القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية رغبة الانتقام البارت 13_14بقلم ايه عبد السلام في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه

التنقل السريع


    رغبة الانتقام


    البارت الثالث عشر


    خالد و رنيم بصدمة : خطيبتك....!!


    محمد حط ايده على وسط رنيم و قال لخالد : اه خطيبتى فى حاجة


    خالد بغضب : ودا من امتى دا ان شاء الله


    محمد بص لرنيم بحب و هى باصتله ببلاهة و قال لخالد : حاجة متخصكش 


    مسك ايد رنيم و مشى جنبه و تعمد انه يخبط فى كتف خالد 


    خالد بغضب بعد ما مشوا : هى لحقت تنسانى و بعدين انا متعصب ليه ما تغ*ور فى ستين داهية هى و هو


    كمل بشك : بس هما برضو كانوا بيعملوا ايه هنا


    افتكر المقلب اللى عملوه فيه فى الفرح 


    خالد بعصبية : انا ازاى نسيت حاجة زى كدا بدل ما اسأل اسألة تافهة كان المفروض اك*سر عضمهم هما الاتنين


    فتحية بصدمة من وراه : خالد انت ايه اللى جابك هنا


    خالد بص عليها و قال : انا جاى علشان اتكلم معاكى شوية


    دخل البيت و اعد على السلم : بخصوص انهاردة


    فتحية ودت وشها الناحية التانية و خالد قال : انا اسف علشان اتعصبت عليكى


    فتحية بدموع : دى اول مرة تعملها يا خالد


    خالد قام و باس راسها و قال بتنهيدة : حقك عليا يا ماما بس انتى كنتى غلطانة


    فتحية بصتله و سكتت و هو كمل : ماما انا عايز اعيش حياة سعيدة من غير مشاكل و من غير ما اجى على حد فيكم


    و صدقينى ميرنا ممنعتنيش انى اجيلك ولا حاجة انا بجد كنت مشغول اوى ومازلت مشغول


    فتحية اتنهدت و قال : خلاص يا خالد


    خالد بإبتسامة : يعنى سامحتينى


    فتحية : مجيتك عندى دى اثبتتلى ان عُمر ما حد هيقدر يوقع بينا


    خالد حضن امه و قال بضحك : صافى يالبن


    فتحية بإبتسامة : حليب يا قشطة


    • عند خالد و رنيم


    رنيم بحدة : ايه اللى انت عملته دا


    محمد ببرود : عملت ايه


    رنيم بغضب : انت ازاى تقول عليا انى خطيبتك


    محمد بضجر : متخافيش انا وانتى عارفين كويس انه كلام و خلاص و بعدين مالك متعصبة كدا ليه هو انا هكلك


    رنيم بغرور و هى رافعة راسها : لأ يا خفيف مش هتاكلنى بس انت كدا هتوقف سوقى


    محمد بصدمة : اوقف سوقك


    رنيم : اه يا اخويا مالك مستغرب كدا ليه .. افرض دلوقتى الناس سمعوا انى مخطوبة مين فيهم بقى هايجى يتقدملى و انا المفروض مخطوبة


    محمد بذهول : انتى عايزة تتجوزى


    رنيم : و متجوز ليه يعنى هفضل طول عُمرى وحيدة كدا


    محمد بص عليها بغضب و ساق العربية بعصبية


    رنيم بإستغراب : سوق براحة انت متعصب كدا ليه


    محمد و هو بيجز على سنانه : مافيش و اسكتى بقى


    رنيم بصت عليه بتكشيرة و بوز و سكتت بإستغراب


    وصلوا البيت و محمد كل دا فضل ساكت .. بصتله بحيرة قبل ما تقفل بابا شقتها و هو طلع على فوق


    محمد و هو بيكلم نفسه بسخرية : هه قال هوقف سوقها قال حوش العرسان اللى عايزينها واقفين طوابير و انا معرفش


    كمل كلامه بإستنكار : و بعدين هى ليها نفس تتجوز اصلا


    افتكر الورق فطلعه بسرعة من هدومه و قال و هو بيبص عليه بفرح و خبث : اخيرا لقيتك


    عمل مكالمة و قال للطرف التانى بمكر : نفذ


    • عند ميرنا


    كانت بتكلم ايهاب على الواتس


    ميرنا و هى بتبعتله ايموشن بيضحك : انت دمك طلع خفيف خالص اومال فى الاول كنت كدا ليه دا انا كنت بخاف منك


    ايهاب : دى طبيعتى لما باخد على حد


    ميرنا ابتسمت بخبث و كتبتله : معنى كدا انك ارتحتلى


    شاف الرسالة و مبعتش و ميرنا استغربت لحد ما كتب : انا عايز اقابلك بكرة


    ميرنا بتسرع و من غير اى تفكير : موافقة


    الباب خبط فاقفلت النت بخوف و راحت فتحت الباب


    خالد بتعب واضح : مش قادر


    ميرنا بإهتمام مصطنع : مالك


    خالد : حاسس انى دماغى هتتفرتك


    ميرنا : ما قولتلك روح اكشف انت اللى مسمعتش كلامى


    خالد بعصبية : يعنى انتى ياعنى شايفانى فاضى


    ميرنا بخضة : انت اتعصبت كدا ليه خلاص انا اسفة


    خالد دخل الاوضة و رمى نفسه على السرير و نام


    • عند فتحية


    كانت اعدة فى اوضتها قدام التليفزيون لحد ما سمعت صوت خبط جامد


    قامت بفزع و هى بتقول : استر يارب


    فتحت الباب لقت البوليس 


    فتحية بخوف : فى ايه


    الظابط : انتى مطلوب منك اخلاء المنزل دلوقتى حالا


    فتحية بصدمة و عدم فهم : ايه .. ازاى دا بيتى


    الظابط : لأ دا مش بيتك دا بيت الاستاذ محمد الشناوى


    فتحية بصدمة : ايه .. استنى كدا معلش هاشوف حاجة


    طلعت تجرى على اوضتها ووطت تحت السرير ملقتش الورق


    فتحية بصدمة و ذهول : هو عرف منين .. يا نهار اسود


    الظابط بحدة من برا : خلصى احنا مش فاضين لمى حاجات يالا و اخرجى من هنا


    • فى نفس الوقت


    خالد كان نايم بتعب و جنبه ميرنا لحد ما الاتنين سمعوا صوت خبط جامد


    قاموا مفزوعين و خالد قال لميرنا بخوف : خليكى هنا لحد ما اشوف فى ايه


    ميرنا اعدت بخوف على السرير و خالد خرج برا


    فتح الباب لقى الظابط فى وشه و معاه العساكر 


    خالد بخوف : فى ايه يا حضرت الظابط


    الظابط بحدة : قدامك خمس دقايق تكون خليت البيت انت و المدام


    خالد بصدمة : خليت ايه


    كان لسه هايتكلم اكتر بس موبايله رن بيشوف مين لقاها مامته


    فتح الخط لقاها بتقوله انها فى الشارع


    خالد بعصبية : هو ايه اللى بيحصل اواى بيطردونا من بيتنا


    امه بخوف : ما هو مش بيتنا


    خالد بصدمة : ايه


    الظابط بنفاذ صبر و حده : انت لسه هاتتكلم انجز يالا انت مفكر ان احنا فاضين لسيادتك


    يتبع..........


    بقلمى/

    •AYA ABD AL_SALAM•



    رغبة الانتقام


    البارت الرابع عشر


    خالد بزعيق و هو واقف فى الشارع مع امه و مراته و جنبه شنطه هدومهم : يعنى ايه ياعنى البيتين دول مش ملكنا .. ازاى دول بتوع ابويا


    فتحية بتوتر : لا مش بتوع ابوك دول بتوع ابو محمد


    خالد بصدمة : بتوع محمد ازاى .. انتى قايلالى ان دول ورثى من ابويا


    فتحية بخوف و توتر : بصراحة هما بتوع محمد لانه الوريث الوحيد بعد اما ابوه مات و انا استوليت عليه و فهمتك انهم بتوعك بس معرفش هو عرف منين


    خالد فضل باصصلها بصدمة و ميرنا عمالة تبص عليهم بسخرية و غيظ


    خالد من كتر عصبيته ضغط على ايده جامد و جز على سنانه و قال بغضب : انتى عملتى كدا ليه


    فتحية : الواد كان صغير و ميعرفش حاجة فا قولت احنا اولى بيهم


    خالد بإستنكار : اولى بيهم....!!


    انتى بتقولى ايه .. انتى طلعتى حرام*ية


    فتحية بصدمة : خ خالد


    خالد بعصبية و زعيق : خالد ايه .. انتى عارفة انتى عملتى ايه .. انتى أكلتى مال اليتيم .. انتى سرق*تى ابن اختك الله يرحمها


    ازاى جالك قلب تعملى كدا


    فتحية : انا منكرش انى غلطانة بس انا مش غلطانة لوحدى انت كمان غلطت


    خالد بإستنكار : غلطت فى ايه بقى ان شاء الله


    فتحية ببرود و هى بتبص على ميرنا : مش محمد برضو ابن خالتك و كان متربى معاك و انت و هو تعتبروا اخوات عملت ايه انت بقى روحت بكل قساوة و لفيت على خطيبته اللى باعتك


    ميرنا كانت لسه هتتكلم بحقد و غل بس خالد وقفها و قال بسخرية : و طالما انا بعمل غلط وانتى عارفة و شايفة مش كان المفروض توقفينى برضو مش تشجعينى


    فتحية سكتت و خالد قال بغضب : اللى احنا فيه دا بسببك .. عارفة يعنى ايه البوليس يجى بيتنا فى نص الليل 


    سكت و كمل كلامه بسخرية و مرارة : قصدى البيت اللى احنا سرق*ناه و استولينا عليه


    عاجبك كدا و احنا مرمين فى الشارع رمية الك*لاب و الناس عمالة تتفرج علينا و احنا بنتطرد من البيت


    ميرنا بغيظ : بدل الكلام اللى مافيهوش فايدة دا اتصرف وودينا فى حته نبات فيها علشان منظرنا بقى زفت اوى


    خالد مسح على وشه بضيق و قال و هو بيحاول بتحكم فى نفسه : اتفضلوا قدامى .. مقدمناش مكان نتنيل نبات فيه دلوقتى غير اى اوتيل


    مشى وراهم و افتكر لما شاف محمد و رنيم قريب من بيتهم


    قال بضحك و غيظ : يا ولاد اللعيبة


    • عند محمد و رنيم


    محمد و هو باصص لرنيم بإبتسامة جانبية : مش انتى كنتى مقهورة علشان خالد طردك زى الك*لبة


    رنيم بغيظ : ايه كل*به دى ما تحترم نفسك


    محمد بضحك : لا مؤخذة 


    رنيم بإستغراب : يس ايه اللى خلاك تقولى كدا دلوقتى


    مجمد بفخر و هو بيعدل ياقة قميصة : انا بقى طردت خالد و امه و الزب*الة ميرنا فى الشارع زى الك*لاب و الجيران كلها اتفرجت عليهم


    رنيم بذهول : بجد ولا بتهزر


    محمد بضحك : و هى الحاجات دى فيها هزار


    رنيم بفرح : عملتها ازاى 


    محمد بغل : ولاد ال*** كانوا سارق*ين ورثى منى


    رنيم بصراخ و تفاجأ : ايه......؟!


    محمد بحقد : علشان لما بابا و ماما ماتوا و انا صغير انا ماكنتش اعرف اى حاجة فاخالتى طمعت فى البيتين الملك و قالت انهم بتوع جوزها 


    رنيم بصدمة : يخربيتها انا مش قادرة اصدق انها سر*قت ابن اختها


    محمد بسخرية : دا على اساس يعنى ان هى مسر*قتش ابنها


    رنيم بسخرية : عندك حق


    محمد : و مش بس كدا دى كانت امى عاينة فلوس مع خالتى و هى بكل عين فارغة صرفتهم كلهم بعد ما ماتت


    كمل بوعيد : بس انا هعرف ازاى اجيب كل قرش هى لهفته من ورايا و هاجبلك حقك كمان اللى البيه لهفه من وراكى


    • تانى يوم


    خالد قام من النوم متعصب و مش طايق نفسه و لبس على شان يروح الشركة


    ميرنا بصدمة من وراه : انت هتروح الشغل و تسيبنا هنا


    خالد ببرود : بعد اما اخلص شغل هدور على شقة تلمنا كلنا


    ميرنا بصدمة : قصدك ايه بتلمنا كلنا انت قصدك ان امك هتعد معانا


    خالد بعصبية : ميرنا انا مش ناقصك امشى من وشى


    ميرنا بذهول : خالد انت اول مرة تكلمنى كدا


    خالد بعصبية مفرطة : يوووه مش هنخلص بقولك ايه انا سايبك ام المكان و ماشى حاجة تقرف


    مشى و سابها بتبص على اثره بعدم تصديق


    ميرنا اعدت على السرير و قالت : لا لا دى حاجة مش طبيعية دا كان بيخاف عليا من الهوا الطاير ايه اللى غيره كدا


    • عند خالد


    وصل الشركة و هو متعصب و جايب اخره


    خالد للسكرتيره من غير ما يبصلها : هاتى فنجان القهوة بتاعى ولا اقولك خليهم اتنين


    منى بصدمة : اتنين


    خالد بغضب و عصبية : ايه عندك اعتراض .. نفذى من غير اى مقاوحة انا مش ناقصك انتى كمان على الصبح


    منى خرجت بخوف و محمود دخل على الصوت


    محمود : فى ايه يا عم صوتك جايب اخر الشركة


    خالد نفخ بضيق و قال بعصبية : سيبنى لوحدى يا محمود علشان انا مش على بعضى


    محمود بخوف : خلاص خلاص متزعقش انا جيب بس علشان اقولك ان منصور بيه اتصل و قال ان توقيع الصفقة هيبقى بكرة


    خالد مسح على وشه بعصبية و قال : ماشى فى حاجة تانى


    محمود خرج و هو بيقول : ماله دا على الصبح 


    منى جابت الفنجانين و خالد شربهم بسرعة و بعدها من كتر التعب نام و محسش بحاجة


    • عند ميرنا 


    كانت بتلعب فى الموبايل لقت رسالة جاتلها على الواتس من ايهاب


    فتحتها بسرعة و لقته كاتب : ايه رايك نتقابل دلوقتى و نفطر مع بعض


    ميرنا ابتسمت بمكر و كتبت : اوك انا هاقوم البس اهو ابعتلى انت بس اللوكيشن اللى هنتقابل فيه


    ميرنا لبست بسرعة و اتشيكت و خرجت لقت فتحية واقفة فى وشها


    فتحية بحده : انتى رايحة فين


    ميرنا بتوتر : انا راحة لصاحبتى


    فتحية برفعة حاجب : و انتى ليكى نفس تروحى لصحبتك بعد اللى حصلنا


    ميرنا ببرود : والله يا حماتى اللى حصلنا دا بسببك انتى و كمان انا بعت لابنك على الواتس و عرفته يلا سلام علشان متأخرش عليها


    فتحية و هى بتبص على ضهرها و هى بتمشى : اقط*ع دراعى من هنا ان ماكنش وراكى مصيبة .. بس هعرفها قريب مافيش حاجة بتستخبى ابدا


    - ميرنا راحت على المطعم اللى هيتقابلوا فيه و اعدت


    فضلت اعدة خمس دقايق لحد ما لقته واقف قدامها و هو بيقلع نضارته


    اتأخرت عليكى


    ميرنا بإبتسامة : لأ ابدا دا انا هنا من خمس دقايق بس


    ايهاب و هو بيعد : بس ايه القمر دا


    ميرنا بخجل مصطنع : شكرا


    ايهاب بتوتر : ميرنا انا عايز افاتحك فى موضوع


    ميرنا بإستغراب : موضوع ايه


    ايهاب مسك ايدها و ميرنا اتصدمت و هو كمل كلامه : انا حاسس بمشاعر حلوة من ناحيتك


    ميرنا فضلت ساكتة لانها ماكنتش متوقعة انه هيقه بالسهولة دى بس نطقت بعد تفكير : انا مش عارفة اقولك ايه


    ايهاب : ماتقوليش حاجة غير انك موافقة


    ميرنا تصنعت الحيرة و قالت بمكر : سيبنى افكر


    ايهاب بإبتسامة : ماشى مع انى عارف اجابتك .. بس خدى راحتك


    ميرنا قامت و ايهاب قال بإستغراب : انتى راحة فين احنا لسه مطلبناش الفطار


    ميرنا : معلش انا مش هقدر .. سيبنى على راحتى


    ايهاب هز راسه و هى مشت و قالت بتفكير : اعمل ايه دلوقتى انا لسة متطلقتش من خالد و مش هاينفع دلوقتى انا مكنتش متوقعة ابدا ان الخطوة دى تيجى منه بدرى اوى كدا


    يتبع .......


    بقلمى/

    •AYA ABD AL_SALAM•

    تكملة الروايه من هنااااااا 


     

    تعليقات