القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 جوزي حكى لوالدته أسرار ليلة دخلتنا.



جوزى حكى لوالدته اسرار

 

جوزي حكى لوالدته أسرار ليلة دخلتنا..واكتشفت  إن أسرار ليلتي كانت بتتسجل… والصدمة الحقيقية كانت في اللي سجّلها!”


أنا فضلت ساكتة 6 أيام كاملة وحماتي متبعانة خطوة بخطوة في شهر العسل كأنها العروسة! وفي آخر ليلة، حمايا عمل اللي أنا مقدرتش أعمله.


اليوم الأول: أول صباحية


الشمس كانت داخلة من بلكونة أوضة الفندق في شرم الشيخ. أول ما صحيت، مديت إيدي على السرير وأنا متوقعة ألاقي جوزي "طارق" جنبي.. بس السرير كان فاضي.


سمعت صوته جاي من البلكونة، بيتكلم بصوت واطي ومكتوم، طريقته المعتادة لما بيكون مش عايزني أسمعه.


أنا وطارق بنحب بعض بقالنا 3 سنين، وخلال السنين دي كنت بشوف أمه "الحاجة ماجدة" وهي بتتحكم في كل تفصيلة؛ تتصل بينا وإحنا بنتعشى بره، تنقي له الكرافات بتاع انترفيو الشغل، وحتى في صور مصيفنا، كانت تمد إيدها وتعدل وضعة إيدي على كتفه وتقول: "أصل ماسكاه غلط!".


طارق كان واعدني قبل الفرح بأسبوع وقالي: "بعد الجواز كل ده هيقف يا أميرة، وحياة غلاوتك عندي كل ده هينتهي". وأنا صدقته.


قمت من السرير ومشيت حافية ناحية البلكونة، الباب كان


موارب وسامعاه وهو بيقول:

"لا يا ماما، كانت متوترة في الأول.. اه قولت لها نفس الكلام اللي قولتيهولي.. لا متقلقيش مفيش حاجة من اللي حذرتيني منها حصلت".


جسمي كله قشعر.. ده كان بيحكي لها عن ليلتنا!


استنيته لما دخل الأوضة والموبايل في إيده، وقولت له بصوت مخنوق: "طارق.. أنت كنت لسه بتحكي لوالدتك عن اللي حصل بيننا إمبارح؟"


طارق حرك كتافه ببرود وقال: "أمي كلمتني الساعة 6 الصبح وأنا نص نايم، بتطمن عليا والكلام جاب بعضه يعني!"


 "الكلام جاب بعضه؟! في أسرار بيتنا يا طارق؟"


 "ماتعمليش حوار يا أميرة، دي أمي وكانت بتتطمن إن كله تمام."


 "أمك مالهاش دعوة بالتفاصيل دي!"


طارق رد عليا بنفس الطريقة اللي الكلب بيسمع بيها صفارة صاحبه: "يا بنتي أنا مكنتش مركز، أمي قفشتني وأنا صاحي من النوم."


وقفت بروب الفندق والدموع في عيني.. أنا اتربيت في بيت يعلم البنت تكتم في نفسها عشان "المركب تمشي". وافتكرت حمايا "الحاج رفعت" في عشاء ليلة الفرح، لما الحاجة ماجدة قالت قدام المعازيم: "عروسة ابني رفيعة أوي، دي مش وش خلِفة وتعب"، وقتها الحاج رفعت


مقالش ولا كلمة، بس قام وجاب لي كوباية عصير ولين في الكلام معايا. هو دايماً راجل قليل الكلام، بس سكوته هيبة.. كأنه مستني اللحظة الصح.

طارق قالي: "يا حبيبتي أنتِ بتكبري الموضوع، أمي بتموت فيا بس."


 "ده مش حب يا طارق."


لسه هيجادل، تليفونه رن.. ووشه قلب ألوان.


 "في إيه؟"


 "أبويا وأمي تحت في ريسيبشن الفندق.. جم شرم الشيخ يعملوا لنا مفاجأة عشان م some نكونش لوحدنا!"


رجلي مشالتنيش وقعدت على السرير.. قدامنا 6 أيام في شهر العسل مع حماتي!


من اليوم الثاني للرابع: شهر عسل مع إيقاف التنفيذ


على الضهر، كانت الحاجة ماجدة استقرت في الأوضة اللي جنبنا علطول في الفندق. الحاج رفعت بص لي ونزل راسه كأنه بيعتذر لي بعينه، وقعد ورا الجرنان بتاعه.


على الفطار تاني يوم، حماتي مدت إيدها وتعدل ياقة قميص طارق وتقول: "الجواز عايز ممارسة يا حبيبي، وابني متعود على دلال من نوع خاص."


كنت هكسر الشوكة في إيدي، وطارق يهمس لي: "معلش يا أميرة، بتطمن عليا."


ثالث يوم، دخلت الأوضة لقيتها مغيره مكان الشامبوهات والبرفانات في الحمام: "أصل بحب أرتبهم بالطول


يا حبيبتي!"

وجت الليلة الرابعة.. يدوب دخلنا السرير أنا وطارق، ولقينا الباب بيخبط. فتحت بالروب، لقيتها داخلة وقعدت على الكرسي بكل ثقة: "ماتاخدوش في بالكم، أنا هقعد بس لحد ما الواد ينام!"


 "يا طنط الساعة بعد 12!"


 "الأم مابتعدش الساعات ورا ابنها يا أميرة."


بصيت لطارق، لقيت مدي ظهره للباب وعامل نفسه نايم! وفضلت قاعدة على طرف السرير 40 دقيقة وهي بتقلب في الفيسبوك جنبنا!


اليوم الخامس: حمايا يتكلم


الصبح، لقيت ورقة مطبقة على شيزلونج البحر، كانت خريطة الفندق ومعمول دايرة زرقا على مقعد في الحديقة ورا، ومكتوب حرف "ر".


رحت هناك، لقيت الحاج رفعت قاعد مستنيني.


 "جيتي يا بنتي."


 "كنت عارفة إنك أنت. شكرًا على كل حاجة بتعملها من سكات يا عمي."


 "أنا بلاحظ اللي ابني بيشيله من دماغه.. طارق زمان كان بيحكي لي عنك وعن حبك للحاجات الحلوة، بس مبقاش يفتكر من يوم ما أمه بقت تختار له حتى هدومه."


 "عمي رفعت..."


 "ماتقوليش حاجة يا أميرة، أنا بس عايزك تعرفي إنك مش لوحدك."


بالليل على العشا، حماتي حطت إيدها على كتف


طارق وقالت: "الأم بتعرف مصلحة ابنها أكتر من مراته بكتير."

رديت: "يا طنط..."


 



فقاطعتني: "يا اختي متبقيش حساسة أوي كده، شايف يا طارق مراتك بتتلكك إزاي؟"


وطارق باصص في طبقه وقال: "عدي الليلة يا أميرة، هانت اهي."


سبت التربيزة ودخلت الحمام عيطت 10 دقائق، ولما رجعت، لقيت حمايا طالب لي الحلو اللي بحبه، وهو باصص في المنيو كأنه معملش حاجة.


اليوم السادس: نقطة التحول


حماتي قررت تلغي كل خططنا: "أنا حجزت مساج ليا أنا وطارق.. وأنتِ يا أميرة اقعدي في الشمس خدي لون بدل ما أنتِ بيضا كدة."


 "بس ده آخر يوم كامل لينا هنا يا طنط!"


فبصت لطارق: "مش من حق الأم تدلع مع ابنها يا قلب أمه؟"


طارق باس إيدها: "طبعاً يا ست الكل!"


خرجت البلكونة وأنا هطق.. وبصيت للبحر وقولت لنفسي: "بكرة.. بكرة هرد اعتباري."


سمعت صوت الباب بيتفتح،


التفت لقيت الحاج رفعت، مبصليش مباشرة بس هز راسه هزة خفيفة كأنه بيقولي: "أنا معاكِ".

اليوم السابع: المواجهة الكبرى


قبل العشا، حمايا قابلني في الجنينة وطلع مغلف من جيبه وحطه في إيدي: "ده تسجيل بصوت ماجدة وهي بتتباهى قدام أصحابها إنها ممشية طارق ومخلية عينه وسط راسه، وبتقول كلام مش كويس في حقك.. أنا مسجللها بقالي أسابيع."


 "أنا نفسي بس تتعلم الحدود يا عمي."


 "هتتعلم.. والنهاردة بالليل."


على ترابيزة العشاء:


حماتي كانت في قمة انبساطها، وبتقولي بضحكة مستفزة: "يا أميرة لازم تتعلمي تعملي الرز المعمر بطريقتي، طارق متدلع وميعجبوش أي أكل."


هنا أنا وقفت، وكرسيي عمل صوت عالي في المطعم: "كفاية لحد كدة! أنتِ مالكيش دعوة بجوازي ولا ببيتي!


"

طارق شد إيدي: "أميرة اقعدي واهدي فضحتsubنا!"


الحاج رفعت حط الفوطة على التربيزة بكل برود وقال: "لا يا طارق، مراتك عندها حق.. وأنا هقولك أمك جت وراكوا هنا ليه." وطلع جهاز التسجيل وشغله.


صوت حماتي طلع وهي بتقول لصاحبتها: "ده ابني لسه بيجيلي في كل حاجة.. حتى في أسرار أوضته! مراته دي خام ومبتفهمش حاجة في دنيتها وهو زمانه زهق منها."


المطعم كله سكت.. وحماتي وشها جاب مية لون وصوتت: "اقفل البتاع ده يا رفعت!"


حمايا قال: "مش هقفل." وشغل تسجيل تاني وهي بتلقن طارق الصبح يسألها ويقولها إيه عن ليلتهم.


طارق بص لأمه بذهول وصدمة: "يا ماما.. أنتِ كنتِ بتستغفليني؟"


الحاج رفعت قال: "أنا قرفت من عيشتك وتدخلك في حياة الولد كأنها مسرحية بتخرجيها." وبص لها بكل


حزم:

"يا ماجدة.. أول ما نرجع القاهرة، أنا هعزل في الشقة التانية، وحساباتك في البنك واقفة لحد ما تشوفي دكتور نفسي يعالجك من حب الامتلاك ده.. مفيش نقاش."


 


طارق قعد مكانه زي الصنم، باصص للست اللي كانت محور حياته وهي بتتهد قدامه.


أنا وقفت وقولت: "طارق.. قدامك اختيار، ولازم تختاره وأمك مش في الأوضة." وسبتهم وطلعت ألم شنطي وأنا مش ندمانة.


بعد 3 أسابيع


إحنا دلوقتي عند دكتور استشارات أسرية، طارق بص لي وقال: "أنا آسف.. وعملت لأمي بلوك من كل حتة مؤقتًا لحد ما الأمور تتصلح."


هزيت راسي.. مكنتش فرحانة ولا زعلانة، كنت حاسة براحة بس.


وأنا راجعة في العربية، تليفوني نور برسالة من حمايا "الحاج رفعت":


"عمرك ما كنتِ لوحدك يا بنتي."


أما حماتي.. لحد


النهاردة مأعتذرتش، وبصراحة، اعتذارها مبقاش يفرق معايا في حاجة.

 


 


 

تعليقات

التنقل السريع
    close