القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الاختبار الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم لولو طارق

التنقل السريع

     


    رواية الاختبار الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم لولو طارق 






    رواية الاختبار الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم لولو طارق 


    الإختبار 13 

    ***********


    اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك

    سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم 

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم 

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

    💗💗💗💙💙💙💚💚💚💚

     

    يوسف رفع راسه لفوق وبيستغفر : إنتى جنيتى خلاص 

    أمال بترجى : أرجوك يا يوسف  .. ومسكت إيده وهو عشان ما يزعلهاش نزل معاها ..  تحت أستغراب أمها وأهله إلا مش فاهمين هما رايحين فين عشان عمرهم ما بيتأكلمو قدام حد فى حاجه .. وصلو عند صباح وفعلا لقو العربيات زى ماهى .. أمال بفرحه : مش قولتلك قلبى حاسس الحمد لله .. وخبطت ودخلت على طول لحوريه فى الأوضه لما عرفت إنها جوا 

    أمال بالهفه : صح عايزا تمشى نهون عليكى على طول كدا طيب أستنى شويه عرفينا مكانك دانتى أخت ويعلم ربنا وبتتكلم بتلقائيه ورا بعض 

    حوريه بعياط : أمال إلحقينى أيه بتقولى الناس ها يقولو كلام وحش فى حقى ليه هو انا عملت حاجه أنتى شاهده عليا عملت حاجه بذمتك 

    أمال باندفاع  : قطع لسان إلا يلسن عليكى بكلمه دأنتى ست البنات 

    أيه : يا أمال لازم تفهميها إن خلاص ماينفعش تقعد هنا ولازم تظهر  فى وسط جيرانا   وهى كدا جميله وبتضحك ووشها منور يثبت إنها بخير مش دبلانه وخايفه ..  الناس حاطه فى دماغها إنها متبهدله أو حد أتعرض لها بسوء أنتى  فاهمه اكيد أقصد إيه  

    أمال حضنت حوريه جامد : طيب سيبوها يومين والا أسبوع وهى شاطره بالنت تتصور وسط البلد هنااا .. والناس حواليها والضحكه ماليه وشها ويعرفو إنها بخير وسط الناس  وتبقى ترجع 

    أيه خبطت على إيديها : هاتقعد ليه وبصفة إيه 

    أمال : التحقيقات  لسا ما خلصتش يوسف هو إلا قالى يعنى يمشوارها بقى فى الراحه والجايه  والطريق والسفر 

    حوريه بصت لأيه وببوذ البطه : أيوا يمشورونى جايه راحه .. جايه راحه 

    أيه : هههههه والله أنتو دماغ .  تعالو وخرجو برا قدام يوسف إلا قاعد بيسمع زيه زى الباقى وأبتسم لما أهل حوريه وافقووو و شاف الفرحه فى عيون أمال مراته لأول مره يحس إنها متعلقه بحد ومتمسكه بيه للدرجه دى 

    أحمد : حوريه تعالى وخدها واقف فى جمب 

    حوريه مبوذه لانها زعلانه منه ومن طريقته معاها والأتنين واقفين فى وش يوسف بس بعيد عنه .. 

    أحمد مسك بوزها وبيشد شفايفها بإيده  ويوسف بيلف راسه وهو بيتكلم وعيونه وقعت على الموقف ووشه جاب خمسين لون 

    حوريه ضربت إيد أحمد وبهمس : بطل بقى كدا عيب أنت عا ف ما بحبش حد يكلمنى بإيده 

    أحمد أبتسم : خلاص أفرديها وماتزعليش منى دانا إلا مربيكى يابت هاتكبرى عليااا 

    حوريه بصت له : أسلوبك وحش قوى يا أحمد أول مره أشوفك كدا 

    أحمد ضحك : خلاص ماتزعليش والله أدايقت عشانك يا رورا وعلى فكره البت مراتى بتسلم عليكى وكانت عايزا تكلمك بس أم البلد دى مفهاش شبكه تحسى كدا إنها معزوله 

    حوريه قلبت وشها : البت مراتك أنت جرالك إيه الله يكون فى عونها 

    أحمد ضحك بصوت عالى وحوريه أبتسمت : بيخمس بايده كوبه هى بتموت فيا ملكيش دعوه وبتعشقها منى ..  دا أيه نفسها عامر يقولها أى حاجه أخر مره بتقوله ماتقولى يابت زى ما احمد بيدلع مراته وإلا انت بوىك بينقط دنانيت وبس  

    حوريه بتنطر إيديها : روح الله يسامحك سوقت سمعة الدلع أنت وأختك 

    عبدالرحمن : ياله يا أحمد 

    أحمد : ماشى يا حاج .. طلع فلوس من جيبه .. خدى دول 

    حوريه بإحراج : لاء عمو لسا مدينى وخير ربنا كتير الحمد لله 

    أحمد بإصرار : وربنا لتاخديهم لو هو عمو أنا بابا يا بنتى .. أسبوع وها أجى أخدك فاهمه تقوليلى كانى مانى ها أشيلك هيله هوبه وأطير 

    حوريه هزت راسها بإحراج : خلاص ماشى ..  ومدت إيديها خدت الفلوس هات أحسن بردو عشان اعمل حاجات حلوه هنا لخالتو صباح 

    أحمد على صوته ويوسف بيحاول ما يركزش معاهم بس هما كانهم قاعدين وسطه   :  يسهلوووو القمر بتاعنا لازم يحط بصمته فى المكان  أحبك وانت جامد 

    حوريه بصوت واطى : والله انت رخم وبتحرجنى 

    أحمد بنفس الضحكه : عارف ... قربت  سلمت عليهم كلهم ومشيو  من البلد وكلمو سعد وحياااه او خرجو من البلد   .. وبلغوهم إنهم راجعين لايمكن يسيبوها تانى مهما كان البعد بينهم جوا البلد أهون كتير من برا البلد وتبعدهم المسافات والبلاد والقلق ينهش فيهم يوم ورا التانى ... 

    صباح وحوريه قاعدين ومعاهم أمال .. 

    يوسف : أستأذن أنا عشان الصلاه .. 

    صباح بأبتسامه بتمسد على حوريه وأمال : البنات ها تعمل الأكل وها نستنى عشان تتعشى  معانا يابنى

    يوسف حط إيده على صدره : تسلمى يا خاله ملوش أى لزوم .. أمال تروح بقى ورفع إيده وبصلها .. مش تم إلا نفسك فيه 

    أمال ضحكت : لسا يا شيخ نتعشى مع بعض أنت والخاله صباح وأنا وحوريه عشان ما يتقطعش العيش والملح بينا كلنا فى طبق واحد ولقمه واحده ولازم توعدنى إنها ما تبطلش سؤال عنى 

    يوسف أبتسم : الله يهديكى يابنت الحلال 

    حوريه مسكت إيد أمال وأبتسمت :  إنتى فعلا بقيتى أخت .. أنا لا ليا أخوات بنات ولا ولاد وحيده وأنتى يا أمال حسستينى أد أيه انا محرومه من معنى وقيمه الأخوه فى حياتى 

    يوسف بهزار مع صباح : طيب يا خاله أسيب انا بئر الحرمان دا مع بعضه .. وألحق فرض ربنا .. ورفع إيده السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

    كلهم وهما بيضحكو .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

    صباح : ها تتعشى معانا .. ويوسف هز راسه بالموافقه ..  

    راح أذن بصوت جميل وهااادى كله خشوع .. وبمجرد ما قال  الله أكبر .. الله أكبر   الله أكبر .. الله أكبر 

    أشهد أن لا إله إلا الله  أشهد أن لا إله إلا الله 

    أشهد أن محمداً رسول الله أشهد ان محمداً رسول الله 

    حى على الصلاة حى على الصلاة

    حى على الفلاح حى على الفلاح 

    الله أكبر .. الله أكبر 

    لا إله إلا الله

    وقف يصلى شكر لله لحد ما يقيم الصلاه والناس تتجمع .. بس المشهد أختلف .. الناس هنا فهمت إن لا غنى عن العباده والصلاه فى وقتها 

    (فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًا مَوْقُوتًا) ...

    .. لو وراهم  إيه يسيبو إلا فى إيديهم ويجرو يقفو بين إيدين ربنا .. يحمدوه ويشكروه .. وفى إلا بيشكى همه وفى إلا بيدعى با إلا نفسه فيه .. كل واحد بيتكلم وهو ساجد فى دنيا تانيه تخصه لوحده بعيد عن تطفل الناس على بعضها  وبيجمعه شعور الراحه فى وجوده بين إيدين ربنا  .. صحيح مش شايفينه بس حاسينه فى كل شئ فى حياتنا .. فى كون كبيررر إدارته ما يقدر عليها سوى قدرته التى  فاقت كل شئ سبحانه وتعال   

    خلصو صلاه ويوسف بيدعى وهو قاعد وهما يقولو أمين وراه .. رافع إيده وبيقول 

     اللهمّ إنّي أسألك عيش السّعداء، ونزل الشّهداء، ومرافقة الأنبياء، والنّصر على الأعداء، يا سميع الدّعاء، يا ذا قولٍ وعطاء، وجّهت وجهي للّذي فطر السموات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين

    جميعهم : أمين  وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول العالمين

    خرج من الجامع أخر واحد وخد فى وشه مشى راح لشقه بعيده شويه عن البلد فتح ودخل : السلام عليكم 

    مجهول : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

    يوسف قرب عليه وقعد قدامه بيساعده فى حاجه : خد أفتح بوئك أنت بهدلت نفسك كدا ليه 

    مجهول بتعب : مش قادر أعمل حاجه .. وعيط .. ودينى اى حته يا يوسف وارحمنى 

    يوسف بيمسد على راسه : حاضر أنت عارف إنه صعب دلوقت بس ها اظبط الدنيا واحجزلك فى مستشفى .. كلت 

    مجهول : مليش نفس 

    يوسف قام وقف : تعالى عل  نفسك آحنا إتفقنا وبصله وإلا ها تسيب نفسك للأنت فيه 

    مجهول هز راسه : نفسى أخلص إنهارده قبل بكرا .. سامحنى تعبتك معايااا 

    يوسف أبتسم : اليوم إلا ها أشوفك فيه زى زمان ساعتها ها أحس  إن تعبى كان فى محله .. إيه رايك تاخد دش وأنا ها اطلعلك هدوم 

    مجهول باستسلام : ماشى إلا تشوفه بس تعالى ساعدنى 

    يوسف قرب مسكه ودخله الحمام وطلع هدومه وعمله الأكل وأطمن عليه ونزل على طول عشان تأخيره ما يبقاش ملاحظ لأمال هى متعوده إنه ممكن يتاخر شويه فى الجامع 

    **********

    أبو حوريه وأمها قاعدين مع عمها فى السعوديه وبيتكلمو معاه 

    سعد : معلش يا أخويا لازم أسافر ما تزعلش والله قلبى واكلنى على بنتى أنت عارف ربنا رزقنى بيها بعد أد إيه 

    أكرم بزعل : ما أنت أطمنت عليها وأخوك بيقولك زى الفل .. خليك بقى هو فى أحلى من الهدوء والراحه النفسيه وأنت جمب الكعبه .. ماتقولى حاجه يا حياه 

    مراته بضحكه صفرا : هاتقول إيه يا أكرم .. الله يكون فى عونهم المفروض ينزلو يطمنو على البنت بنفسهم دى بنتهم ضناهم إفرد حصل لها حاجه كدا وإلا كدا دا أخبارها والكلام على النت أد كدا 

    حياه أبتسمت من غير ما تظهر إحساسها بأنهم غير مرحب بيهم من مرات أكرم : بنتى زى الفل الحمد لله بس  عندها حق إحنا لازم نسافر ولازم أنتو كمان ترجعو مصر وأنا ها أشيلكم جوا عنيه وعمرى ما أزهق منكم أبدا ولو بيت أبوك يا أكرم  إتباع عشان كل واحد ياخد حقه فا شقة أخوك وحطت إيديها على رجل سعد مفتوحه دايما ليكو كلكو

    سعد هز راسه : اه والله يا أخويا .. والله لو كان معايا فلوس لكنت اشتريت البيت وفضل مفتوح دايما لنا كلنا 

    أكرم أبتسم : أهى دنيا يا سعد مفيش فيها حاجه بتدوم أبدا إلا العمل الصالح .. وانتى كتر خيرك يابنت الأصول أنا عارف إن بابكم لايمكن تسدوه فى وش حد أبدا مهما كان لا قريب ولا غريب وإلا إيه يا هبه وبص لمراته 

    هبه : طبعا طبعا .. والله لولا إلا حصل كنت مسكت فيكم 

    حياه أبتسمت وهى بتقوم ومعاها سعد : أصيله بعد إذنكم ها نريح شويه عشان ننزل  نتمتع شويه 

    أكرم  قام وهبه ودخلو الأوضه .. هبه بتنطر إيديها بزهق : أنت بتتحايل ليه مش عملو العمره خلاص إيه يقعدهم 

    أكرم  : انتى مالك انتى هما قاعدين فوق دماغك ماهما فى اوضة الضيوف وبعيد عنك 

    هبه : كابسين على نفسى مش عارفه أخد راحتى .. واكلين من أكلى وشاربين من شوربى .. إيه جاين يعيشو على قفانا 

    أكرم : جاين عندى وفى بيتى ياكلو .. يشربو ينامو يقومو رفع صباع كله من فضل ربنا لا فضلك ولا فضلى .. أنا مش عارف البخل ها يسيبك أمتى وها تحبى الخير لغيرك أمتى كل ما ربنا يوسعها علينا تمسكى فى الدنيا أكتر وتحبى نفسك أكتر واكتر 

    هبه : اه يا أخويا مش ها ألاحق عليك أنا ولا ها أعرف اخد منك حق ولا باطل 

    أكرم : حق والا باطل .. هو الحق إن تبعتى لأخواتك كلهم وأبوكى وأمك وانا أشيلهم فوق دماغى ولما أبعت لأغلب واحد فى إخواتى وأفرحه هو ومراته بالعمره يبقى عيب وجاين عليكى وكاتمين على نفسك .. والله عيب عليكى إنتى .. بطلى تتعاملى بوشين وإنتى ترتاحى وزى ما بتدورى على إلا بيسعدك ويفرحك وبتعمليه وبيشاور على نفسه أو أنا بعمله ليكى .. أنتى كمان عاملينى بالمثل بدال ما أزهق منك ولف ضهره لها وسكت .. وهى بتهز راسها وإيديها ومش عاجبها الكلام 

    ******

    سعد : خلاص يا حياه ما حصلش حاجه يمكن مش قصدها 

    حياه عيطت : قصدها يا سعد أنت واخد باك من تصرفاتها معانا ونفسها نمشى إنهارده قبل بكرا والله لو ماكان صلة الرحم وزيارة بيت ربنا إلا نفسنا فيها ماكنت جيت ياسعد ولا أهانت نفسى أنت عارف ما بقبلش كلمه من حد فى حقنا 

    سعد لف إيده على كتفها وحط راسه عليها : حقك عليا يا حياه ما تزعليش غير منى أكرم عارف إن نفسى أحج أو أعمل عمره وحب يفرحنى وينولنى شرف زيارة بيت ربنا أنا وأنتى تقومى تزعلى يعز عليااا إنى ها امشى كان نفسى يبقى من حر مالى بس ربنا عالم بالحال 

    حياه مسحت دموعها وحطت إيديها على إيده : خلاص يا حبيبى يا غالى مش زعلانه كرم أخوك يمحى ذنوب مراته فى حقنا .. قوم ياله ننزل دلوقت  عايزا أصلى فى الحرم مش عايزا أفوت دقيقه قبل ما نمشى 

    سعد مسك راسها باسها وضمها قوووى وطبطب عليها .. وقام جهز ولبس ونزلو مع بعض إيديهم فى إيدين بعض قلوبهم صافيه وجميله  

    *********

    أمال : ياختى حلوه .. دى صوابع زينب مش بطاطس قليه

    حوريه بتضحك من قلبها 

    صباح : ربنا يسعدكم يا بنات ..  همي منك لها زمانات جوزك جاى شهلى 

    أمال : حاضر يا خاله وزقت حوريه فى كتفها .. أفردى بوذك وسيبيها على الله 

    حوريه بتتكلم من قلبها : متدايقه قوى يا أمال من ساعة ما قالو إن الناس ها تفكر فيا وحش .. هو أنا عملت حاجه طلعت أستنجد بالناس والشرطه عشان يتحركو 

    أمال : الحق يتقال .. أنتى غلطانه مكنلوش لزوم تقولى إن واحد خدك وحبسك فى شقه لوحدك .. أكيد الناس فكرها بيودى ويجيب .. بس خلاص إلا حصل حصل على رأى يوسف جوزى دايما يقولى ما تفتحيش فا إلا راح أدام ملوش لزوم يأمال وأتعلمى من غلطتك وبس غلطتى ااه .. يبقى تتعلمى منها وتردمى على إلا يوجع راسك ويهد حياتك وحيات غيرك 

    حوريه أبتسمت : ماشاء الله يا أمال رغم إن بابا مش شيخ جامع ولا حاجه بس فيه كتير قوى من جوزك من كلامك عنه .. بس بابا أطيب بكتير قوى لو وزعتى الحب إلا فى قلبه لماما وليا على البلد دى كلها ها يكفى ويفيض 

    أمال : ربنا يباركلك فيهم يا حبيبتى .. بس ليه ماجبوش غيرك 

    حوريه أبتسمت : تعرفى ماما دايما تحكيلى وتقولى انتى جيتى بعد عشرين سنه صبر 

    أمال رفعت حواجبها بتعجب : ماشاء الله عشرين سنه 

    حوريه هزت راسها بتأكيد : أيوا عشرين سنه وبابا باقى على ماما وهى باقيه عليه برغم إن ماكنش فى مانع واحد للخلفه والدكتور قال لهم الحل الوحيد لكم يا تصبرو يا تنفصلو عن بعض عشان فى حالات زيكم كتير بمجرد الأنفصال وجوازهم مره تانيه بيخلفو على طول .. بس هما لاء فضلو وكملو مشوارهم برغم إنهم جابونى وبابا  كبير فى الاربعين كدا لانهم أتجوزو صغيرين بس عمرهم ما فقدو الأمل بقدرة ربنا 

    أمال أبتسمت بوجع : الله يجبر بخاطر عباد ربنا كلهم وما يحرم حد قادر ياكريم 

    حوريه مسدت عليها وفضلت ما تسألهاش على أى شئ ممكن يدايقها ومره واحده راكبتها الهوا

    أمال ضحكت بصوت عالى ونطت من مكانها وخبطت على صدرها : أخص عليكى خلعتينى يا حوريه .. طب تعالى بقى جبتيه لنفسك وحوريه طالعه جرى وفى إيديها رغيف عيش وصباح فتحت الباب ليوسف إلا عيونه فى الأرض وبيدخل لما صباح شاورتله ..  حوريه بصريخ  واخده فى وشها وبقوتها دخلت فى يوسف  ..  أوووووبس 

    مسكت وشها بوجع وبتقول ليوسف من غير ما ترفع وشها إلا حطا إيديها عليه معلش وحطا الرغيف فى وشه .. 

    أمال مسكتها : يا حبيبتى .. دخلتى زى  البلدوزر لما بيدخل فى الحيط يهده 

    حوريه بوجع : ااااه .. وبإحراج جريت على جوا ويوسف واقف مكانه ما أتحركش 

    أمال : معلش يا شيخ والله ما قصدنا غشيمه بعيد عنك بتلبس فى الحيط دوغرى 

    يوسف : إدخلى شوفيها وسيبك منى 

    صباح إبتسمت : إدخل يا شيخ يوسف البنات ما صدقت تنفك مع بعض ويهزرو 

    يوسف بزعل : مش كدا يا خاله فى حدود وهما مش صغيرين على جريهم وضحكهم إلا مسمعنى من برا 

    صباح : ما تزعلش نفسك انا عارفه ما يعجبش الحال المايل بس دول ما صدقو يتلمو على بعض 

    يوسف هز راسه وسكت 

    أمال واقفه قدام حوريه وبتهز إيديها : يا وقعتى إلا شبه الحنضل يوسف زعل وتنحت إنتى دخلتى بمناخيرك فى حيطه يا حوريه هى بقت شبه البليتشو كدا ليه 

    حوريه حطت إيديها على مناخرها : بجد يا امال هى ورمت 

    أمال بتكتم ضحكتها ومسكت إيد حوريه إلا بتكتم الضحكه هى كمان .. بقت شبه الطماطيه مدوره وحمرا 

    حوريه : ههههههه .. انتى السبب 

    أمال : لسا بقولك سيبك من الا راح وفكرى فى جاااى .. أعمل إيه بقى 

    حوريه بعدم فهم : فى ايه 

    أمال بتمد إيديها لقدام  : فى إلا جاى ياختى يوسف لما بيقلب ربنا يكفيكى الشر 

    حوريه : أنا عندى حل 

    أمال : قولى 

    حوريه : ولا تفكرى فى الا راح ولا إلا  جاى وبتنفض إيديها فى بعض ونخلص 

    أمال : ههههههه .. أيوا صح .. أستنى ها أطلع الأكل برا ليوسف وللخاله وأنتى دخلى الأكل  الأوضه ناكل مع بعض

    حوريه ماشى .. وفعلا خلصو وكلو مع بعض وشالو الأكل ويوسف واخد أمال بعد ما قعد معاهم شويه عشان يروح .. حوريه خرجت وقفت وشها فى الارض وباحراج : انا أسفه أمال مش غلطانه أنا السبب 

    يوسف هز راسه وبدون ما يبصلها : حصل خير تصبحو على خير .. ومشى ... وصلو بيتهم وفتح وأمال طلعت تجرى قدام  يوسف و هو راها.. 

    أمال حاطه إيديها عند وشها : والله والله ولا ليك عليا حلفان هزرنا شويه ونسينا نفسنااا ... قامت البنيه لابسه فيك زى القطر بعيد عنك غشيمه 

    يوسف : لا وأنتى إلا مفتحه 

    أمال أبتسمت : تسلم يا غالى ... أهو بحاول 

    يوسف : يا أمال ما تزعلنيش منك أنتى أعقل من كدا .. 

    أمال : منا بهزر معاك على طول هنا ..  وإلا هو عند حوريه وحورم 

    يوسف خبط إيده على بعض  وبيتخن صوته .. لاء ما حورمش .. هزرى وأضحكى بس خلى بالك إن الناس حواليكى صوتك يبقى واطى .. ضحكك أنتى وهى جايب لأخر الشارع برا عيب .. فين الحياء  

    أمال : أهوو والله موجود ..  معلش بقى مش ها تتكرر تانى بعد كدا ها نضحك لجوا 

    يوسف : ههههههه ها تجننينى معاكى .. أدخلى وبيزقها جوا 

    أمال بضحكه : عيب والله عيب على طول كدا مش مدينى فرصه 

    يوسف تنح : هو إيه دا إن شاء الله 

    أمال ضحكت ضحكه مسرسعه وجريت على جوا 

    يوسف واقف مكانه وباصص مطرح ما دخلت وبهمس : لا إله إلا الله جنت على الأخر ..كويس إن حوريه مش ها تطول هنا  ودخل هو كمان وراها 

    مر يوم ورا يوم ورا يوم وحوريه حولت بيت صباح جنه وإلا خلاه أجمل أشكال الورود إلا عملتها بالاسمنت ومحترفه فيها .. ورد بتضحك وبتسلم على بعض وحاطهم قدام الباب .. إلا ينشف تقف تلونه  دا غير ألوان البيت الزاهيه إلا كلها فرحه .. ورسمت لها على البيت من برا .. خلصت أخر ورده وبتظبط القاعده إلا قدام البيت ومحاوطها داير ما يدور خوص .. حتى الخوص لونته 

    صباح : الله أكبر .. الله أكبر .. يسلم عمرك وإيدك يا ضنايا .. إيه الجمال والا القاعده الجميله دى بس كان لازمته إيه الخوص 

    حوريه : عشان الخصوصيه يا خالتووو تقعدى براحتك محدش يبص عليكى 

    صباح : اااه لما أمال تيجى ها تنبهر بالجمال دا كله ماجتش أمبارح .. مش ها تسيبك غير لما تعملى لها كدا 

    حوريه : انا عيونى لها يا خالتو 

    أمال من برا : يا أهل الدار .. معايا الشيخ يوسف 

    صباح قامت  شاورت لهم : تعالووو .. شوفو الجمال والحلاوه 

    أمال : ماشاء الله وبفرحه .. تعالى يا يوسف اتفرج .. دا كافتريا العشاق ... لا دانا أجيبك كل يوم نقعد مع الورده الحلوه إلا حد بيزغزغها دى 

    يوسف : بسم الله ماشاء الله .. تسلم إيديها والله 

    أمال بتلف إيديها : هى راحت فين 

    صباح : أول ما سمعت يوسف طارت على جوا مكسوفه منه 

    أمال دخلت لها :  إلبسى وهمى شويه 

    حوريه : ليه فى ايه .. طيب سلمى الاول

    أمال : سلامات طيبون .. ياله بقى عشان جايه معايا أنا ويوسف  فى تحقيق وعايزنكم .. وكمان هانروح أنا وإنتى السوق نجيب شوية حاجات كدا على ذوقك .. ياله ما صدقت يوسف طلع عربيته بعد ما المداعيق دول غارو وها يفسحنا 

    حوريه : كل دا إنهارده 

    أمال : أيوا ياله .. ياله وبتزقها تدخلها جوا .... حوريه غيرت بعد إلحاح أمال وخرجت بخجل ويوسف قام 

    يوسف : بعد إذنك يا خاله تأمرى بأى حاجه 

    صباح : تسلم يا حبيبى .. خلى بالكم من حوريه أهم حاجه 

    يوسف بيشاور على عيونه وخرج ركب عربيته وأمال ركبت جمب حوريه يوسف بص لأمال فى المرايه وأبتسم وبهزار : تحبى تروحى فين يا سوت هانم معاكى عم عبده مش الطباااخ وبيشاور بصباعه بنفى لاء السواق 

    أمال وحوريه ضحكو فى نفس واحد 

    أمال : سوق يا شيخ يوسف سوق معلش بقى أقعد أرغى معاها بدال ما كل شويه ألف وابص لها .، وانت بقى وبتقولها بدلع سوق على مهلك سوووق وحاسب من الترعه لنقع وكلنا نروق 

    يوسف أبتسم وحوريه بتضحك من غير صوت : حاضر يا أمولتى ها اروقك عيونى ..  بسم الله وطلع بعربيته وصل القسم نزل ومعاه أمال وحوريه بس هما فى العربيه 

    أمال : لا حول ولا قوة إلا بالله .. هى البلد كلها فى النقطه 

    حوريه :  نقطه إيه 

    أمال : يوه يا حوريه .. القسم .. إيه الخلق دى كلتها الا باطح التانى وجايب قرنه نصين وإلا فاتح جعورته وإلا بيعيط على ليلااااه .. الحمد لله الذى عافانا من هذا يكون بعونهم ربنا 

    حوريه وهى مبتسمه :  اللهم أمين .. كلامك بيضحك قوى 

    أمال بفخر وهزار : انا كدا من صغرى سكر العيله والبلد 

    حوريه : يا سيدى يا سيدى .. تعالى على جمب 

    أمال : يوسف دخل ما خرجش 

    العسكرى : حوريه سعد 

    حوريه : انا 

    العسكرى بيشاور : اتفضلى حضرة الظابط عايزك .. 

    حوريه سابت أمال ودخلت جوا اتحقق معاهم تانى وفضلو وقت جوا واتعرفو على إلا يعرفوهم من العصابه وخرجو وركب العربيه  وخرج من المكان كله بيلف بحوريه وأمال برا البلد ووصل لأقرب مدينه قريبه  منهم ونزلهم قدام مطعم ودخلو مع بعض التلاته قاعدين على الترابيزه 

    حوريه : انا ها أدفع لنفسى من غير زعل 

    يوسف : ليه مش ها اقدر على حساب أكلتك دا حتى عيب عليااا 

    أمال : ملكيش حق يا حوريه 

    حوريه : أنا أسفه مش ها أقدر أكل لو مدفعتش تمن الأكل ومع إصرارها 

    يوسف : خلاص إعزمينااا على المشروبات برا يبقى كدا لا تزعلينا ولا تزعلى 

    أمال زقت إيديها : خلاص والله مانتى قايله حاجه تانى .. وطلبو الأكل وبعد لحظات كانت الترابيزه قدامهم فيها الأكل المطلوب .. ماشاء الله المكان جميل والاكل طعمه حلو عن أخر مطعم روحناااه مع بعض يا شيخ يوسف 

    يوسف أبتسم : هو أخر مطعم روحتيه كان أمتى لسا فاكره طعم الأكل  

    أمال : هو انا أنسى أى حاجه معاك .. بالك يا حوريه قبل ما نتحبس الحبسه إلا ما يعلم بيها إلا ربنا دى كان كل شهر يفسحنى وناكل كل مره فى مكان شكل عمره ما حرمنى من حاجه ومعاه شوفت الدنيااا وعرفتها والله .. ربنا يباركلى فيك 

    يوسف بإحراج بص لأمال : وفيكى يا أمال  أنتى تستاهلى أكتر من كدا 

    حوريه أبتسمت بحب : ماشاء الله عليكم .. اللهم لا حسد يعنى بحسكم أنتوو الأتنين ما ينفعش تكونو من البلد مش زيهم كدا قاعدين للكلام وخلاص او أفعالكم فيها كتير من التحضر والحب 

    يوسف أبتسم وبص لأمال : إلا يتجوز أمال لازم يحبها ومجبر على المعامله الحسنه معاها مش ها أسميها تحضر .. ها أسميها أخلاق الأسلام 

    حوريه : ربنا يبارك فيكم 

    أمال بحب حقيقى مسكت إيد حوريه : يارب أشوفك مع واحد زى يوسف يا حوريه يبقى ربنا بيحبك بجد وقدر فى حياتك الخير كله 

    يوسف ضحك : كفايه يا أمال ياله قومو جهزو نفسكووو عشان الأنسه تعزمناااا وبهزار مهذب وإلا خلاص أقتنعتى إنى بطل الليله 

    حوريه هزت راسها وقااامت وهى بتقول .... لا يمكن أنا بردو إلا ها أعزمكم

    يوسف  : تمام عزومه مقبوله ...و قام وقف  ها أحاسب  وأنتو خليكو زى ما أنتو ها أعمل مكالمه مهمه وأجيلكم نمشى على طول  وحرك إيده فى الهوا .. تمام 

    أمال : ها تتأخر 

    يوسف : إن شاء الله رباعيه بالكتير ونمشى  .. ياله السلام عليكم 

    أمال وحوريه : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

    حوريه : ماشاء الله يا أمال انا حابكم قوى أنتو الأتنين كأنى شايفه بابا وماما .. بس انتو بقى جواز عن حب بس مش حب قوى بردو 

    أمال إبتسمت ومسكت إيد حوريه : لا عااادى إيه بس دانا عشت قصة حب محدش عاشها هو إلا قولتهولك قبل كدا كان حاجه كنت مكسوفه بس وضحكت وبتخبى وشها 

    حوريه رفعت حواجبها باندهاش : معقول مش باين عليه خالص وساعات أحس إنه جد قوووى 

    أمال : يوسف راجل يا حوريه بمعنى الكلمه إلا هو من صغره عمى مشيله مسئوليه كبيره يعنى وقت الجد تلاقيه جد ووقت اللين تلاقيه مفيش منه

    حوريه : إحكيلى عن قصة الحب مش متخيله إن شيخ جامع يحب ويلاغى بنت وكدا 

    أمال : اولا يا ستى يوسف ما اتولدش شيخ جامع بس من طبعه الألتزام .. عمره ما لاغانى أبدا هو كان يرفع دول ورافعه صباعين عند حواجبها ..، أطير انا على بيت ابويااا ما اطلعش منه ليلتين 

    حوريه ضحكت وكتمت ضحكتها : فين الحب من أولها خوف ورعب كدا  مفيش جديد يعنى 

    أمال بتهز إيديها الاتنين : لهوى .. لهوى .. كنت بموت فى جلدى وقلبى يرفرف كداهو أول ما أشوفه كان يدايق موت لو شافنى واقفه فى الشارع مع حد من صحباتى البنات  أول ما أشوفه أرمح على البيت رمح .. من وانا أد كدا يا حوريه وبتشاور بايديها كأنها طفله .. وهو دايما معايااا واخد باله منى ما بيفارقنيش غير لما كبرت وبقيت عروسه 

    حوريه : لا مش قصدى يابنتى .. قصدى حب .. love... وبتعمل قلب بايديها 

    أمال : ههههه جايلك فى الكلام أصل المواقف كتير ما تعديش، بالك فى مره كنت فى فرح الواد حودا إبن عمى رأفت .. المهم يوسف جه الفرح وأنا مش واخده بالى وصاحبتك بقى وبتشاور على نفسها خدتها الجلاله وفضلت تتهز ولا إلا فى حلقة ذكر .. وقربت ألف براسى واقول الله .. حى .. أصلى ما اعرفش ارقص اخرى والملاحه والملاحه وحبيبتى لابسه الطراحه و مادرك إيه .. دا شافنى وألوان الطيف ظهرت على وشه إشى أخضر وأحمر وازق ولون جديد كدا عمرى ما ها أنساااه وطيرت جرى وعشان حظى الفحلوقى جرى ورايا وكله هايص فى الفرح وانا هايصه على الطريق جرى كان نفسى أرمى نفسى فى الترعه وأطلع أقوله عووو يمكن يرجع ويتعظ 

    حوريه ضحكت وحطت إيديها على بطنها : وبعدين 

    أمال : وصلت البيت ويوسف ورايا والبلد فاضيه كله فى الفرح كنا عزبه صغيره لسااا فى الوقت دا وكله بيوجب مع عمى .. المهم يا ستى دخلت فى بيتنا من تحت ويوسف دخل ورايا فى سور كدا حوالين البيت إحنا تحت  الشباك بتاع الاوضه  ووقفت  وأترعش ويوسف قدامى باصصلى وساكت رعبنى أكتر قمت قولتله .. مالك يا يوسف فى حاجه مدايقك ... ويالهوووى ياريتنى ما قولتها كان ناقص يشمعنى بالشمع الأحمر  أو يبخ فى وشى سم فران وضربت إيديها على  بعض ويحط ختم النسر ويصادرنى من ضمن أملاك الدوله 

    حوريه : قالك إيه يعنى وشهقت ضربك 

    أمال : لاء أبدا .. قالى يا حلوه يا مقطقه لو لمحتك برا البيت لحد ما أجى أطلبك رسمى ها اقطع رجلك وأمشيكى على عكاز وبيلف يا قلب أمه ولبس فى الشباك أول ما ابويااا فتحه وطلع وبعلو صوته وانا مش عايزا أقولك على صوت ابويا مكرفون ماشاء الله 

    حوريه : فين يا أمال الحب .. دا جواز بالأكراه أكيد ابوكى غصبه يتجوزك 

    أمال شهقت : غصبه دا يوسف يا حبيبتى شاف أيام مع أبويااا ماتقوليش لعدوك عليها ... مش عمه ابدا  بس مرره على ما وافق وجوزنى   وأبوه يا كبدى إلا هو  عمى طيب طيب وقلبته فظيعه يوسف جمبه لما بيتعصب صفر على الشمال  بقى بين داون ودكهون

    حوريه : طيب تمام .. يابنتى دا بالنسبه ليكى الحب 

    أمال أبتسمت : هو لما تبقى طفله ودا معاكى فى الراحه والجايه دا مش حب .. لما تروحى مدرستك فى أخر الدنيااا ويمشى على رجله لما تورم عشانك ويجى على نفسه ويضغط فى مذاكراته دا مش حب .. لما يقولى حرام يا أمال وعيب يا أمال ويخاف الناس تشوفنى فى اى وضع ويحافظ على صورتى دا مش حب .. لما ما يمسكش إيدى من اللحظه إلا كبرت وفهمت فيها كل حاجه لحد ما أدخل بيته دا مش حب .. دا قمة الحب والأدب والأخلاق وكتير كتير ما تعديش  أنتو بنات اليومين دول فاهمين الحب غلط 

    حوريه : طبعااا معاكى حق .. بس كنت فاكراه بقى إنه حاول يقرب منك .. يحضنك يبوسك كدا يعنى زى ما بنقرى فى الروايات 

    أمال أبتسمت قووى وباحراج : هو حاول الصراحه 

    حوريه ضحكت : اه يا لئيمه أنتى وهووو 

    أمال : مره يعنى بعد كتب الكتااااب فضل يبصلى باصه حلوه قوووى يا حوريه وعيونه بتطلع عصافير وقالى بحبك .. قمت أنااا بقى اتلخفنت وكان ها يغمى علياااا .. قرب منى قوى قوى 

    حوريه بتسمعها بحماس : وبعدين باسك 

    أمال كشرت : لاء قالى اللهم أغزيك يا شيطان وسابنى وخرج برا الأوضه 

    حوريه أنفجرت فى الضحك ويوسف دخل عليهم وباصص لأمال وقعد : خير ضحكونا معاكووو 

    أمال : هههههه .. اللهم أغزيك يا شيطان .. إهدى يا حبيبتى دى طفولتى عادى يعنى .. شايف يا يوسف نازله ضحك عشان بحكيلها على طفولتى  ووانا بنت وازاى كنت بتكسف .. طيب اسأليه أهو قدامك كنت بتكسف من خيالى 

    يوسف : انتى شكلك قولتلها نكته مش طفولتك.. طيب نقوم عشان محدش يتفرج عليكووو وأضحكو براحتكو فى  العربيه وأقول كنتى بتعملى فيااا إيه وفى عمى لما جننتينا معاكى .. وقامو طلعو برا حوريه ماسكه أمال ويوسف قدامهم وبيعدو الطريق وطفل قدامهم بيجرى وأمال سابت حوريه وطلعت جررررى عليه وصوت فرامل عاليه جدااا ماليه المكان والناس أتلمت حواليهم فى لمح البصر 

    💗💗💙💙💚

    بقلم : لبنى طارق

    💗💗💙💙💚

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آبه وصحبه أجمعين


    الإختبار  14 

    *********

    (يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ)

    (اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ)

    (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ)

     (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي)

    (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ)

    (اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَر)

    صل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 


    💗💗💙💙💙💙💙💚💚💚💚💚


    يوسف للحظات وقف مصدوم ..لتانى مره بيتكرر المشهد قدام عيونه جرى على أمال مسكها وهى واقعه على  الأرض جمب الطفل وحوريه قربت منهم بخوف .. ويوسف بيفوقها .. 

    صاحب العربيه : والله ما لمستها يا بيه هى وقعت لوحدها والناس حوالين يوسف بيرددو نفس الكلام 

    حوريه بعصبيه : مش وقته وسعو كدا خليها تاخد نفسها انتو مش شايفين مخنوقه إزاى .. وبتخبط على وشها ...أمال فوقى يا حبيبتى وأمال دموعها نازله من عيونها وهى مقفوله  قهر ماحدش حاسس بيه غيرها هى وعيونه التايه إلا بتتجسد فى يوسف 

    يوسف شالها : خلاص شكرا ليكووو هى أتخضت على الولد مش أكتر .. وبص لصاحب العربيه... أتفضل شوف أنت رايح فين ربنا يصلح حالك وخد أمال ودخلها العربيه وحوريه معاها ورااا .. بص لحوريه بخوف .. طول الطريق كلميها لحد ما أوصل أى مستشفى .. طمنيها 

    حوريه هزت راسها : حاضر وبتمشى إيديها على خدود أمال .. حبيبتى مالك فوقى يا أمال الولد كويس وأنتى كويسه الحمد لله 

    يوسف سايق عربيته وبيبص فى المرايه على مراته وغمض عيونه ثوانى معدوده وبص للطريق بشرود وخنقه ومره واحده أمال شهقت وصرخت .. ركن العربيه على جمب ونزل راح جمبها شدها خدها فى حضنه وبيمسد على ضهرها ..

    وبوجع فى صوته : بس يا أمال  كفايه وجع عشناه بما فيه الكفايه يابنت عمى 

     عدلها ومسك وشها وهى بعياط وشهقات ورا بعض ...  وضع حوريه مستغرابه 

    يوسف : هو كويس والله وزى الفل .. إهدى  مفيش حاجه ها نفضل فى الوضع دا على طول لازم تبقى أقوى من كدا مش وعدتينى وإلا كل إلا بيوعدنى كاسرنى بحزنى عليه 

    أمال بتهز راسها وبصوت مخنوق ممزوج بالعياط : كان ها يموت تانى يا يوسف .. تانى .. والله غصب عنى .. الألم مش بإيدى ولا الجرح بإيدى يابن عمى أنا مش معترضه بس تعبانه

    يوسف مسح دموعها وأبتسم برغم ألمه : هو زى الفل وأنتى يا حبيبتى .. قولى الحمد لله يا أمال .. قولى وبطلى تكسرى قلبى عليكى أكتر .. حوريه متأثره ودموعها نازله ومش متخيله تكون أمال إلا بتضحك طول الوقت بالحساسيه دى .. برغم إن كلامهم كله الغاز بس حاسه إن جوا أمال كتير بتعانى منه 

    أمال : الحمد لله يارب على كل إلا تجيبه .. الحمد لله لو أكتر من كدا راضين كله منك حلو يا حبيبى 

    يوسف باس أورتها وأبتسم أكتر : أيوا كدا يا أمولتى وبهزار فوقى بقى ماتضيعيش علينااا العصير شكلها ما صدقت  .. 

    أمال أبتسمت وحوريه هى كمان و بتلقائيه وضهر أمال لها لفت إيديها حوالين أمال وحضنتها .. وبدون قصد إيديها جت على إيد يوسف  .. أتعدل فى ساعتها وركب مكانه فى لحظة إرتباك لهم الأتنين وطول الطريق تفكيره رايح إن اى مكان بيجمعه بحوريه بتحصل حاجات خارجه عن إرادته وملهمش ذنب فيها بس هو مش عاجبه ها يحاول يبعد طول ما هى موجوده  .. وأمال نامت فى حضن حوريه وصل البيت بيهم وحوريه طلعت معاها عشان أمال ماسكه فيها .. دخلو الشقه ويوسف أتنحنح وحوريه لفت بصتله 

    يوسف : أنا ها أطلع فوق وأنتى خدى راحتك .. ومعلش ها نتقال عليكى خلى بالك منها وفوقيها متخليهاش تفكر أو تتكلم فى حاجه تدايقها 

    حوريه هزت راسها وعيونها فى الارض : حاضر 

    يوسف لف وهو بيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

    حوريه : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دخلت الأوضه إلا فيها أمال ونامت جمبها على السرير .. أموله .. انتى يا بنتى ها تسبينى لوحدى وتفضلى تعيطى .. ماعرفش إنك حساسه قوى كدا 

    أمال لفت ولسا بتعيط : صعب قوى على المحرومه إلا زيى يا حوريه الموقف دا بالذات صعب عليااا أصله حصل فى حياتى مره خسرنى كل حاجه .. والأصعب إنى ممكن فى يوم أخسر جوزى بتقطع من جوايا  كل ما أحس إن خلاص لازم واحده تانيه تاخد حضنه ومكانى وها ينسى أمال وعيشرتها وحبها الكبير له

    حوريه بتأثر : ليه كدا ما تفقديش الأمل بقولك بابا وماما خلفونى بعد عشرين سنه صبر والطب كل يوم فى جديد 

    أمال هزت راسها وغيرت الموضوع وبتمسح دموعها وموقفها أستغربته  حوريه : فعلا كل يوم وكل ساعه فى جديد .. حتى الحياااه بتتغير وبتتجدد ها تيجى عليااا .. 

    حوريه أبتسمت : مش حابه أشوفك محبطه كدا .. قومى ياله فرفشى وغيررى وإلبسى بجامه حلوه كدا وأنا ها أنزل 

    أمال مسكت إيديها ودموعها نزلت تانى : ما تسبينيش يا حوريه محتاجالك جمبى قوى 

    حوريه هزت راسها : حاضر .. قومى إلبسى بجامه ياله 

    أمال : أنا عمرى ما لبتستهم .. ماعنديش غير الجلاليب تنفع 

    حوريه هزت راسها وبمرواغه : هى ها تقول لاء إلبسى يا ستى وفوكى  .. ياله .. والا أقولك أدخلى خدى شاور 

    أمال : حاضر بس أوعى تمشى 

    حوريه : لا أنا قاعده وكمان ها أعملك لمون يروق دمك 

    أمال : تسلمى يا حبيبتى ما أتحرمش منك أبدا .. أعملى لنا كلنااا بقى 

    حوريه : أنا عنيه ليكى .. وأمال جابت هدومها ودخلت الحمام وحوريه دخلت المطبخ .. طلعت تلج ونعناع أخضر أمال غسلاه وحطاه فى التلاجه وتلات لمونات .. قشرت اللمون وخدت ورق نعناع أخضر وضربتهم بالسكر والميه والتلج وصفته لكل واحد فيهم كوبايه كبيره  ... خرجت بعد ما خلصت وأمال كمان خرجت وبتنادى على يوسف لقته نااازل ماسكه الكوبايه وواققه 

    يوسف مد إيده خد الكوبايه منها 

    أمال : ها تشربها وأنت واقف 

    يوسف : عشان صلاة العصر .. ليه تعبتى نفسك 

    أمال أبتسمت : دى حوريه كتر خيرها .. ويوسف بيشرب .. 

    يوسف :ماشاء الله جميل قوى  قوليلها تسلم إيديها بالنيابه عنى 

    أمال : تسلم يا سيد الناس 

    يوسف : الحمد لله بقيتى كويسه 

    أمال : الحمد لله ما تقلقش عليااا .. ها تتأخر 

    يوسف : بفكر أسافر وخلى حوريه تبات معاكى .. إنتى عارفه الدنيا بايظه فى الشغل وأبويا مأكد عليااا إنى أروح لأخوياا 

    أمال : عين العقل دا أكل عيشكم وأكل عيش ناس كتير ربنا يعنكم ويقويكم عليه المصنع اتبهدل فى اليومين إلا كانت فيهم البلد مبهدله 

    يوسف : اللهم أمين  فعلا حاله فى النازل والجمعيه بردو أتنست .. أسيبك أنا فى رعاية الله وقرب على أورتها باسها وباس خدودها .. ونزل .. 

    حوريه : يا بنتى اللمون ها يمرر تعالى بقى 

    أمال : جايه أهووو .  ودخلت تسلم إيدك يوسف عجبه اللمون قوووى .. هاتى بقى أما أشوف بيجامل والا جد وقاعده بتشرب اللمون مع حوريه .. الله ساقع وجميل بالنعاع .. والله عنده حق 

    حوريه : عندك شك حضرتك 

    أمال : ودى تيجى بردو .. أهو يا حبيبى ها يسافر وشرب اللمون وهو على الباب زى الغريب 

    حوريه : يسافر ليه وراه حاجه بيعملها يعنى 

    أمال هزت راسها بتأكيد : طبعا أنتى عارفه إننا هنا كلنا فلاحين من زمن الزمن يمكن دلوقت الناس أتخلت عن أرضها عشان تبورها وتكسب فلوس من المعمار 

    حوريه بزعل : أيوا واخده بالى فعلا الخضار  فى بلدنا إلا كان فى كل مكان قرب يختفى والخيبه سايبين الأرض الطيبه السمرا ورايحين للصحرا عشان نخضرها 

    أمال : أه والله يا حوريه حاجه تحزن شكلك بتعزى الزرع زينااا 

    حوريه : بعزه دى كلمه قوليله عليه .. بحب الحياه قوى وأنا وسطه وهو بيتنفس وبيتمايل .. عارفه يا أمال انا مخليه السطح عندنا جنه وعند عمووو وكمان بزرع عليه خضار وحاجات يستفيدو بيها 

    أمال خبطت حوريه خبطه خفيفه على دراعها : والله شاطره إنك بتعملى كدا وفاهمه وعارفه .. المهم ياستى عمى إلا هو أبو يوسف ماشاء الله عليه شاطر قوى غير أبويا وباقى عمامى .. كبر أرضه وعمل جناين فاكهه غير الخضار والمحصول الله أكبر عليه لا هرمونات ولا قرف شهد كدا يوسف ومؤمن قالو لابوهم مانعمل مصنع صغير على قدنا تعبئه وتغليف ويوزعو على أماكن تقدر تمنهم أصلهم بيصرفو على جمعيه خيريه من فلوس المصنع دا بردو هما إلا عملانها قالو نص المكسب للجمعيه والنص التانى لأولاد عمى وعمى 

    حوريه : ماشاء الله ربنا يبارك لهم وأنتى ملكيش دور بقى ولا بتشتغلى مع جوزك وتسافرى معاه ليه 

    أمال : لا لا .. مليش انا هنا فى بيتى وحياتى لا محتاجه شغل ولا أتنطط من مكان لمكان ربنا يخلى جوزى ويوسع رزقه ويصرف هو هو الراجل يتحمل المسئوليه وبتضحك أنا بقى أتدلع وأتهنى على رأى  يوسف وأخلى بالى منه ومن بيتى 

    حوريه ضحكت : يارب  إنتى قنوعه ومش شريره زينا أنتو وجوزك 

    امال : ها نقول إيه بقى ها أشكر فى نفسى أبدا  .. المهم ها تباتى معايا 

    حوريه : وخالتو صباح 

    أمال : نروح نقولها عشان يوسف ها يبات فى القاهره 

    ********

    يوسف وصل الجامع ... ورفع الأذان على طول .. وبعد وقت بسيط أقااام الصلاه .. بعد ما صلى جماعه ..  أتجمع حبايبه إلا كل يوم فى زياده .. وجه كلامه لهم وقال

    يوسف : حقٌّ علينا أن ندعو الله في السرّاء والضرّاء، وأن نتوسّل إليه في الشدّة والرّخاء، ونلتجئ إليه في الكربات، فإنّ الدعاء عبادة، وهو الصّلة بين العبد وربّه ... رفع ايده وبخشوع لله الواحد القهار

     

    اللهمّ املأ بالإيمان قلوبنا، وباليقين صدورنا، وبالنّور وجوهنا، وبالحكمة عقولنا، وبالحياء أبداننا، واجعل القرآن شعارنا، والسنّة طريقنا. اللهمّ اختم بالسّعادة آجالنا، وبالزّيادة آمالنا، واقرن بالعافية غدوّنا وآصالنا، واجعل إلى رحمتك مصيرنا ومرجعنا، وصب سجال عفوك على ذنوبنا، واجعل التّقوى زادنا وفي دينك اجتهادنا، وعليك توكُّلُنا واعتمادنا، ثبّتنا على نهج الاستقامة، وأعذنا من موجبات النّدامة يوم القيامة

    جميعهم : اللهم أمين 


    يوسف بنظره كلها حب وأمل بيكمل الحكايه .. القصه إلا وراها قصه وقصه وقصه وأتكلم بجديه  : ها نكمل إنهارده إن شاء الله باقى قصة الحبيب  والخليل إبراهيم .. النبى  الذى أتخذه الله خليلا .. والخلة هى أعلى دجات المحبه بعد نبينا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. بعد أن بنى البيت وأكتمل بيد إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام .. أمر الله عز وجل سيدنا إبراهيم أن يؤذن .. 

    إبراهيم بيسأل بما أؤذن يالله .. ها أقول إيه 

    أمره الله عز وجل بأنه يؤذن بالحج 

    إبراهيم : ومن يسمعنى يا الله سأقول لمن 

    قال له الله : عليك النداء وعلينا البلاغ .. 

    خرج إبراهيم إلى الجبل وبصوت إبراهيم الخليل : يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فا حجووو .. يقول إبن عباس فقد سمع كل من على الأرض نداء إبراهيم حتى النطفه فى بطن أمها 


    (وأذّن في الناس بالحجّ يأتوك رجالا وعلى كلّ ضامر يأتين من كلّ فجّ عميق)

    يوسف بيلف إيده  : سيأتوك الناس على أرجلهم وعلى كل ضامر ..  والضامر كل ما هو مركوب .. إلى اليوم يأتون الناس من كل العالم لهذا النداء و يحجون هذا  البيت يقولون ..لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد، والنعمة، لك والملك، لا شريك لك

     هاهم الناس يتحبون فى الحنيفية السمحه  دين إبراهيم الخليل يحجون بيت الله الحرام يطوفون بالبيت سبعا .. يسعون بين الصفا والمروه ... فا  يتذكرون أم إسماعيل ستنا هاجر  .. يرمون الجمار يتذكرون الخليل إبراهيم ..  يذبحون الهدى  الأضاحى يتذكرون الخليل إبراهيم وكيف فعل هذا النسك مع إبنه إسماعيل ..   إنه إبراهيم بنى البيت  وأذن فى الناس وإلى هذه اللحظات الناس يحجون فى البيت الحرام 

    ربنا برزقنا جميعااا زيارة بيته 


    إبراهيم الخليل يتنقل ما بين فلسطين ومكه فى فلسطين زوجته  ساره وإبنه إسحاق .. وفى مكه زوجته هاجر وإسماعيل .  كان إبراهيم الخليل يهتم بزوجتيه وإبنيه فهو من أعدل الناس معاهما .. وفى يوم طلب من الله طلب .. 

    على : كان إيه هو الطلب 

    يوسف فرد إيده وباندماج  : قال  ربى كيف تحى الموتى .. هو لم يسأل ربه أنت تحى الموت أو لاء لأنه مؤمن بهذا ولا يشكك فيه  ولكنه طلب من ربه أن يرى كيف أن يكون إحياء الموتى فهو مؤمن بهذا وكل مؤمن يؤمن بأن الله عز وجل يحى الموتى وعلى كل شئ قدير 


    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ)


    رد الله عليه فى قوله 

    (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي)


    يوسف بتاكيد : وهذا ما أرده إبراهيم من باب الإيمان وإطمئنان القلب فالعلم درجات  .. والإيمان درجات والخليل يريد أعلى درجه فى الإيمان 

    فقال الله للخليل : يا إبراهيم أتى بأربعة من من الطير وقطعهن .. الرجلين المنكار  الريش الجلد اللحم ثم أجمع الاربعة مع بعض  يعنى لخبطهم فى بعض 

    بيشرح ومندمج قوى 

    طيور أربع تذبح تفتت ثم تخلط ببعضها بعضا ولو بغير حياه كيف يستطيع أهل الأرض أن يعيدها مرة أخرى  ويفصل كل طير  عن الأخر بعد خلطهم ببعص  .. أكثر من هذا .. قال يا إبراهيم أرأيت هذه الجبال كل جبل بعيد عن الأخر .. أرئيتها وزع كل جزء منهم على جبل وأضع كل جزء منهم على رؤوس هذه الجبال  .. فا فعل إبراهيم ووضع على كل جبل جزء من هذه الطيور ووزعها على هذه الجبال البعيده .. فقال له الله عز وجل  نادى يا إبراهيم عليهم 


    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ)


    ( قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً)


    فنادى إبراهيم الخليل على هذه الطيور .. يأ أيها الطيور إئتى إلى .. فا بقدرة الله تجمع هذه الطيور مرة أخرى الريش مع ريش الطير نفسه جلده وعظامه ودمه . اللحم والمنكار كله .  حتى أجتمعت أجساد الأربع طيور كما كانت 


    (ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260 )

    يوسف بفخر بعظمة الله  : وأتت لإبراهيم بعد أن ردت فيها الروح .. أى معجزة هذه .. أى عظمه .. إنها قدرة الله وعظمته  ورأى إبراهيم بعينه .. وأطمئن قلب الخليل إبراهيم برغم أنه مؤمن ولكن كان يزداد إطمئنان وإيمان .. ظل إبراهيم الخليل يدعو فى الارض ويبلغ دين الله فى فلسطين ومكه يعلمهم الحنيفية السمحه حتى أتت لحظه الوفاة.. وفاة من .. وفاة أعظم الأنبياء بعد نبينااا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. خليل الرحمن إنه ابراهيم أبو الأنبياء .. الله عز وجل أصطفى الناس مرات .  فقد أصطفى أدم وأصطفى نوح والخليل إبراهيم   لم يأتى نبى من بعده إلا من ذريته 


    (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ)


    فلما توفى الله عز وجل إبراهيم الخليل .. فاجعله عند البيت المعمور كما أنه بنى الكعبه وجعل الله كعبة فى السماء تجح إليه الملائكه  كل يوم .. كل يوم يحج لها سبعين ألف ملك ولا يرجعون إليه مرة أخرى

    أما إبراهيم مستند ضهره إلى هذا البيت كرامتا له .. فما من طفل يموت على الإيمان والفتره إلا وأجتمع بالخليل عليه السلام

    إبراهيم : يعنى إيه الحينفية السمحه مقصود بيه إيه يا شيخ يوسف 

    يوسف : الحنيفية مذكورة في آيات عديدة في القرآن الكريم، يصف الله سبحانه وتعالى بها نبيه إبراهيم عليه السلام، ومن يقرآ الآيات يستطيع أن يعرف معنى الحنيفية الواردة فيها مثل 


    (وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) البقرة/135

    وقال سبحانه:

    (يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون. ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون. ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين. إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين) آل عمران/65-68.

    وقال عز وجل:

    (قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) آل عمران/95.

    وقال تعالى:

    (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا) النساء/125.

    ويقول جل شأنه:

    (فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون. إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين) الأنعام/78-79.

    ومنها أيضا قوله تعالى:

    (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) الأنعام/161-163.

    وقوله تعالى:

    (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم. وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين. ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) النحل/121-123

    يوسف : سمي إبراهيم حنيفا لأنه حنف إلى دين الله، وهو الإسلام والحنف بمعنى الميل .. ترك ومال عن عبادة الاصنام والشرك بالله 

    ويقول العلامة السعدي رحمه الله:

    " أي: مقبلا على الله، معرضا عما سواه، قائما بالتوحيد، تاركا للشرك والتنديد، فهذا الذي في اتباعه الهداية، وفي الإعراض عن ملته .. والله أعلى وأعلم 

    إبراهيم هز راسه : الله يفتحها عليك كمان وكمان 

    إبراهيم مسد على رجله :  اللهم أمين 

    حسن : طيب معرفناش  هو عمل إيه مع ولاده حصل إيه مع سيدنا إسماعيل وكان بيعمل إيه قبل وفاة سيدنا إبراهيم 

    يوسف : إسماعيل عليه السلام لم يكن عربيا ولكنه بدء يتعلم اللغه العربيه من قبيلة جرهم فى مكه التى أستقبلتها هاجر وأستقرو بمكه معاها فاكرين   (فكانو  من قبل إسماعيل كانو يسمون العرب العاربه .. أما من بعد إسماعيل كانو يسمون العرب المستعربه ) ظل إسماعيل عليه السلام  يتعلم حتى أتقن اللغة العربية الفصحى وتعلم العادات منهم ( وهو أول من نطق اللغة العربية من العرب المستعربه وأول من ركب الخيل وروده كان فتى شجاع جدا جدا .. وتعلم فنون السيف والقتال ) وهكذا سمى إسماعيل بأبو العرب و عاش إسماعيل فى مكه وتزوج من قبيلة جرهم وإنه كان صادق الوعد 

    فا ذات يوم مر عليه أبوه إبراهيم وهو شيخ كبير ولما رأى أمرأة فى بيته  قال لها من أنت وأين إسماعيل  قالت له أنا زوجته وإسماعيل ذهب ليبحث عن طعام لنا 

    فسألها الخليل وهى لم تعرفه وكيف حياتكم

    قالت له : إن والله فى شر عيش وحياتنا ضيق وشده وتكثر علينا الإبتلائات وأخذت تتكلم على زوجها ..

    فقال لها الخليل : إذا جاء زوجك فقولى له غير عتبة بابك وهى لم تفهم المعنى وذهب .. لما جاء إسماعيل قالت له ما قاله الشيخ لها ووصفت شكله فعرف إسماعيل إنه أبوه الخليل  .. وفهم لما قال له غير عتبة بابك أى طلقها لإنها إمرأة غير صالحه .. فطلقها إسماعيل وتزوج من أخرى .. ومر إبراهيم عليه ذات يوما ..

    ورأى تلك المرأة وسلم  فسألها كما سأل الأخرى .. من أنتِ وأين إسماعيل .. 

    قالت له : أنا زوجته وذهب يبتغى لنا 

    قال لها : وكيف حياتكم 

    قالت : بخير والحمد لله نعيش بنعمه ورخاء وكان المال والزاد قليل ولكن كانت تشكر نعمة الله ولم تذكر زوجها بسوء .. فافرح إبراهيم وعرف إنها زوجة صالحه  وقال لها قولى له فلان إبن فلان يبلغك السلام ويقول لك ثبت عتبة بابك .. ولما جاء إسماعيل وقصت له زوجته ما حدث وقالت له ثبت عتبة بابك .. ففرح وبلغها إنه الخليل إبراهيم أبوه .. وثبت عتبة بابى أى أكمل حياتى معك وتبقين معى  لإنكِ إمرأة صالحه 

    كان النبى إسماعيل يأمر أهله بالصلاة والذكاه وعبادة الله دائما .. وهو جد نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وكان عند ربه مرضيا توفى فى مكه ودفن عند الكعبه والله أعلم بمكانه  

    أحد الموجودين : طيب إبنه إسحاق إلا هو من أمنا ساره .. خلف مين 

    يوسف أبتسم : إبن الخليل إبراهيم إسحاق وهو أخ غير شقيق لأسماعيل عليه السلام .. تزوج فى سن الأربعين  وأنجب ولدين توأمين 

    الأول أسمه العيص وهو أبو الروم 

    والثانى أسمه يعقوب ويسمى إسرائيل وكان الأنبياء من بعد يعقوب يسمون بنو إسرائيل

    يعقوب لما كبر هو وأخوه العيص حدث بينهم خلاف كبير .. وخوف أمهم  عليهم إللى هى زوجة إسحاق  وأن يكبر الخلاف بينهم قررت أن تبعدهم عن بعض حتى تهدء الأمور فأرسلت يعقوب إلى خاله لبان فى حران وجلس يعقوب عنده زمننا طويلا وكان يرعى الغنم عنده تزوج يعقوب إبنته الكبرى ليا .. ثم بعد زمن تزوج إبنته الصغرى وإسمها راحيل وكان جائزا فى ذلك الوقت الجمع بين أوختين وحرم بعد ذلك  وأنجب منهم 12 من الذكور سمو بالأسباط    

    أما زوجته راحيل أنجبت منهم ولدا شديد الجمال أسمه يوسف وبعد يوسف أنجبت منه ولدا اخر أسمه بنيامين 

    ظل يعقوب عند خاله 20 عاما وبعد ذلك قرر الرجوع إلى بلد أبيه فى بلاد كنعان  وفى طريقه إذا بيه يجلس فى منطقه تسمى  القدس الأن وبنى بيتا لعبادة الله سمى بيت المقدس وجعله الله مكانا مباركا  

    فلما رجع يعقوب ورأى العيص أخيه أستبشر بقدومه فقد غاب عنه 20 عاما وأبوه إسحاق قد كبر فى السن وضعف بصره ووجد أمه وكان يبران بأبيهما  إسحاق حتى توفى ودفن ... يوسف بص لهم كلهم .. كفايه كدا إنهارده وإن شاء الله كل يوم قصه من قصص الأنبياء إلا حابب يكمل يجيب أولاده الصغار إخواته .. أهلا وسهلا .. هانعرف قصة قوم لوط بعد ما الملائكه الثلاثه نزلو لهلاكهم .. وباقى القصص إن شاء الله ورفع إيده وبيدعو الله من قلبه وفى خشوع وبعدها قااام وكل إلا كانو معاه خرجو ... وقبل ما يطلع من البلد  راح الشقه وفضل فيها وقت ونزل توكل على الله 

    فى نفس الوقت دخلت عربيه فخمه جدا وبتسئل على بيت الست صباح .. وصل بيتها نزل منها شاب فى التلاتينات لبس نضرته وبتكبر نوعااا ما .. بينادى على شاب ماشى من قدامه 

    الشاب : بقولك يابنى أنت هو دا بيت الست إلا أاسمها أم محمد 

    الشاب التانى : أيوا هو عايزها ليه 

    الشاب بمنتهى التكبر : أنت مالك أتكل مش سألتك وخلصنا .. قرب من الباب وبيخبط برجله عليه فتحت أم محمد بأستغراب : خير يابنى 

    الشاب : فين حوريه 

    صباح : مش هنا مين أنت وعايز منها  إيه 

    الشاب : أنا فهد إبن عمها .. عايزها ليه أعتقد دا شئ ما يخصكيش أنتى .. هى فين 

    صباح بمدايقه وحاولت تبقى ذوق بصت لبرا ونادت : مبروك .. خد يا مبروك 

    مبروك : ألا أئم .. أيز إيه مم مبوك (خاله نعم .، عايز ايه من مبروك )

    صباح : نادى حوريه من بيت الشيخ يوسف قول لها تعالى بسرعه 

    مبروك ماشى ينط وبيقول حاضر بطريقته .. صباح لسا ها تتكلم فهد ركب العربيه ومشى ورا مبروك بدون أى إهتمام للست إلا واقفه قدامه ولا أعتبااار .. مبروك وصل بيت الشيخ يوسف وضرب الجرس وأمال خرجت بصت من البلكونه وأستغربت العربيه .. 

    مبروك : أوريه .. أوريه ... ألا أيز أوريه  وبيشاور على العربيه .. بيه بيه 

    (حوريه . حوريه .. خاله عايز حوريه .. عربيه عربيه )

    أمال : طيب يا مبروك روح أنت .. ودخلت جوا قالت لحوريه وحوريه لبست حجابها ونزلت تشوف  مين وأمال وراها .. 

    أول ما فتحت البوابه أتنهدت ورفعت راسها لفوق ونزلت وفهد نزل من عربيته وببرود فى كلامها  : أفندم جاى هنا ليه 

    فهد : دا أسلوب تكلمينى بيه يا حوريه وبيشاور على عربيته .. أتفضلى أركبى 

    حوريه بتهز راسها وأمال بتقول :  لها مين دا

    حوريه  : أتفضل من هنا .، إيه جابك هنا أصلا أنت مالك ومالى 

    أمال : ردى عليا مين دا 

    حوريه : إبن عمى 

    أمال بهمس : طيب عيب دا ابن عمك 

    فهد طلع على السلم ومسكها من دراعها ونزلها وهو شاددها وبيركبها العربيه بالعافيه دخلها وقفل الباب وركب وأمال نزلت وراهم

    أمال لسا بتتكلم  : عيب كدا .. ولحقت نفسها لما رجعت خطوه لورا وإلا فهد كان داس على رجلها بعد ما طلع بيها على طول

    حوريه بصريخ : أتجننت أنت .، أزاى تعمل كدا .، نزلنى يا فهد نزلنى 

    فهد : مش هاتنزلى فاهمه إيه مقعدك وسط الجرابيع دول .. ثم كمان مش كفايه إلا حصل 

    حوريه بتذمر وصوت عالى نوعا ما : حصل ايه إن شاء الله 

    فهد بعصبيه : حصل إنك مرميه وسط شوية فلاحين  وكنتى مقاضيها مع إلا بياخدك شقته وتحرمى عليااا أمسك إيدك عامله فيها نضيفه وبتترسمى عليااا .. طيب قولى وأنا أخدك فى شقه ماتحلميش تدخليها وأنا أولى من الغريب 

    حوريه وشها إحمر جدا ونزلت ضرب فى فهد وهو سايق : نزلنى يا حقير .. نزلنى انا أشرف منك ومن ميه من عينتك لايمكن تكون أنت إبن عمى لايمكن وبصريخ أكتر وبتشد إيده من على الطاره جااامد .. نزلنى .. نزلنى 

    فهد مسك إيديها بعنف وضرب فرامل : أنتى بتحلمى إنى أنزلك .. ها تفضلى معايا وفى شقه عندى تخصنى لحد ما عمى يرجع من السفر ولما جوزكيش لياااا ها أقلبها فوق دماغه ودماغك .. فاهمه ها أخليكى مش عارفه تعيشى ولا تتنفسى وها أموته بحصرته عليكى 

    حوريه بتحدى وجمود عكس إلا جواها : قطع لسانك محدش ها يقدر يكسر بابا ولا يكسرنى  .. وجواز ايه إلا بتتكلم عنه وأنت متجوز أصلا انت انسان مريض عايز يتعالج من عجرفته وتكبره وقلة أصله حتى مع اقرب ما له وحلال فيك إلا بيعملوه 

    فهد رفع إيده وضرب حوريه بالقلم  جامد  ومناخرها نزفت وشدها عليه بعنف :  لو مكنتش بحبك كنت دفنتك جمب الجرابيع إلا قاعده وسطهم بس كل مشكلتى فى الحياه أنتى وخلاص أنتى جيبتى أخرها إنهارده وطلع بالعربيه مره واحده وهو بيتوعد لها وهى عماله تصرخ 

    حوريه بعياط بتمسح الدم إلا على وشها وبتضرب برجلها وإيديها : نزلنى يا حيوان والله ما ها تطول منى شعره واحده على جثتى 

    فهد بيزقها وملخوم معاها ومره واحده عربيه قطعت الطريق عليه وفرمل العربيه وحوريه دخلت براسها فى الطبلوه 

    💗💗💙💙💚💚

    بقلم : لبنى طارق 


    💗💗💙



    تكملة الرواية من هناااااااا 

    لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

    بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

    متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

    الرواية كامله  من هناااااااااا

    مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا

    مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا






    تعليقات