رواية بيت العيلة (الجزء الثاني)الفصل الثاني 2بقلم ندا الشرقاوي حصريه
رواية بيت العيلة (الجزء الثاني)الفصل الثاني 2بقلم ندا الشرقاوي حصريه
#بيت_العيلة٢
اه ،هو لسه نايم،هدخل اصحيه
-ياطنط ثواني طيب
وقفت صباح وقالتلها بكل برود
-مالك يا جميلة ؟؟ في اي ؟هتمنعيني إني ادخل اصحي ابني ،دا ابني
ردت عليها جميلة رد سريع
-لا خالص والله ياطنط بس قولت حضرتك تقعدي تستريحي بس مش أكتر
-لا مرتاحة أنا .
فتحت الباب ودخلت فتحت الستاير وهيا بتقول
-قوم يا أمجد قوم يا قلب أمك عاوزين نلحق نجهز الشنطة علشان متنساش حاجة .
فتح أمجد عينه بصعوبة من شدة أشعة الشمس التي أخترقت الغرفة ،وضع كفه على وجه وهو يقول
-صباح الفل يا ما
-صباحك عسل ياقلب أمك يلا قوم
كانت جميلة تقف أمام باب الغرفة وتسند بجسدها على الباب وهى تُريد أن تتنفس.. الغيرة بتاكل فيها من شدة الموقف.
الأم بصت لجميلة بصة سريعة وقالت بنفس البرود
-واقفة ليه يا جميلة؟ ادخلي سلمي على جوزك ولا هو حرام؟
جميلة بلعت ريقها ودخلت بخطوات تقيلة.. عينيها كانت كلها كلام بس لسانها ساكت أمجد قعد على طرف السرير وفرك وشه بإيده.. لما شاف جميلة ابتسم غصب عنه وقال
-صباح الخير يا جميلة
ردت بصوت واطي
-صباح النور يا أمجد
الأم قاطعتهم وهي بتفتح الدولاب
-يلا يا حبي قوم البس الطيارة مش هتستنى وانت عارف السفر ده مهم لشغلك وأنا اللي هجهزلك الشنطة بإيدي عشان أطمن عليك
جميلة نزلت عينيها في الأرض شغله و شنطته و أمه اللي هتجهزها.. هي فين من كل ده؟
أمجد لاحظ سكوتها قام وقرب منها خطوتين ووطى صوته عشان أمه متسمعش
-مالك؟ زعلانة مني؟
جميلة هزت راسها بسرعة ودموعها محبوسة
-لا أبداً سفرية سعيدة مقدماً
الأم لفت وقالت بحدة
-جميلة روحي اعملي فطار لابني قبل ما ينزل الراجل مسافر وتعبان
جميلة بصت لأمجد نظرة أخيرة نظرة كلها "طب وأنا؟" وبعدين قالت بهدوء قاتل
-حاضر يا طنط حالاً
وخرجت من الأوضة وقلبها بيتقطع وسابت وراها أم بتجهز ابنها للسفر، وجوز مش عارف يقولها كلمة تواسيها
الأم كملت تحط هدوم وهي بتتكلم بثقة
-الجاكيت التقيل ده ضروري والبدل دي كلها هتحتاجها في الاجتماعات والشرابات دي جديدة هاتها معاك
أمجد بص للشنطة اللي جميلة مجهزاها وبعدين بص لأمه.. وبلع الكلام اللي كان هيقوله
اتنهد وقال بهدوء
-حاضر يا ماما اللي تشوفيه
الأم اتعدل وشها ورضيت
-أيوا كده يا حبي أنا عايزة مصلحتك
قفلت الشنطة بتاعت جميلة على جنب ورمتها في الدولاب وبدأت تحط هدومها هي في شنطة تانية كبيرة
جميلة كانت واقفة ساكتة شايفة شنطتها بتتركن كأنها ولا حاجة قلبها وجعها بس ماقالتش ولا كلمة.
أمجد لاحظ عينيها قرب منها وهمس بسرعة قبل ما أمه تلف
-متزعليش.. عشان خاطري
جميلة هزت راسها من غير ما تبصله وقالت بصوت واطي
-ولا يهمك كده كده الشنطة مش هتفرق
الأم لفت فجأة
-بتقولي ايه يا جميلة؟
جميلة ابتسمت بسرعة
-بقول الشنطة شكلها حلو يا طنط تسلم إيدك
صباح اتغرّت وعدلت ضهرها
-طبعاً
أمجد سكت نزل عينه في الأرض اختار الطاعة على المواجهة
قعد على طرف السرير وبدأ يلبس وهو ساكت وكل ما يبص لجميلة يلاقيها بتبص للحيطة.
صباح قفلت السوسته و قالت بفخر
-يلا يا أمجد عشان تفطر وأنا هنزل أقول لراضي أخوك يجهز
خرجت وسابت الاتنين الهدوء قطع الأوضة أمجد قام وقف قدام جميلة
-جميلة أنا
قاطعته
-خلاص يا أمجد روح جهز متتأخرش على الطيارة
قالتها وطلعت وسابته واقف لوحده وسط كوم هدوم اختارته أمه وشنطة هي تعبت فيها واترمت
شوية وأمجد مشي وودع الكُل وجميلة فوق ،قفلت الباب وقعدت ورا الباب وانفجرت في البكاء ……..
#بيت_العيلة٢
#الحلقة_التانية
#ندا_الشرقاوي
قولنا بيت عيلة لا لا جميلة اللي مبتسمعش الكلام😂😂😂
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق