القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 اخت جوزي كامله حكايات بسمه



اخت جوزي

حكايات بسمه


أخت جوزي لبست فستان فرحي من غير إذني عشان تعمل بيه جلسة تصوير… ولما رجعت لقيته مقطوع.


كنت محتفظة بالفستان في دولابي من يوم فرحي.


مش عشان ألبسه تاني، لكن لأنه كان أغلى حاجة اشتريتها لنفسي، وكل غرزة فيه كانت مرتبطة بذكرى يوم عمري ما هنساه.


رجعت من الشغل يوم، لقيت باب الدولاب مفتوح.


والفستان مرمي على السرير.


قربت منه…


لقيت السوستة مكسورة، والدانتيل من الجنب مقطوع.


صرخت:


—مين لمس فستاني؟!


خرجت أخت جوزي من أوضتها بمنتهى البرود وقالت:


—أنا لبسته بس ساعتين عشان أعمل سيشن قبل فرحي.


بصيتلها بصدمة.


—من غير ما تستأذنيني؟!


قالت:


—ما هو كان مرمي في الدولاب!


حماتي دخلت على صوتنا، ولما شافت الفستان قالت:


—يا بنتي ما خلاص لبستيه مرة… هتعملي بيه إيه؟


حسيت إني هتجنن.


قولتلها:


—حتى لو هرميه، دي حاجتي!


أخت جوزي بدأت تعيط.


ولما جوزي رجع، توقعت يقف معايا.


لكنه قال:


—إنتِ كبرتي الموضوع وكسرتي فرحة أختي قبل فرحها.


قلت:


—هي اللي أخدت حاجة من غير إذني وبوظتها!


رد:


—برضه ما تعليش صوتك عليها. اعتذري ونقفل الموضوع.


بصيتله للحظات.


وبعدين قلت لأخته:


—حقك عليا إني عليت صوتي.


ابتسمت حماتي بانتصار.


وأخت جوزي قالت:


—حصل خير.


لكنهم ماكانوش يعرفوا إن بقالي 6 شهور بجهز مفاجأة لفرحها.


أنا بشتغل في تنظيم المناسبات، وكنت متفقة مع صاحبتي صاحبة قاعة أفراح إنها تعمل لها الديكور كامل تقريبًا بسعر التكلفة.


ورد.


إضاءة.


كوشة.


وتصوير.


وأنا اللي دفعت


العربون من جيبي كهدية ليها.

تاني يوم الصبح اتصلت بصاحبتي.


قولتلها:


—ألغِي كل حاجة باسمي.


سألتني:


—متأكدة؟ فرحها بعد أسبوعين.


—متأكدة.


رجعت العربون، وبعت لأخت جوزي رسالة فيها أرقام الشركات عشان تتفق معاهم بنفسها.


بعد ساعة، البيت كله اتقلب.


حماتي صرخت:


—إنتِ عايزة تبوظي فرح بنتي!


قولتلها بهدوء:


—ليه؟ الديكور والخدمات لسه موجودين… ادفعوا تمنهم.


جوزي قال:


—بس إنتِ وعدتيها!


ابتسمت.


—وأنا اعتذرت لها زي ما طلبت. إنما فلوسي ومجهودي ملكي… ولا أنا كمان لازم أستأذنكم قبل ما أتصرف في حاجتي؟


محدش رد.


لكن المفاجأة الحقيقية حصلت قبل الفرح بيومين.


صاحبتي اتصلت بيا وقالت:


—في حاجة غريبة حصلت… أخت جوزك جت تدفع باقي الحساب بنفسها.


قلت:


—وإيه الغريب؟


سكتت لحظة وقالت:


—الراجل اللي كان معاها دفع المبلغ كله… بس مش عريسها.


وقبل ما أسألها مين، بعتتلي صورة من كاميرات القاعة.


فتحتها…


والتليفون كاد يقع من إيدي.


لأن الراجل الواقف جنب أخت جوزي، واللي كان بيدفع حساب فرحها سرًا…


كان جوزي أنا.

حكايات بسمه


التليفون كان هيقع من إيدي وأنا ببص للصورة ومش مصدقة.. جوزي؟! جوزي اللي قايم الدنيا وقاعدها عشان مصاريف البيت، واللي كل ما أطلب منه قرش يقولي “معيش والمصاريف كتير”، رايح يدفع مئات الآلاف عشان فخفخة ومنظرة أخته وبدون علم عريسها؟!

حسيت بنار قايدة في قلبي.. الخيانة والكدب مكنوش من أخته وحماتي بس، الطعنة الكبيرة كانت من الراجل اللي شاركني حياتي وسرق



شقايا وفلوسي بالباطل عشان يديهم لعيلته!

المواجهة الحاسمة: سقوط الأقنعة

أخدت نفسي وخرجت من الأوضة بمنتهى الهدوء، لقيتهم قاعدين في الصالة بيشربوا شاي ومبسوطين وفرحانين إنهم لموا الفلوس وجهزوا القاعة.. وقفت قدام جوزي وطلعت الموبايل وحطيته في وشه:

— «ممكن تفهمني يا محترم.. الفلوس دي كلها جت منين؟ إنت مش كنت بتقولي الأسبوع اللي فات إنك مش قادر تدفع قسط شقتنا وإننا مديونين؟!»

جوزي وشه جاب ألوان، واتوتر جداً وقام وقف:

— «إنتِ بتراقبيني؟! دي أختي الوحيدة وكان لازم أقف جنبها في فرحها.. إيه الجحود اللي إنتِ فيه ده؟!»

حماتي اتدخلت بصوت عالي:

— «وإنتِ مالك يا بت إنتِ؟ جوزك حر في فلوسه، يشيل أخته ويحطها، إنتِ هنا غريبة ماليش دعوة بقرشه!»

ابتسمت ببرود وقلت لها:

— «لأ يا حماتي.. مالي ونص.. لأن الفلوس دي مش فلوسه هو لوحده.. الفلوس دي من الحساب المشترك اللي كنا بنحوش فيه عشان نشتري أرض باسمنا.. دخلت على حسابي البنكي ولقيته سحب المحوش كله من ورا ضهري!»

أنا مكنتش هسكت.. اتصلت بـ “أحمد” عريس أخت جوزي، وهو راجل محترم وجد جداً، وطلبته ييجي البيت حالاً لأمر عاجل يخص الفرح.

أول ما أحمد وصل، أخت جوزي اتخضت ووشها اصفر.. قعدت معاه وطلعت صورة الكاميرات وإيصال الدفع وقلت له:

— «يا أحمد.. إنت راجل صعيدي وعندك كرامة.. ترضى إن خطيبتك تروح تدفع حساب القاعة من ورا ضهرك مع أخوها بفلوس مسروقة من بيتي، ويطلعوا قدام الناس إنك مش قادر تجهز فرحك؟»

أحمد بص لأخت جوزي بنظرة صدمة وغضب


تزلزل الأرض، وصرخ فيها:

— «إنتِ تعملي كده؟! أنا مديكم 100 ألف جنيه بايدي الأسبوع اللي فات تمن القاعة.. راحت فين الفلوس دي؟ وليه تروحي مع أخوكي تدفعي من وراه؟! إنتوا بتصغروني قدام الناس؟!»

الفضيحة الكبرى ونهاية الطمع

أخت جوزي بدأت تعيط وتترعش، ومع الضغط والفضائح، اعترفت بالحقيقة المرة:

أخت جوزي أخدت الـ 100 ألف من عريسها وشالتهم في جيبها عشان تشتري بيهم دهب زيادة وفستان غالي براند، واتفقت مع أخوها (جوزي) إنه يسرق من حسابنا ويكمل هو باقي مصاريف القاعة عشان تظهر قدام صحابها بأفخم مظهر!

أحمد رمى دبلتها في وشها في نفس اللحظة وقالها: «اللي تسرق عريسها وتستغل أخوها عشان تسرق مراته وتتمنظر بالباطل.. ماتلزمنيش.. الفرح ده ملغي، وحقي هاخده بالقانون!» وخرج وساب البيت يولع.

التفت لجوزي اللي كان واقف زي الفرخة المبلولة بعد ما أخته اطلقت وخسر كل حاجة، وقلت له بكلمات حاسمة:

— «فستان فرحي اللي أختك قطعته واستهزأت بيه.. كان تمنه أول مسمار في نعش بيتنا…. والفلوس اللي سحبتها من حسابنا المشترك، المحامي بتاعي هيرفع بيها قضية تبديد وسرقة حالاً، ومش هتنازل عن قرش واحد!»

لميت كل هدومي وحاجتي، وأخدت فستان فرحي المقطوع عشان أصلحه ويفضل معايا ذكرى لليوم اللي كشفت فيه حقيقتهم.. ورفعت قضية طلاق وضمنت حقي بالقانون.

* طارق وأمه وأخته عاشوا في قهر وفضيحة وسط منطقتهم بعد ما العريس فضحهم، واضطر طارق يبيع عربيته عشان يسدد الفلوس اللي سرقها مني قبل ما يدخل السجن.

وعرفت ساعتها



إن اللي يمد إيده على حاجة مش بتاعته من غير إذن، ربنا بيجرده من كل حاجة ويخليه يخسر فرحته، وكرامته، وأقرب الناس ليه.. والحمد لله إن حقي رجعلي وراسي فضلت مرفوعة!

تمت


تعليقات

التنقل السريع
    close