رواية الاختبار الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم لولو طارق
رواية الاختبار الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم لولو طارق
الإختبار 15
******
«اللهمَّ لك أسلَمتُ ، وبك آمَنتُ ، وعليك توكَّلتُ ، وإليك أنَبتُ ، وبك خاصَمتُ ، وإليك حاكَمتُ ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، أنت المُقَدِّمُ ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلا أنت ، أو : لا إلهَ غيرُك».
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
💗💗💗💙💙💚💚💚💚💚 💛💛❤❤❤❤
يوسف نزل من العربيه بعد ما أعترض عربية فهد ووقف له وفهد نزل وحوريه نازله باين على وشها الضرب ومناخيرها بتنزف وبتعيط ومن جواها فرحانه إن ربنا بعت لها يوسف فى الوقت المناسب
يوسف مجرد ما شاف شكلها عروقه اتنفضت وبيبص لفهد بغيظ
فهد بمنتهى الغباء وقلة الذوق : أنت حيوان يالا أزاى تقف فى طريقى كدا عايز تموتنا بحتت الصفيح بتاعتك وبيشاور على عربية يوسف
يوسف قرب عليه وعيونه فى عيون فهد وبصوت هادى وواطى نوعا ماا : لما تتكلم مع أى حد أتكلم بأدب وبيشاور بصباعه دا أولا ... ثانيااا .. أنت إلا عملت فيها كدا
فهد هز راسه وضحك بسماجه : اه عملت ليك فيها ... ثم كمان وبيلف براسه مش شايف حد غيرى يتحسب على البنى أدمين ولا سامع حتى وإلا عندك رأى تانى ياااا وبينفض أيده ياشبح
حوريه أستغلت الموقف وطلعت تجرى فهد ساب يوسف وطلع يجرى ورا حوريه مسكها وبيشدها عليه وبيضغط على دراعها وهى أتألمت وصرخت بوجع وعياط يوسف قرب منه بنفس السرعه ورد الفعل مسك دراعه من الأيد إلا ماسك بيها حوريه شدها بعنف وضغط عليه كأنه بيكسرها ... فهد زقه جااامد نطره بعيد وبرجله إداله ضربه ويوسف مسك رجله ولوها وقعه فى الارض قبل ما الضربه تيجى فيه
يوسف بتحذير : قوم من هنا ما أشوفش وشك قدامى وبتحذير ولو مديت إيدك تانى على حوريه ها أقطعهالك ومش ها أعمل حساب لحد
فهد قام وقف وبضحكه سخريه بص لحوريه : أه قولى كدا دا حبيب القلب إلا كان بيسحبك على شقته وعاملى فيها شبح دا طلع شبح بجد ليا نظره لا وفارد عضلاته وجاى يلحقك منى وبيعلى صوته .. وبتريقه .. ماتمدش إيدك على حوريه .. بذمتك أمد إيدى عليك أنت مثلا بعد الكلمتين دول وإلا هى من بقية أهلك .. والا مقاضيها معاها وبتغفلنا أنت وهى
حوريه شهقت وبصت ليوسف وبعياط : أنا أسفه والله حقك عليا
يوسف مسك فهد من ليقاته وشده بعنف وإيد يوسف خبطت دقن فهد : أنت مش عايز تجيبها البر وشكلك ها تنضرب علقه ها أنسيك فيها قلة أدبك .. فى واحد محترم يتكلم بالأسلوب دا على بنت عمه يعنى دمك ولحمك وعرضك
فهد بجنون بيحاول يضرب يوسف : وأنت مالك غور من هنااا بدال ما أطلع مسدسى وأديك طلقه وأخلص عليك حوريه دى بتاعتى فاهم ملكى أنا محدش ها يلمس شعره منها طول ما أنا عايش .. وبيضرب يوسف فى وشه ويوسف قرب ضربه براسه والاتنين مسكو فى بعض وحوريه واقفه تعيط وتقول لهم
حوريه : كفايه .. كفايه .. حرام عليكو واحد فيكو ها يموت فهد ماقدرش على يوسف فرق القوه والجسم بينهم كبير راح ركب عربيته وبغل بيقرب عليه .. يوسف جمب حوريه وفهد داخل فيهم بالعربيه قام ماسك حوريه ونط بيها الناحيه التانيه وسط الزرع .. وفهد خبط عربية يوسف من الجمب عشان يوسعها من طريقه ... يوسف وحوريه تقريبا جمب الترعه وراسهم أتخبطت فى بعض جااامد أما فهد طار بالعربيه ومشى بيها
حوريه مسكت راسها وبعدت عن يوسف وبعصبيه : إيه إلا عملته دا ينفع كدا
يوسف تنح : يعنى أسيبه يقتلك والا يدوسنا يفرمنا بعربيته .. أنا غلطان يعنى مش فاهمك زعلانه ليه
حوريه قامت وقفت : ماكنش لازم تشدنى عليك بعنف وا .. وا .. إتجرحت وعلت صوتها .. عيب يا حضرة الشيخ المحترم عيب والله
يوسف أتعدل وبيضحك وبيخبط إيده فى بعض : لا حول ولا قوة إلا بالله ... عيب لما يبقى بمزاجى أو أنا عايز كدا يا ريت تفرقى فى بعض الكلام عندك وبيشاور .. أتفضلى أركبى
حوريه : قبل ما أركب حضرتك بتكلمنى كدا ليه ... أه أنا مقدره الموقف البطولى إلا كان من شويه بس دا مايديش الحق ليك تتعصب عليا أنا ما بسمحش لحد يتعصب عليااا
يوسف رفع حواجبه الاتنين : واضح على وشك الصراحه .. دا ابن عمك طلع هادى وراسى جمبك بقى
حوريه بتشاور على نفسها : قصدك إنى مجنونه قول .. وإلا تقول ليه أنت قولتها أصلا
يوسف بيلف إيده : مش قوى .. أتفضلى منظرنا ها يبقى وحش لو حد شافانا كدا و الدنيا ها تتفهم غلط والطين ما شاء الله مستحمين بيه
حوريه رفعت راسها وراحت ركبت ورا ويوسف ركب وبيلف من البلد من ورا وراجع بيته
حوريه : ممكن أعرف مين قالك
يوسف بيهز راسه : مش محتاجه سؤال .. أمال كلمتنى وقالتلى إلحق حوريه حصل وحصل وحصل ورجعت عشان لو فى حاجه حصلتلك
حوريه : أنت إزاى شيخ فى الجامع وبتتعصب
يوسف إبتسم وهو باصص قدامه : والله إلا ناقص أسمعه .. أنت إزاى شيخ فى الجامع وبتاكل وبتشرب .. إحنا بشر يا أنسه حوريه .. بنتعب وبنزهق وبندايق ونتعصب لما اللى قدامنا يتعدى حدوده ... مش ماشين نقول شكل للبيع ظرف وبنتحط فيه يا يعدى يا يقف ويحتاج موقف ... يعنى مش كل المواقف الا ممكن تعصبنى فى كتير بعديه وأعتبره كانه لم يكن
حوريه : مش المفروض بتنصح الناس إنهم يبقو من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس مش دا الدين
يوسف بتأكيد : طبعا .. بس لما توصل لعرضنا وشرفنا وواحد المفروض إنه يحافظ عليكى مش يهينك و يمد إيده ويعمل فيكى كدا يبقى لاء وألف لاء .. يا أنسه حوريه خاض النبى حرب ضد بنى قينقاع من أجل إمرأة وبالتالى كان الدفاع عنها شهاده فى سبيل الله ... وعشانها بردو حرك المعتصم جيشه إلى عموريه .. يبقى إزاى إحنا ما نحافظش على نسائنا .. دا غير عقاب ربنا لسمعتها وضع الله حد القذف ثمانين جلده عشان كلمه نظلم بيها بنت او ست فى عرضها و أخلاقها .. خلاص إلا بيجرى فى عروقنا بقى ميه ساقعه متلجه وعادى نتهم البنات فى عرضها وشرفها .. فى مواقف كتير ممكن أبتسم وأعديها وأعتبرها ما مرتش من قدامى وفى مواقف عيب لما أقف أتفرج فيها .. الست أو البنت عرض لكل مسلم مش شرط تبقى من أهله .. عشان إلا ها يحافظ على إلا مش من دمه لايمكن يفرط فى أهل بيته وإللى من دمه
وبيهز إيده بنفى ومش معنى كدا إنى بقول نمشى نتخانق ونقتل فى بعض عشان البنات والستات .. بس لو أعتدى عليها قدام عيونى واجب عليا إنى أحميها خصوصا فى زمن كثرت فيه المنكرات من شرب خمر ومخدرات وذهاب العقول ومشاهدة كل ما يحرك شهواتنا .. ماتعرفيش إللى قدامك دا واعى وإلا لاء يبقى على الأقل أبعده عنك وأروح لحالى
حوريه باحراج : على العموم شكرا وأسفه إنى أتعصبت على حضرتك أصلى ما بحبش حد يحط إيده علياا أو يقرب منى بالشكل دا وكل حاجه دخلت فى بعض وأنا لما بتعصب بقول أى حاجه
يوسف ابتسم : والله تبقى بنت بميت راجل بس ياريت تفرقى بين المواقف والأسباب لو أنا قاصد أقطعى إيدى
يعنى لو قادر أنقظ عرض بنت أو حياة بنى أدم سواء ست أول راجل ها اقعد أفكر ألمسها وإلا لاء عشان حرام
حوريه هزت راسها وسكتت
يوسف : والدك عارف با إلا بيعمله إبن عمك وأبوه
حوريه : أيوا عارفين والكل عارف مش هما بس
يوسف رفع حاجبه : ومش فارق معاه
حوريه اتنهدت : للأسف لاء ربنا يهديه الكل حتى عمى عمار أبوه تعب معاه وإلا فى دماغه فى دماغه
يوسف بيسئل بتردد : أنتى فى أى شئ من ناحيته عشان كدا مش فارق معاه حد مثلا
حوريه شاورت على نفسها وبعصبيه مكتومه : أنا
يوسف بتسرع : ما بتهمكيش بحاجه أنا بس عايز أفهم سبب أفعاله مش أكتر فى شباب مندفع لما بيحب وإلا حبها بادلته شعور او هيئت له دا فا بيتخيل أو بتتبنى فى نفسه حاجات كتير عشان كدا بسئلك
حوريه : أنا عمرى ما فكرت فيه بس إلا فهمته وإلا كنت بشوفه إنى أنا فى دماغه وعمى دايما كان يقول حوريه لفهد وبابا يضحك ويقوله خلاص جهز نفسك هو أكبر منى فا فاهم ومدرك عنى طول الوقت كان يقولى نفس الكلام إلا انت سمعته أى حد يلعب معايا يضربه على طول بقى .. كل ما أكبر المشاكل تكتر وبدئت ماما وبابا يدايقووو وبتلف إيديها حاجات كتير ملخبطه فى بعض
يوسف هز راسه وهو مركز فى الطريق ومع كلام حوريه فى نفس الوقت : ربنا يهديه بعد وقت بسيط جدا وصل البيت نزل فتح وحوريه نزلت وطلعت على طول على فوق وهى بتنادى أمال .، أمال قابلتهم وأول ما شافتهم حطت إيديها عند بوئها ملامح حوريه ووشها مش باينه من الطين هى ويوسف
أمال : يا سنه بيضه يا رجدى بيضه .. هو رامكو فى الترعه شوئله واحده البعيد وبتنطر إيديها .. ديقت عيونها . وإلا يكنش أزحتو زى البط
يوسف : دخلينا يا أمال وبعدين إظهرى عجايب الدنيا السبع على وشك والغرائب والطرائف فى كلامك
أمال : ليه يا يوسف كدا
يوسف بتعجب : ليه إيه فى إيه تانى
أمال : تسيبه يضربكم ويقلبكم فى الترعه كنت إلفحه بالقلم على قفاه يكش يتقلب قلبة السلحفه على ضهرها البعيد مايلاقيش إلا يعدله
حوريه : 😂😂
يوسف ضحك هو كمان وسابهم ودخل جوا وهو بيقول ربنا يهديكى يا أم المواقف الجباره
أمال : تعالى إيه حصل وعمل فيكو إيه إحكيلى .. إزاى إبن عمك و بالاخلاق دى معاكى
يوسف طالع وفى إيده هدوم : إهدى وإعملى لها أى حاجه تشربها وتغير .. أنا طالع فوق وأقفلى على نفسكم عشان تعرف تاخد راحتها .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوريه وأمال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أمال : تعالى أجيبلك هدوم وأدخلى خدى دش وغيرى
حوريه : لاء طبعا .. أنا ها أروح عند خالتو صباح وأبقى أخد هناك
أمال : والله العظيم أبدا ماتمشى وأنتى متلطخه كدا يوسف طلع فوق ومش ها ينزل ما تخافيش.. تعالى
حوريه : خلاص ها أغير الطقم دا بس مش أكتر وأغسل مكان الطينيه وخلاص لحد ما أروح لخالتو صباح
أمال : إلا يريحك .. قومى ياله .. وخلصت وقعدو مع بعض وحوريه بتحكى لها كل إلا حصل
أمال : إخص عليه إخص ... هو ماله ومالك ماتقولى لعمك وأبوكى عشان يبعدوه عنك دأنتى يا كبدى وشك ورم مكان إيده
حوريه : مفيش فايده محدش قادر عليه وكل يوم يزيد عن اليوم إلا قبله لما بيعرف إن جايلى عريس كان بيجى يبهدل الدنيااا وبابا يتطرده وعمامى يبهدلوه ومفيش فايده
أمال : ينيله البعيد .. دا بدال ما يبقى أخ وسند ليكى .. معلش يا حبيبتى وبتمسد عليها ربنا يهديه ها نقول إيه بقى الواحد بقاله ساعه لا قادر يتكلم ولا يبوح بكلمه لو أنا كنت جبت أبو ورده ونزلت فوقيه لحد ما زرع من كل حته
حوريه ضحكت بصوت مسموع : أنتى لسا ها تقولى بقالنا ساعه بنقول لما قطعنا فروته .. أنا لازم أنزل أروح عند خالتو صباح بما إن يوسف رجع
أمال : يابنتى خليكى هو ها ياكلك بطل ياكل بنى أدمين خلاص ... وربنا تاب عليه
حوريه لبست الطرحه على العبايه : لازم أمشى عيب وبصراحه الواحد تقل واتراخم قوى عليكم .، ياله سلام ونزلت جرى .. شافت مبروك فى الشارع وقفت تنادى عليه وراح لها حطت إيديها فى إيده وماشيه معاه
مبروك : أن أب أوريه (أنا بحب حوريه )
حوريه بابتسامه أنت عسل يا مبروك وأنا كمان بحبك وبحب خالتو صباااح وأمال قوووى وكمان وبتلف بعيونها .. الشبح بحبه قوى يا مبروك ونفسى أعرف هو مين
مبروك طلع يجرى وهو بيقول : أوريه ايب أبح .. اوريه ايب ابح .. حوريه بتحب الشبح
حوريه شهقت : الواد فضحنى ..
نوال بتشاور بإيدها : خدى يا حلوه .. تعالى عايزاكى
حوريه بصت ناحية نوال : انا
نوال : أيوا تعالى وبتزق واحده جمبها .. فزى قومى دوشتيلى راسى يقطع الرجاله الشينه كلها أل على راى المثل مش خايفه على جوزك من النسوان قالت على إيه دا مهندس كحيان دا جوزك بيكح تراب يابت
البنوته : خلاص ياخاله جرصتينى أنا غلطانه إنى بحكيلك دايما تقلبى قلبتك الشينه فى الأخر
نوال : روحى جك وجع فى بطنك قلبتيلى راسى .. وحطت إيديها على راسها .. اه يا راسى أخد برشام صراصير يمكن تحلى عنى بت رغايه شبه أمها
وحوريه واقفه متنحه من تحولها
نوال إبتسمت : تعالى يا قمر أنتى تعالى جارى هنا ..
حوريه قعدت وبصوت واطى : نعم
نوال : أنعم الله عليكى بكل خير ورفعت إيديها وإلا فى بالى يارب يبقى من حدك ونصيبك
حوريه تنحت أكتر : نعم حضرتك بتقولى إيه
نوال : حضرتى بتقول كل خير .. المهم كنت عايزا اسألك هو الشبح وبتلف صباعها فوق راسها .. اللهم إحفظنا كان بيقابلك كل يوم وصحيح خدك تحت الأرض زى ما الناس بتقول
حوريه رفعت راسها وضحكت بصوت .. نوال بإعجاب الله أكبر قمر ياناس له حق ينهبل فيكى ومسكت حوريه من دراعها أوعى يكون لبسك وسامعنى دلوقت
حوريه كملت ضحك هزت راسها : لاء لسا ملبسنيش الحمد لله
نوال ضحكت هى كمان وبتتكى على إيد حوريه : بكرا يلبسك هى الرجاله كدا سواء جن والا إنس لما يحبونا يلبسونا وينططونا على طراطيف صوابعنا البعده
حوريه بابتسامه : يمكن مش بعيد .. أنتى بقى يا عسل بتسئلى ليه على الشبح
نوال قلبت وشها : جبنا فى سيرة القط جه يفط زى أبوا قردان .. راجل كبير قرب منها وبعلو صوته
- أنتى مش ها تتلمى يا وليه أنتى مش ها أعرف أخلص منك كل يوم أقول هاتموتى ونرتاح منك مابنرتاحش وليه سو صحيح
نوال بعصبيه : والله مافى راجل سو غيرك تستاهل الرجم قطعت وقطعت سيرتك يا بعيد .. كل مادا بتفترى وبتستقوى ورفعت إيديها لفوق وبحرقه القوى فى إلا اقوى منه أنت يارب ملناش غيرك ... ملناش غيرك
حوريه بخوف : مين دا يا طنط
نوال : دا إلا ما يتسمى إلا بيقولو عليه أبو قردان
الراجل : أما أنك وليه قليلة الربايه وبيتهجم عليها وأنا ها أربيكى
حوريه زقته : إبعد عنها يا راجل أنت فى حد محترم يمد إيده على واحده ست
نوال بعياط بعد ما شدها من شعرها بتعدل طرحتها : مش لما يكون راجل يا بنتى تعالى جارى هنا وجابت شومه كبيره والله لو قربت النواحيدى لأفلق راسك نصين
الراجل : أخاف وأكش يا وليه بومه والله لأرميكى فى الشوارع وأخليكى تشحتى على الأرصفه أسفوخس عليكى مره سو وسابها ومشى ونوال بتعيط دخلت البيت عشان تدارى من عيون الناس وحوريه دخلت وراها وقلبها موجوع قوى عليها ... أتصدمت من المنظر يااااه هو فى فقر كدا .. فى عيشه صعبه أو أصعب من كدا .. قلبها جوا صدرها عامل حرب .. خوف .. إستنكار .. ضعف .. مذله .. حاجه .. كل دا أترسم جواها بنبضات قلبها لمجرد منظر واحد شافته لست كبيره بتعانى من الفقر وكمان من راجل زى دا كل يوم بتسمع وبتشوف قصه كانت فاكره إن مشكلتها ملهاش مثيل أو الدنيا جايه عليها أتحطت فى بلد بتتعلم فيها دروس للحياه يوم عن التانى
نوال بعياط : طول عمره قلبه حجر أعمى العين والضمير يابنتى إلا شفته فى حياتى معااااه صعب قوى قوى
حوريه بتمسد عليها : ماتزعليش يا طنط ربنا موجود
نوال بحرقه : اااااه لو ربنا يريحنى منه ومن أذيته أتجوز بنيه ماتجيش من دور عياله لو كان خلف ومن ساعة ما خلف منها مجنناه لحسا عقله وإلا لما عرف إنها حامل تانى داير يشوه فى صورتى ويشتم ويقول حرمتنى من الخلفه طول العمر وأنا أسد ... جاته واكسه البعيد ماحصلش كلب بديل .. يجى يشوف يوسف وأدبه وأخلاقه مع مراته ورفعت إيديها يارب من تحرمها منه إحنا ولايه مكسورين الجناح وإلا بيراعينا قوليلين
حوريه إبتسمت : خلاص يا طنط الله يسامحه
نوال رفعت إيديها وبصوت عالى : ربنا ما يسامحه البعيد هايعمل فيا ايه تانى دا الفرشه واخدها من الدار ينيم عليها الغندوره .. ولما قولتله ما انت جايب لها جديد قالى خساره فيكى الراحه ها ارميها للبح له قيمه عنك
حوريه بهم وحزن : وأنتى بتنامى على إيه فى الكركبه دى
نوال شاورت على الارض : جارك هنا أهو بتونس بصوت الخلق إلا راحه جايه طول ما أنا نايمه جار الباب
حوريه : ليه ماتقعدش مع خالتى صباح أنتو الاتنين قاعدين لوحدكوو وهاتونسو بعض
نوال : أفرض نفسى عليها البنى أدم تقيل حتى لو خف الريشه طول ما ليكى حيطان أنتى فى نعمه كبيره وستر كبير قوى .. الحمد لله .. الحمد لله
حوريه هزت راسها وشارده هى جايبه الرضا دا منين ناس غيرها كتير ربنا أنعم عليهم بأضعاف إلا هى فيه وبيتبترو على النعمه ودايما عيونهم على إلا فى إيد غيرهم وعلى حيات غيرهم .. الحمد لله طالعه من قلبها بيقين حقيقى مش مجرد لقطه ولاتزيف ..
نوال : سرحتى فى إيه .. أقوم أجبلك لقمه يا ضى عينى تاكليها معلش جيتى فى وقت جاى فيه إلا ما يتسمى
حوريه هزت راسها : ألف شكر والله ما ها اقدر بعد إذنك لازم أمشى
نوال مسكتها حضنتها قوووى وبتمسد على ضهرها وبنظره فى عيونها غريبه : ما تاخذنيش ولا تزعلى ربنا يحميكى لشبابك إبقى أسألى على خالتك نوال .. أم محمد عندها إلا يسئل عليها إنما أنا مليش عيل ولا أهل
حوريه حضنتها وعيطت ونوال هى إلا مسحت دموعها : إعتبرينى بنتك
نوال : أنتى بنتى وأمال بنتى ويوسف الله يباركله إبنى وكل العيال بالك أنتى أنا إلا مربيه نص عيال البلد فكرك طمر فيهم ولا طمر تربيه وس...
حوريه ضحكت وبتمسح دموعها : معلش حقك عليااا إن شاء الله أنا ها أجى البلد مخصوص ليكو وها أكلمكو على طول بعد إذنك وماشيه وقررت تسيب البلد عشان فهد والمشاكل والجنان إلا بيعمله ها تكلم عمها أو أحمد بكرا يجى ياخدها
*******
يوسف قاعد فوق فى الشقه بعد ما خد شاور وغير وأمال طلعت له ..
أمال : هاتروح الجامع طبعا
يوسف : دا أكيد مش عايزا سؤال إن شاء الله بكرا أسافر
أمال هزت راسها : طيب ربنا يعينك
يوسف بأستفهام : مالك يا أمال فى حاجه مدايقاكى
أمال : أبدا أبدا .. بس صعبان عليا حوريه خلاص قربت تمشى وتسيبنى أصلى حبيتها قوى ربنا يعلم يا يوسف دا بقت أخت
يوسف : خدى رقمها وإن شاء الله كل ما أنزل القاهره ها أخدك تقعدى معاها لو مش ها يدايقها
أمال : ما تخليها جارنا هنا تسافر ليه وتشحططنا وراها
يوسف : هههه انا ها انزل عشان انتى هاتجننينى جمبك
أمال : أستنى طيب مش هاترش رشتين زى عوايدك
يوسف نازل : أدخلى خفى نفسك هاتى نرش رشتين ولا تزعلى يا ست أمال ورش البرفن ونزل على طول .. وصل الجامع بسرعه جدا عشان مشى من ورا البيت ...
رفع الأذان وصلى بعد ما الناس أتجمعت ..إنتهت الصلاه وأتجمعو حوالين يوسف عايزين يسمعووو منه باقى قصص الانبياء نظره ما بينهم كلهم بيتنقل ..
يوسف : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
ها نتكلم إنهارده عن قصه قوم لوووط .. وإزاى فى أيامنا دى بنتشبه بيهم لما علمنا أولادنا يتعلمووو من الغرب تحت أسم الحوريه .. يتعلمو ثقافة الذنوب وجعلناها نوع من انواع الموضه والحريه والمثليه وغيرها مما يدافع عنها ألأن فى المجتمع وتتعالى الأصوات لحقوقهم .. .. وإنتشار الدياثه وغيرها من الأفعال المحرمه عافانا الله وإياكم أجمعين .. قوم لوط زيهم زى أى قوم كل قوم كانو بيتفننو فى فعل الذنوب الجديده والمعصيه والكفر بالله والشيطان كان بيزين لهم عملهم .. طبعا عارفيه أن من أمن بسيدنا إبراهيم وهو فى العراق زوجته ساره وإبن أخيه لوط .. هاجر الخليل من العراق لفلسطين وعندما وصل الخليل إلى فلسطين أرسل النبى لوط لقرى أسمها سدوم مكانها البحر الميت هناك ألأن ولم يعرف الناس أن هذا البحر الذين يتعرون فيه ويقيمو الحفالات وغيرها كان مكان لعذاب قوم لوط بسبب أفعالهم المشينه وغضب الله عليهم فإنهم أحقر قوم عذبهم الله
يوسف رفع إيده .. بعد الشرك بالله كانت جريمتهم أخلاقيه كانو يأتون الفواحش والمنكرات الجريمه الأخلاقيه وصلت بيهم إلى مرحلة الشذوذ فكانو يأتون الرجال من دون النساء .. وكانت كارثه لم يفعلها أمم من قبلهم وهم من سنو هذه السنه فا عليهم وزرها ووزر من عمل بيها إلى يوم القيامه
إبراهيم : ليه هما ها يتعاقبو على إلا بعدهم ويشيلو وزرهم
يوسف : لما أنت تعلم طفل إزاى يقرء سورة الفاتحه مثلا كلما قرأ السوره مدى حياته أنت تاخذ أجرها مثله .. .. كذلك الذنوب والمنكرات كل ما تعلم حد ذنب أو منكر متعمد لك نصيب منه فإنه عمل ممتد لك فلذلك أصلحو وإحسنو أو إبتعدو .. فعلت ذنب بلاش تعلمه لغيرك ودارى على نفسك وحاول وجاهد فى البعد عنه أى إن كان .... هو دا إلا عملوه قوم لوط وقوم نوح وقوم عاد وثمود وغيرهم وغيرهم إلا زرع دا وسط الناس وساب الشيطان يضحك عليه ها يحصد زرعه فى يوم من الأيام وإلا مش ها يحصده وأنا غلطان
كلهم : ها يحصده طبعا
يوسف : عشان كدا لما تعمل ذنب أستحى وأوعى تنشره بين الناس عشان ضعاف النفوس ها تقلدك وأدعى إن ربنا يغفرلك ويسترها عليك إياكم والتفاخر بالذنوب والمعاصى كما يفعل الكثير اليوم ..
يوسف نطر إيده : المهم .. دعى سيدنا لوط هؤلاء القوم لعبادة الله عز وجل .. وقال لهم
(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ)
فعلتم فعلا ما سببقكم بها إنسان على وجه الأرض حتى الحيوانات .. أنتم من سننتم هذه السنه التى لم يفعلها حتى الحيوانات وسايحاسبكم الله على الأمم التى تخطو على سنتكم
سورة الأعراف - الآية 81
(إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (81)
الله جل وعلا جعل الرجل يشتهى المرأة والمرأه تريد الرجل وأنتم خالفتم فترة الله عز وجل ولعيذو بالله الرجل منهم كان يشتهى مثله ويفعلون المنكرات فى نواديهم ويتعاطون الفواحش أمام بعضهم بل كانو يتكلمون بأقذر الكلام
يوسف رفع صوباع صوباع وعلى صوته نوعا ماااا .. الفواحش .. البذاءه .. الجنس .. جنس وأى جنس شذوذ للفتره وطبعية الإنسان ما إنحطت لها الحيوانا التى لا عقل لها ..
قال الله تعالى عن الحيوانات وعن هؤلاء
(أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)
مكانهم بالبحر الميت وبعث الله لهم النبى لوط يدعوهم يعلمهم الحلال والحرام ويعلمهم أن هذه الفواحش لا يرضى الله عز وجل عنها فقد خلق الله الرجل يشتهى المرأه لا غيرها
يوسف بأستغراب : عارفين قوم لوط ردو قالو ايه بيهز راسه ماقلوش مثلااا .. جزاك الله خيرا .. بارك الله فيكم لاء .. ازاى دى ناس طاهره خرجوهم من هنا بيعكرو علينا صفوة جنسنا وفاحشتنا وشوذوذنا
(فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56
ما جريمة لوط وأهله .. إنهم يتطهرون .. العفه .. الفضيله . هذه بنظر هؤلاء الناس جريمة كبرى .. وبينطر إيده ياله إتطردوهم .. ما يستحقوش يعيشو فى بلد الحريات .. بلد المتعه .. بلد الجنس بلد الرزيله والسافله .. لايستحق أن يعيش فيها لوط ومن أمن معه
ظل لوط بدون يأس يدعوهم لعبادة الله ولكن القوم فى سكرتهم يعمهون أصابهم االعمى .. إنه سكر الشهوه وما أدراكم ما سكر الشهوه وهذا ما تميزت بيه قوم لوط وقرى سدوم ..
أستمر لوط فى دعوتهم وهم أستمرو ماهم عليه .. لم يؤمن فى قريته غير إبنتيه حتى إمرأته لم تؤمن كانت كافره خبيثه ولم تظهر ذلك ولكنها لم تفعل الفاحشه مثلهم .. حتى الضيوف الذين كانو يأتون إلى هذه البلده كان يخاف عليهم لوط ويبعدهم ويحذرهم .. وبكل بجاحه يقولو القوم .. ألم ننهاك عن العالمين .. ليه بتحذر الرجال عنا يا لوط لإن لم تنتهى لنفعلن ونفعلن بل هددو لوط عليه السلام بطرده هو وإبنتاه ... وزوجته لم تؤمن وكانت تخبر قومها لو جاء أحد وأبعده لوط .. لكنه لا يبالى وظل يدعوهم .. وهذه طبيعة أتبعو طريق الشيطان وشهواتهم .. فى هذه الاوقات نزلت الملائكه على هيئه بشر جبريل ..ميكائيل... إسرافيل .. جائو لإبراهيم كما قلنا من قبل بشروه بالولد وقالو نزلنا لندمر قرى لوط وكان الخليل حزين ويجادلهم لا يريد أن يهلكهم الله .. قال لهم يمكن فيها 300 بيت من المؤمنين
قالو له ليس فيها
قال يمكن أن يكون مئة بيت
قالو ليس فيها
قال أربعين بيت
قالو ليس فيها .. ظل الخليل يجادلهم ثم قال بحزن
( قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا)
قالت الملائكه
( قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا )
نحن أعلم بأهل الإيمان فيها يا إبراهيم
( قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ )
يعنون قوم لوط
(لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)
أي معلمة، أي مكتتبة عنده بأسمائهم، كل حجر
قالت الملائكه أيضا ... بحثنا عن المؤمنين فيها
(فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36
يوسف بذهول الموقف : وجدنا بيت واحد يا إبراهيم كل القريه لم تؤمن بالله عز وجل .. كفرت وأشركت وعاندت .. أمة قذره أمة لم يسبقها أمه بالفاحشة مثلهم إنها قرى لوط
ملائكة الرحمن ستأتى لهم لكى تدكهم دكااا ولوط لأخر لحظه ظل يدعو إلى الله وللفضيله والطهاره حتى لو كان القوم لا يريدونها كان يفعل ما بوسعه وما عليه
جاءت الملائكه على هيئه بشر لقرى لوط عليه السلام لما رأهم لوط سلم عليهم وقال لهم ما الذى أتى بيكم إلى هنا وهو لا يعرف إنهم ملائكه رجال حسن الصوره وهو لا يريد أن يفضح بضيوفه لأنه يعلم بحقيقة قومه .. قال لهم لوط إبحثو عن قرية أخرى
قالو له :لماذا
قال لهم : لا أعلم قرية أخبث من هذه القريه
قالو لهم : نحن ضيوفك يا لوط
(وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77)
لوط : الله المستعان اليوم يوم عصيب .. اليوم لي يومنا .. اليوم سوف تاتينا كوارث .. وتضايق صدر لوط لوجود هؤلاء الضيوف ماذا سا ينصع وصلت الضيوف بيته ولبد أن يدخلهم ولكنه يخاف عليهم .. دخل بهم البيت وهو لا يعلم إنهم ملائكه .. لما دخلو البيت علمت زوجته الخبيثه فأسرعت إلى قومها وقالت لهم أن هناك شباباً ثلاثه عند لوط فاسرعو القوم إلى البيت يهرعون إليه يطرقون يريدون إقتحام البيت
(وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ ...
قال لهم ماذ تريدون
قالو نريد الذين معك .. يالوط ألن ننهاك عن العالمين ألم نمنعك أن تصد عنا الرجال وتمنعهم عنا
قال لوط : يا قوم البنات فى القريه مثل بناتى تزوجو منهم ما تريدون
(وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ)
لا تفضحونى فى الضيوف
أليس منكم عاقل يعقل أن هذا الذى تفعلونه من أخبث أنواع النجسات
قال الله عز وجل له
(لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72)
هم فى سكرة الشهوه ما تحاولش شهوتهم مسيطره عليهم
أحس لوط بحزن شديد وضاقت الدنيا بيه أخذ يرفع يده إلى الله وأوى إلى ركن شديد
(قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)
فأوى إلى الركن الشديد إلى ربه .. فلما سمع جبريل لوط وإنه يأس .. قال له يا لوط إن رسل ربك لن يصلو إليك نحن ملائكه الرحمن جبريل ميكائيل إسرافيل ..
لوط بفرحه ودهشه .. أنتم ملائكه
-نعم يا لوط قضى الأمر نحن ملائكه الله عز وجل جئنا بأنفسنا لنعقاب القوم الظاليمن و سا يبدء العذاب ألأن بقومك الذين وصلو قمة الفحش والبذاءه .. خرج جبريل عليه السلام ليبدء بهم أول العقوبه وهم فرحين يظنون أن أحد الرجال الوسمين خرج إليهم إستجابه لهم وما يعلمون ما الذى ينتظرهم .. نظر إليهم جبريل عليه السلام وإذا بيه بطرف جناحه يمر بيهم مرة واحده وإذا بالقوم فقدت أبصارهم عميت أبصارهم كلها لم يبقى لأحد منهم عينا تطرف
(وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ )
قال بعض المسفرين أن العيون قد ذهبت من مكانها
( فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ )
نظر جبريل إلى لوط وقال له .. هذا أول العذاب يا لوط إلى الأن ما نزل عذاب ربك عز وجل هذه هى المرحلة الاولى .. أنتظر عذاب الله عز وجل فإنه قادم إنه الصبح
قال لوط .. ولما تنتظرون الصبح
- قالو له أليس الصبح بقريب ..
خرج لوط عليه السلام مع إبنتيه باليل كما أمرته الملائكه يخرجو من قريته من رأتهم زوجته فلما رأتهم إتبعتهم والله عز وجل أمر لوط عليه السلام وإبنتيه مهما سمعو من صياح الناس أو العذاب أن لا يلتفتو أبدا مهما حدث لأنهم إذا إلتفتو فإن العذاب سا يصيبهم ويحل بيهم .. من سمع العذاب وألتفت زوجته الكافره فا أصبها ما أصبهم ..
( لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (81)
كانو يتوعدو لوط عليه السلام بأنهم سايقتلوه ومن معهم فى الصباح فعذبهم الله فى الصباح
بدء العذاب ينزل عليهم
وبرهبه فى كلام يوسف ..
حملهم جبريل عليه السلام سيد الملائكه .. حملهم بطرف جناحه حمل القرى كلها قرى سدوم الى السماء حتى سمعتهم الملائكه .. صياح الديوك نباح الكلاب خرج الناس من بيوتهم .. ما الذى يحدث ما الذى يجرى حملت القرية إلى السماء والناس يصيحون والناس يستغيثون .. الحجاره بدأت تنزل من السماء عليهم كل حجر سمى بأسم صاحبها .. حجرة مسومة كل حجر بأسم صاحبها الذى سا يبطح رأسه
(فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُود مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظالمين بِبَعِيدٍ )
الملائكه ترفع المأتفكه وتهويها على الأرض جعل الله عاليها سافلها .. الحجاره تنزل وتبطح الرؤوس وتعذب القوم أين الناس الذين كانو يقولون سانخرج لوط ومن معه .. أين من كانو يدعون الحريه ... لما قلبت الأرض بدء المطر ينزل عليهم
فأمطرنا عليهم مطرا .. فا صار مكان القريه بحيرة كامله .. بحر ميت ملعون
(وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ )
أى أمة هذه الأمه التى قلبها الله عز وجل فاجعل عاليها سافلها ودمرها بحجارة وأمطر عليها فجعل منها بحيره ميته إنها قرى لوط ..
كانت أمة من الأمم هنااا يكفرون بالله يتحدون نبيهم .. أمة شذوذ جعل الله مكانها بحرا .. إنه البحر الميت اليوم تمرون عليه ولا تعرفون
(وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ (137)
أيها الأمم ألا تعقلون هذا جزاء هذه الأمه التى شذت عن فطرة الله .. أهلكهم الله ..
ألا تعقلون أيها الناس لم ينجى زوجة النبى وهى زوجة نبى لأنها كافره وكل من فعل فعلهم فجزاءه من جزائهم
يوسف بصلهم .. إنتهت قصة النبى لوط ولكن هناك من هو يفعل فعل قومه من قذاره وشذوذ وكفر باسم الحريه ..
يوسف رفع إيده غفر الله لنا ولكم وجعل جمعنا هذا فى ميزان حسناتنا ... اللهم أغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني , اللهم أغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم أغفر لي ما قدمت و ما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير
جمعيهم : اللهم أمين ...
بدأت الناس تمشى وفيهم إلا جواه بدء يتغير بدء يبعد عن ذنب أو فعل خوفا من الله وعذابه وحبااا وتقربا له .. والحياه بدأت تبقى جميله فى عيونهم
*******
كملت فى طريقها ومشيت قربت على بيت صباح وماشيه فى مكان تقريبا مفهوش حد وحست با إلا بيحط إيده على بوئها فى لحظه ملحقتش حتى تستنجد بحد وأختفت حوريه من البلد بنفس الطريقه إلا دخلت بيها
❤❤💙💙💙💚
بقلم : لبنى طارق
💚💚💛💛❤❤
الإختبار 16
*************
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا إلا بالله
سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
❤❤❤❤💙💙💙💙💚💚💚💚💛💛💛
صباح : أبصر اتأخرت دا كله ليه دايما تروح عند أمال تنسى نفسها كدا والله كأنهم إخوات سبحان من جمعهم على بعض
*********
حياه وسعد نزلو من الطياره وأستقبلهم أخو سعد عبدالرحمن بترحاب شديد ...
سعد : طمنى يا اخوياااا بنتى حوريه عامله إيه أنت شفتها بعيونك كويسه فيها حاجه ماردتش أقولها إنى نازل إنهارده عشان أطمن عليها بنفسى
عبد الرحمن : خد نفسك يا سعد وإهدى بنتك زى الفل وكنت ها أخدها معايااا وأصرت تقعد وأنت وافقت بس بقولك إيه فى شيخ ومراته بيحبوها قوى هناااك أسمه يوسف يا سعد حتت واد ماشاء الله يسلم إلا رباااه قعدته ما يتشبعش منها ..
حياه براحه نوعا ما : الحمد لله إنها بخير قلبى كان بينهشه القلق وعدم الراحه والله يا عبدالرحمن .. ياله نروح لها دلوقت
عبدالرحمن : أزاى وأنتو تعابنين كدا إصبرو نروح ترتاحووو وبكرا نروح لهم
سعد بنرة صوت عاليه وشوق : لاء بنتى حبيبتى والله ما أرتاح غير وهى فى حضنى ااه يا حوريه يا حته من قلبى وحشتنى قوى يا أخوياااا وحشتنى
عبدالرحمن ضحك وحياه أبتسمت : هى دى إلا بتعرف تجيبك صح يا سعد البت لو عملالك عمل مش هاتبقى ملهوف عليها كدا ..
حياه : الحمد لله إن ربنا رزقنا بيها هى حياتنا وعملنا فى الدنيا يا عبدالرحمن.. بس قولى مرات الشيخ مش ممكن تدايق من حوريه هى بتحكيلى كتير عليهم
عبدالرحمن ضحك : دا يوم ما عرفت إنها ماشيه جت عند الست إلا حوريه بتبات عندها والله ما فاكر أسمها وكانت معيطه وحالها حال .. أصلها من سن حوريه أو أكبر شويه بس هى وجوزها يدخلو القلب وحوريه ماسكه فيها كأنها أختها وأكتر بقى يوسف قاعد مش قادر يتنفس ولا عارف يقول إيه صعبت عليااا وهو كمان صعب عليااا شكله بيشترى خاطرها قوى
حياه : هههههه حوريه بنتى عشان وحيده ما بتصدق تتلم على حد بتمسك فيه بإيديها وأسنانها ..
سعد : سرع شويه والله قلقان عليها برغم إنك بطمنى بس قلقان ..
عبدالرحمن : حاضر .. حاضر ..
الوقت بيمر وهما على الطريق لحد ما دخلو مكان إلا دخلت منه حوريه أول مره وماعرفتش تخرج منه .. قربو من بيت صباح وخبطووو فتحت ورحبت بيهم جدا جدا
صباح : والله والله نورتنا ونورتو البلد كلها يا زين ما ربيتووو
حياه : الله يكرمك .. بس هى فين ما شفتهاش من ساعة من جيت
صباح : راحت عند أمال روحهم الاتنين فى بعض ها أخلى أى عيل بروح ينادى عليها دا هاتفرح قوى والله
سعد بقلق : بسرعه الله يسترك وقام نروح إحنا طيب
عبدالرحمن : أقعد يا سعد وإهدى ..
صباح بتنطر ايديها : تنا قايمه اهووو .، وطلعت ندهت على عيل صغير وقالت له يروح ينادى حوريه من عند أمال وفعلا راح ورجع وبلغهم إنها مشيت من أكتر من ساعه وكلهم أتنفضو من مكانهم ..
صباح إبتسمت : إهدو يا جماعه تلاقيها هنا وإلا هنا البلد كلها بقت أهلها والله روح يا سمير عند خالتك نوال شفها هناك كدا والا لاء. والولد مشى وهما طلعو برا .. ويوسف ماشى مع الشباب بيتكلو وبيضحكووو.. شاف صباح وعم حوريه أستأذن من الشباب وراح لهم ..
يوسف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبيمد ايده يسلم
عبدالرحمن : أهلااااا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وحضنه وباسه .. يوسف أهو يا سعد
سعد بتوتر : هاااا .. اهلا اهلا .. هى ما جاتش ليه ... بنتى فيها حاجه
يوسف بأستفهام : مين
عبدالرحمن : أخويا سعد أبو حوريه ودى أمها ..
يوسف بترحيب بيهم : يا خطوه عزيزه والله .. مالكم قلقانين ليه كدا وفين حوريه راحت لأمال تانى
حياه : إحنا مستنينها تيجى ونشوفها بعتنا لمراتك قالت مشيت من أكتر من ساعه ..
سمير جه : يا خالتى بتقولك مشت بردك ومحدش عارف هى فين .،، أمال جايه مقربه عليهم .. وأول ما صباح ويوسف شافوها سألوها عنها وأكدت إنها ماتعرفش هى فين
حياه بصوت مقبل على العياط : بنتى يا سعد بنتى أتصل عليها ..
سعد طلع الفون وبيتصل مقفول القلق ظهر على وش الجميع ..
يوسف : ممكن لحظه يا عمى عايز أسألك على حاجه وخد سعد وعبدالرحمن ومشى بيهم على جمب وبدء يحكى لهم كل إلا حصل بينه وبين فهد إبن عمها .. بس دا كل إلا حصل وطبعا أنا إطمنت إنها بخير وهو مشى عشان كد سيبتها ترجع لوحدها ..
سعد بص لعبدالرحمن : سامع يا عبدالرحمن سامع .. أعمل معاه إيه أكيد هووو العمله السودا دى مش هاتخرج براه دا واد فسدان
عبدالرحمن : أصبر لما نعرف يا سعد مش يمكن هنا والا هنااا والشبكه هنا أصلا وحشه ومش شغاله
سعد : لاء بنتى حاسس بيها ... كلم أخوك عمار خليه يكلم الزفت دا يشوفه فين كلمه ..
عبدالرحمن هز راسه : حاضر حاضر ومشيو لحد بيت أمال وطلع فوق السطح ... وأتصل على أخوه .. أيوا يا عمار .. أسمعنى بس الأول اه وصولو ومعاياااا بس أبنك راح أتعدى على حوريه ودلوقت مش لقينها شوفه فين ليعمل فيها حاجه .. وقفل
عمار بينطر إيده : أعمل إيه يارب أقتله وأرتاح منه ومن قرفه وإلا أعمل إيه سماح .. يا سماح
سماح : فى إيه يا عمار مالك
عمار : إبنك سى زفت إلا جايب لنا الكلام ومخلى راقبتى أد السمسه معاكى رقمه التانى
سماح : ايوا بس ماله فهد عمل إيه
عمار : عمله أسود ... هاتى الرقم الأول عمال أتصل عليه مقفول
سماح بلهوجه : خد اهو اكتب 010 ....... ..
عمار أتصل على فهد : ألوووو ..، أنت فين يا بنى أدم
فهد بتماسك : ليه فى حاجه
عمار : فى حوريه بنت عمك على الله يا فهد تمس شعره واحده منها أنت ايه شيطان ما انت متجوز رايح تخطف حوريه أخرتها
فهد على صوته : ها أخطفها ليه هو مفيش غيرها فى الدنيا هو كل ما يحرالها حاجه تكلمونى
عمار : أنت كداب أنا عارفك ماروحتش أتهجمت عليها .. أنكر
فهد بعصبيه : اااه روحت ... روحت عشان ألم الصايعه إلا بتدافعو عنها سايبنها دايره على حل شعرها وتطلع تقول على النت وبتريقه كان بياخدنى شقه وقابلينها على نفسكووو وبتحاسبونى .. تندعق محدش يتصل عليا تانى وقفل فى وش أبوه
عمار مسك دراع سماح : شايفه إبنك وقلة أدبه أعمل فيه إيه أقتله بايدى يمكن أرتاح مش ها أرتاح انا مش عارف عملت ايه فى دنيتى عشان الواد دا يبقى إبنى ...
سماح بعصبيه : ماتفهمنى فى ايه بدال ما أنت عمال تتكلم وإبنك إبنك .. ماهو إبنك أنت كمان
عمار بيضرب على رجله : المصيبه إنه إبنى كمان وسابها ما سألش فيها ونازل
سماح : هو إيه دا .. ياربى عليك وعلى خلقك الديق هه أدخل أكمل إلا ورايا ها أحرق دمى عشان إيه ...
عمار ماشى طول الطريق يتصل على إبنه فهد ما بيردش أبدا عليه وفى الاخر قفل الفون ...
فهد قاااعد فى شقه وحوريه نايمه على السرير قدامه مخدرها باصص عليها منتظر تفوق بيولع السيجاره وحاطت رجل على رجل وبينفخ الدخان وهو رافع راسه ..، حوريه حطت إيديها على راسها وبتقوم بتقل ..
حوريه : ااااه .. فتحت عيونها أول ما شافت فهد أتعدلت بسرعه بتبص حواليها أتصدمت فى شقه ماتعرفهاش وكمان أوضة نوم هو المجنون دا ناوى على إيه وبتحسس على هدومها ونفسها وبجنون : أنت هببت إيه يا زفت
فهد شدها لوى دراعها : إتكلمى معايااا بأدب .. وعشان أطمنك لسااا ما هببتش بقول يمكن برضاكى أحسن ماهو انا مش أقل من إلا بيسحبك كل ليله معاه وبرضاكى بردو
حوريه بعزم ما فيها بعد ما أتعدلت ضربته بالقلم وطلعت تجرى .. وهو وراها ماسكها شدها ومجرجها على الأرض بيرجعها الأوضه تانى وحوريه ماسكه فى الباب وبتعيط ..
حوريه : أرجع لعقلك يا فهد حرام عليك أنت ظالمنى وها تأزى عمك سعد فياااا
فهد بيضربها : ظالمك وعقل أنتو خليتو فيا عقل ذلتونى عشان أتجوزك فاكرين نفسكو إيه دانتو شحاتين جمبى على صوته بصى حواليكى يابنت عمى شوفى شقتك الا جهزتهالك على أعلى مستوى شقه ما تحلميش تقعدى فيها مش تبقى بتاعتك عشان تعرفى بس بحبك اد أيه
حوريه بصريخ : ومراتك وإبنك يا مجنون والله العظيم لو هااموت ما هاتطول شعره واحده منى وقربت على رجله عضته بغل سابها وطلعت تجرى وهو وراها دخلت المطبخ الا عامله أمريكى وخدت سكينه وواقفه قدامه تهدده
********
عبدالرحمن بعد ما كلم عمار ركب هو وسعد وحياه ويوسف أصر يروح معاهم وسافرو واخدين الطريق على أقصى سرعه ...
سعد : سوق بسرعه يا عبدالرحمن
عبدالرحمن : كدا مش ها نلحق نوصل ثم كمان عمار بيقول إنه كلمه وأنكر
سعد بعصبيه : أنت مقتنع بالكلام دا بالله عليك إلحق حوريه دا واد مش فى وعيه وممكن يعمل اى حاجه من البلاوى إلا بياخدها
يوسف : ممكن ياعمى أسوق بدالك
سعد بالهوجه : اه أنزل دا شباب وقلبه جامد مش زيك أنزل .. انت تعرف الطريق يابنى
يوسف : أنا معاكووو وجهونى وأنا سايق .. ونزل بدل مع عبدالرحمن وحياه بتعيط وتدعى إن ربنا ينجى بنتها ..
يوسف ساق أسرع من عبدالرحمن وبيحاول يبقى بعيد تماما عن أى عربيه أو فى جمب لوحده على الطريق ... تليفون عبدالرحمن رن
عبدالرحمن : أيوا يا عمار
عمار : عبدالرحمن أنا عرفت أن الواد شارى شقه جديده فى ال ..،، عند ال ..،، صاحبه أيمن قالى وكلمت مراته قالتلى ما شافتهوش من الصبح أنا ها أروح أتاكد حوريه معاه فعلا والا لاء ..
عبدالرحمن : إحنا قريبين من الشقه لو العنوان إلا انت قايل عليه صح وها نوصل قبلك بكتير ..
عمار بتعب وقلق : طيب طمنى الله يخليك أول ما توصلو انا مش عارف الواد طالع لمين ربنا يهديه حتى الشقه بعيد عننا بساعتين بيفكر فى ايه مش عارف ..
عبدالرحمن : ربنا يعينك عليه يا حبيبى وقفل .. بص ليوسف عارف نزلة كوبرى ال....،
يوسف : ايوا
عبدالرحمن : انزل منها وادخل يمين فى يمن شارع المحمدى عماره 56
سعد : إيه دا يا عبدالرحمن
عبدالرحمن : شقه فهد أشترها هانروح نتاكد ونطمن اذا كانت حوريه معاه والا لاء ..
*******
حوريه : أبعد عنى ها اقتلك سامع
مهند رفع راسه وضحك بصوت عالى وأستهزاء وبيقرب عليها وفارد إيده : ياله أقتلى .. لو تقدرى قربى
حوريه بعياط بتبعد وإيديها بتترعش : والله لو ما سبتنى أمشى لأقتلك أنت خلاص أتجننت وبايع كل حاجه حتى عمك إلا ياما وعلت صوتها ياما جرى وراك من مصيبه لمصيبه ويبعد عنك أبوك والناس إلا بتأزيهم للدرجه دى مش فارق معاك حاجه .. للدرجه دى مش باقى على عمك وبنته المفروض أنت إلا تصون عرضى وتخاف عليه مش تتهجم عليا وتخطفنى زى البلطجيه هاتروح فين من ربنا ..
فهد : بطلى .. بطلى .. الكلام دا ولا ها يجيب معايا بجنيه .. فاهمه .. أنتى بتاعتى وملكى كل يوم وكل ساعه بحلم باليوم دا وبيلف إيده باليوم إلا نبقى فيه لوحدنا وانتى فى حضنى يااااااه مشتاق قوووى يا حوريه مشتاق لو تعرفى بحبك أد أيه لو تعرفى بعشق التراب إلا بتمشى عليه ضحك وكأنه بيعمل موسيقى بإيده ¤¤¤ شفتى الحب بيطلع منى ليكى أحلى وهجم عليها مسك السكينه رامها وحاضنها جااامد ¤¤¤أحلى كلام .. وبصوت عالى ... يا ناس حوريه خلاص فى حضنى وبيشم ريحتها وأحلى حضن ¤¤¤
حوريه بتفلفص منه : أبعد عنى أبعد وبتضربه وتعضه جااامد ..
فهد : هههههه مهما تعملى خلاص .. تعالى بس ها أصالحك تعالى وبيشالها بين ايديه وماشى على أوضة النووووم
●●●●●●●●●
يوسف : دا العنوان تقريبا
سعد نزل جرى ووراه عبدالرحمن وحياه ويوسف
سعد : السلام عليكم
حارس العماره : وعليكم السلام أفندم
سعد : فى واحد أسمه فهد ساكن هنا
حارس العماره : ايوا يا بيه فى الدور السادس دا الباشا بتاعنا .. كلهم جريو على الأسانسير ... عطلان ربنا يعنكم على السلم بقى ..
سعد طالع وكلهم وراه وبتعب : إطلع يابنى أنت خفيف عننا أنا حاسس إن قلبى ها يقف
يوسف هز راسه : حاضر وطلع بخفه وسرعه شديده ... خبط على الباب والا جننه أنه سمع صوت حوريه بتصرخ جاااامد وإتاكد إنها فعلا جوا ... فتحت الباب وفى إيديها السكينه وهدومها مقطعه ومتلطخه بالدم وتقريبا فى حالة صدمه وبتقول قتلته .. قتلته
❤❤❤💙💙💙
بقلم : لبنى طارق
💚
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق