رواية الحلم والسراب الفصل الثامن العشرون والواحد وعشرون عشر بقلم إيمان عطية
رواية الحلم والسراب الفصل الثامن العشرون والواحد وعشرون عشر بقلم إيمان عطية
الحلم والسراب
بقلم : إيمان عطية
الحلقة العشرون
بعد ما نهيت محادثتي مع زياد… قررت إنها غلطة لن تتكرر مجددا مهما حصل… حتى متابعتي لصفحته لغيتها… مش عارفة تفرق أيه إني أتابع شخص مجهول بالنسبالي عن متابعتي لزميل اكتشفت إنه حد محترم بعد ماكنت فاهمة غلط… مش عارفة ليه خفت الأمور تتطور بيننا وتتعدى إطار الزمالة داخل المدرسة فقط… كان جوايا إحساس بالخوف من أي علاقة عاطفية جديدة… كان الجرح جوايا لسة موجود لكن زي القنبلة الموقوتة مش عاوزة أكرر التجربة تاني ولا أعيش حالة الخذلان والتخلي وخيبة الأمل من جديد.. قررت أبعد نفسي عن الشبهات وأعيش لشغلي بس لحد ماتعدي السنة وارجع لأهلي ولحياتي اللي كنت متعايشة معاها…. ياسلاااام… قد أيه أنا مفتقدة العيشة اللي كنت شايفاها روتينية ومملة… وقد أيه بتمنى أرجع أعيشها من جديد… وكفاية عليا حضن أبويا وأمي….
بعد يومين لقيت روضة جيالي البيت…. بعد السلام والكلام… لقيتها بتطلع من شنطتها رواية… بصيتلها وانا مفنجلة عنيا من المفاجأة.. قولتلها أيه ده… جبتيها منين دي؟
_ أنا اللي عاوزة افهم منك والله يانجوى… وبعدين اقولك وصلتني ازاي.
حكيتلها الموضوع كله من أوله لأخره بكل حذافيره… وسألتها تاني… قوليلي بقا الرواية وصلتك ازاي.
_ أبدا ياستي… صاحب سيف كان بياخد درس خصوصي عند زياد.. وزياد سأله عن رقم سيف، وكلمه واتقابلوا في مكتبة جنب المدرسة واداله الرواية قاله دي أمانة توصلها للأستاذة نجوى قريبتك…
_ يادي الفضايح… يادي الإحراج… إزاي يعمل كدة… شكله زودها عالآخر ولازم يقف عند حده..
_ خلاص يانجوى إهدي واللي حصل حصل خلاص… أكيد هو معندوش سوء نية في اللي حصل بس احنا اللي لازم ناخد بالنا عشان كل خطوة محسوبة علينا..
_ عندك حق طبعا… وخصوصا واحدة في ظروفي… المفروض كل كلمة محسوبة عليا… منا مطلقة… (وفضلت أبكي واقول… منك لله يااحمد.. إنت وسهيلة… خلتوني أحمل لقب.. الناس بتعتبره وصمة عار على جبين كل ست… ولازم تكون هي الوحشة اللي قصرت ومعرفتش تحافظ على بيتها وجوزها… وتتحول لفريسة ومطمع لكل من هب ودب)
_ خلاص بقا يانوجا ياحبيبتي إهدي ومتعمليش كدة في نفسك… اللي حصل حصل خلاص.. عاوزاكي تفضلي قوية وصلبة.. وطول مانتي ماشية صح وواثقة من نفسك… ميهمكيش كلام حد..
خلصنا قعدتنا وروضة سابتني وروحت…. بعدها لقيت رسالة من زياد بيتطمن الأمانة وصلت… مارديتش عليه… قاللي اول ماتقريها يهمني أعرف رأيك… فتحت الشات وعملتله حظر…. كان ممكن أرد عليه واطلب منه مايتكلمش تاني عالخاص… لكن حبيت اقفل أي باب ممكن يجيبلي وجع الدماغ.
مر أسبوع على الموضوع ده والرواية مرمية عالمكتب مامسكتهاش من يومها… كنت هديت شوية والفضول والفراغ خلوني أمسكها وافتحها وبصيت على صفحاتها عالسريع… وقعت عيني على بعض الكلمات اللي أثارت فضولي أكتر…. لقيت نفسي بقراها من أولها… فصلت بين زياد وبين القصة وانا بقراها.. عجبتني جداً جداً…. كان ملخصها عن الوفاء والإخلاص في الحب، البطل كان خاطب وخطيبته دي كانت جارته… فضلوا مخطوبين سنتين ومش عارفين يتجوزوا لأسباب مادية.. لحد مافي يوم الموت خطفها منه… ماتت في حادث سير.. وماتت معاها فرحة البطل وأمله في إنه يجمعهم بيت واحد… لكن حبها في قلبه لم يمت… وعايش على ذكراها أسير للماضي وسجين للذكريات…. دلوقتي عرفت سر الاسم اللي اختاره لنفسه. وكمان اسم الرواية…. طيب لما هو بيحبها كدة وعايش على ذكراها.. ليه بيتقرب مني؟؟ معقول أكون فهمته غلط تاني…. عموما ولا غلط ولا صح… أنا خلاص قفلت الباب ده ومش هتراجع تاني… أهو عنده صديقه يروح يفضفض معاه ويشوف رأيه… وأنا يسيبني في حالي أنا مش ناقصة…
تاني يوم روضة كانت عندي… حكيتلها اللي حصل بردوا.. غلطتني إني عملتله حظر… وقالتلي كان كفاية إنك ماترديش… أو تقوليله إنه مينفعش تتكلموا عالخاص… أصله مهما كان زميلك في الشغل والوشوش هتتقابل.. والحظر ده حاجة مهينة للطرف التاني… خلتني ضميري يأنبني من جديد…. قولتلها طيب أعمل أيه… قالتلي ولا حاجة.. اللي حصل حصل وخلاص… المهم قولتلها إني قريت الرواية وطلبت منها تقراها هي كمان وتقولي انطباعها عنها…. وهي بتاخدها من على المكتب لمحت كشاكيلي اللي مليانة تصميمات الفساتين…. سألتني إنتي بتألفي قصص انتي كمان والا أيه…. ضحكت وقولتلها لأ دي شخبطة ورسومات بتسلى بيها وانا فاضية… فتحت واحد منهم وبصتلي باندهاش وقالتلي
_ أيه ده يانوجا… دي شخبطة دي؟ الله يسامحك… أيه الجمال ده… معقول ده رسمك؟
_ آه والله رسمي… بجد عجبك ؟
_ عجبني؟ طبعا عجبني ده ثروة يابنتي… دانتي طلعتي متعددة المواهب وانا معرفش… الله يسامحك ياشيخة… طب كنتي قولي.
_ هههههههه أقول أيه ياطنط… دي مجرد موديلات بتخيلها وارسمها.
لقيتها بعد ماكانت ماشية… قعدت تاني وقالتلي..
_ إنتي عارفة جوزي بيشتغل أيه؟
_ أيوة.. في الاستيراد والتصدير..
_ طيب تعرفي إن أكتر حاجة بيشتغل في تصديرها هي الملابس.. العبايات الخليجي والبراندات والحاجات الخاصة بالموضة والملابس الحريمي…
_ ماشاء الله اللهم بارك…
_ اللي متعرفيهوش بقا إنه له شريك بيوردله الحاجات دي من مصانع عنده… وبيفكر في تصنيع وتصدير فساتين الزفاف.. وبيدور فعلا على المكان والصنايعية اللي ينفذوا الموديلات وناقص بس التصميمات الحصرية عشان هو مش بيشتغل إلا في البرندات العالية.
_ هههههههه الله يجبر بخاطرك ياطنط… وانا مالي بكل ده… أينعم ده كان حلمي من البداية لما يأست إني ألاقي شغل في تخصصي لكن دلوقتي خلاص ربنا أكرمني بالشغل والبركة في حضرتك طبعا…
_ يابنتي انتي مش مقدرة قيمة نفسك ولا موهبتك والنعمة اللي ربنا ادهالك… طب بصي… أنا هحكي لجوزي عالكنز اللي لقيته عندك ده… وهارجع اكلمك تاني… تمام؟
_ هههههههه تماااام.
_ طيب… سلام بقا أحسن اتأخرت… وهاتي الرواية دي عشان اقراها.. يلا سلام.
_ مع ألف سلامة ياطنط.
بعد مامشيت فضلت اضحك ومش مصدقة اللي بيحصل… مسكت كشكول من المحطوطين عالمكتب وفضلت اتصفحه واقول معقول… معقول في أمل إن الشخبطة دي تشوف النور وتتحول لموديلات والعرايس تلبسها والناس تنبهر بحمالها؟ بس ده في تصميمات مرسومة بقالها سنين… وأكيد راحت عليها… بس كلام روضة حمسني وخلاني أتشجع… مسكت كشكول فاضي وفضلت ارسم حاجات جديدة تمشي مع الموضة دلوقتي… وكمان ركزت على موديلات المحجبات لأني شايفة انها نادرة وملهاش حظ على أرض الواقع….. فضلت طول الليل أرسم واتخيل التصميم بعد التنفيذ والأمل كبر جوايا…. لحد ماغلبني النوم كالعادة فنمت….
تاني يوم لقيت روضة بتتصل بيا وقالتلي انها كلمت جوزها وفرح جدا وطلبت مني أصور كام موديل من رسوماتي وابعتهم لها عالواتساب عشان زوجها يوريهم لشريكه… وبالفعل صورتلها كام رسمة وبعتهم لها… إنبهرت من جمالهم وقالت إنها هتكلمني تاني وقفلت..
الدنيا مكانتش سيعاني من الفرحة… معقول ياربي… سبحانك ماأكرمك…. صحيح ربنا ابتلاني بمحنة بسبب جوازي اللي مااكتملش… لكن فضله وكرمه ونعمه لا حصر لها… الحمد لله والشكر لله… والله يارب حتى لو لم يُكتب لي النجاح في الطريق ده لكن الحمد لله على عظيم كرمك في نواحي تانية كتير.
ياترى الدنيا هتضحك لنجوى وتعوضها والا لسة في مشاكل تاني هتقابلها... هنشوف
الحلم والسراب
بقلم إيمان عطية
الحلقة الواحد والعشرون
روضة أخدت مني صور تصميمات فساتين الزفاف اللي بعتهالها وورتهم لزوجها… وهو وراهم لشريكه اللي انبهر بيهم وطلب من زوج روضة إني أقابلهم في أقرب وقت… وعشان ظروفي والجبس اللي مقعدني في البيت… تعذر إني أقابلهم… فطلبوا من روضة تبلغني إنهم محتاجين تصميمات كتير وهشتغل معاهم باستمرار وبالمبلغ اللي أحدده…. فرحت جدا وشكرت روضة… الست دي جمايلها كترت عليا جداااا… مش عارفة هقدر أوفيها حقها ازاي….. روضة نصحتني أستغل وقت فراغي وإني في أجازة وأعمل تصميمات كتير… علشان لما ييجي وقت الشغل يكون متوفر عندي رسومات كتير تتنفذ أول ما يفتتحوا الفرع الجديد ويجهزوا المكان والخامات….
وفعلا خدني الحماس وعملت رسومات كتير جدااااا….
مرت الأيام والأجازة خلصت لكن مازالت رجلي في الجبس… طلبت من روضة تاخدلي أجازة مرضية من المدرسة. وفعلا راحت وأخدت لي الأجازة لمدة أسبوعين بشكل مبدئي…
حاولت في الفترة دي أرسم تصميمات أكتر… كنت بهرب من التفكير في أي حاجة للرسم… كان أحمد بييجي على بالي ساعات… وزياد كمان… لكن كنت بقاوم مجرد التفكير في تجربة الارتباط من جديد.. قلبي مش حمل وجع جديد…
تليفوني رن ماسنجر.. كان من سامية أختي… فتحت التليفون ورديت عليها…
_ أيوة ياسامية… إزيك ياحبيبتي عاملة إيه… وماما وبابا عاملين أيه.. وماهر جوزك كمان….
_ كدة يانجوى… أعرف اللي حصللك بالصدفة… (وانهارت بالبكاء)
_ عرفتي أيه ياسامية…. أنا كويسة والله ياحبيبتي وفي أفضل حال الحمد لله.
_ والندل ده إزاي جاله قلبه يعمل فيكي كدة…..يطلقك بعد أسبوع جواز… ويروح يتجوز السنكوحة بتاعته… ده طلع معندوش دم ولا كرامة ولا ذرة رجولة…
_ هو اتجوزها خلاص يعني… يلا ربنا يسهلله… وأنا الحمد لله والله ربنا بيعوضني من حتة تانية.. الرزق مش زوج بس والسعادة مش حب بس… وانا الحمد لله والله ربنا رزقني وعوضني وأنا راضية ومبسوطة..
بس إوعي تكوني قولتي لماما أو بابا ياسامية… إوعي… ده بابا بعيد الشر ممكن يروح فيها.. وماما كمان هتتقهر ومش هتتحمل…
_ أنا أصلا لسة عارفة دلوقتي باللي حصل… بس بابا وماما لازم يعرفوا يانوجا… ولازم نروح لأهله عشان يعرفوا عملة إبنهم الجبان ده…
_ لالالالا.. إوعي ياسامية… ولا تعملوا أي حاجة من دي خالص…. وبابا وماما أنا هقولهم إن شاء الله أول ماانزل مصر… أهو هكون قدامهم ومتطمنين عليا لكن لو عرفوا وانا بعيد مش هيقدوا يستحملوا… بس عرفتوا إزاي؟
_ ده ماهر من وقت ماعرف وهو متنكد عالآخر وناوي يقطع علاقته بالغشاش ده… تصوري عرف بالصدفة من واحد في الشغل صاحبهم هما الاتنين… بيتكلم مفكر إن ماهر عارف… بصراحة ماهر اتصدم وزعل منك إنك خبيتي علينا…
واتصل بيه هزقه والله..
_ أنا ماحبيتش إنكم تعرفوا عشان عارفة الشغل اللي بينهم ومكنتش عاوزة أكون السبب إنهم يزعلوا من بعض..
_ إنتي بتقولي أيه يانوجا.. إنتي عند ماهر زي أخته… ويخسر 100 من عينة أحمد ده لو هييجي عليكي أو يظلمك… وأحمد ظلمك وجرحك… وربنا مش هيسيبه… حتى لو انتي مسامحة بقلبك الطيب لكن ربنا مايرضاش بالظلم… وبكرة أفكرك.. المهم… طمنيني عليكي.. عايشة ازاي… وأيه اللي خلاكي تفضلي عندك بعد اللي حصل… تلاقيكي ياقلب اختك كان عندك أمل إنه يرجعلك..
_ لالالا إطلاقا… أنا قلت أفضل هنا شوية عشان كلام الناس ياسامية.. هيقولوا أيه وانا راجعة متطلقة بعد 10 أيام… وبابا مكانش هيستحمل… بس الحمد لله ربنا أكرمني بالشغل وكمان أكرمني بمعرفة أم وأخت كبيرة.. أسمها روضة.. ست زي البلسم ربنا يكرمها ويراضيها…
_ طيب إنتي ناوية على أيه يانوجا… هتفضلي عندك كتير.
_ لا ياحبيبتي إن شاء الله بعد امتحانات آخر السنة هنزل مصر.. متتصوريش قد أيه وحشتوني ياسامية إنتي وماما وبابا… قوليلي أخبار حملك أيه.. وهتعمليها وابقى خالة رسميا إمتى؟
_ ههههههه إسكتي يانوجا بقيت زي الدبدوب.. في نص السادس أهو وهجيب بنوتة إن شاء الله.. يارب تكوني هنا وقتها… مفتقداكي جدا ياحبيبتي..
_ ربنا يكمل لك على خير يارب…. ومش هوصيكي ياسامية… إوعي ماما وبابا يحسوا بحاجة..
_ متقلقيش يانوجا… وانتي خدي بالك من نفسك…
خلصنا المكالمة ولقيت جرس الباب بيرن… قمت فتحت وطلعت روضة.
_ أهلا ياطنط… إتفضلي…
_ عاملة أيه يانوجا…
_ أنا تمام الحمد لله والله بخير… طمنيني.. روحتي المدرسة أخدتيلي الأجازة المرضية؟
_ أيوة ياستي متقلقيش… بس حصل حاجة غريبة أوي..
_ خير ياطنط حصل أيه..
_ بعد ماأخدت الأجازة المرضية.. وطلعت خلاص من مبنى المدرسة… وأنا في الحوش… في شجرة كبيرة كدة عالشمال…
_ أيوة أيوة عارفاها… أكتر أوقاتي بقعد تحتها… مالها الشجرة؟
_ اسكتي انتي بس متقاطعينيش وانتي تعرفي.. أوكيه؟
_ هههههههه حاضر كملي..
_ لقيت زياد كان قاعد تحت الشجرة.. وأول مالمحني جري عليا واستأذن مني عشان عاوزني في كلمتين.. بصراحة أحرجني جدااا… وتعاطفت معاه… زعلان جدا إنك عملتيله حظر… حاسس بإحراج شديد.. وبيحلف إنه مش من الناس المتطفلة اللي بتقتحم الخاص لحد متعرفهوش… وإنه بيحترمك ويقدرك ولا يمكن يتصرف تصرف يحرجك أو يضايقك… وكل الحكاية إنه كان عاوز بجد يعرف رأيك في الرواية ومبسوط إن كتاباته لاقت إعجابك وده اللي شجعه يعمل كدة…. إتكلم كتير عن نفسه وحسيت إنه فعلا إنسان محترم بمعنى الكلمة… بس فهمته وجهة نظرك وهو تفهم واحترمك أكتر بس متأثر جامد من حكاية البلوك اللي عملتيه.. بيقول إحنا ناس كبيرة وناضجة والمفروض إننا زملاء…. يعني لو كانت بس لمحت إنها رافضة الكلام عالخاص كنت احترمت رغبتها والله وقدرت صراحتها
_ يادي النيلة…. أنا مش عارفة والله أيه اللي بيحصل ده…. أنا فعلا اتسرعت بس كنت متضايقة وحالتي النفسية مش تمام… وجات فيه على حظه… طنط… أنا بعتبرك زي ماما بالضبط… وعاوزة استأذنك في حاجة… هو انا ممكن أكلمه بالتليفون واعتذرله؟
_ هههههههه عادي يانوجا ده زميلك وبتتكلموا في الشغل عادي.. وبصراحة من حقه إنك تعتذري عن اللي حصل..
_ تمام…. أنا أصلا كلها شهرين تلاتة وراجعة بلدي… مش عاوزة حد يكون زعلان مني ولا عايزة أسيب ورايا ذكرى وحشة عند أي حد…
_ أيه ده… إنتي قررتي كدة مع نفسك… عاوزة تسيبيني بعد مااتعودت عليكي..
_ منا كدة كدة لازم أرجع ياطنط… وحكيتلها مكالمة سامية وإني قلقانة على بابا ولازم اطمنهم بنفسي..
_ طب والشغل ياهانم…. المدرسة وتصميم الأزياء… ده الراجل متحمس جدا وشغال في التجهيزات.
_ مش عارفة والله ياطنط… ممكن أسافر في الأجازة وأرجع تاني بس خايفة بابا يرفض إني أرجع تاني… هو لو رفض ممكن أبعتلكم التصميمات عالواتساب عادي.
_ وجودك هنا أفضل يانوجا… عموما بلاش نسبق الأحداث… محدش عارف هيحصل بكرة أيه….. هقوم انا بقا دلوقتي واسيبك ترتاحي… محتاجة مني حاجة قبل ماامشي؟
_ لا ياحبيبتي تسلميلي يارب.
_ متنسيش بقا تكلمي زياد.. وابقي احكيلي هاه..
_ حاضر والله ياطنط… مع ألف سلامة.
يتبع....
تعليقات
إرسال تعليق