القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 


اخت مراتي كامله 



حكايات زهرة

 

صدمة العمر


اخت مراتي كانت في سن المراهقه وبدأت احس منها بتصرفات غريبه جدا تجاهي، وتلميحات قذره كانت تطير النوم من عيني.. الموضوع بقى مرعب بالنسبالي وخوفت على بيتي وجوازي فقررت افاتح مراتي في الموضوع، بس اللي عملته لما عرفت كان اغرب بمراحل من تصرفات اختها وصدمني صدمة عمري!!!!


أنا ومراتي "سارة" كنا عايشين قصة حب الناس كلها بتحلف بيها. جوازنا كان هادي، مستقر، وكله حنية. سارة دي مكانتش مجرد شريكة حياة، دي كانت بنتي وأمي وحبيبتي. الدنيا مكنتش سايعانا من الفرحة لما عرفنا إنها حامل في ابننا الأول، وكنت شايلها من على الأرض شيل. بس الحمل جه معاها شديد حبتين، وفي شهورها الأولى التعب هدّها تماماً، ومبقتش قادرة تقف على رجلها وتعمل حاجة في البيت.

في يوم قالتلي بنبرة تعبانة:

"حبيبي، أنا بجد مش قادرة أتحرك، وماما كلمتني وقالتلي إيه رأيك أبعتلك 'هنا' أختي الصغيرة تقعد معاكي كام أسبوع تساعدك في شغل البيت وتؤنسنا؟"

وافقت طبعاً ومن كل قلبي، "هنا" كانت لسه بنت في سن المراهقة، تقريباً 17 سنة، واعتبرتها زي أختي الصغيرة ومكنش في بالي أي حاجة وحشة نهائي.. بس يا ريتني ما وافقت!

في الأول، "هنا" كانت بتتعامل عادي، بتهزر وتضحك معايا، وكنت بقول في نفسي: "عادي، دي بنت لطيفة وبتعتبرني زي أخوها الكبير وجوز أختها".. بس الموضوع بدأ يتطور بشكل غريب ومريب.

بدأت ألاحظ إنها بتستغل أي فرصة تكون سارة فيها نايمة أو تعبانة عشان تقرب مني. في يوم كنت نايم في الصالة بعد يوم شغل طويل، صحيت على لمسة إيد على كتفي.. فتحت عيني لقيتها واقفة فوق راسي، ولابسة لبس مش مناسب تماماً لوجودها في بيت جوز أختها، وبتقولي بصوت واطي وناعم:

"إيه ده، أنت بتنام هنا وتسيب السرير جوا؟ على فكرة النوم هنا مش مريح ليك خالص.. تحب أعملك مساج يفك ضهرك؟"

قمت مخضوض وبقيت أبصتلها بذهول، وحاولت ألم الموضوع من غير ما أجرحها:

"لا يا هنا، تسلمي يا بنتي.. أنا قايم أدخل جوه أصلاً."

الموضوع مَوقفش هنا، دي بقت تلميحاتها بتطير النوم من عيني وتخليني مرعوب من وجودها في البيت. في ليلة كنت قاعد في المطبخ بعمل كوباية شاي، دخلت ورايا وقعدت على الرخامة وبقت تبصلي بنظرات غريبة وقالتلي:

"عارف يا أبيه.. أنا واقعة في مشكلة ومحتاجة رأيك."

سألتها بحسن نية: "خير يا هنا؟ في إيه؟"

قالتلي وهي بتلعب في شعرها: "أنا بحب واحد.. بس المشكلة إنه أكبر مني بكتير."

أنا عشان أطمنها وأبان كأخ كبير قلتلها: "طيب وهو عنده كام سنة؟"

بصت في عيني مباشرة وقالت بابتسامة خبيثة: "أنت عندك كام سنة؟.. هو بالظبط في نفس عمرك، وبنفس طولك، وجاذبيتك!"

الدم هرب من عروقي، وبقيت واقف متوتر، مش عارف أرد أقول إيه! كل اللي قدرت أعمله إني سبت كوباية الشاي وقلتلها بنبرة حاسمة بس هادية: "هنا، الكلام ده ما يصحش، وركزي في مذكرتك أحسن." وسيبتها وخرجت.

بقيت عايش في قلق .. وبقيت بتهرب من القعدة في الصالة لو مراتي نايمة. الفكرة اللي كانت بتاكل عقلي وتخليني مش عارف أنام هي: "لو سارة لَمحت أي تصرف من أختها، أو شكت في حاجة.. أكيد هتتهمني أنا! هتقول إني راجل كبير وبستدرج بنت صغيرة وبستغل وجودها في بيتي!"

الخوف على بيتي وجوازي وعلى ثقة مراتي فيا خلاني أخد قرار حاسم.. أنا لازم أقول لـ سارة كل حاجة، هي لازم تتصرف مع أختها وتمشيها من هنا قبل ما البيت يتخرب.

دخلت الأوضة على سارة، كانت قاعدة على السرير بتشرب عصير وتعبانة. قعدت جنبها وإيديا بتعرَق من كتر التوتر والقلق.

بصيتلها وقلت بصوت مخنوق:

"سارة.. أنا عايز أكلمك في موضوع مهم جداً ، ومحتاجك تسمعيني للآخر من غير ما تقاطعيني.. الموضوع بخصوص أختك 'هنا'."

سارة عدلت قعدتها واستغربت من شكلي المخطوف وقالت: "في إيه يا حبيبي؟ هنا مالها؟ عملت حاجة؟"

بلعت ريقي بصعوبة وقلت والكلمات بتطلع مني بالعافية:

"بصراحة يا سارة.. تصرفات هنا معايا مش مقبولة تماماً، البنت تعدت حدود الأدب، وبتلمحلي تلميحات متنفعش، من بنت لجوز أختها.. أنا عايز اقولك من وقت طويل بس متردد خايف تفهميني غلط وخايف على بيتنا، انا..... انا شايف ان وجودها مبقاش ينفع البنت صغيره ومش عايزها تبني افكار وهميه تضرنا كلنا!"

كنت متوقع إن سارة تصرخ، تعيط، أو حتى تكدبني وتدافع عن أختها.. او تواجهه اختها وتدافع عني ..كنت مستعد لأي رد فعل طبيعي من زوجة بتسمع إن أختها عينها من جوزها وبتحاول تغويه..

لكن سارة بصلتلي بصدمة وذهول، وثواني والملامح دي اختفت تماماً.. وعملت حاجة عمرها ما خطرت على بالي، ولا أتخيلها عقل.. حاجه صدمتني صدمة عمري وبقيت واقف مكاني مشلول ومش مصدق عيني ولا ودني!!!!!!

زهرة_الربيع

القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇


سارة بصتلي بثبات رهيب، مفيش دموع، مفيش صړاخ، ومفيش أي علامة من علامات المفاجأة اللي كنت مستنيها! فجأة، لقيتها سابت الكوباية من إيدها بهدوء شديد، وابتسمت ابتسامة باردة غامضة، ابتسامة خلت شعر جسمي كله يقف.


قالتلي بنبرة هادية لدرجة مرعبة:


"أخيراً جيت وقلتلي يا أحمد.. أنا كنت مستنية اللحظة دي من زمان!"


أنا تنحت مكاني، وبقيت حاسس إن الكلام مش مفهوم، أو إني دخلت في كابوس مش عارف أصحى منه. سألتها بزهول:


"مستنياها؟ يعني إيه مستنياها يا سارة؟! أنتِ عارفة أختك بتعمل إيه؟"


سارة عدلت قعدتها وقربت مني،


وبصت في عيني مباشرة وقالت كلام نزل عليا زي الصاعقة:

"عارفة يا أحمد.. عارفة كل حاجة من قبل ما 'هنا' تيجي بيتنا أصلاً.. لأن أنا اللي طلبت منها تعمل كدا!"


الحقيقة المُرّة

الدنيا لفت بيا، وحسيت إن الأرض بتهتز تحت رجلي. "أنتِ اللي طلبتِ منها؟! أنتِ واعية للكلام اللي بتقوليه؟!" صړخت فيها وأنا مش قادر أستوعب.


سارة نزلت راسها للأرض ولأول مرة نبرة صوتها تتغير ويبان فيها الانكسار والۏجع، وقالت:


"أحمد، أنا بحبك.. بحبك لدرجة المړض والخۏف. من يوم ما اتجوزنا وكل الناس بتحسدنا على حبنا، وكل ما بطني كانت بتكبر مع الحمل،


كان الخۏف جوايا بيكبر معاها. كنت بشوف نفسي في المراية بتتغير، تعبانة ومجهدة، ومبقتش الست الجميلة اللي خطفت قلبك. وساعتها الشيطان لعب في دماغي!"

دموعها بدأت تنزل وهي بتكمل:


"بدأت أخاف لتمل مني، أخاف لعينك تروح برا وأنا تعبانة ومش قادرة أهتم بيك. وفكرة إن في ست تانية ممكن تقرب منك كانت بتدبحني. لما ماما اقترحت 'هنا' تيجي تساعدني، الشيطان وزّني.. قلت أختي صغيرة، وبتثق فيا ومستحيل تطمع فيك، وفي نفس الوقت مراهقة وطايشة. ف اتفقت معاها تعمل كدا!"


"اتفقتِ معاها على إيه يا سارة؟!" سألتها والصدمة شالة لساني.


قالت


وهي بټعيط بحړقة:

"قلتلها تختبرك! قلتلها تحاول تقرب منك وتشوف رد فعلك.. كنت عايزة أطمن إن جوزي سندي وأماني مستحيل يضعف أو يبص لغيري حتى لو كانت المغرية بنت صغيرة وعايشة معاه في نفس البيت! كنت عايزة أشتري راحة بالي بـ اختبار قاسې.. 'هنا' مكانتش بتعمل كدا من ورايا، دي كانت بعد كل موقف تدخل الأوضة تحكيلي بالتفصيل أنت عملت إيه ورديت إزاي!"


المواجهة الشرسة

في اللحظة دي، حسيت بڼار بتغلي جوايا. الثقة، الأمان، الحب اللي عيشته سنين، كل ده اتهز في لحظة واحدة بسبب شك ومرض نفسي ملوش أي مبرر. أنا اللي كنت مړعوپ على مشاعرها


وعلى بيتي، كنت مجرد حقل تجارب لشكوكها!


 

وقفت على رجلي وزعقت بكل قوتي:


"اختبار؟! أنتِ بتهدمي بيتنا وبتدمري ثقتي فيكِ وفي أهلك عشان اختبار؟! أنتِ متخيلة أنتِ عملتِ إيه؟ أنتِ خلتِ بنت مراهقة، لسه مش فاهمة حاجة في الدنيا، تتجرأ على جوز أختها وتتعلم أساليب ملتوية عشان ترضي شكك ومكيرك؟! أنتِ دمرتِ صورتك وصورة أختك في عيني للأبد!"


في الموقف ده، الباب اتفتح بالراحة ودخلت "هنا". كانت بټعيط ووشها أحمر من الكسوف والخۏف. بصتلي وقالت وهي بترتعش:


"أنا آسفة يا أبيه أحمد.. والله أنا بحبك وبحترمك زي أخويا الكبير، ومكنتش عايزة أعمل


كدا.. بس سارة هي اللي ضغطت عليا وقالتلي إنها بتمر بأزمة نفسية ومحتاجة تتاكد إنك بتحبها عشان ترتاح في حملها.. أنا أسفة متزعلش مني!"

بصيت ليهم هما الاتنين، وحسيت بغربة شديدة. البيت اللي كان مليان دفا وحنان، فجأة اتحول لساحة من المؤامرات الرخيصة.


القرار الحاسم

قعدت على الكرسي وحطيت راسي بين إيديا، كنت محتاج أتنفس، محتاج أستوعب حجم الخېانة النفسية اللي تعرضت لها. سارة حاولت تقرب مني وتمسك إيدي وهي بټعيط:


"سامحني يا أحمد.. أنا غبية، أنا ضيعت نفسي وضيعت أختي من كتر خۏفي عليك.. أرجوك


متسبنيش، أنا حامل في ابننا!"

شلت إيدها براحة بس بحسم، وبصيتلها بنظرات جافة وخالية من أي مشاعر وقُلت:


"الشك لما بيدخل من الباب، الحب بيهرب من الشباك يا سارة. أنا عمري ما قصرت معاكي، وعمري ما بصيت برا، وكنت بشيلك في عيني وأنتِ تعبانة.. تقومي تكافئيني بإنك تحطيني في موقف قذر زي ده وتلعبي بأختك الصغيرة؟"


سكتت للحظات وأنا باخد قراري اللي هيحمي اللي باقي من كرامتي وبيتي:


"هنا.. بكرا الصبح ترجعي بيت والدتك، والموضوع ده يتقفل تماماً ومسمعش عنه نص كلمة تانية قدام أي حد من أهلك.. وأنتِ


يا سارة..."

بصيت لـ سارة اللي كانت بتترعش ومستنية حكمي، فكملت:


"أنتِ هتفضلي في البيت ده لحد ما تقومي بالسلامة وتولدي ابننا، لأني راجل وأصيل ومش هرمي مراتي وهي تعبانة.. بس من اللحظة دي، أنتِ شريكة في البيت وبس.. الحب والأمان والثقة اللي كانوا بينا، أنتِ هديتيهم بإيدك، وعشان يرجعوا تاني.. هتحتاجي عمر كامل تبني فيهم اللي اتهد في لحظة شك!"


خرِجت من الأوضة وسيبتها بڼار دموعها وندمها، وقعدت في الصالة وأنا ببص للسما، حزين على الحب الكبير اللي ذبحه الشك، ومدرك إن أصعب الطعنات هي اللي


بتيجي من أقرب الناس ليك.


تعليقات

التنقل السريع
    close