القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شظايا الروح( الجزء الثاني ماساة حورية2 ) الفصل الثاني وعشرون 22بقلم فريدة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 

رواية شظايا الروح( الجزء الثاني ماساة حورية2 ) الفصل الثاني وعشرون 22بقلم فريدة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات






رواية شظايا الروح( الجزء الثاني ماساة حورية2 ) الفصل الثاني وعشرون 22بقلم فريدة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات


– مش قولتلك مليون مرة ياحمار انت متسيبهاش، تطلع من المدرسة ترجعها علي البيت علطول

كان موسي واقف في جنينة الفيلا وقدامه السواق اللي منزل راسه في الارض وموسي كان في قمة غضبه وهو عمال يوبخ فيه

–والله يابيه بعمل كده و النهاردة فضلت مستنيها لحد ماخرجت بس هي رفضت ترجع معايا وقالتلي انها هتروح تذاكر مع صحابها وقالتلي روح انت

–مكلمتنيش ليه

–هاا

بزعيق قال

–مكلمتنيش ليه وعرفتني

–اسف ياباشا 

مسح موسي علي وشه بغضب ونفاذ صبر 

–المكان اللي بيذاكرو فيه دا فين 

–مش عارف يابيه 

بصله  بغضب وهو بيحاول يسيطر علي نفسه قال بتوعد –اخفي من قدامي. وحسابك معايا بعدين 

السواق لسه هيتكلم ويقول اسف 

شاورله بمعني ولا كلمه.. 

....... 

في نفس الوقت عند تمارا


–انتي راحة فين؟! 

–ماشية

–هتمشي وتسيبي تمارا في الحالة دي.. 

كانت بتلم كتبها وحاجتها في الشنطة ومستعجلة عشان تمشي

قالت بلامبالاة

—وأنا هعملها إيه يعني؟ ما هي اللي شربت خمرة ونامت ومحدش غصبها

البنت التانية (اللي كانت بتشرب سجاير )  

بصت لها بذهول وقربت منها بعصبية:

— أنتِ بتستعبطتي؟! أنتِ عارفة إن جاسر وكريم لسه موجودين بره، وعارفة بالذات جاسر نفسه يطول تمارا بأي شكل هتسيبها معاه وهي غايبة عن الوعي.. وانتي عارفة ايه اللي ممكن يعملو فيها

نفخت الاخري بضيق ولفت وشها:

— أيوا يعني هعمل إيه.. أنا ماشية عشان متأخرش. ماما بتقلق عليا.. 

بصت لها باحتقار وقالت:

— "حقيرة.. وعاملة فيها صاحبتها وقلبك عليها! اسفوخس عليكِ بجد 

رفعت الاخري حاجبها بتعجب وقالت:

— لا ياشيخة وأنتِ من إمتى الحب ده كله أنتِ هتعملي فيها قلبك عليها انتي هتمثلي يارنا.ماتشوفي انتي ايه.. دانتي اللي مديالها السجاير واحنا علي الباب

— أنا أه بسهر وبشرب.. بس عمري ما أبيع صاحبتي ولا أسيب لحمها لـ كلاب زي دول!..

كملت بسخرية 

– وبعدين مش احسن من اللي عاملة فيها صاحبتها الانتيم واسيبها واهرب..عموما روحي بس انا بقا مش هسيب تمارا تضيع لازم اتصرف.

و سابتها بغضب ومسكت تليفونها وطلعت رقم جواد واتصلت عليه 

 اللي اول ما جاها رده عليها قالت بسرعة..

– جواد تمارا فاقدة الوعي و.. الحق تمارا ياجواد


وبعد ما قالتله علي عنوانهم وقفلت معاه 

بصتلها صاحبتها باستغراب وشك وقالت 

— غريبة.. وأنتِ معاكِ رقم جواد منين أصلاً؟!


ارتبكت للحظة، ووشها جاب ألوان، بس حاولت تداري بسرعة وقالت بلجلجة:

— عادي يعني.. من تمارا وبعدين مش وقته خالص!

(هي في الأساس معجبة بجواد وبتحبه في السر بس في اللحظة دي خوفها على تمارا ورغبتها الصادقة في إنقاذها كانت أكبر من أي حاجة ثانية).


جواد بمجرد ما عرف ان تمارا في خطر بعد ما كان لسه يدوب راجع من بره وبيفتح في اوضته لف ونزل تاني بسرعة


في اللحظة دي موسي طلب جواد اللي كان خارج من الباب اساسا

قرب علي موسي اللي كان متوقع هو عايزه ليه وبالفعل اول ما شافه قال

–شوفلي تمارا ياجواد.. البت مرجعتش بعد المدرسة.. اتصرف وشوفلي راحت فين بالظبط 

–اطمن ياعمي 

وخد عربيته وطلع علي العنوان  


.... 

خرجو البنتين من الاوضة في نفس اللحظة اللي جاسر قرب من تمارا فيها وعلي صوت صاحبه اللي قرب عليه بسرعة وهو بيقول

–الله يخربيتك انت اتجننت انت عارف دي بنت مين دا ابوها يوديك انت وعيلتك كلها ورا الشمس 

وهنا قربت صاحبتها رنا وقالت بغضب 

–دانا هوديك في ستين داهية 

جاسر اساسا كان مخضوض ومرتبك هو كان فاكر ان البنات كلهم مشيو عشان كده كان فاكر ان الجو خلي له لكنه اتفاجئ انهم لسه موجودين 

هنا تمارا بدأت تفوق وهي ماسكه دماغها وفي نفس اللحظة سمعو صوت حاجة بتتكسر بصو ناحية الباب وكان جواد اللي دفع الباب برجله 

قرب علي تمارا كانت علي الكنبة وواضح انها مش فايقة كويس عيونه اتحوالت لشرار وبرغم انه مايعرفش لسه هي مالها ولا ان حد قرب منها بس ارتباك جاسر خلاه يشك، قرب عليه وقال

– عملت لها ايه 

–مم معملتش حاجة 

وراح يجري بسرعة جواد مسكه وقال وهو بيبصله بشر وبيوجه كلامه للبنات

–عملها ايه ابن ******* ده 

رنا قالت

–حاول يعتدي عليها 

–يعني لمسها 

–ملحقش 

عيونه كانت اتحولت لنار قال وهو ماسك الواد من هدومه

–كنت هتعلها ايه ياروح امك..دانا ادفنك حي ياض. وضر'به بركبته في بطنه ليصرخ جاسر بالم،، فضل جواد يضر، ب فيه بكل غل وكل ما يقع علي الارض يقومه ويفضل يضـربه لحد ما الواد بقي في ايده كان جـثة 

وبعد ما سابه زقه برجله بجبروت واتحرك ناحية تمارا بصلها بتفحص وقال..

– مالها. هي شاربة حاجة؟ 

سكتت صاحبتها وهو بصلها وقال..

– ما تنطقي 

قالت بتلعثم ...

– ايوا.. هي شربت خمرة 

جواد غمض عينه بغضب ومسح علي وشه وبعدين شالها ونزل بيها 

والبنتين كمان اخدو حاجتهم ونزلو 


في اللحظة دي طلع من البلكونة صاحب جاسر اللي كان اول  ما سمع صوت كسر الباب فط استخبي في البلكونة مطلعش غير لما الصمت خيم في المكان ساعتها عرف انهم نزلو 

قرب علي صاحبه اللي علي الارض جـثة وقال.. 

–قولتلك ياصاحبي.. عاجبك اللي حصلك ده..

وبحيرة.. 

–طب اشيلك ازاي دلوقتي دانت متدغدغ لوشلتك هتفلت حتت من بين ايديا.. الله يحرقك يا شيخ. المك ازاي دلوقتي 

... 


وقف جواد بالعربية قدام الفيلا ونزل فتح الباب ونزل تمارا سندها ودخل بيها 

في الوقت ده كانت تمارا فاقت نسبيا

اول ما وقف بيها قدام ابوها ابتدت تبكي وتقول بشهقات.. –اسفة.. اسفة يابابا 

موسي كان مستغرب شكل بنته بقي يتفحصها . سأل جواد 

–كانت فين وشكلها ماله.. ايه اللي حصل لها

جواد قال بهدوء.. 

–كانت بتذاكر مع صاحبها وتعبت شوية ياعمي. تقريبا مكانتش اكلت عشان كده اغمي عليها 

تمارا بصت لجواد بمتنان وموسي بصلها وقال...

– حاسة بايه ياحبيبة بابا 

–كويسة يابابا.. المهم متكونش زعلان مني 

موسي كان شايف انها لسه صغيرة وبسبب مو، ت غالب والظروف اللي حصلتلهم كان شايف ان تمارا مش مذنبة بالعكس كان شايف انها محتاجة رعاية وان امها بدل ما تراعيها وتبقي جنبها هربت وسابت كل حاجة 

بص لزهرة اللي كانت واقفة وتمارا في حضنها قال... 

–خديها اوضتها يازهرة 

–حاضر 

واخدت تمارا وطلعت 

.....

يوسف اخد الجاكيت وقام خرج من باب الشقة 

بعد لحظات، خرجت مراته من المطبخ  بالقهوة، وقفت مكانها باستغراب؛ الكنبة كانت فاضية، ويوسف ملوش أي أثر في المكان. اتنهدت بقلة حيلة وخنقة وحطت القهوة على الترابيزة وغمضت عنينها وقعدت عالكنبة بأسى، 


تحت في الشارع، كان يوسف في عربيته رامى ضهره لورا وساند راسه على الكرسي، و حاطت ايده على عينيه وبيضغط عليها بقوة كأنه بيحاول يطرد صداع فظيع، أو يهرب من أفكاره.. بس عقله غافله، وسحبه بقسوة لسنين ورا، ل


فلاش باك:

كان واقف مع كنز في جنينة الفيلا. ملامحها كانت باهتة وعيونها مليانة دموع وهي بتقول له بنبرة مخنوقة من الالم:

— أنا هسافر يا يوسف.. هسافر أكمل دراستي بره 

الدنيا اسودت في وش يوسف وقتها، والرفض التام ظهر في نبرته وعروق إيده برزت وهو بيمسك دراعها بعصبية مفاجأة:

— تسافري فين وتكملي إيه؟! 

مسح وشه وحاول يسيطر علي نفسه فقال..

– وأنتِ عايزة كده يا كنز؟! عايزة تسبيني وتمشي وتضيعي كل اللي بيننا؟!

كنز هزت راسها بسرعة والدموع بتنزل على وشها:

— لا طبعاً مش عايزة! بس بابا ما دام قرر  مش هقدر أعارضه يا يوسف، أنت عارف بابا كويس وعارف كلمته.

–يعني ايه 

هو كان عارف ان ابوها عمل كده عشان بيعدهم عن بعض 

كنز رفعت عينيها الحمرا الغرقانة دموع، وبصت له بكسرة وقلب مجروح وقالت له 

— يعني بابا مدام رافض مفيش حد فينا هيقدر يعمل حاجة بس عمتو الوحيدة اللي كانت تقدر تقنعه، بس هي كمان مش عايزانا نكون مع بعض! مامتك وقفت مع بابا ضدنا .. يظهر كده إن خلاص، مابقالناش نصيب مع بعض يا يوسف.. 

بااك 

شال يوسف إيده من على عينيه وأخد نفس عالي ومكتوم . كانت عيونه حمرا وعروق جبهته بارزة من كتر الوجع. الكلمة مكانتش بتوقف رن في ودنه، بتفكره في كل ثانية إن أمه وأبوها هما اللي هدوا حلم عمره، وإن تجاهلهم لبعض النهاردة مكنش برود.. ده كان رماد لنار لسه بتحرق في قلبه.

..... 

اما عند حورية 

كانت ماسكة الموبايل وبتقلب في صور غالب ودموعها نازلة 

بقت تقول...

– هعيش ازاي من غيرك ياحبيبي 

فجأة جرس الباب ضرب، مسحت دموعها وقامت تفتح يدوب خطت خطوة ووقعت من طولها 

بيري كانت علي الباب لما حورية اتاخرت قلقت وطلعت النسخة اللي معاها وفتحت

دخلت وهي بتنادي عليها واتجهت ناحية الاوضة اتخضت لما لقت حورية واقعة علي الأرض 

بقت تفوق فيها لكن حورية مكانتش بتفوق 

علطول مسكت تليفونها وطلبت الاسعاف.. كانت عارفة ان قلبها تعبان 

وبالفعل اتنقلت المستشفى 

... 

بعد اسبوع كانت حورية خرجت بعد ما حالتها استقرت شوية 

بس المرادي رجعت بيتها 

.. 

كانو متجمعين العيلتين في بيت موسي بصو لقو زينه داخلة بشنطة هدومها 

وقفت وقالت ل موسي..

– عمو.. ممكن انقل في اوضة غالب.. 

امها وابوها بصولها بدهشة لكن موسي قال... 

–طبعا ياحبيبتي انتي مراته واوضته من حقك 

–شكرا 

قالتها وطلعت وحورية نادت علي الشغالة اللي جات بسرعة وقالت لها ..

– طلعي شنطة زينة في اوضة غالب 


زينة دخلت الاوضة وبقت تلمس كل حاجة فيها بدموع 

دخلت الشغالة وهي بتقول..

– ارتبلك الهدوم دلوقتي ياهانم 

بس زينة من غير ما تبصلها شاورتلها بإيدها بمعني مش دلوقتي 

قربت الشغالة علي السرير وقالت.. 

–خلاص هغيرلك الفرش ولسه بتشيل الفرش من علي السرير  

بس زينة وقفتها بسرعة لما قالت بحدة...

– لا.. اوعي سيبيه زي ماهو..اياكي تشيليه 

رجعت الشغالة خطوة لورا. وقالت.. 

–حاضر. حاضر. زي ما تحبي 


خرجت الشغالة وقفلت الباب وزينة راحت علي السرير 

ميلت عليه وبقت تشم فيه وتحضن في الفرش وتفتكر ليلتهم مع بعض  وتبكي وهي بتقول باشتياق.. 

–وحشتني اووي 

وبقت تبكي لحد ما نامت وهي حاضنة المخدات وحاضنة هدوم غالب

.....

مرّ شهر . طول الأيام دي وهي مقيمة في أوضة غالب، رافضة تخرج منها أو تفارق ريحته اللي مالية المكان، وكأنها حابسة نفسها جوه ذكرياته هرباً من واقعها المرير.

وفي يوم، احتاجت لبس معين مش موجود معاها، فاضطرت تخرج وتروح أوضتها الأصلية عشان تجيبه. فتحت الدولاب بنظرات باهتة، وبدأت تدور على اللبس وأخدته في إيدها، وقبل ما تلف ضهرها وتخرج من الأوضة، لفت نظرها سلسة محطوطة على الكومود.

الوقت وقف بيها.. كانت سلسلة رقيقة، السلسلة دي بالذات كان غالب هو اللي جايبهالها 

زينة سابت الهدوم من إيدها بلامبالاة كأنها مش شيفاها، وقربت من الكومود  ومدت إيدها مسكتها وضمتها بين صوابعها بحنان وشوق  رفعت السلسلة لشفايفها وباستها، وبعدين غمضت عينيها قوي وضمتها لصدرها، وهي بتستسلم لدوامة الذكريات، وبتفتكر تفاصيل اليوم اللي جابها ليها فيه..

فلاش بااك.. 


 غمضي عينكِ يا زوزتي الأول، ومفيش غش!

هي ضحكت من قلبها وغمضت، 

بس فات أكثر من دقيقة ومفيش حاجة.. قالت وهي مغمضة.. –فين بقا.. مغمضة عيني بقالي ساعة 

مردش

فتحت عينها وبصتله لاقيته بيقلب في التليفون قالت بغيظ.. –تصدق انك رخم 

ضحك وقال..

– طب يلا لفي و غمضي عينك.. 

–لا انت بتضحك عليا عارفة غلاستك 

–لا اخر مرة يلا 

غمضت وبعدها حست بـ ملمس السلسلة الساقع وهي بتتحط حول رقبتها، فتحت ومسكتها وراحت علطول ناحية المرايا اللي محطوطة في المكتب بصت عليها وهي مبهورة.. كانت سلسلة رقيقة مرصعة بلالماس... قالت باعجاب 

–تحفة 

–عجبتك 

–تحفة 

نزل من علي حرف المكتب وقرب منها وقف وراها وضمها وقال..

– يلا اديني مكافأة بقا

قالت

–عايز ايه يعني 

– انا عايز بوسه 

–انت قليل الادب

–قليل الادب ايه يابت.. انتي مراتي 

ولفها وغابو في بوسـة طويلة كلها حب وشغف 


فتحت عينيها فجأة من الدوامة دي على دموعها وهي بتنزل سخنة 

نزلت وقعدت علي الارض سندت ظهرها للسرير ضمت رجليها لصدرها ودفنت راسها فيهم  وهي ضامة السلسه لقلبها

عدي وقت متعرفش قد ايه 

وفجأة وسط السكون ده حست بحركة من ناحية البلكونة.

رفعت راسها ببطء وعيونها اتثبتت علي ستارة البلكونة باستغراب

قامت من على السرير بخطوات تقيلة وهي مرعوبة.

فتحت البلكونة...

وفجأة شهقت لما اتمدت إيد قوية من وراها واتحطت على بقها كتمت صوتها.

زينة شهقت من الخضة، وعينيها وسعت من الرعب ولفت راسها بسرعة.

وأول ما عينيها جت على وشه، اتجمدت.

ده غالب!

شال إيده من على بقها بالراحة، وهو بيبص لها بنظرة كلها شوق وحنية.

زينة كانت بتبص له بذهول، مش مصدقة.

– غالب! أنت... أنت عايش؟ حبيبي، أنت عايش بجد؟!

من غير ما تستنى رد، رمت نفسها في حضنه بلهفة السنين.

وبعدين بعدت وشها لثواني، وبقت تمشي إيدها على وشه وعلى جسمه، وهي بتتأكد بلمساتها إنه حقيقة.

ورجعت تقول بدموع:

– أنا مش مصدقة عيني... أنت بجد واقف قدامي.. أنا مش بحلم، صح؟

– وحشتيني.

زينة شهقت وسط دموعها ، وبقت تقوله:

– أنت اللي وحشتني... وحشتني أوي.

ورمت نفسها في حضنه تاني، وهو ضمها لقلبه بكل قوته ودفن راسه في شعرها. بعد ثواني بعدت وشها عنه بالراحة، فضلت باصة لعيونه بشغف وهي بتلمس وشه ، وقربت من شفايفه وبقت تبوسه بهدوء ولهفة في نفس الوقت وهو بقي يبادلها بشوق

وبقو يحضنو بعض باشتياق

بعدت وهي بتلمسه ودموعها بتنزل بفرحة وهي مش مصدقه انه واقف قدامها. بقت تقول

– كنت متأكدة إنك مش هتسيبني... قلبي كان بيقولي إنك استحالة تمشي وتسبني. كنت متأكدة إنك هترجعلي يا حبيبي.

ورجعت تاني تحضنه 

لكن فجأة الدفا اللي كانت حاسه بيه اتبخر 

فجاة زينة فاقت ملقتش غالب قامت بقت تتفلت حواليها زي المجنونة. وتدور عليه

زينة لفت حوالين نفسها بضياع، وبقت تصرخ بصوت مكتوم وعيون مرعوبة:

— غالب.. غالب! روحت فين؟! غالب إنت كنت هنا.. أنا لمستك!

ولما اكتشفت انها كانت بتحلم قعدت تاني مكانها علي الارض بيأس وبقت تبكي وهي بتقول...

– قولي ازاي هعيش من غيرك.. مش عارفة.. والله ما هعرف

فضلت تبكي كتير لحد ما مسحت دموعها، وفجأة لفت نظرها علي المكتب بتاعها مشرط كانت بتستخدمه في شغلها

بصتله لثواني وقامت وهي واخدة قرارها 

اخدته وقعدت غمضت عيونها وهي مش شايفة غير صورة غالب. حسمت امرها ومشت المشرط علي ايدها وو


فتحت ليلي الباب عليها واتفاجات بالمنظر، بنتها مرمية علي الارض د، مها سايح وفاقدة الوعي ليلي صرخت وجريت عليها 

وهي بتنادي علي رحيم وعلي زيدان وعلي كل اللي في البيت وهي بتصرخ بزعر ومرعوبة 


... 

بعد ساعات في المستشفى 

الكل واقف في قلق ورعب لحد ما خرج الدكتور اللي قربو عليه بلهفة وهما بيسالو..

–طمنا يادكتور 

الدكتور قال..

– اطمنو هي كويسة جدا احمدو ربنا ان الجر'ح كان سطحي وموصلش للشر، ايين والا كانت خسرت الجنين 

 بصو لبعض بأستغراب 

ورجعو بصو للدكتور ورحيم قال.. 

–جنين ايه يا دكتور 

ابتسم الدكتور وقال 

– متعرفوش ولا ايه.. عموما مبروك مدام زينه حامل في الشهر التاني 


يتبع.... 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة  باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



تعليقات

التنقل السريع
    close