القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صدفه الفصل السادس عشر 16بقلم اميره شعبان


رواية صدفه الفصل السادس عشر 16بقلم اميره شعبان





رواية صدفه الفصل السادس عشر 16بقلم اميره شعبان




البارت 16

افاق ميراث ف الصباح الباكر يتأمل القابعة داخل احضانه يتأمل وجهها النائم وشفاهها التى تورمت إثر قبولاته والى عنقها الذي صك عليه ملكيته وبشرتها البيضاء التى توردت قليلا من أثر النوم ظل يتأملها بهدوء وحب لكن هدفه ليس فقط جسدها يريد اكثر من ذلك يريد روحها وقلبها يريد أن يمتلكهم  يريد أن يشعر أنها تريده كما يريدها وحاجتها اليه كما يحتاجها هو اقسم بداخله انه سيجعلها تقع ف شباكه بطريقته الخاصة قرب وجهه منها طابعا قبلة على جبينها ظل واضعا شفاهه على جبينه يتلذذ بطعم جلدها وياخذ نفسا طويلا يشم رائحتها التى بات يعشقها ابتعد عن جبينها ببطيء او لنقل لم يبعد وجه فقط ترك جبينها بشفاه واشاح بنظره لكرزيتها الدموية طبع قبلة مطولة عليها لا يريد تركها يشعر انها المرة الاولى التى يتذوق عسل شفاهها ويده بدأت تتحرك على منحنياتها كانها يريده مرة اخري بل يريدها مرااات متتالية لا تتوقف لا يريد الابتعاد هنا مأمنه وملاذه الأمن انكمشت ملامحها بانزعاج من لامساته فتحت مقلتيها وجدته يقبلها ابتعدت عنه قليلا تحاول دفعه بعيدا عنها وهتفت بصوتها الناعس

_ ميرااث

_ قلبه

هتف بها فشعرت بدقات قلبها تتضارب بسرعة من كلمته اول مرة يناديها هكذا حاولت التماسك وتهدئة ضربات قلبها وهتفت

_ انا جعاانة

رفع وجهه من عنقها الذي كان يطبع عليه قبلاته الصغيرة وهتفت

_ وانا كمان جعان

_ طيب قوم اطلبلنا اكل

قالت له محاولة الهرب منه كي تقوم هي

_ مانا باكل اهو ......باكلك

توردت وجنتيها فعلمت انه لن يتوقف عن حركاته تلك وقالت

_ ميراث بطل بقي انا جعانة بجد قوم يلا عشان اروح استحمي 

ميراث: طب ما تقومي

سدن_ اقوم ازاى وانت موجود بطل غلاسة

نظر اليها ورفع حاجبه باستنكار من مقصد كلامها

_ والله........ طب اي رأيك اخدك دلوقتي وناخد دش سوا

ابتعدت عنه بخضة ورفعت غطاء الفراش لفوق صدره تهتف بخجل مفرط

_ بطل قلة ادب.

 مسح على وجه يحاول مرواغتها نظر لعينيها واردف

_سدن ........حبيبتي أنا جوزك يعني مافيش كسووف بينا بعدين مانا لسه شايف كل حاجة يعني عادي

_ انسي.....مش هيحصل

اردفت به بخوف من انه قد يفعلها حقا لكنها لم تكمل تخيل الموقف لانها وجدته يحملها بين يديه يدلف بها إلى الحمام شهقت من فعلته وهتفت

_ ميراث بطل حركاتك دي

انزلها على آلأرض وهي تتمسك بغطاء السرير الملتف حول جسدها تضايق هو من حركتها هل تخبيء جسدها عنه الذي رأه منذ قليل يالتلك الطفلة العنيدة

_بصي انا هحاول الاغيكي ف هبلك ده بس اياكى تفكري ان كل مرة مرة هيحصل كده هعديهالك المرادى عشان بس اول مرة

كانت تنظر للاسفل لا تقوى النظر اليه ف هو لا يستر جسده سوا ذاك الشورت الذي يصل لفوق ركبته بقليل وجسده كله عاري امامها 

تركها ليستحم ف الحمام الاخر وهي اغلق الباب خلفه بالقفل وانزلت غطاء الفراش عنها غمرت جسدها بالماء لكنها تألمت عندما حاولت التحرك للنزول داخل حوض الاستحمام تسترجع احداث اول ليلة تجمعهم معا منذ زواجهم لفت جسدها بفوط وخرجت خطت خطوات متعبة تشعر بان جسدها قد مرت عليه سيارة نقل ضخمة تأوهت وهي تمشي إلى أن وصلت عند خزانة الملابس اخرجت منها منامة حريرية بحمالات باللون النبيتي الدموى فاظهر بياض جسدها الناصع  دلفت للمطبخ بخطواتها 

الانثوية وهتفت بصوتها الهاديء

_صباح الخير

نظرا اليها كور قبضة يده بقوة من مظهرها المغري امامه لا يريد أن يتهور الان وياخذه لعالمه مرة اخري فأجاب قائلا

_صباح الوررد

لكنه قبض حاجبيه باستنكار عندما رأها وهي تمشي بإعوجاج متجهة لطبق الفاكهة تأخذ منه تفاحة هتف بقلق قائلا

_ انتي كويسة في حاجة بتوجعك

لفت اليه بجسدها وقالت

_ لا انا كويسة

واخذت قضمة من التفاحة فاسترسل هو مرة اخري

_امال مش على بعضك وانتي ماشية ليه 

توردت وجنتيها بخجل كيف ستخبره انه من تسبب ف هذا كل هذا بسببه وما فعله بها ليلة البارحة توترت لا تعرف ماتقول فهتفت بتوتر

_ صحيت الصبح......و....وجيت امشي.....بس...

سكتت حسنا لقد غطي الخجل على احبالها الصوتية فاسكتهم فابتسم بخبث واقترب منها عندما فهم معني كلامها وقال

_ حقك عليا... ده بس عشان اول مرة بعد كده هتتعودى ..واوعدك اكون حنين معاكي المرة الجاية  

انهي حديثه بغمزة جعلتها تتمني لو تنشق الارض وتبتلعها الآن مد يده على وجنتيها بنصف رقبتها يحتضن وجهها بيديه وقال

_ موجوعة اووي ؟!

نفت براسها بسرعة ناظرة للاسفل بخجل شديد فرفع هو رأسها اليه يقبل جبينها بحنو ومن ثم ادخلها داخل احضانه محاوطً جسدها بتملك ساندا راسها على صدره ظلت واقفة كما هي لا تتحرك لكنها مستمتعة بما يفعله وخوفه المستمر عليها يخاف ان يصيبها مكروه بسببه تشعر انها مع رجل اخر غير الذي تزوجته من قرابة شهر اخرجها من احضانه وارجع كرسي السفرة للوراء يطلب منها الجلوس وضع امامها الفطور الذي اعده لها ف هو طاهيٍ بارع اكتسب خبرته ف الطبخ بسبب عزلته وحياته المستقلة فكان يقوم بكل اعمال البيت بمفرده بدأو ف تناول الافطار فاسترسلت هي بهدوء وقالت

_ ميراث...ااااا هو انت عندك كام سنة ؟!!

نظر لها بصدمة ثم ضحك بخفوت من سؤالها وهز رأسه يميناً ويساراً ونظرا اليها ثم قال

_ هو ف واحدة بتسأل جوزها عنده كام سنة انتي بجد مش عارفة ؟

هزت رأسها بالنفي وقالت

_ لا والله مش عارفة

_ يعني العقيد محطش قدامك الملف بتاعي عشان تقرأي شوية معلومات عني احتراما لرابط الجواز اللى تم بينا 

ردت عليه بتلقائية 

_مهتمتش ابص ولا اعرف حاجة عنك كل اللى كنت عايزاه وقتها إن الجوازة ماتمش

لا ينكر أنه شعر بالضيق من كلامها لكنه   قال بجدية

_ انا عندي 28 سنة وطبعا وصلت لمكانتى دي بسبب مجهودى  

هزت راسها وتابعت تناول طعامها وهو كذلك انتهو ثم نضفت هي الطاولة ف جو أُسري تراه لاول مرة


اتفاعلووووو♥️♥️


#صدفة


 تكملة الرواية من هناااااا

 لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع