رواية انتى عشقى الوحيد الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم فاطمه حمدى
رواية انتى عشقى الوحيد الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم فاطمه حمدى
الفصـــل الخامس والسادس عشـــر
هندمت مريم من ملابسها وتوجهت خارج المرحاض ومن ثم إتجهت إلي البوفيه تبحث عن عشقها الخاص وهو الطعام وقفت تبتسم وقد إنفتحت شهيتها لرؤيتها أصناف طعام علي كل شكل ولون حدثت نفسها قائله بحيره:
ممم طب أكل إيه ولا إيه ده الأكل كله أنا بحبه وياسلام علي التورته بالشكولاته دي بقا واو ..أنا هاكل تورته بقي دلوقتي وبعدين أحلي بالمحشي أه عادي إيه المشكله يعني ده مفيش أحلي من الرمرمه
أمسكت مريم بالسكينه الرفيعه الموضوعه بجانب قالب الكيك المُغرق بالشوكولاته ومن ثم شرعت في تقطيعها لتأخذ منها أكبر قدر ومن ثم أخذت كوب من عصير المانجو وسارت به وهي تدندن مع نفسها كانت تسير وعينيها علي الكيك حتي إصطدمت به فإتسعت عيناها بصدمه حين رأت قميصه الأبيض أصبح خليط من الشوكولاته والمانجو .. وقفت مزهوله واضعه كلتي يديها علي فمها كأنها فقدت النطق فالتو
لم تختلف حالة "أحمد" عن حالتها فقد كان مزهول هو الآخر ناظرا إلي هيئته بصدمه وعدم تصديق فقد كان في كامل وسامته وأناقته وفجأه وجد نفسه علي هذه الحاله بملابسه المتسخه
إبتلعت مريم ريقها ومازالت الصدمه علي ملامح وجهها من هول المفاجأه فيما قال أحمد رافعاً حاجبيه بإندهاش:
- هو أنا مش باين كده أوي وأنا ماشي ؟
رمشت مريم بعينيها عدة مرات ثم قالت بإرتباك :
- آآ أنا بجد آسفه أنا معرفش إنت طلعتلي منين
عقد أحمد حاجبيه ليقول بعصبيه: أنا الي طلعتلك منين ؟؟ أنا ماشي في أمان الله مش تفتحي إنتي بقا ولا تدخلي زي القطر كده في أي حد
زال زهولها وتوترها في لمح البصر لتقول بجديه ولا مبالاه:
- علي فكره أنا إتأسفتلك أعملك إيه يعني مخدتش بالي هتفضل ترغي كتير والكلام ده لا فكك ها
رفع أحمد أحد حاجبيه بينما ضغط علي شفتيه ليقول بحنق:
- أسفه ايه وبتاع ايه ياشيخه الله يسامحك أعمل ايه أنا دلوقتي بمنظري ده
هزت كتفيها لتقول باستفزاز: عادي بخرطوم الميه واديله ادي هتبقي زي الفل وعموما تعيش وتاخد غيرها عادي يعني ...
صر علي أسنانه ومن ثم رمقها بغضب قائلا بانفعال:
- أنتي بتهزري ؟؟ وليكي عين تهزري ! أنا مش عارف أقولك ايه بجد عصبتيني وخرجتيني عن شعوري ياشيخه
نظرت هنا من بعيد لسماعها شجارهما فعقدت حاجبيها وهي تقول موجهه حديثها لـ تامر :
- تامر مش ده أحمد صاحبك الي واقف مع مريم هناك ده
دقق تامر النظر ثم رفع حاجبيه باندهاش وهو يقول:
- ايه ده هما بيتخانقوا ولا ايه أنا رايحلهم ... نهض تامر متجهاً إليهما في حين أصبح أحمد كالمجنون مع هذه المجنونه التي تقف أمامه تجادله وتزيد من إستفزازه
- في ايه يا أحمد ايه الي بيحصل هنا ده ؟
قالها تامر بجديه وصوت رجولي حيث نظر إليه أحمد ليقول سريعا: تعالي يا أستاذ إتفرج وشوف أختك عملت بص بص متكسفش !
فغر تامر فاه وهو ينظر إلي قميصه الذي أصبح كألوان الطيف ليقول بزهول:
- ايه ده؟
صر أحمد علي أسنانه قائلا: ده طبق محشي ! هيكون ايه يعني شكولاته وعصير مانجه الهانم أختك لبست فيا بيهم
نظر تامر إلي شقيقته مريم ثم قال بعدم تصديق: يخربيتك يامريم ايه ده
تحدثت مريم قائله ببرود: مكنش قصدي وإعتذرت أعمل ايه تاني يعني ده أنت رغاي أوي
أحمد بغيظ: إتفرج ياعم إتكلم أنت بقا
تحدث تامر بجديه وهو ينظر لشقيقته نظرات ذات معني قائلا:
- مريم ! ايه الأسلوب الي بتكلمي بيه ده لمي نفسك وإعتذري بأسلوب كويس
تأففت مريم وهي تقول: أوووف بقولك أعتذرت في ايه !
صر تامر علي أسنانه ليقول بصرامه: مريم !
تنهدت مريم قائله وهي تنظر إلي أحمد: آسفه مكنتش أقصد أوقع علي حضرتك العصير والشوكلت !
رفع أحمد حاجبيه ليقول ساخرا: شوكلت ! الله يرحم يلا أنا مش هتكلم كتير منك لله أنتي وأخوكي في ساعه واحده
ضحك تامر قائلا: طب وأخوها ماله ياض إنت !
مسح أحمد علي رأسه وهو يقول بجديه: أنا لازم أمشي دلوقتي يا تامر بقي وألف مبروك أنا قولتلك مليش في الأفراح من الأول عاجبك كده ؟
تنهد تامر قائلا: معلش يا احمد امسحها فيا والله ما عارف اقولك ايه
أحمد وهو يرمق مريم بنظرات مغتاظه: متقولش ده مش ذنبك أصلا الله يسامح الي كان السبب ! يلا بقي عن إذنك ومبروك مره تانيه
تامر وهو يصافحه: طب أعد اشرب حاجه طيب
أحمد بسخريه: لا منا شربت الحمدلله وحد الله ما هعتب أي فرح تاني بعد النهارده
ضحكت مريم رغماً عنها علي هيئته وحديثه الذي أضحكها ربما شعرت بخفه ظله في الحديث ظلت تضحك حتي قال وهو يتجه بعيدا عنهما: أنا ماشي قبل ما أنفجر ....
فيما إقترب تامر من شقيقته وهو يمسك بطرف آذنيها قائلا بنفاذ صبر:
- أعمل فيكي ايه ؟؟ ها قوليلي أعمل فيكي ايه ديما كسفاني وربنا عايز أديكي حته علقه !
إبتلعت مريم ريقها وهي تقول:
- صلِ علي النبي ياعم مكنش قصدي الله
تركها تامر وهو يقول بغيظ: كرومبه
مريم بمزاح: الله أنت هتغلط يا تيمور ولا ايه لا دنا ....
قاطعها تامر وهو يسحبها ويدفعها أمامه قائلا بنفاذ صبر: إمشي قدامي أوعي تفتحي الإذاعه
سار الأثنان متجهان إلي الكوشه حيث توجد هنا جلس تامر بجانبها فقالت هنا بتساؤل:
- في ايه ايه الي حصل
عقدت مريم حاجبيها لتقول ببراءه مصطنعه: أبدا يا هنا العصير وقع علي الي اسمه احمد ده والتورته بالشكولاته بزمتك دي فيها حاجه ؟
رفعت هنا حاجبيها قائله: لا مفيش يامجنونه
مريم بزعل مصطنع: أنتي كمان يا هنا هو أنتوا كلكوا عليا ولا ايه ! طب مش هكلمكم تاني
نظر لها تامر ليقول بمزاح : أحسن برضو ويستحسن تقطعي علاقتك بيا ومتورنيش وشك تاني
ضحكت هنا قائله: طب صلوا علي النبي أنتوا الأتنين
تامر بهدوء: عليه الصلاه والسلام
بينما قالت مريم سريعاً: عليه الصلاه والسلام ياستي أنا هروح أجيب تورته غير الي وقعهالي الله يسامحه يلا أسيبكم بقا ومن ثم إتجهت بعيدا عنهما لتسير إلي البوفيه مره ثانيه!
فيما قال تامر وهو يضرب كفا علي كف: وربنا هتفرقعي يامريم يخربيت عقلك مجنونه
ضحكت هنا قائله: طب وأحمد عمل ايه يا تيمو بهدومه الي اتبهدلت دي ياعيني
تنهد تامر قائلا: مشي وحرم يجي أفراح تاني أنا لو مكانه مش عارف كنت هعمل ايه الله يكون في عونه ده اتشلفط علي الآخر
هنا بهدوء ورقه: ياعيني يلا ربنا معاه بقي
تنهد تامر بحراره وهو يمسك بكف يديها قائلا بمزاح: ومعايا يارب ده أنا خلاص جبت أخري
أطلقت هنا ضحكه خجله وقد توردت وجنتيها سريعا فيما قال تامر متعزلاً فيها:
- قمر يانونتي سكر
إرتجفت أثر كلماته وعيناه المحدقه بها فنظرت إلي الجهه الأخري تتابع الحاضرين بتوتر وإرتباك...
بعد ما يقارب الساعه أغلق تامر باب منزلهما والذي يكون بنفس البنايه الخاصه به ليكون بجانب شقيقته دوما ...
إتجه إلي زوجتهُ ينظر لها نظرات شغوفه عاشقه كم تمني أن تكون معه بين يديه لا تفارقه وتكون ملاصقه له لأخر العمر ...
رفع كفوفه ليحتضن وجهها بين راحتي يديه مال عليها بوجه وبدون مقدمات إنهال علي شفتيها بالقبلات المتتاليه يتذوقهما بفمه يستشعر نعومتهما ليغرق في بحر حبها لم ينتبه لنفسه إلا حين دفعته يديها الصغيره في صدره وهي تقول بإرتجافه : تامر !
أغمض عيناه وقد أسند جبينه علي جبينها وهو يقول بشغف: عيون تامر وقلب تامر
إبتلعت ريقها بتوتر شديد والخجل يكسوها فيما قالت بصوت مرتعش: آآ أنا هدخل أتوضي عشان نصلي إنت نسيت إننا لازم نصلي
ضحك تامر وقال غامزاً: لا ياحبيبي منستش أنا كنت بتصبر بس و....
قاطعته هنا وهي تضع يديها علي فمه قائله: طيب متكملش يلا عشان نتوضي ومن ثم تركته لتركض في إتجاه الغرفه فيما قهقه تامر عليها وهو يخلع سترته ويلقيها دون إكتراث
الفصـــل السادسـ عشـــر
عاد أحمد إلي منزله وما ان دخل حتي قال:
- سلام عليكم يا ماما
تحدثت تلك السيده التي يكون بوجهها تجاعيد تدل علي تقدم سنها وكما أن لها خصلات بيضاء متداخله مع شعرها الأسمر بملامح حنونه للغايه حيث قالت "وفاء" بزهول:
- وعليكم السلام ورحمه الله ايه الي عمل فيك كده يا أحمد
ضغط أحمد علي شفتيه وجلس قبالة والدته ليقول بغيظ: متفكرنيش يا ماما ده أنا دمي محروق يا دوبك داخل الفرح لقيت الي هوبا لبست فيا بشكولاته وعصير مانجه زي مانتي شايفه كده !
عقد وفاء حاجبيها قائله:
- هي مين دي
تنهد أحمد وقال:
- تبقي أخت العريس حاجه كده ما شاء الله لسانها أطول منها ومكعبره كلها في قلب بعضها كده
ضحكت وفاء قائله من بين ضحكاتها:
- إنت قصدك علي البت مريم ياخبر هي الي عملت فيك كده !
أومأ أحمد برأسه قائلا: أيوه ومتغاظ أوي بصراحه
وفاء بمزاح: يلا تعيش وتاخد غيرها ياحبيبي معلش أكيد مكنش قصدها
صر أحمد علي أسنانه وقال:
- أخد غيرها ؟ بقا كده يا أم أحمد دي أنا إتشلفط علي الآخر وبعدين آل إيه بتقولي فكك إنت هترغي كتير ومقولكيش علي لسانها عايز قصه بصراحه
قهقه والدته ثم قالت:
- من وهي صغيره كده وأمها الله يرحمها كانت بتغلب فيها ده أنا بحبها أوي هي وأخوها تامر أمهم كانت صحبتي الروح بالروح الله يرحمها يارب
تنهد أحمد قائلا وهو يستند بظهره علي المقعد: أمين
تحدثت وفاء قائله: طب يلا قوم غير هدومك دي علي ما أحضر العشا ونتعشي مع بعض ماشي
إبتسم أحمد قائلا: ماشي يا أم أحمد
نهضت والدته متجهه إلي المطبخ في حين نهض أحمد هو الأخر محدثا لنفسه قائلا: بقا أنا أتشلفط كده ماشـــي يابشــر
**************************
إنتهي تامر وهنا من الصلاه والأدعيه والأذكار التي يجب تأديتها من كل زوجين لتكون بدايه مباركة لحياتهما الزوجيه ....
توترت هنا بشده وتقلص جسدها أحست ببروده تجتاحها وكأن الدمويه قد هربت من جسدها والخوف أصبح بادي علي ملامح وجهها
إقترب تامر منها ومن ثم أمسك بكف يديها المُرتجف وسار بها بهدوء إلي الفراش وجلس وجلست بجواره لتزداد دقات قلبها سرعه ويزداد جسدها إنتفاضه حتي شعر تامر بخوفها الشديد ولكنه تفهم الأمر وضغط علي كف يديها برفق ثم قال بهدوء: مالك يا هنا؟
إبتلعت ريقها ثم نظرت إليه مبتسمه لتقول بنبره مرتعشه:
- مفيش حاجه
إبتسم، ومن ثم رفع أنامله ليتحسس تلك الحمره بخدودها وقال هامساً بتساؤل: أنتي خايفه مني يا هنا ؟
بدأ صدرها يعلو ويهبط بتوتر ملحوظ لتقول بخفوت :
- لا م مش خايفه
ضيق عينيه قليلاً ومن ثم أردف قائلا:
- لا خايفه يا هنا وباين عليكي بس مينفعش تخافي مني ياحبيبتي عشان أنا لا يمكن أذيكي أبدا عشان أنتي حبيبتي وبنتي قبل ما تكوني مراتي وأنا مش بس بحبك أنا بعشقك وياما أتمنيت اليوم ده ... تابع وهو يقول مازحاً: ويوم ما يتحقق تخافي مني كده يانونتي ؟
تنهدت بارتياح قليلاً لتردف قائله بابتسامه: لا مش بخاف منك أنا لو خفت من الدنيا كلها مش هخاف منك عشان أنا عارفه ٱن محدش بيحبني قدك ولا زيك وأنا عارفه إنك مش هتأذيني في أي يوم من الايام صح ؟
أومأ برأسه قائلا وهو يقترب منها أكثر:
صح الصح طبعا يا حبيبي
إبتلعت ريقها بارتباك وقالت بخجل:
آآ.أنا عايزه أقولك حاجه يا تيمو
إبتسم لها وقال سريعا: أيوه قولي يا قلب تيمو
رمشت بعيناها عدة مرات ومن ثم قالت بخفوت:
- كنت عايزه أسالك يا تيمو هو أنت ممكن يعني في أي وقت تتعصب عليا وتضربني أو تهني زي بابا مثلا أو زي كل الي بشوفهم بيضربوا مراتتهم ويشتموهم !
تنهد تامر ثم نظر في عيناها مباشرة ليقول بحب:
- لا يا هنا طبعا بس انتي عرفاني عصبي بزياده ساعات مبعرفش أتحكم في نفسي وسيطر علي عصبيتي بس الي متأكد منه إني لا يمكن أذيكي وحتي لو حصل وأوعدك مش هيحصل هعتذر علي طول ومش هرتاح الا لما تسامحيني بس عايزك يا هنا تقوليلي علي كل حاجه متعمليش حاجه من ورايا لان دي اكتر حاجه تعصبني وكلامي يتسمع لاني بخاف عليكي أكتر من اي حد وكمان لو حد زعلك تيجي تشتكيلي علي طول حتي لو كنت أنا !
رفعت حاجبيها لتقول باندهاش: حتي لو كنت أنت !
أومأ برأسه قائلا بابتسامه: أيوه تيجي تشتكيلي مني وأنا هخدلك حقك مني وأصالحك علي طول
ضحكت هنا ثم إقتربت منه لتعانقه بقوه قائله بحب جارف:
- أنا بعشقك أوي يا تيمو أنت حياتي كلها مش عايزه أي حاجه من الدنيا طول ما أنت جنبي ومعايا ربنا يخليك ليا
أغمض عينيه بشده محتضنها بقوه أشد قائلا بنبره عاشقه:
- وأنا بموت فيكي يا هنا وبعشق كل حاجه فيكي يا عمري أنتي
بدي قلبها يدق بعشق مازال التوتر يجتاحها ولكنه أخف تراجعت للخلف بهدوء بينما هو أزاح طرحه إسدالها ليظهر شعرها البني الناعم الذي يكون به تمويجات تجعله أكثر جمالا
خلل هو أصابعه داخل خصلات شعرها يتلمسه ببطئ متنهداً بحراره فيما أصبح وجهها كحبة التفاح الحمره وهي تنظر له بخجل شديد
نظر تامر في عيناها البندقيه التي تلمع من ذلك الحب الكبير الذي يتملك قلبها له هو وحده إقترب منها أكثر ليطبع قبله علي شفتيها بهدوء ومن ثم حاوطها بذراعيه القويتان ليتزداد قبلاته ليأخذها معه إلي عالم تاني عالم يعلو فيه لغة الحب والعشق فقط الحب الصادق الذي يكون تحت رضا الله وفـ حلالـــه
***************
وقفت نهي في شرفه منزلهم المُطله علي الشارع تتابع الماره حتي سمعت رنين هاتفها فنظرت إلي الشاشه لتجده يعلن عن إسم المتصل "قلبي"
إبتسمت إبتسامه عريضه ثم أجابت عليه قائلا: أيوه يا حبيبي
إبتسم إسلام ليقول متغزلا فيها:
عامله ايه ياقلب حبيبك
تابعت لتقول بدلال وصوت أنثوي مائل للميوعه:
- كويسه ياحبيبي
تنهد بحراره وقال بهمس: عقبالنا بقا أما نتجوز إحنا كمان ده أنا نفسي في اليوم ده أوي يابختك ياتامر
ضحكت ضحكات رنانه جعلت الرغبه تزداد بداخله تجاهها فقال هو بمزاح: اللهم صل علي النبي
تنحنحت بحرج وقالت: ربنا يسهل يا سولي
ضيق عينيه ليقول بجديه: ان شاء الله هيسهل لاننا هنعيش مع امي كده كده هي لوحدها واحنا لازم نكون معاها وبدل ما نقعد كتير ونأجر شقه ونضيع وقت علي الفاضي احنا نتجوز ونعيش مع أمي أحسن ولا ايه رأيك ؟
عبس وجه نهي لتردف قائله بحنق: بس أنا مش عايزه أسكن مع أمك يا أسلام أنا عايزه شقه لوحدي محدش يقاسمني فيها عايزه ابقي براحتي
تحدث قائلا بجديه: وهو أمي هتقل راحتك في ايه يا نهي ؟؟ هي هيكون ليها أوضتها بس وباقي الشقه ليكي أنتي واتصرفي فيها براحتك
تأففت وهي تقول:
- مبلاش يا اسلام هيحصل مشاكل احنا في غني عنها
حرك رأسه بالنفي قائلا: لا مفيش مشاكل أمي طيبه و...
قاطعته وهي تقول ساخره؛: طيبه أوي صراحه
عقد حاجبيه قائلا: أنتي بتتريقي ولا ايه يا نهي ما تلمي نفسك !
تنهدت نهي قائله: مش بتريق يا اسلام اعمل الي يعجبك أنا معاك في أي مكان
إبتسم وتنهد بارتياح قائلا: أهو كده ... قريب أوي هنحدد معاد الدخله
قشعر بدنها وقالت بهدوء: بحبك
بادلها بكلمات أكثر غزلاً لتبتسم هي ويزداد هو بكلماته المعسوله .....
أشرقت الشمس تعلن عن بدء يوم جديد تسللت اشعتها إلي غرفة مريم لتفتح عينيها ببطئ وهي تتمطع بكسل ومن ثم نهضت جالسه علي الفراش لتحك فروة رأسها وترمش بعيناها عدة مرات قائله: يا فتاح ياعليم يارزاق ياكريم أنا مال جسمي مدغدغ ليه كده ياستار يارب .. لوت فمها وهي تحدق في الفراغ لتضحك حين تذكرت أحمد والذي فعلته به ثم قالت بخفوت: ياتري إستحميت ولا لسه يلا تعيش وتاخد غيرها حد قالك تدخل فيا زي القطر ... اه ياجسمي ياني شكلي خدت عين امبارح حقه دنا كنت قمر بدر كده أعوذ بالله تنشك يالي نقيت عليا ... ثواني وشهقت بفزع حين رأت "نسمه" واقفه أمامها قائله:
- أنتي بتكلمي نفسك يا مريم ؟
وضعت يديها علي صدرها لتقول وهي تأخذ أنفاسها: أنتي هنا ياللي تنشكي
عقدت نسمه حاجبيها لتقول باستغراب: نعم ؟؟
تنحنحت مريم قائله: آآ قصدي إنتي هنا يا نسمه بس ايه الي دخلك من غير ما تخبطي كده ؟ مش تخلي عندك دم أقصد إتكيت !
لوت فمها لتقول بلا مبالاه: عادي يعني مش لازم أخبط أنا كنت داخله عشان ماما عايزه تدخل عند تامر تباركلهم النهارده الصباحيه يلا قومي عشان تدخلي معانا
رمقتها باستغراب وتابعت لتقول: دلوقتي دول أكيد نايمين !!
عقدت ساعديها قائله بلا مبالاه: عادي يعني يلا مضيعيش وقت احنا مستتينك بره .. ثم إتجهت إلي الخارج فيما قالت مريم وهي تصر علي أسنانها:
- داهيه في شكلك أنتي وأمك أوف يارب أتجوز والنبي وأخلص من وشهم .......
كانت غارقه في نومها رأسها تتوسد صدره العريض ثوان وفتحت عينيها بنعاس لتشعر بالدفئ والصلابه تحت رأسها رفعت رأسها قليلاً ثم نظرت إليه وجدته نائم وذراعيه محيطه بها وسريعا توردت وجنتيها ولكنها ظلت تتأمل ملامحه الرجوليه الساكنه ويرتسم عليها الرضا والإرتياح شعرت بحركته وذراعيه تقبض عليها أكثر وعيناه ترمش تعلن عن إفاقته فتراجعت سريعا كما كانت من قبل ليفتح هو عيناه ويبتسم لخجلها فقد شعر بحركتها منذ قليل وعلم أنها تتأمله فقال بهدوء:
صباح الخير ياحبيبي
إبتلعت ريقها وقالت بخجل: صباح النور
كاد أن يتحدث ولكن قاطعه طرقات الباب فعقد حاجيه قائلا بتذمر : ده مين الغلس الي بيخبط ده
فيما قالت هنا وهي تنهض : دي أكيد مريم أنا هروح أفتح لها
نهض تامر سريعا وهو يقول بجديه: إرجعي مكانك يا هنا أنا هفتح
عقدت هنا حاجبيها لتقول بتساؤل: ليه ماهي مريم هفتحلها أنا
غمز لها قائلا وهو يتجه إلي الخارج: طب إلبسي وحصليني يانونتي ......
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملة من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق