انا وولادي كامله بقلم اماني سيد
انا وولادي كامله بقلم اماني سيد
ابنى الصغير كان عايز يتجوز وجاب شقه على الطوب الاحمر وانا حبيت اساعده فقررت انى ابيع الشقه اللى قاعده فيها واديله فلوسها يتجوز بيها وفعلا بعت الشقه بتمن كبير حدا واديته اكتر من نص الفلوس عشان يجهز شقته ويشترى العفش واخدت بعضى وروحت قاعدت عند ابنى بس مشكله ابنى الكبير إن ظروفه وحشه وشقته غرفتين وصاله روحت قعدت معاه وحكتيله اللى حصل وحسيته اتضايق لكن انا قولتله فتره وهاجر شقه وامشى بعد ما ابنى جهز الشقه وخاص كل حاجه رجع طلب منى مبلغ كبير عشان يسافر شهر العسل وقتها وافقت وادتله باقى الفلوس واتبقالى مبلغ صغير قولت اخليه لو حصل ازمه
ابنى الكبير فى يوم ابنه تعب وطلب منى ٥٠٠٠ جنيه سلفه عشان يعالج ابنه ويعمله عمليه وقتها رفضت وقولتله مش معايا واخوك اخد الفلوس كلها ولو معايا كنت هديك وقتها ابنى وشه اتغير وقالى ادتيله مليون جنيه ومستخسره فيه جزء من عمليه ابنى وقتها شديت معاه وقولتله انت مالك وبطل غيره من اخوك سابنى ومشى ومقالش ولا كلمه زياده واستلف من صاحبه وباع التلفزيون عشان يعرف يجيب العلاج بعد اسبوع رجعوا البيت تانى كنت لسه موجوده بس من ساعه ما رجعوا ومراته مابقتش تعمل اكل زى الاول بقت كل يوم مكرونه وبطاطس فول وطعميه تونه اللحوم اتقطعت خالص من البيت
وقتها حسيت انها عايزه تطفشنى من البيت عشان ماسعدتش ابنى وقررت انى انا اللى اطفشها واخفف على ابنى مصاريفها هى وعيالها وفعلاً من تانى يوم بدات اتلكك لها ولما يجيى ابنى كنت اشتكيله واقوله مراتك شتمتنى وبتستخسر فيه الاكل وكان ابني يرجع من شغله مهدود حيله، يلاقيني مستنياه عند الباب، أعيط وأمثل عليه وأقوله: “شفت مراتك عملت فيا إيه طول النهار؟ دي بتقل أصلها معايا وبتقولي إنتي قاعدة خساره علينا وبتضايقيني في أكلي وشربي!”، وابني من كتر القهر والهم اللي فيه، كان يبصلي بعيون طافية ويقولي: “حقك عليا يا أمي، معلش استحمليها عشان خاطري”.
مراته كانت تقف ساكتة، دمعتها على خدها وما تفتحش بقها بكلمة، تحضر العشاء البسيط اللي موجود في البيت وتدخل تقفل على نفسها وعيالها. وأنا كنت فاكرة إني بكده بكسر عينها وبخلي ابني يكرهها أو يطردها هي وعيالها، لحد ما جه اليوم اللي كل حاجة اتكشفت فيه على أصلها. في يوم كان ابنها الصغير تعبان ورجع له التعب تاني، وكان محتاج علاج غالي
وابني الكبير جه يتكلم معاها بالراحة وبيسألها: “هو إنتي ليه مابقتيش تطبخي لحمة ولا فراخ خالص وبقت أكلتنا كلها بطاطس ومكرونة؟”، وقتها هي ما استحملتش وقعدت تعيط بحرقة وقالتله: “أنا مابقتش أجيب لحمة ولا فراخ عشان أوفر كل جنيه بيجي في أيدي عشان العلاج بتاع ابنك اللي لسه ما كملش! وعشان أجمع الفلوس اللي استلفتها من صاحبك والتليفزيون اللي بعته عشان العملية! أنا باكل ولادي وباطعمهم بأقل مصاريف عشان البيت ما يتقفلش وعشان أسترنا قدام أمك اللي فاكرة إننا بنستخسر فيها الأكل!”
ابني بصلها بذهول، وبعدين بصلي أنا.. عيونه كانت فيها كمية وجع وكسرة هدّتني مكاني. جه قعد تحت رجلي وقال بنبرة مكسورة هدت كياني: “ليه يا أمي؟ أنا قصرت معاكي في إيه؟ أنا شقتي ضيقة بس فتحتها لك من كل قلبي، وبعت أغلى ما عندي عشان أعالج ابني لما رفضتي تسلفيني من الملايين اللي اديتيها لأخويا.. وبرضه مراتي اللي شيلانا وشيلاكي فوق رأسها طالعة تشتكي منها وتفتري عليها؟”
وفجأة، وسط السكون المريب اللي لف الصالة وصوت شهقات زوجة ابني، رن تليفوني في إيدي. بصيت في الشاشة لقيت اسم ابني الصغير.. اتنهدت بلهفة وفتحت السبيكر وأنا فاكرة إن المكالمة دي هي طوق النجاة اللي هينقذني من موقف الضعف والكسرة اللي بقيت فيه قدام ابني الكبير ومراته. رديت بنبرة متقطعة ودموعي على خدي: “أيوه يا حبيبي.. أهلاً يا ابني.” جالي صوته من الناحية الثانية، بس ما كانش الصوت الحنين اللي متعودة عليه، كان فيه استعجال ولا أبالية غريبة، وقال: “أهلاً يا أمي.. بقولك إيه، إحنا خلاص خلصنا شهر العسل وراجعين من السفر دلوقتي، وفي الطريق للبيت.”
قبل ما ألحق أرد أو أقوله ييجي ياخدني عنده، كمل كلامه بسرعة وبنبرة أمر: “معلش يا أمي، إنتي عارفة إني صرفت كل الفلوس في السفر والمصايف وما بقاش معايا ولا جنيه لحد ما أرجع الشغل وأقبض الشهر الجاي.. فاعملي حسابك تحوليلي مبلغ كده يمشينا الأيام دي أول ما نوصل، وظبطي لنا أكلة حلوة كده فيها فراخ وبطاطس ولحمة محمرة وحاجات تقيلة عشان راجعين من السفر جعانين ومش قادرين نعمل أكل!”
سكت تماماً.. الكلمات وقفت في زورى، وحسيت كأن حد ض.ربني على دماغي. بصيت للتليفون اللي في إيدي ومش مصدقة اللي سمعته.. ابني اللي اديته شقا عمري، الفلوس والملايين، بيكلمني بكل جفاء وكأني بنك أو خدامة عنده، مش حتى بيسألني أنا عاملة إيه ولا عايشة إزاي عند أخوه، وطالب مني أكل وفلوس تاني وهو عارف إنه أخد مني كل حاجة! ابني الكبير كان سامع كل كلمة خرجت من الاسبيكر. بصلي بنظرة مليانة حسرة ووجع، ما اتكلمش، لكن عينيه كانت بتقولي: “ده اللي فضلتيه عليا؟ ده اللي بعتي بيتك وبعتينى وعشان خاطره كل حاجة؟”
الدموع نزلت من عيني بحرقة، وإيدي كانت بظظ لدرجة إن التليفون أفلت مني ووقع على الأرض. رد ابني الصغير بصوت عالي من السماعة: “أمي! ألو! سمعاني؟ إنتي رحتي فين؟ بقولك جهزي الأكل والفلوس!” قفل السبيكر، وبصيت لابني الكبير ومراته اللي كانت واقفة تبصلي بألم، وحسيت وقتها بمرارة الجحود، وعرفت إن اليد اللي اتمدت بالخير واتردت بالإساءة، كانت يد المظلومين اللي في البيت الضيق ده.
مشيت بخطوات تقيلة وجسمي كله بيتمرجح من الصدمة، دخلت الأوضة وقفلت الباب عليا بالراحة، وسندت ضهري على الباب وأنا حاسة إن أنفاسي بتتخنق. مسكت التليفون بإيد بتترعش وطلبت رقم ابني الصغير سامح.. كنت بترجاه في سري إنه يرد عليا بحنية، إنه يمسح عني الكسرة والوجع اللي حسيته قدام أخوه ومرات أخوه.
أول ما رد، حاولت أجمع صوتي المكسور وقولتله بنبرة كلها توسل ورجاء: “سامح يا حبيبي.. يا ابني أنا تعبانة قوي ومش قادرة استحمل أكتر من كده.. القاعدة هنا عند أخوك بقت صعبة ومستحيلة، الشقة غرفتين وصالة وضيقة علينا كلنا، وأنا مش واخدة راحتي ولا قادرة أتنفس.. أنا بعت بيتي وشقا عمري عشانك يا سامح، عشان أجهزك وأفرح بيك.. تعالَ خدني أعيش معاك في شقتك الجديدة، دي شقة واسعة وكبيرة ومن خيري وخير فلوسي، تعالي يا ابني استرني وافتحلي بابك.”
سكت سامح لحظة، ومن غير أي رحمة ولا تقدير لكسرتي، جالي صوته قاسي وزي السكينة اللي اتغرست في قلبي، وقال بمنتهى الجحود: “إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ أجي آخدك فين؟ إحنا عرسان جداد ولسه راجعين من شهر العسل، وعايزين نعيش حياتنا وناخد راحتنا في بيتنا! إنتي حابة تيجي تتطفلي علينا وتكتمي حريتنا ليه من أولها؟”
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة، ريقي نشف ودموعي انحبست في عيني من هول الصدمة، ولقيته بيكمل ببرود أشد: “وبعدين الشقة شقتي أنا ومراتي، ومش مستحملين حد زياده ولا وجود حد معانا.. تصرفي حالك عند اخويا ، هو أولى بيكي، ويا ريت ما تنكديش عليا في أحسن أيام حياتي وتطلبي الطلبات دي تاني!” وقفل الخط في وشي..
وقفت في نص الأوضة والتليفون في إيدي، سامعة صوت الصفارة بتاعة نهاية المكالمة بتعد في ودني زي دقات الساعة.. حسيت الدنيا كلها بتلف بيا، والحيطان بتضيق عليا، وعرفت إن السراب اللي جريت وراه عمى عيني عن الدهب الحقيقي اللي كان تحت رجلي وفي البيت الضيق اللي اترفضت فيه.. وقتها قررت انى اصلح غلطتى
انا وولادي ج2
اماني سيد
فتحت ضلفة الدولاب بإيدين بتترعش والدموع مغرقاني، وفتحت الخزنة الصغيرة اللي كنت شايلاها للزمن وما حدش يعرف عنها حاجة أبداً.. طلعت منها علبة مخملية قديمة، أول ما فتحتها لمع فيها الدهب اللي كنت مجمعاه على مدار سنين عمري، مجوهرات وأطقم تقيلة قيمتها وعدتها تعدي تمن الشقة اللي بعتها أضعاف مضاعفة. بصيت للعلبة ودموعي بتنزل بندم حقيقي، وقلت لنفسي: “أنا قسيت وظلمت، والعمى كان على عيني.. لكن لازم أصلح اللي أفسدته بإيدي قبل ما أقابل ربنا. بصيت لعلبة الدهب اللي في إيدي والدموع مغرقة وشي، وقلت لنفسي بنبرة كلها حسرة وندم:
“الدهب ده قيمته أكبر من قيمة الشقة اللي بعتها بكتير.. الدهب ده شقا عمري الحقيقي، وهو اللي هيصلح كل العك والظلم اللي عملته بإيدي.” من غير ما أتردد لحظة، فتحت العلبة وأخدت أكتر من نص الدهب اللي فيها، وقفلت العلبة وشيلت الباقي. أخدت بعضي ونزلت من البيت بالراحة من غير ما أقول كلمة لأي حد، ولا حتى أعرفهم أنا رايحة فين. نزلت السوق، دخلت أكبر محل صاغة وبعت الدهب اللي معايا، ورجعت البيت وأنا شايلة شنطة تقيلة مليانة فلوس. فتحت باب الشقة وبصيت لابني الكبير ومراته اللي كانوا قاعدين في الصالة والهم راكبهم.
قربت من الترابيزة، وحطيت رزمة الفلوس الكبيرة قدام ابني بوضوح، وبصيت له في عيونه وقولتله بصوت ثابت ومخلوط بالبكاء: “خد يا ابني.. خد الفلوس دي كلها، الفلوس دي حقك وحق عيالك. خد منها كل اللي تحتاجه وعالج ابنك واعمله العملية عند أكبر دكاترة.. وبالباقي، تشتري شقة كبيرة وواسعة وتوضبها أحسن توضيب يليق بيك وبمراتك اللي صانتك وصانت بيتك في أشد أوقاتك.. سامحني يا ابني، أنا بعوضك عن كل لحظة ظلمتك فيها.” بصلي ابني بذهول والدهشة معقودة على وشه، عيونه كانت بتتطوح بين الشنطة المليانة فلوس وبين وشي، ومكنش مصدق اللي بيسمعه ولا اللي شايفه قدامه.
قرب إيده بتترعش ناحية الفلوس ويرجعها تاني، وقال بصوت متلجلج ومشطوف من الصدمة: “إيه ده يا أمي؟! إنتي جبتي كل الفلوس دي منين؟” دمعت عيني وابتسمت له بكسرة وأنا بمسح على إيده وبقوله: “من زمان يا ابني.. من سنين طويلة وأنا كل ما يتوفر معايا قرش أشتري بيه دهب، وأبوك الله يرحمه كان عارف إني بحب الدهب وبفضله، فكان دايماً بدل ما يحط فلوسنا في البنك يجيبلي سبايك وجنيهات دهب ويشيلها معايا للزمن. أنا أخدت جزء من الدهب ده ونزلت بعته عشان أبقى عدلت بينك وبين أخوك وما أكونش ظلمتك..
ودلوقتي، خد الفلوس دي، أول حاجة تعملها تعالج ابنك وتعمله العملية وتسدد كل الديون اللي عليك وعلى بيتك، وبعدها تبيع الشقة الضيقة دي وتضيف تمنها على باقي الفلوس، وتشتري شقة تانية كبيرة وواسعة نقعد فيها كلنا . ابني استوعب الكلام بالعافية، وعيونه اتملت دموع ما قدرش يحبسها. اترمى في حضني وبكى بحرقة زي العيل الصغير، وهو يردد: “الله يسامحك يا أمي.. الله يسامحك، إنتي رديتيلي روحي وفتحيلي باب الأمل من جديد.” طلعت مراته من المطبخ وهي مش مصدقة عيونها، الدموع ناشفة على خدودها والذهول مالي وشتها. قربت مني بخطوات خايفة ومترددة، مسكت إيدي وبستها وهي بتقول بصوت مخنوق:
“يا أم أحمد.. أنا والله ما زعلانة منك، ولا عمر شايل في قلبي ناحيتك، أنا بس كان ونفسي ابننا يتعالج ونستر بيتنا.” مسكتها من إيدها وقعدتها جنبي، وبست راسها وقلت لها: “حقك عليا يا بنتي.. أنا اللي العمى كان على عيني، وقسيت عليكي وظلمتك وأنتي الصاينة المصونة اللي شيلتي البيت في أشد أوقاته، ووفرتي من قوت عيالك عشان تستروا جوزك. من النهاردة إنتي بنتي الكبيرة، وحقك فوق رأسي.” في نفس الليلة، نزل ابني يجري حجز للولد عند أكبر دكاترة للعملية، وسدد الدين لصاحبه اللي استلف منه، ودفعت العربون عشان نرجع التليفزيون اللي باعه.
مرت الأيام والولد دخل العملية وقام بالسلامة وزي الفل، والضحكة رجعت تنور البيت الصغير من تاني. وبدأ ابني يدور على شقة جديدة كبيرة وأنيقة توضبها حلو يليق بالخير اللي ربنا فتحها علينا بيه. وفي يوم، وأحنا قاعدين بنلم في العفش عشان نعزل للشقة الجديدة الواسعة، رن تليفوني وكان سامح ابني الصغير.. فتحت الخط وسمعت صوته متوتر وبيقول: “أمي.. الحقيني، أنا والشقة اتزنقنا في مصاريف التشطيب والمهندس عاوز فلوس، والشركة اللي شغال فيها عملت هيكلة ومش عارف أقبض الشهر ده، إنتي معاكي أي حاجة تصرفيني بيها؟”
بصيت لولدي الكبير ومراته وأحفادي وهما بيضحكوا حواليا، وابتسمت بشرود وقلت له ببرود وراحة بال: “والله يا سامح يا ابني.. أنا معنديش فلوس للكركبة والتطفل، تصرف حالك زي ما قلتلي.. أنا دلوقتي قاعدة في وسط اللي صانوني ورعوني، والقرش اللي كان معايا راح للبيت اللي اتفتحلي بجد.” قفلت السكة في وشه، وحطيت التليفون على جنب، وأنا حاسة لأول مرة من سنين إن قلبي مرتاح، وإن العدل والأصل هما اللي بيعيشوا في الآخر. وبعد ما قفلت السكة في وش سامح، حسيت بإحساس غريب كان غايب عني من زمان.. إحساس بالراحة والسكينة إن الكفة اتعدلت.
مرت أسابيع قليلة، وابني الكبير ربنا وفقه ولقى شقة واسعة تلات اوضوصالة كبيرة في حته نضيفة وراقية. اشتراها وسدد تمنها بالكامل من باقي فلوس الدهب بعد ما بعنا الشقة القديمة، كانت الشقه متوضبه بالكامل ومش محتاجه غير اننا ننقل يوم العزال، كانت الفرحة مش سيعانا. مراته كانت طايرة من الفرحة وهي بترتب أوضتها وأوضة عيالها، ومخصصة ليا أكبر أوضة في الشقة بحمام خاص بيها، وجايبالي فيها سرير كبير ودولاب خشب زان وجلسة مريحة عشان أستريح فيها. كانت كل شوية تدخل عليا بكوباية الشاي أو العصير وتقولي: “منورة بيتك يا أمي.. البيت ده بيتك وإحنا كلنا خدامين تحت رجليكي.”
أما أحفادي، فكانوا رايحين جايين يلعبوا في الصالة الواسعة والضحكة مش مفارقة وشوشهم، بعد ما كانوا محبوسين في أوضة واحدة والهم خنقهم وقت تعب أخوهم. في يوم وأنا قاعد على الكنبة في الصالة بشرب القهوة مع ابني الكبير ومراته، التليفون رن تاني.. كان سامح. هالمرة ما رديتش، سبته يرن ويرن لحد ما سكت لوحده. عرفت بعد كده من قرايبنا إنه اضطر يأجل السفر ويتنازل عن حاجات كتير في تشطيب شقته، وياخد قروض عشان يعرف يسد ديونه اتعلمت إن القسوة والتمييز بين الضنا بيخرب البيوت، وإن العطاء الحقيقي بيروح للي يصونه ويثمر فيه.
وبصيت لابني الكبير وهو بيضحك مع مراته وعياله، ورفعت إيدي للسماء وحمدت ربنا إنه هداني قبل ما أظلم نفسي وأظلمهم أكتر من كده، وعشت باقي أيامي معززة مكرمة في وسط البيت اللي اتفتحلي بالحب والأصل الطيب. . تمت


تعليقات
إرسال تعليق