القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت ترميم الفصل الحادى عشر 11بقلم حبيبه منصور حصريه

 

سكريبت ترميم الفصل الحادى عشر 11بقلم حبيبه منصور حصريه

سكريبت ترميم الفصل الحادى عشر 11بقلم حبيبه منصور حصريه

Part 11 
ليلى بعتتله رساله : يوسف 
يوسف رد عليها : نعم يا قلبي 
ليلى : قولي كده اسم الشركه اللي انت فيها في الامارات 
يوسف  اتوتر من سؤالها : غريبه يعني بتسألي ليه 
ليلى: عادي يعني بسألك ، هي فيها حاجه لما اسأل حبيبي هو فين 
يوسف : لا يحبيبي مفهاش حاجه طبعا 
ليلى : طيب ، احكيلي كده الشغل ماشي معاك هناك ازاي ، اسم المكان ، شوف انت بقالك قد ايه و عمرك ما حكيتلي حاجه 
يوسف : بحكيلك ايه ولا ايه بس ، ده الشغل طحن هنا ، وانا مبحبش اشغلك ب حاجه 
ليلى : ليه يعني يا يوسف ما احنا مع بعض 
يوسف حاول يتوهها : احكيلي انتي عملتي ايه في الشقه 
ليلى : جبت مهندس ديكور ادى الشقه وش نضافه  
يوسف : شهرين بيديها وش نضافه ؟ 
ليلى : الفلوس اللي بتحكم 
يوسف : انتي مش معاكي فلوس ولا ايه 
ليلى : يادوب جاب حق الحاجه اللي المهندس اشتغل بيها 
وفلوس المطبخ ، ومش معايا فلوس خالص دلوقت 
يوسف : معلش ، ربنا يفرجها ان شاء الله 
ليلى : انت مقبضتش حاجه لحد دلوقت؟ 
يوسف : قبضت مبلغ صغير يدوب اتصرف على السكن و الاكل والشرب 
ليلى : اومال ازاي بتقولي انك هناك هتاخد مبلغ كويس وهتعمل و هتعمل و هتعمل 
يوسف : شوية صبر عليا يا ليلى مش كده ، مش انتي والدنيا عليا 
ليلى : انا والدنيا؟!! ، هو انا عمري حملتك هم حاجه اصلا ؟ 
يوسف : معلش ، انا نعسان ومش مركز انا بقول ايه 
هنام و اكلمك الصبح 
ليلى : يوسف انا بستنى بالاسبوع عشان اعرف اكلمك كلمتين شات ، و انت بكره اجازه هتقفل ليه بقى 
يوسف : صاحي بدري ومش قادر أسهر ، عيني بتقفل لوحدها 
ليلى : تمام يا يوسف ، سلام 
قفلت معاه وهي كل تفكيرها ازاي اللوكيشن جايب أن مكانه  الاسكندريه.
====================================
في بيت صابرين » 
الباب بيخبط.........
صابرين : تعالي يا ساره شوفي مين 
طلعت ساره من المطبخ، لابسه مريله مطبخ ، هدومها و وشها كله تراب ، رابطه الطرحه بشكل غريب 
ساره ب عصبيه: لو طلع الواد السخطه ده هضربهولك، عشان لسه نازل مكملش ٥ دقايق 
فتحت الباب بعصبية لقت علي ف وشها  
ساره بصتله بصدمه راحت قافله الباب ف وشه بسرعه و جربت ع الاوضه 
صابرين : بتجري كده ليه يا بنت الهبله ، مين اللي ع الباب 
علي خبط تاني و رن الجرس 
صابرين قامت فتحت 
صابرين : ازيك يا علي يا ابني ، تعالى اتفضل 
علي : انا اسف يا حجه اني جيت من غير معاد 
صابرين : لا يا ابني ده بيتك عادي تيجي اي وقت 
علي : الله يخليكي يا حجه 
صابرين : خير يحبيبي ، جاي عشان حاجه ولا تشوف ساره 
علي : بصراحه يا حجه انا جاي عشان اتكلم معاكي
سكت شويه و كمل :  اديكي شايفه يا حجه احنا رابطين كلام بقالنا شهر ونص ، ولا عملنا خطوبه ولا عملنا بسبب يوسف 
مع انه كان ممكن ينزل اجازه عادي بس مش مشكله، انا ربنا العالم ب حالي الشهرين دول طحنت نفسي فيهم ازاي عشان اعرف اوفرلها اي حاجه هي عيزاها، الشقه ف بيت ابويا انا شطبتها وخلصتها، ومستعد افرشها كلها وهي متجيبش اي حاجه خالص 
صابرين : انا فاهمه كلامك  ، بس انت عارف اخوها لسه مجاش 
علي : يا حجه انا مش هقعد مستني اخوها كتير 
هو جوازته ممشيتش الاول لان فيه حاجات لسه هيجيبها 
لكن انا اللهم لك الحمد خلصت اللي محتاجه فاضلي اخد ساره من هنا ، محدش فينا عارف يوسف هينزل امتى ، لسه فيه تشطبيات كتير ف شقته هو وليلى مخلصتش 
طب مانا مخلص ، احنا مش هنمشي بالدور 
الكبير الاول و بعد كده الصغير ، ولا انا كلامي غلط 
صابرين : كلامك مفهوش غلط ولا حاجه بس انا مش عيزاكم تبقوا مستعجلين 
علي : مانا مش هكدب عليكي واقولك اني مش مستعجل ، انا فعلا مستعجل ، و طالب الحلال اعمل ايه تاني 
صابرين : طيب 
طلعت ساره بصينية عصير ، لابسه عبايه واسعه وطرحه 
علي : سبحان مغير الاحوال 
ساره بعصبية : اسكت بقى عشان انت اصلا خضتني وخلتني  مش عارفه اتصرف 
علي: طب قوليةرايك ايه ، حابه نتجوز قريب على طول من غير ما نعمل شبكه، نعمل فرح كبير عادي 
ساره بتردد: معرفش ، اللي ماما شيفاه 
علي : ما انتي رأيك مهم انا هتجوزك انتي ، بقالنا شهرين مخدناش خطوه ، عايز اكتب الكتاب واخدك بيتي و بس 
صابرين : طب بص يا ابني احنا هنكلم يوسف وهنشوفه هينزل امتى 
علي : بعد اذنك يا حجه احنا مش هنستنى يوسف و ليلى اما يتجوزوا، هما لسه قدامهم شويه 
صابرين : يا ابني حتى يحضر فرح أخته ولا دي كمان لا 
علي : لا يا حجه والله ما اقصد ، انا جيت اقترح عليكي وطبعا راي حضرتك اللي هيمشي 
استأذن انا بقى
ساره : لسه بدري 
علي : معلش عشان سايب الورشه ، وبعدين كلها حاجه بسيطه ونبقى مع بعض 
سلام يا خالتي 
=================================
في بيت دينا » 
دينا : انت لسه صاحي يا روحي 
يوسف : حاسس ليلى ابتدت تشك فيا 
دينا باستغراب : ليه 
يوسف : مش عارف عماله تسألني شغال فين واسم الشركه ايه وشكلها مش مرتاحه كده 
دينا : هو انت مش هتفضل كده لحد ما امتى 
يوسف : لحد ما اسحب المليون جنيه من البنك و اسافر بقى برا البلد 
دينا : وانا؟؟
يوسف : انتي معايا كده كده ، ده انتي ام ابني حتى ، ولا ايه ؟ 
دينا اتوترت : اه طبعا 
يوسف : بس غريبه يعني بطنك مكبرتش ولا حاجه 
دينا : يا اخويا ده انا لسه ف التالت ، مش هيبان دلوقت 
يوسف غمزلها: حتى لو ف التاسع، مش هيبان عليك يا بطل 
دينا خبطته على كتفه : بس يا بكاش 
يوسف:  طب ايه 
دينا بدلع : ايه 
يوسف: مفيش أكله حلوه كده ، قهوه ، اي حاجه من ايدك الحلوه دي 
دينا : ده انا عملتك شوية حمام يستاهل بوقك 
يوسف: ايوا كده بقى دلعيني 
دينا : انا م عارفه من غيري كنت هتبقى فين 
يوسف: كنت هبقى مع النكد اللي هناك طبعا 
دينا بضحكة دلع : ربنا يخليني ليك
يوسف:  , مش عارف انا مسمعتش كلامك ليه من بدري وجينا اسكندريه من زمان 
=====================================
في بيت ليلى » 
علي دخل خبط على اوضة ليلى 
علي : ليلى لو صاحيه ممكن اجي اتكلم معاكي شويه 
ليلى قامت : اه يا لول تعالى 
دخل علي وقعد جمبها 
علي بتردد : عايز اقولك حاجه 
ليلى بصتله ب اهتمام : خير يحبيبي 
علي : بصي انا مش عايزك تزعلي مني، بس انا قولت ل ام يوسف اني عايز اتجوز ساره  ومش قادر استنى لحد ما يوسف ينزل ، محدش عارف هو ممكن ينزل امتى ، اديكي شايفه رابطين كلام بس شهرين وشوفي بقى هما ينزل و يجهز الشقه لسه قدامه موال ، وانا مش قادر استنى 
ليلى : انا فاهمه كل اللي انت فيه ، و متفكرش ابدا اني ممكن ازعل ، طالاما يحبيبي امورك متيسره ف اتكل على الله 
علي: انتي شايفه كده 
ليلى : هو ده الصح ، هتستنى ايه 
علي: و يوسف؟ 
ليلى : والله لو عرف ينزل تمام، لو معرفش خلاص اما ينزل يبارك 
علي :هكلمهم تاني بردو 
=================================
في بيت صابرين »
صابرين كانت قاعدة في الصالة، ماسكة موبايلها وبتفكر في كلام علي، لحد ما قررت تتصل بيوسف.
يوسف رد بعد الرنة التالتة.
صابرين: أيوه يا حبيبي، عامل إيه؟ طمني عليك.
يوسف: الحمد لله يا ست الكل، انتي عاملة إيه؟
صابرين: الحمد لله يا ابني، إحنا كويسين. إنت بس اللي نسيتنا، لا بتسأل ولا بتطمن علينا.
يوسف: يا ماما والله الشغل واخد كل وقتي، انتي عارفة بقى.
صابرين: ربنا يعينك يا حبيبي. بص يا يوسف، أنا كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم.
يوسف: خير يا ماما، في إيه؟
صابرين: علي جه النهارده.
يوسف: علي مين؟
صابرين: علي يا يوسف، خطيب سارة. جه واتكلم معايا في موضوع الجواز، وبيقول إنه عايز يتجوز في أقرب وقت.
يوسف: آه، وبعدين؟
صابرين: إيه وبعدين دي يا يوسف؟ الواد بيقول إنه خلص الشقة، وشغله ماشي كويس، ومستعد يفرش ويجهز كل حاجة. وأنا بصراحة مش عارفة أعمل إيه.
يوسف: تعملي إيه في إيه يا ماما؟ ما الراجل جاهز وعايز يتجوز، يتجوز 
صابرين باستغراب: إنت بتقول إيه يا يوسف؟ يعني إيه يتجوز؟ ده انت لسه مرجعتش!
يوسف: يا ماما وأنا مالي؟ هو علي كمان يوقف جوازه عشان أنا لسه ما اتجوزتش؟ كل واحد يشوف مصلحته.
صابرين: يا ابني مش قصدي كده، بس دي أختك، وكان نفسي تبقى موجود في فرحها.
يوسف: وأنا نفسي أكون موجود، بس أعمل إيه؟ انتي عارفة إني مش هقدر أنزل دلوقتي.
صابرين: طب ليه يا يوسف؟ ما إنت في دمياط، يعني مشوار مش بعيد! إيه اللي يمنعك تنزل يومين تحضر فرح أختك وترجع شغلك تاني؟
يوسف اتوتر للحظة، لكنه حاول يخلي صوته طبيعي.
يوسف: يا ماما ما إنتي  عارفة إن الموضوع مش بالسهولة دي. أنا  اصلا  اترقيت وهسافر الإمارات واتنقل من  الشغل  والدنيا اتغيرت، وبقيت مسؤول عن حاجات كتير. مش كل ما أحب أنزل إجازة أقدر أسيب كل حاجة وأمشي.
صابرين: طب يا حبيبي ماشي، بس إنت بقالك شهرين هناك، وأنا مش عارفة حتى هترجع إمتى. كل ما أسألك تقولي لسه، أمال إحنا هنفضل مستنيين لحد إمتى؟
يوسف بضيق: يا ماما والله ما أعرف، أنا مش بإيدي. لما ظروفي تسمح هبقى أنزل.
صابرين: يعني إنت موافق إن سارة تتجوز وإنت مش موجود؟
يوسف: أيوه يا ماما، لو علي جاهز وسارة موافقة، اتفقوا على اللي إنتوا عايزينه. وأنا هكلم سارة وأباركلها، هو أنا هعترض ليه؟
صابرين: أصل كنت عايزة فرحتها تبقى كاملة، وإنت أخوها الكبير وتبقى واقف جنبها يوم فرحها.
يوسف: يا ماما ما تكبريش الموضوع، هو أنا لو مش موجود يوم الفرح هتبقى الدنيا وقفت؟ المهم إنها تتجوز واحد كويس ويصونها، وأنا من هنا هبقى أكلمها وأطمن عليها.
صابرين سكتت شوية، وبعدها قالت بنبرة عتاب:
صابرين: إنت اتغيرت يا يوسف، بجد اتغيرت. زمان كنت أول واحد يزعل لو حد فينا اتضايق، دلوقتي بقيت كل حاجة عندك عادي.
يوسف: يا ماما بالله عليكي بلاش الكلام ده، أنا مسافر وبشتغل عشان أعمل مستقبل لنفسي، مش عشان أبعد عنكم. إنتوا أهلي وهتفضلوا أهلي مهما حصل.
صابرين: ربنا يهديك يا ابني. طيب كلم أختك بقى، هي نفسها تسمع صوتك.
يوسف: حاضر يا ماما، هكلمها. يلا خلي بالك من نفسك، عشان عندي شغل.
صابرين: وإنت كمان يا حبيبي، ربنا يحفظك ويرجعك بالسلامة.
يوسف: إن شاء الله يا ماما، سلام
قفل يوسف المكالمة، ورمى الموبايل جنبه بضيق.
يوسف لنفسه: ناقصين وجع دماغ! هو أنا فاضي لكل ده
دينا: مالك يا حبيبي؟ وشك اتقلب ليه؟
يوسف بضيق: أمي عايزاني أنزل أحضر فرح أختي، وعلي مستعجل على الجواز، وليلى عمالة تسألني أسئلة غريبة... هو أنا ناقصهم!
دينا حطت الصينية على الترابيزة وقعدت جنبه.
دينا: طب ما تنزل تحضر فرح أختك وتخلص من وجع الدماغ ده.
يوسف بصّلها بحدة: أنزل فين يا دينا؟ انتي ناسية إحنا هنا ليه أصلًا؟
دينا: خلاص يا سيدي، متتعصبش. أنا بس بقولك يعني.
يوسف أخد نفس طويل وفتح موبايله.
يوسف: المهم، المليون جنيه لازم يبقوا في إيدي في أقرب وقت. أول ما الفلوس تبقى معايا، كل حاجة هتتغير.
دينا ابتسمت: وساعتها هنسافر ونبدأ حياتنا الجديدة؟
يوسف بصّلها وابتسم ابتسامة صغيرة: بالظبط يا روحي.
في اللحظة دي، موبايله نوّر برسالة.
ليلى 
يوسف فتح الرسالة، وكانت مكتوب فيها:
«يوسف، أنا عايزة أقولك حاجة مهمة. كنت مستنياك تفضى عشان نتكلم، بس واضح إنك مشغول عني أوي اليومين دول.»
يوسف اتنهد بضيق، وكتب لها بسرعة:
«معلش يا حبيبتي، والله الشغل مش مخليني أرفع راسي. أول ما أفضى هكلمك.»
بعت الرسالة، وحط الموبايل على الترابيزة من غير ما ياخد باله إن شاشة اللوكيشن كانت لسه مفتوح
==========================
بعد مرور شهرين...
سارة بقت في بيت جوزها، وعلي أخيرًا حقق حلمه وبقى مع البنت اللي استناها كتير.
أما ليلى، فكانت لسه بتحاول تكمّل الشقة اللي حلمت إنها هتعيش فيها مع يوسف، من غير ما تعرف إن كل يوم بيعدّي بيقرّبها من حقيقة عمرها ما كانت تتخيلها.
وفي إسكندرية، يوسف كان مستني اللحظة اللي الفلوس فيها تبقى باسمه، ومقتنع إن أول ما المليون جنيه يدخلوا جيبه، هيقدر يبدأ حياته من جديد بعيد عن كل اللي وراه
========================
في شقة ليلى »
ليلى كانت واقفة في الصالة، بتراجع آخر التشطيبات مع الصنايعي، وبتحاول تشوف إيه اللي فاضل عشان تخلص الشقة أخيرًا.
ليلى: طب كده يا عم سيد، فاضل إيه تاني؟
عم سيد: فاضل شوية حاجات بسيطة يا أستاذة ليلى، وإن شاء الله نخلص على آخر الأسبوع.
ليلى ابتسمت بفرحة: أخيرًا! أنا مش مصدقة إن الشقة قربت تخلص.
عم سيد: ربنا يهنيكي بيها يا بنتي، وتفرحي فيها انتي وجوزك.
ليلى ابتسمت بخجل: لسه يا عم سيد، ادعيلنا بس.
عم سيد: ربنا يتمملكوا على خير يا بنتي.
سابها ومشي، وليلى فضلت تلف في الشقة، بتتخيل شكلها بعد ما تفرشها، وفجأة سمعت خبط على الباب.
ليلى راحت فتحت.
ليلى: أيوه، اتفضل يا عمي.
صاحب الشقة: إزيك يا بنتي؟ معلش هعطلك دقيقتين.
ليلى: لا أبدًا، اتفضل.
دخل وبص حواليه، وبعدين رجع بص لها.
صاحب الشقة: هو انتي هتخلصي التشطيبات إمتى يا بنتي؟ أصل العقد قرب يخلص، وأنا محتاج أعرف هتفضي الشقة إمتى.
ليلى بصتله باستغراب: عقد إيه يا عمي؟
صاحب الشقة استغرب سؤالها: عقد الإيجار يا بنتي، إنتوا مش مأجرين الشقة لمدة كام شهر؟
ليلى فضلت باصة له، مش مستوعبة كلامه.
ليلى: إيجار؟! حضرتك بتقول إيه؟!
صاحب الشقة: أستاذ يوسف قالي أنه هيأجرها لمده  مقابل أنه  هيشطبها، بس انا محتاج الشقه دلوقت وهديكي فلوس الايجار والتأمين كمان مش هاخده مقابل انك صرفتي عليه ، ابني داخل على جواز و هيدخل فيها ولازم افضيها 
ليلى بصاله بصدمه 
 بصت للشقة اللي فضلت شهرين بتحلم بيها، وفجأة كل ركن فيها بقى بيفكرها بتعبها وفلوسها والوعود اللي صدقتها... وأكتر حاجة وجعتها إنها مكنتش عارفة إذا كانت بتجهز بيتها، ولا بتجهز مكان هتضطر تسيبه
ليلى مستحملتش الكلام ، و مصدقتش اللي الراجل ييقوله 
حست الدنيا بتلف بيها وفجاه وقعت ع الأرض 
يتبع............
تكملة الرواية بعد قليل 
الرواية الكاملة من هناااااااا




أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع