القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 حماتي وبنتي الصغيرة كاملة حكايات بسمه



حماتي وبنتي الصغيرة كاملة حكايات بسمه


حماتي كانت بتعامل بنتي الصغيرة بحب مبالغ فيه، لدرجة إني في الأول كنت بقول لنفسي دي جدتها، طبيعي تحبها.

لكن كان فيه حاجة غريبة

كل مرة بنتي تقول قدامها أنا عايزة أرجع لماما، وش حماتي كان بيتغير فجأة.

تسكت.

تبتسم ابتسامة مصطنعة.

وبعدين تقول لها

لسه بدري يا حبيبتي، اقعدي مع تيتا شوية.

بنتي كانت عندها 6 سنين، وكانت متعلقة بيا جدًا. كل زيارة لحماتي كانت تبدأ بالحضن والهدايا والحلويات، لكن أول ما بنتي تطلب ترجع البيت، حماتي كانت بتتعصب بشكل مش مفهوم.

مرة بنتي قالت لها

تيتا، أنا عايزة أروح لماما.

حماتي ردت بسرعة

ماما مشغولة. اقعدي هنا.

بنتي بصت لي.

وأنا وقتها كنت موجودة.

قلت لها

لو عايزة نرجع، نرجع.

حماتي بصت لي نظرة ضايقتني.

إنتِ بتعوديها كل ما تيجي عندي إنها تمشي بدري.

استغربت.

دي بنتي، ولو عايزة ترجعلي مش همنعها.

ما ردتش.

لكن من اليوم ده، بدأت ألاحظ حاجات أكتر.

بنتي بقت كل ما نروح عند حماتي تمسك في إيدي.

ولو حماتي قالت لها

تعالي مع تيتا الأوضة.

بنتي ترفض.

في الأول افتكرت إنها زهقت.

لحد يوم حماتي طلبت تاخدها معاها يومين.

وقالت لجوزي

خلي البنت تقعد عندي، محتاجة أغير جو.

جوزي وافق على طول.

لكن بنتي أول ما سمعت الكلام، بدأت ټعيط.

لأ، أنا مش عايزة أروح.

حماتي قربت منها.

ليه يا حبيبتي؟ مش بتحبي تيتا؟

بنتي هزت راسها.

بحبك.

حماتي ابتسمت.

لكن بنتي كملت

بس مش عايزة أبات عندك.

ساعتها وش حماتي اتغير تمامًا.

بصت لي وقالت

إنتِ اللي مخوفاها مني؟

أنا؟ لا طبعًا.

بنتي كانت واقفة جنبي، ماسكة في هدومي.

حماتي قربت منها وقالت

مين قالك ماتروحيش مع تيتا؟

بنتي سكتت.

حماتي كررت السؤال.

مين قالك؟ ماما؟

بنتي بدأت تبص في الأرض.

أنا حسيت إن في حاجة غلط.

نزلت لمستواها ومسكت إيدها.

حبيبتي، محدش هيزعقلك. قوليلي بس، ليه مش عايزة تروحي؟

بنتي بصت ناحية حماتي.

وبعدين قربت مني وحطت إيديها حوالين رقبتي.

وهمست

عشان تيتا قالتلي ماقولكيش

قلبي وقف.

بصيت لحماتي.

هي كانت واقفة مكانها، ووشها اتغير.

قلت لبنتي بهدوء

قالتلك إيه يا حبيبتي؟

بنتي قربت من ودني أكتر.

وقالت جملة واحدة

خلتني أفهم ليه حماتي كانت بتتضايق كل مرة بنتي تطلب ترجعلي.

الجزء الأول الجملة التي هزت كل شيء

قربت بنتي من ودني، وصوتها صار ناعم جدًا، كأنها تخاف أن تسمعها حد تاني، وقالت

تيتا بتقول إنك مش عايزاني وإنك بتبعدي عني عشان مش بتحبيني وإن لو رجعتلك، هتتركني عند حد تاني.

قلبي اتقطع من جوايا. كنت حاسة إن كلامها سکين دخل في قلبي مباشرة. بنتي الصغيرة اللي عمرها ست سنين، اللي بتحبني بكل قلبها، كانت تعيش في خوف كل مرة نروح عند جدتها، وخبيتها عني كل ده عشان تيتا قالتلي ماقولكيش.

رفعت راسي وبصيت لحماتي. كانت واقفة مكانها، وشها أبيض كالورق، وعيناها بتتحركون بسرعة بيني وبين البنت، كأنها مش مصدقة إن الكلام طلع. سكتت لحظات، ثم حاولت تبتسم، لكن ابتسامتها كانت مهتزة، وقالت بصوت عالي شوية

بتقول إيه يا حبيبتي؟ ده كلام غلط، إنتِ بتتخيلي.

بنتي خاڤت، واختبأت ورا ظهري. أنا رديت بصوت هادي لكن كل كلمة فيها قوة

هي مش بتتخيل. بنتي مش بتكذب، خصوصًا إن الكلام ده ما كانش ليها فكرة تختلقه من نفسها.

حماتي بدأت ترفع صوتها

وأنا بقولك غلط! إنتِ بتقولي إنني أكذب على بنتك؟ أنا جدتها، بحبها من قلبي، ازاي تقولين عليّ كده؟

أنا مش بقولك إنك مش بتحبيها. أنا بقول إنك بتقولي لها كلام يخوفها مني، ويخليها تحس إن علاقتنا مش كويسة. وده حصل.

الكلام بينا صار حاد، والصوت ارتفع لحد ما جوزي جاي من الصالة، سمع صوتنا،


جاي بسرعة وقال

فيه إيه؟ ليه الصوت عالي كده؟

حماتي راحت له على طول، ومسكت إيده، وعيناها دمعت، وقالت بصوت مكسور

يا ولدي، ما أعرفش إيه اللي حصل. البنت قالت كلام غلط، ومراتك بتقول إنني اللي قلتله ليها. كأنني عدوّهم، ازاي تفكر فيّ كده؟ أنا بحب بنتها كأنها بنتي.

جوزي بص لي، وعيناه فيها لوم

فيه إيه يا سارة؟ ليه بتعملي مشكلة من ولا حاجة؟ أمي بتقعد مع البنت وتلعبها، وتحبها، وانتِ جاية تتهميها كده؟

حسيت بغصة في حلقي. هو شايف الصورة من جهة واحدة بس. قلت له بهدوء

اسمعني الأول. البنت قالتلي إن تيتا بتقولها إنني مش بحبها، وإنني عايزة أتخلص منها، وإنها تفضل هنا عشان ما أتركنش. وطلبت منها ما تقوليش ليّ حاجة من ده.

جوزي تردد، وبص لأمه

صح الكلام ده يا أما؟

حماتي ردت بسرعة

لا يا ولدي، أبدًا! يمكن سمعت كلام من حد تاني، أو خلطت الحاجات ببعض. أنا عمري ما قلت لها كده. إنت عارفني، أنا قلبي أبيض.

اللحظة دي عرفت إن الموضوع مش هينتهي بسهولة. هي مش هتعترف، وهو مش هيعرف يصدقني فوق كلامها. مسكت إيد بنتي، وقالت لجوزي

خلاص، نروح البيت. هنكلم الكلام ده بعدين.

في الطريق، بنتي كانت ساكتة، وماسكة في إيدي بقوة. حاولت أطمنها

مټخافيش يا حبيبتي. كل حاجة هتبقى كويسة. ماما بتحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا، ولن أتركك أبدًا، فهمتي؟

هي رفعت راسها وبصت لي، وعيناها فيها دموع

حتى لو تيتا قالت كده؟

حتى لو أي حد قال كده. ده كلام غلط، ومش صحيح أبدًا. وأنتِ لازم تعرفي إن أي حاجة تزعجك، تقوليلي عليها فورًا، مفيش حاجة نخبّيها بيننا.

هي هزت راسها، وسكتت، لكن حسيت إن الخۏف لسه جواها.



الجزء الثاني البداية الخفية

من اليوم ده، قررت إنني أراقب كل حاجة. مش عشان أشك بدون سبب، لكن عشان أفهم ليه أم جوزي بتعمل كده، وده مش بس حب زيادةده حاجة تانية، عميقة ومخفية.

بدأت أتذكر الأيام الاولى لما اتجوزنا. كنت شايفة إنها حنونة وطيبة، لكن كان دائمًا فيها لمسة تملّك. كل ما جوزي يعمل حاجة، تقول له أنا ربّيتك، وأنا أعرف مصلحتك. كل ما نحب نخرج نروح مكان معين، تيجي معانا، أو تقول لنا ليه ما تخلونيش أجي معاكم؟ وحشاني. في الأول كنت بقول إنها أم وحيدة، محتاجة لوجود ولدها، وده طبيعي.

لكن بعد ما جات بنتي، اتغير الحال. الحب اللي كان لجوزي، اتجه للبنت، لكن بنفس الطريقةحب مملوك، مش حب حر. هي مش بتحب البنت عشان هي بنتي، بتحبها عشان هي ملكها، جزء منها، جزء من ولدها، ومش عايزة حد يشاركها فيهاولا أنا أمها.

في زيارة تانية، رحت عندها، وكنت مستنية الحاجات دي تحصل. دخلت الأوضة، لقيت بنتي قاعدة جنبها، وهي بتقول لها بصوت خفيف

مش تحبي تفضلي هنا مع تيتا؟ تيتا هتعملّك كل اللي تحبيه. ماما عندها شغل كتير، ومش فاضية ليكِ.

بنتي شافتني، وسكتت فورًا. حماتي لفتت وشها، وشافتني، وابتسمت بسرعة

أهلاً يا سارة، إنتِ جيتي بدري النهاردة.

قلت بهدوء

كنتِ بتقولي لها إيه؟ سمعت جزء من الكلام.

ولا حاجة، كنت بقولها إنك مشغولة عشان تتفهمي لو تأخرتي شوية.

أنا مش مشغولة عن بنتي. وكل ما تقولي لها كلام يخليها تحس إنني مش مهتمة بيها، فأنا هعرف.

بصت لي بحدة، وما ردتش. لكن عيناها كانت بتقول كلام تانيكلام ڠضب وعدم رضا.

عرفت إنني لازم أتكلم مع جوزي بجد، من غير انفعال،


من غير صوت عالي، عشان يفهم ويتفهم. لما رجعنا البيت، انتظرت لحد ما البنت نامت، وقعدت جنبه، وقلت له بهدوء

يا أحمد، عايزة أتكلم معاك بجد، من غير ما نزعل من بعض. أنا بحب أمك، وبحترمها، ومش عايزة أكون سبب في أي خلاف بينكم. لكن اللي بيحصل مش طبيعي، ومش صح على بنتنا.

هو سكت، فكملت

أمك بتقول للبنت كلام يخوفها مني. بتقولها إنني مش بحبها، وإنني هتتركها. بتطلب منها ما تقوليش ليّ حاجة. ده مش حب يا أحمد. الحب ما بيخبيش، وما بيخوفش. ده تملّك، وعايزة تفرق بيني وبين بنتي.

هو تنهد، وقال بصوت تعبان

أمي عاشت وحيدة كتير. بابا ماټ وهي صغيرة، وشالت المسؤولية لوحدها. هي پتخاف تفقدنا، بس.

أفهم خۏفها. وأنا مستعدة أساعدها، وأقرب منها. لكن خۏفها مش لازم ييجي على حساب بنتنا، وعلى نفسيتها. البنت في سن حرج، والكلام اللي بيتقال ليها بيأثر عليها كتير. لو استمر الحال، هتكرهني، أو هتخاف من كل حاجة، ومش هيكون عندها ثقة في حد.

سكت لحظات، ثم قلت

لو سمحت، راقبها بنفسك. المرة الجاية اللي نروح عندها، خليك موجود، وشوف بنفسها بتتعامل معاها ازاي. متاخدش كلامي وكلامها بس، شوف الحقيقة بعينك.

هو هز راسه ببطء

حسناً. هشوف.



الجزء الثالث الحقيقة تظهر تدريجيًا

بعد أسبوع، رحنا عندها تاني. جوزي كان معانا من الأول. من دخلنا، حماتي بدأت كعادتهاحضڼ، هدايا، حلويات. لكن لما بنتي قالت عايزة أروح لماما، تغير وشها زي ما قالته ليّ قبل كده.

حاولت تغير الموضوع

لسه بدري، تعالي أوريكِ اللعبة الجديدة اللي جبتها ليكِ.

بنتي بصت لي وقالت

مش عايزة لعبة. عايزة أروح مع ماما.

حماتي ابتسمت بمشقة، وقالت

ماما تعبانة، خليكي هنا معايا، أحسن ليكي.

هنا جوزي تدخل، وقال بهدوء

مش تعبانة. لو عايزة تروح، تروح. ومش لازم نعمل من الموضوع مشكلة.

حماتي بصت له بدهشة، وكأنها مش متوقعة إنه يتكلم. ثم ضحكت بتصنع

أنا بس كنت بقلّبها عشان تطول شوية معايا. وحشاني.

وحشاني برضه، بس مش لازم نضغط عليها. هي حرة، وعايزة تروح مع مامتها. وده طبيعي.

من اليوم ده، لاحظت تغير بسيط في تصرفاتها. كانت تحاول تتحكم في نفسها قدام جوزي، لكن في اللحظات اللي كنت أكون فيها لوحدي معاها، كانت النظرات بتاعتها تختلفمليانة ڠضب وعدم رضا.

مرة، كنت عندها وهي بتجهز الأكل، وقالت لي بصوت منخفض

أنتِ مش عارفة تربّيها. البنت لازم تتعلم الطاعة، ومش كل ما طلبت حاجة نعملها لها.

رديت بهدوء

هي مش بتطلب حاجة غلط. هي بتطلب تيجي مع أمها. وده مش عيب. التربية مش معناها إننا نخليها تخاف تقول اللي في قلبها.

أنا ربّيت ولدى لوحدي، وما كانش يرد لي كلام. وأنتِ جاية تقولي لي كيف أربي؟

أنا مش بقول كده. بس الأزمنة اتغيرت، والتربية اتغيرت. واحنا لازم نعاملها باحترام، مش نخوفها ونخليها تحس إنها ملك لحد.

سكتت، لكن عيناها كانت بتشتعل. عرفت إن المعركة مش هتكون سهلة، وإن جذور المشكلة أعمق مما كنت أتوقع.

بدأت أتكلم مع جوزي في كل مرة نرجع، وأخبره بالتفاصيل اللي شفتها، وكنت دائمًا أبدأ كلامي بإنني أتفهم وضع أمه، وأحترم تعبها، لكن ده مش مبرر للي بيحصل. هو كان بدأ يصدقني شويه شويه، لأنه بنفسه لاحظ تغير في تصرفاتها قدامه.



الجزء الرابع الجذور القديمة

في ليلة، كنا قاعدين، فجأة جوزي قال لي بصوت حزين

عرفت ليه أمي بتعمل كده. كنت صغير، بابا ماټ، وهي خاڤت تفقدني. كانت تقولي لي دائمًا


إنني ليها وحدها، وإن حد تاني مش هيحبني زيها. لما اتجوزتك، حست إنها فقدت جزء مني. والبنت شافتها كأنها تعويض، حاجة تملكها زي ما كانت بتملّكني.

حسيت پألم لما سمعت كلامه. هي مش شريرة من جواهاهي خاېفة. الخۏف جعلها تمتلك كل حاجة تحبها، عشان ما تضيع منها. لكن الخۏف ده مش مبرر لټدمير علاقة أم ببنتها.

أفهم خۏفها يا أحمد. وقلبي معاها. لكن لازم نفهمها إن الحب مش تملّك. إننا نحبها ونبقى جنبها، مش معناها إننا نبقى ملكًا ليها. والبنت لازم تحس بالأمان، مش بالخۏف.

أنا عارف. وهحاول أتكلم معاها. بس خليكي صبورة معاها.

أنا صبورة. بس لازم نكون واضحين معاها. إن خطوطنا الحمراء واضحة، ومفيش حد يأثر على علاقتي ببنتي.

بعد أيام، جلس جوزي مع أمه، وتكلم معاها بكل هدوء وصراحة. قال لها إننا بنحبها، ونريدها تكون معانا، لكن لازم تتوقف عن التدخل في علاقتي ببنتي، وتقول لها كلام يخوفها. قال لها إن البنت ليها حق تحب مامتها، وتكون قريبة منها، وده مش معناه إنها بتحبها أقل.

هي بكت، واتأثرت، واعتذرت. قالت إنها ما كانتش تقصد، وإن خۏفها من الوحدة خلاها تعمل كده. واتفقت إنها تتغير.


الجزء الخامس التغيير والشفاء

لكن التغيير مش بييجي في يوم وليلة. كانت ترجع للعادات القديمة أحيانًا، لكن كل مرة كنت أتكلم بهدوء، وجوزي كان يوقفها، ويفهمها إن ده غلط. وبنتي بدأت تتحسن شويه شويهبقت تروح عندها من غير خوف، وتبقى تطلب تروح بس من غير ما تكون مضغوطة.

في يوم، كنا كلنا قاعدين مع بعض، بنتي قالت

تيتا، بحبك. بس بحب ماما أكتر.

حماتي ضحكت، وقالت

وأنا بحبكما الاتنين. ماما حقك، وأنا جدتك، وحقّي عليكي كمان.

كانت جملة بسيطة، لكنها كانت بداية الطريق الصحيح. هي بدأت تفهم إن الحب مش منافسة، مش حاجة ناخدها من بعضالحب بيزيد كل ما تفرقوه على الناس اللي بتحبوهم.

مع الوقت، بقيت علاقتنا أحسن. أنا كنت قريبة منها، أساعدها، أجلس معاها، أسمع كلامها. خليتها تحس إنها مش وحيدة، وإننا عيلة واحدة، الكل فيها محبوب ومحترم. وبنتي كانت تجمع بين الحب للجدّة والأمان مع الأم، من غير خوف ولا ذنب.

مش كل المشاكل اختفت في يوم وليلة. كانت فيه لحظات ضعف منها، ولحظات ڠضب مني، لكن كنا نرجع ونتكلم، ونفهم بعض. وعرفت إن المشكلة ما كانتش كره أو شړكانت خوف قديم، متجذر من سنين، محتاج صبر وحب عشان يتعالج.

وفي النهاية، انتصر الحبمش الحب اللي بيمتلك، ولا الحب اللي پيخوف، لكن الحب اللي بيجمع، ويطمن، ويخلي كل واحد ياخد مكانه الصحيح في قلوب الناس اللي بيحبهم.

بنتي كبرت، وبقت تحب جدتها بكل قلبها، وفي نفس الوقت علاقتها بيا كانت أقوى وأعمق. وحماتي كانت تقول لي في يوم من الأيام، وعيناها مليانة دموع الحب والندم

شكرًا ليكِ. علّمتيني معنى الحب الحقيقي. إنه مش تملّك، إنه مشاركة.

وكانت جملة تستحق كل الصبر والتعب. لأننا في النهاية، مش بس صلحنا بينناكنا بنبني عيلة قوية، مبنية على الحب والاحترام، بعيدًا عن الخۏف والملكية.


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع
    close