سكريبت رووووعه طالب فلوس سهى طارق حصريه
فاتحه فيس عادي فجأة
جالي مسدج على واتس
فتحت بسرعة
لقيت خطيبي أكرم كاتبلي:
أنا جاي عندكم، قومي يلا اعمليلي طاجن بامية باللحمة بدل ما قرفتوني بالفراخ كل ما أجي، وحولي ليا 700 جنيه على كاش عشان معيش فلوس في جيبي.
عنيا جحظت وبصيت بصدمة، وكتبت وأنا قرفانة:
يخي عيب على كلمة ذكر اللي مكتوبة في البطاقة، بتطلب مني فلوس وكمان بجح وتقولي اعمليلي لحمة ومش لحمة! ما كل واحد على قد ظروفه ماشي.
مفيش ثواني ورد علي:
والله طالما أهلك مش قد خطوبات مكنوش خطبوكي دلوقتي، وبعدين مفروض تشيلني وتحولي ليا لما يكون مش معايا فلوس.
بصيت للرسالة وقفلت الفون وأنا جايبة آخري، صبري نفذ، وقولت في سري:
أدي مجايب عمتي الهباب.
قومت من السرير، طلعت أخدت ماما على جنب، قولتلها:
شايفة عريس الغفلة يا ماما اللي عمتي جابته ليه؟ بيقولي إيه بجح وطالب أكل بنفسه وكمان عاوزني أحوله فلوس
ماما بصت باستغراب وقالت:
وه متأكدة!
قولتلها: شوفي بعينك
رحت فتحت الشات، وشافته، واتفقت معايا إننا نعزمهم وبهدوء كده نقول مفيش نصيب.
قالتلي: إنتي محتاجة راجل فعلاً.
ماما كلمت أهله وعملت اللي في مقدرتها لأن بابا متوفي.
والجرس رن، طلعت لقيت مامته بتقرب وتحضني وتقولي:
عاملة إيه يا روح يا بنتي؟
قولتلها: الحمد لله.
وبصيتله هو وراها بقرف ومردتش أسلم عليه.
دخلوا وماما كانت عاملة أكلة سمك وحطت السفرة.
وفجأة وفوسط السفرة، لقيته بكل بجاحة بيقول لماما:
جرا إيه يا حماتي؟ نطلع من فراخ ندخل في سمك؟ أنا معرف بنتك إني عاوز آكل لحمة.
ماما بصت بحرج، ومامته بصتله وقالت:
أكرم عيب يا ولد، احترم نفسك، ماله الأكل؟ مهو زي الفل.
بصلها وقال:
فل إيه يا ماما؟ دا إنتي بنفسك أول ما بنروح بتقعدي تقولي دول نسب يعر ومش بيجيب حاجة، ولولا اللي أبوها سايبه مكنتش هخليك تاخدها.
ماما بصتلهم بصدمة وقالت: هي حصلت للدرجة دي؟ داخلين على طمع؟ أما أنتوا عيلة بجد مش محترمة. يلا خدوا دهبكم أهو وبلاها الجوازة المنيلة دي.
لقيت أكرم قام بسرعة وقال:
إنتوا اللي هتخسروا واحد كيوت وأمر زيي.
واخد أمه ومشي.
وأنا قربت من ماما، حضنتها وعيطت، وحسيت إن حمل وانزاح.
مفيش كام ساعة ولقيت عمتي بتخبط بسرعة.
فتحت ليها، لقيت واحدة بتضربني بالقلم على وشي، وبعلو صوتها بتقول:
هتبوري ياختي كل عريس أجيبه ليكي تطلعي فيه مصيبة؟ أكيد معيووبة يا بت!
ماما طلعت من جوه، لقتني بعيط، راحت مزعقة ليها وقالتلها:
اسمعي يا نعمة، إنتي من النهاردة مالكيش حكم على بنتي. كنت بعدي وأقول أخت المرحوم ومش هتعوز لبنتي شر، لكن تجيبلها واحد عرة عاوز ياخد منها فلوس وامه طمعانة في حتى المحليين اللي سايبهم أبوها لبنتي؟ لا. وكمان بيتشرط ومش بيتكسف ولا عنده حتى ذرة رجولة؟ لا. أنا بنتي مش لاقياها في الشارع عشان أرميها، إن مكنش واحد يصونها بلاها ياختي تقعد معايا.
عمتي اتنفضت وقالت:
الحق علي يا أم روح، يكش تبور وتولع بنتك.
وراحت سابتنا ومشيت.
وأنا بصيت لماما وقولت:
إن مكنش واحد يؤتمن ومحترم وعنده أخلاق ورجولة، بلاها جواز فعلاً. يديمك ليا يا أمي، ينور عيني.
ماما مسكت إيدي وقالتلي:
يا بنتي الجواز مش ورقة ولا شبكة، الجواز ستر وراحة، ولو ربنا كاتبلك نصيب هييجي الراجل اللي يصونك ويخاف عليكي. لكن اللي زي أكرم دا، لا راجل ولا حتى يعرف يعني إيه رجولة.
حضنتها أكتر، ودموعي نزلت على كتفها، حسيت إن الدنيا كلها ضاقت عليا، لكن وجودها جنبي كان زي نور بيطمنني.
وقولت في سري:
أهو ربنا بيكشفلي الناس على حقيقتها قبل ما أضيع عمري معاهم.
وحشتوني يسكاكر بجد
وضع الأكونت بقاا وحش ويزعل اتمنى نظهر شوية
#تمتتت
#طالب_فلوس
#مشاعر_كاتبة
#سهىٰ_طارق_استيرا

تعليقات
إرسال تعليق