حياه 🌸
الفصل التاسع 💙
صدمت حياه عندما رأت عمها واحست بخوف من وجوده فاقترب منها آدم وقال : اهدي متخافيش انا جمبك
مراد : اهلا ياحاج صابر
صابر : دي اخرتها ياحياه تسجني ابن عمك
آدم : انت مضايق من اللي حياه عملته طيب بالنسبه للي هو عمله عادي
صابر : هو عمره ماكان هياذيها هي كدابه زي امها
آدم بغضب : انا لحد دلوقتي محترم وجودك كلمه زياده هتزعل من رد فعلى
صابر موجها كلامه لحياه : لو متنازلتيش ياحياه هتندمي فاهمه يعني ايه هتندمي وده آخر كلام عندي
آدم بغضب : كلامك معايا انا حياه ملهاش دعوه
صابر : اوعي تفتكر اني هسمي عليكو تحب اعرفهم دلوقتي أن حياه مراتك وانت مخبي عليهم
مراد : بيتهيقلي ياحاج دي حاجه متستخباش احنا عارفين انهم اتجوزه والحاج الله يرحمه كان وكيلها احنا عيله وعارفين كل حاجه
صابر بغضب : حتى لو جوزها الأرض أرضها هي
حياه : انا كتبت كل حاجه باسم آدم وابنك اللي جاي تدافع عنه كان هيغتصبني
صابر : كدابه انتي اللي طول عمرك راميه نفسك عليه
آدم بغضب :اتفضل اطلع بره وابنك متقلقش هوصي عليه ميطلعش من الحجز بره
بكت حياه بشده مما فعله عمها ف اقتربت عاليا وقالت : متزعليش ياحياه احنا كلنا جمبك ومعاكي
اقترب آدم وقال : يلا عشان نسافر زي ما اتفقا
أحمد : آدم ممكن نتكلم في المكتب
ذهبو للمكتب فقال أحمد : بلاش تسافره لوحدكو يا آدم عمك شكله مش هيسكت
آدم : انت فاكر مش هعرف احمي حياه
أحمد : انا مقلتش كده بس خلينا مع بعض احسن يا آدم
دخل مراد وقال : أحمد عنده حق يا آدم خلينا مع بعض احسن
آدم : انا وعدتها هنسافر ومتخافوش هنبقي كويسين
بالحجز قام خالد بالاتصال برنا : لا انا مش بهددك انا يعرفك اني هجيب رجلك معايا مش هشيلها لوحدي
رنا : بطل غباء انا بره هتصرف واحرق قلبهم متخافش وبعدين انا مفيش إثبات عليا ولو فيه هطلع منها برده
خالد : وبالنسبه لحياه اللي شافتك هتكدبيها ازاي عموما هنشوف يا رنا انا عملت اللي عليا سلام
أغلق خالد الخط وقال : وربنا لاوريكو كلكو
وصل احد الضباط للقصر وسلم على آدم : ازيك يا بشمهندس آدم يارب تكون الانسه حياه بخير
آدم : الحمد لله بخير شكرا لحضرتك
الضابط : دلوقتي القضيه لبساه بس انا شاكك أن في حد ساعده وهو رافض يعترف عليه
آدم : عموما انا كل اللي يهمني انه اتقبض عليه وارتاحنا منه وشكرا لتعب حضرتك
الضابط : ده شغلي لو عرفته حاجه لازم تبلغوني بعد اذنكو
التفت آدم لحياه وقال : يلا هنتحرك دلوقتي
وصل آدم وحياه للشاليه وقال : ممكن تنسى بقى اي حاجه وحشه حصلت ونبدأ من جديد
حياه : انا مش عارفه ليه بيعمله معايا كده عملتلهم ايه
آدم : انا عارف ان حقك تبلغي عن رنا وبشكرك انك وافقتي متبلغيش احتراما لوالدها وحبي ليه
حياه : انا عشانك اعمل اي حاجه يا آدم متقولش كده
طيب يلا عشان قدامنا يوم طويل
ذهب أحمد لعيد ميلاد صديقه جاسر وجاءت إحدى صديقاته واسمها غاده : ليك وحشه كده مبتسالش خالص ينفع كده
أحمد : عادي بس مشغول شويه
غاده : طيب تعاله نرقص
كان سيرد عليها لكن عندما رآها صدم هل هي حقا ام يتوهم هل عادت من امريكا ومتى عادت ذهب إليها دون وعي منه
كانت تنظر إليه وتقول : لسه زي ما انت يا احمد متغيرتش بس الدقن محلياك اكتر
لاحظت اقترابه منها فذهبت لاصدقائها مدعيه عدم رأيته
عندما رآها الجميع سلم عليها وسمعت أحمد يقول : يارا
التفتت إليه : أحمد ازيك
أحمد : وصلتي امتى من امريكا
يارا : من يومين تقريبا عامل ايه
أحمد : الحمد لله كويس راجعه امتي
يارا : لسه مش عارفه ليه اضايقت من وجودي
أحمد : لا طبعا انتي عارفه يايارا اتمنى وجودك على طول
ابتسمت يارا لكلامته يا الله كم تشتاق إليه وكلامه وغزله لها
ذهبت غاده لجاسر وقالت بغضب : ممكن اعرف مين دي
جاسر : دي حبيبته كانو مرتبطين وبيحبه بعض وفجأه انفصله وهي سافرت أمريكا ومن ساعتها أحمد محبش تاني
بالساحل كانت حياه تحاول الهروب من آدم لأنه أجبرها على الاكل : والله يا آدم شبعت خلاص
آدم : المره دي بس هسيبك براحتك بس مفيش راحه تاني
ابتسمت حياه فقال : عايزك دايما بتضحكي
ظلت تنظر إليه بحب فقال : ايه عجبك شكلي ولا ايه
حياه بخجل : ابدا بس بحفظ شكلك كويس عشان لو بعدنا عن بعض أفضل فكراك
آدم : عمري ما اسيبك ياحياه فاهمه اوعي تفكري كده تاني
كان صابر بمكتب المحامي غاضبا : يعني ايه ملهاش حل اتصرف امال بتاخد الفلوس دي كلها ليه
المحامي : ياصابر بيه اهدي القضيه لبساه ده مقبوض عليه متلبس
صابر : اتصرف ابني لازم يخرج من السجن فاهم لازم يخرج
انتهى عيد الميلاد وذهبت يارا مع احمد
أحمد : وحشتيني اوي
نظرت له يارا بعتاب فقال : صدقيني يا يارا انا ندمان اني خنتك زمان وعرفت قيمتك كويس بس اديني فرصه
نزلت دمعه منها وقالت : انت وجعتني اوي يا احمد مكنتش متوقعه تعمل معايا كده
أحمد : انا ندمان والله اديني فرصه خليكي معايا متسيبنيش
يارا : بس انا سمعت عنك مغامرات ماصدقت طبعا
أحمد : ابدا والله محدش يقدر ياخد مكانك
يارا : متضغطش عليا يا احمد ممكن محتاجه اطمن الأول
أحمد : براحتك بس صدقيني مش هسمحلك تسيبيني تاني
بالسجن كان يتحدث خالد بالهاتف مع شخص : لا متقتلهوش عايزها طلقه خفيفه كده تخوف فاهم اوعي يموت والا هقتلك
وصل أحمد القصر فوجد عاليا وقال : يارا رجعت
عاليا : انا عارفه انها رجعت اتصلت بيا وهنتقابل بكره
أحمد بعتاب : كده متعرفنيش ياعاليا رغم انك عارفه اني هتجنن عليها
عاليا : اللي عملته معاها مش سهل يا احمد هي طلبت مني كده وكان لازم اسمع كلامها المهم ناوي على ايه
أحمد : هتجوزها
ثم تركها وصعد لغرفته وتذكر آخر لقاء لهم
فلاش باااااك
كان يجلس أحمد بالشاليه ومعه فتاه فدخلت عليه يارا
أحمد : يارا انتي ايه اللي جابك
يارا والدموع تملئ عيونها : طول الطريق كنت مصدقه انهم كدابين وعمرك ماهتكررها وتخوني تاني حرام عليك ليه كل مره تعمل فيا كده كل مره نفس الوجع وبرجع اسامحك انا عملتلك ايه حرام عليك انا تعبت
أحمد : انا اسف والله اهدي يا يارا بالله عليكي
يارا : ابعد عني مش عايزه اشوف وشك تاني فااهم ابعد عني انا بكرهك
وتركته وبعدها فوجئ انها سافرت أمريكا
باااااااك
مش هسيبك تاني يا يارا مش هسيبك تبعدي عني
بالساحل كانت حياه بالمطبخ تصنع كيك وبعد انتهائها ذهبت الجنينه لآدم وأثناء جلوسهم سمع آدم حركه بالشاليه وفوجئ بأحد الملثمين ضربه بالنار
فصرخت حياه : ااااااادم
يتبع........
حياه 🌸
الفصل العاشر 💙
فلاش باااااااك
آدم : انا مش عايز اتعبك هجيب اكل جاهز
حياه : والله ابدا عايزه اعملك الاكل بأيدي
قبل آدم يدها وقال : طيب تعالي شوفي ايه اللي ناقص عشان اجيبه
ذهبت للمطبخ وسجلت ماتريده وأعطته لآدم فقال : بس انا مش هسيبك هنا لوحدك ياحياه
حياه : متقلقش يا آدم انا هبقي كويسه
آدم : قلت لا مش هسيبك لوحدك هتيجي معايا يا اما مفيش اكل هيتعمل
حياه بقله حيله : حاضر
وصل آدم وحياه السوبر ماركت واخذت حياه ما ينقصها وعادو الشاليه
ذهبت حياه للمطبخ وبدأت في إعداد الطعام حتى ينهي آدم بعض مكالمات العمل
جاء آدم من الخلف : الريحه تهبل انا جعت اكتر
ابتسمت حياه وقالت : ثواني والاكل هيخلص
وضعت حياه الطعام على الطاوله وبدأو في تناوله
آدم بسعاده : احلى اكل اكلته في حياتي كلها
حياه بخجل : الف هنا
آدم : انتي ازاي كل حاجه بتعمليها بتطلع حلوه حبيت كل حاجه منك ياحياه
حياه بصدق : صدقنى يا آدم انا بحاول اعمل اي حاجه عشان استاهل وجودك جمبي
اقترب آدم منها وقال : متقوليش كده ياحياه انا لو فضلت طول عمري ادعي لجدنا عشان جوزنا لبعض مش كفايه انتي عارفه ان بعد كتب الكتاب قالي هتحبها يا آدم وعيالك هيكونه منها
حياه : طبعا مكنتش مصدق كلامه
آدم : مش هكدب عليكي لا عملت كل ده عشانه بس لما عرفتك وشوفتك لقيت نفسي بتعلق بيكي اوعى تبعدي عني ياحياه
حياه : مقدرش ابعد عنك ولو عايزه اعمل كده قلبي هيمنعني وبرجعني ليك تاني
آدم : انتي زعلانه مني عشان رفضت تبلغي عن رنا مش كده
حياه : ابدا والله يا آدم قلتلك عمري ما ازعل منك وانا مقدره حبك وتقديرك لوالدها كويس والراجل نفسه اعتذر عن اللي حصل والله مش زعلانه منك
ضمها آدم لحضنه وقال : انا بقول نخرج الجنينه عشان ما اتهورش عليكي يلا ياحياه
خجلت حياه واحمرت وجنتيها من كلامه وخرجت سريعا فابتسم لخجلها وقال : مجنونه
باااااااك
افاقت حياه من شرودها على صوت الدكتور وهو يقول : الحمد لله الرصاصه خرجت وهيتنقل دلوقتي لغرفه الساعات الجايه هتكون حرجه بعد اذنك
أخذت تبكي بشده على آدم وخائفه من خسارته لا تتحمل عدم وجوده معها لأول مره تشعر أن الدنيا بدأت تبتسم لها لأول مره تحس بالعجز لعدم وجوده بالقرب منها أرادت بشده ان تكون مكانه ولا يصيبه شئ كلما تذكرت شكله ودمائه تسيل تنهار أكثر سمعت صوت مراد وأحمد
مراد : آدم فين ياحياه
حياه ببكاء : لسه خارج من العمليات دلوقتي
أحمد : انا رايح اتكلم مع الدكتور
مراد : ايه اللي حصل ياحياه
حياه وتحاول السيطره على بكاءها : معرفش يامراد مره واحده ظهر اتنين ملثمين ضربه علينا نار وأدم اتصاب بس كانو قاصدين آدم يامراد مش انا المقصوده كان آدم
مراد غاضبا مما حدث : ماهو لو يسمع الكلام مكنش ده حصل قلناله وحظرناه بس ليه يسمع الكلام
أخذت حياه تبكي بشده وتلوم نفسها على ماحدث فاقترب منها أحمد وقال : اهدي ياحياه آدم قوي وقدها وهيقوم ويرجع زي الاول انا متأكد
حياه : انا عارفه آدم وعدني مش هيسيبني
بالسجن كان خالد يتصل بنفس الشخص : الله ينور عليك الفلوس هتتحول متقلقش بس عايزك تختفي خالص الفتره دي مفهوم
الشخص : مفهوم ياكبير المهم انك راضي عني وده الأهم
خالد : استنى تليفون مني عشان نكمل اللي بداناه سلام
اخيرا ياحياه هتبقى لعبه في اديا انا هندمكو كلكو على اللي عملتوه فيا
بالمشفي مرت عليهم ساعات لا يعلمون عددها كانت حياه بالغرفه مع آدم تمسك يديه وتدعو الله أن يشفي ويستيقظ
فتح آدم عينيه فوجد حياه تجلس وتمسك بيده فقال : انتي كويسه
حياه ببكاد وفرحه : انا كويسه انت فوقت مش كده انا مش بحلم استنى هنده للدكتور بسرعه يامراد يا احمد تعاله بسرعه آدم فاق
فرحو كثيرا وقال أحمد : كده يا آدم تخضنا عليك حرام عليك
مراد : حمد الله على سلامتك ياصاحبي
آدم : ماما وعاليا عارفين
مراد : لا طبعا مبلغنهمش قلنا لما ترجع البيت يعرفه احسن
آدم : كويس انكو عملته كده المهم انا عايز اخرج من مستشفى
حياه بغضب : ازاي يعني تخرج من المستشفى الدكتور هو اللي يحدد مش حضرتك
آدم : ايه ياحياه انتي بتتحولي ولا ايه اهدي ياروحي
حياه : مش ههدي عشان كلامك بيعصبي والتفتت لأحمد َوقالت وانت كمان روح بلغ للدكتور عشان يبص عليه بسرعه
أحمد بضحك : يا ماما حاضر دي اتحولت بجد
قام الطبيب بالاطمئنان عليه وقال آدم : دكتور انا عايز اخرج من المستشفى
زفرت حياه بضيق لتصميمه على الخروج
الدكتور : انا ممكن اكتبلك خروج في حاله واحده بس تلتزم بالأكل والعلاج والراحه
مراد : متقلقش يادكتور كله هيبقى تمام
الدكتور : خلاص مفيش مشكله رغم أنه خطر عليك بس انت مصمم ولازم يامدام حياه تخلي بالك منه كويس ومن علاجه مفهوم
خجلت حياه وقالت : مفهوم يادكتور
عاد الجميع للقصر وارتعبت عاليا ووالدتها على آدم
فقال مراد : خلاص بقى اهه قدامكو وبخير ليه القلق والعياط
عاليا : ماشي يامراد بتكدب عليا وتضايقيني منك
آدم : ياحبيبتي والله انا كويس وبعدين انا مش عايز تعيطي والواد يطلع نكدي مفهوم ثم اقترب من والدته يا ست الكل انا كويس والله ووقفتي دي هي اللي تعباني ممكن اطلع بقى الاوضه
والدته بحب : طبعا ياحبيبي يلا عشان ترتاح وانا هجيبلك الأكل
عاليا اقتربت من حياه : انتي كويسه ياحياه حصلك حاجه
حياه : انا الحمد لله بخير والله متقلقيش
ساعد مراد وأحمد آدم ليصعد لغرفته وظلت حياه بجواره
نظر آدم لحياه وقال : يلا روحي ارتاحي وانا كمان هنام
حياه : انا مش عايزه اسيبك انا هفضل جمبك لحد ماتنام ممكن
ابتسم آدم وبدأ يشعر بمفعول الدواء وبالفعل ذهب في ثبات عميق
ذهبت حياه للاريكه ووضعت وساده ونامت هي الأخرى
بغرفه أحمد كان يتحدث مع يارا
أحمد : يارا بالله عليكي اديني فرصه اعوضك
يارا : أحمد انت لسه زي ما انت حتى الشركه قالولي مش بتشتغل عشان تفضل مركز مع البنات صح
أحمد : والله من بكره هروح الشركة وهركز في شغلي وكل اللي انتي عيزاه بس خليكي معايا
يارا : اثبتلي الأول يا احمد
فرح أحمد كثيرآ لأنه احس بأمل من كلامها وقرر أن يكون على قدر من المسئولية لتعود إليه ويتزوجها
في الصباح استيقظ آدم فوجد حياه على الاريكه ظل ينظر إليها بحب وحزن لنومها على الكنبه لاحظ ادم انها على وشك الإستيقاظ فاغلق عيونه
فتحت عيونها فوجدته مازال نائما فذهبت إليه لتعطيه دواءه
فتح عيونه وقال : ده احلى صباح ده ولا ايه
حياه بخجل : بطل بقى يا آدم بتكسفني والله
آدم : ياحبيبتي مادي اكتر حاجه حبيتها فيكي خجلك ده
طرقت والدته على الباب ودلفت للداخل : صباح الخير ياحبيبي عامل ايه
آدم بابتسامه : الحمد لله يا أمي متقلقيش عليا
التفتت لحياه وقالت : روحي غيري هدومك ياحياه وخدي دش عشان تفوقي متخافيش انا معاه
اومأت برأسها موافقه فقال آدم : متتأخريش
مر اسبوع عليهم واسترد آدم عافيته ولم تتركه حياه وزاد قربهم أيضا
فوجئت حياه عندما فتحت هاتفها برقم يتصل بها وصدمت عندما وجدته خالد : أخيرا فتحتي تليفونك
حياه : عايز منى ايه ياخالد
خالد : تتنازلي وتخرجيني من السجن المره دي الرصاصه عورته المره الجايه هيموت فاهمه ياحياه
حياه : انت اكيد مجنون ازاي تعمل كده
خالد غاضبا : اقسم بالله هقتله لو مخرجتش من السجن فاهمه وأغلق الخط
ارتعبت حياه من كلام خالد وتحدث نفسها هعمل ايه دلوقتي انا لا م اتنازل واطلعه والا هيموت آدم انا تعبت بجد والله نفسي ارتاح من اللي انا فيه ده الدنيا مستكتره عليا الفرحه تعبت
سمعت صوت طرقات على الباب فوجدتها عاليا : مالك ياحياه اتاخرتي كده ليه
حياه محاوله السيطره على قلقها : لا ابدا انا كنت لسه هنزل
وذهبو الأسفل فوجدو الجميع ينتظرهم لتناول العشاء
آدم : ياماما متقلقيش انا بقيت كويس ولازم انزل الشركه بقى
والدته بغضب : اتكلمي انتي ياحياه طيب وشوفي آدم
حياه : هااا ااه ااه معاكو
آدم وقد لاحظ تغير بها : حياه انتي كويسه
حياه : اه بس كنت عايزه انام بس بعد اذنكو
لاحظ الجميع تغير حياه فذهب آدم ورائها
عندما وصلت غرفتها ذهبت للسرير لتنام تريد أن تهرب من كل شئ فسمعت طرقات على الباب وبعدها ظهر آدم
حياه : خير يا آدم انت كويس
آدم : مالك ياحياه فيه ايه حصل حاجه
حياه محاوله الهروب منه : ابدا بس عايزه انام شويه مش اكتر
آدم : ماشي ياحياه تصبحي على خير
بكت حياه بشده فلا تعلم ماذا تفعل اتخبره بمكالمه خالد وتهديده ام تصمت لكنها تعرف جيدا أن خالد لا يخاف وسينفز تهديده لها
في الصباح استيقظ الجميع وتجهزو للذهاب للشركه
آدم : يلا ياحياه هنتاخر على الشركه
حياه : لا روح انا هعدي على الجامعه اشوف الدنيا ايه هناك
آدم : طيب تعالي اوصلك
حياه : ياحبيبي متقلقش هنزل متاخر يلا عشان متاخرش وبلاش تسوق اركب مع مراد أو أحمد
بعدما خرج الجميع تجهزت حياه وذهبت للقسم للتنازل عن المحضر
بالشركه كان آدم يطلب من أحمد تجهيز مفجاه لحياه بمناسبه عيد ميلادها غدا
أحمد : عنيا حاضر
آدم : اوعي حد يبلغها بحاجه
أحمد : طيب انا هعزم يارا ممكن
آدم مبتسما : هي رجعت انا كده عرفت سر التغير اللي حصلك ده ايه خلي بالك منها
أحمد : انا مش ناوي اضيعها تاني يا آدم
خرج أحمد وقام آدم بالاتصال بحياه فلم ترد عليه فقلق عليها
خرجت حياه من القسم فوجدت عمها فقال : كده برده ياحياه ورحمه جدك لهخليكو تندمه على كل حاجه بس ابني يخرج وهتشوفه
حياه بخوف : حرام عليكو سيبوني في حالي بقى ابنك وهيخرج عايز ايه تاني
صابر : الورث اللي جدك كتبهولك ده حقي وانتي كفايه عليكي سرايا امك
حياه بتوتر : بس انا الورث كله باسم آدم عملتله تنازل عليه
صابر بغضب : وانتي ازاي تعملي كده ضحك عليكي اكيد
حياه : دي وصيه جدي وكان لازم انفذها سيبوني في حالي بقى وتركته وهي تبكي
سمعت صوت هاتفها فوجدته آدم فلم ترد عليه وعادت للقصر مره اخرى
عاد آدم من الشركه فوجد عاليا تنتظرهم فقال : حياه فين
عاليا : من ساعه مارجعت وهي نايمه في اوضتها
صعد آدم ليطمئن على حياه فوجدها نائمه فخرج من الغرفه
في الصباح ذهبت حياه الشركه وأثناء عملها فوجئت بادم : وحشتيني ينفع تنامي امبارح بدري كده
حياه : كنت تعبانه شويه حقك عليا انت عامل ايه
آدم : الحمد لله بس قلقان عليكي
حياه : انا كويسه متقلقش عليا والله يلا عندنا شغل اتفضل عشان مدير بتاعي رخم وهيزعق
آدم : بقى مديرك رخم انا هوريكي ياحياه وتركها وخرج
حاولت التركيز في عملها فوجدت خالد يتصل بها : عايز منى ايه
خالد : الكلام اللي ابويا قال عليه ده حقيقي انتي اتنازلتي عن كل حاجه لآدم
حياه بارتجاف : ايوه جدو اللي وصاني اعمل كده
خالد : يبقى تطلبي الطلاق ياحياه والا هقتله فاهمه هقتله
بكت حياه بشده وذهبت لآحمد ففوجئ بها : مالك ياحياه انتي كويسه
حياه : تعبانه بس شويه وقلقانه مش عارفه يا احمد
أحمد : لا ركزي كده انا عايز اعرفك على يارا
ابتسمت حياه : هي رجعت
فوجئ أحمد : انتي تعرفيها منين اكيد عاليا اللي حكيتلك
حياه : ايوه حكيتلي عليها خلي بالك منها يا احمد واكيد مستنيه تعرفني عليها
أحمد : طيب يلا علي شغلك ياماما مفيش هروب عندنا شغل كتير
ابتسمت حياه وعادت لمكتبها
جاء معاد عودتهم فقال مراد : حياه عايرك تيجي معايا اشتري حاجه لعاليا ممكن
حياه : حاضر يلا بينا
مراد : روح انت مع احمد يا آدم
آدم : متتاخروش طيب سلام وَصل أحمد وأدم للقصر وقامو بترتيب كل شئ وقام آدم بالاتصال على مراد ليعود للقصر
دخلت حياه القصر وفوجئت بالبلالين والزينه واستعداد الجميع للحفله ابتسمت حياه وبدأ الجميع الاحتفال
حياه : انا والله نسيت ان النهارده عيد ميلادي
آدم : كل سنه وانتي طيبه ياحبيبتي
أحمد : عشان تعرفي غلاوتك عندنا بس
ضمتها عاليا وقالت : كل سنه وانتي معانا ياحياه
أثناء احتفالهم دخل عليهم خالد وقال : هو انا مش ابن عمكو ولا ايه مش تعزموني
صدم الجميع َقال آدم بغضب : انت ايه اللي جابك هنا وخرجت من السجن ازاي
خالد وينظر لحياه : ايه ده هي حياه مبلغتكوش انها اتنازلت وخرجتني اصل الدم بيحن ولا ايه
صدم آدم ونظر لحياه : قولي انه كداب وانك معملتيش كده قولي ياحياه
حياه ببكاء : انا اسفه يا آدم
يتبع........
توقعااات ايه مش عايزه سكوت عايزه رايكو وتوقعات عشان انزل الفصل اللي بعده
تعليقات
إرسال تعليق