رواية منتهى العشق الفصل التاسع والعاشر بقلم نرمين
رواية منتهى العشق الفصل التاسع والعاشر بقلم نرمين
الفصل التاسع والعاشر
فى حجرة غرام في البيت الذى استأجره ليث كانت غرام في المرحاض الملحق بالغرفه تتجهز لتخرج حيث موعدها ولكنها عندما خرجت حتى وجدت ليث يجلس على المقعد الموجود بالغرفه وتعابير وجه لا تفسر
ليث بهدوء:لبسه ورايحه فين يا غرام من غير ما تقوليلي؟
غرام بارتباك:كنت نازله اجيب حاجه للارا طلبتها منى
ليث بهدوء:وهتجبلها ايه بقي من عند دكتورة نسا؟
غرام وهى تكاد تموت من رعبها:دكتورة نساء ايه انا..انا مكنتش هروح عند دكتورة نسا
ليث وهو يخرج بعض الاشياء من كيس بجانبه:ايه دول يا غرام؟
اخرج تحاليل ايجابيه للحمل الاول الذى قامت باجهاضه وبعض الادويه التى تأخدها من قامت باجهاض طفلها وتحاليل الحمل الثانى وشريط لمنع الحمل
غرام وهى تبتلع ريقها:م ..م..معرفش
ليث وهو يعيد سؤاله:ايه دول؟
انفجرت غرام في البكاء فليث في قمه غضبه من الممكن ان يفتك بها دون ان يشعر
ليث بصوت مرتفع:انا لسه معملتش حاجه عشان تعيطى ومش هعمل دلوقتى واللى خلانى اتكلم اصلا الحمل التانى اللى كنت عارف بيه من اول م اعراضه ظهرت عليكي واللى كنت عارف برضه انك هتنزليه زى اللى قبله ومن هنا ورايح مفيش كلام بينا نهائي ولمصلحتك تتجنبيني
وتركها وغادر لتنعي حظها وحياتها وفزعه مما من الممكن ان يعاقبها به ليث
طوال باقي المده لم يتحدث حازم الى لارا عن قصد فقد تركها بعد جملتها حتى تتعود على احترامه اما مازن ولورين فمازالوا على عنادهم وعدم مبادرة اياهم بالصلح مما زاد من اصرار لورين لعمل تصرف سوف تندم عليه
مرت الايام وجاء يوم الحنه واصرت لورين على ان تكون حنه بنات حتي يستطيعوا لبس ما يريدون بحريه كانت لارا ترتدي فستان احمر ناري قصير يصل الى منتصف الفخذ وبه فتحه من الصدر ومن الظهر ايضا وكانت لورين ترتدى نفس الفستان فهى من ابتاعتهم اصرت ان ترتدي لارا الفستان باقي البنات كانا يرتدون ملابس مكشوفه كانت لورين سعيده جدا فبقي بضع ساعات فقط لتجتمع بماز طوال حياتها اما لارا وغرام كانوا شاردين كل منهم في حالها عندما شاهدتهم نايا فى هذه الحاله حاولت ان تهون ليهم وتخرجهم منها استطاعت ان تخرج غرام ولارا قليلا اما لورين فلم تدخر ما بوسعها من رقص وفرح وتنطيط قامت سلوى بتصوير لارا ولورين الى حازم ومازن ويعثت لهم بالصور
كان حازم ومازن في الحديقه الخلفيه للفيلا فقد اصر مراد على ان يحتفل بهم عن طريق حفله عزوبيه شريفه نظر حازم للمبنى الموجود في الحديقه بغرابه
مراد بابتسامه:مرسم
حازم:ها
مراد بابتسامه:بقولك المرسم ده بتاع لارا هوايه بقي مش كليه وخلاص
حازم:اه اصله الوانه حلوة من بره ميعملهاش الا فنان فعلا
مراد:هى فعلا فنانه
عندما بعثت لهم سلوى بالصور حازم عندما شاهد الصورة شرد وذهب بعلقه لما يتمناه في حاضره كان يتخيلها وهى تبادله حبه بحب اكبر وعشق اما مازن فلم يقل شرودا عنه وهو ينظر للصورة التى بعثت سلوى بها للورين وهى ترقص وتتمايل بفستانها الاحمر النارى فاق حازم من شروده على توسل مازن له
مازن بتوسل:والنبي يا حازم فكرلى ف حاجه اشوفها بيها حرام كده مشفهاش
حازم بنفاذ صبر:خلاص كفايه ده انت ايه ده الله يكون ف عونها والله
مازن وهو يقترب ليقبله:ربنا يخليك ليا يارب
حازم وهو يدفعه ويقول بضيق:اعوذ بالله ثم تحدث فى هاتفه:الو ايوة يا سلوى بقولك قولى للورين تروح المرسم بتاع لارا هتلاقي حاجه هناك تخدها تديهالها قوليلها ترح هى متقولش للارا وهى هتفهم يلا سلام يا قلبي نظر حازم لمازن وهو يقول له:روح المرسم اللى هناك ده
لم يدعه مازن ليكمل كلامه فعندما استمع الى كلمه مرسم ذهب مسرعا اليه تشيعه ضحكه حازم ودعاؤه له بدوام السعاده وشردت منه ابتسامه حزينه على حال لارا وحاله
فى الحنه طلبت سلوى من لورين بأن تتبعها لمكان هادئ حتى تخبرها شئ
لورين:ايه يا سولى مالك؟
سلوى:مليش بس ابيه حازم بيقولك فيه حاجه في المرسم بتاع لارا خديها اديهالها وبيقولك روحي انتى متقوللهاش
لورين باستغراب:ليه مقولهاش؟
سلوى:معرفش هو قالى قوللها كده وهى هتفهم
لورين بفهم:تمام هروح هطلع البس حاجه بس
صعدت لورين لغرفتها لترتدي شئ فوق فستانها لتجلب الشئ من المرسم كما قال حازم وعندما ذهبت الى المرسم وهمت بالدخول وجدت من يضع يده على خصرها ويكمم فمها مما جعل كل محاولاتها بالصريخ تبوء بالفشل وادخلها الى المرسم واغلق الباب وفتح الانوار
لورين بغضب:ايه اللى انت بتعمله ده؟
مازن بغضب مماثل:والله انا معملتش حاجه انا عاوز اشوف مراتى اللى من يوم كتب الكتاب ولما شوفها خناق علطول
لورين بتهكم:واحده مستهترة بقا تقول ايه
مازن بعتاب:وهو انتى سكتي يعنى ما انتى ردتيهالى بس بطريقه شيك شويه
لورين:كنت عاوزنى اعملك ايه تشتمنى واسكتلك يعنى
مازن:هو يعني كان من غير سبب ما انتى مقولتليش انك هتتنقلي المواقع وتفاجئت لما روحتلك الشغل من صاحبتك رغم انى قولتلك تقوليلي كل اما اقرب منك تبعديني عنك بكل قوتك مبقتش حاسس انك عاوزانى
لورين بدهشه:مش عاوزاك
مازن بتأكيد:اه مش عاوزانى ..لورين افهميني انا لما بقولك تقوليلي مش ببقي عاوز اتحكم فيكي زى ما انتى متخيله ده بيبقي اهتمام وحب وانا مش معترض على شغلك انا عارف انك بتحبي شغلك جدا واستحاله اخليكي تقعدى منه وكمان عارف انك عارفه حدودك كويس ف التعامل مع الناس بس قوليلي وعرفيني كل حاجه عنك حتى لو كانت تافهة
لورين بصوت منخفض عندما ادركت خطأها:انا والله مش بيبقي قصدى بس مبتجيش مناسبه
مازن بهدوء:احنا متجوزين يا لوري مفيش بينا مناسبات
لورين بابتسامه:انا اسفه يا مازن
مازن:حببتي انا عاوزك تفهميني
لورين:هحاول والله اعمل كل اللى اقدر عليه
مازن بخبث:طب ايه؟
لورين ببلاهة:طب ايه ايه؟
مازن بخبث:مش هصالحك بقا
لورين:تصالحنى ازاى م...
فهمت لورين مقصد مازن فاحمر وجهها خجلا وضاق صدرها عندما تذكرت ما فعلته الذي سيكون من المؤكد سبب اندلاع مشكله اخرى لا تعلم لورين عواقبها
لورين:احترم نفسك يا مازن
مازن ببراءه:احترم نفسي ايه ده انتى مراتى
لورين:لما اروح بيتك و...
لم يدع لها مازن الفرصه لتكمل كلامها حيث كانت شفتيها تثيره بشكل غريب وهى تتحدث وتغضب وتعض عليها فقام بتقبيلها وبعد فترة ابتعد عنها وما ان ابتعد حتى ركضت هى خارج المرسم ونظر هو في اثرها وهو يقول بصوت مسموع:بوسه وعملتى كل ده امال بعد كده بقا والله انا الله يكون فى عونى
كانت هذه الليله اثرها مختلف فى نفس كل شخص منهم
لارا:كانت حاله شرود دائم ولا وعي وعدم تصديق لما فعله والدها بها وتارة فى حاله خوف بل رعب من جمله حازم وبقيت تتضارب بين هذين الاحساسين وجافها النوم
لورين:كانت تشعر بالسعاده فعادت مازن لا يقوم بارضائها بهذه الطريقه فكان يقوم بارضائها من دعوتها على الغداء او العشاء باذن من والدها وعندما تذهب لا يتحدث فيما حدث كان هو المخطئ اما اليوم فهو تكبد عناء ارضائها بنفسه وما بين شعورها بالخجل من ما فعلته حتى نامت
غرام:كانت خائفه بل مرعوبه من الممكن ان يفعله بها ليث كمن تنتظر حكم الاعدام اصعب شئ فى الدنيا هو الانتظار اقتنعت بهذه الجمله فى حالتها تلك فليث فى غضبه لا يري امامه فى المرة الاخيرة عندما فقد اعصابه اقسم انها لن تذهب للعمل مرة اخرى ولن تعمل ثانيه وكان هذا القسم منذ سنه ومازالت لا تعمل فهو لم يتراجع فى قسمه حتى الان
حازم:كان شاردا وحزينا كان عاجز عن كيفيه التعامل معها وهى امرأته واسمها سيقترن باسمه غدا ولكنه لا ينكر انه يشعر ببعض السعاده لانها بضع ساعات وتكون فى بيته وفى كنفه
ليث:كان لا يزال يمكث فى غرفه اخرى ولا يتحدث اليها مطلقا كان حديثهم كله عن طريق سليم وسما فقط وكانت بضع كلمات تعد على اصابع اليد الواحده وكان يحضر لها شئ ليربيها به
جاء اليوم المنتظر عند الجميع عدا غرام فليث قال انه لن يتحدث حاليا حتى لا يفسد عليهم فرحتهم فكانت لا تريد ليوم الفرح ان يأتى دخلت فريده غرفه لورين ولارا لتوقظهم
فريده:لورين قومى بقا انتى جالك النوم ده كله منين وانتى فرحك النهارده يا بت قومي بقا
لوربن بنعاس:اقفلي الستاير يا ماما وسبيني انام شويه الله يخليكي
فريده بتهديد:قومى بقا والله لو ما قومتى لصحيكي بالميه
هبت لورين من مكانها:لا ميه لا صحيت اهو
فريده بانتصار:ايوه كده قومى البسي عشان الكوافيرة تحت عقبال ما اشوف اختك
لورين:حاضر
بعد ذهاب لورين قالت لارا:انا صاحيه اهو منمتش اصلا عشان اصحي
فريده بحنان:صباح الخير يا لولو
لارا بوجه خالى من اى تعبير:صباح النور
فريده:يلا يا لولو قومي البسي زى اختك
لارا:حاضر
ونهضت لارا لترتدى ملابسها عندما امسكتها فريده من زراعها وهى تضمها اليها :يا بنتى اللى ابوكي بيعمله ده لمصلحتك
لارا وهو تنتزع نفسها ن حضن والدتها:طيب
بعد قليل صعدت اليهم الكوافيره ولحقت بها غرام ومروة كما قامت لورين بالاتصال بنايا وسلوى حتى يأتوا اليهم
نايا بابتسامه :مبروك يا عرايس
لورين:الله يبارك فيكي يا نونه
لارا:الله يبارك فيكي
كانت نايا تشك بأن لارا لا تريد حازم ولكن بعدما شاهدت وجهها الان اصبح يقين لا شك
فى المساء كانوا قد تجهزوا وبقي فقط ان يأتى حازم ومازن لاصطحابهم
كان فستان لورين هديه من مازن فقد طلب من نايا ان ترسل لها عده فساتين لتختار منهم ما يعجبها فاختارت فستان منفوش وقماشته بها لمعه وبه تطريز خفيف على حجابه وطلب حازم نفس الامر من نايا ووقع اختيار لارا على فستان ضيق ومن عند الخصر كذيل السمكه فكانت لا تحب الفساتين االمنفوشه وطلب حازم من لورين ان تعطيه لها ولا تأخبرها بأنه هو من ابتاعه لها اصرت لورين على لارا بأن ترتديه مع تذمر لارا وضيقها ولكن مع اصرار لورين ارتدته كانت مروة ترتدى فستان قصير فيروزى بحملات رفيعه وبه فتحه صدر وحذاء ابيض عالى ونايا ترتدى فستان اسود طويل به تطريز خفيف وحجاب بينك وسلوى كانت ترتدي فستان احمر قصير يصل الى قبل الركبه بقليل
فى غرفه تجهيز مازن وحازم بفيلا حازم كان يوسف يمزح مع مازن
يوسف بمرح:هتشرفونا النهارده ولا ايه؟
مازن:ان شاء الله امال صابر سنه ونص وعامل فرح وفى الاخر مشرفكوش
حازم:بس يا زباله انت وهو الله يحرقكوا
دلف مراد الى الغرفه وهو مبتسم ويقول لحازم:الف مبروك يا عريس
حازم:الله يبارك فيك عقبالك
مراد لمازن:الف مبروك يا مازن يجعلها اخر الاحزان
مازن باستنكار:لا والله انا اخر الاحزان وهو مبروك ليه
مراد:انت واخد الشعنونه بتاعتنا اللى هتجننك باذن الله اما حازم واخد النسمه بتاعتنا ف يبقي مبروك فهمت
مازن بضحك:والله وجهة نظر برضو وصح جدا هى فظيعه برضوا
لم ينتبه مازن وهو يتحدث الى مراد الذي اخرج هاتفه وقام بالاتصال بلورين ليسمعها ما يقوله مازن
لورين بغضب:لا والله فظيعه طب وايه اللى جابرك م نفضها سيرة من دلوقتى
مازن بخضه:ايه ده يخربيتك يا مراد...وربنا ما اقصد يا لورى ده انتى اللى ف القلب يا حببتي
بعد شد وجذب بين مازن ولورين استطاع مازن ارضائها وبعدها ذهبوا اليهم لاصطحابهم حيث مكان الفرح كان عقد قران حازم ولارا في القاعه عندما شاهد حازم لارا كان شاردا فيها كانت جميله بحق ولكن نظرة الحزن ما تزال فى عيونها وكانت تنظر ارضا لم تسطع رفع عينيها الي اى منهم وكان مازن شاردا ايضا فى لورين ولكن الفرق ان لورين كانت تبادله نظراته بنظرات حب وعشق مماثله لنظراته
يوسف بخبث:يلا وبحلقوا بعدين وهتعملوا كمان مش هتبحلقوا بس وغمز لهم ولكنه بلع باقي كلامه عندما نظر له حازم بحده وغضب
يوسف:تمام براحتكوا خالص احنا ورانا حاجه يعني انا هروح استناكوا فى العربيه
عند مازن ولورين
مازن بحب:انتى جميله اوى يا لورين
لورين:ايه؟
مازن:بقولك انتى جميله اوى انا عمرى ما شوفت واحده حلوة اوى كده انا بعشقك يا لورين مش بحبك بس انا بموت ف التراب اللى بتمشي عليه انا ف حياتى م كنت فرحان زى دلوقتى
وقام بضمها كان كلام مازن بهذا الاحساس وانه لم يبخل عليها بما يكنه فى صدره لها من مشاعر اثره الندم فى نفس لورين مما فعلت فهو يضاعف احساسها بالذنب
اما حازم ولارا كان الصمت هو من يتحدث وعندما شاهد حازم مازن ولورين وهم يتجهوا نحو السيارات قبض على يد لارا وجرها خلفه ليذهبوا حيث الفرح وعقد القران بعد ان ذهبوا وجاء المأذون ليعقد القران وطلب موافقه العروس
المأذون:انتى موافقه يا بنتى؟
عم الصمت وكان الجميع يتنفس بصعوبه بضعه حروف فقط هى من ستحدد هل ستكون هذه الليله سعيده لا تنسي او تعيسه يتمنون فقدانهم للذاكرة بسببها كانت لارا تنظر لهم تريد شخص واحد لينصفها شخص واحد فقط ليمنع تلك الزيجه ولكنها رأت في عيونهم جميعهم نفس النظرة ان كل ما يحدث لمصلحتها وعندما فكرت ايضا فى عواقب تفوهها باعتراضها سوف تقلب عرس اختها لعزاء مؤكد فأغمضت عينيها بقوه واخدت نفسا طويلا وهى تقول
"موافقه"
تنفس الجميع الصعداء بعد كلمتها وبدأ الفرح الفعلى كانت ليله لا مثيل لها عند مازن ولورين كلها حب وعشق اما حازم ولارا كانت روتينيه بحته وكذلك رقصه العروسين اعتبروها اخر خطوات الروتين ولكن بالطبع كانت العكس تماما عند مازن ولورين
عنف يوسف مروة عندما شاهد فستانها
يوسف بغضب:ايه اللى انتى لابساه ده
مروة بغضب:ايه اللى انا لابساه وبعدين انت مالك ما البس اللى انا عاوزاه مين سمحلك تتدخل
يوسف بغضب اكبر:انا اللي سمحت لنفسي واعملى حسابك بقا انى هتجوزك وانى بحبك كمان واتفضلى روحي اقعدى جنب سلوى
ذهبت مروة لتجلس بجانب سلوى كالمغيبين فقد اعترف للتو بحقيقه مشاعره نحوها التى توعد لها حازم عندما شاهد فستانها وامرها بأن تجلس والا تتحرك من مكانها كانت لارا عائده من المرحاض عندما تعثرت قدماها مما ادى الى كسر كعب حذائها عندما شاهدها مراد وهى تتأفأف بحنق
مراد بتسأؤل:فيه حاجه يا انسه نايا؟
نايا بضيق:ابدا كعب الجزمه اتكسر بس
مراد:تمام ايه المشكله ؟
نايا:والله بقولك كعب الجزمه اتكسر ابدا كل الحكايه انى همشي حافيه بس مش مشكله خالص
امسك مراد بفرده الحذاء السليمه وقام بكسر الكعب ومد يده ليعطيها لها:اهو كده مش هتمشي تزوكي
نايه بضحك:ت ايه
مراد:تزوكي يعنى مش هتمشي عارجه
لم تستطع نايا كتم ضحكتها اكثر فانفجرت فى الضحك وكانت تتوقع ان مراد سيغضب ولكنه كان ينظر لها وهو تضحك وعلى ثغرة ابتسامه ف المرات التى شاهدها فيها كانت لا تضحك ابدا كانت دائما متجهمه الوجه استطاعت نايا السيطرة على ضحكتها
نايا:انا اسفه معلش مش قصدى بس الكلمه الاولى انا مفهمتش معناها وانت موضحتهاش وبعدها قولتلي اللى بعدها ديه
مراد بابتسامه:تزوكى وعارجه
نايا :اوعدك هحفظهم
هم مراد بالحديث فقاطعه صوت هاتف نايا فاعتذرت منه لترد على هاتفها :ايه يا لاميس انتى فين؟
لاميس:انا على الباب اهو بس نسيت الدعوه تعالى دخليني بقا
نايا:حاضر يا لولو
نايا لمراد:بعد اذنك هروح اجيب صاحبتي
ولكن مراد امسك بيدها :هتجبيها منين؟
نظرت نايا ليد مراد وبعدها نظرت له ليبعدها وبالفعل ابعدها:من برة نسيت الدعوة بتاعتها وانا هطلع اجيبها
مراد:خليكي انتى وانا هطلع اجيبها
ولم يمهلها الفرصه للرد او لاعتراض وذهب مسرعا حيث باب القاعه ليأتى لها بصديقتها كان معترضا على ذهابها بسبب وجود بعض الشباب فى طريقها وبعد قليل جاءت لاميس اليها فقد اخبرها مراد هى وزوجها بمكانها وذهب هو الى وجهته
لاميس:ايه يا بنتى سرحتى ف ايه مشى على فكرة
نايا:ها...مين ده اللى مشي
لاميس بخبث:القمر اللى جه يجبني
نايا:بس يا هبله المهم انتى اتأخرتى كده ليه
لاميس:عادى خناقه جديده
نايا:والمرة ديه على ايه بقا
لاميس:على الفستان وان كبرت وكلها كام 3شهور وابقي ماما وكفايه بقا ولازم اتحجب
نايا بمهاوده:يا لولو ما هو عنده حق يعنى الحبه اللى خستيهم رايحه تجيبي فستان ضيق كده ومفتح من كل ناحيه وانتى عارفه انه بيغير عليكى وبيحبك
لاميس:هو واخدنى كده يا نايا يقبلني زى ما انا
نايا بلطف:يا حببتي وهو معترضش واحد غيره كان من اول ما دخلتى بيته وكان ملي عليكي شروطه بس هو معملش كده عاوزك تعملي كده بمزاجك
لاميس بعدم اقتناع ورغبه فى تغيير الحديث:امال فين العرايس عاوزه اشوفهم
نايا بفهم:تعالى اما اعرفك عليهم
ذهبت نايا ولاميس الى لورين ولارا وكانت معهم غرام ومروة التى قامت بالاستئذان من يوسف بأن تذهب لهم فوافق على مضض ولحقت بهم سلوى التى لم تستمع لكلام حازم وقامت بالتوسل لأمها وبعد الكثير من التوسلات وافقت
نايا:لاميس لارا..لارا لاميس
لورين لاميس..لاميس لورين انا كده عرفتكوا على بعض عيشوا بقا
انسجمت لاميس معهم وانسجمت غرام معهم ايضا رغبه منها فى الخروج من الضغط العصبي والنفسي الذي يمارسه عليها ليث ولكن لارا وحدها من كانت شارده وانضمت اليهم مريم واسلام زوجها بدعوه من حازم ومازن ووالده حازم ولكنها كانت لا تقل شرودا عنها وانقضي الوقت وجاء وقت الذهاب لعش الزوجيه كان والد لارا ولورين يوصي مازن عليها وعلى تحملها وان يتحكم بأعصابه ايضا وتوصيات فريده لمازن على لورين ولكن التوصيات كانت مضاعفه من والد ووالدة لارا على حازم بأن بتحمل لارا وان يطيل باله عليها
الفصل العاشر
على عكس مخطاطتها تماما كانت تذهب معه الى غرفتهم بهدوء شديد لم تحاول حتى ان تنتزع يدها منه فما كان فى مخططها انها فور الانتهاء من التوصيات والدعاء بدوام السعاده لهم انها سوف تركض صوب غرفه اخري غير غرفتهم وتغلق الباب عليها حتى الصباح وكانت عاقده العزم على ان تذهب مع والديها فما يحدث لها فوق احتمالها فاقت من شرودها على صوت باب الغرفه وهو يغلق ودلوف حازم
حازم بصوت اجش:هتفضلى واقفه كتير خشي
لارا بخوف:لا لا انا عاوزة اروح اوضه تانيه
حازم بأمر:خشي يا لارا
لارا برعب:لا انا عاوزة امشي مشيني من هنا
حازم بحده:لارا انتى مراتى والمفروض اننا نكون ف اوضه واحده وعلى سرير واحد كمان ف اتفضلي خشي بقا وغيري هدومك يلا
انصاعت لارا لاوامره ودخلت حتى تجلس ففضلت عدم معارضته خصوصا بعد تصريحه لها ببعض حقوقه كالنوم فى غرفه واحده ومشاركته الفراش دلفت الى المرحاض حتى تبدل ثيابها بالثياب التى وضعتها خلسه فى المرحاض فى حاله عدم نجاح مخططها وكانت قد جلبت هذه الملابس عندما دعتها والدته على الغداء فى موعد سفر حازم بدون علمه كما قالت لها واستطاعت ان تدلف الى جناحها وتضع هذه الثياب بالمرحاض وخرجت من المرحاض على اطراف اصابعها حتى لا يشاهدها حازم ولكنه قد رأها بالفعل واستطاع السيطره على الضحكه التى افلتت منه فكانت ترتدى اسدال واسع جدا لونه اسود وتحته بنطال واسع واعلاه تيشرت واسع بكم وجوارب فى قدميها سار حازم ورائها وهمس بجانب اذنها وهو يمسك بيدها:تعالى بقا عشان اوريكي اذا كنت راجل ولا لا
****************************************
عندما دلف مازن ولورين الى البيت حتى التفت لها مازن وهو يقول بحب يظهر فى عينيه:يااااه اخيرا انا وانتى ف بيت واحد يا لورين
لورين بحب:اه الحمد لله اتلمينا اخيرا وجمعنا بيت واحد
مازن:سنه ونص يا مفتريه بتحايل عليكي عشان اروح لوالدك وانتى ممرمطانى وراكي
لورين:ما انت كنت شايف احنا بنتخانق ازاى مكنتش مفكرة ان احنا هنكمل مع بعض
مازن:ما هو ده اصلا اللي خلانى رحت لوالدك
لورين:احلى حاجه عملتها اصلا
مازن بعبث:طب ايه هنقضيها كلام
لورين:لا طبعا وهناكل
مازن باستنكار:ناكل ناكل ايه خشي غيري الله يهديكي
لورين بصياح:لا والله ابدا اكل الاول وبعدين اغير
مازن بمفاجأه:ايه ده من امتى وانتى طفسه كده
لورين:مكلتش حاجه من الصبح وجعانه
مازن بابتسامه:ماشي يا حببتى ناكل الاول
لورين وهى تقبله:انت كده حبيبي
مازن بضيق:اللهم طولك يا روح امشى من قدامي بدل ما هيبقي مفيش اكل وهتغيري هنا كمان
لورين بغضب:انت قليل الادب
مازن:هوريكي قله الادب بس الصبر
لورين:امال بابا رشوان فين؟
مازن بابتسامه حانيه:بابا ده عسل اصلا راح يقعد مع واحد صاحبه وهسبلنا البيت كام يوم كده
"اوبس يعنى كده محدش هينقذنى منه ايه اللى مشاه بس" همست بهذه الجمله لنفسها
مازن:هاااى..روحتى فين
لورين:ها..لا ولا حاجه يلا عشان ناكل
مازن:يلا
************************************
سار حازم وهو ممسك بيد لارا التى كان وجهها اشبه بوجوه الاموات كانت لا تتحرك ولا تبدي اى رده فعل فقد ساكنه سار بها نحو الفرش ولكنه اوقفها وترك يدها وهو يقول لها:قرصه ودن عشان بعد كده مطوليش لسانك عليا ويلا عشان تنامي
كانت لارا مازالت فى صدمتها من الذى اقدم حازم على فعله بها فاقت من شرودها على صوته القوى وهو يقول:سمعتيني ولا اسمعك انا
لارا بتلعثم:ح..حاضر هروح انام
وذهبت لتنام على الاريكه عندما قبض حازم على يدها
********************************************
مازن بضيق:ايه يا لورين كفايه اكل بقا
لورين بحنق:بتعد عليا الاكل يا مازن سبني لما اخلص براحتى
مازن وهو يمسك بيدها ويتجه بها نحو الغرفه:حببتى ولا بعد ولا حاجه تعالى بس هقولك على حاجه وبعدين انا اللى هجيبك عشان تكملي اكل
لورين:يوووه يا مازن طيب حاضر اتفضل ساعدنى عشان افك الطرحه مش هعرف لوحدى
مازن بسعاده:من عنيا
بعد الانتهاء من خلع الحجاب ذهبت لورين حتى تبدل ملابسها بالمرحاض وقال لها مازن انه سيبدل ملابسه بالغرفه كانت تجلس في المرحاض بعدما ابدلت ملابسها لبجامه حمراء ساتان عاديه
مازن وهو يدق الباب عليها:لورين انتى روحتى كل ده فين يا حببتى
لورين:حاضر ..طالعه اهو
عندما مازن ما ترتديه لورين نظر لها بدهشه وهو يقول:ايه اللى انتى لابساه ده
لورين:ايه لابسه ايه ما هو حلو اهو
مازن:حلو حلو ايه بس امال فين هدوم العرايس
لورين:لا هو ده حلو ومريحني
مازن بابتسامه:طيب حلو تعالى بقا اقعدى جنبي
لورين:لا انا هنا كويسه
مازن بصبر:كويسه ازاى هتنامى وانتى واقفه يا لوري
لورين:اه هنام وانا واقفه نام انت بقا ع السرير او اعمل اللى يريحك
شهقت لورين بقوة عندما جذبها مازن لتصتدم بصدره
لورين:ايه اللى انت عملته ده
مازن:مش قولتيلي اعمل اللى يريحك وهو ده اللى يريحني
لورين هى تدفعه:يا مازن ابعد مينف....
لم يمهلها مازن الفرصه لتكمل كلامها حيث اطبق سفتيه على شفتيها في قبله بثها به كل حبه وبعد فترة ليست بقصيره ابتعد عنها لحاجتهما للهواء وليسأهلها عن سبب دفعها له بكل قوتها
مازن بتساؤل:مالك يا لورين فيه ايه
لورين بتوتر:م.. مفيش
مازن باصرار وغموض:لا فيه يا لورين وقوليلي فيه ايه المفروض ان النهارده دخلتنا والمفروض انك عارفه ان اللى انا بعمله ده طبيعى ولا مش عارفه
لورين وهى تنظر للارض بخجل وارتباك:لا..عارفه بس مينفعش
مازن بهدوء ما قبل العاصفه:ومينفعش ليه
لورين بخوف من هدؤه:غصب عنى مينفعش
مازن بنفس الهدوء: ويا ترى بقي مينفعش بمزاجك ولا غصب عنك
*******************
حازم بحده:رايحه فين؟
لارا بخفوت:هروح انام
حازم :وهتنامى فين بقا؟
لارا:هنام هنا ع الكنبه ديه
حازم بصوت عالى:وانا مقولتلكيش تنامى ع الكنبه انا قولتلك تعالى نامى يعنى جنبي وعشان متفكريش كتير انا هسيبك فترة مش كبيرة عشان تتعودى على صفتى الجديده ف حياتك
لارا بخفوت وهى تتجاهل الم بصدرها:انا مش هعرف انام جنبك هنا
حازم بحده:لا هتنامى جنبي واظن انى قولتلك معندكيش وقت كبير يعنى المفروض تستغلى كل فرصه عشان تعودى نفسك
ذهبت لارا حتى تنام بجانبه فهى لا تريده ان يرجع فى كلامه بشأن المهله التى اعطاها لها
حازم بصوت خشن:بطلى عياط وحركه ونامى
لارا بصوت باكى وخفوت:مش هعرف انام هنا ممكن اروح انام ع الكنبه النهارده بس
حازم:لا مش ممكن ونامى يلا
بعد فترة استطاعت لارا النوم فلم يعرف النوم الطريق لعينيها منذ يومين عندما علم حازم بنومها بفضل انتظام انفاسها قام بتقبيل جبينها وهو يهمس لها:اوعدك انى هخليكي تحبينى بس ربنا يصبرنى على عنادك
************************************
لورين بتوتر:هو يعني هو...
قاطعها مازن وهو يقول بهدوء:اقولك انا حضرتك حبيتي تعاقبينى على زله لسانى معاكي وانى قولتلك انك مستهترة وعديمه المسؤليه ف ملقتيش احسن من ده يوم عشان تنكدى عليا فيه صح
لورين بندم:والله انا ندمت و..
قاطعها مازن بقوة وصوت عالى:ندمتى يفدنى بايه ندمك ده ها هيرجع كل حاجه زى ما كانت وبهدوء بس ملحوقه يا لورين ليها حل انا رايح انام وانتى شوفى هتعملى ايه
وخرج صافقا الباب خلفه بعنف وانهارت هى باكيه ولعنت نفسها على مافعلت فقد ذهبت لطبيبتها وطلبت منها تقديم موعد فترتها الشهريه ظنا منها بأنها سوف تعاقب مازن على زله لسانه معها ولكنها لو تكن تتوقع ان يتكبد مازن معاناه ارضائها بكل الطرق فبدلا من ان تعاقبه عاقبه نفسها ولم تستطع النوم هذه اليله فقد جافاها النوم كما حدث معه هو الاخر
*********************************
فى الصباح فى غرفه لارا وحازم استيقظت على صوت مياه يأتى من المرحاض فهبت واقفه عندما تذكرت انها فى حجرتها مع زوجها خرج حازم من المرحاض وهو يرتدي ملابسه
حازم:صباح الخير
لارا بخفوت:صباح الخير
وذهبت من امامه نحو خرانه الملابس عندما اوقفها صوت حازم وهو يقول لها
حازم:ياريت متلبسيش الاسدال ده تانى والدتى هتيجي دلوقتى عشان تجبلنا الفطار ومش حاجه لطيفه انها تشوفك بده كله وبحجابك قدام جوزك المفروض يعنى اللى هو انا
لارا بتوتر:بس ..بس انا مش هعرف اقعد غير بكده
حازم:كنتى بتقعدى كده ف بيت اهلك يعنى؟
لارا:لا بس بس حضرتك قولتلى انك هتديني فرصه عشان اتعود عليك فيها
حازم:وانا ملقتش انك بتحاولي تتعودى عليا بالعكس ده انتى عماله نتطوى على نفسك اكتر
لارا بدموع:انا انا قولت لحضرتك انى مش هقدر اتجوزك بس انت اصريت انا مكانش ف ايدى حاجه
حازم وهو يجذبها من زراعها ويضغط عليها بقوة المتها:اسمعيني كويس عشان كلامى ده مش هعيده تانى سيرة جوازك منى وانك مكنتيش راضيه مش عاوز اسمعها خاااالص وده لمصلحتك وتانى مرة انا جوزك يعنى مسميش حضرتك اسمي حازم حازم وبس وهدومك تخشي تغيريها فورا وزى ما قولتلك الاسدال مش عاوز اشوفك بيه الا لما يكون فيه حد او وقت الصلاه فاهمه وبصوت عالي...قلت فاهمه ردى
لارا بدموع وخوف: فا..فاهمه حاضر بس ايدى بتوجعنى
ترك حازم يدها وهو يتنهد تنهيده طويله:استغفر الله العظيم ..خشي غيري هدومك ديه يلا
دلفت لارا الى المرحاض بسرعه واغلقت الباب خلفها وجلست على حافه البانيو وقامت بفتح صنبور المياه حتى لا يستمع لصوت بكائها قطع هو بكائها عندما دق الباب عليها
حازم:خدى هدوم انا جبتلك عشان انتى نسيتي
لارا وهى تجلى صوتها:حاضر هاخدها
فتحت الباب لتأخذ الملابس عندما همس لها حازم:بطلي عياط ف الحمام وف اي حته مش عايز اشوفك بتعيطي سمعتي
لارا:حاضر
بعد قليل كانت تجلس بالمرحاض لا تعلم كيف ستخرج بهذا الشكل فقد جلب لها فستان بيت بنصف كوم قصير يصل الى اعلى الركبه بقليل
حازم بصوت عالى حتى تسمعه:اطلعى من عندك مش هتباتى انا عارف انك مش عاوزة تطلعي باللى انتى لابساه بس هتطلعى.... احسنلك
خرجت لارا عندما سمعت كلامه فأى شئ اهون من ان يطالبها بحقوقه كانت تنظر الى الارض وهى تخرج هم حازم بالكلام عندما قاطعه صوت طرق على الباب
هناء بفرحه:صباح النور يا حبيبي صباحيه مباركه يا لولو
حازم بابتسامه:صباح النور الله يبارك فيكي يا حببتي
لارا بابتسامه مصطنعه:صباح النور يا طنط
هناء:اتفضلوا الفطار اهو وخلونى اخد صنيه امبارح
دلفت هناء لتأخذ الصينيه وتفاجأت انها لم تمس
حازم وهو يحتضن لارا من خصرها ويقربها اليه:مفكرناش ف الاكل عرسان بقا
هناء بابتسامه:ربنا يسعدكوا يا حبيبي همشي انا بقا عشان تاكلوا اكيد واقعين م الجوع
حازم :تسلم ايدك يا حببتي
خرجت هناء واتجه حازم نحو صينيه الطعام ونظر لها وقال:ايه واقفه ليه تعالى كلى يلا
لارا:انا مش عاوزة مبفطرش اصلا
حازم:تعالي كلي
لارا :والله انا مبفطرش حتى ف البيت مش بفطر
حازم:بيتك حاجه وبيتى حاجه كل بيت وليه قوانينه اول حاجه هنا ان اللى يحصل بينا ميخرجش وظن انك شفتى ده مع والدتى تانى حاجه جميع الوجبات تاكليها معايا يعنى مفيش حاجه اسمها مش باكل مش بعمل مش هعرف ودلوقتى اتفضلي عشان تاكلى
انصاعت لارا لاوامره وذهبت حتى تأكل كما امرها وهى تواجه رغبه عنيفه في البكاء والصراخ
*******************************************
منذ الصباح ولورين تحاول ان تجعل مازن يتحدث اليها ولكنه لا يعيرها انتباها
لورين وهى تضع يدها على يده :يا مازن انا عرفت غلطى والله خلاص بقا سامحنى مش هكررها تانى
مازن بهدوء:خلصتى
وقام بابعاد يدها عن يده واتجه الى غرفته ولكنها لحقت به
لورين:يا مازن رد عليا والله العظيم ندمت ومش هكررها تانى
لورين:قول اللى انت عاوزه بس متسكتش كده
لم يتحمل مازن اكثر من ذلك فانفجر بها:عاوزانى اقولك ايه عاوزانى اقولك انك انسانه انانيه مبتفكريش الا ف نفسك وبس من الاول خالص وكنتى معارضه انى اروح لوالدك رغم لهفتى انى اروحله بس طالما الموضوع مش فارق معاكى ف مهمكيش لهفتى عليه وبعد ما روحتلك حاولتى باستماته انك تخلى الفرح بعد سنه لولا والدك واصراره ان اننا نتجوز كان زمانا دلوقتى مخطوبين عشان برضوا الموضوع مش مشكل عندك فرق وانا اولع انا واللى عاوزه ودايما دايما بتدوري ع الحاجه اللى توجعنى وتعمليها زله لسانى معاكي عقبتيني عليها زى م اكون تلميذ مش جوزك عارفه يالورين اتأكدت امبارح وبعد اللى عملتيه انك عمرك ما حبتيني وانا بس اللى بيحب ف العلاقه ديه و سكت وبعدت عنك بس برضوا ازاى انا اعمل حاجه لورين هانم مش عاوزاها ف لا لازم اتكلم هو ده اللى انتى كنتى عاوزة تسمعيه اديني قولتهولك كله يا لورين ارتحتى
وذهب الى غرفته واغلق الباب خلفه بعنف ظلت لورين جالسه مكانها لا تتحرك فقد الجمها انفجاره فيها واتهامه لها بانها انانيه وانها لا تحبه وقامت بعد فترة ليست بقصيرة ودلفت الى غرفتها وقررت الا تزعجه مرة اخرى حتى لو انتهى بهما المطاف للانفصال
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا
تعليقات
إرسال تعليق