القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت ترميم الفصل التاسع 9بقلم حبيبه منصور حصريه

 



سكريبت ترميم الفصل التاسع 9بقلم حبيبه منصور حصريه

سكريبت ترميم الفصل التاسع9 بقلم حبيبه منصور حصريه

Part 9 
صابرين: ما تردوا بتعملوا إيه؟!!
ليلى بتوتر: أصل أنا...
يوسف قاطعها بسرعة: أصل ليلى كان عاجبها حاجة هنا من امبارح، فروحت أشوفها ونشوف سعرها عشان لما أفرج أجيبهالها.
صابرين بعدم تصديق: ده على أساس إنك إنت اللي دفعت تمن الشبكة أساسًا؟! هي ليها في ذمتك فلوس؟!
يوسف: ما أنا عارف يا ماما، وهردهالها، إحنا سألنا على خاتم عجبها عشان لما تُفرج أجيبهولها.
ليلى: أيوه يا ماما، هو ده اللي حصل
صابرين فضلت باصة لهم شوية، وبعدين قالت:
صابرين: طيب، رايحين فين كده؟
ليلى: هنطلع على الشغل بقى.
صابرين: روحوا، ربنا يقويكم. أنا هروح أجيب باقي الأكل وأطلع على البيت.
يوسف: ربنا يقويكي يا ماما.
صابرين: خلي بالك منها يا يوسف
يوسف بابتسامة: دي في عنيا يا أمي.
صابرين: يلا سلام
ومشيت صابرين، وفضل يوسف وليلى واقفين مكانهم لحد ما اختفت من قدامهم
يوسف بتنهد: قلبي وقع في رجلي!
ليلى: عدت الحمد لله. لازم نخلص بقى، عشان لو ماما لاحظت إن الدهب مش معايا هتفركش الحوار كله.
يوسف: متخافيش، إن شاء الله هتعدي.
ليلى: طيب كده هنعمل إيه؟
يوسف: هنخلص شغل ونروح بعد كده نطلب من صابر الفلوس، ونشوف هيقدر يجيبهالنا إمتى زي ما اتفقنا.
ليلى: حاضر.
يوسف ابتسم لها وقال:
يوسف: يلا بقى عشان أجيبلك فطار قبل ما تقعي من طولك.
ليلى: ده الكلام الصح ، عشان دقيقه كمان وهاكلك انت
ليلى ضحكت، ومشيوا سوا ناحية الشغل، وهي مطمنة إنهم أخيرًا بدأوا يحلوا مشاكلهم، من غير ما تعرف إن يوسف عنده مشاكل أكبر بكتير من اللي حكاها لها
==============================
في بيت ليلى...
مراد: يا هند، هي ليلى نزلت؟
هند: أيوه، لسه نازلة من نص ساعة كده.
مراد: طب ويوسف مجاش خدها؟
هند: معرفش يا مراد، تلاقيهم اتقابلوا تحت وراحوا مع بعض.
مراد: ربنا يتمملهم على خير يا رب، أنا نفسي أشوف البنت دي مبسوطة.
هند: يا رب يا حبيبي، بس أنا قلبي مشغول عليها شويه
مراد باستغراب: مشغول ليه؟! البنت كويسة، ويوسف بيحبها، وإحنا موافقين عليه، إيه اللي يقلقك؟
هند: مش عارفة، يمكن عشان هتسيب البيت وتروح بيت تاني، مهما كان ده جوزها، بس هتفضل بنتي اللي بخاف عليها
مراد: يا ستي ما هي مش هتسافر آخر الدنيا، وبعدين يوسف طول ما هو بيحبها ويحافظ عليها، يبقى إحنا نطمن
هند: ربنا يسعدها يارب 
مراد: إن شاء الله يا حبيبتي.
هند قامت من مكانها وهي بتقول:
هند: طب أنا هدخل أخلص اللي ورايا بدل ما أفضل قاعدة أرغي معاك.
مراد: هو أنا اللي برغي؟! ده إنتي لو فتحتي موضوع مش بتقفلي بوقك!
هند بصتله بغيظ.
هند: نعم يا أخويا؟!
مراد بسرعة: بقول ربنا يخليكي لينا يا ست الكل!
هند ضحكت غصب عنها، ودخلت المطبخ، بينما مراد رجع لموبايله وهو بيفكر في تجهيزات جواز بنته.
==============================
في إسكندرية...
دينا كانت قاعدة في الشاليه، بتتكلم في التليفون مع صاحبتها، وعلى وشها ابتسامة
دينا: أيوه يا ستي، كله ماشي زي ما أنا عايزة بالظبط.
صاحبتها: طب وإيه أخبار يوسف؟ صدق حكاية الحمل؟
دينا ضحكت.
دينا: صدق إيه بس؟! ده اتخض لدرجة إني كنت هموت من الضحك عليه!
صاحبتها: يا بنتي إنتي مجنونة! ، انتي عارفه لو عرف إنك مش حامل هيعمل ايه ؟ 
دينا: أومال يعني! هو أنا هحمل منه بجد ليه؟! أنا ناقصة وجع دماغ؟!
صاحبتها: طب وإنتي عايزاه ييجي إسكندرية ليه؟
دينا: عشان الفلوس يا حبيبتي، هو واخد من ليلى ٢٠ الف جنيه ، ده غير أنه ضاحك عليها ف حوار شقه ب مليون جنيه وهيخليها تتصدر لصابر عشان هي اللي تسد وهو هيبقى فص ملح و داب 
صاحبتها: طب وتجهيزات الشقه 
دينا : يا بنتي افهمي ، هو هيخليها تشتري الشقه وتفرشها عادي ، ولكن الشقه اصلا هتبقى ايجار 
وبعد كده هيمشي ويسيبها قبل كتب الكتاب 
وطبعا بعدين صاحب الشقه هييجي يطلب الشقه منها وخلاص العقد خلص 
صاحبتها : يا ولاد اللذينه، ازاي فكرتوا ف كل ده 
دينا بضحك : دي دماغ يوسف بصراحه 
صاحبتها: طب وانتي هتعملي ايه 
دينا : هفضل مفهماه اني حامل ، وبعد كده هقوله أنه مينفعش يفضل معايا عشان ليلى كده هتشك، هو هينزل يخلص حوار الشقه ويطمنها أن كل حاجه ماشيه تمام ، بعد كده اما يرجعلي هقوله اني سقطت ، هاخد الفلوس واجيلك لندن 
صاحبتها: لا ده انتي ف حوار كبيير اوي ، وبعدين هو متجوزك عشان مصلحه ، معقول مفكر أن لسه معاكي فلوس و الشركه و كده 
دينا: أيوه، وأنا عارفة إنه اتجوزني عشان مصلحته، بس مش معنى كده إني هسيبه ياخد اللي هو عايزه ويمشي.
صاحبتها: طب وليلى؟ هتعملي معاها إيه؟
دينا ببرود: ليلى دي هتبيع دهبها عشان تساعده، وهو هياخد الفلوس ويجيلي. وأنا بقى هخليه يديني المبلغ اللي محتاجاه، وبعدها أشوف هتصرف إزاي.
صاحبتها: وإنتي ضامنة إنه هيديكي الفلوس؟
دينا: هو معندوش اختيار. أنا لو فتحت بوقي وقلت لأمه إنه متجوزني، حياته كلها هتتقلب. وبعدين هو أصلًا طماع، وهيفضل يجري ورا الفلوس لحد ما يخسر كل حاجة.
صاحبتها: طب إنتي مش خايفة إنه يكتشف كدبك؟
دينا: يكتشف إيه؟! أنا عارفة أتصرف، وبعدين هو مش فاضي يدور ورايا 
سكتت لحظة، وبعدها كملت:
دينا: المهم إن ليلى تسلّمه الفلوس، ويوسف يجيلي بيهم. بعدها بقى كل واحد يشوف طريقه.
صاحبتها: ربنا يستر من آخرتها.
دينا بضحكة: آخرتها؟! دي لسه البداية يا حبيبتي!
قفلت دينا المكالمة، وفتحت موبايلها، وبعتت ليوسف رسالة.
دينا: متنساش إنك وعدتني تيجي، أنا مستنياك.
وبعدها رمت الموبايل جنبها، وهي واثقة إن يوسف هينفذ اللي هي عايزاه، حتى لو كان تمن ده إنه يخسر البنت اللي بتحبه بجد.
==============================
عند علي وسارة...
علي كان مستني سارة قدام البيت، وأول ما شافها رايحة ناحيته، ابتسم وعدّل وقفته.
علي: صباح الخير يا ست البنات.
سارة: صباح النور، انت جيت هنا ليه 
علي: عشان اشوفك 
سارة: انا قولتلك أن كده مش هينفع 
علي اتردد شوية، وبعدين قال:
علي: إنتي فكرتي في كلامي؟
سارة: كلامك إيه؟
علي: يا بنتي موضوع إني عايز أتقدم لك!
سارة: يا علي، أنا قلتلك إني محتاجة أفكر.
علي: ما أنا سايبك تفكري أهو!
سارة: إنت من امبارح كل ما تشوفني تسألني نفس السؤال!
علي: ما هو أنا مستني الإجابة بفارغ الصبر!
سارة: طب ما تستنى شوية، هو أنا ههرب يعني؟!
علي: ما أنا خايف تهربي فعلًا، الواحد مش ضامن حاجة الأيام دي.
سارة ضحكت، لكنه رجع اتكلم بجدية.
علي: بصي يا سارة، أنا مش عايز أضغط عليكي، بس أنا فعلًا عايز أتقدم لك رسمي. مش حابب نفضل في كلام وخلاص، ولا عايز أعمل حاجة من ورا أهلك أو أهلي.
سارة: وأنا مقدرة ده، بس الجواز قرار كبير يا علي، ومش عايزة أوافق لمجرد إنك طلبت مني.
علي هز راسه.
علي: عندك حق، وأنا مش عايزك توافقي غير وإنتي مقتنعة.
سارة: طب خلاص، اديني فرصة أفكر، ولما أوصل لقرار هقولك.
علي ابتسم.
علي: ماشي يا ستي، بس لو وافقتي، أنا أول واحد هاجي أقولك إنك أخيرًا أخدتي القرار الصح!
سارة: ولو رفضت؟
علي: هعيط في البيت وأشتكي لأمي.
سارة ضحكت: يا سلام! طب يلا بقى عشان أنا اتأخرت.
علي: اتفضلي يا ستي.
سابها تمشي، وفضل واقف مكانه بيتابعها بعينيه، وهو بيتمنى إنها توافق، لكن المرة دي قرر إنه فعلًا يديها الوقت اللي محتاجاه.
==============================
في الشارع...
كانت تمارا راجعة من الدرس، شايلة شنطتها على كتفها وماشية وهي بتبص في موبايلها، لحد ما رفعت عينيها ولمحت يونس جاي من الناحية التانية. أول ما شافته، حطت الموبايل في شنطتها وقررت تنادي عليه قبل ما يمشي.
تمارا: يونس! استنى.
يونس سمع صوتها، لكنه كمل مشي كأنه مسمعش حاجة.
تمارا جريت خطوتين لحد ما لحقت بيه.
تمارا: هو أنا بكلم نفسي؟! مش بنادي عليك؟
يونس بصلها ببرود: أيوه، سامعك. عايزة إيه؟
تمارا اتضايقت من طريقته، لكنها حاولت تتكلم بهدوء.
تمارا: كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
يونس: وأنا مش عايز أتكلم.
تمارا: طب ممكن تفهمني إنت بتعاملني كده ليه؟! أنا عملتلك إيه لكل ده؟
يونس وقف وبصلها باستنكار.
يونس: إنتي بتسألي بجد؟!
تمارا: أيوه، بسألك بجد. أنا عارفة إنك زعلان، بس مش للدرجة دي يا يونس.
يونس: وإنتي اللي تحددي أنا أزعل قد إيه؟!
تمارا سكتت لحظة، وبعدين قالت بصوت أهدى:
تمارا: أنا مش قصدي كده، أنا بس مش عايزة كل ما نتقابل تحسسني إني عملت مصيبة.
يونس: خلاص يا تمارا، اعتبريني عملتلك بلوك في الحقيقة وخلصنا.
تمارا بصتله بصدمة.
تمارا: إنت بتهزر؟!
يونس: لا، والله بتكلم بجد. أهو كده مش هضايقك ولا هتضايقيني.
تمارا: إنت عارف إنك مستفز؟!
يونس ابتسم بسخرية: اتعلمت من أحسن ناس.
تمارا: على فكرة أنا جاية أتكلم معاك عشان كنت فاكرة إنك أعقل من كده.
يونس: وأنا كنت فاكر حاجات كتير يا تمارا، بس الحمد لله الواحد بيتعلم.
تمارا اتنهدت بضيق، وبعدين قالت:
تمارا: بص، أنا مش هفضل أعتذرلك كل يوم، بس أنا فعلًا مكنتش عايزة أزعلك. إنت شخص غالي عندي، ومش عايزة نخسر بعض بسبب سوء تفاهم.
يونس ابتسامته اختفت، وبصلها بجدية.
يونس: سوء تفاهم؟! هو إنتي شايفة إن كل اللي حصل ده مجرد سوء تفاهم؟
تمارا: أمال أسميه إيه؟!
يونس: سميه زي ما تسميه، بس متطلبيش مني أتعامل عادي بعد ما فهمت إن مشاعري بالنسبالك مكنتش زي ما كنت متخيل.
تمارا نزلت عينيها، ومردتش
يونس كمل: أنا مش بلومك إنك مش بتحبيني، ولا عمري هطلب منك تحبيني بالعافية. بس أنا من حقي أبعد لما أحس إن وجودي بقى بيوجعني.
تمارا رفعت عينيها ليه.
تمارا: يعني خلاص؟ مش هنقدر حتى نرجع أصحاب؟
يونس: مش دلوقتي.
تمارا: طب بعدين؟
يونس سكت شوية، وبعدين قال:
يونس: متستنيش مني وعد أنا مش عارف إذا كنت هقدر أوفيه ولا لأ.
تمارا هزت راسها ببطء، وحاولت تداري حزنها بابتسامة صغيرة
تمارا: تمام يا يونس، براحتك. أنا مش هضغط عليك تاني.
يونس: كويس
==============================
في الشغل...
ليلى كانت قاعدة جنب يوسف، وبتحاول تخليه ياكل الفطار اللي جابهولها.
ليلى: طب كُل يا يوسف، إنت من الصبح محطتش حاجة في بوقك.
يوسف: مش جعان يا حبيبتي
ليلى: مش جعان إيه؟! إنت لو فضلت كده هتتعب بجد، وأنا مش ناقصة قلق عليك.
يوسف ابتسم بالعافية.
يوسف: حاضر، هاكل أهو.
ليلى فضلت باصة له لحد ما بدأ ياكل، وبعدها قالت:
ليلى: طب قولي، كلمت صابر؟ عشان نعرف هنقدر ناخد الفلوس إمتى.
يوسف: لسه، هكلمه بعد الشغل ونشوف هنعمل إيه.
ليلى: طب ما تكلمه دلوقتي، يمكن نقدر نخلص الموضوع بدري.
يوسف: يا ليلى، أنا مش عايز أفضل أكلم الراجل كل شوية، أول ما أخلص شغل هكلمه.
ليلى: خلاص يا حبيبي، براحتك.
سكتت شوية، وبعدين مسكت إيده.
ليلى: يوسف، إنت عارف إني مش زعلانة إني بعت الدهب صح؟
يوسف بص لها، وحاول يبتسم.
يوسف: عارف يا حبيبتي.
ليلى: أنا بس نفسي لما تسافر وترجع، نكون قربنا نخلص الشقة ونبدأ حياتنا من غير ما نفضل قلقانين من الفلوس كل شوية.
يوسف نزل عينه، وحس للحظة إنه مش قادر يبصلها.
يوسف: إن شاء الله يا ليلى، كل حاجة هتبقى كويسة.
ليلى ابتسمت.
ليلى: أنا واثقة فيك.
الجملة دي خلت يوسف يسكت، لأنه كان عارف كويس إن ليلى لو عرفت الحقيقة، ثقتها دي ممكن تتحول لحاجة تانية خالص
رن موبايله، فبص للشاشة، ولما لقى اسم دينا ظهر عليه، قام بسرعه
يوسف: هرد على المكالمة دي وراجعلك.
ليلى: ماشي يا حبيبي.
خرج يوسف من المكان ورد بصوت واطي.
يوسف: نعم يا دينا؟!
دينا: إيه يا حبيبي، جبت الفلوس؟
يوسف بعصبية: مش وقته الكلام ده، أنا في الشغل!
دينا: وأنا مالي؟! أنا عايزة أعرف بس هتجيبهم إمتى.
يوسف: لما أخلص هكلمك.
دينا: ماشي يا يوسف، بس متنساش إن أنا مستنياك.
يوسف: سلام.
وقفل المكالمة، وهو بيحاول يسيطر على أعصابه، وبعدها رجع لليلى.
ليلى: مين يا حبيبي؟
يوسف: الشغل، موضوع الفرع والسفر.
ليلى: ربنا يسهلك أمورك يا رب.
يوسف: آمين.
رجعوا لشغلهم، وليلى كانت بتفكر في مستقبلهم، بينما يوسف كان كل اللي بيفكر فيه إزاي ياخد الفلوس من صابر ويسلمها لدينا، من غير ما ليلى تعرف أي حاجة
==============================
بالليل...

علي كان قاعد على الكنبة، سرحان وبيلعب في موبايله من غير ما يكون مركز فيه، وكل شوية يفتح الشات بينه وبين سارة ويقفله تاني
هند خرجت من المطبخ، وأول ما شافته بالشكل ده، استغربت
هند: مالك يا علي؟ قاعد كده ليه؟!
علي: مفيش يا ماما.
هند: مفيش إيه؟! ده أنا بقالي ساعة بكلمك وإنت مش معايا خالص، مالك يا حبيبي؟
علي حط الموبايل جنبه وتنهد.
علي: يا ماما، هو أنا لو عايز أتجوز، المفروض أعمل إيه؟
هند بصتله باستغراب، وقعدت جنبه.
هند: تتجوز؟! وإنت بتفكر في الجواز من إمتى يا واد؟!
علي: يا ماما بقى، أنا بتكلم بجد!
هند: طب ما أنا معااك أهو، احكيلي.
علي سكت شوية، وبعدها قال:
علي: أنا كلمت سارة، وقلتلها إني عايز أتقدم لها رسمي.
هند ابتسمت بخفة.
هند: طب وإيه اللي حصل؟
علي: قالتلي إنها محتاجة تفكر، وإنها مش عايزة تاخد قرار بسرعة.
هند: وده مضايقك في إيه؟! ما من حقها تفكر يا علي، دي خطوة مش صغيرة.
علي: أنا عارف يا ماما، وعشان كده مقولتلهاش تستعجل، بس...
هند: بس إيه؟
علي بص قدامه وقال بحيرة:
علي: خايف ترفضني يا ماما. أنا نفسي توافق، والله نفسي توافق. كل ما أمسك الموبايل أقول يمكن تكون ردت، وكل ما ألاقي رسالة منها قلبي يدق، وفي الآخر تطلع بتسألني عن حاجة عادية!
هند ضحكت على كلامه، لكنه كمل بجدية:
علي: أنا عارف إني شكلي عبيط، بس أنا فعلًا شايل هم الموضوع. مش عايز أخسرها، وفي نفس الوقت مش عايز أضغط عليها ولا أحسسها إني مستني منها رد غصب عنها.
هند بصتله بحنان وربتت على كتفه.
هند: يا حبيبي، إنت مش عبيط ولا حاجة. إنت بس خايف عشان الموضوع فارق معاك، وده طبيعي. بس لازم تفهم إن زي ما إنت محتاج وقت عشان تقرر، هي كمان من حقها تاخد وقتها.
علي: ما أنا سايبها براحتها يا ماما، بس قلبي مش سايبني في حالي
هند ضحكت
هند: يا سلام! أمال لما تتجوز هتعمل إيه؟! دي إنت هتفضل واقف قدام الباب تستنى موافقتها قبل ما تدخل!
علي بص لها بضيق مصطنع.
علي: يا ماما، أنا جاي أفضفضلك، مش جايلك أسمع تريقة!
هند: خلاص يا سيدي، حقك عليا. طب بصلي كده.
علي بص لها.
هند: إنت لو فعلًا عايز البنت دي، ونيتك خير، يبقى استنى ردها بهدوء، ولو وافقت، إحنا هنروح من الباب ونتكلم مع أهلها. ولو محتاجة وقت، نديها وقتها. المهم متخليش خوفك يخليك تستعجل حاجة هي لسه مش جاهزة لها.
علي هز راسه، وبعدين قال بصوت واطي:
علي: ادعيلي يا ماما، أنا نفسي توافق أوي.
هند ابتسمت وباست راسه.
هند: ربنا يكتبلك الخير يا حبيبي، ولو هي خير ليك، ربنا هيقربها منك. ولو مفيش نصيب، يبقى أكيد ربنا شايلك حاجة أحسن
علي رجع مسك موبايله وبص للشات تاني.
=====================================
==============================

بالليل في بيت ليلى...

ليلى كانت قاعدة على سريرها، ماسكة موبايلها وبتقلب في الشات بينها وبين يوسف، وكل شوية تفتح المحادثة وتقفلها تاني.

كانت بتحاول تقنع نفسها إن كل حاجة هتعدي على خير، لكن فكرة سفر يوسف لتسع شهور كانت مقلقاها، خصوصًا إنها لسه مش عارفة هتستحمل بعده عنها إزاي.

سمعت خبط على الباب.

ليلى: ادخل.

هند دخلت الأوضة، ولما لقتها قاعدة سرحانة، قربت منها وقعدت جنبها.

هند: إيه يا حبيبتي، لسه صاحية؟

ليلى بابتسامة: أيوه يا ماما، مش جايلي نوم.

هند: مالك؟ من ساعة ما رجعتي وإنتِ مش على بعضك.

ليلى: مفيش يا ماما، بفكر بس في موضوع الشقة والسفر.

هند: طب يا ستي، ما تفكريش لوحدك. تعالي نتكلم شوية.

ليلى حطت الموبايل جنبها وبصتلها.

هند: هو يوسف قالك هتروحوا لصابر الساعة كام بكرة؟

ليلى: قاللي الصبح، هنخلص شغلنا ونروحله، وإن شاء الله نقدر ناخد الفلوس ونحجز الشقة.

هند: طب هو صابر ده تعرفوه من زمان؟

ليلى: هو يعرفه، وقاللي إنه يقدر يسلفه المبلغ اللي ناقصه.

هند: ربنا يكرمه، بس خلي بالك يا ليلى، الاستلاف مش حاجة بسيطة. لازم تبقوا عارفين هتسددوا الفلوس دي إزاي، خصوصًا إنه هيسافر بعدها.

ليلى: ما هو هيسافر عشان يشتغل ويسددها يا ماما، هو مش هيسيب الفلوس كده.

هند: أنا مش بقول إنه هيسيبها، أنا بس بقولك فكري في كل حاجة كويس. السفر تسع شهور مش قليل، وإنتِ كمان لازم تبقي عارفة هتستني إيه خلال الفترة دي.

ليلى بصت لأمها، وحاولت تبتسم رغم التوتر اللي جواها.

ليلى: عارفة يا ماما، بس أنا وهو اتفقنا إننا أول ما يرجع نكمل تجهيزات الشقة ونتجوز.

هند: طب وإنتِ مرتاحة للقرار ده؟

ليلى اترددت لحظة قبل ما ترد.

ليلى: أيوه... يعني، أنا بس خايفة من بُعده، مش أكتر.

هند ابتسمت ومسحت على شعرها.

هند: طبيعي تخافي يا حبيبتي، إنتِ بتحبيه وهتبقوا بعيد عن بعض فترة طويلة. بس خليكي دايمًا فاكرة إنك لازم تبقي فاهمة كل خطوة بتاخديها.

ليلى: حاضر يا ماما.

هند: وبكرة لما تروحوا لصابر، اسمعي منه كل التفاصيل، واقري أي ورق قبل ما تمضي عليه. متتكسفيش تسألي عن أي حاجة مش فاهماها.

ليلى هزت راسها.

ليلى: حاضر، متقلقيش.

هند قامت من مكانها، لكن قبل ما تخرج، لفتت وبصتلها.

هند: ليلى؟

ليلى: نعم يا ماما؟

هند: إنتِ عارفة إنك لو في حاجة مضايقاكي، تقدري تحكيلي، صح؟

ليلى قلبها دق بسرعة، لكنها حاولت تحافظ على هدوئها.

ليلى: عارفة يا ماما، والله.

هند: طيب يا حبيبتي، تصبحي على خير.

ليلى: وإنتِ من أهله.

خرجت هند وقفلت الباب وراها، وليلى فضلت باصة للباب شوية.

كانت نفسها تحكيلها عن كل اللي بيحصل، لكنها خافت من رد فعلها، وقررت تستنى لحد ما موضوع الشقة يخلص.

مسكت موبايلها وبعتت ليوسف:

ليلى: «أنا متوترة من بكرة شوية، بس إن شاء الله كله يتم على خير.»

رد يوسف بعد ثواني:

يوسف: «متقلقيش يا حبيبتي، بكرة هنخلص كل حاجة، وهتبقي خطوة كبيرة في حياتنا.»

ليلى ابتسمت للرسالة، وحطت الموبايل جنبها، وبعد شوية غمضت عينيها وهي بتدعي إن ربنا يتمملها على خير.

==============================

تاني يوم... عند صابر

ليلى كانت واقفة جنب يوسف قدام المكان اللي اتفقوا يقابلوا فيه صابر، وبتبص حواليها بتوتر بسيط.

ليلى: هو صابر اتأخر ليه؟

يوسف وهو بيبص في موبايله: قاللي إنه جاي أهو، استني شوية.

ليلى: أنا قلبي مقبوض شوية، مش عارفة ليه.

يوسف بص لها بسرعة.

يوسف: مقبوض من إيه بس يا ليلى؟ ده إحنا هنخلص موضوع الشقة، والمفروض تبقي مبسوطة!

ليلى: ما أنا مبسوطة، بس أول مرة أدخل في موضوع استلاف فلوس وكده، فحاسّة إن الموضوع كبير.

يوسف مسك إيدها.

يوسف: بصيلي، إحنا مش بنعمل حاجة غلط. أنا هستلف الفلوس، وأسافر أشتغل، وأسددها، وبعدها نبدأ حياتنا سوا. مش ده اللي اتفقنا عليه؟

ليلى ابتسمت له.

ليلى: أيوه، عندك حق.

قبل ما يوسف يرد، ظهر صابر من بعيد، فسلم عليهم ورحب بيهم.

صابر: صباح الخير يا جماعة، معلش لو اتأخرت عليكم.

يوسف: ولا يهمك يا عم صابر.

صابر: اتفضلوا، خلينا نقعد ونتكلم في الموضوع.

قعدوا مع بعض، وصابر بدأ يتكلم عن المبلغ اللي يوسف محتاجه عشان يحجز الشقة.

صابر: طيب يا يوسف، إنت محتاج مليون جنيه؟

يوسف اتوتر للحظة، لكنه رد بسرعة.

يوسف: أيوه، المبلغ ده هيساعدني أخلص موضوع الشقة، وبعدها هسافر أشتغل وأبدأ أسدد لحضرتك.

ليلى بصت ليوسف باستغراب بسيط.

ليلى: مليون جنيه يا يوسف؟!

يوسف بص لها وابتسم بتوتر.

يوسف: أيوه يا حبيبتي، ما أنا قلتلك إن الشقة سعرها مناسب، بس محتاجة نتصرف بسرعة عشان منخسرهاش.

صابر: بص يا يوسف، أنا ممكن أساعدك، لكن لازم نتفق على كل التفاصيل من البداية. المبلغ كبير، ولازم يبقى فيه اتفاق واضح على السداد.

يوسف: طبعًا يا عم صابر، وأنا معنديش مشكلة.

صابر طلع الورق اللي مجهزه، وحطه قدامهم.

صابر: دي تفاصيل الاتفاق، اقروها كويس، ولو فيه أي سؤال اسألوني قبل ما نمضي.

ليلى مدت إيدها وأخدت الورق، وبدأت تقرأه بهدوء. كانت بتحاول تفهم كل كلمة، لكن أول ما وصلت لجزء خاص بالالتزامات المالية، وقفت وبصت لصابر.

ليلى: معلش يا عم صابر، ممكن توضحلي الجزء ده؟

صابر بدأ يشرح لها المقصود من البند، وإزاي هيتم سداد المبلغ حسب الاتفاق المكتوب.

ليلى فضلت تسمع باهتمام، وبعد ما خلص، رجعت تقرأ الورق مرة تانية.

يوسف كان قاعد جنبها، متوتر ومستني إنها تخلص، لكنه حاول ميبينش ده.

يوسف: في حاجة مش واضحة يا ليلى؟

ليلى: لا، أنا بس عايزة أتأكد إني فاهمة كل حاجة.

صابر: وده حقك يا بنتي، خدي وقتك.

ليلى كملت قراءة الورق، وبعد ما اتأكدت من تفاصيل الاتفاق والتزامات كل طرف، بصت ليوسف.

ليلى: خلاص يا يوسف، أنا فهمت.

يوسف ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنه كان لسه متوتر.

صابر: طيب، لو مفيش أي استفسارات تانية، نقدر نكمل الإجراءات.

ليلى مسكت القلم، وبصت للورق مرة أخيرة، وبعدها وقعت.

يوسف فضل باصص لها وهي بتمضي، وحس للحظة إن كل حاجة بقت أقرب للتنفيذ، وإنه لازم يكمّل خطته من غير ما يغلط غلطة تكشفه.

صابر أخد الورق، وراجعه، وبعدها بدأ يكمل الإجراءات المتفق عليها.

ليلى بصت ليوسف بابتسامة مليانة أمل.

ليلى: الحمد لله يا يوسف، أهو كده بقينا خطوة أقرب لشقتنا.

يوسف بص لها، وحاول يخفي التوتر اللي جواه.

يوسف: الحمد لله يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتتم على خير.

ليلى قامت من مكانها وهي مبسوطة، وبدأت تتكلم عن شكل الشقة والفرش اللي نفسها فيه، ويوسف كان بيسمعها وبيبتسم بالعافية.

كانت ليلى شايفة إنهم أخيرًا بيبنوا مستقبلهم مع بعض...

لكن يوسف كان عارف إن كل توقيع، وكل جنيه، بيقربه خطوة من الخطة اللي رسمها، وخطوة أبعد عن البنت اللي وثقت فيه أكتر من أي حد.

==============================
==============================
بالليل في بيت ليلى...
ليلى كانت قاعدة في الصالة جنب هند، ماسكة موبايلها وبتبص فيه كل شوية، وكأنها مستنية رسالة من حد.
هند لاحظت إنها مش مركزة معاها، فبصتلها باستغراب.
هند: مالك يا بنتي؟ انتي من ساعة ما قعدتي وانتي سرحانة كده!
ليلى: مفيش يا ماما، بفكر في كام حاجة كده.
هند: طب ما تتكلمي، يمكن أعرف أساعدك.
ليلى سكتت لحظة، وبعدها أخدت نفس واتكلمت.
ليلى: بصي يا ماما، أنا كنت عايزة أحكيلك على حاجة بخصوص يوسف.
هند: خير يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟
ليلى: لا، مفيش حاجة وحشة. هو بس لقى شقة حلوة أوي، وعايز يحجزها قبل ما حد ياخدها.
هند بابتسامة: بجد؟! طب الحمد لله يا بنتي، أهو ربنا يسهله ويقدر يجهز نفسه.
ليلى هزت راسها، لكن ابتسامتها كانت متوترة شوية.
ليلى: أيوه يا ماما، بس فيه حاجة... هو مش معاه المبلغ كله دلوقتي.
هند بصتلها باهتمام.
هند: أومال هيعمل إيه؟
ليلى: هيستلف الفلوس اللي ناقصاه من واحد يعرفه اسمه صابر، عشان يقدر يحجز الشقة، وبعدها هيسافر يشتغل تسع شهور، ويسدد الفلوس اللي استلفها.
هند سكتت شوية وهي بتستوعب الكلام، وبعدها سألتها:
هند: استني بس يا ليلى، هو هيستلف فلوس عشان الشقة، وبعدها يسافر يسددها؟!
ليلى: أيوه يا ماما، ما هو عايز يضمن الشقة قبل ما سعرها يغلى، ولما يرجع نبدأ نجهزها ونتجوز.
هند: طب ماشي، بس هو ليه مستعجل على الشقة بالشكل ده؟ ما يستنى لما يبقى معاه فلوسها، بدل ما يدخل نفسه في دَين من دلوقتي.
ليلى: هو خايف الشقة تضيع منه يا ماما، وبيقول إن سعرها مناسب ومش هيلقي زيها بسهولة.
هند: طب والشغل اللي هيسافر عشانه مضمون؟ يعني هو عارف هيقبض كام، وهيقدر يسدد الفلوس في قد إيه؟
ليلى: أيوه، هو حاسب كل حاجة، ومتقلقيش يا ماما، هو مش هيسافر إلا لما يكون متأكد من شغله.
هند هزت راسها، وبعدها بصتلها بحنان.
هند: ربنا يكرمه يا حبيبتي، أنا نفسي أشوفكم مبسوطين، بس عايزاكي تفهمي إن الاستلاف مسؤولية، ومش أي حد يستلف مبلغ كبير من غير ما يكون عارف هيرجعه إزاي.
ليلى: عارفة يا ماما، وعشان كده أنا هروح معاه بكرة، وهو بيستلف الفلوس من صابر.
هند: أيوه طبعًا، روحي معاه، واسمعي كل حاجة بنفسك. وبعدين لما تيجوا تشوفوا الشقة، قوليلي عشان أروح معاكي أشوفها.
ليلى: حاضر يا ماما.
هند لاحظت إن ليلى بتلعب في صوابعها بتوتر، فمسكت إيدها.
هند: طب قوليلي بقى، انتي مالك؟ فرحانة بالشقة، بس حاسة إنك قلقانة من حاجة تانية.
ليلى اتلخبطت للحظة، وسحبت إيدها بهدوء وهي بتحاول تبتسم.
ليلى: أصل موضوع السفر يا ماما... تسع شهور كتير، وأنا مش متعودة أبقى بعيدة عن يوسف كل ده.
هند ابتسمت وطبطبت على كتفها.
هند: يا حبيبتي، البُعد صعب، بس لو ربنا كاتبلكم الخير، هتعدي الفترة دي على خير. المهم متنسيش نفسك وسط كل ده، وخليكي دايمًا فاهمة كل خطوة بتاخديها.
ليلى: حاضر يا ماما.
...
هند: طيب يا حبيبتي، تصبحي على خير.
ليلى: وانتي من أهله.
خرجت هند وقفلت الباب وراها، وليلى فضلت باصة للباب شوية.
كانت نفسها تحكيلها عن كل اللي بيحصل، لكنها خافت من رد فعلها، وقررت تستنى لحد ما موضوع الشقة يخلص.
مسكت موبايلها وبعتت ليوسف:
ليلى: «أنا متوترة من بكرة شوية، بس إن شاء الله كله يتم على خير.»
رد يوسف بعد ثواني:
يوسف: «متقلقيش يا حبيبتي، بكرة هنخلص كل حاجة، وهتبقي خطوة كبيرة في حياتنا.»
ليلى ابتسمت للرسالة، وحطت الموبايل جنبها، وبعد شوية غمضت عينيها وهي بتدعي إن ربنا يتمملها على خير.

=============================
تاني يوم... عند صابر
ليلى كانت واقفة جنب يوسف قدام المكان اللي اتفقوا يقابلوا فيه صابر، وبتبص حواليها بتوتر بسيط.
ليلى: هو صابر اتأخر ليه؟
يوسف وهو بيبص في موبايله: قاللي إنه جاي أهو، استني شوية.
ليلى: أنا قلبي مقبوض شوية، مش عارفة ليه.
يوسف بص لها بسرعة.
يوسف: مقبوض من إيه بس يا ليلى؟ ده إحنا هنخلص موضوع الشقة، والمفروض تبقي مبسوطة!
ليلى: ما أنا مبسوطة، بس أول مرة أدخل في موضوع استلاف فلوس وكده، فحاسّة إن الموضوع كبير.
يوسف مسك إيدها.
يوسف: بصيلي، إحنا مش بنعمل حاجة غلط. أنا هستلف الفلوس، وأسافر أشتغل، وأسددها، وبعدها نبدأ حياتنا سوا. مش ده اللي اتفقنا عليه؟
ليلى ابتسمت له.
ليلى: أيوه، عندك حق.
قبل ما يوسف يرد، ظهر صابر من بعيد، فسلم عليهم ض١ڜ١ڜش
صابر: صباح الخير يا جماعة، معلش لو اتأخرت عليكم.
يوسف: ولا يهمك يا عم صابر.
صابر: اتفضلوا، خلينا نقعد ونتكلم في الموضوع.
قعدوا مع بعض، وصابر بدأ يتكلم عن المبلغ اللي يوسف محتاجه عشان يحجز الشقة.
صابر: طيب يا يوسف، إنت محتاج مليون جنيه؟
يوسف اتوتر للحظة، لكنه رد بسرعة.
يوسف: أيوه، المبلغ ده هيساعدني أخلص موضوع الشقة، وبعدها هسافر أشتغل وأبدأ أسدد لحضرتك.
ليلى بصت ليوسف باستغراب بسيط.
ليلى: مليون جنيه يا يوسف؟!
يوسف بص لها وابتسم بتوتر.
يوسف: أيوه يا حبيبتي، ما أنا قلتلك إن الشقة سعرها مناسب، بس محتاجة نتصرف بسرعة عشان منخسرهاش.
صابر: بص يا يوسف، أنا ممكن أساعدك، لكن لازم نتفق على كل التفاصيل من البداية. المبلغ كبير، ولازم يبقى فيه اتفاق واضح على السداد.
يوسف: طبعًا يا عم صابر، وأنا معنديش مشكلة.
صابر طلع الورق اللي مجهزه، وحطه قدامهم.
صابر: دي تفاصيل الاتفاق، اقروها كويس، ولو فيه أي سؤال اسألوني قبل ما نمضي.
ليلى مدت إيدها وأخدت الورق، وبدأت تقرأه بهدوء. كانت بتحاول تفهم كل كلمة، لكن أول ما وصلت لجزء خاص بالالتزامات المالية، وقفت وبصت لصابر.
ليلى: معلش يا عم صابر، ممكن توضحلي الجزء ده؟
صابر بدأ يشرح لها المقصود من البند، وإزاي هيتم سداد المبلغ حسب الاتفاق المكتوب.
ليلى فضلت تسمع باهتمام، وبعد ما خلص، رجعت تقرأ الورق مرة تانية.
يوسف كان قاعد جنبها، متوتر ومستني إنها تخلص، لكنه حاول ميبينش ده.
يوسف: في حاجة مش واضحة يا ليلى؟
ليلى: لا، أنا بس عايزة أتأكد إني فاهمة كل حاجة.
صابر: وده حقك يا بنتي، خدي وقتك.
ليلى كملت قراءة الورق، وبعد ما اتأكدت من تفاصيل الاتفاق والتزامات كل طرف، بصت ليوسف.
ليلى: خلاص يا يوسف، أنا فهمت.
يوسف ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنه كان لسه متوتر.
صابر: طيب، لو مفيش أي استفسارات تانية، نقدر نكمل الإجراءات.
ليلى مسكت القلم، وبصت للورق مرة أخيرة، وبعدها وقعت.
يوسف فضل باصص لها وهي بتمضي، وحس للحظة إن كل حاجة بقت أقرب للتنفيذ، وإنه لازم يكمّل خطته من غير ما يغلط غلطة تكشفه.
صابر أخد الورق، وراجعه، وبعدها بدأ يكمل الإجراءات المتفق عليها.
ليلى بصت ليوسف بابتسامة مليانة أمل.
ليلى: الحمد لله يا يوسف، أهو كده بقينا خطوة أقرب لشقتنا.
يوسف بص لها، وحاول يخفي التوتر اللي جواه.
يوسف: الحمد لله يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتتم على خير.
ليلى قامت من مكانها وهي مبسوطة، وبدأت تتكلم عن شكل الشقة والفرش اللي نفسها فيه، ويوسف كان بيسمعها وبيبتسم بالعافية.
كانت ليلى شايفة إنهم أخيرًا بيبنوا مستقبلهم مع بعض....

يتبع.........

تكملة الرواية بعد قليل 
الرواية الكاملة من هناااااااا

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع