القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية سجينه في احضانه البارت 1_2_3بقلم هدى عبد الحي في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله


ـ البارت الاول 

#روايه سجينه في احضانه 

بقلم هدي عبد الحي 

ـــــــــــــــــــــــــ

في منزل صغير ضيق لكن به الراحه والهدوء 

تجلس فتاه علي اريكه مهتريه لكن ماذالت قويه 

تهز ساقيها بتوتر بالغ فقد تأخرت شقيقتها كثيراا

زينب، يارب يارب استر يارب اتأخرت اووي النهارده

وفجأه 

انفتح بابا هذه الشقه الصغيره ودلفت منه علي اطراف اصابعهاا فقد تأخرت اليوم كثيراا وتعلم ان شقيقتها سوف تقتلهاا 

اطمأنت قليلا عندما نظرت الي الصاله فلم تجدها 

دخلت بسرعه وذهبت في اتجأه غرفتها لكنها توقفت بفزع عندما سمعت صوت شقيقتها الغاضب 

زينب بغضب، بسمه

التفتت بسمه اليها سريعاا 

بسمه بتلعثم، ز زينب ا انا

زينب بهدوء، كنتي فين 

بسمه بحزن، والله يازينب ما قصدي اتأخر كل الحكايه ان كنت ماشيه في الشارع راجعه لقيت عربيه كانت هتخبطني فأغمي علياا ولما صحيت لقيت نفسي في المستشفى  وربنا دا اللي حصل.... 

هرولت اليها زينب ودموعها تتسابق علي وجنتها، ياحبيبتي طب طب انتؤ كويسه اتأذيتي قوليلي ياحبيبتي طمنيني 

بسمه ببتسامه، انا كويسه والله بس متعيطيش والله انا كويسه اهوو حتي بصي 

نظرت زينب الي شقيقتها من راسها حتي قدميها تتفحصها  ثم تنهدت وقالت، تبقي خلي بالك ياحبيبتي بعد كداا انا قلقت عليكي اوووي ثم قالت بغضب، والاخ اللي كان بيسوق كان اعمي ولا اي ازاي ميخدش باله دي ناس مستهتره

بسمه، معرفش بقا المهم 

اردفت بمرح، عامله اكل اي النهارده هموت من الجوع 

زينب، اه توهي توهي ماشي هعدهالك اهم حاجه انك بخير 

بسمه ببتسامه، انا الحمدلله 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد ما دفع حساب المستشفي طلع منها ووصل قدام العربيه 

هو، انت اعمي مش شايف وانت بتسوق 

السائق بخوف، والله ياعمر بيه انا اا.... 

عمر بغضب، انت مرفوض ثم نادي علي رئيس الحرس 

عمر، ياااسر 

ياسر بطاعه، اامرني 

عمر بعموض، خدو من هنا 

ياسر وهو يمسك السائق من ملابسه، قدامي 

اخذ السائق يصرخ ويقول، والله مش قصدي ياباشا سامحني انا عندي عيااال والنبي 

بعد ان اختفي ياسر ومعه السائق داخل سياره الحرس 

اقترب احد الحرس من السياره وفتح الباب لعمر

عمر، امشي انت انا اللي هسوق 

اطاعه الحارس 

وتراجع الي السيارات الاخري

وقاد عمر ومن بعده سيارات الحراسه 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

في عماره اقل ما يقال عنها من تحف اثاريه يخرج من الحمام وهو عاري الصدر لا يستره الا منشفه حول خصره 

تقدم من السرير 

هو بصراخ، انتي لسه نايمه قووووومي 

انتفضت الفتاه علي صوته 

الفتاه بخوف والم، حاضر حاضر بس مش قادره اقوم 

هو، انا مش بقولك انا بأمرك 

تحاملت الفتاه علي نفسخا ولف مفرش السرير حول جسدها 

واخذت ملابسها وخرجت من الغرفه 

جلس علي طرف السرير واخرج سيجار وقام بأشعاله 

وتنهد ونفذ دخانه 

فاق علي صوت هاتفه 

اخده وجاوب علي المتصل ببرود، خير

اجاب عمر بمرح، فينك ياكبير 

ياسر ببرود، الشقه 

اجاب عمر بمرح، من غيري يامعلم مينفعش 

ياسر بغضب مكتوم، خيررر 

عمر بحمحمه، في اجتماع النهارده ولازم يحضره كل اللي تبعهم انت عارف الكبير مش بيسامح 

ياسر بغموض، تمام، عملت اي 

عمر بنفس الغموض، كل حاجه تمام 

ياسر، كويس انا ساعه وهكون في المكان 

عمر، تمام 

واغلق الهاتف 

تنهد عمر ثم تذكر ملامح هذه الملاك التي تركها في المشفي 

اخرج من جيب سترته بطاقه 

وتطلع اليها 

ثم قام بالاتصال بأحد الارقام 

عمر، عاوز كل المعلومات عن الاسم دا 

(بسمه احمد محمد السيوفي) 

عمر، النهارده باليل تكون المعلومات عندي واغلق الهاتف 

ــــــــــــــــــــــ


ـ البارت الثاني 

#روايه سجينه في احضانه

بقلم هدي عبد الحي 

ـــــــــــــــــــــــــــ

كانت تجلس مع شقيقتها يتناولون الطعام 

بسمه بحماس، تعرفي انا جبتلك الشوكلاته اللي بتحبيهاا 

زينب بحب، بجد طب هي فين بقاا هاا 

بسمه وهي تهم بالوقوف، في شنطتي هروح اجبها حالااا 

ثم ركضت الي غرفتهاا 

زينب وهي تراقبهاا، والله مجنونه 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند سيف

ارتدي ملابسه ثم قام بتمشيط خصلاته السوداء اللامعه

وغادر الشقه بخطوات واثقه 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 هرول الحرس عندما اقترب منهم سيف  تقدم السائق من باب السياره ثم فتحه 

دخل سيف سيارته من ثم اتجه السائق الي الجلوس في مكانه المخصص 

وانطلق 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في مكان اقل ما يقال عنه منجم من الذهب حيث ان كل شيئ فيه لونه ذهبي 

الحائط والاثاث حتي الارضيه 

تتعالي ضحكات نسائيه فاضحه حيث يوجد نساء يرتدون ثياب تكشف اكثر مما تخفي فهي عباره عن قطعه ملتصقه بجسدهم 

يتمايلون في خطاهم ويضحكون مع الرجال 

نعم فهم رجال من نوع اخر (رجال مافياا) لا يعرفون كلام الله 

يجلس كل رجل ومعه كأس الكحول الخاص به وبأحضانه امرأه 

يتهامسون ويضحكون 

وفجأه توقف الجميع من النطق 

وهل يجرؤ علي الكلام فقد وصل الرئيس او بالمعني الاوضح ( عديم الرحمه) 

تقدم ذلك الرجل ذو الملامح الجامده بجسده القوي واعينه الصقريه ينظر لكل منهم بتركيز شديد 

تقدم من مقعده الخاص ثم جلس 

اتتم الفتاه بكأس الحكول الخاص به 

وانصرفت 

وايضاا انصرفت كل امرأه من المكان باكمله

والان يعم السكون المكان لا يوجد صوت غير انفاس بعض الرجال اللذين يخافون هذا الرجل بشده 

الرئيس بنبره بارده مخيفه: هو فين 

احد الرجال بتوتر، هو مجاش لحد دلوقتي 

نظر اليه الرئيس نظره بارده 

وكاد ان يتكلم لكن قاطعه صوت احدهم بنبرته الواثقه، انا موجود 

الرئيس ببتسامه بارد لكن نبرته بها اعجاب بطريقته، اهلا سيف 

طول عمرك موعيدك مضبوطه 

سيف وهو يوجه له نظره بارده، انا فعلا مواعيدي مضبوطه العيب لما يبقي الرئيس ذات نفسه موعيده مش مضبوطه 

توجهت انظار كل من في المكان الي سيف برعب فقد اعتقدو ان رئيسهم سوف يفتك به لكن تفاجؤ برد الرئيس عليه، فعلا انا موعيدي مش مضبوطه لان انا مليش مواعيد 

ساد الصمت لبعض من الثواني 

ثم اردف مجدداا، الصفقه تمت 

احد الرجال، ايواا ياريس 

الرئيس ببتسامه بارده، تمام نحتفل بقاا 

ثم نظر الي سيف بخبث واردف، اي ياسيف مش هتحتفل معانا ولا اي 

سيف بكره داخلي لكن اردف بخبث خفي، لا ازاي نحتفل طبعاا 

بعد انا انهي سيف كلامه تجرع كأسه جرعه واحده 

بعد دقيقه دلفت النساء بملابسهم الليليه المحرمه 

تقدمت كل واحده منهم الي رجل 

من ثم توجهو الي احد الغرف في المكان 

توجهت فتاه الي سيف وهي تتمايل بخطاها 

وكادت ان تضع يدها علي صدره لكن منها سيف حيث امسك يدها بقبضته القويه ثم ضغط عليها وبشده 

تأوهت الفتاه حتي البكاء من ثم قام سيف بافلاتها حتي وقعت علي الارض تبكي 

سيف وهو ينظر الي الرئيس، انا مش بحتفل بحاجه كانت مع غيري قبلي 

الرئيس بضحكه ماكره، اماله نجبلك حاجه اصليه 

حرك اصبعه بأشاره للحارس اللذي يقف جانبه مال الحارس اليه واستمع لما يقول له سيده ثم انصرف لتنفيذ طلبه 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسمه، زينب مشفتيش شنطتي مش عارفه راحت فين 

زينب، شنطتك لا مشفتهاش 

بسمه وقد تذكرت الحادث 

بسمه، يمكن في المستشفي اكيد 

زينب، مستشفي اي دي 

اخبرتها بسمه بأسم المشفي 

زينب، اي دي دي بعد شارعين من هنا 

بسمه، ايواا عارفه بس لازم نجيب الشنطه دي فيها كارنيه الكليه والبطاقه ووصل الكتاب اللي هستلمه بعد بكره 

زينب،  خلاص انا هروح اجيبها خليكي 

بسمه، هروح معاكي 

زينب بصرامه، لا خليكي انتي تعبانه 

انا مش هتأخر 

تقدمت زينب من غرفتها ثم ارتدت ملابسها المحتشمه وحجابها ذو اللون البنبي واخذت حقيبتها 

ثم غادرت (الي قدر مجهووول) 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان الحارس يتجول بالسياره هو وزميله 

الحارس1، في واحده هناك اهيي 

حارس 2،افرض مش اللي هما عوزينهم 

حارس 1،يسيدي لو مش اللي عوزنها هشوف تاني بس يلا 

تقدمو بالسياره الي هذه الفتاه ثم نزلو منها وتقدمو اليها

زينب برعب، في اي.... 

قام الحارس بوضع منديل علي وجهها فأغمي عليها في الحال حملها الحارس الي السياره وادخلها 

ثم قام بفتح حقيبتها واخرج البطاقه منهاا 

الحارس 2بخبث، دي اللي هما عوزينه 

حارس 1،فلل يلا 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد قليل تقدم الحارس من الرئيس ومال عليه ثم قال ان كل شئ جاهز 

الرئيس ببتسامه خبيثه، طلبك جاهز 

سيف ببرود وهو يقف، تمام 

ثم توجه مع الحارس اللي مكان ماااا 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جماعه التفاعل ضعيف خالص لو التفاعل فضل كدا انا هوقف الروايه وبلاش تم والكلام دا انا عاوزه رايكم... ❤

#روايه سجينه في احضانه 

بقلم هدي عبد الحي


ـ البارت الثالت 

#روايه سجينه في احضانه 

بقلمي هدي عبد الحي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقدم سيف مع الحارس الذي يرشده الي الغرفه المستهدفه 

الحارس، اتفضل هي دي الاوضه من ثم انصرف 

تقدم سيف من الغرفه وقام بفتحهاا 

ودخل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان جالسااا في البار الخاص بمنزله ومعه كأسه في يده 

ينظر الي الفراغ بشرود

تذكر هذه الفتاه التي تدعي بسمه 

فاق من شروده علي صوت هاتفه 

عمر ببرود، خير

الشخص، البنت عايشه مع اختها اللي اكبر اسمها زينب... بتدرس في كليه التجاره 

سابو بيتهم القديم لسبب مجهول مع انه ملكهم 

عندهم عم واحد بس........ مش بيزورهم خالص 

عمر، واي كمان 

الشخص، من حوالي ربع ساعه اختها نزلت من البيت 

انتبه عمر لكلامه ولمعت في مخيلته فكره خبيثه، تمام امشي انت من عندك 

الشخص، تمام 

اخذ عمر معطفه ومفاتيح السياره من ثم غادر 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فتحت عينيها بتثاقب تلقائيا وضعت يدها علي رأسها من شده الصداع 

نظرت حولها اين هي تذكرت ماحدث لها هبت من علي هذا الفراش وتطلعت حولها بخوف كان المكان مظلم لا يوجد اي ضوء ظلت تتطلع حولها برعب 

في هذه اللحظه انفتح باب الغرفه الذي ادخل بعض الضوء لها نظرت الي الباب وجدت شخص يدخل من ثم يغلقه مجدداا 

قشعره رعب سرت في اوصانها منه ظلت تبكي وتتطلع حولها بخوف قاتل 

وفجأه وجدت من يضع يده علي خصره من ثم دفعها للخلف حيث لامس جسده بظهرها 

انتفضت برعب وتعالي بكائها وشهقاتهاا 

زينب ببكاء، اناا انا فين وانت مييين 

لم تجد رد سوا هذه الانفاس التي بجانب عنقهاا 

حاولت الافلات من قبضته لكن فشلت في هذاا فهي ليست بقوته 

تركها وابتعد الي المقبس من ثم ضغط عليه 

انارت الغرفه تطلعت حولها الي ان وقعت عينايها عليه هو ذاك الشخص الذي دخل من الباب 

كان يعطيها ظهره 

نظرت الي نفسها من ثم تذكرت حجابها اين هو نظرت الي الفراش فوجدته اسرعت ناحيه الفراش لكن اسرع هو بأمساك يدها 

من ثم نظر اليها ببرود تحول الي صدمه 

من جمالها يقسم انه لم يري مثلها نعم هو زير نساء لكن هذه الفتاه كتله من الجمال بخصلات شعرها الفحمي 

نظرت زينب اليه ببكاء، ااانت مين وانا بعمل هنا اي والنبي روحني انا معملتش حاجه 

نظر اليها بصدمه مره اخري اذاا هي لم تأتي بإرادتها 

تحدث ببرود، يعني اي كلامك دا 

زينب ببكاء افتر قلبه، والله والله معرف اناا كنت رايحه اجيب شنطه اختي بس بس واكملت بشهقات عاليه طلع عليا واحد وحط منديل علي وشي صحيت لقيت نفسي هنا ابوس ايدك مشيني انا معملتش حاجه 

وظلت تبكي تذكرت حجابها مره اخره 

نظرت الي الفراش من ثم نظرت اليه وقالت، لو سمحت سيبني اجيب حجابي 

الصدمه الثالثه له ترك يدها ابتعدت هي بسرعه واسرعت الي حجابها ومن ثم ارتدته 

نظر اليها سيف نظره غامضه من ثم اقترب منها وفي حركه سريعه وضع يده علي عنقهاا افقدها وعيهاا ثم حملها وخرج من المكان باكمله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صعد الدرج ببرود قاتل تقدم ناحيه الباب من ثم دق الجرس 

كانت هي جالسه تنتظر شقيقتها التي تأخرت عليها فلقد شعرت بالقلق 

وعندما سمعت صوت الجرس اسرعت الي الباب وفتحته بالهفه وهي تقول 

، اتأخرتي لي.......... 

صمت عم المكان 

بسمه بستغراب، مين حضرتك 

عمر ببتسامه، انا عمر اللي وديتك المستشفي 

بسمه بدجر، ايواا 

عمر، انا كنت جاي بس عشان اديكي شنطتك لانها كانت في العربيه عندي 

بسمه بقلق علي شقيقتها، طيب شكراا ليك 

عمر بمكر،علي دا واجبي كفايا ان انا اللي غلطان 

بسمه، تمام شكراا 

عمر، ولا يهمك من ثم غادر وقلبه يتراقص من الفرح فلقد اطمأن عليها 

لكن هذه الابتسامه الخبيثه لهدف اخرر 

(هنعرفه قريب) 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتبعااللي عاوز باقي الروايه يعمل متابعه من هناااااا

#روايه سجينه في احضانه 

#بقلمي هدي عبد الحي


تكملة الروايه من هنا 


 

تعليقات

التنقل السريع