القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سكريبت كامل رووووعه




ماما مدت لسليم صورة راجل، وقالتله:


- ده متقدم ليمنى. اسأللي عليه كأنها أختك.


سليم بص للصورة، وبعدين بصلي.


كان قايلي امبارح إنه جاي يتقدملي النهارده.


آدم، أخويا، خطف الصورة من إيده.


- ده شكله بيحب يصحي الناس بدري.


آدم ضحك لوحده. ماما أخدت منه الصورة ورجعتها لسليم.


- إنت كنت معاه في الجامعة. تعرف أهله؟


سليم هز راسه، ورد عليها:


- هسأل يا طنط.


وشي سخن.


ماما دخلت تجيب الشاي، وآدم فتح التلفزيون. بصيت لسليم وسألته:


= هتسأللي على عريس؟


سليم رفع عينه ليا:


- استني لما نتكلم معاها لوحدنا.


= من امبارح وأنا مستنية.


رجعت ماما، وحطت صينية الشاي قدامه عشان يوزعه كعادته.


مسكت طرف الصينية قبل ما يشيلها.


= ماما، سليم جاي النهارده عشان يطلبني.


آدم وطي صوت التلفزيون. ماما فضلت ماسكة الطبق، وسألتني:


- يطلبك إزاي يعني؟


سليم قام.


- أنا بحب يمنى، وعايز أتقدم لها.


بصتلي وبصتله، مستنية حد فينا يقول إننا بنهزر.


سليم صاحب آدم من الثانوي. بعد ما أبوه مات، أمه كانت هتنقله من مدرسته. ماما ساعدتها في المصاريف، وبابا كان يشرح له مع آدم.


عاش مع أمه، وبيتنا بقى بيته التاني.


لما بابا مات بعدها بسنين، كان سليم اللي واقف جنب آدم في كل مشوار. فضل يدخل بمفتاح، ويحفظ مواعيد أدوية ماما، ويتصل يسأل ناقصنا إيه قبل ما يطلع.


دلوقتي عنده شقته، وبيصرف على نفسه وعلى أمه. بس أول ما ماما تناديه، يقوم قبل ما يعرف عايزة إيه.


حبيته وهو قاعد معانا على راحته، من غير ما يبقى مستعد يقوم لأي طلب.


لما يلعب معايا طاولة ويخسر، ويقول إني رميت الزهر قبل دوري. لما يبوظ حاجة بيصلحها، ويوصيني ما أقولش لآدم.


ومرة، وإحنا بنعلق زينة رمضان، نزل من على السلم، وبص للزينة، ووقف جنبي.


- معوجة؟


= أيوه.


- طيب خليها. مش كل حاجة لازم نفضل نعدل فيها.


يومها قلتله إنه لما بيتعب، المفروض يقعد، مش يستنى حد يسمح له.


بصلي، وسألني:


- وإنتِ هتفضلي قاعدة معايا؟


قلت أيوه.


آدم لقانا بنضحك والزينة معوجة.


التلات شهور اللي بعدها خلونا نعترف بالكلام اللي كنا بنحطه في الهزار. ولما قال هييجي يطلبني، فضلت الليل أتخيل فرحة ماما.


رجعت لصوت ماما وهي بتحط طبقها على السفرة:


- إنت ابني يا سليم.


رد عليها سليم:


- إنتِ غالية عندي، وده عمره ما اتغير.


ماما بصت لنا إحنا الاتنين:


- وأنا كنت بسيبكم تقعدوا قدامي، وأحكي لك عن العرسان، وإنتوا متفقين من ورايا؟


سليم حاول يتكلم، فقاطعته ماما:


- أنا مش موافقة. هفضل أسأل نفسي إنت عايزها بجد، ولا مش عارف تقول لبنتي لأ.


آدم حاول يضحك.


- طب ما إحنا كده هنكسب عريس عارف مكان كوبايات الشاي.


سليم بص لآدم وقال:


- بلاش هزار دلوقتي.


أخويا سكت.


ماما سألتني من إمتى بنحب بعض، فجاوبتها. وبعدين بصت لسليم:


- كل اللي بتعمله في البيت كان عشان تقرب من يمنى؟


وش سليم اتغير، ورد:


- إنتِ عارفة إني موجود من قبل ما نفكر في ده بسنين.


ماما هزت راسها:


- أنا بقيت مش عارفة.


قمت.


= يعني لو ما حبنيش، يفضل كويس؟


ماما رفعت إيدها تسكتني، وكملت كلامها لسليم:


- أنا وقفت جنبك من غير ما أستنى حاجة. ما توقعتش أقعد القعدة دي معاك.


سليم أخد نفس، وفضل يعدل كم قميصه رغم إنه متظبط، وقال:


- وأنا عمري ما نسيت.


سليم طلب يمشي. استنيته يقول حاجة كمان، لكنه سلم على ماما وخرج.


آدم قام وراه، وماما نادتني أقعد وسألتني:


- إنتِ عارفة هو بيحبك، ولا بيحب البيت اللي وقف جنبه؟


= وإنتِ عارفة الفرق؟


كلمتي جرحتها. شفت ده، بس كنت مجروحة ومش عايزة أسحب كلامي.


ما ردتش على اتصالات سليم بالليل. رديت الصبح، فقال إنه كان خايف يكمل الكلام ويقول حاجة يندم عليها.


= وأنا كنت محتاجة تفضل.


- وأنا كنت محتاج أعرف أرد من غير ما أحس إني قليل الأصل.


قال نديها وقت، ونحاول تاني.


أنا سمعت كلمة وقت، وافتكرت صورة العريس اللي لسه على السفرة.


قلت لنفسي إنه لو رجع اللي ماما دفعته، مش هيفضل خايف يعترض عليها. مسكت في الفكرة قبل ما أسأله هو عايز إيه.


فتحت علبة دهبي. شلت إسورة ماما جابتهالي في عيد ميلادي، ورحت بعتها.


حسبت مصاريف سنين على مزاجي. كتبت رقم وزودت عليه، وسحبت من تحويشتي لحد ما بقى معايا مبلغ تخيلت إنه كفاية.


قابلت سليم قدام بيتنا، ومديتله الظرف.


= رجع لها اللي دفعته، ونقفل الحكاية دي.


فتح الظرف، وبصلي.


- دي فلوس إيه؟


= فلوسي. مش عايزة كل ما تطلبني تفتكر إنك مديون.


عينه راحت لمعصمي.


- الإسورة فين؟


خبيت إيدي.


وشه اتشد، وسألني:


- إنتِ بعتي دهبك عشان تدفعي لهم اللي صرفوه عليا؟


= عشان أخلصنا.


قفل الظرف وحطه في إيدي.


- أنا بحبك، بس ما تعمليش فيا كده.


= إنت مش عايز تساعدني ليه؟


- أنا اللي بطلب مساعدتك. أنا مش محتاج أدفع لهم فلوس عشان يبقى من حقي أتقدملك.


دموعي نزلت من الغيظ. قلتله إني مش هفضل أتفرج عليه وهو مش قادر يتكلم.


رد سليم:


- يبقى يمكن إنتِ مش قادرة تستنيني.


سبته وطلعت.


رميت الظرف على السفرة، ودخلت أغسل وشي.


بعد ساعة، ماما استنتني عند باب أوضتي. آدم شافني خارجة من محل الدهب وكلمها، فسألتني:


- إنتِ بعتي الإسورة؟


قلت أيوه.


- وإديتيه الفلوس؟


= ما خدهاش.


- عشان شاف آدم؟


فتحت باب أوضتي وقفلته. رجعت فتحته وأنا بغلي.


= هو ما خدش حاجة. أنا اللي عملت كده من دماغي.


ماما اتصلت بسليم. طلبت منها تقفل، لكنها فضلت مستنية يرد.


بالليل، سليم جه وحط مفتاح بيتنا على السفرة.


ماما بصت للمفتاح، وبصتله.


- يعني خلاص؟


سليم رد على ماما:


- المفتاح ده خلاني أدخل وأنا فاكر إني من البيت. دلوقتي كل زيارة هبقى مش عارف إنتِ شايفاني داخل ليه.


- أنا سألتك سؤال. ما قلتش إنك حرامي.


- سألتيني لو كنت باخد من بنتك فلوس، بعد ما قالتلك إني ما خدتش.


سكتت.


آدم حاول يتدخل، فقال له سليم:


- سيبني أكمل المرة دي.


سليم قعد، وشاور على ظرف الفلوس وبصلي:


- دي مش هتنفع يا يمنى. أنا مش عايز أمسح اللي بيني وبينكم عشان أعرف أحبك.


بص لماما.


- وإنتِ مش لازم توافقي عشاني. اسألي عليا، وارفضيني لو شايفة إني مش مناسب. بس ما ترجعيش بيا كل مرة لليوم اللي ساعدتيني فيه.


ماما قامت، ورجعت قعدت.


- إنت فاكرني ببيع لك بنتي؟


- لأ. أنا بحاول أطلبها زي أي حد.


سليم طلب وقت نفكر، وقال إنه هيبعد شوية لحد ما نعرف نتكلم من غير ما نوجع بعض.


ما أخدش المفتاح وهو ماشي.


آدم نزل وراه، لكن سليم طلب يمشي لوحده.


آدم رجع الشقة. وقف قدامي، وقال إني غلطت في موضوع الفلوس.


= إنت كنت واقف بتعمل إيه غير إنك بتهزر؟


بص للأرض.


= أنا غلطت. وإنت سيبت صاحبك يحاول يعرف هو ابن البيت ولا متهم فيه، ووقفت تتفرج.


قعد على الكنبة، وسكت، فطلبت منه يتكلم.


- كنت بهزر عشان ما أضطرش أختار أقف مع مين. وخايف لو وقفت معاه، أول ما تتخانقوا تقولي اخترت صاحبي عليكي.


هديت شوية، وسألته:


= ممكن تساعدنا نتكلم من غير ما نتهم بعض؟


هز راسه.


تاني يوم كلمت سليم واعتذرتله. ما حاولتش أبرر. قلت إني اتصرفت من غير ما أسأله، وحولت عمره معانا لحساب ما يخصنيش أفتحه.


فضل يسمعني.


- أنا زعلت منك أكتر ما توقعت.


= عارفة.


- ما تطلبيش مني أتكلم، وبعدين لما أبطأ شوية تروحي تعملي كل حاجة مكاني.


وعدته إني هسمعه، حتى لو مش عاجبني كلامه.


بالليل آدم كلم سليم قدامي.


- عندك وقت أقعد معاك؟


ما طلبش منه يجيب حاجة، ولا قال له يطلع البيت. نزل قابله، ورجع متأخر.


= اتكلمتوا؟


- اتكلمنا كتير. وقلتله إني كنت عارف من زمان إنه بيبصلك بطريقة مختلفة، وعملت نفسي مش شايف.


بصيتله.


- ما كنتش عايز صاحبنا اللي بقى من أهلنا، يبعد عننا لو الموضوع ما كملش.


قعدت جنبه.


= يوم ما ماما إدته صورة العريس، شفت وشه؟


هز راسه.


- وشوفتك إنتِ كمان. وبرضه فتحت التلفزيون.


بعد كام يوم، لقيت ماما بتقفل الموبايل، وبتبص للمفتاح جوه الدرج.


= سليم؟


هزت راسها.


- بيطمن عليا.


استنيتها تكمل.


- ما جابش سيرتك، ولا سأل هرد عليه إمتى.


قفلت الدرج. وبعد شوية كلمت أمه.


الجمعة اللي بعدها، ماما عملت أكل يكفي سليم كالعادة. لما افتكرت إنه مش جاي، حطت نصه في علبة، وطلبت من آدم يوصله لأمه.


أخويا سألها لو كانت باعتة مع الأكل رسالة، فبصتله بغيظ.


- بقولك وصل الأكل.


وصل الأكل ورجع يجيب طلبات البيت اللي كان مستني سليم يعدي يجيبها.


بقيت أنزل مع ماما مشاويرها. مش كل مرة كنا نعرف نتكلم. ساعات نرجع متخانقين على الموضوع نفسه، وساعات تفتكر حاجة عن سليم وتحكيها، وبعدين تسكت.


بعد أسبوعين، ماما سألتني لو كنت لسه بكلم سليم.


قلت لها أيوه.


- وزعلانة مني؟


= أيوه. ومن نفسي كمان.


ماما بصت لإيدي وقالت:


- أنا كنت جايبالك الإسورة عشان تفرحي بيها.


= وأنا كنت فاكرة إني بحل حاجة. طلعت بوجعك وبوجعه.


مسكت إيدها.


= بس ده ما يخليش كلامك عنه صح.


هزت راسها، وما ردتش.


بعدها بيومين، ماما كانت عايزة تنقل دولاب صغير. سألت آدم هيستنى سليم، فقال لها إنه هيطلب من جارنا.


ماما اتضايقت:


- هو أنا بقيت غريبة عليه؟


كنت هتصل بيه. إيدي وصلت للموبايل، ووقفت.


= أنا هفضيه معاك يا آدم.


قعدت ماما قدام الدولاب، وفضلت تقولنا نحط كل حاجة فين. وسط الهدوم لقينا صورة لآدم وهو حالق نص راسه. ماما ضحكت، وهو حاول ياخد الصورة منها. نقل الدولاب مع جارنا، ورجع يشتكي من ضهره.


ما اتصلناش بسليم اليوم ده. كلمته تاني يوم، وقلدتله آدم وهو بيقول لماما تخبي الصورة قبل ما حد يشوفها.


سليم ضحك من قلبه. كانت ضحكته وحشاني، من غير ما أبقى مستنية بعدها نحدد هنعمل إيه.


في مكالمة تانية، سليم سألني لو كنت ندمانة إني قلت لماما فجأة.


= ندمانة إني ما استنيتش نتكلم سوا. بس مش ندمانة إني قلت إني بحبك.


سليم سكت ثواني، وقال:


- طب قوليها تاني كده، من غير ما يبقى فيه خناقة قبلها.


وشي سخن، رغم إنه مش قدامي.


= بحبك يا سليم.


- وأنا بحبك. وبزعل منك، وبحبك برضه.


ضحكت، ودموعي نزلت في نفس الوقت.


حكيتله إني بفتح علبة الدهب وبنسى إن الإسورة مش فيها. قال إنه كل ما يطلع مفاتيحه، يفتكر إن مفتاح بيتنا مش معاهم، ويرجع يعدهم من غير ما ياخد باله.


= أنا مش عايزاك ترجعلي حاجة. وحشتني قعدتنا كده تاني.


- الإسورة وحشتك؟


= أوي.


قال نشوف لو الإسورة لسه عند الراجل. قلتله نخليها لبعدين، ونكمل كلامنا.


فضلنا نتكلم لحد ما بطارية موبايلي خلصت. حطيته على الشاحن، ورنيتله من تاني.


ومرت أسابيع، فيها كلامنا الحلو وكلامنا اللي بيقف في نصه، من غير ما حد فينا يضغط على التاني.


كنا اعتذرنا للعريس من بدري. أنا كلمت والدته، وماما قعدت جنبي لحد ما خلصت، من غير ما تغير كلامي.


في ليلة، ماما سألت آدم لو كان سليم هيعدي، فرد عليها:


- اسأليه إنتِ يا ماما.


مسكت الموبايل وسيبته. وبعد شوية مسكته تاني واتصلت:


- إزيك يا سليم؟


سمعتها بتسأل على أمه، وبعدين قالت:


- تيجوا تتغدوا الجمعة؟


سكتت تسمع.


- خلاص، السبت. أهو آدم يبقى قاعد.


قفلت وبصتلي.


- عنده مشوار مع أمه الجمعة.


قلت لها تمام، ودخلت أوضتي أقول له يلبس القميص اللي بحبه.


سليم جه السبت مع أمه. أول مرة أشوفه يخبط على بابنا.


ماما فتحت، وفضلت بصاله لحظة قبل ما توسع له.


قعدنا. ماما وزعت الشاي بنفسها، وقعدت قصاد سليم وقالت:


- أنا غلطت في حقك. زعلت إنكم خبيتوا عليا، وطلعت زعلي فيك. وقفتنا جنبك زمان ما تدينيش حق أشك في نيتك، ولا أفكرك بيها لما نختلف.


بصت لآدم، ورجعت تبصلنا.


- كنت بتخيلكم لو اتخانقتوا، أنا هقف مع مين، وآدم هيعمل إيه. خفت أخسرك، وخفت على بنتي منك، بعد ما كنت بطمن عليها وإنت موجود. ما عرفتش أفصل ده كله عن بعضه.


سليم حط الكوباية، ورد عليها:


- كان لازم نتكلم بدري. إحنا غلطنا في ده.


ماما بصتلي. قلت لها إنه عنده حق.


ماما كملت كلامها لسليم:


- أنا مش عايزاك تختارها عشان فاكر إنها آخر حاجة ناقصة عشان تبقى مننا.


سليم اتنهد:


- أنا عايزها حتى وهي بتزعلني. وعارف إنها ساعات هتعمل كده. وعايزها تختارني وأنا بقول لأ، مش وأنا بقول حاضر على كل حاجة.


بصلي، فابتسمت له ودموعي في عيني.


ماما سألتنا عن خطتنا، وأم سليم اتكلمت. قعدنا وقت طويل، واختلفنا على تفاصيل، واتفقنا على غيرها.


أم سليم حطت قدامي علبة من شنطتها. فتحتها ولقيت دبلة، فقفلتها من الكسوف.


سليم ابتسم.


- أول مرة أشوفك مستنية حد يقولك تعملي إيه.


ماما طلبت تشوفها في إيدي. وأنا بلبسها، سليم قال المقاس محتاج يتظبط. قلتله إني عارفة، وفضلت لابساها بقية القعدة.


وقبل ما يمشوا، ماما قالتله ييجي الجمعة اللي بعدها.


سليم كان لسه هيرد، فآدم سبقه:


- هات نفسك بس. أنا هجيب الطلبات.


ضحك سليم، وماما زعقت لآدم عشان ما جابش العيش.


المرة دي أخويا قام.


بعد شهور، يوم كتب كتابنا، سليم دخل ووقف عند باب الصالة كأنه ناسي جاي يعمل إيه.


آدم أخد منه الورد، وقال له:


- هتقف كده؟ دي عروستك.


ماما مدت إيدها تصلح له ياقة القميص. سليم سألها لو كانت محتاجة حاجة قبل ما نقعد.


ماما مسكت إيده لحظة، وقالتله:


- اقعد يا سليم. النهارده إحنا اللي هنقوم لك.


بعد الإمضاء، سليم قعد جنبي. كنت ضامة إيديا لبعض، فمال ناحيتي:


- لسه مصممة؟


= أيوه. حتى وإنت هتقولي لأ.


ابتسم، ومد إيده.


حطيت إيدي فيها. طرف زينة الصالة كان نازل، وسليم بصله من غير ما يقوم. رجع بصلي وابتسم، وفضل قاعد جنبي، لحد ما ماما جت تحضننا إحنا الاتنين.


تعليقات

التنقل السريع