رواية منتهى العشق الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم نرمين
رواية منتهى العشق الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم نرمين
الفصل الخامس والسادس عشر
عند مازن ولورين استطاعوا ان يمكثوا لمده سبعه ايام كاملين دون شجار ولكنهم لم يستطيعوا ان يمكثوا اكثر من ذلك فقد كانت لورين تجلس رغما عنها مع مازن لتتناول الافطار ولكنها كانت تتناول طعامها فى صمت تام ولا ترد على نداءاته عندما يناديها
مازن بصبر:يا لورين ردى بقي حرام كده انا تعبت
لورين بهدوء:عاوز ايه يا مازن
مازن:عاوز ايه... انا بقالى كتير بكلمك وانتى مبترديش من امبارح وانتى مبترديش عليا وقاعده معايا غصب عنك كمان
لورين بعصبيه:لا ازاى يعنى اعمل كده انا وحشه طبعا ومليش حق ..عاوزنى اكلمك عادى بعد ما واحده جت سلمت عليك وحضنتك والاباجورة اللى جنبك واقفه
مازن:اعمل ايه يعنى سالى ديه انا وحازم نعرفها ومعرفتش احرجها طيب
لورين بغضب:لا متحرجهاش ازاى تعمل كده..ابقي كلمنى عن احساسك بقا لما نفس الموقف يحصل مع...ااه
جذبها مازن من يدها بقسوة وهو يقول بغضب:اياكى اياكى يا لورين تحاولى حتى تكمليها لو عملتيها هقطعلك لسانك ده سمعتى
لورين بدموع: ايدى بتوجعنى
ترك مازن يدها واسرعت لورين الى المرحاض الملحق بالغرفه ودلفت اليه واغلقت الباب عليها اما مازن فكان يمسح على وجهه بعصبيه وندم فهو لم بستطع ان يتركها تنهى جملتها فما باله بفعلها فعلا وقرر مصالحتها
*************************************
كانت تجلس على طاوله الافطار وهى تحمل ابنتها وبجانبها يجلس اولادها سليم وسما فقد سمعت الى نصيحه والدها بشأن اهتمامها بأطفالها وبحملها كما انها عندما ذهبت للطبيبه اكدت لها ان الحمل فى تحسن صحيح انه لازال ضعيفا ولكنه احسن بكثير من السابق كانت تنظر الى اخيها بحزن فهو منذ ما حدث وهو يتحدث معها بجمود فقررت ان تبادر بالحديث اليه
غرام بحزن:مراد
مراد باقتضاب:نعم
غرام:انت هتفضل تتكلم معايا كده لحد امتى؟
مراد بجمود:بتكلم معاكى ازاى؟
غرام بدموع:زى ما بتعمل دلوقتى مراد انا عرفت غلطى والله ومش هكرره تانى وهصلح علاقتى بليث بس متتجنبنيش كده
مراد مهدئا اياها:خلاص يا حببتى مش زعلان والله خلاص...المهم تصلحى علاقتك بجوزك بس
غرام:هصلحها والله
كان مراد وغرام يتحدثون فى وجود محمد وفريده ولكنهم لم يفضلوا التدخل فعلاقة مراد باخوته البنات وحتى غرام رغم انها اكبر منه علاقه اب ببناته لذلك لم يتفوه احد منهم بكلمه بعد قليل دلفت اليهم الخادمه لتعلمهم بقدوم ليث
محمد:خليه ييجى هنا يا بنتى
الخادمه:امرك يا بيه
بعد ان دلف اليهم ليث:السلام عليكم
الجميع:وعليكم السلام
محمد:اقعد افطر معانا يا ابنى
ليث بابتسامه:ربنا يخليك يا عمى انا سبقتكوا...انا بس كنت عاوز غرام شويه
مراد بضحك:ايه اللى انت بتقوله ده يا ليث جاى تاخد الاذن عشان تكلم مراتك اللى مخلف منها تلاته والرابع جاى خدها وامشي يا ابنى بس متبقاش تعمل جامد بعد كده وانت عارف انك هتضعف
ليث بابتسامه:عندك حق مقدرتش فعلا وضعفت
محمد :والله الواد عنده حق بتستأذن ليه...غرام
غرام بخفوت:نعم يا بابا
محمد:حببتى خدى ليث وروحي اوضه المكتب
غرام :حاضر
قامت غرام من مكانها وهى تحمل ابنتها عندما قالت لها والدتها
فريده:حببتى هاتى لارا عشان متلبخكيش
غرام:مش هتلبخنى ولا حاجه
ليث:غرام اديهالها بعد اذنك
نفذت غرام ما يريده واعطت ابنتها لوالدتها وذهبت معه حيث غرفه المكتب
***********************************
فاقت من نومها على صوت طرقات على الباب وذهبت حتى تفتح دون الالتفات لما ترتديه
لارا:ايوه حاضر جايه اهو
بعد ان فتحت الباب وجدت حازم امامها ولكنه عندما رأها بهيأتها تلك حتى ضاع الكلام منه فكانت ترتدى بدى ابيض بحمالات رفيعه وهوت شورت ازرق بلون عيناها وعندما شاهدت شروده وتحديقه بها تذكرت ما ترتديه فذهبت مسرعه الى الداخل حتى ترتدى اسدالها وذهبت له مرة ثانيه ولكن هذه المرة بوجه كالطماطم
حازم بصوت مبحوح:انا كنت جاى اخد التصميمات اللى عدلتيها
لارا وهى تزوغ بعينيها:حاضر ثوانى واجبهملك
دلفت لارا حتى تأتى باللاب توب الموجوده عليه التصميمات لحازم عندما خرجت سلوى من المرحاض وعندما شاهدته ادمعت عينيها وذهبت ركضا الى مكان لارا خوفا منه اما حازم فقد اغمض عينيه واعتصرهما بألم فهو لم يكن يريد ان تخاف منه سلوى الى هذا الحد كما ان ما زاد من وجعه هو سماعه لشهقاتها ولارا وهى تقول لها"حببتى اهدى هو هياخد بس اللاب وهيمشي متخافيش كده"
بعد قليل جاءت له لارا وهى تحمل بيدها اللاب وتقول بخفوت:اتفضل اهو اللاب وانا خلصت كل التصميمات
حازم :تمام وياريت تبطلى قهوه ونسكافيه
وتركها وذهب الى وجهته كما اكملت سلوى ارتداء ملابسها وذهبت الى مدرستها مع السائق بدلا من حازم
*******************************************
فى حجرة المكتب
ليث بهدوء:عامله ايه يا غرام؟
غرام بخفوت:الحمد لله
ساد الصمت بينهم لعده دقائق فقطعته غرام وهى تقول:والحمل كمان كويس صح عاوز شويه اهتمام كمان بس مش زى الاول..لو كنت عاوز تسأل عليه يعنى
ليث بهدوء:غرام انتى عندك فكره انا وصلت الموضوع لاهلك ليه وليه اصريت كده انك تقعدى عندهم
غرام:عشان غلط و...
ليث : غلطى!!..غرام انا وانتى كنا بنحب بعض من وانتى ف المدرسه واتخطبنا سنه تفتكرى لو الموضوع كله انك غلطى انا مقدرش افهمك غلطك ده انتى لما غلطى انا قعدتك من الشغل وقدرت افهمك غلطك كمان ولحد دلوقتى مكررتيهوش ..مفيش اختلاف طبعا انى كنت مضايق منك بسبب الحمل اللى نزلتيه والحمل التانى اللى كنتى هتعملى كده فيه بردوا بس انا جبتك هنا عشان تشوفى علاقه والدك ووالدتك ببعض عامله ازاى رغم انها كبيره وهو كمان كبير بس محدش فيهم بياخد دور التانى والدك ليه الكلمه الاخيرة هنا عشان هو الراجل وف نفس الوقت مش ديكتاتور ووالدتك فاهمه ده انتى بتتصرفي على اساس انك مش متجوزة بتاخدى قرارات وكمان بتنفذى انا فين من كل ده
غرام بدموع:انا عارفه كل اللى انت بتقوله ده بس انا لما قولتلك انى مش عاوزة اخلف بعد لارا رفضت
ليث بدهشه:رفضت... انا قولتلك ربنا يسهل ولو فاكرة كان ساعتها عندى مشكله النقل بتاعت الشغل
غرام:بس بس انا فكرت انك رفضت
ليث:لو حصل ورفضت تقومى تعمليها من ورايا وياريت تاخدى مانع حمل بس لا ده انتى لما حملتى كمان قررتى انك تشوفى دكتور وتحجزى وتنفذى كمان
غرام ببكاء:ليث انا اسفه انا مش هكررها تانى وندمت كمان ع الحمل اللى نزلته ده بس متسبنيش انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
ليث وهو يربت على ظهرها:ومين قالك اصلا انى من اول ما عرفت كان عندى نيه انى اطلقك غرام انتى متحرم عليكي تطلبي الطلاق انتى بتاعتى وملكى لحد اخر عمرك وانا اصلا مقدرش اعيش من غيرك
غرام بعتاب:قدرت يا ليث وسبتنى اسبوع من غير تليفون حتى
ليث بابتسامه:ومين قالك انى مكنتش بسأل عليكى
غرام :هو ايه اللى مين قالى ما انا تليفونى كان معايا طول الوقت كنت مستنياك تتصل محصلش
ليث:انا كل يوم كنت بكلم مراد واسأل عليكى وانى اسيبك ومتصلش كانت فكرته اصلا والمفروض انى كنت سبتك اسبوعين ولا حاجه بس مقدرتش الصراحه
غرام:عشان كده كان بيقولك تضعف
ليث بضحك:اه عشان كده...غرام فى حاجه على بوقك
غرام وهى تمسح فمها:لا مفيش حاجه اهو
ليث بلؤم:لا لا فيه انا شايفها تعالى بس اما اشلهالك
غرام بفزع وهى تتجه نحوه:ايه ايه شلها بسرعه طيب
عندما اقتربت غرام من ليث فاجأها وهو يجذبها اليه ويقبلها رغم محاولات غرام بالفرار ولكنه ليث لم يسمح لها وبعد قليل احاطت غرام عنقه بيدها
غرام وهى تلتقط انفاسها:يا ليث لو حد دخل احنا مش ف البيت
ليث وهو مستمر فى تقبيلها:بيت ايه بس الحاجات ديه ملهاش مكان معين تعالى
واقترب منها ليقبلها مرة اخرى عندما فتحت فريده باب المكتب متناسيه وجودهم فيه
فريده بارتباك:انا... انا اسفه
وخرجت من الباب بارتباك وخجل مما شاهدته اما غرام فعندما شاهدت والدتها وهى تدلف اليهم اخفت وجهها بصدر ليث كما انه كان محرجا قليلا
ليث:غرام
غرام بخجل:عجبك كده قولتلك مش هنا
ليث بابتسامه:اعمل ايه يعنى بقالى اسبوع مشفتكيش ووحشتيني لما اشوفه بس مراد الكلب ده
غرام بضحك:ههههههههههههههههههههه طب يلا كفايه كده انا كنت هموت لما ماما دخلت علينا
ليث:طب يلا روحى خلصي عشان ترجعى معايا البيت
غرام بفرحه:حاضر
*********************************
اما فريده عندما خرجت من المكتب كانت مرتبكه ولم تنتبه للطريق امامها فاصتدمت بمحمد
محمد:ايه يا فريده مالك ؟
فريده بتوتر:م .مفيش
محمد باستغراب:امال كنتى جايه منين كده؟
فريده بارتباك:كن ..كنت ف المكتب
محمد بضحك:اه كده فهمت هو ليث وغرام اتصالحوا
فريده بخجل:اه اتصالحوا
محمد:طب بقولك تعالى اما اوريكي حاجه
فريده:انت مش عندك شغل دلوقتى هتتأخر
محمد وهو يمسك بيدها متجها نحو السلالم:تعالى بس ده علطول هقولك وانا اروح شغلى وانتى تنزلى
فريده:طيب حاضر
عندما دلفت فريده الى الغرفه قام محمد باغلاق الباب والتفت لها وخرج من سترت بدلته علبه مخمليه وقام بفتحها
محمد بحب:فرى حببتى كل سنه واحنا مع بعض انهارده عيد جوازنا وانا كنت هعمل حفله بس محبتش خصوصا مع ظروف لارا بس مقدرتش مجبلكيش هديتك اتفضلي يا حببتى
فريده بدموع فرح:ربنا يخليك ليا يا حبيبي جميله اوى
كانت العلبه بها سلسله من الالماس الخالص وبها ورده صغيره رقيقه
محمد:لقيتها شبهك يا فري وعارف انك مبتحبيش الحاجات الضخمه ديه
فريده وهى تحتضنه:حبيبي انت اى حاجه منك جميله
محمد وهو يبعدها عن حضنه ويقترب من شفتيها:تعالى بقا اما اقولك حاجه
فريده بخجل:محمد انت بتعمل ايه احنا كبرنا ابعد كده
محمد برفض:لا مش هبعد وبعدين ايه كبرنا ديه انا لسه شباب تعالى بس اكملك اللى كنت هقولهولك
سار بها محمد نحو الفراش محاولا احباط محاولات اعتراضها
*******************************
فى مكتب حازم كان ينظر للعميل الجالس امامه بضيق وهو يود ان يبرحه ضربا
العميل:فعلا التصميم جميل جدا زى اللى انا كنت عاوزه بالظبط فنان فعلا اللى عمله
حازم بضيق:الحمد لله انه عجب حضرتك
العميل باسترسال فى الحديث:عجبنى بس انا فعلا عاوز اشوف المهندس اللى عمل التصميمات ديه الالوان والديكور رائع فعلا
يوسف محاولا كتم ضحكته:اه فعلا فنان
العميل بابتسامه:استأذن انا بقي عشان شكلى عطلتكوا
حازم بفظاظه:اه ياريت
العميل بحرج:ش..شكرا مره تانيه
يوسف:العفو
رافقه يوسف الى الخارج حتى يستطيع اطلاق العنان لضحكته على منظر اخيه وضيقه من مدح العميل فى عمل لارا وغيرته وعندما تأخر يوسف بالخارج قام حازم بالتوجه نحو الباب فاستمع لصوت ضحكته وقام بقتح الباب بسرعه
حازم:انت واقف عندك بتعمل ايه؟
يوسف محاولا السيطرة على نفسه:انا انا كنت بوصل العميل لبره بس
حازم بانفعال:ومجتش ليه ما انا سامعك عمال بتضحك ما تضحكنى معاك
لم يستطع يوسف السيطره على نفسه اكثر من ذلك:هههههههههههههههههههههههه لا مش قادر اعمل اللى تعمله بس لو كتمتها هموت هههههههههههههههههههههههههههههه شكلك كان فظيع اوى وانت ماسك نفسك بالعافيه عن العميل كان ناقص شويه وتطلع دخان من ودانك
نظر له حازم نظره جعلته يتوقف عن الضحك نهائيا فتنحنح يوسقف وهو يقول
يوسف:احم..طيب تمام الحق امشي انا بقي
بعد رحيل يوسف التقط حازم هاتفه واجرى اتصالا بالسائق الذي يأخذ سلوى الى مدرستها امره بألا يذهب لها اليوم وانه هو من سيذهب اليها
*************************
عند سلوى فى مدرستها كانت تخرج من البوابه عندما لمحت سياره حازم ولم تجد السائق فعلمت انها هو من طلب منه عدم القدوم سارت واتجهت نجو لسياره فى صمت تام رغم خوفها منه ولكنها مضطره الى الركوب معه لم يتحدث حازم معها وبعد قليل اوقف السياره امام مطعم
حازم:انزلى يلا
سلوى بصوت منخفض:انا عاوزة اروح عشان النهارده درس الكيميا وعاوزة اذاكر
حازم بصبر:سلوى انا مش هأخرك انزلى يلا
انصاعت سلوى لأوامره فهى لا تريد ان تجادل معه كثيرا فهو يكره الجدال بشده دخلا الى المطعم وجلسا على طاوله
حازم:سلوى انا اسف انى مديت ايدى عليكي بس مش اسف انى عنفتك عشان تذاكرى انتى من ساعه ما بدأت السنه دي وانتى ضارباها خالص كلمتك كتير وقولتلك ذاكرى بس انتى بردوا مش فاضيه غير للتليفون اللاب النت المهم انه اى حاجه غير المذاكره وديه استفذتنى واللى زاد كمان ان احمد يقولى انه حذرك اكتر من مره وانتى بردوا مش مهتمه
سلوى بدموع:يا ابيه انا عارفه انى غلط واستاهل كمان بس بس حضرتك ضربتنى قدامه وانا كله الا كرامتى وحضرتك عارف وكمان بصراحه حضرتك ايدك صعبه اوى اسبوع عدى اهو ووشي لسه بيوجعنى بردو
حازم:حببتى انا عارف ان كرامتك حاجه كبيره وتهمنى كمان بس انتى اكتر واحده عارفه حتى اكتر من امى نفسها انى لما بتعصب ومبقدرش اسيطر على اعصابي بعمل حاجات لو ف حالتى الطبيعيه استحاله افكر اعملها واذا كان على احمد ف انتى عارفه كويس اوى ان الحاجه اللى بتحصل عندنا ف البيت مبيطلعاش بره ولا بيفكر فيها بينه وبين نفسه حتى وبينساها م الاساس بس سلوى اوعي تخافى منى انا مقدرش اشوفك انتى بالذات مرعوبه كده منى...خلاص بقي متعيطيش وانا اسف كمان مره يا ستى
سلوى:والله موضوع الخوف ده ف انا مبخافش من حضرتك الا لما تكون متعصب او انا عامله حاجه وبضحك بس فيه ناس تانيه بتخاف م الصوت
حازم وهو يقطب جبينه:قصدك مين؟
سلوى بضحك:قصدى لارا ساعه ما دخلتلى بعد العلقه بتاعت حضرتك كانت عاوزة اللى يهديها كانت بتترعش وهى بتبطب عليا
حازم بتغيير الموضوع:طب يلا يا لمضه تاكلى هنا ولا نروح
سلوى بفرحه:هنا طبعا هى ديه فيها سؤال
حازم بضحك:ماشي يا سولى
قام حازم بطلب الغداء لهم وبعد ان تناولوا الطعام ذهبوا الى المنزل
**************************************
فى حجرة المكتب كان محمد يجلس يعمل فى بعض الملفات فهو لم يذهب الى العمل اليوم وبعث مراد حتى يحل محله بعد انتهاء الدوام ذهب مراد الى المنزل ومنه الى مكان والده كما اخبرته الخادمه
محمد:اهلا يا مراد عملت اي النهارده
مراد:الحمد لله يا بابا كله تمام...كنت عاوز اكلم حضرتك ف موضوع
محمد بانتباه:ايوه يا سيدى كلمنى انا سامعك اهو
مراد بتوتر:انا انا بصراح كنت عاوز اخطب
محمد بفرحه:كفاره يا راجل 29سنه ولسه بتفكر ف الجواز دلوقتى
مراد بابتسامه:مش لما كنت الاقي العروسه الاول
محمد: يعنى هو انت كنت دورت اطلع م الشويتين دول انت بس محدش كان عجبك ودلوقتى فيه قولي بقا مين هى
مراد بفرح:نايا
محمد وهو يقطب:نايا نايا مين
مراد:نايا السعدى يا بابا
الفصل السادس عشر
فى نفس اليوم قام محمد بمخاطبه حازم وطلب منه نايا لمراد كما طلب منه ايضا ان يأخذ رأيها وبعدها اذا كان بالرفض فكل شئ نصيب واذا كان بالقبول فسوف يأتون اليهم ليتم كل شئ حسب الاصول تهللت اسارير حازم عند سماعه لطلب محمد نايا لابنه مراد وقرر انه سوف يزوجها له على اعتقاد انه يعرف مصلحتها طبعا خاصه بعد ما حدث لها طلب حازم منهم ان يجتمعوا وانه يريدهم فى شئ ما ورغم اعتراض لارا على دعوته معلله انهم اهل وهى ليست منهم ولكن حازم اصر ان تجتمع معهم
هناء بتساؤل:خير يا حبيبي مجمعنا ليه كده؟
حازم بمشاكسه:دلوقتى كلمتيني يا هناء ما انتى بقالك حوالى اسبوع مقولتيش اسمى بالغلط حتى
هناء:ما انا قولتلك لما تصالح اختك واهى جايه مبسوطه وناسيه كل اللى حصل اهيه ف خلاص بقا
حازم:الحمد لله ان سولى رضيت عنى عشان من غير رضاها انتى كان استحاله ترضي عنى...المهم انا كنت عاوزكوا عشان اقولكم ان فيه عريس متقدم لنايا
كانت تجلس معهم وبالطبع كوب النسكافيه لا يفارقها تلقت دعوته لهم ببرود شديد نزلت الى الاسفل لانها لا تحب الجدال وكانت تنظر لهم ببرود وهى ترتشف من كوب النسكافيه الخاص بها عندما هتف حازم بما يسمى بالعريس تلقائيا وقعت منها ورغم انها كانت ساخنه الا انها لم تحس بسخونتها فما كان يشغل بالها اكثر هو العريس وحازم واذا كان العريس شخص مناسب سوف يقوم حازم بتزويجها دون الالتفات لاى من كلماتها سواء كانت بالاعتراض او القبول فاقت مما تفكر به عندما استطاع لسانها النطق هتفت بالكلمه بقوة
نايا بقوه:لاء
حازم :نعم!!
نايا بتأكيد:بقولك لا
حازم وهو ينظر لها بقوة:ومين قالك اصلا انك عندك اوبشن الاختيار وبعدين انا اذا كنت بسيبك ترفضي من بره بره ف ده مش معناه انى هسيبك كتير اللى انتى رفضتيهم دول انا كنت على علم بيهم وكنت بسيبك براحتك ومبضغطش عليكي لكن المره ديه لاء
نايا بحده وهى متناسيه وجود لارا:عندى وعندى غصب عنك يا حازم انا مش جاموسه عشان اتجوز غصب عشان ابقي مع واحد وف بيته وعلى سريره وف حضنه وانا بفكر ف غيره مش جاموسه عشان ابقي حاجه بيفرغ فيها رغباته انا ممكن افضحكوا ساعه كتب الكتاب انا مش طيبه ولا قليله حيله زى لارا انا اقوى واذا كنت عشت معاكوا ومردتش اسافر لخالتو ف ده عشان كنت مستنيه اللحظه اللى تيجي فيها وتقولى ان فيه عريس ومناسب من وجهة نظرك انت وانا اقف قدامك وارفض
هناء وهى تهدأها:حببتى اهدى هو عاوز مصلحتك وانتى عارفه حازم بيحبك ازاى
يوسف وهو يضم صوته لصوت حازم ولكن بلطف:حببتى احنا اكيد مش هنجوزك علطول لما تعرفيه وتتعودى عليه الاول بس حرام توقفي حياتك 3 سنين يا حببتى وبعدين انتى لسه معرفتيش هو مين اصلا مش يمكن يبقي حد نعرفه وكويس كمان
نايا بسخريه : وهو كان ساب لارا تتعود عليه ما هى كل يوم بنشوفها كلنا عنيها منفوخه وحمرا م العياط وبجديه: واظن انى كبيره كفايه عشان اعرف مصلحتى فين وبعدين طريقه حازم كمان انه هيجوزنى هيجوزنى وانا كبيره ومش لازم يبقي حد وصي عليا كبير البيت اه ومقولتش حاجه بس حياة كل واحد فينا خط احمر
حازم بهدوء:دلوقتى انا بقيت المشكله يا نايا
نايا:انا عمرى ما شوفتك مشكله بس انت اكتر واحد عارف انى مبتجبرش العريس انا معترضتش عليه انا معترضه على طريقتك ف انك تجوزنى انا مخيره مش مسيره
حازم :العريس مراد المنصورى اخو لارا
ونظر الى مكانها فوجدها تجلس وعيناها تفيض بالدموع ف كلام نايا كان قاسيا عليها بالفعل وعندما نظر لها مسحت دموعها بعنف حتى لا يراها فهى لا تريده ان يراها تبكى وهمت بالوقوف وهى تقول بصوت مبحوح اثر البكاء
لارا:انا هطلع انام عن اذنكم
نظرت نايا الى اثر اختفائها بحزن وندم على ما تفوهت به بعفويه ومتناسيه وجودها كما نظرت اليها هناء بعتاب والتفت هناء الى حازم وهى تقول بأمر
هناء بأمر:حازم ورايا على اوضه المكتب
حازم بخنوع:حاضر يا امى
فى حجرة المكتب جلست هناء ودعت حازم للجلوس
هناء بهدوء:سامعاك
حازم:حضرتك عاوزة تعرفى ايه؟
هناء:كل حاجه
حازم بتنهيده :حاضر...الحكايه بدات من سنتين شوفت لارا ف مول خبطت فيا بالصدفه ف الحاجت السخنه اللى كانت معاها وقعت عليا قولتلها مستفزه بس هى اتعاملت معايا ببرود ف خلال السنتين مكنتش بفكر ف الجواز بسبب ام عيون زرقا ديه وقولت لو مشفتهاش تانى مش هتجوز وكفايه عليا ان شكلها محفور هنا واشار الى عقله:بالصدفه بردو كانت يوم قرايه فاتحه مازن لقيتها بس كانت مختلفه كانت مطفيه وحزينه وسرحانه طول الوقت ف طريقه معامله مازن ولورين اختها طلبت منه يجيبها الشركه عشان تشتغل معايا واتعرف عليها اكتر على اعتقاد ان ده مجرد اعجاب يعنى وبضحك:بس مقدرتش استنى اما اتعرف عليها اكتر شوفت طريقتها مع مازن ف الشركه ومستحملتش وروحت لوالدها وطلبتها منه ووالدها مخدعنيش فهمنى كل حاجه قالى انها رافضه الجواز بسبب تجربه فاشله
هناء بتساؤل:والسبب كان ايه؟
حازم :مقاليش رفض وقال هى تبقي تقولك بس اكدلى انها مش غلطانه وانه هو اللى فسخ الخطوبه رغم اعتراضها
هناء:وخبيت عليا ليه؟
حازم:هقول لحضرتك حاجه انا عارف ومتأكد انك هترفضيها بقوتك كلها وانا بحبها وبعشقها كمان وعاوز اطلعها م اللى هى فيه
هناء:وانت مفكر انى مكنتش عارفه من يوم ما روحنا نطلبها
حازم بدهشه:ايه ازاى يعنى
هناء:والدتها كلمتنى وفهمتنى الموضوع كله وقالتلى ع السبب كمان بس حلفتنى مقلش لحد ولغايه من اسبوع كنت بروحلها عشان اطمنها على احوال بنتها
حازم:يعنى حضرتك مش معترضه
هناء:اعتراض ف انا اكيد معترضه اذا كان م اللى اهلها عملوه واللى انت بتكمله دلوقتى وكمان على تصميمها انها تعيش ف ماضي بس هعمل ايه يمكن اللى حصل ده يجيب معاها نتيجه
حازم:ان شاء الله يا امى ان شاء الله
****************************************
فى غرفه سلوى المخصصه للدروس كانت تجلس امام احمد تجاوب على جميع اسئلته فى هدوء تام لم تتفوه بكلمه مما حدث او تصدر اى تصرف يدل على انها تتذكر ما حدث حتى انه شك فى نظره
احمد وهو يغلق الكتاب:فيه ايه يا سلوى؟
سلوى باستغراب مصطنع:فيه ايه ف ايه؟
احمد بصبر:انتى عارفه كويس انا قصدى ايه
سلوى بهدوء:لاء معرفش قصدك ايه يا مستر
احمد وهو يكتم غيظه:لاء عارفه لكن هقولك بردو الجمود اللى بتكلمينى بيه ده ومن امتى اصلا وانتى بتقوليلي مستر ديه كمان
سلوى وهى تقف:فعلا مكنتش بقولها بس دلوقتى هقولها عشان هو ده الصح انت مش صاحبي ولا اخويا عشان اندهلك باسمك انت صاحب اخويا والمدرس بتاعى والمفروض انك تبقي مستر ...وعن اذن حضرتك عشان عندى مذاكرة
احمد :سلوى انا مكانش قصدى اللى حصل المرة اللى فاتت ده ولا كنت عاوزه يحصل اصلا بس حازم هو اللى اتعصب
سلوى بهدوء:والله حضرتك مدرس والمفروض لما تشوف طالب مش بيذاكر تبلغ اهله وده اللى حضرتك عملته وانا لا زعلانه ولا فرحانه لانك قمت بوظيفتك وبس ..عن اذنك يا مستر
وذهبت وتركته خلفها ينظر اليها بذهول هل هى سلوى حقا فسلوى كانت تتحدث معه بأريحيه كما تتحدث مع حازم ولكن الان هى قد ابعدته عنها تماما وبقت علاقتها به مدرس وتلميذه فقط هب واقفا من مكانه يجمع اشياءه بعصبيه يود ان يرحل من هنا بأسرع ما يمكن حتى انه تجاهل نداء حازم له
**************************
طلب ليث من والدتها بأن تبقي عندها الاطفال لانه سوف يذهب بغرام للطبيبه وافقت والدتها واخذتهم وعندما ركبت معه السياره لاحظت ان الطريق ليث طريق العياده
غرام باستغراب:انت رايح فين يا ليث ده مش طريق الدكتوره انت هتودينى عند دكتوره تانيه ولا ايه؟
ليث بخبث:اه دكتور تانى بس حاجه كده جميله اوى
غرام وهى تضربه:لا والله طب ما تيجى اجوزهالك احسن
ليث بضحك:بس يا بنتى حتى وانتى حامل مش مهدوده ده دكتور راجل
غرام بشهقه:نعم !! دكتور ايه وانت من امتى بتوديني عن رجاله
ليث وهو يصف سيارته بجانب فيلا:اخرسي شويه بقا وهتعرفي دلوقتى..انزلى يلا
غرام:هنروح فين
ليث بنفاذ صبر:استغفر الله العظيم يارب انزلى من سكات مش هخطفك انا يعنى
غرام وهى تهبط من السياره:طيب اهو نزلت
دلفت الى الفيلا وجدتها جاهزة ومفروشه كان فرشها فخم وقيم بحق فما تمنته فى منزلها مثله ليث كاملا فى بيتهم نظرت له مبهوره بما شاهدته
ليث بابتسامه:عجبتك
سارت نحوه واحتنضنته بشده وهو ايضا احتنضها حتى كادت عظامها ان تتحطم:ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك
ليث:ولا منك يا قلبي تعالى بقا اما افرجك ع الباقي
غرام وهى تمسك بيده وتبتسم:يلا
كان ليث يدور بها فى انحاء البيت يريها ما فعله به من توضيب كانت منبهرة حقا مما فعله فهو قد حفظ كل ما كانت تحدثه به بشأن بيتها وفعله كان ليث يريها جميع الغرف وابقي غرفتهم الاخيره دلفت اليها وكانت مبهورة بما فعله صحيح انه كان غير ما تريد ولكنها جميله بحق كانت غرفه النوم بيضاء والحائط به جانب احمر قاتم وباقي الجوانب بيضاء كما كانت تحتوي على ستائر حمراء كانت كغرفه عروس فعلا
ليث بمرح:مقدرتش بصراحه اعملها زى ما انتى كنتى عاوزه ...قولت هى عملت البيت كله هتعمل ديه كمان تسبلى اى حاجه بقي
غرام بدموع:ليث انا بحبك اوى
ليث:وانا كمان بموت فيكي...تعالى اما اقولك
ذهبت اليه غرام بحسن نيه وعندما اقتربت منه حتى جذبها اليه وصار يقبلها على شفتيها وعنقها وكل مكان تطوله شفتيه تملصت منه بصعوبه وهى تهتف بصوت متقطع
غرام:ليث مينفعش انت بتعمل ايه
ليث وهو مستمر بتقبيلها ويده تعبث بأزرار قميصها الحريمي:الله عند اهلك قولتى مينفعش سكت وجبتك ف بيتك مينفعش هنا كمان ليه
غرام وهى تحاول ازاله يده:مينفعش عشان العيال اللى احنا سايبنهم دول
ليث وقد تمكن بالفعل من فتح ازرار قميصها:بلا عيال بلا بتاع وادى القميص اهو
غرام بخجل:يا ليث استن...
لم يدعها ليث تكمل جملتها وانقض على شفتيها محبطا جميع محاولاتها فى الفرار منه بعد قليل تجاوبت معه غرام وذهبا هما الاثنان فى عالمهم الخاص بهم
**********************************
دلف حازم اليها بعد انتهاءه من حديثه مع والدته كانت تجلس بغرفه سلوى كعادتها مؤخرا
حازم وهو يدخل الى الغرفه دون الطرق على الباب:السلام عليكم
لارا بخفوت:وعليكم السلام
حازم:اظن ان قعدتك هنا مع سلوى طولت اوي
لارا بلامبالاه:زى ما انت عاوز عاوزنى اروح الاوضه هروح مش عاوزنى اروح وافضل هنا او اروح اى مكان تانى براحتك
حازم باستغراب:مش معترضه على حاجه
لارا بهدوء:ولا اى حاجه معترضتش ع الجواز هعترض دلوقتى ابقي انسانه هايفه
حازم بصبر:هتفضلى كده لحد امتى؟
لارا :لحد ما تطلقنى
حازم بمفاجأه :أ ايه
لارا بتكرار:تطلقنى
حازم بحده:انسي فاهمه يعنى ايه تنسي طلاق مفيش من هنا لأخر عمرك
لارا:تمام يبقي هفضل زى ما انا وكمان شكلك هتستنى كتير او قول عمرك كله كمان عشان تيجي جمبي
حازم بغضب وهو يجذبها من ذراعها بقسوة:الانتظار لغايه الوقت ده كله بمزاجى وانتى مش منعانى انا اللى بمزاجى سايبك وبهمس بجانب اذنها:وانا لو عاوز اخدك غصب هعملها اصل المقاومه بتبقي فيها استمتاع كده وبعدين بصي للفرق اللى بينا انتى زى سلوى تقريبا او اقل كمان بصيلي انا سلوى احتاجت اتنين عشان يشيلونى من عليها وبردو ضررى طالها ما بالك بيكي بقا وضربها بخفه على خدها وهىو يقول:فكري ف الكلام قبل ما تقوليه والنهارده تكونى ف اوضتك وعلى سريري
وخرج وتركها تقف تنظر الى اثر اختفاءوه بخوف فهى قد ازادت العيار معه قليلا او ربما كثيرا لا تعلم حقيقه ولكن ما تعلمه انها اشعلت فتيل غضبه وعليها تحمل العواقب
**********************************
كانت تتحدث مع لاميس وتروى عليها ما حدث بينها وبين حازم وان مراد قد تقدم لخطبتها
لاميس:حببتى انتى من كل عقلك هترفضي عشان انتى عاوزاه!!
نايا بتأكيد:اه هو ده الصح اصلا لما ابقي انا عاوزاه اديكي بتشوفي ايه اللى بيحصل وبعدين اصلا انا معجبه بيه او قولى بوادر حب كمان بس مبثقش فيه وهفضل كده كل ما يجيله تليفون اشك فيه وهبقي خنيقه
لاميس:حببتى قابليه واتكلمى معاه وقوليله على كل اللى عندك ده وهو لو عاوزك اكيد هيفهمك
نايا بتنهيده:هشوف يا لاميس هشوف..بقولك هكلمك بعدين تمام
لاميس:ماشي يا قلبي
حازم بهدوء:خلصتى تليفونك ولا قاطعتك
نايا بهدوء:لا مقاطعتنيش ولا حاجه كنت خلصت
حازم :نايا انا جايلك عشان اقولك الكلمتين اللى محشورين ف زورى من بدرى
نايا:اتفضل يا حازم انا سامعاك
حازم:نايا انتى اختى وانا بحبك ويهمنى مصلحتك يمكن اكتر ما تهمك كمان انى اجوزك غصب عنك ده مش معناه انى بلغيكي او انك جاموسه زى ما قولتى ده معناه انى فاهم حاجه اكتر منك انتى انا راجل والراجل يعرف الراجل اللى زيه مراد شاب كويس ومحترم ومتربي ومفيش وجه مقارنه بينه وبين الزفت رامز اصلا وانا مش عاوزك تضيعيه كفايه 3سنين من غير راجل ف حياتك ادى نفسك فرصه تشوفيه او تتعرفى عليه
نايا بدموع:خايفه خايفه يا حازم احبه ويطلع زى اللى قبله انا من ساعه ما شوفت مراد وانا معجبه بيه او قول انى بدأت احبه كمان بس المره ديه هموت بجد لو ضاع من ايدى بعد ما حبيته
حازم بحنان وهو يربت على ظهرها:حببتى انا جنبك متخافيش من حاجه وبعدين صوابعك مش زى بعضها ...روقي كده يا نونه وانا هخليكي تقعدى معاه وتقوليله اللى انتى عاوزاه رضي اهلا وسهلا مرديش محدش هيجبره
نايا وهى تحتضنه:ربنا يخليك ليا يارب
حازم:ويخليكي ليا يا قلبي
نايا بندم:حازم لارا..انا والله ما كان قصدى
حازم:عارف يا حببتى انك مكانش قصدك وانك اتكلمتى بعفويه بس لازم تاخدى بالك من كلامك بعد كده
نايا بخجل من نفسها:حاضر يا حازم هاخد بالى بعد كده ..انا هروحلها دلوقتى
حازم:طيب يا حببتى خديني معاكي
**********************************
قاطع بكاؤها صوت الطرق على الباب قامت بمسح دموعها وسمحت للطارق بالدخول اليها
نايا بخجل:لارا ديه انا ممكن ادخل
لارا بابتسامه:اه يا نونه تعالى مالك واقفه ع الباب كده ليه
نايا بارتباك:اصل ..اصل بصراحه مكسوفه منك
لارا باستغراب:مكسوفه منى ليه؟
نايا وهى تفرك اصابعها:عشان عشان اللى قولتهولك تحت يعنى وكده
لارا بابتسامه:وانتى لسه فاكره فكى يا نونه وانسي كله كلام محصلش حاجه يعنى
نايا بدهشه:يعنى انتى مش زعلانه منى؟
لارا بضحك:اه والله ما زعلانه هغنيهالك بقي ولا ايه
نايا وهى تتجه اليها وتحتضنها:انتى طيبه اوى يالارا وانا بحبك اوى
لارا وهى تضمها:وانا كمان يا قلبي بموت فيكي ومالوش لازمه الاعتذار بين الاخوات
بعد قليل انضمت اليهم سلوى وشكرت لارا كثيرا على ما فعلته معها بشأن الكيميا فهى استطاعت ان تجاوب على جميع اسئله احمد بفضل دروس لارا
***************************************
فى المساء كان قد احضر كل شئ حتى يعتذر لها عما بدر منه ذهب الى حيث غرفتهم بالقريه السياحيه ودق على الباب وبالطبع لم تجيب فدلف اليها وهو يقول
مازن:لورين خشي البسي عشان عاوزك
لورين باقتضاب:مش عاوزة اخرج
مازن بصبر:حببتى معلش ثوانى بس هوريكي حاجه
لورين:مش هروح ف حته يا مازن
مازن :اعملى حسابك انك لو مقمتيش ولبستى هشيلك واخدك باللى عليكي كده
لورين:براحتك
مازن وهو يتجه نحوها ويحملها:طيب ماشي براحتى براحتى
لورين بتذمر: يا مازن نزلنى همشي كده ازاى ف القريه يعنى
مازن وهو مازال يحملها:قولتلك البسي مردتيش تستاهلى اللى يجرالك
لورين وهى تحاول النزول:طب نزلنى طيب وهلبس واجى
مازن:هتلبسي ولا هتغفليني
لورين:لا هلبس
قام مازن بانزالها وذهبت الى المرحاض لتبدل ملابسها وبعدها ذهبت معه الى حيث يقودها
لورين باستغراب:جايبني هنا ليه؟
مازن بابتسامه:مش كنتى عاوزه تلبسي بكيني اهو حجزتلك بيسين المحجبات عشان تنزلى براحتك
لورين بذهول:ايه ده انت حجزته فعلا
مازن بحب وهو يقترب منها: اه بجد وانا اقدر روحى يبقي ف نفسها حاجه وانا معملهاش..وبعدين مش هنقضيها كلام تعالى نخش نغير يلا
لورين :يلا
بعد ان ابدلت ملابسها بالمايوه الذى جلبه لها نزلا سويا الى حمام السباحه كانوا يلهون ويرشوا المياه على بعضهم الى ان انهكهم التعب فجلسا على حافه الحمام وهما يضعا قدمهم فى المياه وهو يحتضنها
مازن:لورين انا اسف بس والله سالى ديه متربيه معانا ديه من المدرسه هى ادى
لورين:بس بردوا يا مازن كان لازم تعملى حسابى انا واقفه جنبك وحتى لو مش موجوده لازم تحترمنى بردو
مازن بتبرير:والله العظيم الموضوع مش موضوع احترام بس الموقف اصلا كان عفوى وانتى كمان نرفزتيني لما قولتيلي الموقف يحصل معايا
لورين بهدوء:عشان انت المفروض تحط نفسك مكانى وتشوف هتقبل الموقف ولا لاء ده انت مستحملتش اكمل الجمله ما بالك بقا بإنك عملتها فعلا
مازن :عندك حق انا اسف مش هتتكرر ...تعالى بقا اما اصالحك
قام مازن وهو يمسك بيدها ويتوجه نحو غرفه تبديل الملابس وبمجرد دلوفهم للغرفه حتى اغلق مازن الباب خلفهم والتفت لها وامسك بها وهو يحاول خلع البكيني
لورين بخجل:مازن بس ايه اللى انت بتعمله ده
مازن برغبه:بعمل ايه يا لورى انتى مراتى
لورين وهى تحاول التملص منه:مراتك مقولتش حاجه بس مش هنا ف اوضتنا طيب
مازن :لورى حببتى الحاجات ديه تتعمل ف اى حته تعالى بس
لورين:مازن المكان مش بتاعنا عشان تعمل كده انت مأجره بس
مازن بنفاذ صبر:حببتى المكان اجرته من واحد صاحبي لحد بكره يعنى اعتبري نفسك ف اوضتنا بالظبط...وتعالى بقا وكفايه كلام
جذبها مازن اليه وقام بتقبيلها وبعد قليل استسلمت له لورين وغاصا فى عالمهم
***************************************
فى غرفته كان يجلس وينتظر مجيأها بعد قليل سمع صوت الباب يفتح وتدلف هى منه بعباءه بيتيه فضفاضه وحاجبها على رأسها ودخلت الى الحجرة فى هدوء تام وصعدت على الفراش وقامت بخلع حجابها وتدثرت بالغطاء بنفس هدوءها
حازم:لارا قومى غيري اللى انتى لابساه ده
لارا بهدوء:انا مش نايمه بالاسدال انا نايمه بعبايه عاديه جدا وخلعت حجابي كمان يعنى زى ما انت بتأمرنى انا بعمل بالظبط
حازم محاولا السيطره على نفسه:طيب ..انتى لو مقمتيش دلوقتى وغيرتى انا اللى هقوم اجيب الهدوم اللى على كيفي واظن ان ديه حاجه انتى مش هتحبيها وهلبسهالك كمان
تكملة الرواية من هنااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا
تعليقات
إرسال تعليق