رواية الانتقام البارت الثالث والرابع بقلم مني محمد في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه
رواية الانتقام البارت الثالث والرابع بقلم مني محمد في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه
رواية الانتقام البارت الثالث والرابع بقلم مني محمد في موسوعة القصص والروايات جميع الفصول كامله وحصريه
#الفصل_الثالث
#الانتقام
مريم: انت كنت واعدني هتبعد عن صحابك الشله الفاسده دي و ان انت اكتفيت بيا
بس لما رجعت من السفر لقيت عكس كده تماما في ساعتها قررت القرار دا
زياد: و بعدين كملي انا سامعك
مريم: انا مش قادرة اتكلم
زياد:بس انا عايز اعرف
مريم: وانا قلت مش عايزه اتكلم
زياد: مش قادره و لا مش عايزه
مريم: يووه بص يابن الناس كام شهر كده هنقضيها مع بعض بالطول والعرض ف ياريت تتجنبني فيهم انا اصلا مش طايقه نفسي خلاص…
زياد:أنا لسه بحبك وحوار ان احنا فتره و ننفصل تنسيه خالص.
لم تنتبه مريم لما قاله زياد وتركته ودخلت الي الغرفة ظلت تفكر كثيرًا بمستقبلها وماذا سوف يحل بها ولكن قطع هذا التفكير اصوات كثيرة بالخارج
دخل زياد ليخبر مريم بوصول أهله لكي ترحب بهم
مريم:مطلوب مني ايه؟
زياد:مش مطلوب غير أنك تطلعي تسلمي وخلاص
مريم:أنا مش هطلع لحد انت فاهم
زياد أمسك بيد مريم:صوتك لو اترفع مره تانيه هزعلك واضح انك مبقتيش عارفة حدودك خالص
مريم:سيب ايدي
زياد:هخرج يا مريم وهيبقي يومك مش فايت لو مطلعتيش انتِ فاهمه ولا لأ
مريم بحزن:فاهمه
ترك زياد مريم تبكي بمفردها وظلت تدعي ربنا ان تمر هذه الساعه علي خير وان تتمالك اعصابها ولن تنهار…
قطع شرودها صوت زياد
زياد بطريقه مخيفه:انتِ لسه ملبستيش
مريم:هقوم اهو
زياد:اتفضلي
مريم:اتفضل اطلع بره علشان البس
خرجت مريم بعدما بدلت ملابسها وبدأت بالسلام علي اهل زياد
مامت زياد(نعمه):بسم الله ماشاء الله اي القمر دا
مريم بابتسامه:شكرا يا طنط
فريده:ازيك يا مريوم عامله ايه
مريم:الحمد لله..انت عامله ايه
وتكلم فارس بطريقة استهزاء
فارس:ايه دا يا مرات اخويا انتِ مش هتسلمِ عليا ولا ايه
نظرت له مريم بنظرة ارتباك وحاولت ان تتمالك نفسها:اهلا يا فارس عامل ايه
فارس:أنا كويس اوي…انت عامله ايه
مريم بثقة:احسن منك…
وظلت كلاً من مامت نعمه وفريده وزياد يتبادولوا اطراف الحديث
انصرف أهل زياد ودخلت مريم الي غرفتها مخنوقه
دخل زياد الي مريم في الغرفه
مريم ببكاء:ممكن متجبرنيش اعمل حاجه تاني انا مش عايزاها…
زياد باستغراب:كل دا علشان تسلمي علي اهلي…هما كانوا هياكلوكي يعني..
تركته مريم ونامت او تظاهرت بذلك واقسمت مريم علي الانتقام من هذا الملعون فارس
يتبع~
#الفصل_الرابع
#الانتقام
ظل هكذا الوضع لمدة شهرين لم يحدث شئ يذكر…
في صباح يوم جديد…
زياد:مريم أنا نازل الشغل
مريم:ماشي
زياد:هتنزلي؟
مريم:اكيد هنزل
زياد:مريم مش كفايه بقى
مريم:كفايه ايه؟
زياد:كفايه المعامله دي…خلينا نتعامل كزوجين عاديين
مريم:ربنا يسهل
زياد:طيب ممكن نحاول
مريم:زياد انت هتتأخر على الشغل
زياد:ماشي يا مريم بس خلي بالك أنا صبري قرب ينفذ وانت عارفه زعلي وحش
مريم:انت بتهددني ولا ايه؟
زياد:لا مش بهددك بس انا اتخنقت من الحياه دي اومال انا متجوز ليه
مريم:مالها ما الحياة فل اهي
زياد:ماشي يا مريم أنا هنزل قبل ما اتعصب عليكي
ذهب زياد الي عمله وذهبت مريم الي عملها وقررت الانتقام من فارس…
بدأت تفكر مريم كيف تأخذ حقها من فارس وبدأت تخطط في ذلك…
عادت الي المنزل وابدلت ملابسها بفستان قصير ذو حمالة رفيعة ووضعت القليل من المساحيق التجميلية وانتظرت كي يعود زياد.
سمعت الباب يدق ظنت انه زياد..
مريم:ايوه مين؟
_انا فارس
مريم باستغراب: عايز ايه
فارس:هو انتِ هتسيبني واقف كدا
مريم:اسفه مش هعرف افتح لك زياد مش موجود
فارس بحيث:طيب وايه المشكله دا أنا حتى اخوه
مريم بصوت مرتفع:بقولك يا فارس امشي ومتفكرش تتعامل معايا علشان هتشوف مني وش مش هيعجبك
فارس بضحك:انتِ بتهدديني يا قطقوطه
مريم:لا يا فارس أنا مش يهدد أنا بنفذ على طول ونشوف مين فينا اللي هيزعل في الاخر
فارس:لا لا دا احنا تجرأنا اوي يعني على العموم لما يجي زياد قولي له اني عايزه
مريم:تمام
تنهدت مريم ودخلت احضرت العشاء ووضعت الشموع لعمل جو هادئ ورومانسي…
وصل زياد البيت وتفاجأ من مظهر مريم وبدت على وجهه علامات الصدمة…
زياد:أنا مش مصدق نفسي
مريم بضحك:ليه؟
زياد:احنا كنا متخانقين الصبح علشان معاملتك ليا تتغير فجأه كدا مكنتش أعرف أنك مطيعه…
مريم وقد اقتربت منه:بصراحة أنا فكرت في كلامك وطلع عندك حق…
زياد:يعني شيلتي حولي الانفصال من دماغك
مريم:انت صدقت ان انا عايزه انفصل…دا مجرد كلام
زياد:مريم أنا بحبك اووي اووي
مريم:طيب يلا قوم بدل هدومك بس متتأخرش
زياد: حاضر من عيوني…
ذهب زياد ليبدل ملابسه واحضرت مريم دواء الخاص بزياد
وذهبت تعطيه له
مريم: اتفضل
زياد:ياااه حتى الدوا بتاعي بقيتي عرفاه
مريم:أنا واخده بالي من كل حاجه يا بيبي
زياد:دا أنا كرهت نفسي الفتره اللي فاتت يا لهووي
مريم:أنا عايزة أروح لماما بكرا
زياد:بكرة نبقى نروح المقابر
مريم:لا مش قصدي مامتي أنا قصدي مامتك انت
زياد باستغراب:مامتي انا!!مش دول اللي انت مش بتحبيهم
مريم بحنيه:
يتبع~
تعليقات
إرسال تعليق