القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية صدفه الفصل السابع عشر 17بقلم اميره شعبان

 

رواية صدفه الفصل السابع عشر 17بقلم اميره شعبان






رواية صدفه الفصل السابع عشر 17بقلم اميره شعبان



البارت 17

كانو جالسين أمام التلفاز نائمة بطول جسدها فوق الاريكة واضعة راسها على فخده منسدل شعرها ورائها وهو جالس يلعب بأصابعه داخل خصلات شعرها ومن ثم امسك كف يدها محتضنً إيه بيديه يقبل باطن كفها بحنو شعر بإنتظام أنفاسها امسك جهاز التحكم واغلق التلفاز ثم حملها برفق  وخطي بثبات نحو غرفتهم وضعها على الفراش بروية يعدل من نومتها دث جسده جوارها اخِذً إياها داخل احضانه دافنا وجهه ف تجويف عنقها يطبع عليه بعض القبلات الصغيرة المتفرقة ثم استكان هو الاخر وغطي ف نوم عميق منعم بقربها

 


كانت تجهز الغداء تنتظر رجوعه حتي سمعت دق الباب فاسرعت اليه لتفتح  قابلها هو بابتسامته المعهودة يضع امام عينيها شنطة لا تعلم ما بداخلها سألته وهي تقول

_ اي ده 

جذبها اليه مُقبلاً جبينها وقال

_ده فستان ادخلى اجهزى عشان خارجين

 استغربت من مطلبه وقالت

_ بس انا جهزت الغدا نتغدا الاول بعدين نخرج

رد بطاعة وقال

_ ومالو نتغدا 

ذهبت من امامه وضعت الشنطة التى بها الفستان على فراشهم ثم دلفت للمطبخ تجهز طاولة الغداء ونادته 

تناولو الغداء سويا فسالته قائلة

_ هنخرج نروح فين 

رد وهو يأكل وقال

_ هنتفسح شوية 

ثم امسك يدها برفق يقبل باطن كفها بحنو وتابع

_ من وقت ما اتجوزنا واحنا مخرجناش فقولت نغير جو شوية

ابتسمت بسعادة ثم قامت لتذهب لكن اوقفها سؤاله وقال

_ اقعدى كملى اكلك الاول

اجابت وهي تذهب

_ شبعت هروح اجهز نفسي 

ابتسم على سعادتها واكمل هو طعامه دلفت للغرفة بسعادة تفتح تلك الحقيبة التى احضرها لها ترا ما بداخلها فوجدته فستان باللون الزهري يصل لبعد ركبتيها بنصف اكمام ومن عند رقبتها بياقة كانه قميص ضيق قليلا من عند صدرها لنصف خصرها وواسع من الاسفل

 دلفت للحمام تستحم ومن ثم ارتدت فستانها مع هيلز عالى ف قدمها تركت لشعرها المنسدل العنان مثبتة اياه من عند اذنيها بمشابك شعر وبعض الخصلات المنسدلة على وجهها وضعت القليل من مستحضرات التجميل وانتهت بوضع احمر شفاه لامع زهري اللون دلف هو للغرفة ليتجهز تجمدت اوردة دمائه بداخله حُبست انفاسه بل كل الادرينالين انسحب من جسده من كتلة الانوثة التى تتضع لامساتها الاخيرة امام المرآة تجهل وقوفه تقدم اليها بخطواتٍ ثابتة مغيم العقل جمالها لا يفشل ف ابهاره كل مرة يراها فيها إلتفت اذرعه الضخمة حول خصرها النحيف او لنقل الممشوقة فتقسيمة جسدها مثل عارضات الازياء بتملك يدفن وجهه ف عنقها يشم رائحة جسدها كان كالمُسكر  طبع قبلة على وجنتها التى توردت من قربه لها لفها اليه نزل بعينيه فورا على شفتيها اللامعة مد يديه خلف رأسها يثبتها ومال بوجهه اخذً تلك الفراولة بين شفتيه يعتصرها بقبلاته ضاغطا جسدها اليه بقوة انتهي من تقبيل شفتها السفلية واخذ العلوية بين اسنانه تاوهت من عنفونيته معها هذه المرة ابتعد عنها ساندا جابينه على جبينها وقال بغيرة واضحة

_ اياكي....اياكي اشوفك خارجة وانتي حطة روج تانى فاهمة

كانت ستعترض لكنه اسكتها عندما قبض على خصرها بعنف وقال

_فاهمة ولا لاء يسدن ....... كل مرة هلاقيكي حطاه هعتبرها اشارة انك عايزانى ابوسك زي ماعملت دلوقتي

ابتعدت عنه بخجل واردفت

_ ميراث أنت قليل الادب

رد عليها بخبث وقال

_ والله أنا بقول نكنسل الخروجة واوريكي قلة الادب اللى بجد 

خرجت من الغرفة بسرعة هاربة من امامه تركتاً إياه يضحك على حركاتها وهي ذهبت لتزيل باقي احمر الشفاه مثلما امرها 

خرج هو بعد قليل يرتدى بنطالون جينز اسود وفوقه تيشيرت نص كم ابيض وفوقه جاكت جلد بنفس لون البنطال ونثر من عطره القليل عليه ثم خرج لها امسك يدها ثم بعدها ركبوا سيارته واخذها للملاهي سعدت كثيرا وظلت تقفز للاعلى كطفلة صغيرة برفقة والدها اسرعت إلى داخل الملاهي تسحبه من يده ورائها وهو يضحك من كل قلبه على تصرفاتها وقف تناظر ضحكتها التي تراها لاول مرة بشروود ظلت تنظر اليه وصوته ضحكته يجعل قلبها يرفر من الداخل بسعادة نظر اليها وهو يجده تنظر اليه بشرود فقال لها بمشاكسة 

_ حلوة مش كده؟!! 

أنهي جملته بغمزة 

فردت عليه بهياام وقالت

_ دي جميلةةة اوووى

قرصها من وجنتها بمشاكسة وقال

_مش اجمل من ضحكتك يعيووونى

لا يكفي هذا فقلبي الصغير لا يحتملل كانت تحدث نفسها خفية من لقبه لها عندما قال لها ي عيوونى اخذ يدها بمرح ليلعبو معاً ف مدينة مصنوعة خصيصا لنشر السعادة على كل من يدخلها اشارت بيدها على بائع غزل البنات فذهب ليشتري لها اخذت قطعة من الحلوة واطعمته اياها بسعادة وسط ضحكاتهم التى لم تنتهي ركبو معاً ارجوحة ما وربطو احزمة الامان لتطير بها ف عنان السماء تحت صراخ كل من يركبها امسكت سدن بيد ميراث بقوة وهي تصرخ بسعادة وهو يضحك على سعادته معه التى يراها لاول مرة ركبو انواع كثيرة من الالعاب كانت تمشي معه حافية القدمين تحمل بين يديها دمية كبيرة الحجم تحتضنها وهو يحمل حذائها وغزل البنات الخاص بها تتحدث اليه بسعادة وتقول 

_ ميراث انا مبسوطة اوووى اول مرة افرح واضحك من قلبي كده من لما بابا وماما مشيو وسابونى  مروحتش الملاهي من وقتها .....بابا كان دايما ياخدنا انا وماما نتفسح ونخرج كتير اغُرقت عيناها بالدموع واكملت بصوت مشتاق وقالت

 _ انا بابا وماما وحشوونى اوووي ي ميرااث 

وقف امامها وهتف بصوته الحنون محاولا تلطيف الجو لها

_انا هنا جمبك ومعاكي مش هسيبك ابدا ي سدن 

واخذها ف حضن تركت الدمية بعيدا ولفت يداها الصغيرتان حول جسده وهو يرّبط على ظهرها بحنان بالغ خرجت من بين يديه ومسحت دموعها ثم قالت وقد تناست المها

_ عارف انا نفسي اعمل اي دلوقتي 

كانت تتحدث وهي تعطيه وجهها وتمشي للامام بظهرها  فقال لها

_ اعملى اللى نفسك فيه كله 

جرت امامه باقدامها الحافية وهي تهتف بصوت عالى 

_ بما إن الشارع فاضي فانا نفسي اصررخ بعلو صووتى دلوقتي 

وظلت تجري وتصرخ بصوتها بمرررح بالغ امسك الدمية الكبيرة واسرع اليها وقال

_ يابنت المجنونة 

ثم اقترب منها وهتف وهو يجذبها اليه

_ بس ي مجنونة وطي صوتك 

ضحكت من كل قلبها بسعادة ثم جلست على الطريق تربط جوارها على الارض له بمعني اجلس هنا

 حرك رأسه بمعني لا مفر منها وجلس بجوارها يحاول تعويضها عن ما مرت به فرغم عدم قولها اي شيء عن ماضيها إلا انه احس بها من افعالها  وقال

_ اي تانى يمجنونة انا حاسس نفسي عبيط بسببك

_ متخفش مافيش حد شايفنا 

قالت بتلقائية فرد عليها وقال بتفاخر

_ اخاف من اي يابنتى هو ف ظابط بيخاف بس منظري عررة اوووي وانا راجل طول بعرض وقاعد قعدة المتسولين دي 

ضحكت على كلامه ثم قالت وهي تقف

_ طب يلا نمشي عشان حاسة نفسي نعسانة 

مد يده اليها وقال

_ شديني 

اخذت يده معتقدة انها ستقوى على زحزحته حتي لكنها لم تستطع فقالت

_ اي يابنى انت لزقت ف الاسفلت ولا اي 

شدها اليه فوقعت ف احضانه وقال

_ انتي اللى نايتى ي فافي

 شهقت من فعلته فردت بسرعة وقالت

_ عيب كده افرض حد شافنا هيطلب لنا بوليس الأداب 

ضحك على كلامها ثم اوقفها ووقف هو ايضا طلبت منه أن ينزل قليلا بظهره ففعل دون اعتراض قفزت هي على ظهره تلف رجلها حول خصره ويدها حول عنقه فقال 

_ طلبات المدام سدن مجابة

ضحكت بسعادة واخذ هو الدمية وحذائها اسندت راسها على ظهره باطمئنان ومشي بها وهي قابعة فوق ظهره إلى السيارة ادخلها السيارة ثم اتجه للباب الاخر ودخل حرك محرك السيارة معلنا عن مغادرتهم المكان 

وصل الى باب العمارة التى يسكن بها واشاح بنظره لملكة قلبه وجدهاا نائمة قام بحملها برفق واحضر باقي الاشياء معه دلف بها لشقتهم ثم لغرفة نومهم وضعها برفق على الفراش ذهب ليحضر لها ملابس نومها وبهدوء نزع عنها ملابسها مبدلا اياها باخري للنوم يعلم انها لو كان مستيقظة لاعترضت انتهي من تلبيسها وعدل من نومتها واضعا الغطاء فوقها جذبها إلى احضانه بروية يطبع قبلات متفرقة على وجهها يلف يده حولها بتملك معلنا عن نومه هو الاخر وغطي بنوم عميق 

_داعبت أشعة الشمس عينيها ففتحت مقلتيها بانزعاج ونعاس وجدت نفسها ساكنة بين احضانه لا زال نائم طالعت وجهه الوسيم وملامحه الرجوليةة  بِدأً من عينيه ذات الرموش الكثيفة والبشرة البيضاء لكن لونها اغمق قليلا بسبب طبيعة عمله وانفه المحدب نزولاً على شفتيه المحددة بشكل لائق وذقنه المنحوطة كانت لأول مرة تتأمل وجهه عن قرب ازاحت شعره الطويل نسبيا عن وجع واخذت اصابعها تمشي برقة على ملامحه تذكرت شكل ضحكته فابتسمت تلقائيا عند تذكرها كيف كانت اقتربت من عنقه تتطبع قبلةة صغيرة على تفاحة ادم خاصته واخري على جانب ثغره نزل الغطاء عن جسدهم قليلا فنظرت الى نفسها وما ترتديه وتذكرت انها ليست الملابس التى نامت بها تراجعت للوراء بفزع ووضعت الغطاء فوق صدرها بقليل وهي تصرخ

استقيظ هو بفزع وهو يهتف 

_اي في اي حصلك حاجة

فردت عليه بوجهها العبوس المنزعج وقالت

_ مين غيرلى هدوومى ؟؟؟

تنفس براحة عندما علم سبب صراخها وقال

_ اناا

انزعت من رده البارد عليها وهتفت بامتعاض

_ وانت مين سمحلك تعمل كده؟

حاول تهدأت نفسه كي لا يغضب ورواغها ف حديثها وقال

_ انت ايه؟؟؟

ردت بسرعة

_ رد عليا زي مابكلمك بتغيرلى ليه

امسكها من ذراعها جذبها اليه فتسطحت على ظهرها مما سمح له أن ينحني عليها بجزعه العلوي وقال بجدية

_ اولا مين غيرلك ، فامافيش غيري هيعمل كده اصلا

ثانيا مين سمحلى ، ثم انحني اكثر عليها حتي قرب وجهه منها واكمل فانا مش باخد اذن عشان المسك او اشوف جسمك فاهمة كلك على بعضك ملكي اعمل فيكي اللى انا عايزه ،اغيرلك احمّيكي البسك هدومك ثم طبع قبلة سطحية على شفتيها وهتف ألمسك كل ده محدش هيعمله غيري 

تجمعت الوان الطيف السبعة على وجنتيها من أثر كليماته دفعته بعيدا عنها قليلا واردفت وهي تنزل من الفراش

_ انت قليل الادب اووووى 

وفرت هاربة عندما لمحته يهم ليلحق بها واغلقت باب الحمام بالقفل فحاول فتحه لكنه فشل وقال

_ هتروحي مني فين يعني مسيرك هتوقعي تحت ايدي ومش هعتقك يسدن  

بعد مدة خرجت تستر جسدها بمئزر الحمام تربطه حول جسدها بإحكام وجدته جاالس على الفراش تركها ودلف للحمام ليستحم وهي اخذت منامة قطنية بنصف كم ارتدتها وخرجت تجهز الافطار 


كانو جالسين امام التلفاز عندما سمعو دق على الباب هم ميراث ليفتح الباب لكنه تصنم مكانه تجمدت قدماه عند رؤيته لتلك الواقفة بملابسها الفظة فكانت تنورة قصيرة تظهر ساقيها لنصف فخذها وعليها كنزة بدون اكمام تظهر القليل من نهديها تغاضي ميراث عن النظر لجسدها وناظرها بانزعاج وقال

_ ملك ...... اي اللى جابك

ردت عليه ببعض الانزعاج 

_ اي بعمل اي دي جاية ابارك لك على جوازتك  من ورايا يحبيبي ..............


يتبعععع.............................♥️♥️♥️

تكملة الرواية من هناااااااا

 لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع