القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الرابع 4بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 




رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الرابع 4بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات





رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الرابع 4بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات




رواية/ أنا لك ولكن ج٣  .. بقلم/ سارة بركات 

الفصل الرابع

نيرة وهى بتقرب منهم:"أنا ماكنتش متوقعة إن بعد غياب السنين دى كلها أشوفكم هنا فى إسكندرية."


أدهم وهو بيقوم من مكانه وبيسلم عليها:"ياااه بجد كانت أيام جميلة، أخبارك إيه؟"


نيره:"أنا كويسة جدا،إنت إحلويت كده ليه؟ أنا كده هندم إني ضيعتك من إيدي."


أدهم بحمحمة وهو بيبص على آية إللى بتشيط من كلامها:"ده بس من زوقك شكرا."


يحيى بإبتسامة وهو بيسلم عليها:"فينك يا بنتى؟، إختفيتي ونستينا لا بتسألي ولا حتى بنسمع أخبار عنك."


نيرة بغرور:"أنا كده دايما ، بس ماتقلقوش أنا خلاص إستقريت."


عمر بحمحمة وهو بيقوم من مكانها وهو بيقاطع كلامهم:"مش تعرفونا."


نيره:"إستنوا كده قبل ماتعرفونى أنا هستنتج من نفسى، * بتشاور على عمر* إنت شعرك لونه بنى وعينيك عسلى يبقى إنت عمر صح؟"


عمر بإبتسامة وهو بيسلم عليها:"أكيد، اتشرفت بيكى."


نيرة:"الشرف ليا، *بتشاور على بهاء*وإنت شعرك أسود وعيونك لونها بني يبقى إنت بهاء طبعا."


بهاء وهو بيسلم عليها:"أهلا وسهلا إنتي بقا نيره إللى يحيى كان دايما بيحكى عنها."


نيره بكسوف:"إيه ده بجد! هو كان بيتكلم عنى."


سلمى بضيق وبصوت مسموع:"لا والله!."


نيره بإستفسار:"هو حضرتك مين؟"


سلمى بضيق وهى قاعده فى مكانها:"أنا....."


نيرة وهى بتقاطعها:"إستني كده، أنا أكيد عارفاكى إنتى أخت أدهم صح؟"


سلمى بضيق:"أه صح ، ومرات يحيى برده."


نيره بسعادة:"إيه ده يا يحيى إنت إتجوزت!."


سلمى وهى بتجز على أسنانها:"وخلف كمان يا حبيبتي."


نيره بحزن ليحيى:"يعنى إتجوزت أخت أدهم ومعرفتش تظبط حواري أنا وأدهم يا بكاش، مش مشكلة مادام الظروف جمعتنا تانى أكيد ليا فرصة معاه."


أدهم بتوتر زائد عن حده وهو بيبص لآية:"فى هنا أطفال عيب الكلام ده دلوقتى."


نيرة بتنهيدة:" آسفة، ماخدتش بالى."


أروى وهى بتقوم تسلم عليها:"إزيك؟"


نيره بإبتسامة:"إنتى بقا أروى الشقراء أم عيون خضراء زي عيون يحيى."


أروى بإبتسامة:"برافو عليكى."


نيرة:" بس غريبة انتي غيرتي لون شعرك خليتيه اسود."


أروى بصتلها بإستغراب:"أيوه، وفيها ايه يعني؟"


نيرة بإبتسامة:"مفيش انتي زي القمر عامة في أي حاجة."


نيرة بإستفسار وهى بتبص على آية:"مين بقا القمر إللى قاعدة هناك دى؟"


أدهم:"دي تبقى..."


آية بضيق وهى بتقوم من مكانها وبتقطع كلامه:"عن إذنكم أنا هروح الحمام."


مشيت من غير ماتستنى أى رد منهم...


نيرة بإستفسار للكل:"هو أنا قلت حاجة تضايق؟"


أدهم بتنهيده وببساطة:"إنتى خربتى بيتى بس."


نيره بعدم فهم:"مش فاهمه."


أدهم:"إللي دخلت الحمام دى تبقى آية مراتى."


نيره بصدمة:"إنت إتجوزت!!"


مازن بضيق وهو بيقوم من مكانه:"وخلف ، حضرتك أنا أبقى إبنه، عن إذنكم هروح لماما."


مازن سابهم من غير مايستنى رد...


نيره بندم:"أنا آسفة فعلا مكنش قصدي."


أدهم بتنهيدة:"ولا يهمك هو اليوم باين من أوله أساسا."


يحيى وهو بيحاول يغير الموضوع:"إتفضلي يا نيرة إتعشى معانا."


نيره بإبتسامة:"شكرا يا يحيى أنا كده هتقل عليكم."


يحيى:"لا ماتقوليش كده ، ده عيب فى حقى، إتفضلى إقعدى."


نيره:"حاضر."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كانت واقفة فى الحمام وبتحاول تهدي نفسها...


آية بضيق وهى ماشية رايحة جاية:"مين دى؟ وبتعمل إيه هنا؟وتعرف أدهم أوى كده ليه؟ دى بتقول إنهم كانوا بيحبوا بعض ، بس أدهم قالى إنى أول واحدة فى حياته، لا ماينفعش لازم أتصرف يا أنا يا هى." 


سمعت خبط على الباب...


مازن:"ماما خلصتى؟"


آيه:"إستنى هغسل وشي."


غسلت وشها وبعدها طلعت بره..


مازن بإستفسار:"مالك؟"


آية بإبتسامة مصطنعة:"مافيش أنا كويسة أهوه."


مازن وهو رافع حاجبه:"عليا؟!"


آية بضيق:"عاوزنى أفرح يعنى ولا إيه مش فاهمة؟."


مازن بطريقة طفولية:" هنحل الموضوع أنا مش هسمحلها تاخد بابا مننا، يلا بينا."


آية بثقة:"ماتقلقش بابا مش بيحب حد غيرنا ، بس هو فين مستناش معاك ليه؟"


مازن:"لا ماهما كلهم قعدوا مع بعض، هي منورانا تقريبا."


آية بخبث:"وماله، يلا بينا."


راحت عند الترابيزة وقعدت فى مكانها وتجاهلت وجود نيرة...


آية لأدهم بدلع:"معلش يا حبيبي ممكن تناولنى الملح إللى عندك؟"


أدهم:"حاضر."


نيرة لآية وهى بتمد إيدها عشان تسلم عليها:"أنا إسمى نيره كنت زميلة أدهم ويحيى فى الشغل فى البداية بس نقلت بعد كده أو بمعنى أصح إستقلت."


آية بسطحية وهى بتسلم:"أهلا."


نيرة:"أتمنى ماتزعليش من كلامى مع أدهم، أنا كنت بهزر عادى."


آية بهدوء عكس مابداخلها:"وحتى لو بتتكلمي بجد، أنا واثقه في أدهم إنه مش بيخونى أو مش هيخونى."


أدهم شرق وهو بياكل...


آيه وهى بتضربه على ضهره وبتجز على أسنانها:"خد بالك يا حبيبي بعد كده وإنت بتاكل أحسن تموت المرة الجاية."


نيره:"بس أنا ماقصدتش خيانة خالص ولا أى حاجة من الكلام ده."


يحيى بحمحمة وهو بيتدخل:"ممكن نكمل كلام طيب بعد الأكل."


نيرة بإبتسامة ليحيى:"حاضر."


سلمى بهمس لآية:"مش هنسيبها."


آية بغرور:"أكيد طبعا."


عمر وبهاء وأروى كانوا مركزين معاهم وبيحاول يكتموا ضحكهم..وبعد فترة بسيطة..


نيرة وهى بتسلم على يحيى:"شكرا على العزومة الحلوة دى يا يحيى، بس غريبة إن أدهم وافق كده عادى إنك تعزمه."


أدهم بهدوء وهو بيتدخل:"مانا داخل بالنص في العزومه دى."


نيرة بإبتسامة:" لسه زى مانت ، كنت واثقة إنك هترفض العزومة."


آيه لأدهم بدلع:"مش يلا يا حبيبي نمشي؟"


أدهم وهو بيبصلها:"هاه، ماشى."


يحيى وهو بيقوم من مكانه:"إتشرفنا بوجودك معانا يا نيره."


نيره:"الشرف ليا ، إنبسطت إني قابلتكم بعد غياب سنين كتير، إنتوا مش متخلين كنتم واحشنى قد إيه."


سلمى بضيق مكتوم:"يلا يايحيى."


عمر بإبتسامة وهو بيسلم على نيره:"إتشرفت بيكى ياقمر ، أتمنى نتقابل تانى فى يوم من الأيام." 


نيرة بإبتسامة:"ماحنا فيها أهوه ، بما إنكم هنا كنت حابه إني أعزمكم بكره عندى على الغداء ويا سلام بقا لو نروح نسهر بره زى زمان يا أدهم إنت ويحيى ، وخاصة إن بكرة عيد ميلادى."


يحيى بإحراج:"اه أكيد ، وماله."


أدهم بهمس ليحيى وهو بيجز على أسنانه:"أنا مش ناقص بيتى يتخرب أكتر ماهو مخروب."


آية:"بس أدهم مش فاضى يا حبيبتي، هو يادوب بيقعد معايا اليوم كله."


سلمى:"أنا ويحيى هننزل نجيب لبس لملك لبنتنا بكرة فمش فاضى ييجى."


نيره بتنهيده وهى بتبص ليحيى وأدهم:"وماله هبقى أجى أنا الفيلا عندكم وهقنعكم نسهر مع بعض بره ده عيد ميلادي وماينفعش ماتحضروش الحفلة ، عن إذنكم انا همشى بقا."


نيرة خرجت من المطعم وآية بصت لأدهم...


آية بتريقه بنفس نبره صوت نيره:"وماله هبقى أجي أنا الفيلا عندكم وهقنعكم نسهر مع بعض بره ده عيد ميلادي وماينفعش ماتحضروش الحفلة."


عمر  بقهقهة عالية وهو مش قادر يكتم ضحكته:"بس ماننكرش البت قمر برده."


آية بضيق:"إشبع بيها إنت ، انا مش مستغنية عن جوزى."


أدهم بتنهيدة:"يا حبيبتي إنتي فاهمة غلط."


آية بضيق:"أومال لو فاهمة صح بقا هعمل إيه؟"


سلمى:"وإنت يا يحيى إنت إزاي تتكلم معاها كده؟"


يحيى:"طيب ممكن نتكلم لما نروح عشان الناس بتتفرج علينا."


سلى بضيق:"أما نشوف آخرتها، يلا يا ملك."


أروى:"إهدوا يا جماعة ماحصلش حاجة لكل ده."


آية بضيق:"مانتى مش فى مكاني أنا وسلمى، لو واحدة جايه تخطف جوزك منك هتعملي إيه؟."


أدهم بضيق:"آية ، عيب كده يلا نمشى."


آية بضيق وهى بتبصله:"يلا."


خرجوا من المطعم...


بهاء بتنهيده:"تقريبا الموضوع صعب فعلا وهيحصل مشاكل كتير."


عمر بغرور وهو بيشيل روفان:"ماتقلقش ، انا هحل الموضوع ده."


بهاء:"ربنا يستر، يلا يا أروى."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


دخلوا أوضتهم وبدأت كلام....


سلمى بضيق:"حلو أوي إللى شوفته النهاردة ده يا أستاذ."


يحيى بإستفسار:"إللى هو؟"


سلمى:"نعم!!!، أومال مين إللى إسمها نيره دي إللى قعدت تضحك وتتكلم بأريحية شديدة معاها، شايفنى هبلة؟"


يحيى بتنهيدة وهو بيقلع الجاكت:"عادي دي كانت زميلتنا انا وأدهم من زمان جدا."


سلمى بضيق:"أيوه أهلا وسهلا، وبعدين أعمل إيه يعنى؟"


يحيى:"ماتعمليش حاجة، هو فى حاجة حصلت؟"


سلمى بتريقة بنفس نبرة صوت نيرة:" بما إنكم هنا كنت حابه إني أعزمكم بكره عندى على الغداء ويا سلام بقا لو نروح نسهر بره زى زمان يا أدهم إنت ويحيى، مش هى قالت كده برده؟."


يحيى بقهقهة:"اه قالت كده بس مش هروح معاها فى أى مكان إهدي."


سلمى بضيق:"مانت مش هتروح أصلا، هو إنت فاكرني هسيبك كده تروح معاها في أي مكان عادى؟"


يحيى:"ممكن تهدى؟"


سلمى بتنهيدة:"خلاص هديت وبعدين أنا مش بشد في شعري."


يحيى:"طيب، ممكن ننام بقا عشان ورانا أنا وإنتي وملك مشاوير بكرة؟"


سلمى بسعادة:"بجد هننزل نشترى لبس؟"


يحيى وهو بقرب منها:"كل ده عشان خاطر عيونك ، وبعدين إنتي قولتى لنيره إننا نازلين فإحنا خلاص نازلين ماينفعش أكذبك."


سلمى بخجل:"طيب."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أدهم بضيق وهو بيقفل باب الأوضة وراه:"ممكن أفهم إيه إللي إنتى عملتيه ده؟"


آية بضيق:"أنا إللى عاوزه أفهم مين دى وعلاقتك بيها إيه؟ وإزاى البجحة دى تكلمك كده؟!! دى ماشافتش ربع ساعه تربية."


أدهم بغضب:"عيب تتكلمى عن حد كده، هى معملتلكيش حاجه وحشة."


آية بصدمة:"إنت بتدافع عن دى؟!!"


أدهم وهو بيحاول يهدى نفسه:"إهدى يا حبيبتى أنا أقصد إنه عيب يعنى نتكلم عن حد بطريقه وحشة سواء فى وجوده أو فى غيابه."


آية بضيق:"يا سلام يعنى أسيبها عادي تعاكسك فى وجودى لا وكمان عندها امل يبقى في فرصة مابينكم تاني!!!!"


أدهم:" بس هى كانت بتهزر وبعدين مكنش في أولاني عشان يبقى في تانى."


آية:"لا يا راجل والمفروض إنى أصدق صح؟"


أدهم بغضب:"إنتى بتشكى فيا؟"


آية:"عشان إنت مش فى مكانى، إنت لو فى مكانى كنت هديت الدنيا لو واحد جه سلم عليا أو قالى كلمة حلوة، لكن أعمل إيه مانا ست وإنت راجل، فإللى هو معلش إستحملى وهو يعيش حياته برحته."


أدهم بغضب:"آية،إخرسى."


آية وهى بتكمل:"وإنت إزاي تسمحلها تكمل كلام كده عادي ، ولا إنت كنت حابب الكلام ده."


أدهم بعصبيه زائده عن حدها:"عيب تتكلمى معايا أنا كده."


آية بنفاذ صبر مع دموع:"طلقني يا أدهم لو سمحت."

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close