القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية منتهى العشق الفصل السابع والثامن بقلم نرمين

 


رواية منتهى العشق الفصل السابع والثامن  بقلم نرمين 



رواية منتهى العشق الفصل السابع والثامن  بقلم نرمين

الفصل السابع والثامن 

بعد ان ترك محمد لارا بعد تفجيره لفنبلته في وجهها ذهب الى مكتبه واجرى اتصالا

محمد:الو ازيك يا حازم عامل ايه؟

حازم :الحمد لله يا عمى وحضرتك؟

محمد:الحمد لله يا ابني ...انا موافق على طلبك

حازم بعدم تصديق:حضرتك قولت ايه؟

محمد:قلت موافق

حازم :يعني حضرتك موافق على جوازى من لارا

محمدبضحك:يا ابنى مالك فيه ايه اه وموافق 

حازم بفرحه:ربنا يخليك يا عمى المهم اقدر اجي امتى مع اهلى؟

محمد بجديه:لا زيارتك انت واهلك هتتأجل شويه عقبال ما اشوفك لوحد

حازم باستغراب:ليه يا عمي فيه ايه؟

محمد:كل اللى اقدر اقولهولك انك احتمال بعد ما تسمعنى تسحب طلبك

حازم بقلق:ليه؟

محمد بمرح:على فكره انت رغاى اوى قولتلك هقولك لما اشوفك حدد المعاد وبلغني

حازم:لا العفو حضرتك حدد المعاد وانا هجيلك

محمد بابتسامه:خلاص بكرة الصبح الساعه11 عندى ف الشركه تمام

حازم:تمام سلام

محمد:سلام

بعد ان اغلق حازم الهاتف مع محمد كان في حيرة من امرة لما قال له انه من الممكن ان يسحب طلبه ولكنه نفض اى افكار من رأسه فغدا سيعلم كل شي وصعد الى غرفته ون قبل ان يذهب اليها قام بالاتجاه الى غرفه اخته ليمسكها بالجرم المشهود

حازم:ذاكري يا حيوانه

سلوى بخضه وهى تخفى هاتفها:يا لهوى ...ابيه حرام عليك خضتنى

حازم:خضيتك بس طب ده كويس عارفه لو احمد اشتكى هعمل فيكي ايه

سلوى بتوتر:لا لا يشتكى ايه بس لا طبعا

حازم وهو يحاول سبر اغوارها:لا طبعا...هنشوف هو عموما بيقولك فيه امتحان المرة الجايه

سلوي بفزع:ايه امتحان ايه انا مش مذاكرة حاجه

حازم بانتصار:اهو قفشتك ديه اخر مرة هتكلم فيها المرة الجايه هنفخك تمام

سلوى بخوف:ح..حاضر هذاكر

حازم:طيب يا اختى وسيبي التليفون وذكري مش هيطير

كانت لارا منهاره في البكاء في غرفتها بعد سماع ما قاله لها والدها وكان مراد ولورين يحاولون تهدأتها

لارا ببكاء:يا مراد اتصرف الله يخليك حرام اتجوز كده

مراد بحزن علي حال اخته:اهدى بس يا حببتي اكيد بابا مش هيعمل الحاجه الا اللى فيها مصلحتك

لارا بصوت متقطع من البكاء:مصلحتى انكوا تسيبونى من غير جوار انا مشتكتش

لورين وهى تربت علي كتفها:اهدى بس يا حببتى كده هتموتى من العياط

لارا:يارب وابقي خلصت خالص وارتحت

مراد بغضب:ايه اللى انتى بتقوليه ده بعد الشر عليكي انتى الكلام معاكي بقي صعب انا ماشي عشان متنرفزش وامد ايدى 

لورين بدهشه:هتمد ايدك

مراد بغضب:اه لما تقول كلام متخلف كده يبقي اعملها لاول مرة وامد ايدى عشان تتخرس

وخرج صافقا الباب خلفه بعنف وجلست لورين مع لارا تحاول تهدأتها

فى غرفه محمد

فريده:بجد اتقدملها

محمد:الله وهو ده فيه هزار يا فيري

فريده:وانت هتجوزهولها فعلا؟

محمد:اه هجوزهزلها عندها 25سنه ايه ناويه تترهبن يعنى ؟

فريده محاوله تهدأته:لا طبعا بس مش لدرجه نجوزها بالعافيه يعني

محمد بقوة:لا غصب لما تبقي متعرفش مصلحتها تبقي عاوزة وصى عليها وف حالتها ديه لازم غصب عشان تفوق

فى قت الغداء اجتمع الجميع على الطاوله عدا لارا 

محمد:امال لارا فين؟

لورين بتوتر:هي ...هي مش جعانه 

محمد وهو يضرب الطاوله بيده:مفيش حاجه اسمها مش جعانه لما الاكل يتحط كله ييجي

فريده مهدئه اياه:محصلش حاجه يا محمدهى مبتقعدش معانا اصلا 

محمد بغضب:لا تقعد من هنا ورايح تقعد 

وتركهم محمد وصعد الى غرفه لارا

فريده وهى تلحق به:يا محمد استنى بس واهدى

ولكنه لم ينصت لأى من هتافاتها وصعد الى الغرفه وفتح الباب بقوة فزعت لها لارا

محمد بغضب:اتفضلى انزلى تحت عشان الغدا

لارا بصوت مختنق من البكاء:انا مش جعانه يا بابا

محمد:انا قولتلك انزلى مقولتلكيش جعانه ولا لا وتانى مرة الاكل يتحط كله ينزل اتفضلى يلا

انصاغت لارا لاوامر والدها وذهبت معه حيث طاوله الطعام ولكنها كانت شارده لم تأكل شئ بعد الغداء صعدت لارا لغرفتها لترجع الى شرودها انقضي اليوم بأحزانه وحيرته ولم تذهب لارا الى العمل لانها لا تريد رؤيه جازم اما محمد فذهب الى  شركته وفى المعاد التنفق عليه جاء حازم ودلف اليه....

فى الغردقه وتحديدا في بيت غرام 

كانت غرام متعبه منذ اياموهى تصاب بحالات الدوار المفاجئ مع القئ المستمر وشحوب لونها وعدم تقبل روائح الاطعمه النفاذه كانت تحضر الافطار ليتناول ليث والاطفال طعامهم قبل الذهاب للمدرسه كان الاولاد يعاونوها فى وضع الاطباق على السفره وعند الانتهاء من رص الاطباق جلست غرام لكنها وا ن جلست حتى قامت مسرعه لتذهب الى المرحاض فلم تطيق رائحه الجبن الرومي ومن المرحاض الى غرفتها ولحق بها ليث بعد ان انزل الاطفال لباص المدرسه

ليث:مالك؟

غرام بتوتر:مفيش شويه برد بس انت عارف الجو هنا

ليث بتهكم:والله

غرام بقلق:اه وجبت علاج للبرد هاخده دلوقتى وهبقي كويسه

ليث وهو يغادر:طيب والف سلامه عليكى من شويه البرد

غرام بخفوت:الله يسلمك

بعد ذهاب ليث تنهدت غرام براحه وبعد قليل دلفت الى غرفتها لترتدى ملابسها تخرج

بعد خروج حازم من عند محمد كان شاردا وذهب الى عمله بنفس شروده وبعد فترة طلب مريم

حازم:مريم ابعتيلي الانسه لارا

مريم:انسه لارا مجتش

حازم باستغراب:ليه واخده اجازة ولا استأذنت يعنى؟

مريم:لا مجتش كده ولا اجازة ولا حاجه

حازم بغيظ:طيب يا مريم ابعتلى رقمها من الشئون لو سمحتى

مريم:حاضر يا حازم

بعد قليل بعثت مريم لحازم رقم لارا وقام بالاتصال بها وانتظر الى ان تجيب بعد فترة قليله ردت لارا على  الهاتف

حازم بجديه:انسه لارا معايا؟

لارا:اه لارا مين حضرتك؟

حازم بتهكم:حضرتي مدير شركتك

لارا باستغراب:بس انا معنديش شركه

حازم:وطالما هى مش شركه حضرتك بتغيبى من غير طلب اجازة او استأذان ليه

لارا بعد معرفتها للمتحدث:اه هى فعلا مش شركتى عندك حق يا باشمهندس عموما بكرة ان شاء الله هاجى كده كويس

حازم:وبكرة ليه اتفضلى تعالى دلوقتى حضرتك نسيتى غدا العمل بتاع النهارده انا رايح وياريت حضرتك الاقيكي هناك انتى عارفه الفندق سلام

واغلق الهاتف ولم يمهلها الفرصه للاعتراض كادت لارا ان تموت غيظا ولكنها تحب عملها لذلك نحت الخلافات جانبا وذهبت لترتدى ملابس مناسبه للغداء واخذت بعض الاوراق وذهبت الى الفندق دلفت الى مكان العمل وانهت عملها سريعا او المصيبه التى حلت على رأسها من حيث لا تدرى كما اسمتها وهى لم ترفع عينيها الى حازم الذي كان يراقبها وبعد ان انتهت ذهبت مسرعه من حيث اتت ولم يستطع حازم اللحاق بها فقد اوقفه شخص ممن كانوا معهم يريد الاستفسار عن شئ ما

دلفت لارا الى البيت وصعدت مسرعه الى غرفتها فقد اعتزلت الجميع لا تجتمع معهم الا على الوجبات كما امر والدها بالادق قد اعتزلت والدتها لموافقتها على ذلك العريس كما اسموه ووالدها لانه من اجبرها على هذا الارتباط لا تتحدث سوى للورين ومراد فقط دلفت لورين الى الغرفه 

لورين:ايه يا لولو مش هتيجي معايا عشان اجيب الحاجه اللي ناقصانى؟

لارا بابتسامه:لا يا قلبي مش هقدر روحي انتى 

لورين بتبرم:ليه كده يا لولو هتسبينى انزل لوحدى يعنى 

همت لارا بالحديث عندما قاطعها صوت والدها وهو يقول:لا هتنزل عشان تجيب حاجتها كمان ...روحي البسي يا لورى واختك هتحصلك 

لورين بتردد هى لا تريد ترك والدها مع لارا:ح..ح..حاضر هروح

وظلت لورين مكانها وعم الصمت فقطعه والدها وهو يتحدث الى لورين:قولت روحي البسي يلا

لورين بسرعه:حاضر يا بابا

بعد ذهاب لورين اقترب محمد من المقعد وجلس عليه وهو يتحدث للارا

محمد بهدوء:لحد امتى؟

لارا باستغراب:لحد امتى ايه؟

محمد بنفس الهدوء:لحد امتى حالتك ديه لحد امتى هتفضلى موقفه حياتك على حد ميستاهلش لحد امتى اهمالك لهواياتك ومرسمك لحد امتى هتروحي الشغل بس عشان تخلصي من كلام مامتك معاكى عن الجواز لحد امتى حاجات كتير لو فضلت اعد فيها مش هتخلص

لارا:حالتى ديه يا بابا مع الاسف مش هتنتهى ولو كان فيه امل انها تتغير ولو 1% حتى ف دلوقتى راح بعد اللى حضرتك عاوز تعمله

محمد وهو يربت علي كتفها:كل حاجه بعملها لمصلحتك وعمري ما هأذيكي يلا روحي البسي

لارا:بس حضرتك اذتنى فعلا وحاضر هروح البس عشان اروح مع اختى 

محمد بحده:وتجيبي حاجتك

لارا:واختى تجبلي حاجتى لانى استحاله اعمل حاجه نفسي فيها

خرج والد لارا عندما سمع اخر جمله لها وذهبت لارا لترتدى ملابسها وتذهب مع اختها ذهبوا الى المول لابتياع كل ما ينقصهم كانت لورين تجلب اشياء كثيره جدا وتحملها للارا

لارا بتذمر:يا بنتى ايه كل ده هاتيلك انتى بس

لورين باستنكار:طب ما انا بجبلي انا بس

لارا بشهقه خفيفه:هو كل ده ليكي انتى

لورين:ايوة مالك فيكي ايه مش بابا قال هاتوا اللى انتوا عاوزينه

لارا بنفاذ صبر:طيب بس خلصينا 

بعد وقت طويل كانت لورين قد انتهت من شراء كل ما ينقصها

لورين براحه:بس انا كده خلصت تعالى بقي اما اجبلك حاجتك

لارا بتعب:لا روحي انتى هاتى اللى انتى عاوزاه وانا هستناكى ف اى كافيه

لورين وهى تدفعها:كافيه ايه يلا يلا

وبدأوا الجوله الثانيه التي لحقتهم فيها مروة

مروه وهى تتحدث للارا:يا لولو بصي ده

لارا بعد ان احمر وجهها:ايه اللى انتى مسكاه ده انا مش هجيب كده

مروة باستنكار:ايه اللى انا مسكاه يعنى ما اختك جابت وانتى شوفتى معاها

لورين بضحك:لا ما هى مشافتش واراهنك اصلا اذا كانت عارفه دول بتوع ايه

ضحكت لورين ومروة فيما وكزتهم لارا حتى يتوقفوا عن الضحك

لارا بغصب:انتوا قلالات الادب

مروة بضحك:قلالات الادب ايه انتى اللي هبله 

انفجرت لورين ومروة فى الضحك حتى ان عمال المحل قد انتبهوا لهم

لارا بغضب:ما تخلصونا بقا الله والله ما هن....

قطعت جملتها عندما استرعى انتباهها شي ما 

لارا:بقولكوا ايه هروح اجيب ميه وانتوا لفوا وهاتوا شويه حاجات كده براحتكوا تمام يلا باى

بعد وقت طويل من التسوق استطاعوا شراء كل ما كان ينقصهم وذهبوا البيت بعدما انهكهم التعب

كان حازم يجلس في غرفه مكتبه شاردا ممسك الهاتف بيده ليأخذ قراره الاخير وهو يتذكر كل كلمه قالها له محمد والد لارا

"دلف حازم الى مكتب والد لارا واتجه نحوه ليحيه

حازم:السلام عليكم 

محمد:وعليكم السلام اتفضل يا ابنى

حازم:شكرا

محمد:العفو وبجديه:انا اجلت الزياره بس عشان اقولك حاجه مهمه جدا لكن انت اي حد يتمناك يا حازم

حازم بقلق:هو فيه ايه يا عمي؟

محمد وهو يهدئه:اهدى يا ابنى مفيش حاجه كل اللى اقدر اقولهولك ان لارا مش عاوزة تتجوز

حازم باستغراب:زمش عاوزة تتجوز ليه؟

محمد:لارا كانت مخطوبه بالظبط 6 شهور والخطوبه اتفركشت قبل الفرح بشهر

حازم:ليه شهر قليل جدا على انها تتفركش ايه السبب يعنى؟

محمد:انا مقدرش اقولك غير ان بنتى مش غلطانه خالص انا مش عاوزكوا تبدأو مع بعض غلط بس انت لما اتقدمت عرفت انك بتحبها ومحبتش اضيعك من ايديها كمان كان لازم اقولك ع الموضوع كله عشان مخدعكش لارا عمرها م فكرت ف الشغل بعد اللى حصل واللى خلاها تفكر دلوقتى ان والدتها بتكلمها ع الجواز بعد ما اختها اتجوزت انت فاهمتى يا ابني

حازم بإختناق:ايوه فاهم حضرتك

    محمد:يا ابنى انا مش هرمي بنتى انا عاوزك تساعدنى ف انى افوقها لكن لو وافقتش مقدرش اجبرك بالعكس ده جميل انك جيت وسمعتنى ده هشيله فوق راسي

هم حازم بالكلام ولكن قاطعه محمد:متتسرعش يا حازم سواء بالقبول او الرفض هستنى ردك بالليل وايا كان قرارك انت مشكور عليه"

فاق من شروده على صوت طرقات على الباب زكانت اخته سلوى تدعوه للعشاء طلب منها الذهاب وهو سيأتى وامسك بالهاتف وقد اتخذ قراره

كان محمد المنصوري يجلس في المكتب يعمل على بعض الملفات عندما رن هاتفه وعندما رأى المتصل حتى رد بلهفه ظهرت في صوته

محمد:السلام عليكم

حازم:وعليكم السلام

وبعد فترة صمت من كلا الطرفين بادر محمد بالكلام اولا وقد ظهرت معالم الاسف على وجهه:ولا يهمك يا ابني ربنا يوفقك وتلاقي اللى تستاهلك

حازم:اناموافق يا عمى حضرتك بتقول كده ليه؟

محمد بعدم تصديق:ايه موافق

حازم بتأكيد:اه موافق اقدر اجى بكرة مع اهلي على 8 كده

محمد:اه طبعا تقدر تشرفونا

انتهت المكالمه وعاد حازم لشروده مجددا ولكن بشئ جديد وهو كيف سيتعامل مع لارا؟


الفصل الثامن

حل الصباح فاليوم هو يوم تعيس لدى البعض وبدايه مواجهة صعبه وطويله لا يمكن تحديد نتائجها لدى البعض ذهبت لارا الى عملها وقررت ان تتجنب حازم نهائيا وان يكون الوسيط بينه وبينها هى مريم السكرتيرة التى استطاعت ان تكسب صداقتها رغم وجودها في العمل من فترة قصيرة

لارا:ازيك يا مريومه؟

مريم بابتسامه:الحمد لله يا لولو وانتى عامله ايه؟

لارا بابتسامه:الحمد لله  بقولك

مريم بانتباه:قوليلي

امدت لارا يدها ببعض الملفات لمريم وهى تقول لها:خدى دول لو الاستاذ حازم طلبني ابقي اديهمله

مريم بتردد:بس الاستاذ حازم مبيحبش كده

لارا:ليه هو مش المهم عنده ياخد الملفات اللى هو عاوزها وبس

مريم:لا مش كده لازم اللى هو مديله الحاجه هو اللي يجبهاله او يسلمها لحد تانى بس بأمر منه هو

"اظن حضرتك سمعتي هى قالت ايه عاوز التصميمات الجديده بتاعه الفندق وثوانى وتكونى ف مكتبي"

واختفي فجأه كما جاء فجأه

مريم:مش قولتلك

لارا بضيق:اه قولتيلي طب سلام انا بقا

مريم:سلام

دلفت لارا الى المكتب بعد ان جلبت ملف التصميمات 

حازم:اتفضلى يا انسه لارا

جلست لارا على المقعد وبعد ثوانى التفت اليها حازم وهو يقول بحده خفيفه:تانى مره يا باشمهندسه لما اديلك ملفات وتبقي ف عهدتك متديهاش لاي احد ايا كان

لارا:حضرتك انا مدتهاش لاى حد ديه سكرتيره المدير يعنى ده من ضمن شغلها زى ما بتجيب لحضرتك البوسطه او الفاكسات وحاجات تانيه كتير

حازم بحده:غلط...كل اللى بتقوليه غلط طالما المدير طلع حاجه واداها لشخص يبقي الحاجه ديه ف عهدته ومش مسموحله يطلعها لاى سبب ولو انا كنت شايف انها من ضمن شغل السكرتيرة اكيد كنت ادتهالها ومستنتش حد يعدل عليا

لارا ببعض الحرج:مش قصدى كده وعموما مش هتتكرر تانى حضرتك كنت عاوز منى حاجه؟

حازم:ملف التصميمات

لارا:اتفضل

حازم:تقدرى تمشي

ذهبت لارا الى مكتبها وانكبت على عملها حتى تنهيه وبعد انتهاء الدوام ذهبت لاتري ولم تكن تدرى ما ينتظرها وذهب حازم الى بيته حتى يرى اذا كانوا قد تجهزوا ام لا

دلفت لارا الى البيت وعندما همت بالصعود لغرفتها سمعت صوت والدها وهو يقول لها

محمد:اعملى حسابك تجهزى النهارده بالليل عشان حازم واهله هييجوا وبحذرك يا لارا انك تحاولى تعملى حاجه او تفكرى حتي

وذهب وتركها فى زهولها انها سوف تتركهم بهذه السرعه وعندما فاقت من شرودها كان وجهها خالى من اى تعبير لا سعاده لا حزن لاشئ صعدت الى غرفتها وابدلت ملابسها وذهبت لتخدلد للنوم

عند حازم دلف الى البيت ورأى والدته ونايا وسلوى ويوسف اخيه وهم يجلسون يشاهدون مسرحيه ما فى التلفاز حمحم بخشونه وهو يقول:السلام عليكم 

الجميع :وعليكم السلام

حازم:الا ما سمعت مبروك حتى هو العريس محروق ولا ايه

هناء:بعد الشر عليك مبروك يا حبيبي

يوسف:مبروك يا حازم وبأسف مصطنع: رغم ان ده جنان ودخول لعرين الاسد برجليك بس يلا نقول ايه

حازم وهو يضربه على كتفه:بكره نشوف حضرتك لما تدخله هتبقي عامل ازاى

سلوى:مبروك يا ابيه

حازم:الله يبارك فيكي يا سولى يا قلبي

نايا باقتضاب:مبروك

وصعدت الى غرفتها  تشيعها نظرات حازم المتألم لما أل ايه علاقته هو واخته ونظرات والدتها الحزينه ن تدهور العلاقه بينها وبين اخيها

كانت تجلس فى غرفتها شارده حزينه غير عابئه بما حولها تتذكر شكها فى ان تكون حامل وحتي تقطع الشك باليقين ذهبت لعمل تحليل للحمل وعندما ظهرت نتائجه كانت ايجابيه وبعد معرفتها للنتيجه هاتفت صديقتها حتى تحجز لها عند نفس الطبيب لاجراء نفس العمليه فاقت من شرودها على صوت ليث الغاضب وهو يعنفها

ليث بغضب:ايه يا غرام لارا مموته نفسها م العياط مش تاخدى بالك

غرام :ها...انا اسفه مخدتش بالى

ليث بغضب:اسفه ايه وزفت ايه

وحمل ابنته وذهب بها الى حجرتها ليهدأها ويتركها تلعب ودلف الى الغرفه ليبدل ملابسه وخرج حيث طاوله الطعام ليتناول طعام الغداء الذى من المفترض ان تكون احضرته غرام ولكنها ما ان ذهب بابنتها حتى ذهبت الى المطبخ وعادت لنفس شرودها دلف اليها ليث وهو يقول بغموض:قومي حضري الاكل يا غرام وبطلي تفكير

غرام بتوتر:تفكير ...تفكير ف ايه انا مبفكرش ف حاجه

ليث:لا بتفكرى وقومي يلا حضري الاكل

غرام بتلعثم:ح..حاضر

كانوا يتناولون الطعام فى صمت تام الى ان قطع هذا الصمت ليث

ليث:حضري نفسك انتى والعيال عشان هنكون ف اسكندريه ع الاسبوع الجاى

غرام باستغراب:زيارة يعنى؟

ليث:لا علطول ان اتنقلت هناك بناءا على طلبي

غرام بشرود:طيب حاضر

ليث:ايه مش فرحانه

 غرام:ها...لا طبعا فرحانه

في المساء كانت تجلس في غرفتها حزينه شارده لا يمكن ان يشعر احد بما تشعر به الان فبعد قليل ستقرأ فتحتها ويليها تحديد موعد عقد القران والفرح معا بعد شهر سوف يقترن اسمها بأخر غير الذي حلمت به طوال عمرها كانت تحلم بأن تختار شريك حياتها ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه بعد قليل دلف اليها اخيها مراد الذي من المفترض ان يكون فى صفها وان يكون يبحث عن حل ليبطل هذه الزيجه ولكن الان يدلف اليها وعلى ثغره ابتسامه رضا تعرفها جيدا

"بقيت لوحدى خلاص اتخليت عنى انت كمان"هتفت بهذه الجمله لنفسها عندما شاهدت ابتسامه مراد

مراد:يلا يا لولو عاوزينك تحت

ولم يمهلها فرصه للرد حيث اخذها من يدها ليجرها خلفه عندما هبطت الى الاسفل حيث يجتمعون كانت تشعر انها هى الغريبه عنهم لقد وجدت بينهم الانسجام حتى انها لا تستطيع التفريق بينهم من اهلها ومن اهل حازم كانت والدتها منشغله بالحديث مع هناء ولورين منشغله بالحديث مع مازن بأريحيه فهما متزوجان الان اما الباقيين فكانوا منشغلين بالحديث مع بعضهم حتى مروة ابنه خالتها اما حازم فكان صامت تماما فقط ينظر اليها ولكنها بالطبع لم تتجرأ لترفع نظرها اليه وتشاهد حالته 

مراد:اهى العروسه

هناء بانبهار:بسم الله ماشاء الله الله اكبرازيك؟

لارا بابتسامه مصطنعه:الحمد لله يا طنط وحضرتك؟

هناء:انا الحمد لله ..تعالى اقعدى يا حببتى

ذهبت لارا لتجلس بجانب هناء كما طلبت منها

رشوان بمرح:انا مكنتش اعرف انها جميله كده سيبك من حازم وانا اتجوزها

محمد وهو يجاريه:وانا موافق انا هلقيلها احسن منك فين يعنى

حازم معترضا:هو ايه ده انا خلاص قولت قبلك ووافقوا عليا

بعد وقت قليل من المزاح والكلام ترك محمد لارا مع حازم بمفردهم كحال اى عروسين

حازم:ازيك يا لارا؟

لارا:الحمد لله....بص يا بشمهندس انا بصراحه مش عاوزة اتجوز ولا موافقه عليك حتى ومع الاسف انا مش هقدر ارفض لانى مغصوبه بس اكيد حضرتك تقدر ترفض واكيد برضوا بابا مش هيغصبك تتجوز بنته

كان حازم بتفرس ملامح وجهها وهي تتحدث تثيره بشكل غريب حتى انه لم يستمع الى اى مما قالت ولكن استنتجه من جملتها الاخيرة بأن والدها لن يجبره ليتزوج ابنته

حازم:بس انا عاوز اتجوزك

لارا بصدمه:نعم

حازم بعد ان وضع قدم على الاخرى:زى ما سمعتي

لارا بغضب اعمى:انا بقولك انى مش عاوزة اتجوزك وبقولك انى مغصوبه وانت برضوا عاوز تتجوز واحد لا بتحبك ولا حتي قابلاك ع الاقل تبقي مش راجل

تبدلت ملامح حازم من الهدء الى الغضب مع جملتها الاخيرة و في لمح البصر امدت يده لها وهو يجذبها من زراعها  بشده وقسوة ويهمس بجانب اذنها بغضب مكتوم:كلها شهر وتعرفي اذا كنت راجل ولا لا

وترك يدها وذهب ليجلس معهم وتركها مزهوله وخائفه من القادم ومن الممكن ان يفعله بها حازم

 بعد مرور اسبوع كانت غرام قد ذهبت الى اسكندريه حيث انتقلوا وكان ليث قد استأجر شقه ليمكثوا بها لحين الانتهاء من توضيب فيلته ومع اصرار والد غرام بأن يمكثوا معهم الا ان ليث رفض بلباقه ولم يرد محمد الضغط عليه اكثر مما جعل غرام تتوتر من رفضه

في نفس الاسبوع ذهب مازن الى لورين فى العمل ليصطحبها ويعزمها على الغداء فقد اخذ الاذن من والدها 

مازن:ازيك يا مى هى لورين فين؟

مي :الحمد لله يا مازن لورين ف الموقع دلوقتى مبتجيش الشركه الا يومين بس ف الاسبوع والايام الباقيه فى الموقع

مازن بغضب مكتوم:شكرا يامى

مى :العفو

اخرج مازن هاتفه وقام بالاتصال بلورين

مازن بعصبيه:الو

لورين بابتسامه:الو عامل ايه يا حبيبي؟

مازن بعصبيه:والله وليكي عين كمان تكلميني 

لورين:فيه ايه مازن مالك؟

مازن بغضب:يا بجاحتك والله انتى انسانه مستهترة وعديمه المسؤليه وماشيه بدماغك اللى هتوديكي ف داهيه ازاى تزلى المواقع من غير ما تقوليلي جوزك انا ولا اباجورة

لورين بهجوم:والله طالما احنا مكملين مع بعض لدلوقتي ف ده معناه اننا زى بعض واه مقولكش ومن هنا ورايح مش هقول حاجه خالص ما انا مستهترة بقي

ولكن مازن كان قد اغلق الخط فور انتهائها من جملتها فما كان منها الا ان فكرت في شئ لتجعله يندم على ما تفوه به ولكن هل ستندم ام لا؟

اما لارا فكانت طوال الوقت شارده فى المستقبل المجهول بالنسبه لها فهى ما زالت تحب ايمن كما انها لا تتقبل حازم او تهابه بالمعني الادق فمنذ ان ابصرته للمرة الاولي مع مازن زوج اختها وهى تهابه بدون سبب حتى فى العمل كانت تتلاشاه لخوفها الشديد منه لتزيد هى عليه زله لسانها بأنه"مش راجل"ورده الذى مازال يفزعها الي الان"كلها شهر وتعرفي انى راجل"حتى انها تكاد تقسم انها سمعت صوت تخبط قدماها ببعضهم

مروة ويوسف عصافير الحب فيوسف عندما شاهد مروة للمرة الاولي يوم قراءه فاتحه لورين وهو معجب بها وشاهدها بعدها ببضع ايام فى النادى بالصدفه وتبادلوا ارقام الهواتف وهما على اعقاب قصه حب جديده ولكن لاشئ بدون مصاعب 

غرام وليث علاقتهم متوترة او بالادق غرام هى المتوتره من معرفه ليث لما ستفعله او ما فعلته سابقا


تكملة الرواية من هناااااا


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع