعدت تاكل بجوع


في الخارج دخلت سماء العماره  ، في نزول اياد ابن عمها من على السلم وقف قدامها  ، و قال

: سماء ازيك عامله ايه 


سماء بصتله بحدا  ، و قالت بحدا

: الحمدلله بخير عن اذنك 


كانت لسه هتتحرك  ، وقف قدامها اياد يسد الطريق عليها  ، و قال بارتباك 

: استني عامله ايه في دراستك و الجامعه


سماء اتنهدت بقلت صبر

: الحمدلله يا اياد ممكن تمشي من قدامي خليني اطلع 


اياد خد باله من نفسه مشي من قدامها  ، و قال باحراج

: اه اتفضلي 


طلعت على السلم خبطت على الباب لحد اما فتحتلها امها  ، دخلت و هي قلبه وشها 

: بابا او صقر هنا 


فاتن بقلق

: لا مش هنا في المحل مالك قلبه وشك ليه 


سماء 

: طبيعي اقلب وشي انا مش عايزه اقعد في البيت دا تاني عشان خاطري حاولي تقنعي بابا يشتريلنا بيت برا 


فاتن

: تاني يا سماء انتي و اخوكي موركوش غير الاسطوانه دي ريحي نفسك ابوكي مش هيسيب البيت و يمشي من هنا

انا امنية حياتي ابعد عن البيت و مشاكل ولاد عمك بس ابوكي مش راضي هعمل ايه طيب 


سماء سبتها و هي مخنوقه و دخلت غرفتها بضيق  ، بتفتكر الموقف و اتعصبت اكتر


في شقة حمدي اخوه خلف.. 

حوريه اول ما عرفت من ابنها ان مراته جت  ، استنت اما نزل الشغل و طلعت الدور اللي فوقيها خبطت على شقة ابنها  ، و ملامحها لا توحى بالخير أبداً 


جهان كانت نايمه بعمق بعد اما الكريم خـ ـدر.. الأم  شوية ، صحيت على صوت خبط الباب اتلفتت حوليها ملقتش جوزها  ، قامت بتعب لبست جلبيه و حطيت طرحه على شعرها  ، فتحت الباب و اتفاجأت بحماتها قدامها


دخلت حماتها و مسكتها من شعرها بغضب

: بتشتميني... انا يا بنت تفيده 


صرخت جهان بألم.. و هي بتحاول تفق ايديها من على شعرها  ، لكن حوريه فيها صحه عنها ضربتها.. بقوة

طلعت فاتن على صوتهم  ، بعدت حوريه عنها و صاحت بغضب 

: حرام عليكي ايه الظلم و الافتره بتاعك دا عايزه ايه منها ما تسيبها في حالها 


حوريه بغضب

: شوفتي خليتي الناس تسمع بيا هجوزه يا جهان و هجبهالك في الشقه دي عشان تتحسري و تغوري في داهيه بقرفك 


خلصت كلامها و سابتها و نزلت  ، بصتلها فاتن بحزن 

: معلش يابنتي نصيبك هنعمل ايه بس لما عمك يطلع من المحل هحكيله اللي حصل و اخليه يتكلم مع جوزك هنزل انا عشان سايبه الاكل على النـ ـار


فاتن سابتها و نزلت بحزن عليها  ، قفلت الباب وراها و قعدت في مكانها على الارض بتعب و دموع 


في شقة رحيق 

كانت رحيق قاعده على السرير ضمه نفسها برعب  ، و سمعه صوت جهان و هي بتستنجد بحد 

عقلها عمره ما يصورلها انها ممكن تعيش العيشه دي 

او تتعرض للظلم دا 


فاتن دخلت شقتها و قفلت الباب خرجت البلكونة  ، و بصيت على محل سلفها... كان حاتم واقف قدام المحل شاورتله بايديها انها عايزه هز راسه و دخل المحل 


حمدي كان قاعد على المكتب  ، اتكلم حاتم 

: احنا هنفضل لحد امتا مخبين على عمي حقيقة ابنه الشيخ صقر 


حمدي بصله بحدا

: لو سمعت انك قولت لعمك على شغل صقر معانا انا اللي هقفلك يا حاتم صقر زيه زي اياد اخوك فاهم 


حاتم 

: دي الحكايه كدا ماشي انا طالع البيت اريح 


خرج من المحل بص على صقر و هوا واقف في المحل بيشتغل  ، رما السجاره على الارض و دخل البيت 

كانت فاتن مستنياه قدام الشقه  ، وقف قدامها و اتكلم 

: نعم يا مرات عمي 


فاتن 

: اطلع يابني لـ مراتك خليك جنبها كنت عندها و تعبانه شويه و متضربهاش.. و لا تيجي يمتها و الله حرام اللي بتعمله فيها 


حاتم بهدوء 

: حاضر انا كدا كدا كنت طالع 


خلص كلامه و طلع فتح باب الشقه و دخل  ، كانت قاعده على الارض و حس ان فيها حاجه غريبه 

: بتعيطي و قاعده على الارض ليه


جهان بصوت ضعيف

: حاتم انا تعبانه مش قادره اصلب طولي و اقف على رجلي 


حاتم نزل لمستواها و بص في وشها عن قرب  ، مسك وشها بستغراب

: صوابع مين المعلمه على وشك دي 


همست برعشه 

: امك طلعت ضـ ـربتني.. و نزلت اسندني اقوم 


سندها قامت من على الارض دخلها الغرفه نامت على السرير  ، حط الغطاء عليها و قال بهدوء 

: نامي شويه 


في المساء

كانت حابسه نفسها في الغرفة طول اليوم و منزلت شغلها  ، مستنيه المواجهه اللي بينها و بين مرات ابوها

بس المصيبه الاكبر في شريف  ، مرعوبه من الظابط لا يعرف اهلها و تتفضح

ضـ ـربت.. نفسها قلم قوي و مسكت المخده  ، كتمت وشها فيه و صرخت بكل قوتها

بتخرج كل الوجع اللي كاتمه في قلبها بقالها فتره  ، سمعت صوت برا رجعت المخده مكانها و مسحت دموعها

الباب اتفتح و دخلت عليها سناء و قالت 

: انتي ايه حكايتك يا بت مش عجباني بقالك فتره و كل اما اسالك تقوليلي ضغط الشغل 

انا كنت مستنيه اشوف وشك عشان احسبك على الموقف الزفت

اللي حطيتيني فيه انهارده بس ملحوقه قومي البسي حاجه عدله 

و اغسلي و شك و اخرجي فيه واحد برا عايزك 


رحمه اتنفضت من مكانها بخوف  ، اول شخص جه في دماغها هيثم  ، همست بتوتر 

: واحد مين و لابس ايه


سناء 

: عريس جاي يطلب ايدك مني متتاخريش و اخرجي ورايا كفايه الكسفه بتاعت الصبح 


خلصت كلامها و خرجت قفلت الباب وراها  ، و ابتسمت 

: يا اهلاً و سهلاً يابني نورتنا


سيف كان عينيه على الاوضه  ، بصلها و اتكلم بلطف

: البيت منور بصحابه 

انا جاي و طالب ايد الاستاذه رحمه على سنة الله و رسوله اعرفك بنفسي انا اسمي سيف خالد خريج ادارة اعمال 

و مخلص الجيش بتاعي عندي معرض عربيات بتاعي و قريب إن شاءلله هيتفتح فرع تاني 

قاعد في بيت والدي الله يرحمه 

ليها شقه لواحدي و الشقه التانيه قاعده فيها والدتي جاي انهارده و معايا شبكتها موافقه نقراء الفاتحه و تلبس شبكتها 

و نحدد يوم اجي فيه انا و والدتي نكتب الكتاب لاني مستعجل على الجواز 

و مش عايز غير شنطة هدومها انا فارش شقتي من كل حاجه مافش حاجه نقصه غير العروسه اللي هتيجي تنورها 


سيف طلع علبه صغيره من جيب بنطاله  ، و حطها قدامها على الترابيزه و قال بلطف

: ياريت تقبلي مني الهديه البسيطه دي خاتم الماس يارب يطلع مقاس ايدك و يعجبك


سناء فتحت العلبه و انبهرت بشكل الخاتم  ، عمرها ما كانت تحلم بخاتم زي دا 

قفلت العلبه و هي بتبينله انها مش مبهوره  ، بصتله بابتسامة 

: نشوف رأي العروسه برضو 


خرجت رحمه و هي لبسه عبايه سودا و عليها طرحه  ، رفعت وشها بصتله و اتصدمت بوجوده فاقت من صدمتها على صوت سناء

: تعالي يا عروسه سلمي على سيف خطيبك 


سيف بلطف

: ممكن يا أمي لو هتعبك فنجان قهوة من ايدك 


سناء بابتسامة 

: من عنيا تعالي يا رحمه اقعدي 


سناء دخلت المطبخ  ، قالت رحمه بصدمه

: انت هنا بتعمل ايه 


سيف بنبرة صوت هاديه

: انا وعدتك اني اساعدك و جاي اطلب ايدك 


رحمه قعدت على الكنبه  ، و همست بصوت منخفض

: و بعد ما نتخطب هنعمل ايه المشكله متحلتش


سيف

: ازاي بعد الخطوبه الجواز على طول مش عايزك تفكري في اي حاجه كل اللي محتاجه انك توافقي و بس 

انا حسيت من كلامك ان مرات ابوكي ماديه.. و بصه في العالي عشان كدا 

انا عارف ايه اللي هيخليها تفسخ خطوبتك من العريس التاني و تخطبك ليا 


رحمه

: و انت ليه تورط نفسك في حاجة زي دي انا مش موافقه 


سيف

: انا عارف انا بعمل ايه كويس و كان ممكن مجيش انهارده.. بس جيت عشان عايز اتجوزك

مش شفقه عشان متفكريش كتير بس لاني لاقيت الانسانه اللي عارفه ربنا

و هتحافظ على اسمي و ولادي إن شاءلله و برضو شايف فيكي كارما اختي و لو 

كنت عرفت الحقيقة كنت هتمنى ربنا يوقفلها ابن الحلال اللي يتجوزها عشان هوا عايز يتجوزها

مش عشان يحميها او يتستر عليها

وافقي و متخافيش كل حاجة هنرتبها مع بعض و عمري ما هغلط فيكي و لا هأذيكي

صدقيني انا خايف عليكي 


عيونها اتملت بالدموع من تأثير كلامه عليها  ، كانت لسه هتتكلم قطعها خروج سناء من المطبخ حطيت قدامه القهوه  ، سيف مسك شنطة هدايا صغيره طلع منها علبة قطيفه و فتحها و كان طقم

: طقم الماس شبكتك يا عروسه 


زغردت بابتسامة  ، و قالت سناء

: الف مبروك يا ولاد هتجيب والدتك و تيجي امتا تكتب الكتاب


سيف 

: إن شاءلله يوم الجمعه الجايه هجيب والدتي و اجي انا و المأذون.. 

بس انا هعمله على الضيق لان اختي لسه متوفيه و عشان والدتي و كدا 


سناء 

: و ماله يابني الفرح مش بالاغاني و الهيصه المهم انكم فرحانين بجوازكم بس اللي اوله شرط اخره نور بس برضو احنا لينا طلبتنا 


سيف بلطف

: اللي تؤمي بيه هيجيلك العروسه تشاور و انا انفذ من جنيه لمليون انا موافق


بصتله رحمه و هزت راسها بمعنى لا  ، طمنها بإبتسامة حنونه بيداري فيها وجعه.. و لبسها الشبكه و استاذن منهم و خرج 

رحمه بصيت لـ طيفه و دخلت غرفتها  ، قفلت على نفسها الباب و قعدت على السرير 

مستغربه طريقته و اللي عمله معاها  ، الخوف بداء يتسلل جواها طريقته غامضه.. 

وراه حاجة هي مش قادره توصلها  ، فضلت تفكر فـ ليه جه و اتقدملها من غير اجابه 


سيف نزل من عندها خد عربيته و روح البيت  ، فتح باب شقة والدته و دخل 

كان نور الشقه كلها مطفي  ، فتح نور الصاله لاقها قاعدة على الكنبه 

بصه قدامها و عيونها و رمره من فرط بكائها  ، وشها حزين بهتان من وقت وفاة بنتها و هي على الحاله دي

قرب عليها قعد تحت رجليها على الأرض  ، مسك ايديها بحنيه و همس بحنان

: ماما


بصتله بنتباه و اتلفتت حوليها بتعجب

: سيف جيت امتا 


سيف قبـ ـل.. ايديها بدفاء

: لسه واصل دلوقتي انا جيبلك خبر هيفرحك شوية و يخرجك من الحاله اللي انتي فيها 

الموضوع جه و بسرعه و ملحقتش اقولك عليه لاني مكنتش متاكد من مشاعري

بس حصلت مشكله خلتني اسرع في الموضوع انا روحت انهارده اتقدمت لـ البنت 

اللي بحبها من مرات ابوها و وافقت عليا و ادتهم معاد اروح انا و انتي يوم الجمعة 

نكتب الكتاب و اخدها معايا و احنا راجعين البيت من غير ما نعمل فرح و لا ايه حاجة 

لما تقبليها هتحبيها اوي 


فرح بصتله و همست بذهول

: خطبت


سيف لمعت عينيه بفرحه اول ما سمع صوتها  ، و همس بصوت هادي

: الموضوع جه بسرعه جداً لاني عرفت ان فيع عريس متقدملها و مرات ابوها

وافقت عليه لقيت نفسي رايح اطلب ايديها و اول مره اخاف كنت خايف ترفضني

بس الحمدلله وافقت بس برضو مافيش حاجة هتم غير بموافقتك 


فرح ابتسمت ابتسامة رقيقه لاول مره 

: ادام فرحان و مبسوط انا كمان هبقى مبسوطه مش عايزه غير راحتك

بس عايزه منك طلب غير معاد كتب الكتاب لحد بعد الاربعين بتاع اختك


سيف 

: حاضر أنتي تؤمري 


حط راسه على رجليها بيرمي كل همومه عليها  ، مررت ايديها بين خصلاته بحنان و حب 


في صباح تاني يوم 

في المدرسه.. كانت لارا قاعده في الفصل بصه لـ ورقة الامتحان و ساكته مبتتكلمش و لا بتكتب  ، تفكيرها كلوا في اكبر كبوس في حياتها عمها وائل


كانت الميس ماشيه بين الدسوق  ، لاحظت ان ورقة لارا فاضيه مكتبتش فيها و لا كلمه 

قربت عليها  ، و قالت بحنيه

: مبتكتبيش ليه يا لارا حلي الامتحان عشان متعديش السنه انتي مش مذكرة 


بصتلها لارا بخوف و مردتش  ، خايفه تتكلم وائل ينفذ تهديده  ، حاولة معاها الميس انها تحل او تتكلم بدون فايده.. 

لحد اما الوقت عدى و الورق اتسلم  ، مسكت الميس ورقتها و خلت طفله تنقل الحل فيها 


لارا قامت من مكانها راحت على الميس  ، بخطوات مرتعشه و رعب اتكلمت أخيراً بخوف

: ميس انا عايزه اقولك على حاجه 


الميس ميلت لمستواها  ، و قالت بحنبه 

: قولي يا روحي.. انا سمعاكي


بصتلها في عينيها بخوف حاولة تتكلم برعشه ، بس في كل مره بتخاف و بتسكت 

قطعهم دخل وائل الفصل بصلها بحدا  ، و قال

: ممكن اخد لارا جدتها عايزه تشوفها 


الميس بصيت لـ لارا 

: باي يا لارا نبقى نتكلم بكرا 


لارا بصيت عليه و خافت ايديها بدات تترعش  ، و سنانها تخبط في بعض عيطيت من خوفها  

شالها وائل  ، و قال بحنان

: مالك يا قمر بتعيطي ليه من زعلك تعالى اجبلك شوكولا و شوفي تيتى وحشتيها اوي 


راح على الدسك بتاعها خد شنطتها و خرج  ، ملامحه اتبدلت و همس بحد

: بطلي عياط و إلا هقـ ـتلك


حطيت ايديها على بؤها برعب بتكتب شهقاتها   ، جسمها كلوا بيترعش 

حطها في العربية و ركب و هي ميته من الرعب  ، قالت من بين شهقاتها برعب

: ونبي يا عموو بلاش وديني عند مامي انا عايزه مامي


طلع مطـ ـوه.. من جيبه فتحها و حطها على رقبتها  ، و قال بنبرة صوت ارعبتها

: عارفه لو سمعت صوت منك هعمل فيكي ايه


برقت بصدمه و حطيت ايديها على بؤها  ، تمنع صوت بكائها..

صوت شهقاتها عليت اكتر و هي خايفه تتحرك تتجـ ـرح.. جسمها كلوا بيترعش بطريق ملحوظه 

قفل المطـ ـوه.. و رجعها تاني جيبه  ، حطيت ايديها على قلبها حاسه بروحها بتتسحب منها 

العربية وقفت قدام العماره نزل و فتح باب العربية  ، شدها تنزل معاه

وقعت على الارض رجليها مش شيلها من فرط خوفها و وجع قلبها بيزيد اكتر 

اتلفت حوليه و ميل شالها و دخل العماره  


بعد دقايق كان قاعد على الارض بصص قدامه  ، و ساكت بص جنبه على جثمـ ـان.. 

لارا و هي فاقده الحياة على ايد شيطان متجسد على هيئة أب 


" رساله صغيره لأي أم  "

لازم يكون فيه رقابه على الاطفال اذا كانت بنت او ولد  ، مش عشان دا خال او عم او حتى جد و لازم نثق فيهم الدنيا تكون مباحه.. اننا نقعد اطفالنا معاهم 

لا احنا بقينا في وقت مافيهوش أمان  ، و لازم ناخد بالنا من اطفالنا كويس في البيت او الحضانه او المدرسه  ، 

و مش عشان انتي خارجه فـ مش هتعرفي تاخدي طفلك معاكي.. هتروحي تسبيه لجارتك اللي بتثقي فيها او او او 

الشخص الوحيد اللي تثقي فيه هوا نفسك لانك هتكوني حماية طفلك من اي خطر  ، لان مافيش أمان في اي حد 

هيطلع حد يقولي مش كل الناس زي ما بتقولي.. هقول تمام مش كل الناس بس هنعرف نوايه اللي قدامنا ازاي  ، 

كلهم بيبقى ملايكه بجناحات في الاول  ، و هما شيطين ماشين على الارض و مش متعرفي غير بعدين 

الناس هيقول ليكي انتي موسوسه.. في رعاية طفلك و مش كدا ما كلنا عندنا اطفال  ، مش مهم كلام الناس و البيئه اللي حوليكي اللي انتي عايشه فيها المهم سلامة طفلك و حمايته في الاخر 

يتبع.... 


#الكاتبة_حبيبه_الشاهد

#كفنُ_الأحياء

 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا







تعليقات

التنقل السريع
    close