رواية قيد حب الخاتمه بقلم الفراشة شيما سعيد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
الخاتمة
#قيد_حب
#الفراشة_شيماء_سعيد_عبده
ـ أقفل عين وأفتح التانية زي ما علمتك بالظبط وركز على الهدف اللي قدامك وأضرب..
بتركيز شديد نفذ ما يقال ثم ضغط على الزناد وانطلقت الرصاصة بمنتصف الهدف، فقال بسعادة:
ـ عملتها صح يا جدو...
أبتسم إليه سيادة اللواء بفخر مردفاً:
ـ من صغرك باشا يا مراد..
بفخر طفولي أجاب مراد:
ـ هتعلم كل حاجة بسرعة عشان لما أكبر أبقي لوا زيك يا جدو..
بحب الدنيا قال إليه سيادة اللواء:
ـ هتبقى أحسن مني كمان يلا التمرين اللي بعده..
رفض مراد مردفاً:
ـ لا بابي رجع من السفر وعايز أقعد معاه عشان هو وحشني..
أبيه ؟!.. وأين أبيك يا صغير ؟!.. قبل أن يري الجميع صعد إلي جناحه، بسخرية قال:
ـ بابي مش فاضي يا مراد خلينا نخلص شغلنا ونروح له..
وعند بابي أنتهي الأمر الخطير، ألقي بجسده بجوارها مردفاً براحة شديدة:
ـ كنتي وحشاني بشكل مرعب...
بعتاب به الكثير من الدلال قالت :
ـ يا سلام عشان كدة سافرت أسبوع بعيد عني؟!..
مسح على وجهها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:
ـ المؤتمر كان مهم ولأزم أحضره كامل، قولتلك تعالي معايا قولتلي لأ مقدرش أسيب المركز ولا أسيب مراد مع باباك يلعب في دماغه..
رفعت عينيها إليه بحزن مردفة:
ـ كانت أول مرة تسافر بعيد عني طول المدة دي ومكنتش أعرف إني مش هقدر أعيش من غيرك أسبوع واحد، بعد كده رجلي هتبقى على رجلك في أي مكان..
كلمات بسيطة جعلت قلبه يرفرف، ليكون صادق أبتعد مخصوص ليري نظرة إشتياق إليه بداخل عينيها وعندما رآها أمتلك الدنيا وما فيها، أومأ إليها بصدر رحب مردفاً:
ـ شطورة بعد كدة أي مكان أنا أروحه تكوني فيه قبل مني..
ضحكت بدلال جعل جسده يرغب بها من جديد فجذبها أسفله مردفاً بمكر:
ـ هو مراد فين؟!..
بغيظ قالت:
ـ ودي محتاجة سؤال مع سيادة اللوا..
غمز إليها مردفاً:
ـ وسما الصغيرة نايمة...
فهمته فقالت بنعومة:
ـ ومعاها الدادة بتاعتها..
ضمها أكثر مردفاً:
ـ حلو عايزك تنسي كل دول بقى وتركزي معايا..
وضعت يدها فوق صدره مردفة:
ـ مصطفى..
ـ يا عيون مصطفي...
ـ خلي أبوك يبطل يعاند فيا ويبعد إبني عني.. .
اللعنة من قصة ليس إليها نهاية، سيادة اللواء أخذ منها مراد وأعطي إليها مصطفي واللعبة أصبحت واحد بمقابل واحد، وضع عدة قبلات متفرقة على وجهها بالكامل وقال:
ـ موضوع إننا نأخد مراد من سيادة اللوا ده صعب بس ممكن نعمل حاجه تانية...
بلهفة سألته:
ـ نعمل إيه ؟!..
مرر يده على مقدمة عنقها بنعومة رجل خبير يرغب بها السيطرة على تفكيرها مردفاً:
ـ نجيب غيره..
ـ نعم..
ـ اسمعي مني نجيب غيره وخلي سيادة اللوا يشبع باللي معاه..
طفلة حمقاء مهما مرت عليها السنوات، جذبته ليقترب منها أكثر مردفة بمكر:
ـ لو ده اللي هيغيظ سيادة اللوا من الصبح أجيب 10..
ممتعة لذيذة الي أبعد درجة حتي وهي ترسم دور الشريرة، همس إليها بوقاحة:
ـ أنا بحب أدي لكل حاجة حقها هنجيب واحد واحد العشرة مرة واحدة إسمها كروتها..
ضحكت بدلال ثم ضربته بخفة على صدره مردفة:
ـ قليل الأدب..
أومأ إليها مؤكداً على حديثها ويده تعمل على التأكيد أكثر وقال:
ـ يا بت هو في أحلي من إن جوزك يبقي محترم برة وقليل الأدب جوا؟!..
برضاء تام همست إليه:
ـ وأنا راضية خليك كدة على طول..
هنا أنتهي أمرها قالت ما يجعله يفقد عقله دون أي مجهود منها..
ـــــــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــــــ
بغرفة عز...
دلف بخطوات مترددة يتمني لو يجدها نائمة، لكن وبكل أسف كانت تجلس بانتظاره وبجوارها صغيرتها جودي تقول:
ـ خلاص يا مامي متزعليش بابي وحش ومش هكلمه تاني..
رغم حزنها الشديد منه إلا إنها قالت:
ـ لأ يا جوجو متقوليش على بابي كده إحنا هنزعل منه بس لكن هنكلمه تاني عادي..
ناعمة حتي بخصامها، أغلق الباب الغرفة ليشعروا به، أبتسم إليهما وبالمقابل رأي بعين الأثنتين غضب مرعب، أبتلع ريقه ثم جلس بجوار ليلي وضم جودي إليه مقبلاً خدها مردفاً:
ـ حبايب قلبي من جوا مبوزين في وشي ليه؟!..
لم تجيب ليلي فقالت جودي بغضب طفولي:
ـ كنت فين يا بابي امبارح لبسنا هدومي حلوة وفضلنا مستنينك عشان تفسحنا زي ما قولت ومجيتش..
نعم هذا حدث لكن والله ما كان بيده حيلة، حمحم مردفاً للصغيرة:
ـ كنت بدور لجودي على لعبة حلوة أوي أخدت الليل كله جبتها لك تحت إنزلي شوفيها وقولي رأيك..
مثل والدتها بأقل شئ يقدر أن يسيطر عليها ويسعدها، إبتسمت الصغيرة بسعادة ووضعت قبلة رقيقة فوق خده مردفة:
ـ بجد يا بابي؟!..
أومأ إليها مردفاً:
ـ بجد يا جوجو إنزلي شوفيها على ما أصالح ماما..
ركضت الصغيرة إلي الخارج وأغلقت الباب خلفها ليتنهد مردفاً:
ـ لولو زعلانة مني مش كدة ؟!..
أبعدت عينيها عنه ثم قالت بجمود:
ـ وأزعل منك ليه؟!.. كنت عملت حاجه تزعل؟!.. يا دوب عشمتني أنا والبنت انك هتخرجنا وبعدين روحت شغلك نرن عليك ماتردش وقضيت الليل كله بره واحنا مش عارفين حضرتك فين ايه اللي ممكن يزعلني في حاجة بسيطة زي دي؟!..
جذبها رغماً عنها إلي صدره ووضع أكثر من قبلة معتذرة على عنقها وهمس:
ـ حقك عليا أنا غلطان واللي حصل مش حاجة بسيطة بس صدقيني غصب عني كانت عملية لازم تحصل في نفس الوقت ومكانش ينفع أمشي وفضلت جنب المريضة طول الليل بتابع الحالة..
حنانه وقبلاته بدأوا يسيطروا عليها بشكل مهلك الى روحها فقالت بعتاب واضح:
ـ مردتيش قولت ده في الموبايل ليه؟!..
ضمها إليه أكثر وقال بصدق:
ـ وقت العمليه الموبايل كان في المكتب وعلى ما طلعت كان فصل، بجد الحاله كانت صعبه يا ليلى أنتِ عارفة اني مستحيل أبعد عنك او أنام بعيد عن حضنك الا لو الحاله مينفعش تستنى للصبح..
معه حق، منذ زواجهما وهو حريص على النوم بأحضانها، أبتعدت عنه قليلاً وقالت بحزن:
ـ حتى لو اللي بتقوله صح كان احساس وحش أوي لما لبست أنا وجودي وأنت مجيتش حتى معرفتش أقولها إيه وبعد ما كسرت فرحتها.. ...
دار وجهها إليه مردفاً بلهفة:
ـ لأ يا روحي لأ زعلك أنتِ وجودي مقدرش عليه..
بعتاب قالت:
ـ والله..
أومأ إليها مردفاً:
ـ والله عشان كده قبل ما أجي خليت حد يمسك مكاني الأسبوع الجاي كله..
لمعت عينيها وسألته بترقب:
ـ ليه ؟!..
قبل أنفها مردفاً:
ـ هنسافر شالية اسكندرية..
نال الرضا بعد تلك الجملة، فشالية الاسكندرية منذ زواجهما بشكل كامل به وهو يحمل مكانة خاصة بقلب الإثنين، قالت بحنين:
ـ بجد يا عز..
ـ بجد..
نسيت كل ما حدث ليلة أمس وقبلت خده بقوة مردفة بسعادة:
ـ حبيبي اللي بعشقه يا ناس..
لا لن يقبل بمجرد قبلة، قام سريعا وأغلق باب الغرفة بالمفتاح عدة مرات قائلاً:
ـ كدة نضمن ان جودي هانم مش هتدخل..
ضحكت بخفة فخلع جكيت بذلته وألقي به أرضا مردفاً:
ـ يخرب بيت جمال أمك ده...
ـــــــــــــ شيماء سعيد عبده ـــــــــ
بعد ساعة بغرفة السفرة..
دلف مصطفي وبيده سما الكبير والصغيرةمن بيته، أقترب من السيدة سميرة مردفاً بإبتسامة هادئة:
ـ صباح الخير عليكي يا ست الكل..
رحبت به وجذبت سما الصغيرة لتجلس بجوارها مردفة:
ـ نور يا حبيبي أقعدوا دقايق والكل هيجي..
بالفعل دقائق ودلف عز مع ليلي أما جودي قررت اللعب بعروستها الجديدة بالحديقة، دقيقة أخري وات سيادة اللواء مع صديقه الوحيد مراد، ركض مراد إلي والده مردفاً بسعادة:
ـ بابي أنت رجعت أمتي وحشتني أوي..
أجلسه مصطفي على ساقه ووضع قبلة كبيرة على خده مردفا:
ـ أنا جاي من زمان بس جنابك ناسيني خالص أنا ومامي وجدو أخد كل وقتك..
أجابه مراد بإبتسامة معتزة بذاته:
ـ مش ناسيك يا بابي وكنت بنام مع مامي طول الأسبوع اللي فات عشان احميها وما تنامش لوحدها، بس أنا انا وجدو اتاخرنا النهاردة في التدريب شوية..
كم يفخر مصطفي بهذا الصغير، سأله باهتمام:
ـ وأنت بقى مبسوط في التدريب يا مراد؟!..
أومأ الصغير مردفاً:
ـ أيوة عشان أبقى لوا لأزم أبقى أوي..
نظر السيد حسام إلي سما بطرف عينيه ثم قال بفخر إلي مراد مردفاً:
ـ راجل زي جدك..
طفح كيلها من غرور هذا الرجل فقالت لطفلها بجدية:
ـ عايزك يا حبيبي وأنت بتتعلم تبقى أوي تتعلم متبقاش مفتري لأن في فرق كبير بين الاتنين..
بغضب شديد حدق بها السيد حسام، على يقين من أن تلك الحمقاء تقصده، فقرر رد الضربة إليها قائلاً الي سما الصغيرة:
ـ وردة جدها تعالي في حضني..
قالت الصغيرة ببراءة:
ـ قولي سما أحلى يا جدو..
نفي مردفاً:
ـ لأ يا حبيبتي ده إسم بايخ وتقيل..
جزت الكبيرة على أسنانها وقالت الصغيرة متعجبة:
ـ ليه كدة يا جدو؟!.. ده إسم مامي وبابي قالي إنه إسم حلو أوي وأنا بحبه قولي سما على طول..
شعرت الكبيرة بالنصر فمالت على زوجها مردفة:
ـ بايخ إزاي بس يا اونكل ده مصطفى سماها سما مخصوص عشان يفضل يقول إسمي طول الوقت..
انتصرت عليه اللعينة خصوصاً مع تقبل ولده إلي خصلاتها مردفاً:
ـ يسلملي الإسم وصحابه..
دائماً يرفعها أمام الجميع وبينهما، جعلها مغرمة به إلي حد الهوس، إبتسمت إليه بحب ليميل عز على ليلي مراد:
ـ اللعبة ولعت بقت اتنين واحد لصالح أم مراد.. .
همست إليه ليلي مردفة:
ـ إزاي سيادة اللوا معاه مراد وسما معاها سما الصغيرة يبقى واحد واحد..
أشار إلي شقيقه مردفاً:
ـ معاها سما ومصطفي يبقوا اتنين واحد..
دق جرس الباب وفتحت الخادمة لتاتي الكارثة الجديدة، علياء خلفها ياسر ويحمل ابنهما سيف، مردفاً بغضب:
ـ أقفي بقى هدتي حيلي من الجري وراكي..
مشهد متكرر مل منه الجميع فزفر مصطفي بضيق قائلا:
ـ مراد خد اختك وسيف والعبوا مع جودي برة..
نفذ الصغير ما قاله والده ليقول سيادة اللواء:
ـ في إيه يا علياء الواد ده زعلك في حاجة ؟!..
بكت مردفة:
ـ أيوة يا عمو زعلني..
حدق بها ياسر بذهول فقال مصطفي بسخرية:
ـ أخلص يا حلوف قول عملت إيه المرة دي.
قال ياسر بذهول:
ـ عملت إيه في إيه هو أنا كنت عملت حاجة قبل كدة ؟!.. كل اللي حصل إن ماما عزمتنا إمبارح على الغدا روحنا لقينا صافي بنت عمي هناك ليه وليه سلمت عليها بقت مصيبة..
أشارت إليه علياء بجنون قائلة:
ـ بلاش تتكلم عن الموضوع ببساطة كدة وكأنه حاجة عادية، الست هانم دي عينيها عليك وعايزة تاخدك مني خصوصا بعد ما اطلقت يبقى تسلم عليها ليه ونروح أصلا العزومه ليه وانت عارف ان هي هناك؟!..
علياء أصبحت مهووس بحضرة الضابط، تغير عليه من الهواء إذا أقترب من وجهه، ومع معرفتها بحب صافي القديم إليه أصبح الأمر معها خطير، يفهمها ومتقبل رد فعلها لأنه أكثر جنون بها، جذبها ثم قال بصدق:
ـ بتكلم عن الموضوع ببساطة لأنه موضوع تافه، صافي بنت عمي وبس اتجوزت اتطلقت مش فارق معايا في حاجة ، أنا مش شايف غيرك وبعدين والله العظيم ما كنت أعرف ان هي في العزومه أنتِ عارفه ومتأكدة اني مبحبش أزعلك..
صادق تعلم هذا إلا أن بداخلها نيران تأكل قلبها فجذبته من مقدمه ملابسه بتملك واضح قائلة:
ـ أنت بتاعي لوحدي مش كدة..
بصدر رحب أومأ إليها مردفاً:
ـ كدة يا روحي..
ابتسمت بخجل فقام السيد حسام بلا مبالاة ودلف إلي غرفة مكتبه خلفه زوجته وباقي العائلة ليتبقي مصطفي وضع ساق فوق الآخر مردفاً ببرود:
ـ خد مراتك واطلعوا برة...
ــــــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــــ
بعد مرور شهر..
بالمدرسة..
أنتهي مصطفى من أحد الإجتماعات، خلع جكيته ليأخذ القليل من الراحة، سند ظهره على المقعد ورفع هاتفه ليقوم بالاتصال عليها مرة والثانية دون أجابة بعدها بدقيقة أتت إليه رسالة عبر الوتساب من هاتفها مضمونها " أنا في المزرعة تعاليلي هناك" ..
أنتفض من محله بقلق منذ متي وهي تذهب إلي هناك بدونه ؟!.. صعد إلي سيارته وباقصى سرعة وصل إلى المزرعة، نزل من السيارة ودلف إلي الداخل ليسأل الخادمة:
ـ مدام سما فين؟!..
بأحترام قالت الأخري:
ـ المدام فوق وديت لنا كلنا إجازة، نمشي ولا لأ يا بيه ؟!..
نفي مردفاً:
ـ اللي تقولوا المدام يتنفذ خدي اللي معاكي وامشوا أنتوا النهاردة إجازة..
ذهبت وصعد هو إلي غرفة النوم فتحها ليجد حبيبة قلبه بانتظاره، أقترب منها بلهفة مردفاً:
ـ مين زعلك عشان تيجي هنا؟!..
ابتسمت إليه بحب، ثم وقفت أمامه قائلة:
ـ لأ أنا مش غضبانة هنا أنا هربانة..
رفع حاجبه متعجباً ثم قال:
ـ وأم مراد هربانه من إيه ؟!..
مررت أصابعها على صدره من فوق القميص قائلة:
ـ مش أنت خليت المكان ده سرنا إحنا الاتنين محدش يدخلوا غيرينا ؟!..
أومأ إليها مردفاً:
ـ صح..
جذبته ليجلس على الفراش ثم أختفت لدقيقة بغرفة الملابس وخرجت بطقم رياضي قائلة بحماس:
ـ طيب يلا وديني عند شجرة المانجا بالحصان بتاعك..
وقف أمامها ثم جذبها بين يديه مردفاً بحيرة:
ـ مش مستريح لك حكايتك إيه النهاردة ؟!..
ـ بصراحة وعشان مبقاش كدابة عندي خبر مهم أوي عايزة اقوله لك تحت شجرة المانجا بالظبط عندك مانع؟!....
نفي قائلاً بنبرة دافئة تعطي إليها الكثير من الحب والدلال:
ـ معنديش دي أم مراد تؤمر...
ـ طيب يلا وديني بس الله يباركلك أمشي بيه على الأقل من مهلك..
جملته أدخلت إلي قلبه الشك، يبدو أن حدث ما تمني، أخذها معه إلي الأسفل وبكل حنان وضعها فوق الحصان أولا ثم هو، وصل بها أسفل شجرة المانجا الغالية على قلبها وقلبه وساعدها على النزول مردفاً:
ـ هاا كدة مبسوطة؟!..
أومأت إليه بتأكيد قائلة:
ـ جدا..
قبل خصلاتها مردفاً:
ـ خبر إيه بقي ؟!..
ـ مش أنت كان نفسك في بيبي تاني غير الواد مراد العاق ده ؟!..
بترقب قال:
ـ أيوة..
أخذت كفه ووضعته فوق بطنها قائلة بإبتسامة واسعة:
ـ هو هنا يا حبيبي...
تسع شهور وأتت اللحظة الحاسمة، ولدت سما طفل جديد، تركه مصطفي بالحضانة وجلس بجوارها منتظر استيقاظها، ساعة وبدأت تفتح عينيها إبتسمت إليه ليقبل رأسها عدة مرات بقلق مردفاً:
ـ حمد لله على سلامتك يا حبيبتي..
بتعب قالت:
ـ الله يسلمك آمال يزن فين عايزة أشوفه يا مصطفى؟!..
أومأ إليها مردفاً:
ـ هروح اجيبه من الحضانة..
وقبل أن أن يتحرك دلف سيادة اللواء بيده مراد واليد الأخري يحمل بها الرضيع مردفاً بسعادة:
ـ حسام الصغير نور الدنيا...
رغم تعبها أنتفضت برفض قائلة:
ـ حسام ؟!..
بكل برود قال السيد حسام:
ـ أيوة حسام أنا كتبته خلاص..
ماذا.. كيف... هل انتصر عليها ؟!.. نظرت إلي مصطفي الذي عجز عن التصرف معها ومع والده فقال بقلة حيلة:
ـ سيبيه له ونخلف غيره يا حبيبتي..
ـــــــــــــ شيماء سعيد عبده ــــــــــــ
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️
عشان خاطركم كتبت الخاتمة دي مستنية رأيكم فيها.
تمت بحمد الله
@أبرز المعجبين
شيماء سعيد عبده Shiamaa saeed
لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق