قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (11)
في هذه الفتره كانت ليلى تحاول ان تستميل وائل نحوها ولا تدع أي فرصه لعبير كي تاخذه منها سواء في الفراش او غيره ... كانت تصغي لاحاديث البنات في الجامعه باهتمام وتحاول ان تأخذ ما يناسبها وتترك مالا يناسبها واكتشفت ان اختيار الرجل لزوجته الملابس الداخليه امر بديهي وعادي عند صديقاتها الا هي التي كانت تخجل من ذلك وتعتبره عيب ...
وضعت لنفسها خطه للاهتمام بالنفس ,, كانت تذهب للصالون بانتظام كل 10 ايام ,, بالاضافه الى اهتمامها المنزلي ببشرتها وشعرها ....
ذات يوم قالت لزوجها : حبيبتي ممكن نطلع الليله ؟؟ اجابها بالنفي لانه سيكون مشغول الا نها اخذت وعد منه بدلع ان يخرجا مع بعضهما في الليله التاليه ,, كان لها ما ارادت وقصدا احدى المجمعات , اثناء تجولهما في المجمع التجاري طلبت منه الدخول معها لاحدى محلات الملابس الداخليه التي كانت تخجل منها في السابق ولكن البكيني الذي رأته في الدرج غير كل مفاهيمها وساعدها على التحول السريع في هذه الناحيه ,, دخل معها واختار لها على ذوقه وبالطبع دفع قيمه المشتريات بعد ذلك ,,
بعدها دخلت معه الى محل للعطور والكريمات ,, وطلبت منه ان يختار لها بعض الروائح التي تعجبه ,, عادت الى البيت بحصيلتها الجديده من الملابس والعطور ,, وقبل ان ينام لبست له احد الاطقم التي اشتراها على ذوقه ووضعت عطر من العطور ,, كان سعيدا جدا بها وبوزنها الجديد حتى انه قال لها : يكفيك نزولا في الوزن جسمك هكذا يعجبني جدا ......طبعا ثقفت نفسها جنسيا جيدا من خلال الكتب او الانترنت او حتى احاديث صديقاتها ,, في البدايه كانت تستنكر كل شئ ولكنها حينما تطبق وترى المفعول وسعاده زوجها كانت تتشجع وتقدم على المزيد ...
بعد ان انتهيا قدمت له كوب عصير برتقال بارد وخاطبته قائله : حبيبي ممكن نسافر نغير جو ؟؟
وعدها بالتفكير في الموضوع ..
كانت ليلى منشغله بحياتها الجديده في الدراسه الجامعيه والصديقات والنادي الرياضي ,, حتى انها قل تواجدها في البيت عن السابق وكان زوجها قلقا من هذا التغير في السابق حينما يعود كان يراها امامه والان اما ان تكون مع صديقاتها او في النادي او في بيت والدها ,,,ذات يوم استأذنته بالذهاب مع اسرتها الى الشاليه , وافق هو وكانت رحلتها لمده 3 ايام ,, كان الشاليه في منطقه لا يغطيها استقبال الهاتف النقال ,, لم تكلمه طوال هذه الايام وكانت منشغله عنه وبالمقابل كان هو مشغول البال وكلما اتصل له كان هاتفها مغلق ,, حتى انه اتصل في اخيها الكبير الذي لم يذهب معهم واخذ ارقام كل العائله وكلما كان يتصل لا يجد احدا وفي النهايه اخذ عنوان الشاليه وقصده وتفاجأت ليلى من قدومه واخبرها انه خاف عليها واصابه القلق وطلب منها ان تعود معه الا انها رفضت وقالت انها مستمعه بوقتها في البحر مع الاهل ,,, الحت عليه والدتها الطيبه بتناول الغداء معهم ووافق تحت اصرار الاهل ,, بعد الغداء دخلت ليلى لاحدى الغرف كي تقوم بتنويم ابنتها ,, في هذا الوقت اراد وائل ان يغادر وقصد الغرفه كي يسلم عليها ,, جلس معها قليلا وفجأه قالت له : يالله روح ابي ابدل ملابسي ,, قال لها وما المانع انا زوجك ,, كانت الغرفه منيره لانها تطل على البحر والشمس ساطعه بها ,, تذكرت ايام غفلتها حينما كانت تحرمه من رؤيه جسمها في النور وقامت وبدلت ملابسها بكل دلع امامه في ضوء الشمس بالطبع تعلمن ما حصل بعدها ويقضي اليوم بطوله معها ...
بعد ان انتهت الرحله كانت مشغوله بامتحاناتها وكانت منهمكه في الدراسه كي تحصل على مجموع قوي ولا تترك لوائل فرصه لمنعها من الجامعه ... بعد انتهاء الامتحانات طلب منها ان يخرج معها للعشاء الا انها رفضت بكل لطف وقالت له انها ستقوم بعمل حفله مع صديقاتها بمناسبه انتهاء الامتحانات هذه الليله ووعدت بالخروج معه يوم اخر ...في الليل ذهبت الى بيت صديقتها وكانت في ابهى حله ترتدي فستان قصير مرتب وجميل لونه ازرق سماوي ,,ابدى اعجابه بها وبالفستان وبذوقها ,,, وصلها لبيت صديقتها وكان كل ساعه يتصل بها وهي لا ترد لانها مشغوله بالحفله مع صديقاتها ,في الاخير اتصلت به في وقت متأخر كي ياتي لياخذها .... عادت معه في السياره وهي سعيده وعلى غير عادتها السابقه لم تحكي له ما جرى او ماحدث ,, حتى انه كان يسالها وتجيبه باجابات قصيره ....
في اليوم التالي كانت تخطط لدعوه صديقاتها في شقتها و فجأه رن هاتفها وكان المتصل احمد ,,, كان يحمل اخبارا ومفاجاّت ....اتصل احمد بليلى وكان يحمل اخبار لاخته ,, اخبرها انه اكتشف ان عبير تخرج مع وائل وشخص اخر غير وائل ,, طلبت منه ليلى ان يلتقط لها صورا مع هذا الشخص ومع وائل ... وان يحاول ان يبحث عن عنوان الشخص الاخر واسمه او أي شئ يتعلق به ... خاف اخوها كثيرا من تفكيرها الا انه وافق لانه سيخلص اخته من عشيقه زوجها التي ربما تصبح ضرتها ...
كانت ليلى تشعر انها تكره وائل في هذه اللحظه وارادت في لحظه ضعف ان تهدم كل ما بنته وتعود كما كانت الا انها فرشت سجاده الصلاه واخذت تدعو الله وهي باكيه ,, فاذا كانت عبير قد استعانت بالشيطان لاستماله
وائل نحوها بالحرام ,, ليلى قد استعانت بالله اقوى الاقوياء كي يرجع لها زوجها حلالها ...
كانت ليلى تلتزم بالاستغفار يوميا بعد كل صلاه وهذا من اهم الامور التي ساعدتها على الثبات في التغيير وتغير زوجها معها ... فانتن تعلمن اثر الاستغفار يقلب القلوب ويقضي الحاجات ويفرج الهموم ( استغفر الله العلي العظيم )..
اخذت تخطط لدعوه صديقاتها عندها في الشقه وكتبت قائمه من المشتريات التي تحتاجها والمأكولات ,, خبرت صديقاتها بموعد الدعوه واعطت زوجها الورقه بكل حب وقالت له : حبيبتي ممكن تشتري لي اياهم عشان اشرفك ويا الضيوف ؟؟؟ ويشوفون كرمك وسخائك على زوجتك وضيوفك ؟؟؟؟ وافق حينما سمع عبارات المدح ....
في اليوم التالي جاءت صديقاتها وجلسن معها فتره طويله ,,..
قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات (12)
عبير موجوده ولكنها كانت تلاحظ تغير وائل معها قليلا فهو يتعذر احيانا ببعض الاعذار التي لا تصدقها بحدسها الانثوي وكانت هي ايضا تستخدم اساليبها الخبيثه في سرقته من زوجته .. كانت تتعمد ان تتصل به اثناء تواجده مع زوجته وفي الوقت الذي تكون متأكده انه جالس به مع زوجته وتطلب رؤيته ,,,
مره من المرات كانت ليلى جالسه مع وائل فاخذت راسه بكل حنان الى حضنها واخذت تلعب بخصلات شعره وفجأه اتصلت عبير ,, رد عليها وائل ومثل انه يكلم احد اصدقاءه ,, وختم المكالمه قائله اوكي اوكي بعد ساعه اشوفك,,, استنتجت ليلى انه سيقابل عبير بعد ساعه ,, استأذنته لخمس دقائق دخلت لغرفه النوم انتبهت له وهو يقوم بحركه سريعه حيث اقفل هاتفه النقال ووضعه في جيبه هذا الامر زادها راحه وشجعها على ,,, كانت تتغنج وتتدلع راقصه امامه تاره ترفع شعرها بدلع وتاره تغمز له بعينيها ,, ,, وهذا يترتب عليه الغاء موعده مع عبير ( احسن ) زوجها كي تكسب وجوده بجانبها اطول وقت ممكن ولا يذهب لتلك الساقطه ,, قال وائل لليلىحبيبتي لازم نخلي البنت عند امك ونسافر كم يوم نغير جونا ....ردت عليه قائله : اذا سافرنا سترى امور كثيره لم تراها هنا ساجعلك في سعاده لم تعش بها قط ,, حمسه ردها لفكره السفر وصار يفكر في اخذ اجازه كي يسافرا بها ...
اليوم التالي عاد من العمل وهو يحمل التذاكر للسفر وكان موعد السفر بعد شهر ونصف لانه لم يحصل على اجازه الا في هذا الموعد ,,اخذت ليلى تحمد الله وتشكره على هذا التغيير في نفسها وزوجها ....
بعد ذلك اتصلت في احمد كي تتأكد مما حدث معه ,, اخبرها انه التقط لعبير بعض الصور برفقه وائل وبعض الصور برفقه الشاب الاخر الذي توصل الى اسمه وعمله ومكان اقامته وكل ما يتعلق به ... ابتسمت ليلى ابتسامه تفاؤل وحمدت الله وشكرته على هذه النعمه التي ستساعدها في القضاء على عبير ...
طلبت من اخوها طلب ربما يكون غريب قليلا ,, الا ان تنفيذ هذا الطلب يعد الخطوه قبل الاخيره في الخطه التي ستقضي على عبير ,,, طلبت من اخوها أي يسند الى أي شخص من اصحابه مهمه استدراج عبير وانشاء علاقه معها حتى لو كلفها الامر سنه من الانتظار ,, وعدها اخيها بتدبر الموضوع وعرض عليها ان يقوم هو بالامر الا انها رفضت بشده وحذرته لان هذا ربما يؤدي لمصادمات بينه وبين وائل لا تحمد عقباها ...
كانت ليلى تفكر وتجمع الافكار والحركات للسفر ,, قررت ان تكون سفره لا تنسى عند زوجها وانه ستنسيه عبير ووجه عبير الى الابد في هذه الرحله ركزت ليلى جهدها في هذه الفتره على ابعاد زوجها قدر الامكان عن عبير بحركاتها ودلالها ,, مره من المرات اتفق ان يخرج معها ليلا لشراء بعض حاجيات الطفله ,, بعد صلاه المغرب قال لها انه لن يستطيع الخروج معها لانه مرتبط بموعد مهم وسيؤجل ذلك للغد ,, فهمت ليلى ان الموعد المهم هو موعد مع عبير ,, دخلت الحمام واستحمت واخذت لها حمام دافئ كالاطفال استخدمت به كل منتجات شركه جونسون من شامبو وبلسم وجل استحمام ,, وقبل ان تنهي حمامها وضعت على جسمها قليلا من زيت الاطفال baby oil
ثم رشت على جسمها قليلا من الماء ,
, فكانت النتيجه ان جسمها اصبح طريا ولامعا وتجمعت قطرات الماء على جسمها بشكل مغري نتيجه الزيت,, بعد ذلك لفت جسمها بفوطتها البيضاء واسدلت شعرها الرطب ووضعته على وجهها بطريقه مغريه وخرجت من الحمام تفوح منها رائحه الاطفال ... كان هو يستعد للخروج ومثلت انها لم تنتبه لوجوده في الغرفه ,, جلست على الكرسي المقابل لطاوله الزينه واخذت تمشط شعرها المبلل ,, حينما انتبهت لوجوده خاطبته بدلع قائله : منو البيبي مالك ؟؟؟ اجابها :شهد ( طفلتهم ) ,, قالت له : مافي بيبي ثاني ؟؟؟ انتبه لقصدها وانها تقصد نفسها ,, اقترب منها واعطته المشط في يده وطلبت منه بدلع كطفله ان يمشط شعرها ,, اخذ يمشط شعرها الرطب الذي تفوح منه رائحه شامبو جونسون كان يشعر انها طفله حقيقيه امامه ,,كانت قطرات الماء تنزل من شعرها على جسدها الطري وعلى ظهرها واكتافها بفعل الزيت ,, كان ينظر الى الساعه ,, فحاولت ان تشغله : اريد بيبي مساج ....حينما احست انه سيتكلم ويتعذر باعذاره اعطته الكريم (......) وهكذا استطاعت ليلى ان تلغي موعده مع عبير بدلعها وانوثتها ... اخذت ليلى هاتفه وذهبت الى ضبط الرسائل وغيرت رقم مركز الخدمه كي لا يتمكن من ارسال أي رساله لعبير,,,,للاتصال بعبير,, وحتى لا تبقي له فرصه للخروج قالت له بدلع : حبيبي مشتهيه نروح نتعشى بيتزا وقبل ان ينطق قالت له وهي تراه بنظره دلع : تستاهل حبيبتك او لا؟؟؟؟ قال لها تستاهلين وخرجا مع بعضهما وتناولا العشاء مع بعض وخسرت عبير الموعد ( ياهوووووووو ) بالطبع كانت ليلى بجانب وائل ولم يتمكن بالاتصال بعشيقته لذلك كلما كان يحاول ان يرسل لها أي رساله يفشل ارسالها ......
في اليوم التالي بعد ان عاد زوجها من العمل كانت ليلى تقف في المطبخ وهي ترتدي قميص نوم قطن بيتي قصير جدا الى نصف الفخذ وعاري وبه رسمه طفوليه في الاسفل وشريطه فوشيه في الاعلى
,, وترفع شعرها بكليبس فوشي وتعمدت ان تنثر بعض الخصل يمينا ويسارا على وجهها ,, طل وائل عليها وكانت تقوم بتقطيع الفراوله , وحينما دخلت حضنته واخذت قطعه فراوله ادخلتها في فمه ,, سالها ماذا تفعلين : اجابت بدلع : كنت متملله وقلت اسوي تشيز كيك افرفش واستانس شوي ,, شرايك تساعدني ... قال لها انه لا يعرف أي شئ في امور المطبخ .. ردت عليه : انت من الان فصاعدا الشيف وائل وهي تضحك والبسته مريله الطبخ
وقالت له : يالله يا فراولتي الحلوه خلينا نقطع الفراوله ,,حينما كان وائل يخفق الكريمه كانت ليلى تحضنه من الخلفه وتقبله قبلات رقيقه في عنقه ... اعدا الكعكه مع بعضهما وجلسا ينتظران استوائها على طاوله المطبخ وفجأه قال وائل لها : انا اسف ,, ردت عليه : لماذا ؟؟؟ قال لها : على الفتره التي تركتك فيها انت وشهد ولم اسال عنكم ,, طأطأت
ليلى براسها وقالت له : فتره ومضت من حياتنا ,, اجابها : ليلى انتي كنتي غير والحين غير صرتي وحده ثانيه وانا مادري ايه اللىغيرك كانت تنظر له وتشعر بحلاوه الانجاز حينما تسمع كلماته , صمتت ومثلت انها متأثره لانه ذكرها بتلك الفتره ,,, اخذ يراضيها وهي تتمنع بدلع ,, في الاخير قال لها : شلون يرضى الحلو ؟؟؟ اجابته : اريد ان اذهب لكوفي شوب ,, قال لها : غالي والطلب رخيص الليله ساخذك اينما تريدين ... بعد ذلك جلسا مع بعضهما في الصاله يشاهدان برنامج وهما يتلذذان في التشيز كيك وبالطبع كانت ليلى تثني وتمدح على لذه طعم الكعكه وتقول لزوجها : حبيبي لولم تساعدني وتحط يدك الحلوه معاي بالمطبخ ماكانت الكيكه حلوه ,, انت طباخ ماهر ( طبعا مجامله ولكن كي يشعر بالسعاده ويساعدها في المرات القادمه )
لو عوزين الباقي تفاعلوا بكومنت ومتابعه للمدونه
البارت الثالث عشر والاخير من هنا
تعليقات
إرسال تعليق