القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية منتهى العشق الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس بقلم نرمين

 رواية منتهى العشق الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس بقلم نرمين 



رواية منتهى العشق الفصل الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس بقلم نرمين 



الفصل الأول والثاني 

في ڤيلا مكونه من طابقين الطابق الاول يتكون من غرفتين ومطبخ ودورة مياه  ورسيبشن كبير والطابق الثاني يتكون من اربع غرف ومطبخ صغير ودورة مياه بكل غرفه وصاله متوسطه الحجم

تستيقظ فتاه في ال23 من عمرها هي فتاه جميله ومحجبه وعيناها بلون البحر شعرها طويل يصل الي منتصف ظهرها قصيرة القامه عنيده ورقيقه في كليه الفنون الجميله فهي تعشق الرسم منذ صغرها ايضا تستيقظ علي رنين هاتفها المتواصل الذي لا ينقطع وكان المتصل اختها لورين هي اخت لارا التوأم بشرتها بيضاء جسدها ممشوق متخرجه من كليه الهندسه المعماريه  تحب عملها جدا بدأت في عملها منذ الدراسه عنيده عصبيه جدا

لورين بحنق: يابنتي ما تقومي بقا كل ده نوم هو انا الشغاله بتاعتك 

لارا ببرود:مفيش السلام عليكم صباح الخير حتي داخله فيا شمال كده وبعدين اه الشغاله مش اختي

لورين بغضب: انا الشغاله انا منك لله يا بارده يا مستفزة

لارا: ميرسي يا قلبي ده مدح ده صح

لورين بخبث: لا وانت الصادقه ديه النتيجه

قفزت لارا من فوق السرير وهي تقول بلهفه: جبتيها صح طب قوليلي والنبي انا عملت ايه يلا قوليلي

لورين بإنتصار: مش فاكرة الصراحه عملتي ايه 

لارا بتوسل: لورين حببتي قوليلي ده انا اختك

لورين: ليه مش كنت الشغاله من شويه

لارا: والله ابدا مين ديه اللي شغاله ده انا اللي شغاله بس قوليلي النتيجه

لورين: بس خلاص كفايه تسول نجحتي يا اختي بتقدير جيد جدا

لارا بفرحه: وحياه امك نجحت يس الله ربنا يخليكي ليا يا لوري

لورين: اه نجحتي الحمد لله عشان اخلص بقا من صحيان باليل وتفضلي تقوليلي" انا حاسه اني مش هنجح يا لورين انا حاسه اني مش هجيب تقدير يا لورين " اوف اخيرا

لارا: ما خلاص بقا يا لوري قلبك ابيض يلا سلام 

لورين: خدي هنا يا اختي هو ايه اللي يلا سلام اللي قلتلك عليه جاهز

لارا بحنق : يا الله منك جشعه موجودين يا اختي

لورين براحه : طيب سلام 

لارا : سلام عشان اروح افطر

لورين: ماشي يا لولو وانا داخله ع البيت اهو عشان الحقكوا ع الفطار

اغلقت لارا الهاتف مع لورين وبعد فترة قصيرة دلفت والده لورين ولارا التؤام المختلف تماما فهما لا يتشابها في الطبع ولا في الشكل حتي فريده وهي ربه منزل وطيبه القلب ومحجبه بشرتها بيضاء عمرها55 عام

فريده بغضب: كل ده تأخير ف الصحيان بسبب السهر وخوفك م النتيجه 

لارا وهي تقبل امها: صباح الخير يا لولو ما انت عارفه اني استحاله انام او افكر ف النوم اصلا لو النتيجه هتظهر

فريده: ما هي المصيبه اني عارفه وبرضو مبحرمش اخد منك التليفون قبلها ما هو كده كده اختك اللي بتجبهالك

لارا: خلاص بقا يا لولو ديه اخر سنه اهو وترتاحي خالص يلا بقا عشان جعانه

فريده بتنهيده: الحمد لله انها الاخيرة يلا طيب خدي شاور والبسي وانزلي

لارا: حاضر يا لولو 

خرجت فريده من الغرفه بينما اتجهت لارا اللي المرآة فهذا هو المعتاد صباحا لإجراء بعض الحركات التي لا معني لها الا معني واحد فقط وهو ان صاحبه هذه الحركات شخصيه معتوهه ومن ثم اتجهت الي المرحاض لتأخذ شاور ثم الي الخارج لتأديه فرضها وذهبت حتي ترتدي ملابسها وكانت مكونه من بنطلون چينس ضيق وبلوزة بيضاء بنصف كوم وبها فتحه كبيرة بالظهر وفردت شعرها وذهبت حيث طاوله الافطار

لارا: انا چيت يا بشر

محمد المنصوري والد لارا رجل اعمال لديه شركته ويعمل بها  عمره59 عام

محمد بإبتسامه: صباح النور يا حبيبه بابا عامله ايه؟

لارا بعد ان قبلت والدها قبله الصباح فهي شئ اساسي من بناته

لارا: صباح النور يا عسل الحمد لله فاكر هديه نجاحي ولا لا؟

محمد بضيق: اه فاكرها طبعا وطالما افتكرتيها تبقي نتيجتك ظهرت

لارا: اه ظهرت اقوله ييجي امتي بقا؟

محمد : مبروك يا حببتي 

ربنا يسهل يا لولو

محمد محاولا تغيير الموضوع : قولتي لماما انك نجحتي

لارا: لا لسه هقولها

فريده وهي تأتي من المطبخ: انا جيت اهو عاوزة تقولي ايه؟

لارا: انا نجحت يا ماما بتقدير جيد جدا

فريده بفرح: مبروك يا حببتي مبروك

لارا: الله يبارك فيكي يا لولو

" هو الواحد ميعرفش ينام ف اليت ده" 

قال هذه الجمله مراد شقيق لارا ولورين وهو يهبط من الدرج الي طاوله الطعام

لارا: بس يا مراد بس يا بابا ده بدل ما تقولي مبروك وتديني هديتي 

إب بالهديه يا مراد فاكرها

مراد: مبروك يا كلبه البرك وبإستفزاز بس برضوا مفيش هدايا عشان مصحياني علي صوتك الزفت ده 

لارا بتوسل: قلبك ابيض بقا خلاص الهديه يا اخويا يا حبيبي 

مراد بضحك : بس خلاص كفايه تسول

لارا بضجر: مش هتبطل انت واختك تقولولي كده

مراد: يعني انتي بطلتي تسول الهديه فوق روحي خديها 

لارا وهي تحتضن مراد : قلبي بقا انا هروح اشوفها صعدت لارا اللي الدرج حيث غرفه مراد لتأخذ هديتها ولم تهتم لهتافات والدتها لها بتناول فطورها اولا

في الحجرة تدور لارا في غرفه اخيها بحثا عن الهديه اللي ان وجدت بطاقع تحمل اسمها وانها من المرشحين في مسابقه لاختيار افضل لوحه عن طريق التصويت والفائز سيكون له فرصه عمل في شركه ديكور معروفه 

في الاسفل 

لورين: هي فين اللي ممرطاني كل سنه؟

فريده بضحك: فوق وبعدين بطلي ديه ع قلبك زي العسل 

لورين بإبتسامه حانيه: طبعا زي العسل ديه الشق بتاعي

فريده بإبتسامه : ربنل يخليكوا لبعض

الجميع : يارب

في الاعلي حيث لارا يرن هاتفها ولكن هذه المرة برقم من تعشقه " ايمن" حبيبها 

لارا بحب: حبيبي عامل ايه؟

ايمن: الحمد لله وانت؟

لارا: الحمد لله مالك؟

ايمن بوجوم: ماليش هيبقي مالي يعني؟

لارا بإستغراب : معرفش فيه ايه بس عارفه انه فيه قولي بقا مالك؟

ايمن: يعني انت مش عارفه مالي ؟

لارا بحيرة: لا مش عارفه

ايمن: موضوعي انا وانت مش هتكلمي باباكي بقا عشان اجي اتقدملك ولا ايه

لارا بضحك: كل ده عشان كده حبيبي انا مستعجله اكتر منك والله انا اصلا قولتله وهو قالي هقولك معاد مناسب ييجي فيه عشان بابا مشغول

ايمن: بجد يا لارا قولتيله

لارا: اه والله قولتله فك بقا ولا بتهرب من مفاجئتي؟

ايمن: حببتي نجحتي الف مبروك يا قلبي هروب ايه بس انا خلاص حضرت كل حاجه مش فاضل الا الخروج وبس

لارا: تمام انا قايلالهم ع الخروج بس طبعا زي ما انت عارف لازم السواق ولورين

لارا بحده: ايمن قولتلك ميت مرة اخواتي مش بحب حد يتكلم عليهم كده مش عاوز لورين بلاها خروج خالص

ايمن بحنق: خلاص ماشي المهم هتيجي النهارده عند سلنترو الساعه6 بالدقيقه تمام

لارا : تمام سلام

ايمن: سلام

انهت لارا مكالمتها ثم ما لبثت ان شهقت بقوه عندما هزتها لورين بقوه لتنتفض

لارا بغضب: انت مش هتبطلي حركاتك ديه ابدا 

لورين بضحك: وانت مش هتبطلي تتخضي

لارا بضيق: بارده

لورين : ما خلاص بقا المهم هديتي فين

لارا: والله ما انا عارفه المفروض مين اللي يجيب لتاني

لورين : انت طبعا مش انا اللي بطمنك ع نتيجتك كل سنه طلعي الهديه يلا

لارا وهي تنهض لتجلب لها هديتها 

لارا: اهم ياختي " لازم من عند الف يا لارا " ولارا بيتها يتخرب صح اهم يا اختي الخمس روايات اللي كان نفسك فيهم تقولي خلفتك ونسيتك وبعدين انا نفسي افهم ايه اللي عاجبك فيهم ديه روايات يا بنتي يعني خيال يعني عمر اللي فيهم م هيحصل

لورين: انت واحده مرتبطه سبيني اعيش ف رواياتي بقا وبعدين خليكي ف حالك شاكرين افضالك يا خرا واه مش خسارة فيكي مبروك

لارا بتهكم: الله يبارك فيكي يا اختي 

بقولك صح حضري نفسك ع 5 كده عشان عندنا معاد 6 

لورين بضيق: ايمن تاني

لارا: يا بنتي انتي مبتحبيهوش ليه بس

لورين: معرفش اهو كده ده انطباع اول مش بإيدي اغيره عموما خلاص هاجي معاكي 

لارا : قلبي 

لورين بإبتسامه: ماشي يا قلبي

في مكان اخر حيث شركه ديكور ضخمه وتحديدا في مكتب رئيس مجلس الادارة يجلس شاب جذاب بملامح رجولبه وسيم وطويل القامه يمتلك جسد رياضى عمره 30 عام خريج كليه الفنون الجميله مهندس ديكور كان يعمل كموظف عادي بشركه والده وهو يدرس وبعد فترة ترك له والده الشركه ليديرها هو هذا الشاب هو حازم السعدي

حازم بعمليه : طيب تمام يا مريم فيه حد تاني

مريم وهي ابنه خال حازم مخطوبه وتعمل معه كسكرتيرة عمرها 26 عام ملامحها طفوليه وبشرتها بيضاء

مريم: لا يا فندم الاستاذ اللي مشي كان اخر واخد

حازم: كام مرة اقولك لما نبقي لوحدنا متقوليش افندم ديه ويلا روحي هاتي فنجان قهوة وتعالي

مريم : حالا يا حازم

بعد قليل جاءت مريم بالقهوة ووضعتها امام حازم فارتشف منها ثم اغمض عينيه بتعب فقد اولاه والدته ادارة الشركه واصبح يأتي زيارات فقط

حازم: ايه يا روما هتتجوزي امتي بقا؟

مريم: والله لسه بنوضب ف الشقه اصل رفدوه من شغله 

حازم بتساؤل: ليه ده مبقالوش كتير يعني؟

مريم: ابدا حضرتك عارف ان اسلام حقاني ومبيسكتش مكتبه ف وش مكتب المدير شاف المدير وهو بيتحرش بالسكرتيرة والسكرتيرة بصعوبه خرجت وطبعا خرجت واشتكته لانه مدير القسم اللي بتشتغل فيه مش مدير المكان كله وطبعا اسلام شهد باللي شافه ف المدير طرد الزفت ده اللي اتحرش بالسكرتيرة مطرود وحطله هو مطرود ليه ف ملفه التاني مخلصهوش قام ملفقله تهمه قال سرق فلوس وحاجات كده ف اسلام سدد الفلوس اللي المفروض انه سرقها ومشي

حازم: والله اللي زي خطيبك دول خلصوا من زمان يلا ربنا يوفقه 

اخبار المحاسبين اللي اتقدموا للوظيفه ايه

مريم: والله ولا واحد فيهم ينفع ده من ساعه الانترفيو وهما بيبصبصوا للبنات هنا

حازم بحيرة: طب وبعدين هنعمل ايه احنا معندناش وقت وانا تعبت بقوم بشغله وبشغل الادارة مع بعض

مريم بتردد: يعني هو ينفع يعني......

حازم: ايه يا مريم ما تقولي

مريم بسرعه قبل ان تفقد شجاعتها: بقول يعني لو اسلام ييجي يقدم ف الوظيفه ديه

حازم : طب وهو ايه دخله بالحسابات؟

مريم: ماهو محاسب يا فندم

حازم: قولتلك فندم ديه لا وبعدين طالما هو محاسب خلتيني اعمل اعلان ليه ده انا قلت لكل اللي ف الشركه اللي عنده حد محاسب يجيبه وكنت هختار افضلهم طبعا مش بالوسايط

مريم بفرحه : يعني اجيبه لحضرتك

حازم: اه طبعا وظيفه وهيقدم فيها اخلصي وقوليله

مريم بسرعه: حاضر حاضر شكرا جدا يا حازم

في المساء في ڤيلا محمد المنصوري وتحديدا في غرفه لورين ولارا

لورين بضجر: يا بنتي حلوة وربنا حلوه زقمر يلا بقا

لارا: استني بس احط الروچ

كانت لارا ترتدي چيب هاي وسط بيضاء وبها ورود ورديه مع شميز وردي وحجاب وردي وحذاء ابيض وحقيبه بد بيضاء وتضع روچ بينك وماسكارا فقط اما لورين فكانت ترتدي بنطال قماش واسع به بعض الرسومات الخضراء وشميز باللون الاصفر الهادئ وترتدي حجاب ابيض نفس لون بعض خطوط البنطال وحقيبه بيضاء وحجاب ابيض

كانت تضع ملمع شفاه وردي مع كحل فهي رموشها كثيفه بالاضافه اللي انها لا تحب الماسكرا علي عكس توأمها ف بالرغم من انها تمتلك رموش كثيفه ايضا ولكنها تعشق الماسكارا

لارا: يلا خلصت

لورين بتنهيده: اوف اخير يلا الحمد لله كفارة

هبطوا الدرج وذهبوا اللي السائق الذي سيقلهم الي الكافيه وبعد وقت قليل كانوا قد وصلوا الي الكافيه خرجوا من السيارة ووقفوا امام الباب

لارا بإستغراب: الله ده الكافيه مقفول بس مش مقفول

لورين بتعجب من حاله اختها: يعني ايه

لارا: اقصد مفيهوش حد والنور مقفول بس الباب مفتوح يعني نخش ولا لا يلا يلا نخش

لورين: طيب

بمجرد دخول لارا اضاءت الانوار وانهال عليها اصدقائها بالاحضان وعبارات التهنئه وكان منهم مروة ابنه خالتها في تكبرهم بسنه واحده فقط عمرها 24 عام خريجه اداب قسم انجليزي بشرتها بيضاء وشعرها اسود طويل قصيره القامه جسدها ممشوق عيناها خضراء ورثتها عن والدتها

مروة وهي تحتضن لارا: مبروك يا لولو عقبال العريس

لارا: الله يبارك فيكي وعقبال عريسك انت كمان يا قلبي

اقترب منهم ايمن : ايه يا حببتي عجبتك المفاجأه 

لارا بفرحه : ده سؤال طبعا عجبتني ربنا يخليك ليا يا ايمن يارب 

ايمن : ويخليكي ليا يارب يلا بقا ع الحفله وانت جميله كده

لارابخجل : بس بقا مبحبش كده

ايمن : طيب طيب بكرة اتجوزك واقول اللي انل عاوزه

لارا: لما ييجي بكره ودلوقتي يلا ع الحفله بقا

ايمن : يلا يا ستي

اخذ ايمن لارا اللي طاوله كبيرة نوعا ما عليها   قالب من الحلوي كبير يحتوي علي صورة لأيمن ولارا في مكان عام وقطعوا القالب واحتفلوا بتخرجها وهكذا انقضت الليله مع فرحه لارا من مفاجأه ايمن لها وموافقه ابيها علي مقابلته وبقي فقط الميعاد كما انسجمت لورين مع الحفل ومع اصدقاء اختها ومروة رغم عدم حبها

لايمن الا انها انسجمت معهم

الا ان هناك شخص لم يرفع عينه عن لورين

بعد انتهاء الحفل ذهبت لورين ولارا الي البيت ولكن في وقت وتأخر غير المتفق عليه ولذلك كانوا يدخلون الي البيت علي اطراف اصابعهم وتوقفوا فجأه عندما صدح صوت قوي حاد"اهلا وسهلا اهلا بالبشوات هو ده اللي هتيجي 9 يا لارا هانم الساعه دلوقتي 12 ونص يا هوانم"


كان هذا الصوت الغاضب الحاد صوت والدهم

لارا بارتباك:يابابا ما حضرتك عارف احتفال وكده وبعدين احنا اصلا بنخرج من غير ما حضرتك تبقي عارف وبتثق فينا ولا انت مش واثق فينا

محمد:انتوا عارفين كويس ان الموضوع مش موضوع ثقه بس لما بناتي يخرجوا مع شب حتي لو ف حكم خطيبك يا لارا ف ده مرفوض وبعدين انتوا لما بتخرجوا مع ابراهيم السواق مبتكلمش لان انتوا يعتبر خارجين مع ابوكوا عشان هو اللي مربيكوا لكن اللى حصل ده مرفوض

لورين بخجل من نفسها:احنا اسفين يا بابا عندك حق مش هتتكرر تانى

لارا:مش هتتكرر تاني يا بابا 

محمد بابتسامه: انا مش بقول كده عشان تعتذروا انا خايف عليكو يلا تصبحوا علي خير 

لارا/لورين :وحضرتك اهله

صعدت كل من لارا ولورين الي غرفتهم واخذوا يثرثرون عما حدث في الحفل ولم يخلوا الحديث طبعا من حرص لورين على توصيل احساسها لاختها بان الحفل كله كان رائعا عدا وجودايمن هو من كان غير مرغوب به وتذمر لارا من كره اختها الغير مبرر له حتي ناموا

في الصباح في شركله الديكور 

كان حازم يتحدث في الهاتف 

حازم: بقي يا حيوان ادوخ اتصالات عليك وف الاخر لما ترد تقولي اصلي كنت ف حفله حفله ايه وانت سايب الشغل كله فوق راسي

مازن:اوف بقي ما خلاص انت اللي حريقه شغل قولتلك تعالي معايا مرضتش خلاص بقا خليك وسط دفاترك وملفاتك

حازم:انت عارف اني مليش ف جو الحفلات ده المهم هتيجي امتي؟

مازن:لا انا هأجز النهارده

حازم بغضب:نعم يا روح ماما تأجز ايه اقفل الاقيك ف وشي بدل ما اتصل بالحاج ولو وصلت هيجيبك بالسرير

مازن:خلاص اوف منك لله يا مفتري ييجوا الموظفين يشوفوا بتعامل ابن عمك ازاى 

حازم:اه مفتى يلا تعالي واخلص سلام

مازن:سلام

بعد ان انتهي من مكالمته راجع بعض الاوراق وبعدها دلفت مريم

مريم:اسلام بره يا حازم ادخله؟

حازم:انتى بتسألي دخليه طبعا

مريم:حاضر

بعد قليل دلف شخص طويل القامه بجسد ممشوق وسيم نوعا ماومعه بعض الاوراف 

حازم:اهلا وسهلا اتفضل يا اسلام

اسلام بابتسامه:اهلا بيك شكرا ده ورقي والc.v بتاعي 

اخذ حازم منه الاوراق وكلما كان يقرأها كانت دهشته تزداد فكانت الاوراق تحتوي علي كورسات في المحاسه وكورسات اخري لاكثر من لغه واحده وما اثار دهشه حازم هو سبب طرد اسلام من الوظائف فبعضها بسبب شهاته الحق واخى بسبب مساعدته لبعض الموظفين الذين اخذوا من مال العمل ومن العهدات وكان اسلام عندما يعلم يسددها لهم وكان المدير يطرده ويقول انه متواطئ معهم واخر بسبب مشاجرته لمدير العمل بسبب تعنيفه لعامل في سن والده بسبب سقوط بعض الاكواب

حازم بدهشه:كل الحاجات ديه مشرفه مش عقاب يعني انها تتحط ف ملفك انت تروح دلوقتي تستلم شغلك محدش جه ربعك كده حتي

اسلام بفرحه:بجد

حازم:اه طبعا بجد بس النهارده هعلمك الشغل هنا ازاى ونظام الشركه وبكرا تبدأ الشغل تمام

اسلام:تمام جدا

ظل حازم يشرح لاسلام طريقه العمل حتي فهم كل شئ بعد ذلك ذهب حازم الي بيته حيث تمكث والدته واخوته فهو من ربي اخوته بسبب انشغال والده بالعمل وتأمين مستقبلهم

حازم:السلام عليكم

هناء والده حزم ربه منزل طيه القلب ومحجبه وتعشق ابنائها

كوالله لسه فاكر ان ليك بيت وانت بايت ف الشركله من امبارح

حازم:مانتى عارفه اني بشتغل شغل المحاسب وشغل الاداره مع بعض معلش بقا حقك عليا

هناء:انا عارفه انى مش هاخد منك لا حق ولا باطل بس لو حصلت تانى مش هتكلم هعمل ها

حازم:لا خلاص مش هتتكرر تانى والله

هناء:ايوه كده ويلا عالغدا

حازم:وراكي انا اصلا ميت جوع

هناء:بعد الشر عليك

ذهب حازم مع والدته الي حيث طاوله الطعام عندما جاء كائن صغير وتحديدا قصير بشعرها الاشعث

سلوى بضجر:يا ماما يا ماما

هناء :ايه فيه ايه

سلوى:مصحتنيش افطر ليه

هناء بخضه: مصتكيش ايه ده انتى طلعتي عيني

سلوي: انا مبصحاش زيكوا انا انا لازم ميه

هناء بتوعد: من عيوني المرة الجايه

سلوى:ها بقي فين الفطار

هناء:فطار ايه ده معاد الغدا

سلوي باستنكار:غدا ايه لا طبعا لازم فطار وغدا وعشا

هناءوهي تضربها بخفه علي كتفها:يابت ياطفسه نتيجتك ظهرت ولا لسه

سلوى: ايه اللي جاب سيرتها بس نفسي اتسدت

هناء :يا بت ده انتي اعداديه مش قلقانه؟

سلوى: واقلق ليه هنجح هنجح

حازم:والله هنجح هنجح عشان اقطم رقبتك صحسلوي بخضه: ابيه ده انت هنا من امتي

حازم:من ساعه اصحي بالميه

سلوى:ازيك عامل ايه كويس الحمد لله يارب تبقي كويس

حازم:بت متستعبطيش رقم جل

سلوى بخوف:ها....رقم جلوسي مش فاكراه

حازم بنصف عين :والله مش فاكراه طيب ماشي اجبهالك بالاسم غالي والطلب رخيص

سلوى برعب حقيقي:لا لا والنبي انت بلاش

حازم بصرامه:بس يا بت هى مش فيها هنجحهجبهالك واهو اطلع غلبي فيكي

سلوي بتوسل والنبي بلاش حضرتك بابا اه انت لا

حازم:لا انا اللى هجبهيا عشان لما نقول يازفته ذاكري تتنيلي

سلوي بدموع:يا ماما والنبي قوليله هو لا

هناء:بس يا حببتي مالك بس ناجحه وبمجموع ان شاء الله

سلوى :لا يا ماما مش هو اللي يجبها لا

حازم/فيه ايه انتى جبتيها وفيها حاجه مش معقول يعني الرعب ده كله 

سلوى بتردد:اصل ....اصل 

حازم بقوة: اصل ايه وزفت ايه ما تنطقي

سلوي: اصل فيه كتير ساقطين وانا خايفه

حازم: طيب انا هجبهالك

ذهب حازم الي المكتب واخرج الاب توب وفتح الموقع مع توسلات سلوى بألا يفعل حتي ظهرت نتيجتها امامه 

حازم:خلاص جبتهالك

سلوى:بجد حرام عليك ليه طيب

حازم:ما خلاص يا بت الله جايبه مجموع حلو اهو

هناء برحه وهي تحتضن سلوي :مبروك يا حبيبتي مبروك

سلوى:الله يبارك فيكي يا ماما جبي كام بقا

حازم :280يا لولو

سلوي بعد انا قامت باحتضانه :الله يخليك يا وش السعد انت

حازم بابتسامه: مبروك يا حيوانه

سلوي :الله يبارك فيك

حازم بتساؤل :امال نايا فين؟

هناء بتلعثم :هي ااا

قاطعها حازم بحده:ايه ياماما هي فين ومتقوليليش ان هى لسه بتعمل اللي بتعمله ده

هناء لطف:ياحبيبي الموضوع مش بسيط برضو ده طلع نصاب

حازم:نصاب وخلصنا منه ديه متخرجه بقالها 3سنين عندها 25سنه وبنرفض من بره بره ومن غير اسباب وانا سايبها مبضغطتش عليها بس كفايه بقا

هناء: يا حازم سيبها وهي هتفوق

حازم بغضب: هتفوق امتى بعد ما عمرها يضيع بدل ما تعيش حياتها بتبكي علي ذكراه ده نصاب وميستاهلش انا هروحلها

هناء:يا حازم استني بس


الا ان حازم لم يعبا بهتافات والده ذهب نحو الدرج 

هناك في غغرفه اقل ما يقال عنها انها كئيبه حيث مطليه بالون الاسود مع الرمادى وستائرها سوداء اللون لا تفتح اطلاقاتجلس فتاه في الخامس والعشرين من عمرها وبيدها صوره تجمعها بشخص في مكان ما وتنظر اليها بشرودوهناك في البوم صور صورها هي ونفس الشخص رامز ولكن في حفله خطبتهم تقلب في الصور بشرود وهي تبكي

يدلف حازم بعصبيه وهو يصفق الباب خلفه بعنف 

حازم بعصبيه : وبعدبن معاكي بقي هتفضلي كده لحد امتي انا زهقت وقرفت منك ومن تدميرك لنفسك ده شغلك وبتيه الجيم واتقفل كفايه بقا واوضتك ديه من امتى بتحبي الاسود ده كله فوقي بقا ده نصاب

نايا بدموع: لا مش نصاب انا لسه بحبه مش قادرة انساه

حازم بغضب :لا نصاب وفوقي يا بدل ما افوقك انا وانا لو عملتها هتكرهيني ف اعمليها من نفسك 

نايا ببكاء مش قادرة انساه ده من الجامعه 4سنين حرام والله حرام 

 مسكها حازم بشده من اكتافها وهو يهزها بعنف:اذا كان فيه حاجه حرام فحرام اللي بتعمليه ف نفسك وخلي بالك اللي ييجي 

وهيكون مناسب هوافق عليهحتي من غير موافقتك سامعه

نايا برعب:لا متعملش معايا كده لا

حازم:لا هعمل انا هفوقل وهربيكي من الاول والاوضه ديه هشتغل فيها من بكره والستاير ديه اهي

وقام حازم بفتح الستائر وخرج من الغرفه وتركها دلفت اليها امها واختها حتي يهدئوا من روعها ورعبها من قرار حازم وتنفيذه لتهديده



الفصل الثالث والرابع 

في صباح اليوم الثاني في فيلا المنصوري بعد تناول الافطار ذهبت لارا الي والدها في حجرة المكتب لارا هي تدق علي الباب جاءها صوت والدها ليأذن لها بالدخول 

لار:ممكن اتكلم معاك يا بابا قبل ما تروح الشغل

محمد:اه يا لولو طبعا اتفضلي يا حببتي 

لارا:اقول لايمن ييجي لحضرتك انتى؟

محمد بضيق:نفسي افهم ايه اللي عاجبك فيه؟

لارا بخجل من والدها:يا بابا حضرتك عارف انى معجبه بيه وهو كمان 

محمد:ماشي يا لارا انا هسيبك تجربي زى النهارده الاسبوع اللي جاى ييجي هو واهله

لارا:ربنا يخليك ليه يا بابا ياحبيبي 

وانصرفت الى الخارج كما ذهب محمد الي عمله

فى هذه الاثناء كان حازم قد بدأ العمل فى غرفه اخته حيث اختار لها الوان فاتحه تليق كونها غرفه بنت 

بعد مرور اسبوع حيث الموعد المحدد لأيمن في صباح هذا اليوم

كان هذا اليوم من اسعد ايام حياه لارا فاليوم سوف يأتي ايمن ليطلب يدها من والدها كانت هذه اوى الخطوات التى ستجمعهم مع بعضهم الى الابد في هذا الصباح استيقظت لارا وحدها او لنقل انها لم تنام من الاساس فنهضت واخذت الشاور الخاص بها وارتدت ملابسها وهبطت الى الاسفل حتى تكون فوق رأس الخدم لانها لا تريد اى شئ ناقص فى هذا اليومكما انها احضرت ملابس جديده مكونه من دريس مشجر باللون الازرق متداخل مع اللون الابيض والون السماوى بلون عيناها يحتوي علي فتحه ن الجانب الايسر وترتدي تحته بنطال تلجي ضيق مع حجاب ابيض وحذاء بنفس لون الحجاب وكانت قد قررت انها لت تضع اى من مساحيق التجميل

حل المساء وجاء الموعد المتفق عليه 

لورين بضيق:يا بنتى خلصي بقا ده هيتقدم بس مش هيتفقوا 

لارا:الله ماهما المرة الجايه هيتفقوا انتى بس اللى مش عارفه مالك

لورين :انا مبطقش الواد ده اصلا

لارا:معلش حبيه عشان توأمك المهم مش هتلبسي

لورين:بقولك مش بطيقه تقوليلي البسي بس الله يهديكي بس انا مش هلبس ولا هتشوفي ضلي اصلا

لارا: خلاص مش هضغط  عليكي بس بكره تعرفي انه كويس وانتى اللى ظالماه

لورين بلامبالاه: ان شاء الله

لارا:هي غرام جي ولا لسه 

غرام هى الابنه الاولي لمحمد المنصوري عمرها30عام متزوجه من ليث وعنها اثنين من الطفال سليم ثلاث سنوات وسما عمرها سنتين وحامل في طفلها الثالث شعرها قصير بيضاء خيجه خدمه اجتماعيه ولا تعمل محجبه تعيش مع زوجها بالغردقه حيث مكان عمله حسنه المظر متوسطه الطول

لورين:لا جت يا اختي وعفاريتها عماليش يلعبوا تحت ومش ساكتين 

لارا بضحك: انا مش عارفه اختك ديه داخله سبق يعني معاها واحد 3سنين وواحده سنتين وراحه تحمل تانى

لورين بضحك: اختك ديه ارنبه

"سمعتكوا يا كلاب بقا انا ارنبه ولا انتوا اللى متخلفين ومش عارفين قيمه العيال"

قالت هذه الجمله غرام وهي تدلف الى الغرفه

لارا بخضه:بسم الله قولي احم دستور اي حاجه بدل الخضه ديه 

غرام:لاكده احسن عشان تاخدوا جزأكوا علي ارنبه ديه

لورين: طيب يا اختي المهم اخبار البشمهندش ايه؟

غرام: لا بشمهندسه المرادي

لارا بفرحه:الله الحمد لله لارا بقا ها

غرام بضحك:والله ليث عند الدكتورة المه اللى فاتت بيقلها هاتيها بت بالغصب اصل ديه خاله العيال ومقدرش ازعلها

لارا:والله ليث ده حبيبي اصلا

غرام بعد انا صفعتها بخفه علي كتفها:حبيبك ف عينك اخرسي

لورين:ايه ده بنغير بقا وكده فينك ياليث

غرام:اه بغير يا اختي ومغرش ليه وبعدين بس بقا نسيتوني مبروك يا لولو

لارا بابتسامه :الله يبارك فيكي يا قلبي

فريده وهي تدلف الي غرفتهم :يلا يا بنات الناس جم

لارا وهي تقف وتعدل من ثيابها وتقول بلهفه:ايه ده جم طب يلا

فيريد باستنكار:هو ايه اللي يلا انتى تقعدى هنا لحد ما اخوكي ييجي يجيبك

لارا بتذمر:يوه بقا والله حرام

فريده بس يا بت قال تنزلي قال

في الصالون حيث العريس النتظر واهله فقد جلب خاله معه لان والده متوفي محمد وهو يحيي خال ايمن عبد الله

محمد :اهلا وسهلا اتفضلوا

عبد الله:اهلا بيك شكرا

دلفوا اللي الصالون وبد قليل دخلت وفريد وبعدها مراد قامت فريده بألقاء السلام علي خال ايمن وحيت والدته فريد:السلام عيكم ازيك يا حاج

عبد الله: الحمد لله

فريده:عامل ايه يا ايمن

ايمن: الحمد لله يا طنط 

فريده وهي تحيي والدة ايمن:ازيك يا مدام سهير

سهير بتأفأف:الحمد لله يا حببتي

ولم ترد عليها سؤالها بكيف حالها حتي

مراد:السلام عليكم 

الجميع:وعليكم السلام 

مراد:از يا ايمن

ايمن:الحمد لله وانت

مراد:الحمد لله 

بعد بعض الوقت وهم منشغلون بالاحاديث الجانبيه والجماعيه وكان يشارك الجميع في الحديث عدا سهير هبت سهير وهي تقول:امال فين العروسه مشفنهاش يعني ولا هى بتتقل ما هما علي طول مع بعض 

عم الصمت اثر جمله سهير والتى تحمل بعضا من السخريه وبعضا من التقليل مش شأن ابنتهم

محمد بحده خفيفه:والله يا حاجه كانوا فحكم المخطوبين وابوها عارف واخوها عارف يعني واهلها كلهم عارفين يعني لا بتتقل ولا بتعيش دور مش دورها

حاول ايمن تلطيف الجو الذى بدا متوترا فقال:ماما مش قصدها حاجه ا عمي هىبي بس مش عاوزة الموضوع يبقي فورمال اوى

محمد بجديه:لازم يبقا فورمال يا ايم عشان ديه الاصول

مراد بلطف:خلاص يا بابا طنط عندها حق لارا عارفاهم واحنا قريب هنبقي اهل ملهاش لازمه الرسميات ديه انا هطلع اجبها

دلف مراد الي غرفه اخته ليصطحبها الي الاسفل 

لارا:اتفضل

مراد :اتفضلت اهو اتضلي انتى بقا 

لارا : اتفضل فين

مراد بنفاذ صبر: تتفضلي فين يعني اكي علي تحت عشان عاوزينك

لارا بخضه :ايه لا قولهم غيرت رأيي

مراد وهو يجرها خلفه:غيرت رأيي ايه يلا يا بت

لارا وهي علي وشك البكاء :طب استني انا خايفه

مراد محاولا طمأنتها:اهدي يا حببتي انا معاكي اهو تعالي بس يلا

ذهبت لارا الي حيث يجلسون وجلست معم وكانت الجلسه تدور فى جو من المرح والضحك نوعا ما لا يقطعه سوى عبارات والده اين التي تتعمد التقليل من شأن لارا لتغير رأي فيها فهل سيستمع لوالدته ام لا 

بعد ما حدث كانت نفس الجلسه لكن لقراءه الفاتحه والاتفاق على موعد الخطوبه ورغم اصرار كلا من لارا وايمن علي ان تكون خطوبه وكتب كتاب الا انا جواب جاء بالرفض القاطع 

ذهبت كل من لارا ولورين وغرام ومروة ابنه خالتهم لاختيار الفساتين وقاموا بالذهاب الى المول اخذوا يدوروا حتي تفرقوا عن بعضهم وتحديدا لارا هى من تفرقت عنهم

لارا بضجر:اوف بقا يعني لاوم اتوه دلوقتي

ولم تنتبه الى من يسير امامها وكان بيده بعض المشروبات السخنه فاصتدمت به ووقعت المشروبات عليه بفعل الاصتدام

الشخص:مش تفتحي ما لازم تتوهي طبعا بعدم الانتباه ده

لارا:معلش حضرتك مكانش قصدي وبعدين وانت مالك تايهة ولا لاعاوز مستشفي تعالي اوديك مش عاوز ف انا قولتلك معلش وانه مكانش قصدى ف خلاص بقا

حازم بغضب:اوف انسانه مستفزة

لارا باستفزاز:ميرسي عالكمبليموه ديه

لورين:ايه يا بنتى تهتى مننا فين؟

لارا:انا اهو خلاص يلا نكمل

لورين:تعالي فيه حته فستان فظيع

لارا:طب يلا انت عارفه هما فين

لورين:اه عارفه يلا

ذهبت لارا مع لورينحيث المحل لشراء الفستان الذي اعجبها بشده فكان لونه بنفسج مع بعض الورود من الخصر بنفس اللون ضيق من الاعلي الي الي الخصر وبعد ذلك منفوش الي اخره

عند حازم

 مازن:ايه يا ابني مالك واخد ف وشك كده ليه

حازم بغضب:بس يا مازن الله يخليك انسانه مستفزة وقعت عليا الحاجه السخنه كلها اتسلخت

مازن:ماهو باين احنا ملناش نصيت ف غدوة حلوة يلا يلا نروح

حازم بضيق: يلا

بعد مرور سنتي علي ابطالنافقد تبدل حال الكثيرين منهم ما بين من بدأ قصه حب جديده ومن لغي من حياته كل ماله علاقه بالحب والمشاعر وكل ماله له علاقه بالرجال عند البعض الاخر ومن يبني مستقبله ويضخم ويشعب عمله ومن فارق الحياه ومن يتحمل الاهمال من اقرب الاشخاص له


الفصل الرابع

في مكان جديد حيث تشعل فيه الموسيقي الغربيه حماسه السيدات في الجيم الخاص بنايا السعدي فقد تبدلت حياتها واصبحت لا تثق بأي رجل غير اخواتها من بين جميع رجال العالم لا تثق الا باخواتها فبعد ما حدث لها من خطيبها الاسبق رامز ودفعه حازم لها كي يفيقها مما هى فيه حتى استجابت وعادت لحياتها ولكن بقلب لا ينبض بتلك المشاعر التى لا تجلب سوى الموت وانت على قيد الحياه من وجهة نظرها

لاميس بضيق:ايه يا نايا كل ما اجيب اكل تاخديه منى فيه ايه؟

نايا:ايه انتى هتاكلي كل الاكل ده بيتزا وبيبسي وشوكلت ارحمي شويه وهتاكلينا مش عشان حامل تعملي كد

لاميس:يعني الواد يبقي نفسه ف حاجه ومأكلهوش ولما تطلعله ف وشه هتنفعوني بايه انتوا

نايا بنصف عين:وهو طالب كل ده برضوا ومش هتاكلي غير الشوكليت بس وهتقومي تعملي رياضه كمان

لاميس بخضه:ايه رياضه لا بتعب

نايا:بتتعبي ايه اذا كان الدكتوره نفسها قايلالك لازم رياضه عشان تخسي اللى تخنتيهم 

لاميس :اعمل ايه طيب مش عارفه ابطل اكل وبدموع :ومصطفي كمان مبقاش بيسبني انزل بهدومي علطول خناق

نايا بلطف:يا حببتي انتى بقيتي بطايه خالص هو اصلا فرح لما تخنتى بس مش كده ده انتى مبقتيش بدربي يا لاميس بصي حاولي تخسي وانا معاكي

لاميس بفرحه:ماشي بس متزهيش منى

نايا:لا مش هزهق اتفقنا

لاميس:اتفقا

في غرفه لارا كانت تجلس شارده امام الشرفه المفتوحه وما حولها من مبانى وزروع وهي تتذكر بعض من ذكرياتها المشؤمه

سهير:ايه اللى عاجبك فيها قولتلك خد شروق بنت اختي فيها ايه زياده ديه

ايمن:فيها زياده انى بحبها

سهير:وانا مبحبهاش وهعمل اي حاجه عشان الجوازة ديه متمش

فاقت من شرودها على صوت باب الغرفه وهو يفتح وتدلف منه لورين وهي ترتدى ملابس عمليه 

لورين بابتسامه:صباح الخير يا لولو

لارا بابتسامه :صباح النور يا لوري ع الشغل مش كده

لورين:نعم

لارا:ربنا يوفقك ياحببتي

لورين:يارب ...ها ايه رأيك ف موضوع الشغل اللى قولتلك عيه

لارا بضيق:مش هشتغل يا لورين مش عاوزه

لورين:طيب خلاص اهدي بس انتى كده بتدمري نفسك

لارا بتهكم:انا اتدمرت من بدري مش رفضي للشغل هو اللي هيدمرني يعني سيبك منى مازن هييجي امتى بقا؟

لورين:مازن احنا متخانقين اصلا ومبنكلمش بعض

لارا بتساؤل:ليه كده؟

لورين :عشان هو عاوز ييجي وانا مش راضيه

لارا باستغراب:وانتى مش راضيه ليه بقا؟

لورين:انا ومازن خناقاتنا كتير جدا وهو صعب وعصبي وانا مبسكتش احنا من دلوقتى ومبنبطلش امال لما يبقي رسمي بقا

لارا:انتوا بتحبوا بعض وبقالكوا فترة مش قليله مع بعض مش عارفين تتقابلو ف نطه

لورين :مع الاسف لا هو شايف ان الانسان ممكن ييجي عليه وقت ميقدرش يسيطر على اعصابه فيه وانا شايفه انه مش من حقه يتعصب عليا والمشكله ان احنا الاتنين صح بس مش مقتنعين لاهو مقتنع بردي عليه ولا انا مقتنعه بعصبيته

لارا:في الحاله ديه ده اللى هيتحكم فيكى او فيه واشارت الى قلبها

لورين بحب:عارفه اول مرة شوفته كان يوم الحفله بتاعتك ومشلش عينه من عليا وكان مفكرني مش شايفاه وبعدها  بأربع شهور شوفته لما جه الشركه عندنا بالصدفه ومسبنيش الا لما اخد رقمي

لم تنتبه لورين وهي تتحدث الى دموع لارا التي سقطت عند ذكرها للحفله

لورين بندم:اسفه والله مش قصدى صدقيني

لارا بابتسامه:ايه يا لوري مالك محصلش حاجه يعنى ويلا على شغلك عشان اتاخرتي

لورين وهي تنظر الي ساعتها وهبت واقفه:يالهوى اتاخرت جدا انا كده هاخدها جري سلام

لارا:سلام

على طاوله الافطار في فيلا السعدى كان حازم يتناول الطعام مع اخته وامه

حازم بتساؤل:امال نايا فين؟ ويوسف ؟

هناء:راحت الجيم يا حبيبي ويوسف قال انك طالب منه شغل

حازم بتذكر:اه طلبت منه شغل فعلا ثم نظر الى سلوي:وانتى مش راحه المدرسه؟

سلوى بلامبالاه:لا مش عاوزة اروح

حازم بانفعال:هو ايه اللى مش عاوزة اروح وانا بقولك تعالى اخرجي

سلوى بحنق:هروح اعمل ايه ف الثانوىه العامه محدش بيروح وبعدين انا اتاخرت اصلا لو رحت هيبقي فيها تزنيب وهتصل بالاهل وحوار

حازم بغضب:انتى بقيتي قليله الادب انا بيتقالي حوار وتزنيب وهتروحي وهتتعاقبي هناك كمان على تأخيرك

سلوى بدموع:روح البس حاضر

حازم:اتنيلي

ذهبت سلوى الى غرفتها وهي تبكي لتحضر نفسها لتذهب الى مدرستها بعد ذهاب سلوى تحدثت هناء الي حازم

هناء:مردتش اقولك قدامها انك غلطان واتعصبت عليها من غير داعي

متحملش نفسك فوق طاقتها هو الله يرحمه يا حبيبي 

حازم بغصه:سابني وسابلي حمل كبير انا بقيت عصبي اكتر م الاول

هناء بدموع:وحشنا كلنا والله يا حبيبي بس ربنا رحمه السرطان وحش والكيماوى افظع ساعته محدش كان بايده حاجه وبعدين ده وصاك علينا عشان تحمينا وتفرحنا مش تنكد علينا

حازم مقبلا يد امه:ربنا يخليكي ليا يارب اما اروح اصالح سلوى يقا

هناء:روح يا حبيبي

ذهب حازم الى سلوى لارضائها ويأخذها معه لكي يوصلها الى مدرستها ويذهب هو للشركه دلف الى الشركه وذهب حيث مكتب مريم

حازم:ابعتيلي مازن حالا يا مريم

مريم بصعوبه:حاضر يا حازم

حازم:مالك يا بنتى

مريم:ابدا دور برد بس

حازم وهو يبتعد عنها:اه دور برد طب ابعد بقا لتعديني

مريم بحنق:ايه يا حازم وانا وباء

حازم:اه وباء مش بيعدى ده

مريم بنفاذ صبر:انا هروح اندهلك مازن

حازم:طيب بس بسرعه

بعد قليل دلف مازن الى مكتب حازم وهو متجهم الوجه

مازن بوجوم:صباح الخير طلبتني

حازم باستغراب:صباح النور مالك

مازن :مليش كنت عاوز ايه؟

حازم باصرار:لا قولي مالك ومش هتخرج من هنا غير لما تقولي؟

مازن وهو يجلس ويتنهد:فاكر البنت اللى قولتك عليها شوفتها ف الحفله وبعدها بكام شهر شقتها ف شركه البناء اللى اتعاقدنا معاها

حازم:اه مالها

مازن:اهى ديه يا سيدى اللى انا بحبها وبقالنا سنه ونص مع بعض اهو وكل ما اقولها والدك واتقدملك ترفض وتتوتر رغم ان ابوها رجل اعمال اسمه محمد المنصوري اكيد سمعت الاسم قبل كده

حازم بتمعن فى الاسم:محمد المنصور فاكر الاسم بس مش عارف سمعته فين ...وهى مش عاوزاك تروح ليه؟

مازن:بتقول ان خناقتنا كتير ولازم نفهم بعض الاول قبل اى حاجه رسمي وكمان هى بترد عليا وانا كل ما هى بترد مببخلش عليها بالدبش

حازم:لازم تحط حد للموضوع ده سنه ونص فترة مش قليله روح لوالدها من غير ما تقولها

مازن بعد ان هب واقفا من مكانه وذهب ليقبل حازم:الله عليك هو ده 

حازم وهو يدفعه:ايه يا اخى فيه ايه ابعد كده

مازن:الله عليك وعلى دماغك انا هروح لابوها دلوقتي

حازم :رايح فين يا ابني طب والشغل

مازن وهو يذهب باتجاه الباب:اخصم م المرتب اخصم انا خلاص هروحلها

حازم وهو يضحك:طيب خلاص روح

ذهب مازن الى شركه المنصوري وطلب مقابله محمد المنصورى بنفسه فسألته السكرتيرة عن وجود معاد سابق فأخبرها بأنه لا يوجد فطلب منه الانتظار حتي يدلف من لديهم ميعاد سابق اولا وبعد فترة من الانتظار دلف مازن الى مكتب المدير واحس بالرهبه فالمكان ضخم جدا ولكن هذا الاحساس قد تبخر عندها تذكر بأنه بينه وبين جمعه ب لورين خطوه واحده

محمد بترحيب:اهلا وسهلا اتفضل

مازن:اهلا بحضرتك شكرا

محمد بتساؤل:قالولى انك عاوزنى ضرورى اقدر اساعدك ف ايه؟

مازن:الحقيقه انا كنت عاوز حضرتك ف موضوع شخصي

محمد وهو يقطب جبينه:موضوع شخصي ايه؟

مازن بشجاعه:كنت جاى اطلب ايد الانسه بنتك لورين

الفصل الخامس والسادس 


محمد بدهشه:لورين بنتى انا


مازن:اه مش حضرتك عندك بنت اسمها لورين برضو


محمد بغموض:وعرفتها منين؟


مازن بارتباك:شوفتها ف شركه "البنا"مش هى بتشتغل فيها برضوا وبغباء:وحاليا اتنقلت راحت الفرع التانى


محمد:ما شاء الله وكمان عرفت انها اتنقلت


مازن بعد ان عرف مدى غباؤه:حضرتك انا...


محمد وهو يقاطعه:تمام يا ابنى انا عاوز اعرف الموضوع كله ومتقلقش عليها منى انا ابوها


مازن بحرج:اكيد طبعا انا هقول لحضرتك


سرد مازن على مسامع والد لورين منذ اول مرة شاهدها فيها الى الوقت الحالي


مازن:بس حضرتك هو ده اللى حصل كله


محمد بعتاب:هى ديه الاصول برده


مازن بحرج:انا عارف طبعا انى غلطان وان مش ديه الاصول بس بنت حضرتك اول ما اقولها اروح لوالدك ترفض وتتوتر لحد ما قررت اجي لحضرتك


محمد وهو يربت علي كتف مازن بعدما قام من مقعده:خير ما عملت تقدر تحدد المعاد اللي يناسبك عشان تتقدم فيه 


مازن بفرحه:يعنى اقدر اجيب والدى واجي لحضرتك بكره


محمد:اه طبعا تقدر بس والدتك مش هتيجي ليه؟


مازن بحزن:انا والدتى متوفيه وانا وحيد والدى


محمد باسف:اعذرنى يا ابنى مكنتش اعرف


مازن بابتسامه:ولا يهمك حضرتك ربنا يرحمها


محمد:يارب 


وانصرف مازن وبعد انتهاء الدوام ذهب محمد الى البيت


علي طاوله الطعام تحدث محمد الي فريده:عارفه يا فريده النهارده لقيت شاب زى القمر جايلي وعاوز يتكلم معايا ف موضوع شخصي


فريده بحيره:موضوع شخصي ايه ده؟


محمد وهو ينظر الى لورين:تخيلي كده كان عاوز ايه


فريده:مش عارفه والله


محمد:جاي يطلب ايد لورين


سعلت لورين بشده حتى كادت ان تختنق 


محمد باستكمال:وانا بقي وافقت اصلي سألت عليه ف ساعتها صحيح فقرا شويه بس احنا عمرنا ما بصينا للمستويات يعني


لورين بعد ان استطاعت ان تأخذ نفسها:بس انا مش موافقه يا  بابا


محمد بانفعال مصطنع :يعنى ايه مش موافقه وكلمتى اللى ادتها للراجل ديه هطلعيني صغير 


لورين بحرج:العفو يا بابا بس ديه حياتى وده جواز


محمد:وهو انا قولت انى هرميكي انا قلت محترم وانا وافقت وعموما هو جاى بكره علي الساعه8 كده جهزوا نفسكوا الحمد لله شبعت دايمه


وذهب الى غرفه المكتب ولم يمهلها حتي الفرصه للاعتراض فصعدت لورين الي الغرفه  حيث لارا حتى تقص لها ما حدث علها تستريح ف لارا بعد ما حدث  اصبحت من النادر جدا عندما تجتمع معهم على سفره واحده قصت لورين علي مسامع لارا ماحدث في الاسفل 


لارا:يا حببتي بطلي عياط والله بابا ما هيجوزك غصب عنك شوفيه وبعدين ارفضى مش قضيه يعني


لورين ببكاء:ده قال انه وافق يا لارا وهييجو بكره


لارا:شوفي يا قلبي تليفونك بيرن


لورين بعد ان شاهدت المتصل وضعت التليفون على الوضع الصامت


لاا:مين؟


لورين:ده مازن مش عارفه اقوله ايه


وامضت لورين هذه الليله بصعوبه فمازن لا يكف عن الاتصالات فما كان من لورين الا ان بعثت له برساله تقص له فيها كل حدث وانها لا تستطيع مخالفه اوامر والدها واغلقت الهاتف وما لا تعلمه ان والدها قد تحدث الى مازن ليعلمه بالخطه لكي يعاقب ابنته على اخفائها الامر عنه


اليوم الثانى مساءا في فيلا المنصورى كان محمد المنصوري وزوجته فريده ينتظرون قدوم مازن وعائله وبعد قليل دق جرس الباب معلنا عن قدوم مازن ذهب محمد ليقوم بفتح الباب ويستقبلهم 


محمد:اهلا وسهلا اتفضلوا 


بدأ مازن بتعريف افراد عائلته لمحمد وفريده 


محمد بدهشه وفرحه:رشوان عامل ايه 


رشوان بفرحه:ايه ده انت محمد المنصوري


قام محمد ورشوان باحتضان بعضهم بشوق وحب فقد تفرقوا بعد الجامعه عندما ذهب كل منهم ليعمل بشهادته فكانوا اصدقاء منذ الصغر كماعرف محمد هناء زوجه محمود وسألها عن احوالها كما سأل عن محمود فقال له رشوان بحزن بأنه قد توفي من سنتين بعد صراع مع مرض السرطان فحزن محمد كثيرا علي موت صديقه وعندما نظر الي حازم راى محمود بكل صفاته حتى ملامح وجهه متمثله فى حازم بعد قليل جاء مراد وقام بالترحاب بهم وسارت الجلسه فى جو من القاء بعض القصص الطريفه التى حدثت بين محمد ومحمود ورشوان علي مسامع الشباب الى ان طلب محمد من مراد بأن يذهب ليجلب اخته فقد كان مشتركا معه ف عقابها ولكن مراد لم ينتبه له فقد كان شاردا في نايا مما دفع والده بأن يعيد عليه نفس الجمله مع وكزه بخفه حتي لا يثير انتباه الحاضرين فذهب مراد ليجلب اخته


فى حجرة لورين كانت مروة ابنه خالتها  وغرام اختها يحاولون تهدأتها وان والدها من المستحيل ان يفرض عليها شئ كانت توافقها لارا فى حديثها الى ان دلف مراد الى الغرفه


مراد:يلا يا لورين عشان ننزل


لورين بصوت مختنق:يلا


منذ ان هبطت لورين الي الاسفل وهي تطرق برأسها الى الارض وذهبت لتحيي ن بالغرفه حتى وصلت الى مازن وحيته ولكن مازن نظر اليها بخبث وهو يقول 


"ازيك يا عروسه"


كانت لورين غير مصدقه لاذنها هل هو هنا بالفعل ام انها تتوهم فتجرأت ورفعت نظرها اليه هنا هتف والدها


محمد:ايه تعرفيه؟


لورين بتوتر:يا بابا....


قاطعها محمد :مش وقته احنا لينا كلام تانى مع بعض


وبعد ذلك تم الحوار المتعارف عليع واتفقواعلي ميعاد الخطوبه وعقد القران معا والفرح بعدها بشهرين مع اعتراض لورين الا ان والدها اخبرها بأن سنه ونصف مده كافيه حتي تعرف الشخص جيدا مما جعلها تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها وبعد ذلك تحولت الجلسه الى جلسه انس حيث هبطت غرام ومروة وخالتهم منيره وجاء ليث وكانو يسترجعون ذكرياتهم اما لارا فكانت معظم الوقت شارده ولكن حازم تذكرها علي الفور هى تلك الفتاه التى اصطدمت به المستفزة كما اسماها لكنها الان هشه وضعيفه وحزينه انتهت الجلسه علي عزيمه هناء لفريده ومحمد واولادهم وليث وغرام واولاده ومروة وامها


بعد رحيل مازن واهله تحدث محمد الى ابنته


محمد بجديه:لورين تعالي ورايا


ذهبت لورين خلف والدها بصمت حيث لم تكن لها القدرة على الكلام فهي اخطأت


محمد:مقولتليش ليه؟


لورين:والله يا بابا مكنش قصدى هو بس ....


محمد:من امتى يا لورين بتعملى كده مقولتليش ليه مصارحتنيش ليه هو انا كنت هموتك يعني م اختك اهى وقالتي ع الزفت ايمن ومحصلش حاجه وانا كنت عارف موتها يعنى


لورين بخجل:انا اسفه يا بابا مكنش قصدى كده بس انا كنت عارفه ان انا ومازن مش هنكمل مع بعض واكيد هو حكي لحضرتك كل حاجه


محمد:اه حكي كل حاجه بس كنت عاوز اسم منك انتى مش اتفاحئ وبعدين ايه اللى يخليكوا متكملوش مع بعض مش بيحبك وبتحبيه برضو


لورين:احم...اه بس المشاكل بسبب عصبيته 


محمد وهو يربت علي كتفها:الحياه مليانه مشاكل والمفروض نواجها مش نهرب منها حصل خير يا لورين وياريت متخبيش عني حاجه تانى انا صاحبك قبل ما اكون ابوكي ويهمنى مصلحتك


لورين وهي تقبل والدها:حقك عليا وتزعلش ومش هتحصل تاني تصبح علي خير


محمد:وانتى من اهله يا حببتي


فى اليوم التالي ذهبوا جميعهم الى فيلا السعدى وبعد الترحيبات وتناول الطعام مكث كبار السن مع بعضهم مع اقتراح هناء للبقيه وهم الشباب بالذهاب الى الحديقه فامتثلو لأوامرهاوذهبوا جميا وبصحبتهم سلوى


اندمجت البنات في الحديث مع بعضهم حتي قاطعهم مازن وهو يلح عليهم بالعب


مازن:يلا بقا قوموا انتوا جايين تقعد اخلصوا قوموا


غرام: انا معاك انا عاوزه العب


مازن :والله انتى عسل 


لورين: وانا كمان


سلوي: وانا كمان معاك يا برنس


مروة :وانا كمان يلا


يوسف:يلا يا مازون هلعب


مازن وهو يغمز له:متأكد انك هتلعب


يوسف:فاهمنى انت 


مازن :اكيد يا ابني


نايا:شويه رياضه بدل ما انا مروحتش الجيم النهارده


مراد:وانا كمان معاكو


حازم:يلا يا اهبل


مازن:  انت يا هتلر


حازم بتوعد:حاضر هبس


ذهب الجميع للعب بينما مكثت لارا وحازم فقط وذهب ليث ليجلس مع كبار السن مهملا غرام تماما حاول حازم خلق حديث مع لارا فمنذ ان شاهدها ذلك اليوم في المول واعجب بها ورفض محاولات والدته بأن تزوجه وتجلب له العروسه المناسبه علي امل ان يلقاها مجددا


حازم:ازيك يا انسه لارا


لارا:الحمد لله وحضرتك؟


حازم :الحمد لله 


وبعد هذا السؤال عم الصمت مجددا ولكن حازم قطعه وهو يقول 


حازم:حضرتك خريجه ايه؟


لارا بضيق:فنون جميله


حازم :اها يعني زملا بقا


لارا بعدم تركز:اه زملا


حازم بابتسامه:هو حضرتك عارفه انا خريج ايه؟


لارا:لا معرفش


حازم بنفس الابتسامه:امال زملا ف ايه؟


لارا بحرج:احم...معلش مش مركزه


حازم وهو يهم يالوقوف:لا ولا يهمك اتفضلي براحتك البيت بيتك


وذهب دون اضافه كلمه اخري كا عادت لارا لشرودها دون ان تعيره انتباهه


االفصل السادس

فى صباح اليوم التالي استيقظت لورين من نومها وايقظت لارا

لورين هى توقظ لارا:قومي بقا يا لارا يلا عشان هننزل

لارا بتذمر:يا بنتى اقفلي الستاير والنور سبينى انام حرام عليكي

لورين وهى سحب الغطاء من عليها:لا قومي احنا اتأخرنا انا خطوبتي كمان اسبوع ومجبتش فستانى لسه

لارا وهى تنهض:ادينى صحيت اهو اتهدي بقا

لورين وهي تدفعها نحو المرحاض:لا لسه قومي خدى شاور والبسي عقبال ما اتصل بمروة واروح لغرام اصحيها عشان ننزل نجيب الفستان بتاعى والفساتين بتاعتكوا يلا قومي متنحيش

ذهبت لارا الى المرحاض لتفعل ما امرتها به لورين واتصلت لورين بمروة

مروة:ايه يا لورى صباح الخير ياقلبي

لورين:هى ديه الناس مش واحده نايمه لحد دلوقتي ...يلا يا قلبي قومي البسي كده وتعاليلنا عشان هننزل نجيب الفستان

مروة:حالا يا قلبي هجيلك 

اغلقت لورين الهاتف مع مروة وذهبت الى حيث غرفه اختها لتوظها لتذهب معها فتحت لها غرام الغرفه 

غرام:ايه يا لوري صاحيه دلوقتى ليه

لورين:صاحيه عشان انزل اجيب الفستان واكمل بقيت حاجتى معنديش وقت هو اسبوع بس

غرام بتعب:ماشي يا قلبي هلبس وانزل معاكي اكيد عاوزانى عشان انزل صح

لورين:اه طبعا يا قلبي ....مالك وشك اصفر كده ليه؟

غرام بارتباك:ابدا مغص بس يلا روحي انتى وانا هلبس وانزلك

لورين:طيب يا قلبي

ذهبت كل من لورين ولارا وغرام ومروة لانتقاء فستان الخطبه للورين وبعد الانتهاء ذهبوا الي البيت ليتناولوا الطعام وبعدها الى النوم حيث انهكهم التعب وطوال الاسبوع كانت لورين لا ترد على اتصالات مازن لها كنوع من العقاب لعدم اخباره لها بأنه ذهب لوالدها وبعد اسبوع كانت حفله الخطبه وعقد القران بعد بعض الوقت من الرقص كانت لورين لا تعيرمازن انتباها جاء المأذون ليعقد القران كان مازن ينتظر ان تاتى لتوقع حتي يراها عن قرب لكنها طلبت من اخيها ان يجلب لها الدفتر لتوقع بعيدا عنه طلب مازن من رشوان ان  يساعده في الاختلاء بلورين قليلا وساعده رشوان بمساعده غرام فقد جلبتها له غرام بغرفه المكتب وقالت لها انها تريدها في شئ ما وادخلتها الى حجره المكتب حيث ينتظرها مازن جلست لورين في مقابله مازن بتوتر وارتباك وعندما بدأ مازن بالاقتراب منها بدأت بالصراخ فكانت تعلم ما يريد فعله بفضل نظراته العابثه

"لا كده كتير"همس مازن بهذه الجمله في نفسه وبعدها اخرج هاتفه ليعبث به

كان حازم في الخارج مع مراد ويوسف عندما اعلن هاتفه عن وصول رساله جديده ففتحها وكان محتواها

"ابوس ايدك علي الاغانى شويه مش عارف اعمل حاجه"من مازن

ضحك حازم بمكر وهو يبعث له برساله "مش قولتلي بس شوف بقي مين هيساعدك وبعدين اساعدك مقابل ايه اصلا؟"

مازن"ده انا اللى هبس والمقابل اللى انت عاوزه حاضر بس اعمل اللى قولتلك عليه"

بعد قليل سمع مازن صوت الموسيقي يعلو فاتجه الى لورين بلمح البصر غير عابئ بصرخاتها التى ضاعت وسط صخب الاغانى ولم يمهلها فرصه للتفكير فأطبق على شفتيها فى قبله اودعها بها كل ما يكنه لها من غضب على تأجيلها مجيئه لوالدها وان تكون ملكه وحب وعشق كانت لورين تصدر همهمات معترضه وتحاول الفرار ولكن مازن كان يحبط جميع محاولاتها للفرار منه وبعد قليل نظر الى وجهها فوجدها تبكي فابتعد عنها وهو بنظر لها بحيره

مازن بحيرة:مالك يا لورى انا عملت حاجه؟

لورين بغضب ممزوج ببكاء:ايه اللى انت عملته ده؟

مازن باستنكار:عملت ايه ده انتى مراتى

لورين:انا مش مراتك انا عشان تعمل كده وحتى لو مراتك مش هسمحلك بردو

مازن بدهشه:نعم يا اختى مش مرات مين ثم يعنى ايه لو مراتى مش هتسمحيلي ده اجبارى يا ماما مش اختياري

لورين بحده:انت قليل الادب

مازن بتهكم:من بوسه قليل الادب امال لو زودت شويه

لورين وقد تحول وجهها للأحمرار:احترم نفسك بقا وخرجني يلا

مازن بخيبه امل:يلا يا عيني عليا وعلى بختي الاسود

وفتح الباب وخرجوا الى حيث الحفل وبعد فتره انتهى الحفل

في غرفه لارا ولورين كانت لورين تتحدث في الهاتف 

لورين بسعاده:ربنا يخليك ليا يا مازن الهديه جميله اوى

مازن بضحك:يخربيت دماغك ده انتى رفضتى اجبلك حاجه غاليه وفرحانه بالروايات

لورين:اه طبعا الروايات ديه حياتى اصلا

مازن:طب وانا...

لورين بتهرب :بقولك هقفل دلوقتى عشان اروح انام عشان تعبانه جدا سلام

مازن باحباط:سلام

"خلصنا من تليفونات الليل واخره ديه"هتفت بهذه الجمله فور اغلاق لورين للهاتف

لورين بابتسامه:اه خلصنا

لورين:طيب تصبحي على خير يا ليلي انتى وقيس

لورين :وانتى من اهله يا لولو

بعد مرور عده ايام كانت لارا تجلس مع والدتها في المطبخ حيث كانت والدتها تريد ان تفاتحها فى موضوع ما وهى تعلم جيدا ان لارا ستغضب وتثور ولكنها ام وتريد ان تفرح بابنتها وتطمئن عليها 

فريده بتردد:بقولك يا حببتي كنت عاوزة اكلمك ف موضوع

لارا وهي منشغله بأكل بعض المكسرات:ايوة يا ماما قولي يا حببتى

فريده:كان فيه عريس متقدملك و.....

قاطعتها لارا بقوه:عريس تانى يا ماما انتوا مبتزهقوش انا مش هتجوز ولا هفكر حتي خلاص بقي سيبونى

فريده بمهاوده:يا بنتى اسمعيني بس ده شاب كويس ومحترم ومعجب بيكى ودكتور كمان

لارا بغضب :لا يا ماما لا

فريده بيأس:يا بنتى ريحينى عايزة اطمن عليكي بقا زى اخواتك

لارا:اطمنى يا امى ما انا قاعد ف وسطكوا اهو

فريده:يا بنتى انتى مكانك مش هنا طول العمر مكانك ف بيت جوزك وتخلفي وتبنى عيله

لارا:لو ع العيال هتبني لكن جواز لا عن اذنك يا ماما هروح اشوف الميعاد اللى عندى

تركت لارا امها في المطبخ وصعدت الى غرفتها لتذهب الى موعد العمل الذى اخبرتها به لورين صباح اليوم ولكنها قابلت اقتراحها بالرفض القاطع كالعاده مع ذلك تركت لها لورين ورقه تحتوى علي العنوان اذا ما غيرت رأيها ولكن لارا اقتنعت فبعد حديثها مه والدتها اقتنعت بفكره العمل حتى تبتعد قليلا عن هذه الاحاديث التى لا تمل والدها منها وخاصه ان الوقت لم يفت بعد ارتدت ملابس عمليه واخذت الورقه المدون فيها العنوان وذهبت الى الشركه حيث مقابله العمل

ذهبت لارا الي الشركه فكانت الشركه ضخمه وكان كل من فيها من الموظفين يتضح عليهم الحماس الشديد ذهبت لارا الى حيث الاسانسير لتصعد الي الدور الذى ستجرى فيه مقابله العمل كما اخبرتها الموظفه واثناء ذهابها الى الاسانسير اصطدمن بشخص كان يحمل بعض الاوراق بيده وادى الاصطدام الى تناثر الاوراق التى كان يحملها وكان هو المخطئ حيث انشغل بما في يده من اوراق ولم بنتبه للطريق

الشخص:اوبس انا اسف معلش بس الورق ده مطلوب منى ضروري

لارا وهي تجمع معه الاوراق:لا ولا يهمك محصلش حاجه

وذهبت لارا الى الاسانسير بعد ان لملمت له الاوراق فذهب خلفها

الشخص:هو حضرتك طالعه الدور الكام؟

لارا بضيق:الدور ال6

الشخص وهو يمد يده لها ليصافحها:وانا كمان ...انا علي

لارا بحنق:اهلا وسهلا

على بعد ان قطب:معقوله ده اسمك؟

لارا بتأفأف:معتقدش ان اسمي يهم حضرتك وبعد اذنك عشان الاسانسير وصل

دلفت لارا الي الاسانيسر ولم يخلو الوقت طبعا من حديث على ف اى شئ حتي تحدثه لارا وما ان وقف الاسانسير حتى ذهبت لارا مسرعه الى مكان المقابله كما اخبروها دلفت  الى صاله انتظار كبيره نوعا ما ورات العديد من البنات بنتظرون دورهم وكانت هى المحجبه الوحيده بينهم حيث كانوا يصبغون شعرهم ويرتدون ملابس تظهر اكثر مما تخفي فذهبت لارا الى حيث السكرتيره

لارا:حضرتك هو الانترفيو هيبدأ امتى؟

مريم:عشر دقايق بالظبط وهيبدأ عقبال ما المدير يخلص الاجتماع

لارا بابتسامه:شكرا

مريم بابتسامه:العفو

وذهبت لتجلس على المقعد وبعد عشر دقائق كما قالت مريم بدأوا بالدخول وبعد فتره طويله لم يكن متبقي غير لارا واثنان فقط طلب حازم من مريم ان تدلف له

حازم بتعب:فاضل كام واحد لسه انا تعبت ومفيش ولا واحده عدله

مريم:فاضل 3بس 

حازم:طيب يا مريم دخلى اللى عليها الدور والحقيني بفنجان قهوه

مريم بابتسامه:حالا

خرجت مريم وثوانى وجلبت له القهوة وادخلت من عليها الدور وبعد بعض الوقت دلفت لارا الي المكتب وهى متوتره قليلا فهذه اول مرة سوف تقوم بمقابله عمل

لارا  بتوتر:السلام عليكم

حازم وهو يقلب فى اوراق الملف الذى امامه :وعليكم السلام اتفضلي 

جلست لارا وسط اهمال حازم لها هو مغتاظه منه فلم تكن قد تعرفت عليه فكان اهتمامه منصب على الملف الذي بين يديه بالكامل

حازم:ثوانى وهبقي مع حضرتك

بعد ان انتهى حازم من مراجعه اوراق الملف الذي امامه والتفت لها وكانت الصدمه حيث لم يتوقع مجيئها ولكن سرعان ما سيطر علي صدمته وهو يهتف بجديه عمليه:حضرتك سبقلك الشغل قبل كده؟

لارا بعد ان فاقت من صدمتها:احم....لا الحقيقه اول مرة

حازم بعد ان قطب:ليه؟

لارا:هو المفروض انى اتسئل سبت الشغل ليه لو كان سبقلي الشغل وهو ده المفروض لكن مشتغلتش ليه اول مرة اسمعها الصراحه

حازم بحرج قليلا:احم..مش قصدى بس حضرتك متخرجه بقالك3 سنين ومفكرتيش ف الشغل ف ممكن تكونى كسوله او ملوله ف عشان كده بسأل

لارا بضيق:لا ولا حاجه من دول بس حبيت اشتغل دلوقتي وقدمت ف وظيفه والمدير ليه كامل الحريه انه يقبل او يرفض

حازم بعمليه:تمام يا انسه ممكن السي في بتاعك

لارا:اتفضل

بعد ان اطلع حازم على السي في الخا ص بها فكان يحتوى علي كورسات لثلاث لغات وكورسات في الديكور والالوان

حازم:تمام اتفضلي سيبي رقمك مع مريم وهنبقي نتصل بيكى

لارا:تمام

عندما خرجت لارا شاهدت مازن وهو يتحدث مع مريم السكرتيرة وعندما شاهدها مازن اتجه لها:لولو عندنا يا مرحبا عامله ايه؟

لارا بابتسامه:الحمد لله وانت؟

مازن:انا تمام الحمد لله كنتى بتعملى ايه؟

لارا بضحك:لا والله يعنى عاوز تفهمنى ان مش انت اللى قايل للورين تقولي ع الشغل اطلع من الشويتين دول يا مازن ده انا كنت هوجب معاك

مازن:خلاص خلاص طلعت منهم اتفضلى وجبي

لارا:تعالى المطعم اللى جنب الشركه ف معاد الغدا هتلاقيني هناك ماشي

مازن بلهفه:فوريره هتلاقيني هناك قبلك

لارا بضحك :يلا سلام

مازن:سلام

لم تكن لارا تنتبه ان حازم قد خرج ورائها ليعطى مريم ملف ما وما ان شاهدها وهى تتحدث الى مازن حتى تسمر مكانه وكانت نظاته غير مفسره لهما فاكن يشعر بالغضب بداخله انها تتحدث مع مازن بهذا المرح وتتحدث معه هو بضيق وحنق وعندها علم حازم ان ما يكنه لها لا يمكن ان يكون اعجاب فقط وانما هو حب

مازن وهو يتحدث الى حازم:هاي يا عم رحت فين مشيت من بدرى هى خلاص

حازم وهو يمسك مازن من قميصه ويهتف بغضب مكتوم:عارف لو اتكلمت معاها تانى هنسي انك ابن عمي يا مازن

وتركه ودلف الى مكتبه صافقا الباب خلفه بعنف

مازن بعد ان دلف له:اهدى بس يا حازم انا مكانش قصدى حاجه لو اعرف انى هدايقك مكنتش عملت كده والله

حازم:معلش يا مازن متزعلش انا مقصدش ...بس تصدق  فكرتك بتقول اى كلام وخلاص 

مازن بفخر:عيب عليك يا بوب ده انا مازن بردو ايه بقي هنشتغل وسايط وكده؟

حازم:لا طبعا انت عارف انها مش طريقتى بس هى فعلا واخده كورسات كتر جدا لغات وديكور وافضل حد ف اللى جم 

مازن بضحك:لا ف ديه عندك حق انا شفت عينه من اللى انت قابلتهم حمدت ربنا انى فلت من الحوار ده

حازم:اه ما تفلت انت واتدبس انا يلا الحمد لله عدت بسلام

دعت لارا لورين ايضا على الغداء فى نفس المطعم ومضي اليوم مع فرحه لورين بقضاء وقتها مع مازن ومفاجأه اختها لها

فى اليوم التالي تلقت لارا اتصالا لاخبارها بأنها تم قبولها للعمل وشرحو لها طبيعه عملها ستكون مهندسه ديكور مساعد للمدير تكون على درايه بالصفقات والمشاريع وتذهب معه الى غداء او عشاءعمل واذا تطلب الامر تسافر معه فزوج مريم لا يقبل بمثل هذه المهام وتقبل حازم رفضه وبحث عن مهندسه للديكور بالشروط التى يريدها بدأت لارا العمل وامضت فيه بعض الايام وكانت الايام تسير بهدوء 

في فيلا المنصوري كانت لارا تقف امام والدتها وهى غاضبه فوالدتها لا تكل ولا تمل ابدا من التحدث في نفس الموضوع 

لارا بغضب:مش هتجوز مش هتجوز والله ما هتجوز ارحموني بقا

فريده:يا بنتى حرام عليكي متوجعيش قلبي

لارا بغضب:سيبونى ف حالى بقا ورحمه الميتين كلهم ما هتجوز

"طب حلفان على حلفانك لهتتجوزى واعملي حسابك على كده"

كان هذا صوت والدها الذى دلف الي المنزل وسمع لارا لأول مرة وهى ترفع صوتها علي والدتها وتقسم انها لن تتزوج وانها من ستنفذ كلامها عليهم

هتفت لارا بجنون متناسيه انه والدها:مش هتجوز انتوا مش هتجبرونى علي حاجه انا مش عاوزاها سامعين ملكوش دعوة بيا

اقترب منها والدها وامسكها من زراعها بشده فيما امتدت يده للطاوله واخذ من عليها كوب الماء البارد ودفعه في وجهها وهو يقول بغضب:الظاهر انك نسيتى انى ابوكي وكبير البيت ده وكلامي هو اللى يمشى وهتتجوزى يا لارا هتتجوزى اللى اتقدملك انهارده ومعاد فرحك اتحدد خلاص هيبقي مع فرح اختك بعد شهر من دلوقتى والعريس حازم السعدى وده اخر كلام عندى

وانصرف تاركا لارا وراءه تنظر له بذهول بينما والدتها تكاد تطير فرح


تكملة الرواية من هناااااااا


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

التنقل السريع