القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

خطيبي الملياردير السابق أجبرني أتجوز شحات

 خطيبي الملياردير السابق أجبرني أتجوز شحات



خطيبي الملياردير السابق أجبرني أتجوز شحات

خطيبي الملياردير السابق أجبرني أتجوز شحات قدام الكاميرات عشان يذلني.. كان فاكر إنه كسرني، بس الصدمة لما الراجل اللي ب هدوم مقطعة نطق بكلمة واحدة هزت إمبراطوريته ودمرت حياته!

الجزء الأول

أنا كلارا.. بقالي سنة واحدة بس من يوم ما ياسين، خطيبي الملياردير السابق، دمر عيلتي كلها. ياسين كان شخص مغرور، صاحب شركات استثمار ضخمة، ولما كشفته مع واحدة تانية وقررت أسيبه، قرر ينتقم مني بأوسخ طريقة. استخدم نفوذه وفلوسه عشان يوقع شركة بابا الصغيرة، وده تسبب لبابا في أزمة قلبية ومات بعدها مقهور.

بقينا غرقانين في الديون، وماما دلوقت بتموت في المستشفى ومحتاجة 5 مليون جنيه لعملية زراعة قلب فوراً.

في قمة يأسي، رحت ركعت تحت رجل ياسين عشان أطلب منه المساعدة.. بس بدل ما يرحمني، بص لي بابتسامة شيطان وهو بيشرب كاسه وقال

هيديكي ال 5 مليون عشان خاطر أمك يا كلارا، كمل وهو بيضحك ببرود، بس بشرط واحد.. هتتجوزي الراجل اللي هختاره ليكي بكرة. شحات أنا لقطه من الشارع! وهنعمل الفرح في أكبر كنيسة، وهعزم كل الصحافة وأصحابي المليارديرات.. عايز


العالم كله يشوف كلارا المنشاوي وهي بتترمي في الزبالة!

عشان خاطر حياة أمي، غمضت عيني ووافقت.. بعت روحي وكرامتي لوحش.

فرح الفضيحة

يوم الفرح جه.. القاعة كانت مليانة سياسيين، وصحفيين ياسين دافع لهم عشان يغطوا جوازة الشحات والأميرة. ياسين كان واقف في أول الصفوف، فخور ب الفيلم اللي بيخرجه.

أول ما الأبواب اتفتحت، دخلت وأنا لابسة فستان أبيض بسيط، والدموع مغرقة وشي. كنت سامعة ضحك الناس وإهاناتهم في ودني زي السكاكين.

وفي آخر الممر، عند المذبح، كان واقف الراجل اللي هتجوزه.. كان اسمه لاندو.

كان لابس بدلة مقطعة، وريحتها زي المجاري، شعره طويل ومنكوش، ووشه متغطي بتراب وسواد كأنه طالع من منجم. كان بيترعش ومنحني، زي كلب متعود على الضرب في الشارع.

يا ساتر! الريحة تقرف! العريس ريحته زبالة! خطيبة ياسين الجديدة صرخت والكل انفجر في الضحك.

لما وصلت جنبه وبصيت في عينه، كنت متوقعة ألاقي شخص مسكين، بس اتصدمت.. تحت السواد والشعر المنكوش، كانت عينيه حادة جداً، هادية، وفيها قوة مرعبة مبيملكهاش شحات أبداً!

انفجار المذبح

المراسم بدأت..

والقسيس بدأ يقرأ الكلمات، وياسين مكنش بيبطل ضحك في الخلفية وهو مستني اللحظة اللي همضي فيها على ذلي.

بس فجأة، لاندو اتعدل في وقفته، وبص لياسين بنظرة خلت ضحكته تتجمد على وشه.. وطلع جهاز صغير من جيب بدلتة المقطعة!

يا ترى مين هو لاندو ده بالظبط؟ وإيه الجهاز اللي كان معاه؟ وليه ياسين وشه اصفر وأول ما شاف لاندو بيتكلم في المايك؟ الصدمة إن الشحات ده هو الشخص الوحيد اللي يقدر يخلي ياسين يشحت بجد في الشارع بكرة الصبح!


أول ما لاندو طلع الجهاز الصغير من جيبه، القاعة كلها سكتت.

الضحك وقف.

حتى الموسيقى بطلت.

ياسين ضيق عينه باستغراب إيه ده؟ شحات وبيصور كمان؟

بعض الصحفيين ضحكوا.

لكن لاندو ماضحكش.

رفع الجهاز ناحية السماعات الكبيرة في الكنيسة، وضغط زرار واحد بس.

وفجأة

صوت اتشغل في القاعة كلها.

صوت ياسين نفسه!

بعد ما أبوها يموت قهر، هتبقى لوحدها تمامًا وساعتها هكسرها قدام الناس كلها.

القاعة اتجمدت.

كلارا شهقت وبصت لياسين.

أما ياسين فوشه اتسحب منه الدم.

قفل التسجيل ده حالًا! صرخ بعصبية.

لكن التسجيل كمل.

صوته واضح جدًا

الشركة

وقعت بسهولة الراجل كان أضعف مما توقعت.

همسات الصدمة بدأت تعلى.

الصحفيين رفعوا موبايلاتهم بسرعة.

خطيبة ياسين الجديدة رجعت لورا بخوف إيه الكلام ده؟!

لاندو أخيرًا اتكلم.

وصوته

مكانش صوت شحات أبدًا.

كان صوت راجل متعود إن الناس تسكت أول ما يتكلم.

هادئ. ثقيل. مرعب.

ده مجرد أول تسجيل.

ياسين حاول يضحك إنت فاكر نفسك مين؟!

لاندو رفع عينه له مباشرة الراجل اللي ضيعت مستقبلك بنفسك أول ما قررت تلعب معاه.

وفجأة

رجالة ببدل سودا دخلوا الكنيسة.

مش اتنين ولا تلاتة

أكتر من عشرين راجل.

كلهم واقفين بثبات ونظراتهم متعلقة بلاندو.

واحد منهم قرب بانحناءة خفيفة الأوامر يا فندم؟

القاعة كلها شهقت.

فندم؟!

لاندو مد إيده بهدوء ومسح التراب عن وشه.

ومع كل حركة

ملامحه الحقيقية بدأت تظهر.

وش قوي. ملامح حادة. هيبة تخوف.

كلارا كانت بتبصله بذهول.

هي شافته قبل كده.

أكيد شافته.

لكن فين؟!

واحدة من الصحفيات شهقت فجأة مستحيل ده ألكسندر لاندو!

الاسم نزل كالقنبلة.

ألكسندر لاندو.

واحد من أخطر رجال الأعمال في أوروبا. ملياردير غامض اختفى من الإعلام من سنة كاملة بعد محاولة اغتيال واتقال وقتها إنه مات.

ياسين رجع خطوة للخلف

 

لأ لأ ده مستحيل.

ألكسندر بص له بابتسامة باردة كنت محتاج أختفي شوية وأنت ساعدتني جدًا لما اعتبرتني شحات.

كلارا بصت له بعدم استيعاب إنت كنت عارف؟

بصلها لأول مرة بنعومة مختلفة من أول يوم.

ياسين انفجر إنت نصاب! كله تمثيل!

ألكسندر لف ناحيته لا يا ياسين التمثيل الحقيقي كان بتاعك.

وضغط زرار تاني.

الشاشات الكبيرة اللي في الكنيسة نورت.

ملفات. تحويلات. حسابات بنكية. رشاوي. صفقات غير قانونية.

الصحفيين بقوا يصوروا بجنون.

واحد من رجال الأعمال همس دي نهاية إمبراطوريته

ياسين جري ناحية ألكسندر بعصبية هقتلك!

لكن رجالة الأمن مسكوه فورًا.

في اللحظة دي

الباب الكبير للكنيسة اتفتح تاني.

وكلارا التفتت بصدمة.

أمها.

كانت داخلة على كرسي

متحرك، ووراها دكتور.

عيني كلارا دمعت ماما!

أمها كانت ضعيفة لكن عايشة.

بصت لها بابتسامة متعبة هو لحقني قبل العملية.

كلارا بصت لألكسندر بعدم فهم.

قال بهدوء ياسين عمره ما كان ناوي يدفع.

وسكت لحظة.

أنا اللي دفعت تكاليف العملية من أول ليلة.

كلارا حسّت إن رجليها مش شايلينها.

كل الوجع الخوف الإهانة

بدأ ينهار جواها دفعة واحدة.

ياسين كان بيصرخ بجنون هي كدابة! وهو مجنون! أنا هخرج من هنا وهدمركم كلكم!

لكن قبل ما يكمل

دخل رجال شرطة اقتصاديين للقاعة.

واحد منهم رفع ورقة ياسين المنشاوي أنت متهم بغسيل أموال والتسبب المتعمد في إفلاس شركات والاستيلاء غير القانوني على ممتلكات.

القاعة انفجرت صدمة.

خطيبته الجديدة شالت الدبلة ورمتها في

وشه إنت نصاب!

وسابته ومشيت.

أما ياسين

فالراجل اللي كان داخل الكنيسة عشان يذل بنت مكسورة

كان بيتسحب قدام الكاميرات وهو بيصرخ بانهيار.

بعد ساعات

الصحافة كلها كانت بتتكلم عن سقوط ياسين المنشاوي.

لكن الخبر اللي هز الناس أكتر

كان صورة كلارا وهي خارجة من الكنيسة جنب ألكسندر لاندو.

في الأيام اللي بعدها

كلارا اكتشفت الحقيقة كاملة.

ألكسندر مكنش مجرد ملياردير.

كان شريك قديم لأبوها.

ولما عرف إن ياسين هو اللي دمر الشركة وتسبب في موت والدها، بدأ يراقبه من شهور.

ولما عرف بخطته لإذلال كلارا

قرر يدخل اللعبة بنفسه.

بعد 3 شهور

كلارا كانت واقفة في شرفة قصر مطل على البحر.

الهواء بيحرك شعرها بهدوء.

وألكسندر واقف بعيد شوية بيشرب قهوته.


بصت له وقالت ليه ساعدتني فعلًا؟

ابتسم لأول مرة ابتسامة حقيقية لأنك الوحيدة اللي لما شافتني بهدوم ممزقة بصت في عيني مش في شكلي.

سكتت.

وقلبها دق بقوة.

كملت بهمس وأنت؟

قرب منها بهدوء أنا كنت راجل ناسي يعني إيه يثق في حد لحد ما شوفتك واقفة قدام العالم كله بتحاولي تنقذي أمك حتى لو على حساب كرامتك.

الدموع لمعت في عينيها.

لكن المرة دي

مكانتش دموع ذل.

كانت دموع نجاة.

وبعد سنة

في نفس الكنيسة

كلارا دخلت مرة تانية بفستان أبيض.

لكن المرة دي

محدش كان بيضحك.

ولا حد بيشفق عليها.

كانت داخلة وهي مرفوعة الرأس

ناحية الراجل اللي اختار يحميها مش يكسرها.

أما ياسين

فكان قاعد لوحده في زنزانة ضيقة، بيتفرج على صورتهم في الجريدة.

ولأول مرة في حياته

يفهم إن أكتر حاجة دمرت إمبراطوريته

مش الفقر.

ولا الفضيحة.

لكن غروره.

 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close