روايه القاسي يعشق الفصل التاسع عشر والعشرون بقلم سمسمه سيد
روايه القاسي يعشق الفصل التاسع عشر والعشرون بقلم سمسمه سيد
الفصل التاسع عشر
القاسى يعشق
دلف للداخل فوجدها نائمه فااقترب منها قائلاً بثمول : زي ماانتي بتبيعي نفسك للي يدفع اغلي فاانا لازم استمتع باللي دفعته لحبيبك قبل كدا .....
اتم جملته وانقض عليها كالاسد الجائع
انطوي الليل سريعاً واشرقت شمس يوماً مليئ بألم كانت نائمه علي تلك الارجوحه الموجوده بحديقه المنزل ازعجتها اشاعة الشمس الذهبيه عندما تسلطت فوق عيناها رفعت يدها لتمنع مرورها الي وجهها واخذت تنظر حولها ممسكه بعنقها بألم شديد
حور : يالهووي هو انا نمت طول الليل هنا انا كنت مستنياه بس هو مرجعش من امبارح ولاايه
وقفت واتجهت الي داخل الفيلا فااصتدمت في حياة
حياة : صباح الخير ياحور عوزاكي في حاجه مهمه
حور : معلش ياحياة مش دلوقتي مشوفتيش ليث ؟!
حياة بااستغراب : مهو كان معاكي يابنتي بليل !؟
حور : معايا فين انا كنت نايمه في الجنينه نمت علي نفسي وانا قاعده مستنياه ومصحتش غير دلوقتي
حياة : اصل انا شوفته امبارح داخل اوضتك فاافتكرته معاكي
حور وهي تفكر قليلاً : طيب انا هطلع اشوفه
حياة : طيب
في غرفه ليث فتح عيونه ببطئ واحس بأنفاس احدهم علي صدره العاري تذكر حاول تذكر ماحدث بالامس ولكن دون جدوي ظن انها حور هي من تستكين بين احضانه فاارتسمت ابتسامه صغيره علي شفاتيه دلفت الي الداخل بشكل مفاجئ فاانصدم عندما رأها تقف بعيداً اذا كانت هي هناك فمن هذه التي بين احضانه
حور : ليث انا ...
نظرت إليه فوجدته يحتضنها وهي نائمه علي صدره العاري ترقرقت الدموع في عيناها واتجهت نحو الخارج مره اخري
ليث بتسرع : حور استني هفهمك
استيقظت لوسيندا وابتسمت بخبث عندما وجدت نفسها بين احضانه تحدثت بدلع : صباح الخير ياحبيبي
ليث بعصبيه : صباح الزفت انتي وصلتي هنا ازاي وكنتي نايمه في اوضة حور ليه انطقي
لوسيندا : انت اللي جبتني هنا وقولتلي انك محتاجني جمبك وبعدين يابيبي انت زعلان من اللي حصل بينا ولاايه دي كانت احلي ليله في حياتي
دفعها للجهه الاخري وهب واقفاً من علي الفراش وارتدي ثيابه سريعاً وانطلق خارج الغرفه يبحث عن حور ما ان خرج من غرفته حتي سمع صوت تحطيم الاشياء في الغرفه المجاوره له تقدم نحوها ودلف الي الداخل
ليث بحده : حور اهدي
حور بصوت عالي مشابه للصراخ : اببببببعد عني ياليث روحلها واشبع بيها مهي دي اللي تليق مع امثالك كلكم صنف كداب وخاين كلكم كدبتوا عليا وجرحتوني وانت اكتر واحد جرحتني انت اكتر واحد حاولت افهموا كل حاجه ومسمعتش مني وكدبتني انت اتهمتني في شرفي وسكت اتهمتني اني عملت علاقه مع غيرك وان اللي في بطني مش ابنك وسكت لكن انت ايه ها انت واحد مبتحسش واحد كلمة زباله قليله عليك انا بكرهك وبكره اليوم اللي عرفتك فيه
حضر الجميع علي صوت صراخها فاامسكها ليث من خصلات شعرها قائلاً : علي الاقل مش رخيص زيك مش ببيع نفسي بالفلوس مش اناني زيك انا انضف منك واللي حصل بيني وبين لوسيندا ده المفروض كان يحصل من زمان من يوم فرحنا بس جيتي انتي مع مخططاتك وبوظتي اسعد ليله بيني وبين حبيبتي لو انتي بتكرهيني فاانا بكرهك كره العمي انا اطيق العمي ولااطيقك انتي شيطانه مبتحسيش ولابتقدري كل اللي اتعمل وبيتعمل عشانك
حور وهي تمسك يدها بألم : طلاما بتكرهني طلقني وسيبني في حالي بقي
دفعها للخلف بقوه لتسقط علي الارض وتنجرح يدها بسبب حطام الزجاج الباقيه فااخذت تتآوه بشده كان سيقترب منها ولكن نظر إليها ومن ثم اتجه للخارج
اسرع ليل وحياة وكريمه نحوها واجلسوها علي الفراش وامسكت حياة بيدها محاوله نزع الزجاجه منها تحت بكاء حور المرير وذهب ليل لجلب الاسعافات الاوليه واسرع نحوها محاولاً تطهير الإصابه
كريمه وهي تمسح دموعها : ياحبيبتي معلش متزعليش هو بيحبك بس اكيد في سوء تفاهم اهدي عشان خاطري
حور ببكاء مرير : ليه ياماما بيعمل معايا كدا انا تعبت ومعتش قادره استحمل اكتر من كدا
كريمه : معلش يابنتي انا هتصرف متخافيش وهخليه يبعد عنها ويرجعلك
لوسيندا بسخريه : تؤ تؤ حماتي العزيزه بتفضل بنت الشوارع عليا انا
حياة ببرود : انتوا سامعين حاجه ياجماعه
ليل : انا مش سامع غير صوت كلبه صح
حياة بضحك : ايوا صح ياليل واحنا عندنا مثال بيقول ايه بقا الكلب لما بيهوهو محدش بيرد عليه
لوسيندا بغضب : هدفعك التمن غالي يابنت محمد
وقفت حياة واقتربت منها قائله بتحذير : لما تذكري اسم ابويا تذكريه بااحترام يابنت البحيري والا تصرفي المره الجايه مش هيعجبك
ذهبت لوسيندا من الغرفه وقد وصل غضبها للقمه
اما عن كريمه فااستاذنت واتجهت للخارج ذهبت الي غرفتها والتقطت هاتفها مجريه اتصالاً بالمحامي
كريمه : عوزاك في موضوع مستعجل
المحامي ويدعي رشوان : تحت امرك يامدام كريمه
كريمه : كل الاملاك والشركات تتسجل بااسم حور محمد الشامي هي وابنها فاهم
رشوان : وليث بيه ياهانم؟
كريمه : نفذ اللي قولتلك عليه وخلص الامور في اسرع وقت ممكن
رشوان : تحت امرك
اغلقت الخط قائله بين نفسها : انا عارفه خطوتك الجايه ايه يالوسيندا بس صدقيني هتندمي
في المساء كان ليل يجلس هو وحياة يتحدثون في امراً ما فتقدمت ليلي نحوهم بعصبيه : ليل عوزاك في كلمه
ليل ببرود : مشغول دلوقتي مش فاضي
ليلي بصوت عالي : قولتلك عاوزه اتكلم معاك
ليل بحده : وطي صوتك يالولتي انا مش فاضي لاامثالك دلوقتي
ليلي بسخريه : ايوه مهي خطافة الرجاله وخداك مني
حياة باابتسامه : لا دقيقه كدا معلش مين اللي خطافة الرجاله يمكن اكون فهمت غلط
ليلي : مااعتقدش انه قاعد مع غيرك
ضحكة حياة بصوت عالي قائله :لاوالله طب اجري ياشاطره العبي بعيد بدل ماازعلك
ليلي بغضب : انته سايبها تتكلم معايا كدا ازاي
ليل : سوري هي مقالتش حاجه غلط عندها حق
تركتهم وذهبت في غضب شديد
حياة باابتسامه : شكراً
ليل وهو ينظر إليها بااعجاب : علي ايه بس
حياة : علي عدم احراجك ليا كنت فكراك هتقف في صفها
ليل : العفو
عاد ليث المنزل في تمام الثانيه صباحاً اتجه نحو غرفة حور فوجدها نائمه ويدها مضمضه فااقترب منها وجاء ليقبل رأسها ولكن ابتعدمره اخري عندما تذكر كل مااخبرته به في هذا الصباح ليعود خارج الغرفه متجهاً الي غرفته
بعد مرور بعض الايام مع استمرار ليث في معاملة حور بقسوة بالغه حاولت كريمه التحدث معه بشأنها ولكن رفض بشده إلي ان جاء هذا اليوم المشؤوم
استيقظ هو في الصباح فوجد لوسيندا تجلس علي الفراش بجواره فتحدث بضيق : عاوزه ايه علي الصبح !؟
لوسيندا بدلع : عاوزه اقولك احلي خبر ممكن تسمعه في حياتك
ليث : قولي
لوسيندا : انا حامل
ليث : !!!!!
.....................................................................
الفصل العشرون
القاسى يعشق
استيقظ هو في الصباح فوجد لوسيندا تجلس علي الفراش بجواره فتحدث بضيق : عاوزه ايه علي الصبح !؟
لوسيندا بدلع : عاوزه اقولك احلي خبر ممكن تسمعه في حياتك
ليث : قولي
لوسيندا : انا حامل
ليث بضيق : لوسيندا انا مش ناقص هزار على الصبح
لوسيندا : وانا ههزر معاك في حاجه زي دي يابيبي
ليث : ده اللي هو ازاي بقي !
لوسيندا : مالك ياروحي انت تعبان
ليث : انا......
قاطعهم دخول حور المفاجئ فاجذب لوسيندا لتستكين بين احضانه
ليث ببعض العصبيه : انتي ازاي تدخلي كدا متعلمتيش تخبطي قبل ماتدخلي
حور بحزن : سوري بس ماما بتقولكم الفطار جاهز
ليث : خليهم يحضروا الاكل اللي لوسي تحبه عشان تتغذي هي وابني
حور : ابنك !؟
ليث : ايوا لوسي حامل باابني ياريت تشرفي علي الاكل بنفسك مش عاوزها تتضرر وإلا
حور بصوت عالي : متخلقش اللي يهددني وانا مش خدامه عندك عشان اشرف علي اكل ست الحسن بتاعتك اللي عاوز حاجه يعملها بنفسه جتكم نيله
تركتهم وهبطت للاسفل وجلست علي طاولة الطعام باانزعاج وسط ليل وحياة وكريمه
كريمه : بلاش تاخدي كل حاجه علي اعصابك ياحبيبتي اتعاملي ببرود
حور بضيق : هو فاكرني خدامه عنده عشان اخدم ست لوسيندا بتاعته
حياة : وتخدميها ليه يعني
حور بسخريه : اصلها حامل ياعيني باابنه وانا حامل باابن الجيران
ضحك الجميع علي حديثها فتحدثت كريمه قائله : معلش ياحبيبتي متزعليش انتي عارفه غلاوتك عندي قد ايه
ابتسمت حور قائله : خلاص ياماما مش زعلانه
كريمه : انا هأدبهولك علي اللي قاله ده متزعليش
ليث ببرود : انا مقولتش حاجه غلط عشان تحاسبيني عليها
نظر الجميع نحو مصدر صوته فوجدوه يهبط من علي السُلم وبجواره لوسيندا
كريمه : تعالي اقعد جمب مراتك
ليث : وهي اللي معايا مش عجباكي ولاايه انا هقعد جمب لوسي حبيبتي
حور بتذمر وصوت منخفض : حبك برص يابعيد اشوف فيك عشر تيام
تقدم وجلس هو ولوسيندا بجوار بعضهم فتحدثت حور قائله : صحيح ياماما اللي جمبوا مش عجباكي ولاايه ماهما الاتنين نفس الطينه يعني الحيه بتبقا جمب اللي شبهها
ليث بعصبيه : احترمي نفسك ياحور احسلك
حور بتحدي : ماقولتلك مااتخلقش اللي يهددني لسه واعلي مافي خيلك اركبه
هب ليث واقفاً فتحدثت كريمه بغضب : جرب تلمسها ياليث وشوف انا هعمل فيك ايه وهي معاها حق في كل كلمه قالتها إلزم مكانك ومتتحركش منه
امسكت لوسيندا بيده قائله : خلاص ياروحي مينفعش تنزل مستواك لواحده زي دي
حياة : حوشي مستواكي العالي يابت
ليث : متزعليش نفسك يالوسي عشان ابني ميزعلش
شرعت حور في شرب العصير وتناول الطعام وتابعها الجميع في تناول الطعام
اخذو يتناولون الطعام في صمت إلي ان قاطع هذا الصمت صوت رنين هاتف حياة فااستاذنت وابتعدت عنهم لتجيب
حياة : ايوا يامروان عملت ايه ؟
مروان : انا علي اشارتك ياحياة وكلوا هيتم واعتبريها معهاش اي حاجه ضدد حور
حياة : انا مش عارفه اشكرك ازاي بجد انا اختارتك عشان عارفه انك ثقه واشطر هكرز في المجال ده
مروان : متقوليش كدا ياحياة حور زي اختي وياما ساعدتني كان لازم ارد ولو شويه صغيرين من جميالها عليا وعلي امي لما كانت تعبانه ومش لاقين مساعده من حد
حياة : ماشي يامروان لما ارن عليك نفذ اوك
مروان : اوك
اغلقت حياة الخط وبعثت رساله لااحد الاشخاص وعادت مره اخري نحوهم
عند خالد وليان كانوا يتحدثون في احدي المواضيع وقاطعهم صوت الرساله النصيه فور وصولها علي هاتف خالد التقط هاتفه ونظر في محتواها وظهرت علي معالم وجهه الضيق الشديد
ليان : في ايه ياخالد
خالد : لوسيندا حامل من ليث
ليان بصدمه : ازاي !؟
خالد : ايه هو اللي ازاي زي الناس
ليان : ده مستحيل يحصل ياخالد
خالد : مستحيل ايه !؟
ليان : لوسيندا معندهاش رحم ياخالد شالته بعد ماولدت سجي
خالد بدهشه : اومال قالت كدا ليه !؟
ليان بتفكير : اكيد عاوزه توصل لحاجه معينه يمكن تكون عاوزه ....
قاطعهم صوت رنين هاتف خالد فااجاب
خالد : في ايه !؟
الشخص : الحق ياباشا عز هرب
خالد بعصبيه : وانتوا كنتوا فين يااغبيه
الشخص : ياباشا....
قاطعه خالد بغضب : غور من وشي
اغلق خالد الخط والتقط مفاتيح سيارته وجاء ليتجه للخارج فاامسكت ليان بيده
خالد : مفيش وقت ياليان لازم الحق حور وليث عز هرب
ليان : انا جايه معاك
انطلقوا نحو السياره بسرعه وصعدوا بها متجهين نحو فيلا ليث
لوسيندا : ليث حبيبي
ليث : عيون ليث ياروحي
لوسيندا : عايزه اطلب منك طلب صغنن
ليث : اؤمري ياروحي
لوسيندا : عاوزه ابني يبقا ليه نصيب في الشركات والثروه عشان نضمن حقنا بعد عمراً طويل طبعاً
نظرت حور إليه متررقبه جوابه فاابتسم ببرود مردفاً : اعتبري الثروه والشرطات كلهم بتوعك يالوسي وانا عندي كام ابن يعني
ابتسمت كريمه مردده : انهي شركات وثروه ياليث
ليث : شركاتي ياماما كلها هتبقا بااسم لوسيندا
كريمه : ومن امته كانت شركاتك الشركات والثروه كلهم بااسم حور وابنها يعني ملكش حتي 1%منهم
وقف ليث بعصبيه قائلاً : يعني ايه انتي ازاي تعملي كدا من غير ماتاخدي رأيي
كريمه : لما تتكلم معايا تتكلم بااحترام وتوطي صوتك ودي ثروتي انا وانا حره فيها ومش هخليها تقع في ايد حربايه زي دي
لوسيندا بغضب : انتي كدا اتخطيتي كل حدودك ياكريمه والثروه هتبقا من حقي انا وابني وبس مش هتيجي واحده من الشارع حامل من واحد تاني وتديها كل الثروه
حياة : مابلاش انتي يالوسيندا وبطلي بقي توحشي في صورة ابو بنتك
لوسيندا بتوتر : قصدك ايه !؟
حور : قصدها خالد الاسيوطي يالوسيندا كفايه بقا تمثيل لحد هنا
ليث : خالد الاسيوطي كان جوزك وابو بنتك !؟
لوسيندا : اسمعني ياليث هو كان غلطه والله انا محبتهوش انا بحبك انت
نظر ليث بااتجاه حور فوجد ابتسامه انتصار علي وجهها فتحدث قائلاً ببرود : ولايهمك ياروحي المهم ابننا دلوقتي
اقتربت حور منه وامسكته من ذراعيه بقوه قائله : انت ايه مش بتحس دي حربايه بتخدعك انت ايه مش راضي تفهم ليه
دفعها للخلف قائلاً : لو حد خدعني يبقي انتي اكتر واحده خدعتني واحده زباله علي الاقل هي اعترفت مش انتي تروحي تغلطي وتيجي تلبسيها فيا
حور بغضب : طلاما بتكرهني طلقنننننني بقي واشبع بيها
ليث بعصبيه : انتي طالق ياحور طالق دلوقتي هي بس اللي مراتي وام ابني
قاطعهم صوته الساخر : بس للاسف هيبقي يتيم الاب قبل مايتولد
حور بصدمه : عز؟!!!!!!
.....…………………………………………………………
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا
تعليقات
إرسال تعليق