سكريبت جوزي اتصل علي امي كاملة
جوزي اتصل علي امي
جوزى اتصل على أمى قالها تعالى خدى بنتك جات أمى قالتلى البسي وفتحت الدولاب كنسته فى الشنطه مخلتش حاجه فى الدولاب ايه ده ياماما تقولى يلا هاتى صيفى وشتوى جات منه هو يلا وتكوم تلت شنط وبتعبي فى الرابعه هدوم ابنى جابت الاوضه على بعضها وانا فى الحمام قولتلها يا ماما انتى خربتى الاوضه لو عرفتى السبب مش هتعملى كده ولا هتاخدينى قالتلى ايه السبب اتكلمى قولتلها بسبب انه قبض ونزل اشترى سته كيلو لحمه قالى اتنين لشقتنا وأتنين لحماتى واتنين ليكى حلفت لا انتى واخده ولا امه قالتلى يا خسيسه يا بنت الكلب زى ابوكى اقعدى يا چلدة طبقي هدومك كك شكه فى بطنك فين اللحمه يا بت وخدت كيس اللحمه ومشيت اقول لجوزى ايه دلوقتى كان ده السؤال اللي فضل بيلف في دماغي وأنا واقفة في نص الأوضة وسط أربع شنط مفتوحين وهدومي مرمية على السرير وعلى الأرض وهدوم ابني متكومة فوق بعضها وأمي خرجت من الشقة وهي ماسكة كيس اللحمة كأنها ماسكة دليل إدانة مش مجرد كيس لحمة أنا ما كنتش فاهمة هي بتعمل كده ليه ولا جوزي كان يقصد إيه من المكالمة اللي عملها لأمي ولا ليه طلب منها تيجي تاخدني أنا وابني فجأة ومن غير حتى ما يكلمني في الأول كل اللي كنت عارفاه إن جوزي من يومين كان بيقول إنه هيقبض وإنه هيجيب شوية لحمة عشان الشهر كان قرب يخلص وإنه كان بيقوللي استحملي يا سارة أنا أول ما أقبض هجيبلك اللي نفسك فيه وإننا هنقضي اليوم حلو مع الولد لكن لما قبض نزل لوحده ورجع بست كيلو لحمة وحطهم في التلاجة وبعدها خرج تاني من
غير ما يقوللي حاجة ولما سألته قاللي أنا قسمت اللحمة خلاص اتنين لينا واتنين لأمي واتنين لأمك وأنا وقتها ضحكت وقلتله طب وأنا فين قاللي إنتي معايا يا سارة يعني اللحمة بتاعتنا ليكي ولينا فقلتله طب وليه أمي واخدة اتنين وأنا واخدة من بتوعنا فقاللي دي أمك يا ستي وربنا يديها بس أنا ما كنتش عارفة إن كلامه ده كان مجرد بداية لحاجة أكبر بكتير رجعت من عند الباب وأنا بنده على أمي لكنها كانت نزلت بالفعل جريت وراها على السلم لكن أول ما وصلت لباب العمارة سمعت صوت خطواتها وهي بتبعد فطلعت أجري وأنا بنادي يا ماما يا ماما استني لكنها ما ردتش رجعت الشقة وأنا مش عارفة أعمل إيه لقيت ابني واقف جنب السرير ماسك هدومه الصغيرة وباصصلي پخوف وقاللي ماما إحنا هنروح فين ساعتها حسيت إن قلبي اتكسر لأن ابني عنده سبع سنين وكان فاهم إن في حاجة غلط لكنه ما كانش فاهم إيه هي قربت منه وحضنته وقلتله هنروح عند تيتة شوية يا حبيبي بس هو سألني هو بابا مش هييجي معانا ما عرفتش أرد عليه لأن الحقيقة إني أنا نفسي ما كنتش عارفة جوزي عايز إيه أخدت موبايلي واتصلت بيه مرة واتنين وتلاتة وكل مرة كان بيرن ومحدش بيرد بدأت أعصب وأقول هو بيعمل فيا كده ليه ليه يطلب من أمي تيجي تاخدني وليه أمي تدخل تلم هدومي من غير ما تفهمني حاجة وليه هي عارفة حاجة وأنا مش عارفاها وبعد حوالي عشر دقايق موبايلي رن وكان جوزي اسمه كريم أول ما شفت اسمه على الشاشة حسيت إني عايزة أصرخ فيه لكني رديت بهدوء مصطنع وقلت ألو ما ردش في الأول
وبعدين سمعت صوته وهو بيقول إنتي خدت هدومك كلها قلتله أمي هي اللي لمتها قاللي تمام قلتله تمام إيه إنت عايز إيه قاللي أنا قلتلها تاخدك عندها قلتله ليه قاللي عشان تهدي قلتله أنا مش زعلانة قاللي لأ إنتي زعلانة وأنا مش ناقص خناق قلتله أنا اللي مش ناقصة ألغاز يا كريم إنت اتصلت بأمي ليه بدل ما تتصل بيا قاللي عشان لو اتصلت بيكي كنتي هتعملي مشكلة قلتله وإيه المشكلة اللي كنت هعملها قاللي انتي عارفة قلتله لا مش عارفة قاللي عشان اللحمة قلتله اللحمة إيه قاللي ما تبدأيش قلتله أنا ما بدأتش أنت اللي بدأت من الصبح ولما قبضت قسمت اللحمة كأنك بتقسم غنيمة وأنا آخر واحدة فكرت فيها قاللي ما تكبريش الموضوع قلتله الموضوع مش اللحمة الموضوع إنك حلفت إني مش هاخد حاجة وإن أمك مش هتاخد حاجة وقاللي بالحرف إن أنا اللي أقرر أدي مين قلتله طب وإنت ليه طلبت من أمي تاخدني قاللي عشان ما نكملش خناق قلتله يعني أنت عايز تطردني بسبب كيلو لحمة قاللي ما تقوليش طردتك قلتله أمال إيه قاللي اعتبريها قعدة عند أمك يومين قلتله وهدومي كلها ليه قاللي عشان لو حبيتي تفضلي هناك شوية تبقى هدومك معاكي قلتله طب وابني قاللي ابنك معاكي طبعا حسيت ببرودة في جسمي وقلتله هو إنت ناوي تعمل إيه يا كريم سكت ثواني وبعدين قاللي لما تهدي هتعرفي قفلت المكالمة وأنا حاسة إن فيه حاجة أكبر بكتير من موضوع اللحمة دخلت الأوضة تاني وبدأت أبص على كل حاجة كأنها آخر مرة هشوفها لأول مرة لاحظت إن أمي وهي بتلم الهدوم ما سابتش حتى الهدوم
الشتوي اللي كنت حاطاها في آخر الدولاب ولا حتى هدوم ابني الصغيرة ولا الملايات ولا حتى البطانية اللي أمي كانت جايباهالي يوم جوازي ساعتها قلت لنفسي أمي ما كانتش بتلم هدوم يومين أمي كانت بتجهزني أطلع من البيت نهائي لكن ليه وليه هي كانت مصدقة إن لازم أمشي من غير ما تسألني أو حتى تسيبلي حاجة وفجأة افتكرت كلامها وهي بتقوللي يا خسيسة يا بنت الكلب زي أبوكي قلتلها وقتها ليه جبت سيرة أبويا قالتلي اقعدي يا چلدة طبقي هدومك وأنا ما فهمتش ليه كانت منفجرة فيا بالشكل ده دلوقتي بدأت أفهم إن عصبيتها ما كانتش بسبب اللحمة لكن كانت بسبب حاجة تانية هي كانت ڠضبانة من جوزي ومني في نفس الوقت بس ليه وصلت للدرجة دي دخلت المطبخ وفتحت التلاجة لقيت التلات أكياس اللحمة اللي كنت متأكدة إنهم اتقسموا لقينا واحد بس فاضي لأن أمي أخدت واحد والتاني كان عند حماتي والتالت المفروض يكون عندنا لكن كان اختفى افتكرت كلام جوزي إنه اشترى ست كيلو واتنين لينا واتنين لأمه واتنين لأمي لكن أمي كانت قالتلي إنها حلفت لا أنا ولا أمه ناخد حاجة فقلت يمكن جوزي فعلا بعتلها اللحمة بس ليه أخدت الكيس اللي عندنا وليه كانت مصممة تخرج بيه وبعدها لاحظت حاجة غريبة جدا كيس اللحمة اللي أمي خدته ما كانش نفس الكيس اللي جوزي حطه في التلاجة أنا متأكدة لأن أكياس اللحمة عندنا كانت شفافة ومربوطة بعقدة صغيرة لكن الكيس اللي أمي أخدته كان كبير وأسود من بره وفوقه كيس شفاف جريت ناحية الباب وفتحت الموبايل واتصلت بيها تاني المرة
دي ردت بسرعة وقالتلي في إيه قلتلها الكيس اللي أخدتيه مش كيس اللحمة قالتلي مالكش دعوة قلتلها يعني إيه ماليش دعوة قالتلي اسمعي كلامي وما ترجعيش الشقة دلوقتي قلتلها ليه قالتلي عشان جوزك مستنيكي ترجعي قلتلها طب ما أنا هارجع عشان أفهم قالتلي لو رجعتي دلوقتي هتندمي قلتلها يا ماما إنتي بتخوفيني ليه قالتلي أنا مش بخۏفك أنا بحاول أحميكي قلتلها من مين قالتلي من اللي كنتي فاكرة إنه أكتر واحد بيحميكي قفلت المكالمة وأنا إيدي بتترعش بقيت حاسة إن الموضوع مش مجرد خناقة بين زوج وزوجة ولا حتى خلاف بين عيلتين قعدت على السرير وابني جنبي وقاللي ماما هو بابا زعلان منك قلتله معرفش قاللي هو مش بيحبنا قلتله ليه بتقول كده قاللي عشان لما رجع امبارح كنتي بټعيطي وهو قفل باب الأوضة وقاللي ما تصحيش بابا أنا فاكر ساعتها حسيت إن في حاجات بتحصل من ورايا ابني شافها وأنا ما شفتهاش سألت ابني بابا عمل إيه امبارح قاللي كان بيتكلم في التليفون قلتله مع مين قاللي واحدة قلتله واحدة مين قاللي معرفش بس كان بيقول لها أنا خلصت كل حاجة وهخليها تمشي النهارده جمدت مكاني وسألته إنت متأكد قاللي أيوه وبعدين قاللي بابا كان بيقول أنا هديها لأمها وهنقفل الموضوع حسيت إن نفسي اتقطع أنا كنت فاكرة إن ابني سمع كلام عادي لكن اللي قاله كان معناه إن جوزي كان مخطط لخروجي من البيت من قبل موضوع اللحمة بوقت طويل اتصلت بأمي مرة تانية وقلت لها ابني سمع باباه بيتكلم مع واحدة قالتلي اسمعيني يا سارة ما تسأليش ابنك تاني قلتلها ليه قالتلي لأنه طفل ومش
لازم يدخل في الموضوع قلتلها إنتي عارفة مين الست دي قالتلي آه سكت ثواني وقلت لها مين قالتلي لما تيجي هقولك قلتلها لا قولي دلوقتي قالتلي الست دي مش غريبة عليكي قلتلها يعني إيه مش غريبة عليا قالتلي هتفهمي لما تشوفي اللي في الكيس وأنا ساعتها فهمت إن أمي كانت بتتكلم عن الحاجة اللي أخدتها مش اللحمة قفلت معاها وبعدها بدقائق سمعت خبط على باب الشقة افتكرت إن كريم رجع لكن لما فتحت الباب لقيت حماتي واقفة قدامي ماسكة شنطة صغيرة ووشها متغير تماما أول ما شافتني قالتلي إنتي لسه هنا قلتلها أيوه قالتلي أمك ما أخدتكيش قلتلها أخدت هدومي بس قالتلي هدومك كلها قلتلها أيوه قالتلي طب ليه ما مشيتيش قلتلها عشان عايزة أفهم إيه اللي بيحصل حماتي دخلت من غير استئذان وقعدت على الكرسي وقالتلي كريم غلطان قلتلها في إيه قالتلي في كل حاجة قلتلها طب قوليلي الحقيقة قالتلي هو ما قالكيش قلتلها إيه قالتلي إنه كان ناوي يسيبك من فترة قلتلها يعني إيه يسيبني قالتلي يعني يطلقك قلتلها ليه قالتلي عشان واحدة تانية ساعتها حسيت إن الدنيا وقفت بس ما صرختش ولا عيطت بصيتلها وقلت لها مين الست دي قالتلي مش هقولك قلتلها ليه قالتلي لأن كريم هو اللي لازم يقولك قلتلها وإنتي عارفة قالتلي آه قلتلها وأمي عارفة قالتلي آه قلتلها وإنتي عارفة إن أمي كانت جاية تاخدني قالتلي آه قلتلها يبقى كل الناس عارفة وأنا آخر واحدة قالتلي يمكن كنتي آخر واحدة المفروض تعرفي ساعتها اڼفجرت فيها وقلت لها طب وإنتي جيتي ليه قالتلي عشان أقولك حاجة أهم من الست دي قلتلها
إيه قالتلي كريم مش هو اللي طلب من أمك تيجي تاخدك قالتلي إيه قالت إن كريم اتصل بيها قالتلي أيوه اتصل بيها بس مش عشان تاخدك قالتلي أمال عشان إيه قالتلي عشان ياخد منها حاجة اتسعت عيني وقلت لها حاجة إيه قالتلي الكيس اللي أمك أخدته قلتلها يعني جوزي بعت أمي تاخد الكيس قالتلي أيوه قلتلها طب ليه قالتلي لأنه كان عايز الحاجة اللي جواه تخرج من البيت من غير ما إنتي تشوفيها قلتلها إيه الحاجة دي قالتلي معرفش بس أمك عارفاها وأنا عارفة إنها موجودة لأن كريم هو اللي قاللي عليها ساعتها مسكت دماغي وقلت لها إنتي بتقولي إيه قالتلي أنا هسيبك تفكري لوحدك بس قبل ما أمشي افتحي درج المكتب اللي جنب سريرك قلتلها ليه قالتلي عشان تعرفي إن جوزك كان مخطط لكل ده من زمان وخرجت حماتي وقفلت الباب وراها وأنا فضلت واقفة ثواني مش قادرة أتحرك وبعدين رحت ناحية درج المكتب وفتحته لقيت أوراق قديمة وإيصالات وكارت ذاكرة صغير وفوقهم ظرف أبيض مكتوب عليه بخط كريم اسمي أول ما شفت اسمي على الظرف قلبي دق بسرعة فتحته لقيت صورة عقد إيجار شقة باسم كريم واسم ست تانية ما عرفتهاش أول ما قريت الاسم حسيت إن جسمي كله اترعش لأنها كانت واحدة أعرفها كويس جدا كانت زميلة قديمة لجوزي وكانت بتيجي بيتنا قبل كده مع زوجها وأنا كنت دايما بعتبرها زي أختي لكن الصدمة ما كانتش في اسمها الصدمة كانت في تاريخ عقد الإيجار العقد كان من تسعة شهور وأنا كنت وقتها حامل في ابني وافتكرت إن كريم في الفترة دي كان بيقوللي إنه مسافر شغل يومين كل أسبوع وإنه كان بيتأخر
عشان المشروع الجديد وأنا صدقته من غير ما أسأل فتحت باقي الورق لقيت تحويلات بنكية بمبالغ كبيرة وحاجات باسم شركة صغيرة وصور شقة جديدة وصورة فرش كامل وورقة فيها قائمة حاجات مكتوب جنبها تم شراءه حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني قعدت على الأرض وبدأت أعيط لكن وسط الورق لقيت حاجة أغرب إيصال شراء ستة كيلو لحمة وتاريخه نفس اليوم اللي كريم قبض فيه والمكتوب على الإيصال اسم محل اللحمة بس اللي لفت نظري إن قيمة اللحمة كانت أعلى من اللي كريم قاله لي لأن الفاتورة كانت لأربعة عشر كيلو مش ستة بس أنا ما فهمتش ازاي قلت يمكن الحساب فيه حاجات تانية فتحت الموبايل وصورت الفاتورة وبعدها سمعت صوت المفتاح في الباب اتجمدت مكاني كريم دخل وأنا واقفة قدام المكتب والورق في إيدي أول ما شافني وقف وقال إنتي عملتي إيه قلتله أنا اللي لازم أسألك إنت عملت إيه قاللي حطي الورق مكانه قلتله ده عقد شقة باسمك واسم واحدة تانية قاللي قلتلك حطي الورق مكانه قلتله أنا مش هحط حاجة قبل ما أفهم قاللي إنتي مش هتفهمي قلتله جربني قاللي سارة الموضوع انتهى قلتله لا الموضوع لسه بيبدأ قاللي أمك أخدتك خلاص روحي عندها قلتله ليه قاللي لأنك مش هتفضلي هنا دقيقة زيادة قلتله عشان اللحمة قاللي عشان كل حاجة قلتله طب الست اللي في العقد مين قاللي مالكيش دعوة قلتله وأنا مراته قاللي كانت مراتي في نظره إيه ما قدرتش أستوعب كلمته قلتله يعني إيه كانت مراتك قاللي قصدي إنك ما بقيتيش زي الأول قلتله يعني إنت متجوزني ولا لأ قاللي الموضوع مش بالبساطة دي قلتله طب
إيه البساطة قالتله إنتي عايزة الحقيقة قلتله آه قاللي الحقيقة إنك من فترة طويلة مش مناسبة ليا حسيت إن الكلام بېقتلني ببطء لكني تماسكت وقلتله طب وإيه علاقة أمي بالموضوع قاللي أمك مالهاش علاقة قلتله أمال ليه أخدتها مني الحاجة قاللي هي أخدت الحاجة من نفسها قلتله كداب قاللي ما تعلي صوتك قلتله أنا مش هسكت قاللي لو فتحتي بوقك أكتر هتندمي قلتله هددني كمان قاللي أنا مش پهددك أنا بحذرك قلتله من إيه قاللي من نفسك ساعتها رن موبايله وبص للشاشة واتغير وشه قلتله مين قاللي مش شغلك خرج ناحية البلكونة ورد وأنا وقفت ورا الباب أسمع من غير ما يحس سمعت صوت ست بتقول له وصلتني الحاجة قالها أيوه قالتله وهي عرفت قاللها لأ قالتله وأمها قالت إيه قالها ما تعرفش حاجة قالتله متأكد قالها أيوه وبعدين سمعته يقول لها أهم حاجة الورقة ما تخرجش من عندك ساعتها عرفت إن الموضوع أكبر من طلاق أو زواج تاني وإن الكيس اللي أمي أخدته فيه حاجة تخص ورقة معينة وقبل ما يرجع من البلكونة دخلت الحمام وقفلت الباب وبدأت أفكر أنا هعمل إيه كنت خاېفة لكن الڠضب كان أكبر من الخۏف بعد دقايق خرج كريم وقاللي خدي ابنك وامشي قلتله هخرج لكن مش عشان إنت طردتني عشان أنا عايزة أروح لأمي قاللي روحي قلتله بس قبل ما أمشي هسألك سؤال واحد قاللي اسألي قلتله ليه الست دي كانت بتكلمك عن ورقة ما ردش قلتله يبقى أنا عندي حق قاللي إنتي ما تعرفيش حاجة قلتله هعرف قاللي ما تحاوليش قلتله خلاص مش هحاول أنا هعرف خرجت من الشقة وأنا ماسكة إيد ابني وقلبي
مليان ألف سؤال أول ما وصلت عند أمي لقيتها قاعدة في الصالة والكيس قدامها قالتلي اقعدي قلتلها فين الحاجة قالتلي الأول اسمعيني قلتلها لأ وريني الكيس قالتلي لو فتحتيه هتغير حياتك قلتلها حياتي اتغيرت خلاص قالتلي لا يا بنتي اللي جوه الكيس هو اللي هيحدد إذا كانت حياتك هتتكسر ولا هتبدأ من جديد فتحت الكيس وأنا بترعش لقيت جواه فلاشة صغيرة وورقة مطوية ومفتاح وشريط تسجيل قديم بصيت لأمي وقلت لها إيه ده قالتلي دي حاجات أبوكي سابها لي قبل ما ېموت قلتلها أبويا إيه علاقته بكريم قالتلي هنا المصېبة يا بنتي أبوكي كان عارف كريم قبل ما تتجوزيه وأنا اټصدمت وقلت لها يعني إيه قالتلي يعني جوزك ما دخلش حياتك صدفة قلتلها طب عرفه منين قالتلي كريم كان شغال مع أبوكي قبل ما أبوكي ېموت قلتلها فين قالتلي في الشركة القديمة قلتلها بس بابا كان عنده محل صغير قالتلي ده اللي إنتي كنتي فاكرة قلتلها طب إيه الحقيقة قالتلي أبوكي كان شريك في مشروع كبير وكان فيه فلوس ضاعت قبل مۏته وكريم كان واحد من الناس اللي يعرفوا السر قلتلها وإيه علاقة ده بجوازي قالتلي لما كريم اتقدم ليكي أنا رفضت في الأول قلتلها ليه قالتلي لأن أبوكي قبل مۏته قاللي لو كريم ظهر في حياتكم ما تثقيش فيه قلتلها ليه قالتلي ما قالش ليه قال بس خليكي فاكرة الجملة دي ساعتها فتحت الورقة لقيت مكتوب بخط أبويا جملة واحدة لو بنتي اتجوزت كريم لازم تعرف إن الفلوس اللي اختفت ما اختفتش وأنا أول ما قريتها حسيت إن الدنيا كلها اتفتحت قدامي قلتلها ماما يعني إيه فلوس
اختفت قالتلي اسمعي التسجيل الأول شغلت الشريط القديم وسمعت صوت أبويا وهو بيتكلم مع راجل ما عرفتش صوته في البداية لكنه كان بيقول له يا كريم أنا مش هسيب حقي وهكشف كل حاجة فرد كريم وقال له لو فتحت الموضوع هتخسر أكتر أبويا قال له أنا مش خاېف منك وبعدها التسجيل انقطع وبصيت لأمي وقلت لها بابا كان بېهدد كريم قالتلي أيوه وقبل ما يكمل كان حصل الحاډث اللي ماټ فيه وبعدها بدأت أفتكر حاجات صغيرة كنت بعتبرها عادية كريم كان دايما يسألني عن أوراق أبويا القديمة وكان بيقول إنه عايز يساعدني أعرف نصيبي في الميراث وكان دايما يرفض إني أفتش في حاجات أبويا وكان بيغضب لما أقول له إن أمي محتفظة بصندوق قديم من حاجات بابا وفجأة فهمت إن الجواز نفسه ممكن يكون جزء من خطة أكبر قلت لأمي يعني كريم اتجوزني عشان حاجة عند بابا قالتلي يمكن قلتلها يمكن إيه قالتلي لازم نعرف الأول الفلوس فين فتحت الفلاشة على اللابتوب ولقيت ملفات وصور وحسابات وتحويلات وكلها ترجع لسنين قبل جوازي من كريم وبين الملفات صورة لورقة مكتوب عليها رقم حساب واسم شركة باسم الست اللي شفت اسمها في عقد الشقة قلت لأمي هي دي الست قالتلي أيوه قلتلها تعرفيها قالتلي دي أخت كريم قلتلها إيه قالتلي أخت كريم من أبوه وأنا ما كنتش أعرف إن كريم عنده أخت أصلا قالتلي عشان محدش يعرف قلتلها طب هي كانت متجوزة إزاي قاللي أخت كريم كانت عايشة بره ورجعت من فترة وبدأت تظهر في حياته من جديد قلتلها وعقد الشقة باسمها ليه قالتلي يمكن الشقة مش ليها يمكن ليه هو قلتلها
طب إيه الورقة اللي عندها قالتلي مش عارفة قلتلها لازم نعرف في نفس اللحظة موبايلي رن وكان رقم غريب رديت وسمعت صوت راجل بيقوللي إنتي بنت محمود قلتله أيوه قاللي أبوكي كان صاحبي قلتله مين قاللي اسمي مش مهم دلوقتي المهم إن عندي حاجة تخص أبوكي قلتله إيه قاللي نسخة من ورقة كان أبوكي مخبيها قلتله ورقة إيه قاللي ورقة تثبت إن كريم خد فلوس من أبوكي قبل ما ېموت قلتله إنت مين قاللي واحد أبوكي وثق فيه أكتر من كريم قلتله إزاي أصدقك قاللي مش لازم تصدقيني بس اسألي جوزك عن مبلغ اتنين مليون جنيه خرج من حساب أبوكي قبل ۏفاته بيومين قفلت المكالمة وأنا مصډومة لأن المبلغ كان موجود فعلا في الملفات فتحت التحويل ولقيت الحساب اللي راح له المبلغ باسم شركة مرتبطة بالست اللي في عقد الشقة قلت لأمي لازم نروح للراجل ده قالتلي لأ لازم نستنى قلتلها نستنى إيه قالتلي لأن كريم أكيد هيحاول ياخد الفلاشة قلتلها طب نعمل إيه قالتلي نخليه يفتكر إننا ما عرفناش حاجة وهنا بدأت أمي تحكيلي خطة خلتني لأول مرة أحس إن الست اللي كنت فاكرة إنها جاية تاخدني من جوزي كانت في الحقيقة بتحاول تنقذني مش تطردني وبعد ساعات اتصل كريم وقاللي رجعي البيت قلتله ليه قاللي عشان نتكلم بهدوء قلتله مش هرجع قاللي لو ما رجعتيش هاجي أخد ابني قلتله ابني مش لعبة قاللي أنا أبوه قلتله وأنا أمه قاللي إنتي مش فاهمة حاجة قلتله هفهم قاللي آخر مرة بقولك رجعي قلتله مش راجعة قفل المكالمة وبعد نص ساعة عربية وقفت قدام بيت أمي وطلع منها كريم ومعاه راجلين
وأنا كنت فاكرة إنه جاي يتخانق لكن اللي حصل كان أغرب هو وقف قدام باب أمي وقال بصوت عالي سارة أنا عارف إن معاكي الفلاشة أمي بصتلي وأنا بصيتلها ووقتها فهمت إن كريم كان عارف إننا وصلنا للحقيقة لكن ما كانش عارف إحنا عرفنا قد إيه خرجت من الأوضة وقلتله أنا معايا حاجة تخص أبويا مش تخصك قاللي إنتي مش عارفة بتلعبي مع مين قلتله عارفة إنت اللي بدأت اللعبة قاللي اللعبة دي هتدفنك قلتله وأنا مش خاېفة قاللي أديكي عشر دقايق تفكري وترجعي معايا قلتله ولو ما رجعتش قاللي هتندمي قاللي الراجل اللي معاه إن لازم يمشي عشان الناس بدأت تتجمع لكن كريم فضل واقف وبعدين قاللي جملة غريبة جدا قاللي إنتي لسه فاكرة إن سبب طردك كان اللحمة قلتله لأ قاللي يبقى فهمتي نص الحقيقة قلتله والنص التاني قاللي هتعرفيه لما تفتحي آخر ملف على الفلاشة ومشي وأنا قعدت على الأرض من شدة الخۏف رجعت فتحت الفلاشة ودورت على آخر ملف لقيته ملف فيديو فتحته لقيت تسجيل من كاميرا قديمة داخل مكتب أبويا وظهر كريم وهو أصغر سنا واقف قدام أبويا ومعاه رجل تاني أبويا كان بيقول له أنا هديك فرصة ترجع الفلوس كريم قال له الفلوس راحت أبويا قال له راحت فين كريم قال له مش هقول أبويا قال له يبقى أنا هبلغ الشرطة كريم سكت وبعدين الراجل التاني قال له لو بلغت هتقول لهم إن محمود شريكك في كل حاجة وأبويا رد وقال له أنا هتحمل مسؤوليتي بس بنتي مالهاش ذنب وبعدها الفيديو انتهى وأنا قعدت أبكي لأن معنى الكلام إن أبويا كان بيحاول يحميني قبل مۏته وإن كريم كان
جزء من مشكلة مالية كبيرة لكن السؤال اللي ما قدرتش أجاوبه هو ليه كريم اتجوزني وليه بعد سنين قرر يطردني فجأة في اليوم اللي اشترى فيه اللحمة بالذات أمي قالتلي لازم نعرف آخر حاجة قالتها الست اللي في عقد الشقة وأنا قلتلها إزاي قالتلي عندي رقمها واتصلنا بيها من رقم غريب وبعد تردد ردت وقالت ألو أمي قالتلها أنا أم سارة الست سكتت وبعدها قالتلي كنت مستنياكي من زمان قلتلها إنتي عارفة سارة قالتلي أيوه وعارفة إن كريم بيخدعها قلتلها إزاي قالتلي لأنه كان بيستخدم اسمها عشان يحول فلوس من غير ما حد يشك قلتلها يعني سارة ليها علاقة قالتلي لا بس حسابات باسمها اتفتحت وهي ما تعرفش عنها حاجة قلتلها طب إنتي ليه ساكتة قالتلي لأن كريم هددني قلتلها بإيه قالتلي إنه هيقول إن أنا شريكته لكن أنا عندي دليل إنه هو اللي كان بيحرك كل حاجة قلتلها الدليل فين قالتلي عندي نسخة بس مش هسلمها غير لسارة نفسها قلتلها هتكوني فين قالتلي بكرة الساعة خمسة في المكان اللي كانت سارة بتروح فيه مع أبوها وأنا فهمت إن المقصود محل أبويا القديم اتفقنا على الموعد وقبل ما نقفل قالتلي حاجة أخيرة قالتلي خلي بالك من كيس اللحمة قلتلها ليه قالتلي لأن الكيس اللي أمك أخدته ما كانش هو اللي كريم عايزك تفتحيه كريم حط كيس تاني مخصوص عشان يشوف إذا كانت أمك هتاخده ولا لأ اتجمدت وسألتها يعني إيه قالتلي كان بيختبر أمك عشان يعرف هي عارفة الحقيقة ولا لأ وبعدها قفلت وأنا بصيت لأمي وقلت لها إحنا لازم نرجع نفهم كل اللي حصل قالتلي خلاص يا بنتي دلوقتي
بدأنا نفهم في اليوم التالي خرجت أنا وأمي وابني من غير ما نقول لكريم وراحنا للمحل القديم وهناك قابلنا الست اللي اسمها نادية وكانت شايلة ملف بني كبير قالتلي أنا مش جاية أبرئ نفسي أنا جاية أديكي فرصة تعرفي أبوكي ماټ ليه فتحت الملف ولقيت عقود وتحويلات وصور من جواز سفر وأوراق شركة وكلها مرتبطة باسم كريم قالتلي كريم كان بيسحب فلوس من الشركة باسم أبوكي وبعد مۏت أبوكي كمل السحب بأسماء ناس تانية ولما اتجوزك اكتشف إن عندك مفتاح صندوق قديم أبوكي سايبه قلتلها صندوق إيه قالتلي صندوق في البنك قلتلها ماما عمرها ما قالتلي عليه قالتلي لأن أبوكي وصاها ما تقولكيش غير لما تكوني في أمان قلتلها والصندوق فيه إيه قالتلي الحقيقة كلها قلتلها إزاي قالتلي أبوكي كان سايب أصل المستندات اللي تثبت إن كريم سرق الفلوس وأثبت كمان إن فيه ناس أكبر منه كانوا وراه وأنا ساعتها فهمت ليه أمي كانت مړعوپة وليه جوزي كان بيحاول يبعدني عن البيت وليه الست دي كانت بتتكلم عن ورقة وليه كيس اللحمة كان جزء من اختبار وبعدها سألت نادية إنتي ليه ساعدتيه كل السنين دي قالتلي لأن كريم كان ماسك عليا حاجة قلتلها إيه قالتلي كان عنده تسجيل يثبت إن أخويا عمل حاجة غلط وهددني بيه قلتلها وإنتي دلوقتي ليه بتتكلمي قالتلي لأن أخويا ماټ وأنا ما بقاش عندي سبب أخاف منه قلتلها أخوكي مين قالتلي كريم مش أخويا الحقيقي لكن كان بينا علاقة عائلية قديمة وأبويا كان هو اللي مربيه ساعتها فهمت إن كل الناس حوالين كريم كانوا مرتبطين به بطريقة ما لكن مفيش
حد كان قادر يخرج من دايرته سألتها طيب هو ليه كان عايز يطلقني دلوقتي قالتلي لأنه عرف إنك بدأت تسألي عن حاجات أبوكي قلتلها أنا ما سألتش قالتلي هو كان بيراقبك من فترة وسمعك مرة وإنتي بتتكلمي مع أمك عن صندوق أبوكي ومن وقتها قرر يخرجك من البيت قبل ما تكتشفي الحقيقة رجعت لأمي وقلت لها إنتي كنتي عارفة كل ده قالتلي كنت عارفة جزء لكن ما كنتش عارفة إن كريم وصل للمرحلة دي قلتلها ليه ما قولتيليش من البداية قالتلي لأن أبوكي وصاني ما أقولكيش غير لما يظهر دليل قوي وأنا قلتلها طب دلوقتي ظهر الدليل قالتلي لسه ناقص أهم دليل قلتلها إيه قالتلي صندوق البنك وفي نفس اليوم رحنا البنك وكان معانا المفتاح اللي أمي أخدته من كيس اللحمة فتحنا الصندوق ولقينا جوه ظرف كبير وصورة لأبويا وأنا صغيرة ورسالة مكتوب فيها يا سارة لو وصلتي للورق ده يبقى أنا ما قدرتش أحميكي لكن لازم تعرفي إن كريم ما دخلش حياتك عشان يحبك وبس هو دخل عشان يوصل للحساب اللي أنا أخفيته عن الناس والحساب ده فيه فلوس مش فلوسه الفلوس دي تخص ناس تانية وأنا رفضت أسلمها له لأن تسليمها كان معناه إن ناس كتير هتضيع حياتها وفي آخر الرسالة كتب لو كريم حاول يخرجك من بيته فجأة اعرفي إنه عرف إنك وصلتي للصندوق وقبل ما أكمل قراءة الرسالة سمعت صوت موبايل أمي بيرن وكانت حماتي بتقول لها كريم عرف إنكم في البنك اهربوا دلوقتي لكننا كنا بالفعل داخل البنك والباب الخارجي اتقفل علينا لأن فيه عطل في النظام وبدأنا نسمع أصوات رجال في الممر أمي قالتلي خدي
الورق وابني وادخلي الحمام وأنا هتصرف دخلت الحمام وقعدت وأنا حاضنة ابني والورق تحت هدومي وسمعت صوت كريم وهو بيقول لأمي سارة فين أمي قالتله ما أعرفش كريم قاللها هي في البنك وأنا عارف خرجوا إنتي وهي وهنا سمعت صوت حماتي وهي بتقول له كفاية يا كريم سارة مش لوحدها قالها إنتي كمان ضدي قالتله أنا مش ضدك أنا كنت مستنية اللحظة دي من زمان كريم سكت وبعدها قالها إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه قالتله عارفة وعشان كده جبت الشرطة وأنا في الحمام سمعت صوت خطوات سريعة وصوت رجال بيطلبوا من الكل يثبت مكانه وبعد دقائق الباب اتفتح ودخل ضابط وطلب مني أخرج وأنا ماسكة ابني والورق وبعدها خرجت وشفت كريم واقف ووشه متغير ولأول مرة شفته خاېف فعلا الضابط قال له إحنا جايين بناء على بلاغ مقدم ضدك ومعانا مستندات مبدئية عن تحويلات مالية وتزوير واستخدام حسابات بدون علم أصحابها كريم بصلي وقاللي إنتي اللي عملتي كده قلتله أنا ما عملتش حاجة أنا بس بطلت أخاف قاللي سارة إنتي مش فاهمة الناس دي هتستخدمك قلتله الناس دي كانوا بيستخدموني إنت كنت أول واحد بيستخدم اسمي سكت كريم وبعدين قال جملة خلتني أفهم آخر قطعة في اللغز قاللي أنا ما اتجوزتكيش عشان أبوكي بس أبوكي كان مخبي حاجة أهم من الفلوس قلتله إيه قاللي كان مخبي أسماء الناس اللي قټلته وهنا حسيت إن الډم تجمد في عروقي لأن أبويا كان ماټ في حاډث عربية وأنا طول عمري فاكرة إنه حاډث لكن كريم قال إن الحاډث ما كانش حاډث وبعدها بص لأمي وقاللها قولي لها مين كان مع أبوها في العربية أمي اڼهارت وبدأت تبكي وأنا بصيت لها وقلت ماما إيه اللي بيقوله قالتلي أنا ما كنتش عايزة أقولك قلتلها قولي قاللها أبوكي ما كانش لوحده ليلة الحاډث قلتلها مين كان معاه قالتلي واحد من شركائه قلتلها ماټ هو كمان قالتلي أيوه قلتلها يعني كريم كان عارف قالتلي أيوه لأن الشخص ده كان هو اللي ماسك المستندات اللي بتدين كريم وأبوكي كان رايح يسلمه الأوراق وبعدها حصل الحاډث وأنا بدأت أفهم إن كريم ما كانش مجرد زوج خاېن أو رجل بيخطط لزواج جديد كان شخص داخل حياتي وهو شايل خوف من الماضي وبيحاول يدفن الحقيقة
قبل ما تطلع وبعد التحقيقات بدأت تظهر تفاصيل أكتر واتضح إن الست اللي في عقد الشقة ما كانتش زوجته ولا عشيقته زي ما كنت فاكرة كانت شريكته في شركة وهمية استخدم اسمها في تحويلات مالية وهي كانت بتحاول تخرج من الموضوع من سنين واتضح إن الست اللي ابني سمع كريم بيتكلم معاها كانت هي نفسها نادية وكانت بتطالبه بالورقة اللي تثبت إن والدها كان شريك في الشركة القديمة أما الست اللي حماتي كانت بتتكلم عنها فكانت محامية نادية اللي كانت بتجهز لتقديم المستندات للشرطة وكل كلمة سمعتها في الأيام اللي فاتت كانت جزء من شبكة كبيرة من الأكاذيب وأنا كنت في نصها من غير ما أعرف أما موضوع اللحمة فطلع أبسط وأخطر في نفس الوقت كريم كان فعلا اشترى أربعة عشر كيلو لكنه قال لي ستة فقط لأنه كان عايز يعرف إذا كانت أمي هتأخذ الكيس اللي فيه المفتاح والفلاشة وكان متأكد إن أمي هتتصرف لو شافت العلامة الصغيرة على الكيس اللي كان متفق عليها مع شخص كان بيراقب البيت وأمي لما شافت العلامة فهمت إن كريم بيختبرها فقررت تاخد الكيس وتطلعني من البيت بسرعة عشان ما يقدرش يفتش الشقة أو يواجهني وهي كانت عارفة إن اللحمة مجرد غطاء للحاجة اللي جوه أما أنا فكنت فاكرة إن كل مصېبتي في ست كيلو لحمة لكن الحقيقة إن اللحمة كانت آخر خيط في شبكة بدأت قبل جوازي بسنين وبعد مرور شهور طويلة من التحقيقات ظهرت الحقيقة كاملة واتثبت إن كريم كان شريك في عمليات تحويل واختلاس وإن أبويا كان بيحاول يوقفه وإن الحاډث اللي ماټ فيه أبويا أعيد فتح التحقيق فيه لكن لم يكن عندي دليل مباشر على إن كريم تسبب فيه شخصيا ومع ذلك ظهرت أسماء أشخاص آخرين واتضح إن بعضهم كان متورطا في الحاډث وأنا أخيرا قدرت أرجع جزء من حقوق أبويا وأهم حاجة قدرت أحمي ابني من إنه يكبر وسط الكذب والخۏف أما كريم فصدر ضده حكم في القضايا المالية والتزوير وفضل يطلب مني أسامحه وأنا كل مرة كنت أفتكر اليوم اللي أمي فتحت فيه الدولاب وكنسته في الشنط وأفتكر إني وقتها كنت فاكرة إنها بتاخدني عشان جوزي طردني بسبب اللحمة لكن الحقيقة إن أمي كانت بتاخدني من البيت عشان تنقذني من حاجة أنا ما كنتش
شايفاها وفي آخر يوم بعد ما كل شيء انتهى رجعت مع أمي للشقة القديمة وفتحت الدولاب لقيت مكان فاضي كبير بين الهدوم القديمة وضحكت لأول مرة من قلبي وقلت لها فاكرة اليوم ده قالتلي أنساه يا بنتي قلتلها مستحيل ده اليوم اللي عرفت فيه الحقيقة قالتلي لأ ده اليوم اللي الحقيقة بدأت تظهر فيه قلتلها طب لو رجع بيكي الزمن هتعملي نفس اللي عملتيه قالتلي كنت هاخدك من أول ما سمعت صوت كريم في التليفون قلتلها حتى لو ما عرفتيش السبب قالتلي الأم ساعات بتعرف إن بنتها في خطړ قبل ما تعرف الخطړ إيه وبعدين بصتلي وقالتلي بس أنا عايزة أسألك سؤال قلتلها إيه قالتلي لو كريم يومها ما قالش تعالى خدي بنتك ولو ما اشترى اللحمة ولو ما حصلش كل اللي حصل كنتي هتكتشفي الحقيقة إزاي سكت وأنا بفكر ثم قلتلها يمكن ما كنتش هكتشفها قالتلي عشان كده ما تندميش على اللي حصل لأن ربنا ساعات بيكشف الحقيقة من أضيق باب وأنا يومها فهمت إن أمي ما كانتش بتجمع هدومي عشان تخرجني من بيتي أمي كانت بتجمع حياتي من وسط بيت كان بيتبني على كڈبة وأنا كنت فاكرة إن كيس اللحمة أخدته مني عشان اتخانقت مع جوزي لكن الكيس كان فيه المفتاح اللي فتح باب الحقيقة كلها وبعد كل اللي حصل بقيت كل ما أسمع حد بيقول مشكلة صغيرة وألاقي الناس بتتخانق عليها أفتكر يوم الست كيلو لحمة وأقول لنفسي أحيانا الحاجة اللي بتبان تافهة هي آخر خيط ماسك أكبر سر وفي آخر مرة شفت فيها كريم قبل الحكم كان واقف بعيد وقاللي سارة أنا عايزك تعرفي حاجة قلتله إيه قاللي إن أمي ما كانتش هي اللي اخترعت فكرة إنك تمشي من البيت قلتله عارف قالتلي مين قاللي أبوكي هو اللي قال من سنين إن لو حصل أي حاجة لازم أمك تاخدك وتخرجك من بيتي قلتله إنت كنت عارف الوصية دي قاللي أيوه أبوكي قالهالي قبل ما ېموت قلتله يعني كنت عارف إن أمي هتاخدني قاللي كنت
عارف وكنت مستني اليوم ده عشان أشوف إذا كانت هتلاقي الصندوق ولا لأ قلتله وإنت كنت فاكر إنك هتسبقنا للحقيقة قاللي أيوه قلتله بس ما قدرتش قاللي لا قدرتي إنتي بس اللي ما كنتيش تعرفيه إن أمك كانت أذكى مني بصيت لأمي وضحكت وهي قالتلي لأول مرة يمكن فعلا
أبوكي كان عارف أنا هعمل إيه لكني سكت وما قلتش لكريم حاجة لأن في النهاية اللي أنقذني وأنقذ ابني مش إن جوزي اشترى ست كيلو لحمة ولا إن أمي أخذت كيس اللحمة اللي كنت فاكرة إنه سبب خړاب بيتي اللي أنقذني إن أمي يومها لما سمعت جوزي بيقول لها تعالى خدي بنتك ما سألتهوش هو ليه قالتله حاضر وجتني على طول وفتحت الدولاب ولمت هدومي كلها لأنها كانت عارفة إن بعض الأبواب لما تتقفل وراكي لازم ما ترجعيش تفتحيها تاني وأنا دلوقتي لما ابني يسألني عن اليوم ده هقوله إن في يوم من الأيام أمك كانت فاكرة إن جوزها بيطردها بسبب كيس لحمة لكن الحقيقة إن كيس اللحمة كان المفتاح اللي فتح لها باب النجاة والحقيقة اللي كانت مستخبية من سنين وكل ما أفتكر جملة أمي وهي بتقوللي اقعدي يا چلدة طبقي هدومك أضحك وأعيط في نفس الوقت لأنني وقتها ما كنتش عارفة إنها مش بتزعقلي عشان اللحمة كانت بتقاوم خۏفها وهي بتجهزني للخروج قبل ما يكون الأوان فات وفعلا بعد كل اللي حصل بقيت مؤمنة إن أسوأ يوم ممكن تعيشيه مش شرط يكون نهاية حياتك أحيانا يكون أول يوم تبدأي فيه تشوفي حياتك على حقيقتها وأنا كنت فاكرة إن جوزي لما قال لأمي تعالى خدي بنتك كان بيهينني لكن بعد سنين عرفت إن الجملة دي كانت أول إنذار وصلني قبل ما الحقيقة كلها تظهر ولو رجع بيا الزمن لنفس اللحظة وأنا واقفة قدام الدولاب وهدومي بتترمي في الشنط وأمي بتزعقلي بسبب اللحمة كنت هبص لها وأقول لها خدي كل هدومي يا ماما خديها كلها ومتسيبيش حاجة لأن اليوم ده ما كانش يوم طردي من بيت جوزي اليوم ده كان يوم خروجي من الكذبة اللي عشت فيها سنين وكان يوم بداية حياة جديدة أنا وابني من غير خوف ومن غير أسرار ومن غير رجل يفتكر إن الست ممكن تتكسر عشان اتقال لها خدي هدومك وامشي وفي النهاية لما سألت أمي ليه ما قالتليش الحقيقة من أول لحظة قالتلي جملة عمري ما هنساها قالتلي لأنك لو كنتي عرفتي كل حاجة مرة واحدة كنتي هتخافي وتضيعي لكن لما الحقيقة ظهرت واحدة واحدة بقيتي أقوى من كل واحد حاول ېخوفك وساعتها فهمت إن أمي يومها ما كانتش بتلم هدومي كانت بتلم شجاعتي قطعة قطعة وأنا ما كنتش عارفة.


تعليقات
إرسال تعليق