سكريبت هل لنا من لقاء بعد طول انتظار بقلم ندي عزام
هل لنا من لقاء بعد طول انتظار ♕
ليت كل محبا بمن احب التقي ليت كل ما شعرنا به كان واقعا ليتنا لم نستيقظ علي الفراق هل لنا من اعاده هل لنا من تكرار لا والله فقد ضاعت كل الفرص قد انتهت كل الحلول والله لو رجع الزمن بي لم اكن اتردد حتي لكي اعود فانا وجت بعيناك وطن وبصدرك ارض وبنفسك راحه ها انا ها انا بين السماء ولا ارض لم ولن اطول السماء ولكن انتظر صفعه قويه عند اصتدامي بالارض لا اعلم متي انتهي اطريق لا اعلم متي انتهت الحلول لاكن اعلم متي انتهت الحرب البارده علي قلبي فا عندما كنت احارب بقلبي وروحي كنت انت تحارب ايضا بكلاهما حاربنا تعبنا والنتيجه فشلنا ليست نهايه العالم اعلم هذا بشده لاكن قلبي لا يعلم ولا يقوي علي التصديق سوف احاول ان اضمد جروحي بدونك بعد لان
نعم احببتك نعم صدقتك نعم لم تخونني يوما نعم لم تخدعني لكن الظروف لاكن الاهل والحسب والنسب توقف بيننا هل ضمك لي ينبغي ان تدرس له بلجامعه هل الحب والحنان ناخذهم من الدراسه لا والله فانت ميثال رجل عاش بجده بعرقه اكل ونام وبني نفسه بنفسه هل العمل يعيب اليوم غي هذا الزمن الذي باتت به البطاله اكثر من العماله
انت رجل
انت من فرقت بيننا الحياه
انت من وقفت بيني وبينك الظروف ولا اعزار
ولولا أن القلب قد اعتاد وجع الفقد ما تحمل كل هذا الصمت، ولولا أن الأرواح أقوى مما نظن لسقطت روحي يوم رحيلك ولم تنهض بعدها أبدا.
أتعلم؟
لم يكن يؤلمني أنك بعيد، بل كان يؤلمني أن كل شيء حولي يذكرك. الطرقات التي مررنا بها، الكلمات التي اعتدنا قولها، وحتى الأغنيات التي كنا نحبها أصبحت شاهدة على غيابك.
كنت أظن أن الحب يكفي، وأن القلوب إذا صدقت انتصرت، لكنني علمت متأخرا أن للحياة رأيا آخر، وأن بعض الحكايات تكتب نهايتها قبل أن يكتمل فصلها الأخير.
ما زلت أذكر أول مرة نظرت إليك فيها، كأن القدر يومها كان يبتسم لنا، وكأن الأيام كانت تخبئ لنا عمرا بأكمله داخل لحظة واحدة.
لكن الأيام نفسها التي جمعتنا كانت أول من فرقنا.
لم أكرهك يوما، ولن أفعل.
ولم أندم على حبك يوما، ولن أندم.
فكيف أندم على أجمل شعور عرفه قلبي؟
لقد كنت الأمان حين ضاقت بي الدنيا، والسكينة حين اشتدت الحروب داخلي، واليد التي أمسكت بقلبي حين كاد يسقط من شدة التعب.
لكن ما نفع الحب إذا وقفت الدنيا كلها في وجهه؟
ما نفع الشوق إذا كان الطريق مغلقا؟
وما نفع الانتظار إذا كانت الأقدار قد قالت كلمتها الأخيرة؟
أحيانا أجلس وحدي وأتخيل...
ماذا لو انتصرت الأيام لنا؟
ماذا لو كان اللقاء أسهل؟
ماذا لو لم تكن هناك حواجز ولا حسابات ولا أعذار؟
ربما كنا الآن نضحك على كل ما أبكانا.
ربما كنا نحكي لأطفالنا عن قصة بدأت بصعوبة وانتهت بسعادة.
ربما كنا نعيش الحياة التي حلمنا بها معا.
لكن كلمة "ربما" لا تغير الواقع.
والواقع يقول إننا افترقنا رغم الحب.
افترقنا رغم الصدق.
افترقنا رغم أن كلا منا كان يرى في الآخر وطنا لا يعوض.
وسيبقى في القلب مكان لا يدخله أحد بعدك.
ليس لأنك الوحيد في الدنيا، بل لأنك كنت الحكاية التي صدقتها بكل ما أملك من روح.
فإن سألتني الأيام عنك يوما سأقول:
كان رجلا أحببته بصدق.
وكانت بيننا مسافات صنعتها الظروف لا القلوب.
وكانت لنا أمنيات كثيرة لم يكتب لها أن ترى النور.
أما أنا...
فسأمضي كما يمضي العابرون.
سأبتسم أحيانا وأتظاهر بالقوة كثيرا.
لكن جزءا مني سيبقى هناك...
عند آخر لقاء،
وعند آخر كلمة،
وعند آخر نظرة حملت ألف وداع دون أن تنطق بحرف واحد.
فإن كان لنا لقاء بعد طول انتظار فالحمد لله على ما جمع.
وإن لم يكن...
فالحمد لله على حب جميل مر بحياتنا وترك فيها أثرا لا يزول.
وستبقى دائما الدعوة نفسها:
اللهم إن كان خيرا لي فاجمعني به،
وإن كانت النهاية قد كتبت،
فامنح قلبي القدرة على الرضا والنسيان
وربما سيأتي يوم أراك فيه صدفة، بعد أعوام طويلة من الغياب، فأقف للحظة لا أعرف ماذا أقول، ولا كيف أخفي ارتباك السنوات التي سكنت بين ضلوعي.
ربما سنمر كالغرباء، وربما سنتبادل ابتسامة هادئة تحمل ألف قصة لم تُحكَ، وألف دمعة لم تُرَ، وألف كلمة ماتت قبل أن تخرج من أفواهنا.
أتعلم ما أصعب ما في الأمر؟
أنني لم أخسرك بسبب خطأ ارتكبته، ولم تخسرني بسبب ذنب اقترفته، بل خسرنا بعضنا ونحن نحاول التمسك ببعضنا.
وهذا ما يجعل الوجع أكبر.
فالعداوات تُنسى، والخيانة تُكره، أما الحب الصادق الذي هزمته الظروف فيبقى عالقا في القلب سنوات طويلة.
كم مرة دعوت الله أن يخفف عني؟
وكم مرة حاولت إقناع نفسي أن كل شيء انتهى؟
لكن القلب كان في كل مرة يعود إلى نفس النقطة، إلى نفس الذكرى، إلى نفس الاسم الذي ما زال يسكنه رغم كل محاولات الرحيل.
كنت أظن أن النسيان قرار، ثم اكتشفت أنه رزق.
وكنت أظن أن البعد يطفئ المشاعر، ثم علمت أن بعض الأرواح تظل قريبة مهما ابتعدت الطرق بينها.
لا أخفيك سرا...
ما زلت كلما سمعت حديثا عن الوفاء تذكرتك.
وكلما رأيت رجلا يكافح من أجل مستقبله تذكرتك.
وكلما رأيت عاشقين يحلمان بغد أجمل دعوت لهما ألا يذوقا ما ذقناه.
فقد كنا نملك قلبين صادقين، لكننا لم نملك القدرة على تغيير ما كُتب لنا.
واليوم...
لم أعد أعاتب القدر كما كنت أفعل.
فربما أخفى الله عنا ما لا نعلمه.
وربما كانت هناك حكمة أكبر من أحلامنا الصغيرة.
وربما كان الخير في طريق آخر لم نره بعد.
لكن هذا لا يمنعني من الاعتراف بأن جزءا من روحي كان يتمنى أن تكون النهاية مختلفة.
كان يتمنى بيتا صغيرا يجمعنا.
وأياما بسيطة نتقاسم فيها التعب قبل الفرح.
وأحلاما نحققها معا خطوة بخطوة.
لكن الأمنيات شيء...
وما يكتبه الله شيء آخر.
لذلك سأتركك الآن بين يدي الله.
أدعوه أن يرزقك السعادة التي تمنيتها لك دائما.
وأن يفتح لك أبواب الخير كلها.
وأن يحقق لك ما عجزت الأيام عن تحقيقه معنا.
فإن سألوك يوما عن امرأة أحبتك بصدق...
فقل إنها كانت تحارب الدنيا كلها بقلب واحد.
وقل إنها حاولت البقاء حتى آخر فرصة.
وقل إنها رحلت مكرهة لا راغبة.
أما أنا...
فسأحمل ذكراك كما يحمل المسافر صورة قديمة في حقيبته.
لا يراها كل يوم، لكنه لا يملك القدرة على التخلص منها.
وسيبقى اسمك مكتوبا في صفحة من عمري لن يقرأها أحد،
لكنني كلما مررت عليها سأبتسم بحزن وأقول:
هنا كانت أجمل حكاية...
وهنا أيضا كانت أصعب نهاية. ♕


تعليقات
إرسال تعليق