القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت ترميم الفصل العشرون20 الأخير بقلم حبيبه منصور حصريه

  

سكريبت ترميم الفصل العشرون20 الأخير بقلم حبيبه منصور حصريه


سكريبت ترميم الفصل العشرون20 الأخير بقلم حبيبه منصور حصريه


سكريبت ترميم الفصل العشرون20 الأخير بقلم حبيبه منصور حصريه

البارت الاخير 🎀👀
علي بص لزين باستغراب، وبعدها بص لليلى اللي كانت قاعدة ساكتة ومش عارفة تقول إيه.
علي: إنت بتقول إيه يا زين؟!
زين بهدوء: بقول إني عايز أتجوز ليلى.
علي: لا ما أنا سامع، بس مش مستوعب بصراحة... إنتوا  لحقتوا؟!
زين ابتسم: إحنا ملحقناش حاجة، وأنا مش بقول إني هتجوزها بكرة، أنا بس حبيت أكون واضح معاكم وأقولكم نيتي.
مراد كان ساكت، مركز مع زين، وبعد لحظة اتكلم.
مراد: وإنت متأكد من قرارك ده يا زين؟
زين: أيوه يا عمي، متأكد. وأنا عارف إن الوقت يمكن مش مناسب، وإن ليلى لسه خارجة من تجربة صعبة، وعشان كده مش مستني منها أي رد دلوقتي. أنا بس حبيت حضرتك تعرف إن نيتي ناحيتها جد.
هند بصت لليلى بحنية، وبعدها رجعت بصت لزين.
هند: بس يا ابني إنتوا لسه في بداية معرفتكم ببعض، ومش شايفة إننا نستعجل في حاجة زي دي.
زين: وأنا متفق معاكي يا طنط، ومش عايز نستعجل. كل اللي يهمني إن ليلى تكون مرتاحة، وتاخد وقتها في أي قرار.
علي ابتسم وهو بيهز راسه.
علي: طب والله إنت فاجأتنا يا زين، أنا كنت بهزر معاك، مكنتش أعرف إن الموضوع واصل لكده.
زين ضحك: ما أنا كنت بحاول اتوهه  بس إنت مصمم تعرف.
سارة: طب وليلى رأيها إيه في كل ده؟
كل العيون اتجهت ناحية ليلى، اللي كانت لسه ساكتة، ووشها فيه ارتباك وتوتر واضح
ليلى: هو أنا المفروض أقول إيه دلوقتي؟!
تمارا ضحكت: أي حاجة يا بنتي، إحنا كلنا مستنيين.
ليلى بصت لزين للحظة، وبعدها قالت:
ليلى: أنا مقدرة كل حاجة عملها زين معايا، ومش هنكر إنه وقف جنبي في وقت مكنتش عارفة أقف فيه مع نفسي... بس أنا محتاجة وقت، ومش عايزة أدخل في أي حاجة جديدة لمجرد إني أنسى اللي فات.
زين هز راسه بتفهم.
زين: وده حقك، وأنا مش مستني منك غير إنك تاخدي وقتك، ومش عايزك تحسي إنك مطالبة بأي رد.
مراد ابتسم ابتسامة بسيطة.
مراد: بص يا زين، أنا مقدر صراحتك، وعارف إنك راجل محترم، بس بنتي أهم حاجة عندي راحتها. وإحنا مش هنستعجل في أي خطوة.
زين: وده اللي أنا عايزو يا عمي ، وراحتها تهمني
علي: طب بما إننا دخلنا في الجد بقى، أنا عندي سؤال مهم.
سارة: يا ساتر، سؤال إيه تاني؟
علي بص لزين بجدية مصطنعة.
علي: إنت بتعرف تعمل شاي ولا هتخلينا إحنا اللي نخدمك بعد الجواز؟
ضحكوا كلهم، حتى ليلى ابتسمت وهي بتبصله.
زين: لا اطمن، بعرف أعمل شاي وقهوة كمان متقلقش
علي: خلاص كده، أنا بدأت أقتنع.
هند: يا ابني سيب الناس في حالها بقى.
ورجعت الضحكه  تملى المكان، وليلى فضلت ساكتة، لكن المرة دي كان على وشها ابتسامة صغيرة
بعد شوية...
زين قام من مكانه وهو بيلم حاجته
زين: طب أنا هستأذن بقى، اتأخرت.
مراد: ماشي يا زين، خلي بالك من نفسك يا ابني.
زين: حاضر يا عمي، عن إذنكم
=========================
زين خرج من الصالة، وليلى قامت وراه عشان توصله للباب.
ليلى وهي ماشية جنبه بصوت واطي: ايه اللي عملته  ده يا زين؟!
زين بص لها باستغراب مصطنع: عملت إيه؟
ليلى: إنت بجد بتسأل؟! إنت فاجئتني قدامهم كلهم، أنا كنت هقع من مكاني!
زين ضحك: طب ما أنا كنت هفضل مستني لحد إمتى؟
ليلى: بس مش كده! كنت ممكن تقولي قبلها على الأقل
زين: ولو كنت قولتلك، كنتي هتسيبيني أقول؟
ليلى بصتله وسكتت لحظة، وبعدها قالت: مش عارفة، بس على الأقل كنت هبقى مستعدة.
زين بابتسامة هادية: معلش، حقك عليا، بس أنا حبيت أكون واضح معاهم، ومش عايز حد يفهم إن وجودي في حياتك مجرد مساعدة وخلاص أو تلزيق
ليلى: بس أنا اتوترت جدًا، ومكنتش عارفة أرد أقول إيه.
زين: وأنا مش طالب منك تردي على حاجة دلوقتي، ولا عايزك تحسي إنك مضغوطة بسببي.
ليلى بصتله: يعني إنت مش مضايق من ردي؟
زين: أضايق ليه؟ أنا قلتلك إني عايز أتجوزك، مش إني مستني منك موافقة حالًا. خدي وقتك يا ليلى، براحتك خالص، وأنا معاكي.
ليلى ابتسمت ابتسامة بسيطة: بس إنت فاجأتني بجد.
زين ضحك: مانا قولتلك هتهميني وانتي مفهمتيش
ليلى ضحكت: معرفش انك قصدك كده
زين : عشان بعد كده تاخدي بالك من التلميحات
زين: تصبحي على خير يا ليلى
ليلى: وإنت من أهله، وخلي بالك من نفسك.
زين: حاضر، وانتي كمان.
زين مشي، وليلى فضلت واقفة عند الباب لحظة،
رجعت ليلى للصالة، ولقت علي مستنيها بابتسامة واسعة.
علي: تعالي يا عروسة، عايزين نتكلم!
ليلى: علييي!
====================================
في بيت صابرين
كانت صابرين قاعدة في الصالة، ويونس قاعد قصادها، وكل واحد فيهم مشغول بالتفكير في اللي حصل. بعد شوية سمعوا صوت المفتاح في الباب، فرفعت صابرين عينيها، ودخل يوسف.
صابرين: إيه يا يوسف؟ كنت فين؟
يوسف: كنت بره شوية يا ماما.
يونس: بره شوية دي بقالها كام ساعة!
يوسف بصله من غير ما يرد، وحط مفاتيحه على الترابيزة وقعد على الكنبة.
صابرين: طب حصل إيه؟ روحت لمراد؟
يوسف: أيوه، بس الموضوع خلص.
يونس: خلص إزاي؟
يوسف: يعني اتكلمنا، وهو عرف كل حاجة، والمحامي هيجهز اتفاق بخصوص الفلوس.
صابرين: والحمد لله إنك هتتحمل مسؤولية اللي عملته، يمكن دي تكون بداية إنك تصلح جزء من غلطك.
يوسف بتعب: يا ماما أنا عارف إني غلطت، مش محتاج كل شوية حد يفكرني، كفايا عليا اللي انا حاسس بيه والله ،اول مره اشوف نظرة ليلى ليا كده ، كان نفسي أعتذر لها وتسامحني بس ده مكنش هيحصل
يونس: ما هو لو كنت فكرت في كلام الناس دي من الأول، مكنتش وصلت نفسك لكل ده.
يوسف: إنت عايز مني إيه يا يونس؟!
يونس: مش عايز منك حاجة، بس نفسي تفهم إن اللي حصل مش مجرد مشكلة وعدت. إنت أذيت بنت كانت واثقة فيك، وضيعت ثقة ناس كتير فيك.
يوسف نزل عينه وسكت
صابرين: المهم دلوقتي إنك تلتزم بالاتفاق وترجع حقوق الناس، وبعد كده تبدأ تشوف حياتك هتمشي إزاي.
يوسف: حاضر يا ماما.
يونس بصله شوية، وبعدها قام من مكانه.
يونس: أنا هدخل أغير هدومي، ولما تهدى نبقى نتكلم.
يوسف: مفيش كلام تاني يا يونس.
يونس: براحتك، بس متفتكرش إن السكوت هيحل كل حاجة.
دخل يونس، وفضل يوسف قاعد مكانه، لحد ما صابرين قامت وقعدت جنبه.
صابرين: يا يوسف، أنا مش عايزة أشوفك بتضيع نفسك أكتر من كده. اللي فات مش هنعرف نغيره، بس لسه قدامك فرصة تختار تبقى إنسان أحسن.
يوسف مردش، واكتفى إنه هز راسه بهدوء.
صابرين: ربنا يهديك يا ابني.
=================================
بعد مرور 3 شهور...
في بيت مراد
كانت ليلى قاعدة في أوضتها قدام اللابتوب، مركزة في شغلها، وعلى المكتب جنبها كوباية قهوة وورق كتير. خبطت هند على الباب ودخلت.
هند: إيه يا ليلى؟ لسه قاعده؟
ليلى: أيوه يا ماما، بخلص حاجة بس.
هند: يا بنتي انتي بقالك ساعتين، قومي ريحي شوية وتعالي افطري.
ليلى: خلاص يا ماما، عشر دقايق وهجيلك.
هند قربت منها وبصت للشاشة.
هند: ربنا يوفقك يا حبيبتي، بس متنسيش نفسك وسط كل ده
ليلى ابتسمت: متقلقيش يا ماما.
هند: طب يلا عشان نفطر
ليلى: حاضر، جاية أهو.
هند خرجت، وليلى قفلت اللابتوب وقامت تظبط حاجتها.

في الصالة
مراد كان قاعد بيقلب في التليفون، وعلي جنبه، وسارة وتمارا بيتكلموا مع بعض.
علي: أهو يا بابا، بنتك بقت ست أعمال ومش فاضية لحد.
مراد ضحك: سيبها يا ابني، ربنا يكرمها وتحقق اللي نفسها فيه.
ليلى نزلت من الأوضة: بتتكلموا عليا؟
علي: أمال مين؟ ده إحنا بنحكي عن انسه ليلى اللي مبقتش بتشوف أهلها.
ليلى: يا سلام! ما إنت اللي مبتجيش غير لما تجوع.
سارة ضحكت: والله عندها حق.
مراد: طب خلاص بقى، سيبوها في حالها. المهم إنكم كلكم قاعدين مع بعض.
ليلى قعدت جنب هند، وبعد شوية تليفونها رن، ولما بصت للشاشة ابتسمت.
علي لاحظ ابتسامتها.
علي: مين يا ترى؟
ليلى: مالك يا علي؟
علي: لا أبداً، بس الابتسامة دي محتاجة تفسير.
ليلى: زين.
علي: آآآه، زين! طب ردي يا ستي، إحنا مش هنسمع.
ليلى: إنت مفيش منك فايدة!
ضحكوا كلهم، وليلى ردت على المكالمة.
على الناحية التانية...
زين: صباح الخير.
ليلى: صباح النور.
زين: عاملة إيه؟
ليلى: الحمد لله، إنت عامل إيه؟
زين: تمام، كنت بطمن عليكي، وبقولك لو فاضية النهارده نبقى نتقابل شوية.
ليلى: ليه؟ فيه حاجة؟
زين: لا مفيش، هو لازم يبقى فيه حاجة عشان أشوفك؟
ليلى ضحكت: لا طبعًا.
زين: طب خلاص، هستنى ردك.
ليلى: هبقى أشوف وأقولك.
زين: ماشي، يومك جميل زيك
ليلى: يومك أجمل.
قفلت ليلى المكالمة، ورجعت بصت لأهلها لقت علي بيبصلها بابتسامة مستفزة.
علي: هبقى أشوف وأقولك؟! يا بنتي ده مستني موافقة مجلس الشعب! هو احنا مقطف ولا ايه
ليلى رمت عليه المخدة اللي جنبها وسط ضحك الكل
===========
في بيت صابرين
كانت صابرين قاعدة في الصالة بتتفرج على التلفزيون، ويونس قاعد قصادها ماسك موبايله، لحد ما جرس الباب رن.
صابرين: شوف يا يونس مين على الباب.
يونس قام وفتح، واتسعت ابتسامته أول ما شاف ليلى واقفة قدامه.
يونس: أهلًا أهلًا، إيه المفاجأة الحلوة دي!
ليلى ضحكت: إزيك يا يونس؟
يونس: الحمد لله، اتفضلي يا ستي، البيت نور.
صابرين سمعت صوتهم فقامت من مكانها، وأول ما شافت ليلى ابتسمت.
صابرين: ليلى!
ليلى راحت سلمت عليها وحضنتها.
ليلى: وحشتيني يا طنط.
صابرين: و انتي  كمان يا حبيبتي، إيه الغيبة دي كلها؟
ليلى: والله انتي اللي مبتسأليش.
صابرين: طب ما أنا قدامك أهو، تعالي اقعدي واحكيلي أخبارك.
قعدت ليلى جنبها، وبدأوا يتكلموا.
صابرين: عاملة إيه دلوقتي؟ والشغل أخباره إيه؟
ليلى: الحمد لله، الدنيا بدأت تستقر، وبقيت مشغولة شوية في حاجات كتير.
صابرين: ربنا يوفقك يا حبيبتي، تستاهلي كل خير.
يونس: طب وزين أخباره إيه؟ لسه مستحملين بعض ولا زهقتوا؟
ليلى ضحكت: هو إنتوا متفقين عليا النهارده؟
صابرين: مالك يا يونس؟ سيب البنت تتكلم.
يونس: أنا بس بطمن
ليلى: الحمد لله، زين كويس.
صابرين ابتسمت وهي بتبص لها: ربنا يسعدك يا ليلى، ويكتبلك الخير في كل خطوة.
ليلى: آمين يا رب، ربنا يخليكي ليا يا طنط.
فضلوا يتكلموا شوية، وليلى حسّت إنها وسط ناس بتحبها بجد، وإن اللي حصل زمان مبقاش واقف بينها وبين أي حد فيهم.
==========================
ليلى وصلت المكان، ولقت زين مستنيها، فقربت منه بابتسامة.
ليلى: معلش اتأخرت عليك.
زين: ولا يهمك، لسه واصل أنا كمان.
قعدوا وطلبوا، وبدأوا يتكلموا شوية عن الشغل، لحد ما زين بص لها بابتسامة.
زين: على فكرة، أنا مبسوط منك أوي في الشغل.
ليلى باستغراب بسيط: بجد؟
زين: آه والله، انتي اتطورتي بسرعة، وبقيتي فاهمة الدنيا ماشية إزاي، وطريقتك في التعامل مع العملاء كويسة جدًا.
ليلى: الحمد لله، أنا كنت خايفة في الأول إني معرفش أعمل حاجة، بس مع الوقت بدأت أفهم وأتعود.
زين: وده اللي أنا كنت متوقعه منك. انتي بس كنتي محتاجة فرصة، وحد يديكي مساحة تجربي وتتعلمي.
ليلى ابتسمت وهي بتبصله.
ليلى: أنا بجد مبسوطة إني وافقت أشتغل معاك، حاسة إني بقيت بعمل حاجة لنفسي، وبقي عندي حاجة أركز فيها غير كل اللي حصل.
زين: وده أهم من الشغل نفسه يا ليلى. إنك ترجعي تهتمي بنفسك وبحياتك، وتحسي إن ليكي هدف بتسعي له.
ليلى: أنا فعلًا حاسة إني بقيت أحسن، حتى بقيت أصحى وأنا عندي حاجة مستنياها، وده فرق معايا كتير.
زين: وأنا مبسوط إني قدرت أكون سبب في ده، بس متنسيش إن الفضل الأول ليكي انتي، انتي اللي تعبتي واجتهدتي ومسكتي الفرصة.
ليلى: شكرًا يا زين.
زين: مفيش شكر بينا، وإحنا لسه قدامنا شغل كتير.
بس اتجوز الاول ده اهم من اي حاجه بقى !!!!
=================
بعد مرور فترة...
بدأت ليلى تخطو خطوات جديدة في حياتها، اشتغلت مع زين ، وساعدته أنه يجيله ناس اكتر ، يكبر مجال البرمجه بتاعه والشغل والتسويق
ومع الوقت بدأت تثبت نفسها في الشغل، وبقت مسؤولة عن جزء كبير من متابعة العملاء والتسويق، وده خلاها تحس إنها أخيرًا بتبني حاجة لنفسها.
أما علاقتها بزين، فكانت بتتغير يوم بعد يوم، بقت بينهم تفاصيل صغيرة ومواقف كتير،  لحد ما بقى وجوده في يومها حاجة أساسية.
===============================
في بيت مراد...

كانت العيلة متجمعة في الصالة، مراد وهند قاعدين مع زين ووالدته، وليلى وتمارا بيتكلموا معاهم، والجو كان هادي خالص والدنيا هس هس( وانااا وانت يا حبيبي ونجوم الليل وبس 😂)
مراد: والله يا حجه نورتونا، وياريت الزيارات دي تتكرر.
والدة زين: ده إحنا اللي مبسوطين بوجودنا معاكم والله ، ومبسوطين ب ليلى اوي ، ربنا يديم المحبة.
هند: ربنا يخليكي، إحنا بقينا أهل خلاص.
زين ابتسم وبص لليلى اللي كانت قاعدة جنب تمارا، وبعدها رجع يكمل كلامه مع مراد.
مراد: أخبار الشغل إيه يا زين؟
زين: الحمد لله يا عمي، الدنيا ماشية كويس، وفي شوية توسعات بنفكر نعملها الفترة الجاية.
مراد: ربنا يفتحها عليك يا ابني.
في اللحظة دي جرس الباب رن.
هند: شكلهم علي وسارة ، قومي افتحي يا تمارا
تمارا قامت فتح الباب، و دخل  علي وسارة.
علي: مساء الخير يا جماعة.
مراد:  مساء النور
دخلوا وسلموا على الموجودين، وبعدها قعدوا.
سارة: إزيكم يا جماعه
هند: الحمد لله يا حبيبتي، عاملة إيه؟
سارة ابتسمت: الحمد لله، كويسة.
علي بص لزين ووالدته: إزيكم؟ معلش اتأخرنا شوية.
زين: ولا يهمك، لسه القعدة في أولها.
بعد شوية، علي بص لسارة وابتسم، وبعدها اتكلم.
علي بتنهد: بالمناسبة، إحنا عندنا خبر حلو عايزين نقولهولكم.
مراد: خير يا ابني؟
سارة بصت لعلي، وبعدها قالت بابتسامة: أنا حامل.
هند بفرحة: بجد يا سارة؟ ألف مبروك يا حبيبتي!
قامت حضنتها، ومراد ابتسم وهو بيبارك لهم.
مراد: ألف مبروك يا ولاد، ربنا يتمملكم على خير.
ليلى قامت بسرعة وحضنت أختها.
ليلى: يا سارة! انتي  مخبية عليا الخبر ده؟!
سارة ضحكت: كنا مستنيين نتأكد الأول.
ليلى: ألف مبروك يا حبيبتي، أنا هبقى عمتو
تمارا: ربنا يقومك بالسلامة يا سارة.
والدة زين: ألف مبروك يا بنتي، ربنا يرزقكم بطفل صالح يارب
علي ابتسم: الله يبارك فيكم كلكم.
زين: ألف مبروك يا علي، ربنا يتمملكم على خير.
علي: الله يبارك فيك يا زين، وعقبال ما نفرح بيك إنت كمان.
ليلى بصت لعلي: هو لازم في كل مناسبة تدخل زين في الموضوع؟
علي ضحك: أنا بقول خير يا بنتي!
زين : متقلقش يا ابو نسب حددنا الفرح كمان ٨ شهور خلاص
علي : طب عامله مكسوفه ليه يا ست ليلى
ضحكوا كلهم، وكملت القعدة ،والكلام عن البيبي الجديد والفرح و تجهيزاته
===================================
في بيت صابرين...

كان يوسف قاعد في الصالة قدام اللابتوب، بيراجع شوية أوراق تخص شغله، وعلى الترابيزة قدامه ملف فيه تفاصيل المبالغ اللي بدأ يسددها حسب الاتفاق اللي عمله مع مراد.
دخل يونس الصالة، وبص للأوراق اللي قدامه.
يونس: لسه بتراجع الحسابات؟
يوسف: أيوه، كنت بتأكد إن كل حاجة متسجلة صح.
يونس قعد قصاده.
يونس: كويس إنك بدأت تلتزم بالاتفاق.
يوسف قفل اللابتوب وبصله.
يوسف: مفيش اختيار تاني يا يونس، أنا غلطت ولازم أصلح اللي أقدر عليه.
يونس: المهم متزهقش في النص، الموضوع محتاج وقت ومجهود.
يوسف: عارف، وعشان كده بحاول أركز في شغلي وأظبط حياتي من جديد.
يونس سكت شوية، وبعدها سأله:
يونس: طب وليلى؟ لسه بتفكر فيها؟
يوسف نزل عينه للحظة، وبعدها رد بهدوء.
يوسف: أوقات كتير.
يونس: ولسه نفسك ترجع تكلمها؟
يوسف: لأ... أنا كان نفسي أقدر أرجع بالوقت وأمنع كل اللي حصل، بس ده مستحيل. أنا عارف إني خسرتها، ومش من حقي أطلب منها إنها تسمعني أو تديني فرصة تانية.
يونس: كويس إنك فهمت ده أخيرًا.
يوسف: أنا مش عارف إذا كنت هقدر أنسى اللي حصل ولا لأ، بس على الأقل مش عايز أفضل واقف عند نفس الغلطة طول عمري.
يونس هز راسه بتفهم.
يونس: يبقى ابدأ من هنا، وخلي أفعالك تثبت إنك اتغيرت، مش كلامك.
يوسف: ده اللي بحاول أعمله.
بعد شوية...
دخلت صابرين الصالة، ولما شافتهم قاعدين سألت:
صابرين: بتتكلموا في إيه؟
يونس: ولا حاجة يا ماما، كنت بطمن على الأستاذ يوسف وأشوف أخباره.
صابرين ابتسمت: ربنا يصلح حالكم يا ولاد.
يوسف بص لأمه وقال:
يوسف: ادعيلي يا ماما.
صابرين: ربنا يهديك ويصلح حالك يا حبيبي، وتشوف أيام أحسن.
يوسف ابتسم ابتسامة بسيطة، وقام ياخد اللابتوب بتاعه.
يوسف: أنا هدخل أكمل شغلي.
دخل أوضته، وفضلت صابرين باصة وراه.
يونس: متقلقيش يا ماما، هو بدأ يفوق لنفسه.
صابرين: يا رب يا يونس، نفسي أشوفه مستقر ومرتاح، والأهم إنه ميبقاش سبب في وجع حد تاني.
يونس: إن شاء الله.

كانت صابرين قاعدة في الصالة بتتكلم مع يونس، ويوسف كان في أوضته. رن تليفون صابرين، ولما بصت للشاشة لقت اسم سارة.
صابرين بابتسامة: أهو سارة، دي بقالها كتير مسألتش عليا.
ردت على المكالمة.
صابرين: أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟
سارة بفرحة: إزيك يا ماما،وحشتيني.
صابرين: وانتي كمان يا حبيبتي، أخبارك إيه؟ وعلي عامل إيه؟
سارة: الحمد لله، إحنا كويسين، بس أنا عندي ليكي خبر حلو.
صابرين: خير يا حبيبتي، قولي.
سارة: أنا حامل يا ماماااا
صابرين سكتت لحظة من المفاجأة، وبعدها علت زغروطة منها وهي بتضحك.
صابرين: يا ألف نهار أبيض! ألف مبروك يا حبيبتي! ربنا يتمملك على خير يا رب!
سارة ضحكت: الله يبارك فيكي يا ماما
يونس بص لصابرين باستغراب وهو بيحاول يعرف إيه اللي حصل.
صابرين: طب وعلي؟ فرحان ولا إيه؟
سارة: ده مش مبطل كلام من ساعة ما عرف!
صابرين ضحكت: ربنا يفرح قلبكم يا حبيبتي، ويقومك بالسلامة، ويارب أشوفه وأشيله بين إيديا.
سارة: إن شاء الله يا ماما، وإحنا مستنيينك
صابرين: هاجيلكوا قريب بإذن الله
سارة: و عندي خبر كمان
صابرين : خير يارب فرحيني
ساره : حددوا فرح ليلى
صابرين : الله اكبر ، ربنا يتمم على خير يارب
قفلت صابرين المكالمة ولسه الابتسامة على وشها.
يونس: في إيه يا ماما؟ إيه الخبر اللي خلاكي تزغرطي كده؟
صابرين بفرحة: سارة حامل يا يونس! ، وحددوا فرح ليلى
يونس ابتسم: بجد؟! ألف مبروك، ربنا يتمملهم على خير.
صابرين: يا رب يا ابني، فرحتلهم من قلبي
في اللحظة دي خرج يوسف من أوضته، وبص لهم.
يوسف: خير يا جماعة؟ في إيه؟
يونس: سارة حامل  
يوسف ابتسم: ما شاء الله، ألف مبروك، ربنا يتمملهم على خير.
يونس : و حددوا فرح ليلى
صابرين ب حده: يونس!!
يونس : لازم يبقى عارف
يوسف حاول يتمالك نفسه : ربنا يتمملها على خير
صابرين: عقبالك يارب و تشوف أيام حلوة يا ابني.
يوسف هز راسه بابتسامة بسيطة: يا رب يا ماما.
===================================
في بيت صابرين...

صابرين كانت قاعدة في الصالة، ويوسف دخل بعد ما رجع من مشواره.
صابرين: عملت إيه يا يوسف؟
يوسف: الحمد لله يا أمي، سددت آخر مبلغ، وخدت الإيصال كمان.
صابرين: الحمد لله يا حبيبي، كده تكون خلصت كل حاجة؟
يوسف: أيوه، مفيش أي حاجة تانية. وكنت ناوي أروح ل حج مراد  النهارده وأبلغه بنفسي إن الموضوع اتقفل.
صابرين: روح يا ابني، واعتذرله كمان مرة. الراجل ده كان ممكن يتصرف بطريقة تانية خالص، بس هو اختار يحل الموضوع بالعقل.
يوسف: عارف يا أمي، وعشان كده مش عايز الموضوع يفضل معلق. أنا غلطت في حق ناس كتير، وأقل حاجة أعملها إني أرجع كل حق لصاحبه.
صابرين: ربنا يصلح حالك يا ابني ويهديك للطريق الصح.
يوسف: يارب.
قام يوسف خد مفاتيحه وخرج، وبعد شوية وصل بيت مراد وخبط على الباب.
مراد فتح، وأول ما شافه رحب بيه.
مراد: أهلًا ، اتفضل.
يوسف: مساء الخير يا عمي.
مراد: مساء النور، اتفضل.
دخل يوسف وقعد قصاده.
يوسف: أنا حبيت أجيلك بنفسي عشان أبلغ حضرتك إني سددت آخر مبلغ، وكده كل حاجة بقت زي ما اتفقنا، ومفيش أي حاجة تانية.
مراد: الحمد لله يا يوسف، ربنا يسهلك أمورك.
يوسف: وكنت عايز أعتذر لحضرتك مرة أخيرة عن كل اللي حصل. أنا عارف إني غلطت، وعارف إن حضرتك اتضررت من اللي حصل بسببي،  وليلى ؛ومهما اعتذرت مش هقدر أغير حاجة.
مراد: بص يا يوسف، أنا مش عايزك تفضل واقف عند اللي فات طول عمرك، المهم إنك تكون اتعلمت من اللي حصل. واللي كان لينا عندك رجع، وربنا يوفقك في اللي جاي.
يوسف: ربنا يكرمك يا عمي، وشكرًا إن حضرتك تعاملت معايا بالشكل ده رغم كل حاجة.
مراد: ربنا يهديك يا ابني.
يوسف قام سلم عليه واستأذن، ومراد رجع قعد مكانه بعد ما قفل الباب.
================================

«بعد ٤شهور»

زين كان واقف في مكتبه، مسك تليفونه واتصل بعلي.
علي: أيوه يا زين، عامل إيه؟
زين: الحمد لله، كنت عايز أطلب منك طلب.
علي: قول يا عم، خير؟
زين: عايزك إنت وسارة وتمارا تيجوا معايا مشوار، وتجيبوا ليلى معاكم.
علي: مشوار إيه؟
زين: هتعرف لما تيجوا، بس خليها فاكرة إنكم خارجين كلكم مع بعض، متقولولهاش إحنا رايحين فين.
علي: إنت عامل مفاجأة ولا إيه؟
زين: ممكن تقول كده، المهم تيجوا.
علي: خلاص، اتفقنا. هكلمهم وأظبط الدنيا.
زين: وأنا هستناكم. اول ما تقرب هبعتلك اللوكيشن
قفل زين المكالمة، وبعتله رسالة بعنوان المكان.
==========
بعد شوية...
ليلى كانت قاعدة مع سارة وتمارا، وعلي دخل عليهم.
علي: يلا يا جماعة، البسوا عشان خارجين.
ليلى: خارجين فين؟
علي: هنخرج كلنا شوية، نغير جو.
تمارا: طب حلو، أنا هقوم أجهز.
سارة: وأنا جاهزة أصلًا.
ليلى: طب استنوني أغير هدومي.
بعد شوية نزلوا وركبوا العربية، وعلي كان سايق.
ليلى: هو إحنا رايحين فين يا علي؟
علي: هنخرج يا ليلى، مش لازم تعرفي كل التفاصيل.
ليلى: ماشي يا سيدي، بس أنا حاسة إن فيه حاجة.
سارة: سيبيه بقى يا ليلى، خلينا نستمتع بالخروجة.
بعد وقت وصلوا قدام عمارة، علي ركن العربية ونزلوا.
ليلى بصت للمكان باستغراب.
ليلى: إحنا جايين هنا ليه؟
علي: اطلعي بس وهتعرفي.
طلعوا كلهم، وعلي وقف قدام باب شقة وخبط. بعد لحظات الباب اتفتح، وكان زين واقف.
ليلى بصتله باستغراب وابتسمت.
ليلى: زين؟ إنت هنا؟
زين: أهلًا يا جماعة، اتفضلوا.
ليلى دخلت وهي بتبص حواليها، وزين وقف جنبها.
زين: إيه رأيك؟
ليلى: ايه رايي في ايه
زين : في شقتنا
ليلى فضلت ساكتة لحظة، وهي بتبص على تفاصيل الشقة.
الألوان الهادية، الأثاث البسيط، ترتيب المكان، والركن اللي جنب الشباك اللي فيه مكتبة صغيرة، زي ما كانت دايمًا بتحكي إنها نفسها يكون عندها.
ليلى قربت من المكتبة ولمست الكتب اللي عليها.
ليلى: إنت فاكر إني كنت بقولك نفسي يبقى عندي ركن زي ده؟
زين: طبعًا فاكر.
ليلى: وحتى الألوان... أنا كنت بقولك إني بحب الألوان الهادية دي.
زين: عشان كده اخترتها.
ليلى بصتله بابتسامة واسعة.
ليلى: الشقة جميلة أوي يا زين.
زين: لسه ما شفتيش باقيها.
بدأ يوريها باقي الغرف، وهي كل شوية تقف عند تفصيلة تعجبها، لحد ما دخلوا المطبخ.
ليلى: هو إنت عملت كل ده لوحدك؟
زين: تقريبًا، كان فيه حاجات استشرت فيها ناس، بس أغلب الاختيارات أنا اللي عملتها.
ليلى: طب ما كنت تقوللي، كان نفسي أكون معاك في اختيار الحاجات دي و اساعدك
زين: كنت عايز أفاجئك.
ليلى: احلى مفاجاه والله
زين:  ايه رأيك
ليلى: هي فعلًا حلوة أوي، وكل تفصيلة فيها فكرتني بحاجة كنت حكيتلك عنها.
زين ابتسم: يعني كده عجباكي؟
ليلى: جدًا، بس لسه ليا شوية تعديلات.
زين: تعديلات إيه بس؟ أنا لسه مخلصها!
ليلى ضحكت: متقلقش، حاجات بسيطة.
زين: طب المكتبة دي مفيهاش تعديلات.
ليلى: لا، دي خط أحمر.
زين: أخيرًا اتفقنا على حاجة.
من الصالة كان صوت علي:
علي: يا جماعة، هو إحنا هنفضل واقفين لوحدنا هنا ولا إيه؟
زين: جايين يا علي.
ليلى بصت لزين وقالت:
ليلى: شكرًا بجد.
زين: متشكرنيش، ده بيتك، و حقك ، انا مش عامل حاجه يعني
تمارا : ايوااا يا عم الله يسهله
ساره : اوعااا الدلع بقى
علي بتريقه: اوعا النبر بقى
ليلى ابتسمت، ورجعت بصت للشقة مرة تانية، وهي مش مصدقة إن المكان اللي كانت بتحلم بيه بقى قدامها.
=============================

بعد ٤ شهور و قبل الفرح ب ايام

في الأتيليه

ليلى كانت واقفة قدام المراية، وهند وسارة وتمارا قاعدين بيتفرجوا عليها وهي بتجرب فستان.
هند: ما شاء الله يا حبيبتي، جميل أوي.
سارة: حلو، بس أنا عايزة أشوف اللي بعده برضه.
ليلى: هو أنا هفضل أغير طول اليوم؟
تمارا: أيوه طبعًا، لحد ما نلاقي أحلى فستان.
ليلى: أنا حاسة إنكم بتختاروا الفستان لنفسكم مش ليا.
هند: يا بنتي إحنا عايزينك تكوني مبسوطة، ومش هنستعجل في الاختيار.
ليلى بصت لنفسها في المراية، وبعدها قالت:
ليلى: هو حلو، بس حاسة إنه مش مريحني أوي.
سارة: خلاص نجرب غيره.
في اللحظة دي تليفون ليلى رن، وكان زين.
ليلى: أيوه يا زين.
زين: إيه الأخبار؟ خلصتوا ولا لسه؟
ليلى: لسه، بنجرب كذا فستان.
زين: طب اخترتي واحد؟
ليلى: لسه، ومش عارفة أقرر.
زين : انا كمان مش عارف اختار حاجه
ليلى : ده يا بختك كل حاجه عندك شبه بعض مفيش حيره زيي
زين: طب ابعتيلي صورة أشوف.
ليلى: لا طبعًا، مش هتشوف الفستان قبل الفرح.
زين: طب أنا بس عايز أساعدك.
ليلى: تساعدني إزاي؟ هتختارلي الفستان كمان؟
زين: ما هو أنا اللي هتجوزك في الآخر، مش من حقي أقول رأيي؟
ليلى: من حقك طبعًا، بس بعد الفرح بقى.
زين: طب خلاص، براحتك. بس متختاريش حاجة تقيلة تتعبي فيها طول اليوم.
ليلى: حاضر يا سيدي، هراعي نصيحتك.
زين: طب خدي بالك من نفسك، ومتتأخريش في الأتيليه كتير.
ليلى: حاضر، سلام.
قفلت المكالمة، وسارة بصتلها بابتسامة.
سارة: هو كان عايز يشوف الفستان فعلًا
ليلى: أيوه، ومصمم كمان.
تمارا: طب ما هو من حقه يتحمس، ده فرحه هو كمان.
ليلى: أنا عارفة، بس عايزة يشوفه يوم الفرح.
هند: ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي.
بعد شوية جربت ليلى فستان تاني، وأول ما خرجت من غرفة القياس، سارة قامت من مكانها.
سارة: استني! ده حلو أوي.
تمارا: أيوه، ده أحلى واحد لحد دلوقتي.
ليلى بصت لنفسها في المراية، وابتسمت.
ليلى: أنا كمان حبيته.
هند قربت منها وعدلت الطرحة على كتفها.
هند: خلاص يا حبيبتي، لو مرتاحة فيه يبقى هو ده.
-------------------------------------------------
يوم الفرح...
القاعة كانت متزينة، والناس بدأت توصل، والعيلتين كانوا موجودين.
مراد كان واقف مع هند، وعلي جنب سارة اللي كان واضح عليها إنها قربت تولد، وتمارا بتتحرك بين الناس.
زين كان واقف مستني ليلى، وكل شوية يبص ناحية الباب.
علي قرب منه.
علي: إيه يا عريس؟ مالك متوتر كده؟
زين: مش متوتر، مستنيها بس.
علي: ما هي جاية، اهدى شوية.
زين: إنت مش هتسيبني في حالي النهارده؟
علي: لا طبعًا، دي فرصتي الأخيرة قبل ما تبقى رسميًا مراتك وتاخدك مني.
زين ضحك، وبعد لحظات ظهرت ليلى داخلة مع والدها.
زين أول ما شافها ابتسم، وفضل باصص عليها لحد ما وصلتله.
« لابسه فستان ابيض واسع ، مطرز، ميكب هادي بارز ملامحها
مراد سلم إيدها لزين وقاله:
مراد: خلي بالك منها يا زين.
زين: في عيني يا عمي.
مراد ابتسم طبطب على كتفه، وبعدها سابهم.
زين بص لليلى.
زين: أخيرًا.
ليلى: إيه؟ كنت مستعجل؟
زين: اوي اوي
زين: شكلك زي القمر
ليلى ابتسمت، ومد إيده ليها.
زين: جاهزة؟
ليلى: جاهزة.
بدأت الأغاني، والناس اتلمت حواليهم، والفرحة كانت باينة على وشوش الكل.
علي كان جنب سارة، وكل شوية يطلب منها تقعد ترتاح.
سارة: يا علي أنا كويسه متقلقش
علي: أنا مش قلقان، أنا بس مش عايزك تتعبي بالكرنبه اللي ف بطنك دي
سارة: طب روح ارقص بدل ما أنت واقف جنبي كده.
علي:  وانا اللي فكرتك زوجه صالحه و هتقوليلي شوفلك عروسه
ساره :ده بعينك يا حبيبي
على الجانب الآخر ......
يونس : شكلك زي القمر النهارده
تمارا : النهارده؟
يونس : وكل يوم والله بس قصدي انك شبه الاميرات بالفستان ده
تمارا ابتسمت : شكرا
صابرين : متعاكسش البت قدامي يا واد
يونس بضحك: حاضر يا ماما

ليلى وزين كانوا بيرقصوا وسط أصحابهم وأهلهم، وفي لحظة زين قرب منها وقال:
زين: مبسوطة؟
ليلى: أوي.
زين: وانا هعمل اي حاجه عشان تفضلي مبسوطه ، ربنا يخليكي ليا
ليلى ابتسمت: ويخليك ليا
======================
بعد الفرح...
ليلى وزين وصلوا البيت بعد يوم طويل، وليلى أول ما دخلت خلعت الجزمه وقعدت على الكنبة
ليلى: أنا مش قادرة، رجلي وجعتني من كتر الوقفة.
زين ضحك: ما انتي مقعدتيش ، قعدتي تتنططي كتير
ليلى : مش فرحي ، هو الفرح بيبقى كام مره
زين : على رأيك ، هدخل اخد دش بقى لحد ما تغيري
لسه هيتحرك، تليفونه رن. كان علي
زين: أيوه يا علي ، انا عارف انك مش هتسكت غير اما تعكنن عليا
علي بصوت قلقان:  ساره تعبانه اوي
زين وقف مكانه.
زين: مالها؟ حصل إيه؟
علي: شكلها بتولد، وأنا هوديها المستشفى دلوقتي.
زين: طب طمني أول ما توصل، وإحنا جايين لكم.
قفل زين وبص لليلى.
ليلى: في إيه؟
زين: سارة تعبت، وعلي بيقول إنها ممكن تكون بتولد.
ليلى قامت بسرعة.
ليلى: طب يلا بينا، لازم نروح لهم.
زين: مش كنتي لسه تعبانة من اليوم كله.
ليلى: مش مهم، يلا بسرعه
زين : هتنزلي كده؟
ليلى: يا نهار ابيض ، استنى هروح أغير
أخدوا مفاتيحهم ونزلوا بسرعة.
----------
في المستشفى...
علي كان واقف قدام اوضة العمليات، بيتحرك رايح جاي، وكل شوية يبص ناحية الباب.
ليلى قربت منه.
ليلى: طمني يا علي، سارة عاملة إيه؟
علي: لسه ف العمليات وأنا مستني أعرف.
زين: إن شاء الله خير، اهدى بس.
هند : انتوا جيتوا ليه ، هو انتوا لحقتوا روحتوا
ليلى : عايزانا نسيبهم يعني يا ماما
زين : صلوا على النبي يا جماعه  ،و اهدى يا علي
علي: والله مش عارف أهدى، دي من ساعة ما تعبِت وأنا مش عارف أفكر.
ليلى: ربنا يقومها بالسلامة، متقلقش.
بعد وقت، خرج الدكتور وابتسم
الدكتور: ألف مبروك، ربنا يبارك لكم في المولود.
علي وقف مكانه لحظة، وبعدها ابتسم.
علي: الحمد لله، الحمد لله.
ليلى حضنته.
ليلى: مبروك يا علي!
زين: ألف مبروك
علي: الله يبارك فيكم.
بعد شوية دخلوا يشوفوا سارة، كانت تعبانة لكن ابتسامتها واضحة.
ليلى قربت منها
ليلى: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
سارة: الله يسلمك يا ليلى.
علي قرب من السرير وبص للمولود.
علي: شوفوا بقى، طلع شبه مين؟
سارة: هو لسه ما فتحش عينه، إنت عرفت منين؟
ليلى ضحكت: شبهك انتي  طبعًا.
علي: لا، ده واخد مني كل حاجة.
زين : عاجبك كده يا ساره الليله اللي بوظتوها دي
ساره : علي السبب
زين : ليك روقه يا علي
صابرين : الحمد لله انها قامت بالسلامه
تمارا : هنسميه ايه
يونس :  يونس طبعا على اسم خاله
تمارا : يونس ايه يا اهبل انت ، احنا ناقصين نفس الفصيله دي  تتكرر تاني
ليلى ضحكت : بس يا جماعه امه اللي تسميه
ساره : هسميه مراد
ليلى: ايوااا بقى دي عايزه تاخد قلب بابا يا جماعه
مراد : ربنا يكرمك يا بنتي
ساره همست ل امها : هو يوسف مجاش يبص عليا ليه
صابرين : عشان زين و ليلى ميضايقوش من وجوده ، هيجيلك اول ما تروحي البيت
-------------------------------------------
يوم السبوع...
البيت كان مليان أهل وأصحاب، والبلالين في كل مكان، والكل مبسوط بالمولود الجديد.
ليلى كانت شايلة الطفل وبتلعب معاه، وزين واقف جنبها.
زين: هاتيه شوية، انتي شايلاله من ساعة ما وصلنا.
ليلى: استنى بس، أنا لسه ما شبعتش منه.
زين: طب وأنا؟
ليلى ضحكت: إنت كبير وتستحمل.
علي من بعيد: يا ابني سيبها مش هتعرف تاخده منها
ليلى : ايوا انا عمتو
علي: عمتو إيه بس، دي من ساعة ما جت وهي مش سايباه.
في وسط اللمة، يونس قرب من مراد.
يونس: عمي مراد، ممكن أتكلم مع حضرتك دقيقة؟
مراد: خير يا يونس، تعالى.
راحوا ناحية هادية بعيد عن دوشة الناس.
يونس: أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع من فترة، بس كنت مستني الوقت المناسب.
مراد: اتفضل يا ابني.
يونس: أنا جاي أطلب إيد تمارا، وعايز الموضوع يبقى رسمي. لو حضرتك موافق، أحب أجيب أهلي ونتكلم.
مراد ابتسم وبصله.
مراد: تمارا بنتي، وإنت عارف إن رأيها مهم عندي قبل أي حاجة. هنتكلم معاها، ولو هي موافقة يبقى أهلًا بيك.
يونس: أكيد يا عمي، وده حقها.
مراد: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
يونس ابتسم، ورجعوا وسط الناس.
======================
بعد فترة...
البيت كان مليان دوشة وحركة، وليلى قاعدة وسط العيال بتحاول تلم اللعب اللي في كل مكان.
مسك: ماما، هو خد اللعبة بتاعتي!
ليلى: طب قوليله يا حبيبتي يرجعهالك.
يزن: لا، دي بتاعتي أنا!
ليلى: يا حبايبي، طب استنوا واحد واحد، كل واحد هياخد لعبته.
زين كان واقف عند الراوتر، بيبص فيه وبيحاول يشغله.
زين: ليلى، هو النت عندنا فاصل؟
ليلى: معرفش يا حبيبي، جرب تفصل الراوتر وتشغله تاني.
زين: عملت كده، ولسه مفيش نت.
في اللحظة دي مراد دخل وقعد على الكنبة.
مراد: هو النت عندكم مش شغال؟
زين: أيوه يا عمي، الراوتر مش راضي يشتغل.
مراد: طب ما تشوفوا المشكلة فين، أنا كمان النت عندي مش شغال.
ليلى بصتلهم وضحكت.
ليلى: هو إنتوا الاتنين مش لاقيين حاجة تعملوها غير الراوتر؟
زين: يا ستي أنا محتاج النت في الشغل.
مراد: وأنا كنت عايز أشوف الأخبار.
ليلى: طب ادوني دقيقة بس لما أخلص مع العيال وأشوفهولكم.
زين: ما انتي كنتي شغالة في خدمة العملاء، المفروض تحلي المشكلة بسرعة.
ليلى بصتله بابتسامة.
ليلى: حاضر يا فندم، بس برجاء الانتظار لحين الانتهاء من خدمة العملاء الصغار.
مراد ضحك، وزين ابتسم.
زين: طب بسرعة يا أستاذة ليلى، العميل مستعجل.
ليلى: حاضر يا فندم، شكرًا لاتصالك بخدمة العملاء.
زين: طب مفيش تعويض عن انقطاع الخدمة؟
ليلى ضحكت: على حسب مدة العطل يا فندم.
وفي اللحظة دي يزن ناداها من الأوضة.
الطفل: مامااا!
ليلى بصت ناحية الصوت، وبعدها رجعت بصت لزين.
ليلى: عن إذنك يا فندم، عندي مكالمة تانية.
زين ضحك، ومراد هز راسه وهو مبتسم.
زين: شكلنا هنستنى كتير النهارده.
ليلى من بعيد:  أنا جاية! 

« الحياه بقت ف عيني حلوه اوي من ساعة ما عرفت زين ، و لما عرفت قيمة نفسي ، اني مش لازم ابذل مجهود عشان حد ، انا اللي يُبذٓل عشاني كل المجهود ويتمشي عشاني بلاد كمان »
‏افتكري دايمًا إنك بنت
‏ماينفعش تبذلي مجهود عشان راجل،
‏انتِ اللي لازم يتبذل ويتحاول عشانك،
‏وما تاخديش دور غير دورك الحقيقي كبنت.
مش كل نهاية معناها خسارة، ومش كل بداية جديدة لازم تكون مع شخص جديد؛ ساعات البداية الحقيقية بتكون لما تعرف قيمة نفسك، وتفهم إنك تستحق الحب والاحترام من غير ما تتنازل عن نفسك عشان تحصل عليهم.

تمت... بس أثر الحكاية بيفضل.»»💗🥹

الرواية الكاملة من هناااااااا


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع