القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خادمتي ولكن البارت 13_14_15بقلم لولو طارق جميع الفصول كامله


البارت الثالث عشر 

خادمتي ولكن 


💙💙💙💗💗💚💚💚💚💚💚 


فاطمه : روكا ... فى كليه انهارده .... 

روكا : لا يا فطوم ... فيش ... الحمد لله .. 

فاطمه : يابت انتى بتروحى المعتقل .... اتهدى بقى 

روكا : بقولك ايه يا فطوووم 

فاطمه : قولى ... 

روكا : الست حينان .... عماللى فيها بنت عشرين سنه .... وجايبلى برمودا ....حمرا .... حمرا يافطوم ... اقول لها هاتيها أشالها فى جهازى .... تقولى وابوكى عبدالله يبص برا .... اقول لها ابويا بقاله 27 سنه متجوزك ... ها يبص برا لما تدينى البرامودا .... انتى كبيره على الكلام دا عيب .... طارت وريااا بالشبشب وما ارتاحتش غير لما ضربتنى .... اهئ اهئ  .. انا مش راحالها تانى ....

فاطمه : 😂😂😂 انتى مالك ... ما تسبيها بترخمى ليه ... 

روكا : يا فطوووم تراعى ان بنتها كبرت تجوزنى وبعدين تنطلق .... تراعى مشاعرى ... انا صغيره والكليه بنت ال..... كابسه على نفسى ... مش عارفه اتنفس حتى ... 

فاطمه ؛ خدتها فى حضنها .... بكرا تحبى وتتحبى ...وربنا يكرمك با إلا يصونك .... 

روكا : كان نفسى تبقى أمى بجد .... فاهمنى كدا وبتراعى مشاعرى واحساسى ... والنبى ..... مش حينان .... بتعاملنى كأنى ضرتها .....

فاطمه : دا حنان بتحبك وبتموت فيكى .... بطلى هبل ... أمك مفيش زيها فى الدنيا .... مهما عملت بتحبك وعايزا تشوفك أحسن واحده فى الدنيا ..... 

روكا : والنبى انتى ست كدا سكره ... يابخت هدى ... ويا بختى ان انا الا قاعده معاكى .... بقولك ايه بقى ها نعمل أكل ايه عشان هدهود .... 

فاطمه : ها اعمل كل الا هى بتحبه .... وحشتنى أمتى تخلص ..  وتبقو انتو الاتنين فى حضنى 

روكا : ايه يا فطوم انتى عايزانا نخلص ونفضل فى حضنك .... لا يا حبيبتى جوزينا ... قوام ... قوام ... الله يسترك مش عايزا أعنس .... 

فاطمه : تتجوزى ايه ... أشتغلى واعملى لنفسك أسم وبعدين فكرى فى الجواز 

روكا : أشتغل ... واعمل أسم ... اه وشعرى يبيض ... وابقى شبه الساحره الشريره ..... واطير على مقشة البيت  😂😂😂... ودى اخره كل واحده مستنيه الشغل والشهره  ..... 

فاطمه : 😂😂😂 انتى مفيش فيكى أمل 

روكا : لا مفيش .... الجواز أولا 

******************

مازن : ايوا انا كل يوم ها أصحى على زقزقة العصافيررر ... وواحد فى الاوضه الا جمبى اتجوز وبيحبلى فى مراته جوا ...  حلو غدر الاصحاب و الاخوات ... حلو مفيش كلام .... 

شريف : بقولك ايه هو لسا فى زقزقه  .. لسا بدرى .... المهم كنت عايز أقولك حاجه ..... 

مازن : قول ... 

شريف  : انا لازم ارجع شقتى ..  ما ينفعش أقعد هنا .... 

مازن : ليه ان شاء الله ... عشان اخويا اتجوز  عادى 

شريف : عادى ازاى يعنى انت أهبل ... هى عايزا تبقى براحتها وهو كمان واحنا كابسين على نفسهم ...... واخويا اصلا معترض انى قاعد هنا ... كل ما اكلمه يدينى درس فى الاخلاق ...... 

مازن :  .... يعنى انا كمان كابس على نفسهم .... هو انت متخيل ان اخويا اتجوز ... لسا بدرى على الجواز .... انت عارف انه محلق عليها عشان خايف مش أكتر .... مش عايز يعرضها لأى خطر .... 

شريف : مروان بيحبها قوى فوق ما تتخيل 

مازن : عارف انه بيحبها ومتمسك بيها لابعد الحدود .... بس صدقنى  لسا بدرى على جوازهم .... وعلى فكره انا بحبها جدا .... كفايه انها الوحيده الا حبتنا من قلبها .... ومافكرتش تستغلنا فى اى حاجه .... وبتمنى واحده زيها بذكائها وخفة دمها .... وجمالها .....

شريف  : انت ها تحب فى مرات أخوك . ..

مازن : هى بالنسبه ليا مش أكتر من اخت .... وبحبها زى مازن .... ومشاعرى ناحيتها طبيعى ان احسها 

شريف : عارف يابنى ... قوم أخلص بقى عشان اصحابها شويه وها تلاقيهم هنا 

مازن : عاملهم مفاجأه ... 

شريف : مفاجأه للبنات ومفاجأه لمروان وروان   ...... 

***************

مروان نايم جمب روان ومركز فى ملامح وشها ... ومبتسم ... وبيفكر ازاى جتلها فكرة قمر .... والجراءه دى جتلها منين .... ويبان على ملامح وشه القلق مره واحده  لو كانت عملت كدا مع حد تانى .... أكيد ماكنش ها يعرفها ولا يشوفها .... بس معقول انا حبتها للدرجه دى ..... مش متخيل حياتى تانى من غيرها .... شخصيه مختلفه عنى فى كل حاجه ... شقيه .... بتحب الكلام .... مجنونه فى قرارتها .... 

روان : فتحت عيوانها ..... 

مروان : بأبتسامه وحط ايده على وشها .... صباح الجمال ... 

روان : صباح الخيرررر انت صاحى من أمتى ..  

مروان : انا ما نمتش ... أصلا .... 

روان اتعدلت .... ليه فى حاجه 

مروان : لا مبسوط ... وخايف انام جمبك تدايقى .... وعشان  خايف أفقد السيطره والجميل نايم جمبى ... 

روان : يعنى ايه تفقد السيطره ... ها تعمل ايه يعنى .... 

مروان : بيلوى فى شفايفه .... وبمكر ها أعمل كتيررر .... وما تسأليش عشان انتى رخمه 

روان : انا رخمه .... 

مروان : بضحكه .... قوووى ... 

روان :  طيب الرخمه بتقولك ... محروم من الفطار ... والقهوه ... ماله مازن حبيبى الا ناصفنى ... 

مروان : كشر  وشه ... انا الا حبيبك وبس 

روان : هو انت زعلت عشان بقول على مازن حبيبى ... اعتبرته اخويااا وبحبه كأخ ... 

مروان : أخوكى اه .... حبيبك انا وبس ... 

روان : حبيبى طلع غيور ومعقد .... 

مروان : جدا فوووق ما تتخيلى ... وخلى بالك من دا .... مفيش خروج فى اى مكان بدون علمى .... مفيش تعامل مع اى راجل من غير اذنى واقولك تكلميه او لاء .... مفيش كلام قدام الناس كتيررر ... مفيش غنى قدام حد غيرى ... مفيش لبس ديق .... مفيش 

روان : مفيش دم .... مفيش احساس ... حيلك ... حيلك ... انا بشر زيك ... بعيش واتعايش ... 

مروان : 😂😂😂😂 لا انتى مش بشر ... 

روان : امال انا ايه ... 

مروان : مراتى .... انتى ... مراتى ... يعنى ياقطتى  تسمعى الكلام وتنفذيه وانتى ساكته ... واه مفيش كلام كتيرررر 

روان : رفعت ايديها .... 

مروان : ايه ... فى ايه 

روان : با أحتج على القرارت التعسفيه الا صدرت منك وبطالب بأعادة النظر فيها والرأفه بالمدعوووه روان فتحى ..

مروان : هههههههههه . يمكن النظر فى أمرك لحين التفكيررر ... 

روان : بجد يا مروان انت عايزنى أعمل كداااا ... كل حاجه مفيش .... 

مروان : لا يا حبيبتى بهزر ... بس فى الوقت الحالى ايوا مفيش نفس غير بإذنى .... اوكى ... كدا حل وسط 

روان ؛ اشمعنا ... 

مروان : كل حاجه ها أحكيهالك بس مش دلوقتى ... ياله بقى عشان البهوات الا برا دول  شويه وها تلاقيهم بيخبطو .... لحد الاكل بيفقدو السيطره ... 

روان : لسا بتتعدل ... 

مروان شدها ... مفيش حضن ولا بوسه لحبيبك ... 

روان : لاء ... ومفيش نوم فى نفس الاوضه من انهارده لو عايزنى أفضل معاكو فى الشقه ...  

مروان : مفيش الكلام دا انسيه ....انا بصونك واخاف عليكى أكتر ما بخاف على نفسى ... عايزنى انام على الارض ... ها انام وانتى بردو ها تفضلى فى نفس الاوضه بتاعتى ... وعشان أطمنك ... انا فعلا ما نمتش جمبك امبارح ولا قبل كدا .... فا ياريت تثقى فيااا .... عشان دى نقطه بتزعلنى  ... وقام ومدهاااش فرصه تتكلم وخرج على برا .... 

مازن : صبحيه مباركه يا عريس .... وقرب على أخوه يحضنه ... 

مروان فك التكشيره من وشه وابتسم  وحضن أخوووه .... وبيقوله لسا بدرى عل  صبحيه مباركه .... وعقبالك يا سيدى ... 

مازن : رفع ايده ... يارب ... 

شريف : مبررروك يا حبيبى ... وحضنه هو كمان ... 

مروان : على فكره انا كنت قدامكم امبارح .... 

شريف : الصدمه بيك نسيتنا .... 

مروان بأستغراب : صدمة ايه ... 

مازن : بيضحك .... جوازك قبلنا ... احنا قولنا ها تعنس جاتك نيله .... 

مروان : 😂😂😂 بصنلى فى الجوازه ... 

مازن بيديق عنيه ...قوووى يارتنى كنت انا ... 😂😂😂😂

مروان بغيره : ضرب اخوه اتلم 

مازن : اه ايدك دى والا مرزيه .... ال وانا الاعملك انت والهانم الا نمسويتها بامبى فطاااار معتبر وقولنا نوجب .... والا ايه يا جميل .... 

روان : بأبتسامه ... شكرا يامازن .... 

مازن : خير اللهم أجعله خيررر ... انا قولت جواز عتريس من فؤاده باااطل .... وها تطلع وهى مخلصه على اخويا .... 😂😂😂😂😂 ايه الرقه والحنيه دى 

روان : 😂😂😂😂 أصلى صرفته 

مروان : بيبصلها وبيضحك .... ايه ... العفريت ... 

روان : لا عتريس 😂😂😂😂😂

شريف : مفيش شكرا ليا  طيب يا جودعااان دا أنا كنت قمرين من شويه 😂😂😂

روان : 😂😂😂😂وشكرا ليك ولا تزعل .... أستنو أفتح باب الشقه 

مروان بتسرع .... لا خليكى انا ها أفتح وراح فتح الباب .... اهلا ... اتفضلو 

هدى : عامل ايه يا استاذ مروان.... 

مروان : بأبتسامه الحمد لله تمام  كفايه مروان بس ... اتفضلى ... 

نور : احنا أسفين ... بس لما عرفنا ان روان ها نشوفها جينا على طول .... 

مروان : عرفتى منين 

هدى : من الاستاذ شريف ... 

مروان بأبتسامه ... طيب ادخلووو مش ها نتكلم على الباب ....... 

روان : هدى ... نور ... وجريت عليهم اترمت فى حضنهم ...

نور : ضربتها انتى ما بترديش علينا ليه 

هدى : قلقتينا قوووى يا روان ... حرام عليكى 

روان : قلقانين من ايه ... انتو عارفين انى لما ببقى مدايقه مابعرفش اكلم حد .... على العموم ما تزعلوش منى .... تعالو نفطر ياله مازن الا محضر الفطار هو وشريف ... 

شريف : اه ياريت نفطر وبعدين اقعدو ارغو براحتكووو 

هدى : معلش احنا ها نمشى ... انا اطمنت عليكى الحمد لله وشايفه الاستاذ مروان هيدى .... 

روان بأستغراب : هيدى ازاى يعنى 

مروان قرب منها : وحط ايده على كتفها وضمها ليه .... ها أفهمك بعدين .... 

نور وهدى الدهشه بانت على وشهم  .... ومبرقين الاتنين من وضع روان كله .... والا هى بتعمله ... ومروان نفسه .... 

شريف : حل اللغز .... مش ها تباركو لروان .... اتجوزت هى ومروان ..... 

هدى : نعم 

نور : دا الا هو ازاى .... 

مروان :  هى فيها ازاى ... اتجوزنا ... على ايد مأذون وبعلم أهلها ..... 

روان .... تعالووو وبعدين تفهووو  

هدى : انا مسافره ومش ها ينفع أقعد ... 

مروان : مسافره فين 

هدى : مسافره ...... ماما مستنيانى .... 

مروان : طيب نفطر ... وشريف  ومازن يرحو معاكى يوصلوكى .... 

هدى : لا مش 

شريف : مفيش ... مش ... الفرمان صدر ... انتى ما تعرفيهوش شرانى ... وممكن يشرب من دمنا ... 

هدى ونور : 😂😂😂😂 

روان : على فكره انت وهو الا شرانين ومفترين كمان ... 

مازن : بيغمز لمروان .... ايو يا عم ... عندك الا يدافع عنك دلوقتى ...  

مروان : كل وانت ساكت .... 

مازن : حاضر يا سيدى .... طيب الشغل ... ها تعمل ايه 

مروان : انا وروان ها نروح الشركه ما تقلقوش .... 

روان بفرحه : بجد 

مروان بيبص لها وعيونه بتملع .... ايوا بجد خلصى بسرعه وممكن كمان لو نور مش وراها حاجه تيجى معاكى ... وبيبص لنور ... الا مستغرباااه جدا ...

نور : اه ممكن ... 

روان : بتسقف بأيديها زى الاطفال .... وبتلقئيه حضنت مروان وباسته .... تحت نظرات الجميع وضحكهم ..... وخلصو فطارهم .... وكل واحد جهز عشان الا وراه ..

******************

شريف سايق العربيه ومازن جمبه .... وهدى الا محرجه جدا قاعده ورا .... وشريف متابعها فى المرايه ..... ونظرات بينهم من وقت للتانى .... ومازن واخد باله وعامل من بنها 😂😂😂 ..... وصلو عند البيت .... وهدى أصريت انهم يطلعو ... عشان محدش يفكر حاجه ..... ويبان الوضوع طبيعى ... وعشان مامتها تتعرف عليهم ...... 

روكا : لابسه بجامه  نص كم .... ورافعه رجل بنطلون واحده  والتانيه نازله .... وماسكه فى ايديها معلقه بتقلب بيها الاكل الا بيعملوه هى وفاطمه ..... 

روكا ؛ فطوووم ... فطوم ... سرحانه فى ايه يا جميل ... 

فاطمه : هاااه لا بفكر فى حاجه كدا ... هاتى المعلقه دى وروحى افتحى الباب بسرعه .... أكيد هدى ... 

روكا : راحه جرى على الباب .... وبتفتح لقت هدى فى وشها .... وبعلو صوتها .... بطوط .... هدهود جت ... تعالى فى حضن روكا ... حبيبتك وبتشدها تاخدها فى حضنها لقت الا واقفين وراها يضحكوووو ...... مين عمودين النور دول .... انتى جايبه معاكى شباب يا هدى 😂😂😂

هدى : ضربتها .... بطلى جنان وادخلى اعدلى نفسك .... 

روكا : بتبص على نفسها .... طارت على جوا ... وبتكلم فاطمه ... الحقى يا فطوم ... بنتك جايبه مزز برا ... 

فاطمه : مزز ازاى ... 

روكا : هى فيها ازاى ... انتى لسا ها تسئلى ... وقربت منها ... بنتك جايبه عريس لها وعريس ليااا ... مبروك يافطوم ... 

فاطمه : 😂😂😂 بطلى جنان ... اعدلى نفسك وصبى حاجه ساقعه واطلعى .... اما أشوف مين ... 

روكا : فيش حاجه ساقعه  ... فى شربات أصبه .... 😂😂😂😂

فاطمه : 😂😂😂 انا لو وقفتلك مش ها نخلص وطلعت سلمت على هدى وعلى مازن وشريف ... الا مستغربه وجودهم .... ومش عايزا تحرج بنتها قدامهم وتسألها مين دول ..... 

هدى : دا الاستاذ  مازن يا ماما ودا الاستاذ شريف .... 

فاطمه : أهلا وسهلا .... 

هما : أهلا بحضرتك .... 

هدى : مروان جوز روان أصر ان اخوه يوصلنى عشان كنت بزورها .... 

فاطمه : هى روان اتجوزت أمتى ... 

هدى : امبارح يا ماما ... 

فاطمه : الف مبروك .... وعقبالكم انتو كمان لو لسا ما اتجوزتوش 

مازن : لسا والله يا طنط ... ادعيلنا 

روكا طالعه بالحاجه الساقعه ومازن بيبص لها ومركز معاها لدرجه ارباكتها .... وبتقدم لشريف ... وبتقوله اتفضل .... ولسا بتتحرك ناحية مازن واتكعبلت فى طرف السجاده ووقعت بالصنيه كلها عليه ..... 😂😂😂😂 ومازن اتغرق من فوق لتحت .... 

مازن  : اتعدل وبينفض هدومه ... وروكا واقعه فى الارض وبتقول اه رجلى ..... وسابتهم كلهم ... وبتزعق فى مازن  بصوتها كله ..... انت ماعندكش دم .... مش تشوفنى الاول .... اتكسرت بسببك .... 

فاطمه وهدى بيقوموها .... وشريف بيضحك من غير صوت ... ومازن .. واقف مبرق لها ....

مازن : هو انا السبب ازاى يعنى ... المفروض تركزى وانت بتتحركى .... مش مركزه فى إلا قدامك .... وبهدلتينى ... امشى ازاى  باللوحه الفنيه الا عملتيها على هدومى .... 

روكا : انت ها تمشى على هدومك ... ها تتغسل وتنضف .... انما انا ها أمشى على رجلى ازاى ..... اروح كلية الهم والغم ... وحرقة ... الدم ازاى .... 

هدى : 😂😂😂 أخرصى يخربيتك ... انا أسفه يا أستاذ مازن ....... 

فاطمه : 😂😂😂 ما تزعلش هى طربش فى كلامها بس ماتقصدش حاجه .... تعالى غير هدومك عندى جلبيه رجالى بتاعت والد هدى تيجى مقاسك البسها .... وانا ها أغسلك هدومك وانشفها واكويها ...... 

مازن : بيبص لروكا الا نفسه يطلع غله فيها .... وبيقول لها شكرا لذوق حضرتك .... مش مهم انا ها اركب العربيه محدش ها يشوفنى ..... ياله يا شريف .... 

فاطمه بزعل من الموقف كله .... عيب يا ابنى ..... تعالى ما ينفعش تنزل بمنظرك دا .... 

شريف : خلاص يا مازن ... ادخل مع طنط 

وبعد محيلات دخل مازن ولبس الجلبيه الا اول ما شريف شافه فيها ضحك بصوته كله ...... 

روكا قاعده على الكرسى .... وبتقول لهدى دخلينى جوا وعيونها كلها دموع من الم رجليها .... هدى مسكتها .. وبتقوامها ..... 

شريف : استنى طيب ننزل نكشف على رجليها لتكون فيها حاجه .....

روكا : لا مش نازله 

مازن : ورينى رجلك كدا .... 

روكا : ابعد عنى يا عم انت الله يسهلك .... 

مازن : انتى هبله انا جاااى أشحت منك .... 

هدى  : انا أسفه يا استاذ مازن ... والله هى 

مازن : انتى ها  تتأسفى بالنيابه عنها .... هى الا تتأسف ... مش انتى .... 

روكا : اتأسفلك ليه عشان كسرتلك رجلك .... 

مازن : قرب منها .... انتى طبيعيه .... على فكره مش انا الا وقعتك ولا انا الا دلقت الحاجه الساقعه عليكى .... ولا انا الا كسرت رجلك .... ويارب تكون اتكسرت .... 

روكا : يارب أنت ..... واه أنت الا عملت كدا  ..... واتحاملت على نفسها جدا .... وقامت وزقته من قدامها جامد .... وسع كدا ودخلت على اوضتها وبتعيط ...... من احراجها ومن وجع رجلها ..... 

هدى دخلت وراها ..... ايه يا روكا .... انتى الا بهدلتيه وهو ماعملش حاجه .... ما تزعليش .... وتعالى أكشف عليها .... 

روكا : لا مفهاش حاجه ... هى اتمزقت بس ..   وبدئت تفك لما مشيت عليها ..... 

هدى : بجد والا بتقولى كدا وخلاص ... 

روكا : لا والله فعلا رجلى ارتاحت شويه ..... وبتحركها .... اهووو وقلبتها ضحك ... انها سليمه ....  

هدى : 😂😂😂😂

فاطمه : فيها ايه رجلك ورينى 

روكا بتمسح دموعهما .... مفيش حاجه يا فطوم ياابو قلب رقيق وصغير انت 

فاطمه حضنتها ... معلش يا حبيبتى .... ياله يا هدى نحط الغدا مع بعض ... خلاص الاكل أستوى ... عشان الضيوف تتغدى معانا ....  وبصت لروكا ... ها أغرف واجيلك عشان اطلعك نتغدى مع بعض .... 

روكا : معلش يا فطوم ... مش عايزه ...

هدى : خلاص بقى يا روكا ... فوكيها ....وخرجت هى وفاطمه ... 

مازن : ايه البيت دى ....ضربنى وبكى وسبقنى وأشتكى .... 

شريف : 😂😂😂😂 منظرك كان تحفه ...  بس حرام عليك .... من أمتى وانت قاسى ... كدا يا قاسى .... البت وقعت وقعه جامده بردو 

مازن بتريقه : اه قلبى الصغير لا يتحمل ..... دا قامت مشيت زى القرده .... الا تتشك ... 

شريف : 😂😂😂 أخرص بقى ها تفضحنا .... انما أنت ايه ... سسسسس ... مزز فى الجلبيه  .... 

مازن بثقه : انا فى اى حاجه مزز ... بس تصدق .... اول مره البس جلابيه .... مريحه يابنى والواحد مش حاسس بخنقه كدا ولا حاجه مكتفاااه 

شريف : 😂😂😂 خلى طنط تلفهالك وانت ماشى ... تعويض عن الخساير الا حصلتلك 

مازن : بيبصلو بطرف عينه ...  ها تلف 2كيلو لحمه ... جاتك الهبل ...  اخرص فصلتنى .... هى البت الهبله دخلت ما طلعتش تانى ليه ... لتكون اتكسرت بجد ... 

فاطمه : اتفضلو عشان تتغدو معانا  ... 

مازن : الف شكر لحضرتك ... مش ها نقدر 

شريف : معلش خليها مره تانيه ... 

هدى : انا فطرت معاكووو وماكسفتش حد فيكو ... ها تكسفو ماما ... وانتو اول مره تدخلو عندنا ... 

فاطمه : ياله ... وندردش واحنا بناكل ونتعرف على بعض أكتر .... شريف ومازن قامو .... بعد كلامهم .... وفاطمه دخلت الا لروكا الا قاعده فى اوضتها ومش عايزا تطلع ..... 

فاطمه : ياله يا روكا .... الاكل جهز ... 

روكا : لا مش ها اطلع والبنى ادم السمج دا برا .... 

فاطمه : بطلى دلع .... انتى الا طلعتى فيه كأنه فعلا هو الا غلطان .... عيب ... 

روكا : يعنى ماشوفتيش يا فطوم بدال ما يلحقنى بيلحق نفسه ... وكمان بيدعى عليا الا يتشك فى لسانه .... 

فاطمه : طيب تعالى حقك عليا انا ...... 

روكا : خلاص يافطوم .... انتى حبيبتى ... ياله ... 

وطلعت وقعدت وكان مكانها فى وش مازن  الا شكله يجنن فى اللون الابيض ...  وعيونه الا لونها عسلى بتلمع جدا .... 

روكا : بصوت واطى  ممكن تقعدينى مكانك يا هدى  

هدى : بتخبطها فى رجلها براحه وبتقول لها كلى وأسكتى ..... 

روكا : بتلف راسها ... لقت مازن بيبصلها ومبتسم وغمز لها  وبص فى طبقه بسرعه قبل ما حد ياخد باله .... 

فاطمه : وانتو بتشتغلو والا لسا بتدرسو .... 

شريف : بنشتغل خلصنا دراسه من زمان ....  

مازن : انت من زمان ... انا لسا يا دوب اربع سنين بس ... 

فاطمه : 😂😂😂.... وشغالين فى ايه بقى 

شريف :  حاليا انا شغال مع مروان ومازن .... فى شركتهم .... المجد للاجهزه الكهربائيه ... 

فاطمه : ماشاء الله ... انتو صحاب شركة المجد .... انا أفتكر ان صاحبها راجل أكبر منكو .. كنت بسمع عنه . 

مازن : والدى الله يرحمه .... انا ومروان مسكنا الشركه بعد وفاته هو ووالدتى ...... وانضم لينا بعد معناه معااه عشان يرجع ويستقر هنا .... شريف ... 

فاطمه : ربنا يرحمهم كنت عايش برا مصر 

شريف : ايوا ... بس زهقت ورجعت وبيبص لهدى ... وبيقول لها ناااوى أستقر بقى .... 

فاطمه لاحظت النظرات الا بينه وبين هدى .... انتو نورتونا والله .... معلش بقى شقتنا مش قد مقامكم .... 

روكا : ليه مش قد مقامهم ....فيهم ايه زياده ايد والا رجل عننا ...... والا مش عاجبه عيشتنا  يسيبو من معرفتنا .... 

مازن : انتى سنا سكاكينك علينا ليه ما تهدى .... هو حد قال فى حقكم حاجه ... والا احنا اتكلمنا .... انتى شخصيه غريبه .... 

روكا : هو انت ليك عين تتكلم كمان ... 

مازن : بيضحك ويضرب كف على كف ... ليا عين .... انتى بجد يا هبله يا بتستهبلى ...  😂😂😂😂

شريف : اهدى يا أنسه .... واهدى انت كمان .... 

مازن : انت مش شايف .... ولا سامع كلامها .... 

فاطمه : ما تزعلش .... والله دى طيبه وقلبها ابيض .... 

مازن : دى .... دى مليانه سواد من جواها وطافح عليها ها يموتها ..... 😂😂😂😂

هدى : معلش يا مازن .... والله انا مش عارفه ايه الا حصل لها .... شكلها كدا كلية الهندسه أثرت على عقلها  .... 

مازن : دى فى هندسه 

روكا : ايه مش وش هندسه .... سيتك .... 

مازن :  الصراحه .... لاء .... انتى أخرك  ... وبيقولها بتريقه زى ما كانت روان بتعمل .... دبلووون ....  

روكا : وانت أخرك بواب فى الشركه مش صاحبها ..... 😂😂😂😂

فاطمه : روكا .... عيب ....

روكا بعياطا : مش سامعه بيقول ايه 

مازن : انتى بتغلطى وتعيطى وبتشتكى .... انتى على طول كدا ........ ياله يا شريف .... ممكن يا طنط هدومى والا أمشى بالجلبيه .... يمكن الانسه ترتاح .... 

فاطمه : اقعد كمل أكلك انت وهو ..... وبتبص لروكا .... اعتذرى انتى عمرك ما كنتى قليلة الذوق .... 

مازن قاعد منتظر وبيبص لها بتكبر وغرور ....... 

روكا بتبصله .... لقته باصص بالطريقته دى .....ومنتظر أسفها .....  ... اه بطنى ... بطنى يا بطوط 

فاطمه بقلق مالك يا روكا .... فيكى ايه ...

روكا : مش عارفه بطنى وجعتنى مره واحده 

مازن قاعد مندهش من تمثلها الا بتدقنه ... جدا وهدى وفاطمه خدوها ودخلوها الاوضه .... وهى داخله لفت راسها لمازن .... وبتدايقه أكتر وتطلع لسانها ليه كا نوع من انواع الانتصار عليه ..... 

شريف بيبص لمازن ويضحك .... ومازن بيضرب كف على كف .... من كمية الهبل الا شايفه من البنت الغريبه دى .....

فاطمه طلعت ..... انا أسفه .... مش عارفه البنت دى مالها انهارده .... 

مازن : على فكره دى بتمثل .... 

فاطمه بأبتسامه ..... عارفه ... هى لما بتحب تهرب من حاجه بتعمل كدا .... وانا مش عايزا احرجها قدامكم .... 

شريف: بس فى فرق شاسع بينها وبين طبع هدى .... ازاى اخوات .... 

فاطمه : هى أخت هدى اه بس مش بنتى ..... بنت واحده جارتنا .... وروكا على طول قاعده معايا .... عشان قاعده لوحدى .... ويعتبر متربيه مع هدى هنا .... 

مازن : انا بقول الجنان دا بردو لا يمكن تكون اخت شخصيه زى هدى ولا أم زيك 

فاطمه : ايات ..... بنت جميله فى كل حاجه .... بس شقيه شويه ...... ولما تحس انها محرجه ... بتعك ... معلش اعذرها 

مازن : عشان خاطر حضرتك بس .... 

شريف : بما اننا قعدنا .... واتغدينا .... وكلنا فى طبق واحد .... كنت عايز افاتحك فى موضوع يخص الانسه هدى .... 

فاطمه :  طيب قومو غسلو ايدكم .... ونتكلم ونشوف هدى عملت ايه هى كمان ....... 

شريف ومازن .... قعدو بعد ما خلصو..... 

شريف : كنت بستأذن حضرتك ... انى أعبر عن مشاعرى تجاااه هدى .... الصراحه ... انا حاولت افاتح معاها الموضوع دا .... بس هى أصرت ان ما يحصلش اى كلام بينا الا بأذنك ..... 

فاطمه : هدى بتحترمنى جدا فى وجودى معاها وغيابها عنى ولا يمكن تعمل أى حاجه من وراياااا ..... اما بالنسبه للموضوع الا بتلمح ليه .... انت شايف احنا فى منطقه شعبيه وبنتى اتربيت فيها ومطبعه بطباعها ..... يعنى عيب يبقى فى كلام او خروجات بين شاب او بنت بدون اى ارتباط رسمى .....

شريف : انا فاهم دا كويس ..... وعشان كدا بستاذن حضرتك ..... لحد ما أجيب أخويا الكبير واجى أتقدم رسمى .... ما يمنعش يعنى ان يبقى فى مكلمات .... تقربنا من بعض وافهمها وتفهمنى وتحدد هى مشاعرها من ناحيتى ... 

فاطمه : انا أسفه انى برفض طلبك .... حتى موضوع الارتباط فى الوقت الحالى انا رافضاااه ... انا عايزا بنتى تكمل دراستها ... وتشتغل ويبقى لها كيانها المستقل والخاص .... 

مازن : ارتباطها بشريف .... عمر ما ها يمنعها من تعليمها .... ولا ان يبقى لها شغل وكيان .... هو انسان متفتح جدا ... ولما يقرب ها تفهميه وها تتطمنى على بنتك 

فاطمه : على الاقل سبونى أفكر معاها بصوت عالى .... والا بنتى عايزاه انا ها أعمله .... بس قبل أى شئ ..... مفيش كلام بينك وبينها حاليا .... ولو حصل نصيب بينكم .... مفيش جواز قبل ما تخلص .... وها تشتغل ودا انت ما تدخلش فيه ..... 

شريف : موضوع الشغل انا مش معترض فيه ... بس الجواز بقى .. نتتاقش فيه لما تردى عليا . 

مازن : ها ينفع أغيرررر والا لسا كتيررر .. 

فاطمه : ادينى 10 دقايق تكونو شربتو حاجه ....وانا  أكوى الطقم اجيبهولك .... 

مازن : تعبت حضرتك .... 

فاطمه : ولا يهمك ... ودخلت  خلصت الطقم ومازن لبس ومشى هو وشريف ....

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 


للمتابعه اترك تعليق


البارت الرابع عشر + الخامس عشر 

خادمتي ولكن 


مروان وهو داخل مكتبه: ادخلى يا حبيبتى ..... اتفضلى يا نور .... 

نور : مشاء الله .... الشركه توحفه .... دى جميله قوووى ... 

مروان : شكرا .... ايه رأيك تشتغلى فى الحسابات هنا .... بعد ما تخلصى ..... 

روان : بدلع ... وانا يا مروان ... 

مروان : لا انتى ها تشتغلينى 😂😂 ها يبقى انتى ومازن عليا فى البيت والشركه .... 

روان : ضربته على صدره انت رخم .... 

نور : ياريت ... كان نفسى أشتغل بس مؤمن رافض وكمان انا مش ها أقعد فى القاهره .... فا فى كل الاحوال صعب ... 

مروان : هو مؤمن شغال فى ايه .... 

نور :  خريج تجاره زيى .... وشغال فى بنك ... 

مروان : حاولى ترتبى مقابله بينا وانا احاول  أظبط ليكى الدنيا لو عايزا تشتغلى واخليه يستقر هنا .... وأنقل مكان شغله 

نور : وشقتنا وحياتنا واهله واهلى ... ما أعتقدش ... 

مروان : ماتعقديش الامور ... اعملى الا قولتلك عليه ...لو انتى حابه تشتغلى وتفضلى هنا ... وان كان على الاهل ها يحبو اختياركم وراحتكم ... والزيارات مش ها تخلص ... 

نور : ان شاء الله .... مش ها تقولوى بقى ايه حكايتكم الغرببه دى ... وازاى اتجوزتو ..... 

روان : مش لما انا نفسى أعرف ... ها أقولك ... 

نور : نعم 

مروان بضحك : خطفتها واتجوزتها ....  اوعدكم ها اقول لكم كل حاجه بس مش دلوقتى .... 

روان : طيب انا نفسى أفهم الراجل الا كان فى اوطتى دا كان بيعمل ايه ... 

مروان : حرامى ... بيعمل ايه أكيد يعنى مش بيحقق أحلامه فى الاوضه ... بيسرق .... 

روان : ماشى .... خلينى زى الاهبل فى الزفه 

مروان : 😂😂😂😂  .... وقرب منها وبصوت واطى جدا ...... ماشى يا هبله ... 

نور : احممم ... ممكن أخرج اتفرج على الشركه .... 

مروان : ممكن انطلقى ... وها ابعت معاكى ايمن يوريكى الاقسام ... كمان .... 

نور : شكرا وخرجت ومروان بعت معاها ايمن ...  

روان : قربت على مروان وماسكه من لياقة قميصه ... ومركزه فى عيونه .... وبتقوله .. بتوطى صوتك وانت بتقولى يا هبله ليه ... احرجت نور ... 

مروان : ضمها بأيده الاتنين .... عشان ما قللش من حبيبتى ومراتى قدام حد .... حتى لو قدام صحابك ... الهزار دا يبقى فى بيتنا او صوت واطى ... محدش يسمعه غيرنا .... كدا انا بجبرهم يحترموكى ومحدش يتطاول عليكى .... 

روان  بنظرات اعجاب : بحبك .... انت لسا زعلان منى ...عشان الا حصل الصبح ... 

مروان : انا نسيت الا حصل او تناسيته .... ودا كمان اتعودى ... عليه ... انتى معاملتك مختلفه عن أى حد فى حياتى بأستثناء مازن وشريف .... حصل اى حاجه بينا ... بمجرد ما الموضوع اتقفل انسيه ... وابتسمى واتعلمى منه وبس .... مش تكرريه ... وتفضلى تعيدى وتزيدى لحد ما نتخنق من كتر اللوم والخناق .... 

روان : بتقلب وشها بطريقه كوميديه .... يعنى ايه ماخدش حقى ... واستناك ورا الباب ... وحط طوبه على طوبه تطلع البت مقلوبه .... وا قلب البت على فومها تنضرب البت بسبب أمها ..... 😂😂😂😂😂

مروان : هههههههههه مش قادر .. ههههههه انتى فظيعه .. حتى الامثال دمرتيها .... هو انتى داخله حرب ... دا جواز وعشره وحب يا... ماما ... وبيغمز لها ودلع وكدا يعنى ... 

روان : كدا انت ها تغير فكرتى عن الجواز يا مروان ... انت ها تحطم الاصول المصريه ... وطبيعة الرجل المصرى ... والبنت المصريه الاصيله ....

مروان : دى الا هى ايه يعنى ... 

روان بعدت عنه : وبدئت تمثل وبتخن فى صوتها ...... 

انتى يا وليه .... نايمه ليه دلوقتى .... قولت مية مره ادخل من الباب الاقيكى مجهزه الاكل .... جاااى جعان يا بلوه مسيحه .... ايه الا رامنى عليكى ... منه لله 

الست : حيلك ... حيلك ... دا بدال ما تقولى مالك ... والا تاخدنى تكشف علياااا ... صحتى راحت عليك وعلى كرشك الا قدامك ... وعيالك الا جبولى الضغط والمراره ... منكو لله ... هدتونى ... وقطفتو زهرة شبابى ... 

الراجل : شبابك ايه يا معنسه .... دا انا لحقتك ...  وبتقولى كرشى .... وانتى انضرب فيكى قمبله  ... مش عارف الم فيكى ايه والا ايه ...... وانتى بتعملى ايه زياده عن الستات يعنى ..... دا انا اروح اتجوز ست ستك ... وها ادلع وارجع شباب تانى ..... 

الست : شباب ياأقرع ... يا ابو عين زايغه ..   اهئ ... اهئ .... والله لاروح لامى وابويا ... واسيبلك العيال  .... وهما يشفولى حل معاااك .... 

الراجل : بهزررر يا أم العيال دا انتى الاصل والباقى تقليد  ... تعالى يا وليه ... الف سلامه عليكى 

الست : بتمسح دموعها ... يعنى ها تكشف علياااا 

الراجل : الله ... ما قولتلك الف سلامه ... عايزا ايه تانى .. 

مروان : 😂😂😂😂 طيب كنت وفرتى  دا كله وادتها حق الكشف وخلصنا .... هو دا مفهوم الجواز عندك ... 

روان : 😂😂😂 ايون ... 

مروان : غيريها  يا ماما انسفيها من ذاكراتك 😂😂😂.... ان شاء الله مفيش كرش ... ولا فى قمبله ... ولا الكلام الفارغ دا ... 

روان : بتمد ايديها وبتسلم عليه وبتقول ..... قشطه اتفقنا 

مروان وهو بيضحك ... ومد ايده اتفقنا ....

**************** 

رضا : سمعت يا زفت ... البت دى تبقى عندى ... قبل ما أستلم الشحنه الجديده ... فاهم .... 

أحد رجاله : فاهم يا رضا بيه ... بس ها نجببها ازاى وهو محلق عليها كدا .... 

رضا : ما تبقاش غبى زى ذكريا .... انتهز اى فرصه ... وتجبها عندى .... 

شاهى : اسمع كلامى ... لازم نهرب ... 

رضا : مش قبل ما اتمم الصفقه الكبيره ... وناخد فلوسها ونكت على برا .... واخلص من ابن ال...... ياااه أطوله واطقعه بسنانى 

شاهى : انا خايفه يكون دا كامين لينا وسايبنا بمزاجهم ... 

رضا : مفيش حاجه يقدرو يثبتوها عليا ... رأفت مات وسره اندفن معاااه ... وذكريا والا معاه ما نطقوش بكلمه ... 

***************

محمد : ريم مش ناويه ترجعى الشغل وحشتينى .... اقعدى بعد الجواز .... 

ريم : انا كل يوم بخرج عل  الباب واشاور كدا اهوووو 

محمد : بتشاورى ازاى 

ريم : كدا أهوو.... 😂😂😂 ها تشوفنى ازاى وانت بتكلمنى فى التليفون .... وحشتنى ... 

محمد : انتى أكتررر ... عندى ليكى خبر حلوووو ... 

ريم : خيررر ... قول ... 

محمد : عارفه  سمير ... صاحبى .... الا ماسك ادارة الشركه الا انا شغال فيها .... 

ريم : ايوا عارفه ... 

محمد : ها يتجنن من ساعة ما شاف روان فى الاجازه بتاعتها الا فاتت ... وعايز يجى يتقدم .... وبيقولى مش ها تجيب قاشيه ... حتى الهدوم ... والشبكه الا هى ها تطلبها ها اجبها ..... وعايزنى أخد معاد من والدك عشان يجى ... 

ريم بأرتباك : هاااه ... طيب انت عارف هى مش عايزا تتجوز دلوقتى .... 

محمد : الواد كويس قوى وشاريها ... يمكن توافق لما تشوفه ... 

ريم : طيب سبنى اقولها الاول ... معلش ها اقفل دلوقتى عشان ماما .. عايزانى ... وقفلت  ...  

منيره : فى ايه مالك وشك اتقلب مره واحده ... 

ريم : محمد جايب عريس لروان ... والعريس مصمم انه يجى

منيره : عريس ... وكمان محمد الا جايبه ...  ها اخلى ابوكى يتصرف .... انا مش عارفه ... هما ناوين على ايه ... ومش عايزين يعرفو روان حتى اننا على علم بكل حاجه دلوقتى ... ليه ... ويعلنو جوازهم للكل ... 

ريم : أكيد عشان الراجل مايأزيش روان ... ويمسك مروان من ايده الا بتوجعه .... 

منيره : انا خايفه على اوختك ... قوى ... 

ريم : ما تخافيش ياماما ... جوزها بيحبها جدا   وباين عليه .... وان شاء الله ها يحافظ عليها .... 

منيره : ربنا يسعدها .... غلبانه ... وبتحب الخير للكل ... 

**********************

ياسر : نانه .... انا لسا راجع من المدرسه ... وبصى عملت ايه .... 

حكمت : ايه يا حبيبى 

ياسر : عملت مفتاح يا نانه ... صاحبى ... الا فى ثانوى ... لما لاقنى زعلان ... سألنى ... وانا قولتله كل حاجه ... قالى هات مفتاح الاوضه .....بتاعتك.... من ورا ماما .... وانا ها اطلعلك واحد عليه وادخل شوفها ... لما تبقى مامتك مش موجوده فى البيت .... وجبته وخرجنى من المدرسه ... وودانى عند واحد عملى مفتاح زيه .... وفتحت ودخلتك بيه ورجعت مفتاح ماما مكانه ..... 

حكمت : انا كدا زعلانه منك ... المفروض تكون أمين وما تاخدش حاجه من ورا ماما ... ولا تتصاحب على حد أكبر منك وكمان بيتصرف وحش .... 

ياسر : ليه انتى طيبه يانانا ... وماما بتعمل معاكى كدا .... انا عملت كدا عشان عايز أشوفك واقعد معاكى وقرب حضنها وبيعيط .... انا بحبك ... قووى .... أكتر من ماما .... 

حكمت بدموع : يا حبيبى وانا بحبك وماما بتحبينى وبتحبك ... هى بتقفل بس عليا عشان خايفه أمشى وأسيبكم ... 

ياسر : وانتى عايزا تسيبينا ليه ... 

حكمت : عشان نفسى اروح شقتى ... بس على طول ها أشوفك انت ويارا ... مش ها أقدر أستغنى عنكم تااانى ....  هات المفتاح دا .... واوعى تعمل كدا تانى ... اتفقنا ... 

ياسر : اتفضلى يا نانه ... ومش ها أعمل كدا تانى ... 

حكمت : أخرج بسرعه بقى وباسته وخرج وقفلت على نفسها الباب ... 

****************

***،*****************

مازن : وهو سايق العربيه ... على فكره الست مامة هدى ... دى مش من منطقه شعبيه خالص ... طريقة كلامها بتقول كدا .... 

شريف : خدت بالى جدا ... بس زعلت ... شكلها ها تقف فى الجواز .... 

مازن ؛ ماجبتش سيره ليا انك ها تفتح الموضوع .... انا قولت بتقضى وقت مش أكتر ..  

شريف : مروان عنده حق ... ها نفضل فى القرف الا احنا بنعمله دا لأمتى .... وقدامى الحلال .... وكمان مش صعب عليا اتجوز . .. 

مازن : ها تتوب .... يا شرشر ... يا عسل ... 

شريف : وانت كمان لازم تتوب ... فعلا حرام الا احنا بنعمله  

مازن : عم الشيخ شرشر ..... بقولك سبنى فى حالى ... انا دمى بيغلى من بنت المجنونه .... ألا ايه وبيحط ايده على بطنه .... اه ... اه ... بطنى .... بطنى ..

شريف : هههههههههه البت دماغها سم ... بس صعبت عليااا 

مازن : انا مش ها ارتاح غير لما أجيب منخيرها الارض .... ال ايه ...فيهم ايه زياده عننا ....

شريف : عمرك ما كنت شرانى مع البنات كدا يا مززز 

مازن : هى دى بنات .... ولا تمت لهم بصله ... 

شريف : حاسب يا معلم ... البت صاروخ عيب عليك .... بس دماغها صعبه ..... 

مازن : عايشلى فى الدور بنت سلطح ملطح باشاااا ... 

شريف : شكلك ها تتنيل ترشق زى أخوك ... وزيى .. 

مازن : لا ... انا غيركم .... انا الا ها أخليها ترشق ... واسيبها تغنى ظلموه .... 

شريف : ليه كدا .... مش طبعنا الغدر .... هما بيجيو بمزاجهم .... ومفيش عشم وحب ....وعمرنا ما وعدنا وخلينا يا صاحبى .... اه كل الا كنا بنعمله غلط ... بس كان بمزاجهم ... ومفيش اى وعود .... 

مازن : دى بقى .... طالبه معايا أكسرها ... واكسر راسها الا حطاها براسى ..... واقفل بقى الموضوع دا ..... 

*******************

فاطمه : ايه الا كنتى بتعمليه دا يا روكا  .... عيب ضيوف عندنا نبهدلهم كدا .... 

روكا : دا واحد متكبر فاكر ان مفيش زيه ... وكمان قليل الذوق ..... 

فاطمه : هو الا قليل الذوق ... الا قاله كان رد فعل على الا أنتى عملتيه .... وكدا عيب .... انا مرابياكى ومربيه هدى أحسن تربيه .... ماينفعش حد يخرج من عندنا ... ويفكر بس مجرد تفكير ... فيكى بطريقه وحشه ... 

روكا : خلاص بقى يا بطوط .... والله كان غصب عنى وهو أستفزنى ... شايفنى متكومه زى شوال الرز قدامه ... مش يلحقنى .... لا وبتقول بتريقه .... وبتخن صوتها .... حلو اللوحه الفنيه الا عملتيها على  هدومى دى ... بنى أدم سمج ورخم وبارد ... 

فاطمه : بنت عيب .... دا ولا الا بينك وبينه طااار .... 

روكا : اينعم ... وبعلو صوتها .... دقت طبول الحرب .... دقت ساعه الانتقام .... وبتشاور على الباب ... دق جرس الباب ... 

فاطمه وهدى : 😂😂😂😂😂😂

هدى : بجد مخك اتلحس ... انتى جرالك ايه ... 

فاطمه : كنتى بعقلك ايه الا جرالك .... قومى انتى كمان افتحى الباب ...  

هدى : تعالى يا حماده ..... ادخل .... 

حماده : ابله هدى .... روكا موجوده ... 

هدى : موجوده يا حبيب أبله ... تعال  فى حضنى ... 

حماده : وحشتينى يا ابله .... 

هدى : وانت كمان وحشتنى كتيررررر قوى .... ودخلت على جوا .... 

روكا : حمودى ... مودى ... مودى .... عايزا ايه .... 

حماده : ماما عايزاكى .... وبتقول ماجتيش انهارده ليه ... 

روكا راحت ناحيته : هى حينان تضربنى .... وتتردنى ... وبعدين تبعتلى ... ماعنديش كرامه .... ماعنديش أحساس .. 

حماد : لا يا ابله ... ماما بتقول ماعندكيش دم .... 

فاطمه وهدى : ههههههههههههه 

روكا : حينان الجباره ها تقول عليا ايه غير كدا ..... بقولك يا حمودى ..... 

حماده : نعم يا ابله .... 

روكا : بتديق عينيها .... حينان لبست البرمودا الحمرا ... والا لساااا 

حماده : لبستها يا ابله وراحت الكوافيرررر وعملت شعرها أصفر .... وبابا بيقول لها ... يا جميل ... 

روكا : بتديق عنيها أكتر ....  جميل ... لا الوضع كدا مقلق .... انا لازم أمشى حالا .... بعد اذنك يا بطوط .... 

فاطمه ؛ ما تعمليش مشاكل .... وتروحى وترجعى بسرعه ... عشان تلحقى تذاكرى .... 

روكا : ياله يا حمودى .... الى حينان .... الى الحرب ... حانت ساعة الصفر ..... ومشيت وفاطمه  وهدى ... بيضحكو بصوتهم كله ...... 

هدى : هى جرالها ايه 

فاطمه : المذاكره والحبسه ... أثرت على مخها ..... اهى بتفك عن نفسها بأى حاجه ....  سبيها .... انتى بقى ايه حكاية شريف .... وحكاية روان ... 

هدى : قصت لها كل حاجه عن شريف ... وجواز روان المفاجئ ... مش أكتر من كدا وماحبتش تقول لها عن الا روان عملته .. .... وبس يا حبيبتى ... 

فاطمه : وانتى بقى موافقه على ارتباطك من شريف 

هدى : الصراحه يا ماما .... ايوا .... 

فاطمه : ودراستك ... وحلم الشغل ... 

هدى : دراستى خلاص دى أخر سنه وعلى ما أعتقد .... من كلام روان عنهم ... انه مش بالعقليه الا تمنع مراته من الشغل ...  

فاطمه : خلاص انا مش ها أقف قدام رغبتك ... والا انتى عايزاه .... بس خلى فى حدود فى التعامل معاااه لحد ما تبقى مراته ... وفى بيته .... 

هدى : حاضر ... ياماما ... عارفه ياماما ... كان نفسى ... بابا يبقى موجود معانا ..... واهلى الا ما أعرفش عنهم حاجه .... حتى فى فرحى ماحدش ها يبقى جمبى .... بابا أحمد الله يرحمه كان بيقولى لما تكبرى ها تعرفى أهلك مين وادينى كبرت ... وبردو مش عايزا تقوليلى ....  

فاطمه بدموع : نصيبنا كدا .... معلش يا حبيبتى انسى  وافرحى واعملى عيله وبتقول بانكسار انا مش كفايه .... 

هدى حضنته : انتى عمرى كله وحياتى .... ولو الدنيا كلها فى كفه وانتى فى كفه ها اختارك انتى  ... 

فاطمه : ربنا ما يحرمنى منك ولا من روكا ... وافرح بيكو مع بعض ....

💗💗💗 


💗💗💗💙💙💙💙💙💙💚💚💚💚💚💚 


خادمتى ولكن ! 15 


*****************

مروان روح هو وروان بعد ما وصل نور ... وخلصو شغل... ومازن وشريف .... وصلو الشقه هما كمان .. .. 

مروان : أخيرا .... ها نبقى لوحدنا .... وبراحتنا ... 

روان : لا لا ماحبكش تفكر فيا كدا 

مروان : قرب منها ومبتسم  .... لا دى فرصتى ... عشان أخد حقى منك .... وعيونه بتلمع ... وروان بدأت تجرى ... ومروان بيجرى وراها .... واخيرا مسكها  بقت بين ايديه .... انتى مش ها تهدى وتعيشى الرومانسيه شويه ... 

روان بكسوف ووشها أحمر : أصلها مش مضمونه ... 

مروان : ايه دى ؟!

روان : الرومانسيه ... مش مضمونه ... وشكشك ... عامل جووو مش عايز يجبها البر ... 

مروان : 😂😂😂 انتى مجنونه وها تجننينى معاكى ... وبيقرب منها .... لقى الجرس بيرن ... وبعدين رن تانى ... ومازن فتح الباب بعدها ... 

مروان : مش بقول باصين فى الجوازه ... انصرفى ... يا روان ... انصرفى ... منه ... له ... 

روان : بتتضحك بصوتها كله ... وجريت دخلت الاوضه تغير هدومها .... 

مازن : بيبص لمروان ... شكلنا جينا فى الوقت الصح ... وبيضحك ... وبيقول لأخوه  صح ... 

مروان : هو انت ورايا ... وانا ها أتهنى 

شريف : قولتلك يابنى خلاص ملناش عيش فى الشقه دى ... 

مروان : ايه إلا بتقول دا ... أنت التانى .... ادخلو ها أغير ... وجاى لكم تكونو انتو كمان غيرتوووو .... وكل واحد فيهم دخل خد شاور  .... ولبسو بجامات البيت ... وخرجووو ... 

روان : مقربه من مازن ....  وبصوتها كله ...ايه دا كله ... ايه دا كله ... 

مازن : ايه يا روان ... مالك يا أمى ... 

روان : الجميل ... بيلمع كدا ليه ... 

مازن : حط ايده على وشه ... بلمع ازاى يعنى .... ومروان شريف ... واقفين مستغربين . .. 

روان : خدودك ... بتجرى فيها الدمويه ... وشكلك مبسوط ... 

شريف : 😂😂😂😂 دا  اتعمل معاه الصح انهارده ... وقص لهم كل ما حدث .... 

روان : 😂😂😂😂 تستاهل .... 

مازن : فرحانه فيا يا الا تتشكى ... 

مروان : وانت ... ما اتعملش معاك حاجه ... 

شريف : كنت عايز أقولك بقى انى نويت أستقررر وكلمت مامة هدى .. صاحبة روان ... وقص لهم كل ما حدث ... .

روان : شريف ... ها يتجوز هدى النسمه ... الا بتخاف من خايلها ... حرام عليك .. 

شريف : والله توبت ... إلى الله .. وها أنسى كل العك 

روان : بجد والا كلام 

شريف : والله بجد ... ايه ياعم مروان ... الست شكلها مش ناويه .... 

مروان بتفكيرر : استنى لما ترد عليك ... وساعتها بس نحدد ها نعمل ايه ... ممكن تكون ظالمها ... وفعلا محتاجه تاخد وقتها ورأى بنتها ... 

روان : طنط فاطمه ... متفاهمه جدا ... ولما بتقول حاجه بتعملها فعلا .... ما تقلقش .... 

شريف : ربنا يطمنك ....  مروان .... لازم تيجى معايا لعزيز أخويااا عشان اتقدم لها رسمى ... انت عارفه ... صعب تقنعه بناس بسيطه وكمان عايشين فى منطقه شعبيه ... وادم   مش ها يمانع ... طيب وغلبان ... ملوش فى الكلام دا ... 

مروان : طيب أستنى ... لما مامتها ترد عليك ... 

شريف : اخويا ها ياخد وقت على ما تقنعه .... على ما هى ترد نكون احنا خدنا خطوه ... ولو قالت اه قالت لاء ... مش ها أسيبها ... دى قطه مغمضه يا عم ها الاقى زيها فين انا .... 

مازن : بتريقه ... الحب بهدله ... 

روان : خلانى اندله ... 

مازن بيحول : بهدلى صحتى ... ولا حول ولا ولا ولا ... 

شريف : بيصطنع الكحه ... كح..كح ...كح .. وبيقلد أسماعيل ياسين .... اه والنبى يا خووووياااا 

مروان : قاعد مع عالم تافهه وربنا ... ها تبطلو الهبل دا أمتى ... 

روان : بجديه ... خلاص يا حبيبى ... بجد ها تروح معاه أمتى ... شكله ها يحترم نفسه ... وها يمشى مظبوط فعلا ... 

مروان : فى أقرب فرصه ... 

شريف : لا بكرا  .... 

مروان : ان شاء الله .... وانت مش ناوى تتلم ... والا ها تفضل  كدا ... 

مازن : مالى منا زى الفل أهوووو .... 

مروان : انا مش بهزر .... لازم تتجوز كفايه  عك وقرف ... ولو موضوع شريف تم على خير ان شاء الله ها نروح نقعد فى الفيلا مع بعض .... ونعمل بواصية ماما ... ونجوزك انت كمان ..... 

مازن : مش عايز .... والفيلا انا مش ها أقعد فيها وقلب وشه .... 

مروان : بعصبيه ... هو كل ما أفتح معاك موضوع الجواز والفيلا تقلب وشك .... 

مازن بأنكسار  : مش عايز هو بالعافيه ... سبونى فى حالى بقى ... ودخل اوضته ... مروان لسا بيقوم وراه ... شريف وروان منعوه ...... وروان هى الا دخلت ..... 

روان : بأبتسامه ... ممكن ادخل .... 

مازن بيمسح دموعه بسرعه : ادخلى .... 

روان قربت وجابت كرسى وقعدت قدام مازن .... تسمحلى اتكلم معاك .. عشان انا بعزك جدا وبعتبرك أخويااا 

مازن : مسك ايديها ... انتى مسموح ليكى كل حاجه ... عشان انا بحبك فوق ما تتخيلى ... وبعتبرك نسخه تانيه من أمى الا سابتنا لوحدنا ومشيت .... 

روان بحب أخوى حقيقى : طيب ايه الا مزعلك ... كدا 

مازن : انا مش حاسس انى عايز اتحوز دلوقتى .... ومروان بيضغط علياااا قوى ... وكمان الفيلا ... دى ... وحشه قوى من غيرهم يا روان .... ها تفكرنى بحنيتها علينا الا الدنيا أستكترتها علينا ... وخطفتها وخطفت كل حاجه حلوه.... وبابا... الا كان معتبرنا زى أصحابه مش اولاده  ... عايش معانا سننا ... بكل ما فيه ... وعيونه اتملت دموووع ... تعبان من غيرهم .... سابونا لوحدنا ... عمامى ... الا قاعدين جمب الفيلا ومحدش سئل ولا أهتم بينا حتى... عايزانى أشوفهم كل يوم  ... وكأن ابويا وامى ماتو ... واحنا كمان موتنا معاهم  .. 

روان بسرعه : بعد الشر .... ربنا يخليكم .... 

مازن : دى حقيقه يا روان فين الاهل مش بيعرفونا غير لما يبقو عايزين مننا حاجه ... بيتمنو موتنا انهارده قبل بكرا ... عشان يورثو شقى وتعب ابويااا ... واحنا العقبه دلوقتى .... 

روان : بيتهئ لك ... بطل تبص للدنيا بسواد .... الدنيا زى ما فيها الوحش فيها الحلووو اتقبلها زى ما هى.... والا حصل لوالدك ..والدتك ... دا قضاء ربنا وعمرهم ... حرام تعترض عليه  .... اتغيررر يا مازن ... واعمل زى ما أخوك بيقولك ... واعمل عيله تعوضك عن دا كله وتملى حياتكم  .... حقق أمنية  مامتك الا انت بتحبها ... ووالدك ... ... 

مازن : حاولت وماعرفتش .... حاولت أحب ... مش حاسس بأى مشاعر تجاااه اى واحده .... من الا انا اعرفهم .... حاولت اقعد فى الفيلا .... ما قدرتش ...  مش قادر صعب قوى ... بقت بالنسبه ليا زى الخرابه ... الكبيره قوى ... الا انتى بتبقى تايهه فيها .... 

روان : مسحت دموعه الا نزلت غصب عنه ..... انا مش ها أسيبكم أبدا .... انت واخوك حتى شريف ... بقيتو جزء من عيلتى .... الا لايمكن أستغنى عنها .... عشان كدا .. انا كمان ها ابتدى من جديد معاكووو وها نتغير كلنا للاحسن .... والفيلا ... ها نرجع فيها كلنا ... وها تحس بعد كدا انك مش قادر تسيبها ... وبتهزر .... عشان انا مش ها اديك فرصه يا حلووو أنت يا حلووو ..  والا انا مش ماليه عينك .... 

مازن : بيضحك .... انتى تملى عين الباشا ... جبتى الواد على بوذه ... فى ايه تانى 

روان بترجع لوا : وبترفع راسها لفوووق ... للاسف انا الا جيت على بوذى ... اخوك جبااار يا ابنى ... ما يغركش ... هدوئه دا .... 

مازن : بيضحك وبيغمز لها .... الواد بردو .... ياله وبيرفع ايده 

.. أسترها على عبيدك يارب .... 

روان : ضربته بهزار ... انت رخم زيه .... ومتصنعه الجديه .... ورايا يا ولد .... على برا ..... 

مازم : حاضر يا باشا وراك ..... وطلعو مبتسمين .... ومازن راح لأخوه ... وباسه ... وقاله ما تزعلش منى بس ادينى وقتى .... 

مروان : حضن أخوه .... حاضر يا حبيبى خد وقتك ... وبضحك أهو نكون لمينا واحد ... وعقبال التانى ... وهو من جواه مبسوط وفرحان ... ان روان فعلت لها تأثير على مازن .... 

****************** 


حكمت : فتحت بالمفتاح الا معاها براحه ... واتاكدت ان مفيش حد من الخدم ... ولا ابنها ومراته والاولاد ... وخدت حاجتها .... وخرجت بسرعه ... وقفت تاكسى ... وروحت .... 

سيد : حمدالله على السلامه يا ست حكمت .... 

حكمت : الله يسلمك يا سيد ... طلع الحاجه دى فوق .... 

هانم : نورتى البيت يا ست .... والله وحشتينا ... 

حكمت بأبتسامه .... انتو كمان وحشتونى .... وطالعه معاها ...ما تعرفيش اى اخبار عن روان ... 

هانم : الست روان ... لسا هنا فى العماره ... 

حكمت : عند مين فى العماره وبتعمل ايه ... 

هانم : شغاله عند مروان بيه .... 

حكمت : هى اتجننت ... شغاله عند شباب ... 

هانم : الحكايه طويله يا ست مش زى ما انتى فاكره ... 

حكمت : خدى المفتاح ... ودخلى الحاجه الا مع جوزك ... وانا ها اعدى عليها .... 

هانم : حاضر ... بس 

حكمت : ما بسش هى مش مكانها هنا .... وانا لازم أتصرف ... وافوقها .... روحى 

هانم : مروان بيه هو الا مشغلها غصب وراح جبها من بلدها .... 

حكمت : مروان عاقل ما يعملش كدا ... 

هانم :    يا ست انتى مش فاهمه حاجه الموضوع كبير  ... 

حكمت : انا ها أفهم منها كل حاجه ... اطلعى انتى .... 

********************

منيره : قصت لفتحى كل الا ريم قالته .... بس ... ها تعمل ايه ... 

فتحى  : عادى يا منيره ما كل يوم بيجلها عرسان وبرفض .... انتى مكبره الموضوع كدا ليه .... 

.منيره : عشان دا جاى من ناحية خطيب بنتك ومصمم يجى ... وانا خايفه محمد يعرف حاجه ... والموضوع يكبر ...

فتحى : يجى يا ستى وها نرفض الموضوع بسيط ... لحد ما نحدد معاد فرحها ..ونعلن للكل ..

منيره : ناوين تحددو امتى ... 

فتحى ؛ مش لما نخلص من البلوه الا بنتك حطت نفسها فيها ..... 

منيره : وحشتنى ها نفضل ما بنكلمهاش كتيرررر ... انا الا صبرنى على بعدها عنى انها بتكلمنى واسمع صوتها ...

فتحى : ربك يسهلها ... ها اتصل على مروان بكرا الصبح عشان هو اكيد فى البيت دلوقتى ... ها اطمن عليها ... واعرف ها يعمل ايه .... 

************************

حنان : مالها رجلك .... بتمشى كدا ليه 

روكا : نعم يا حينان ... عايزا منى ايه ... انا زعلانه منك ... 

حنان : انتى ليكى عين تتكلمى .... انتى جنسك ايه يا بت انتى .... 

روكا : جنسى ايه يعنى ... بشر اكيد زيك ... من دم ولحم ... وعندى شعور واحساس ... 

حنان : انتى عندك شعور انتى .... 

روكا : مسكت شعر مامتها بأيديها .... ايوا عندى شعور سودا .... وانتى عندك شعور صفرا .... ضربتيه وارتاحتى يا حينان .... 😂😂😂😂

حنان : اوعى كدا ... بت حقودا .... بدال ما تقولى تعيشى وتعملى يا ماما ... وتتهنى .... 

روكا : ياختى جاوزى بنتك الاول ... وبعدين فكرى فى نفسك .... اوعى تكونى ناويه تجيبى غير حماده يا حنان .... مش لبستى الاحمر وضربتى شعرك أصفر .... وبتزغللى عين الراجل ..  وهو غلبان بيضحك عليه .... 

حنان : مسكتها من ودانها يا بت اتلمى وقصى لسانك ... خلى عندك حياء ... 

روكا : بعصبيه مصطنعه ....انتى عايزا منى ايه دلوقتى ... 

حنان : بلاش أشوفك واطمن عليكى .... يا بلوه ... انا مش عارفه فاطمه مستحملاكى ازاى ... 

روكا : فاطمه العاقله ... الراسيه ... ست الكل .... هو فى زيها ... 

حنان : قلعت الشبشب ... وطارت ورا روكا ... وبتقول لها يعنى انا مجنونه ..... ومسكتها ضربتها .... وعضتها فى دراعها ... 

روكا : اعااااا .... اوعى يا حينان بطلى أفترى ... كل مره تجورى رجلى ... وتضربينى وتعضينى ..... والله لاقول لأبويااا ... بس لما أشوفه .... وماشيه راحه تفتح الباب .. ونازله راحه لفاطمه .... 

فاطمه : مالك يا روكا ..... 

روكا : اعااااا اهئ اهئ اهئ .... أعااااا ..... الست دى مش أمى ... 

فاطمه : هببتى ايه المره دى ... 

هدى : 😂😂😂😂 يا بت الناس ها يقيمو عليكى الحد من لسانك ..... 

روكا : انا عملت فيها حاجه ....كل ما تشوف وشى تضربنى بالشبشب وتعضنى .... هى الوليه دى مابتكلش لحمه 

هدى : 😂😂😂 وليه ... اه لو سمعتك .... 

فاطمه : تعالى يا روكا ... وخدتها فى حضنها .... انتى مش ها تبطلى تدايقى مامتك .... حرام عليكى .. . 

روكا : انا بلحق ادايقها .... دا انا الفريسه الا بتنقض عليها ..... وبتعيط عياط مصطنع .... اهئ .اهئ ..... خايفه تعملها تانى .... دا جابت حماده بعد ما خلفتنى ... ب15 سنه ... صدقينى مش ها تجبها البر .... 

فاطمه : يابت بطلى غلبه .... عايزاكى فى موضوع كدا نتكلم جد ..... بقى شويه .... شوفتى شريف الا كان مع هدى انهارده 

روكا : اتعدلت ايه عايز يتجوزنى ... 

فاطمه : انتى عايزا تتجوزى بأى طريقه  😂😂😂 لايا ستى  عايز يتجوز هدى  .. ايه رأيك فيه ...

روكا : رأى .... انه مززز المززز ... وعسل ... غير السمج الرخم التانى .... وقامت باست هدى وبتحضنها . مبررروك يا هدهود .... 

هدى : الله يبارك فيكى ... وعقبالك ... 

روكا : هو بعد الا حينان بتعمله ... ها انفع فى جواز ..  

فاطمه : ها تنفعى ونص وها تبقى أحلى عروسه .... كمان .... عقبالك ... يا بنتى يا حبيبتى . .. 

روكا : بتشاور على الباب ... وبتقول يقطع من هنا ويوصل من هنا .... تيجى حينان تاخد دوره تدريبيه فى الامومه ....

اعمل متابعه هنا👈 اضغط هناااااااا👉عشان يوصلكم كل الاجزاء الباقيه هتوصل للمتابعين فقط


*****************

💗💗💗💙💙💙💙💚💚💚💚 


للمتابعه اترك تعليق


 

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق
  1. قصة حلو قوى

    ردحذف
  2. ممكن باقي القصة لانة جميلة

    ردحذف
  3. باقي القصة مش موجود هين ل امتي

    ردحذف
  4. ممكن باقي القصه

    ردحذف
  5. هل للقصة باقي هى رائعة جدا

    ردحذف
  6. أرجو باقي القصة

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع