سكريبت أنت عمرى الفصل الخامس 5بقلم الين روز
سكريبت أنت عمرى الفصل الخامس 5بقلم الين روز
_ ها يا ليل؟ عرفتِ مين "سمسم" اللي كنتِ خايفة منها وجايبة لنفسك النكد بسببها؟
ابتسمت من وسط دموعي وهزيت رأسي بكسوف، وشدّيت على إيده بالراحة وأنا بتمنى من قلبي إن الخوف ده ما يخلينيش أظلمه تاني.
صهيب وُقف قدام خالته سارة، وبص لي بنظرة فيها نصر خفيف على الشكوك اللي كانت بتطاردني، لكن في نفس الوقت كانت في عينيه حنية هدت كل الخوف اللي جوايا.
الست الطيبة مسكت إيدي وقالت بصوت حنون:
_ يا بني ليل لسه صغيرة والتجربة اللي مرت بيها مش سهلة، بالراحة عليها، والشك والتفكير الكتير ده طبيعي للبنت لما تحس إنها دخلت حياة حد فجأة من غير ما تفهم تفاصيلها.
أنا ساعتها كنت حاسة إن الوش اللي على وشي بيولع من الكسوف. مكنتش عارفة أبص لصهيب إزاي ولا أقول إيه لخالته اللي استقبلتني بكل الحب ده وهي ملهاش أي ذنب في الجنان اللي كنت فيه.
بعد ساعة قضيناها مع خالته، ودعناها ونزلنا. السلم كان هادي، وطول الطريق للعربية مكنش فيه صوت غير ضربات جزمتي على الأرض وصوت أنفاسي المترتبكة.
أول ما قفلنا أبواب العربية، السكوت رجع يخيّم على المكان. صهيب حط إيده على الدركسيون، وبص لي بنظرة طويلة وساكتة، مش نظرة عتاب، لكن نظرة حد بيتأكد إن الفكرة اتغسلت تماماً من دماغي.
ـ ها يا ليل؟ الشكوك راحت؟ ولا لسه فيه "سارة" تانية مستخبية في الأجندة؟
نزلت رأسي للأرض ومسكت طرف الحجاب بإيدي الاتنين أفرك فيه من كثر التوتر وقالت بصوت واطي جداً طالع بالعافية:
ـ أنا أسفة يا صهيب.. والله المكان اللي كنت جاية منه كان كله كذب وتفريق، مكنتش متعودة إن حد يقول الحقيقة أو يكون بيتعامل معايا بنية صافية من غير مقابل.
صهيب اتنهد، وشغل الموتور ومشي بالعربية بالراحة، وقال بنبرة هادية وبسيطة جداً:
ـ ليل، أنا مش طالب منك غير حاجة واحدة بس.. لما تحسي إنك خايفة أو مش فاهمة حاجة، تعالي واسأليني بوجه مكشوف، بلاش تراكمي الشكوك في دماغك وتعملي منها قصص وترجعي تنفجري فيا وفي نفسك. أنا مش عدوك.
وصلنا البيت، ودخلنا الشقة. والمرة دي مكنش فيه طاقة للشد.
قعدنا على الكنبة سوي، وبدأت لأول مرة أحس إن البيت ده مابقاش غريب عليا، وإن وجود صهيب مش مجرد فرض أو عقاب، بل يمكن كان الباب الوحيد اللي اتفتح لي عشان أتنفس منه.
مرت أيام بسيطة بنفس الهدوء، صهيب كان بيروح شغله ويرجع، وأنا بدأت أتعود على نظام البيت، أجهز الأكل وأهتم بكل حاجة، بس كان فيه حاجة واحدة لسه معلقة بيننا ومش مخلية الراحة تكمل.. أهلـي.
في يوم، كنت قاعدة بالنهار والتليفون اللي صهيب جابهولي رن. بصيت للشاشة ولقيت رقم أختي "ضحي". مسكت الموبايل بإيد بتترعش ورضيت.
ـ ألو يا ليل؟
ـ ألو يا ضحي.. خير؟ فيه حاجة؟
ـ ليل.. بابا وماما مش ساكتين، بابا زعلان جداً من الطريقة اللي اتكلمتي بيها معاه لما جالك البيت، وبيقول إن صهيب كبر دماغك علينا، وإنه نازل يطلب بقية الفلوس أو يرجعك البيت!
قلبي اتنفض في صدري وسحبت أيدي على بؤي وأنا مش مصدقة:
ـ يرجعني فين؟! هو فاكرني لعبة عنده ينقلني وقت ما يعجبه؟!
ـ ليل ارجوكي اهدي، إبراهيم أخوكي واقف جنب بابا وبيحرضه، وبيقولوا إن صهيب كسر كلامهم وما إداهمش المهر اللي اتفقوا عليه عشان شقة إبراهيم.. أنا خايفة عليكي وعلى بيتك يا ليل!
قفلت المكالمة مع ضحي وأنا حاسة إن الدنيا بتدور بيا. الكابوس اللي افتكرت إني هربت منه راجع يطاردني تاني، وأهلي مش عاوزه يسيبوني في حالي، مش كفاية إنهم باعوني عشان أخويا، لأ وكمان عاوزين يبوظوا الحجة الوحيدة الحلوة اللي طلعت بيها من حياتهم!
سمعت صوت مفتاح صهيب في الباب.. دخل وشكله تعبان من الشغل، بس أول ما شاف وشي الأصفر وإيدي اللي بتترعش، حط الشنطة على الترابيزة وقرب مني بسرعة:
ـ ليل! فيه إيه؟ مالك؟
بصيت له ودموعي نزلت، وقلت بصوت مقطوع:
ـ صهيب.. أهلي جايين، وبابا عاوز ياخد الفلوس أو يرجعني!
صهيب حط الشنطة على الترابيزة ببطء، ومكانش باين على وشُه أي اندهاش، كأنه كان متوقع الحركة دي من زمان. قرب مني ومسك إيدي الاتنين بالراحة، وضغط عليهم بدفا وهو بيبص في عيني بجمود وثبات:
ـ يرجعك فين يا ليل؟ هو أنتِ فاكرة نفسك لسه في بيتهم عشان يتحكموا فيكي ويحركوكي زي ما هما عاوزين؟ أنتِ دلوقتِ على ذمة راجل، ومش أي راجل يا ليل.. محدش يقدر ياخد منك حاجة غصب عنك طول ما أنا بتنفس.
بلعت ريقي وأنا بهز رأسي برعب ونبرة صوتي مخنوقة بالدموع:
ـ بس أنت متعرّفهمش يا صهيب! بابا وإبراهيم لما بيحطوا حاجة في دماغهم مش بيهمهم حد، وإبراهيم بالذات مش هيرتاح غير لما ياخد الفلوس عشان شقته! أنا خايفة يعملولك مشكلة هنا أو يقل ابراهيم أدبه عليك!
ابتسم صهيب بسخرية خفيفة، وفك أول زرار في قميصه وهو بيمشي ناحية الصالة بثقة هزت الخوف اللي جوايا:
ـ خليهم ييجوا يا ليل.. أنا أصلًا كنت مستني اليوم ده، وكان نفسي أخلص الحساب ده من زمان بس كنت مستني لما تطمنيلي وتعرفي إن اللي سندتي عليه جبل مش هيتهز. قوليلي بس.. ضحي قالتلك هما جايين إمتى؟
ـ قـ.. قالتلي إنهم نازلين في الطريق، يعني ممكن يوصلوا في أي لحظة.
صهيب هز رأسه بهدوء، وشاورلي على الكنبة:
ـ تمام.. ادخلي جوة الأوضة وما تخرجيش غير لما أنادي عليكِ.
ـ لأ يا صهيب! مش هسيبك لوحدك مع إبراهيم وبابا!
بصلي بنظرة حازمة بس مليانة حنية:
ـ ليل.. اسمعي الكلام، أنا مش عاوزك تقفي الموقف ده ولا تسمعي كلام يضايقك، سبيلي أنا الحوار ده خالص.
أول ما خلص كلمته، سمعنا صوت خبط قوي ومتواصل على باب الشقة، خبطة فيها قلة أدب وعنف واضح يخلّي أي حد يقلق.
قلبي اتخلع من مكانه ورجعت خطوة لورا، بس صهيب بصلي بثبات وقال بصوت واطي:
ـ ادخلي جوة.. وما تخافيش.
دخلت الأوضة وواربت الباب حاجة بسيطة جدًا عشان أقدر ألمح اللي بيحصل. صهيب مشي بخطوات هادية ومظبوطة ناحية الباب وفتحه ببرود مرعب.
كان واقف بره بابا، ووراه إبراهيم أخويا حاطط إيده في جيبه وبيرمي نظرات قلة قيمة، وماما واقفة وراهم متوترة وبتبص حواليها.
بابا زق الباب بإيده خفيف ودخل خطوة وهو بيعلي صوته:
ـ إيه يا باشمهندس؟ أظن دارت الأيام وعرفت إن البنت اللي أخدتها دي ملهاش كبير طالما مأدتش المهر لأبوها! ولا فاكر إنك ضحكت علينا بكام كلمة يوم كتب الكتاب والموضوع عدى خلاص؟
إبراهيم اتكلم بتبجح وهو بيبص للشقة بنظرة طمع:
ـ إحنا جايين ناخد حقنا يا باشمهندس.. المهر اللي اتفقنا عليه عشان نجيب بيه الشقة، يا إما ليل تلم هدومها وترجع معانا دلوقتِ، وأعلى ما في خيلك اركبه!
صهيب فضل واقف مربع إيده، بيبص لإبراهيم من فوق لتحت بنظرة استحقار، وبعدين نقل بصره لبابا وقال بصوت هادي جداً بس كل كلمة فيه تضرب زي الرصاص:
ـ خلصت كلامك يا حاج؟ ولا إبراهيم بيه عنده كلمتين تانيين حابب يتحفنا بيهم؟
بابا اتعصب ورفع إصبعه في وش صهيب:
ـ أنت بتتطاول علينا في بيتك ولا إيه يا جدع أنت؟! أنا أبوها وليّا كلمة عليها!
صهيب خطى خطوة لقدام، ونزل إيد بابا بهدوء قاسي وجاف، وقال وهو بيحط إيده في جيبه:
ـ كلمة إيه اللي ليك عليها؟ الكلمة دي أنت بعتها يوم ما خرجتها من تعليمها بدري عشان أختها تكمل! بعتها يوم ما كنت بتضربها وتكسر بخاطرها وتخليها تنام مقهورة على عمرها! بعتها يوم ما استخسرت فيها لقمة كويسة ولا علاج لما غمى عليها، وجاي دلوقتِ تبيعها للغريب عشان تستر بيه ابنك اللي قاعد جنب منك شحط طول بعرض ومستني أخته الصغيرة هي اللي تجوزه بالمهر بتاعها!
إبراهيم وشّه احمر وقرب بعصبية وهو بيجز على سنانه:
ـ أنت هتغلط فيا ولا إيه يا جدع أنت؟! اتكلم على قدك!
صهيب لف له في ثانية، وقرب منه لحد ما بقى وشهم في
وش بعض، وبص في عينه بنبرة حادة هزت أركان الصالة:
ـ أنت اللي تتكلم على قدك يا إبراهيم! أنت قاعد لا شغلانة ولا مشغلة، سايب أختك تتباع وتبتاع عشان أنت تتجوز وتعيش في شقة طالعة من دمها وكسرة قلبها! أنت مش راجل عشان ترضى على نفسك قرش واحد جاي من قهر أختك!
ماما شهقت وبدأت تعيط في صمت، وبابا اتسمر مكانه ومكنش متوقع إن صهيب عارف كل التفاصيل دي ولا إن شخصيته بالقوة دي.
كمل صهيب وهو بيطلع محفظته وأوراق من جيبه، وحط الورق على الترابيزة وقال بثبات:
ـ أصلك فاكرني مغفل يا حاج؟ فاكر إني جيت اتجوزت ليل كده وخلاص؟ أنا من قبل ما أتقدم، كنت عارف كل صغيرة وكبيرة عن العيشة اللي كانت عايشاها، وعارف إنك بايعها.. المهر بتاع ليل مكتوب ومحفوظ، بس مش هيتدفع لك أنت، المهر ده اتحط في حساب باسم "ليل" في البنك، يخصها هي وبس، تشتري بيه، تتعلم بيه، تعمل بيه اللي هي عاوزاه لما تكبر وتعرف قيمة نفسها!
سمعت الكلام ده من ورا الباب ودموعي نزلَت بغزارة، مكنتش مصدقة اللي بيسمعه وداني! صهيب محرمش أهلي من المهر، هو حمى حقي من جشعهم وحطه باسمي أنا!
بابا اتلخبط، ومبقاش عارف يرد، وقال بلعثمة وهجوم باهت:
ـ بس ده.. ده اتفاقنا! المهر يتدفع لينا إحنا عشان نجهز شقة أخوها!
صهيب قرب من الباب وفتحه على آخره، وقال بنبرة قاطعة مفيهاش أي مجال للنقاش:
ـ الاتفاق ده كان لما تكونوا أهل بيخافوا عليها.. لكن طالما أنتم جايين تتاجروا بيها، فبنتكم كبرت وبقت في عصمة راجل بيعرف يحميها من أهله قبل الغريب. الباب مفتوح، والزيارة دي هي الأخيرة من نوعها بالشكل ده.. ليل مش هترجع معاكم، ولا ليكم عندها جنيه واحد، ولو فكرتم تضايقوها أو تيجوا ناحيتها تاني، هتعرفوا ساعتها المهندس صهيب ممكن يعمل إيه بالقانون وبغير القانون!
إبراهيم بص لبابا وهو بيتنفس بسرعة، بس ملامح صهيب ونظرة عينيه كانت بتقول إنه مش بيهزر وإنه مستعد يهد الدنيا عشان يدافع عن بيته.
بابا بص ناحية أوضتي ونادى بنبرة مكسورة ومخلوطة بغضب:
ـ هترضى باللي بيفعله جوزك ده يا ليل؟ هتبيعي أهلك؟
فتحت الباب وخرجت، وقفت جنب صهيب ورفعت رأسي لأول مرة قدامهم بكل ثبات، مسحت دموعي وقلت بصوت هادي وصادق:
ـ أنتم اللي بعتوني الأول يا بابا.. صهيب مبعنيش، صهيب هو الوحيد اللي اشتراني واشترى خاطري ولأول مرة حسسني إن ليّا قيمة.. ياريت تمشوا وما تيجوش هنا تاني.
الكلمة نزلِت عليهم زي القاضية. بابا هز رأسه بضيق وخيبة أمل، وخرج وهو بيسحب رجليه، ووراه إبراهيم اللي كان بيبص لصهيب بشر بس مقدرش ينطق حرف، وماما خرجت وهي بتبكي ومنكسة رأسها.
صهيب قفل الباب وراهم بهدوء، ومسك الإكرة وقفله بالمفتاح مرتين.
الصالة رجعت ساكتة تماماً، بس السكوت المرة دي كان مليان أمان وراحة، مكنش فيه أي توتر.
لف لي صهيب، ولقاني واقفة ببص له بذهول ودموعي نازلة بس المرة دي كانت دموع امتنان وحب حقيقي بدأ ينبت في قلبي ناحيته.
قرب مني ببطء، ومسح دموعي بطرف إبهامه وقال بنبرة دافية وضحكة خفيفة:
ـ ها يا ليل؟ لسه خايفة من إبراهيم وبابا؟
مقدرتش أستحمل، ورميت نفسي في حضنه وأنا ماسكة في قميصه بقوة وببكي، بس بكاء حد كان غرقان وأخيراً لقى البر اللي يرسى عليه.
رفع إيده وطبطب على ظهري بدفا ونزل رأسه عند ودني وقال بصوت واطي:
ـ ليلك خلاص بقى سكون وأمان يا ليل.. ومفيش حد في الدنيا دي كلها يقدر يضايقك طول ما أنا بتنفس.
رفعت رأسي وبصيت في عينه، ولأول مرة ابتسمت من كل قلبي وقلت:
ـ الحمد لله إن ربنا رزقني بصهيب.. الحمد لله على العوض.
مرت الأيام وعدي سنه ووقتها كان صهيب مسافر لشغله وأنا كنت خلاص حبيته ووقعت في شباكه زي ما بيقولوا وبرغم إن أنا عرفت شوية حاجات عن حياته لكن كنت مبسوطة وكنت كل ما بسأل أزاي عارف عني كل حاجة مكنش بيرد ، يمكن الحياة وصلت بيا إني خلاص مفيش فيه غيره، فتحت التقويم ولقيت إنه خلاص قدامه أسبوع وينزل فقررت أنزل السرق وأعمل الأكل اللي بيحبه.
وأثناء ما كنت بتمشي خبطت في بنت فمسكت دراعي وقلت وهو بيوجعني
_ أنا آسفه مقصدش.
_ ليل!
بصيت ليها بإستغراب وقلت
_ أنتِ تعرفيني منين؟
_ والله ما تغيرتيش هيا نفس ملامحك، بجد متعرفنيش أنا ريهام.
فضلت باصه ليها بصدمة وقربت منها وحضنتها بفرحة لأنها كانت أقرب شخص ليا في الابتدائي وأثناء ما كنا بنتكلم عرفت إني أتجوزت وفتحت التليفون وكان صورة ليا أنا و صُهيب في الخلفيه فقالت
_ هو ده جوزك؟
_ أيوه.
أديتها بالفعل رقمي وعرفت إنها بتسافر للشغل بعد ما خلصت الجامعة وبتنزل أجازة، سيبتها وروحت وكنت مشغلة أغنية بتمايل مع الموسيقي وبعد ما يُقارب أربع ساعات كان الأكل خلص ناقص بس التسوية.
مش عارفه عدي الأسبوع بسرعة أزاي لكن كنت فرحانة ولأني كلمته قال إنه في الطريق جاي علي طول فلبست أحسن حاجة عندي وسويت الأكل وفتحت الباب بعد ما سمعته بيخبط فقربت منه بعد ما دخل واخدني في حضنه فقلت بحب
_ وحشتني!
_ وأنتِ أكتر…
قعد فبدأت أفرغ الأكل و مرت ساعتين وأهله بدأوا يجو واحد ورا التاني.
كر ثلاث أيام علي قعاده لكن الغريب إن لقيت ريهام بترن عليا وإنها عاوزة تقابلني ضروري فعزمتها عندي وأتفقنا إنها هتيجي دلوقتِ بعد ما قلت لصهيب وكان موافق وقال إنه هيسيبني وهينزل لصحابه.
_ أزيك يا ريهام وحشتيني والله.
_ وأنتِ أكتر والله يا عيوني بس…
_ فيه حاجة ولا إيه؟
كان هو بره مع صحابه ولكنه حس بالملل فقرر يعدي على والدته يطمن عليها بعدما ما رنت عليه و كانت غضبانه من غير سبب فقرب منها بعد ما راح ليها ومسك أيدها وقال بحنيه
_ مالك يا أمي؟
_ مليش يا صهيب أصل لو قلت هتقول بوقع بينكم.
_ قولي بس فيه إيه وإيه اللي حصل.
_ الحقيقة بقي كنت عند مراتك في مرة ولقيت علب فيها شريط برشام اخدت علبة من غير ما تعرف وطلعت حبوب منع حمل!
_ أنتِ متأكده!
خرج من عندها والغضب ماليه ومش شايف قدامه غير إنها جرحت حاجة جواه بعد ما ساعدها في محنتها!، دخل الشقة وسمع صوت الموسيقي في الأوضه فقرب منها ومسك دراعها وقال بغضب
_ أنتِ فعلآ كنتي بتخدي حبوب منع الحمل!؟
هزت رأسها وهيا بصاله بدموع فبعدها لدرجة إنها خبطت في الحيطة لكنها تماسكت وحاولت متظهرش وجعها وأبتدي هو يرمي كل حاجة قصاده لحد ما وقفت قصاده وخليته ينهي جملته
_ مش كفاية إني أنقذتك من أهلك تقومي تعملي كده مش كفاية أستحملت الشك اللي أنا فيه!
_ هو أنت مدايق كده ليه؟ مش مراتك حامل؟
_ أنتِ حامل؟!
_ لأ مراتك الأولي يا صُهيب اللي متجوزها بره.
يتبع…
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية كامله من هناااااااااا

تعليقات
إرسال تعليق