رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الخامس 5بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية/ أنا لك ولكن ج٣ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل الخامس
أدهم بصدمة:"إنتى بتقولي إيه؟!!"
آية:"زى ماسمعت، طلقني عشان أنا مش متقبلة وجود أي واحده غيري معاك ومش هتقبل ابدا."
أدهم بضيق:"إنتي مصدقه الكلام إللى إنتي بتقوليه ده؟"
آية بدموع:"إنت شايف إيه؟"
أدهم بهدوء:"أنا شايف إنك هبلة وعاوزة تعيشي فى جو أكشن وخلاص وأنا هعدي الطلب إللى طلبتيه ده عشان إنتي حامل وهرموناتك ضاربة فى بعضها، عن إذنك أنا هطلع أنام في أوضة عمر."
لسه جاى يخرج من الأوضة وقفه صريخها...
آية بصراخ:"اااااااه، إلحقني يا أدهم."
أدهم بفزع وهو بيجرى عليها:"مالك فى إيه؟"
آية بدموع:"مش عارفة، أنا تعبانة أوى."
شالها وخرج بيها من الفيلا...
سلمى ويحيى وهما بيجروا وراه:"فى إيه يا أدهم، آية بتصرخ ليه؟"
أدهم بقلق:"مش عارف ، أنا رايح أقرب مستشفى."
يحيى:"إحنا هنيجى معاكم ، وأنا إللى هسوق ماينفعش تسوق بحالتك دي."
ركبوا العربية ويحيى إتحرك...عمر خرج من الفيلا بعد ما إتحركوا بالعربية ووراه بهاء وأروى..
بهاء بإستفسار:"هى آية بتصرخ ليه؟إيه إللى حصل؟"
عمر بقلق وهو بيتصل بيحيى:"مش عارف."
أروى بصدمة:"لا تكون هتولد دلوقتي!"
عمر بقلق:"ألو أيوه يا يحيى فى إيه؟"
يحيى:"تقريبا الطلق مش عارفين لسه، إحنا رايحين المستشفى إللي عند داخلة الفيلا من برة."
عمر:"إحنا جايين وراكم."
قفل المكالمة وبص لبهاء وأروى...
عمر بقلق:"لازم نروح المستشفى،تقريبا هتولد مش متأكدين لسه."
أروى بصدمة:"يا الله ده لسه بدرى."
بهاء:"يلا بينا مستنيين إيه؟"
عمر بإستفسار:"طب ومازن وملك وروفان، مين إللى هيقعد معاهم؟"
أروى بقلق:"مش عارفة، بس أنا لازم أطمن عليها."
مازن بنعاس وهو بيقرب عليهم:"هو فى إيه؟"
عمر بتنهيده:"كويس إنك صحيت عاوزك تاخد بالك من ملك وروفان كويس."
مازن بإستفسار:"هو فى حاجة؟ ومين إللى كانت بتصرخ؟ وفين بابا وماما مش موجودين فى أوضتهم ليه؟"
بهاء بهدوء:"مامتك راحت المستشفى."
مازن بصدمة:"إيه!! أنا عايز أروح لماما."
بهاء وهو بيبص لعمر:"أنا هتحرك بأروى ومازن بعربيتي، وإنت إطلع أوضة يحيى خد منها مفاتيح عربيته وهات ملك وروفان معاك."
عمر بتنهيدة:"طيب."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا لسه في العربية وهو حاضنها جامد...
آية بدموع:"مش قادره يا أدهم، أنا بموت."
أدهم وهو بيهديها:"ماتقوليش كده، أنا معاكي أهوه."
آية:"هتتجوزها يا أدهم من بعدي وتسيبها تعذب مازن وليليان؟"
أدهم بقهقهة:"أتجوز مين بس يابنتى، يخربيت المسلسلات الهندي إللى لعبت في دماغك، ماتقولها حاجة يا يحيى."
يحيى بقهقهة وهو مركز في السواقة:"أنا مش عارف إنتى بتغيرى من نيرة على إيه؟ ماشوفتيش أدهم وهو بيجريها وراه في جهاز الإستخبارات ، ومكنش مريحها نهائي، كان دايما شايفها عيلة عشان هى كانت لسه متخرجه أيامها ، كانت بتيجي تكلمني دايما وتحاول تقنعني إنى أقنع أدهم يرتبط بيها ، ولا حياة لمن تنادى..لحد ما فى مرة كنا إحنا التلاتة فى مهمة وتقريبا هي مكانتش مركزة أصلا وكان هييجى فيها رصاصة وأدهم الشهم الشجاع أنقذها والرصاصة جت فيه، ومن يومها كرهت نفسها وإستقالت."
آية بوجع:"دى كانت بتحبك أوي بقا على كده."
أدهم بهدوء:"وأنا ماكنتش بحبها ، إنتي عارفانى أنا كنت بتاع شغل وبس."
آية بصراخ:"ضهري!!!!!"
أدهم بقلق:"بقينا فين يايحيى؟."
يحيى:"خلاص وصلنا يلا."
أدهم نزل من العربية وشالها ودخل بيها على المستشفى...وبعد فتره...
الدكتور خرج من أوضتها...
أدهم بقلق:"طمنى يا دكتور."
الدكتور:"ماتقلقش مش هتولد دلوقتي ، هى بس أعصابها تعبانة شويه وده أثر على الجنين فبالتالي تعبت جدا بس الجنين كويس الحمدلله، أنا إديتلها مسكن ونامت ، أرجوا من حضرتك تاخد بالك كويس من كل حاجة حواليها صحتها أولا ثم صحة الجنين بعد كده هى هتفضل هنا النهارده تحت الرعاية وتقدر تمشى الصبح."
أدهم بتنهيدة:"شكرا يا دكتور."
يحيى وهو بيحط إيده على كتف أدهم:"تقوم بالسلامة يا أدهم، إحنا هنفضل معاك لحد الصبح."
أدهم:"لا روحوا إنتوا وخدوا مازن معاكم."
مازن:"بس يابابا أنا..."
أدهم وهو بيقاطعه:"يا حبيبى لازم تنام أنا هفضل هنا مع ماما، روح إنت مع أونكل يحيى."
مازن بإستسلام:"طيب."
عمر بإستفسار:"مش هتحتاج حاجة يا ادهم؟"
أدهم بتنهيدة:"شكرا يا عمر، روحوا إنتوا ماتشغلوش بالكم بيا."
بهاء:"تقوم بالسلامة إن شاء الله،إبقى طمنا لما تفوق."
أدهم:"حاضر."
سلمى:"مش هتعوز حاجة ياحبيبى؟"
أدهم بإبتسامه:"شكرا يا لولو على وقفتك جمبي."
سلمى:"ماتقولش كده، يلا يا أروى نمشى."
أروى:"يلا ، وزى مابهاء قالك يا أدهم إبقى طمنا عليها لما تصحى."
أدهم بإبتسامة:"حاضر."
خرجوا من المستشفى ، أدهم إتنهد بارتياح ودخل أوضتها وباس راسها وقعد على الكرسى إللى عند سريرها...
أدهم بتنهيدة وهو بيمسك إيدها وبيكلمها وهى نايمه:" يا مجنونة أنا بحبك إنتى ، انا مش عارف جايبة فكرة إنى بخونك دي منين؟، وبعدين أنا أخونك! ده انا مابعرفش انام غير لما بتبقى في حضنى، يعيداً عن إنى كنت بقول إنى هنام فى أوضة عمر ، أنا بس كنت بجِس نبضك، وأنا آسف إني إتعصبت عليكي، مكنش قصدي وبعدين مانتي السبب، أنا تتهمينى بالخيانه يا آيه؟!...*سكت شوية وبعدها كمل كلامه بتنهيده*مش مشكلة، المهم إنك تقومي بالسلامة."
فضل يتأمل فى ملامحها وهى نايمة لحد ماراح فى النوم وهو قاعد على الكرسي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم التالى:
قامت نومها على إيد ماسكة إيدها ، لقت أدهم نايم وساند راسه على سريرها وماسك فى إيدها .. فضلت تبصله بحب لفترة بسيطة لحد مادموعها فاقت من شرودها لما حد خبط على الباب..
آية بصوت خافت وهي بتمسح دموعها:"إتفضل."
دخلت الممرضة ولسه هتتكلم آية شاورتلها إنها توطى صوتها وبتشاور على أدهم إللي نايم...
الممرضة بهمس لآية:"حضرتك لازم تاخدي الحقنة دى قبل ماتمشى."
آية بهمس مع خوف:هو لازم حقنه؟! ، أنا بخاف من الحُقن."
الممرضة:"أنا آسفة بس لازم تاخديها فعلا."
آية بقلق:"بس أنا..."
قطع كلامها صوته...
أدهم بنعاس وهو بيعدل نفسه:"أنا إللى هديلها الحُقنة."
آيه بإحراج شديد وهي بتبصله:"هاه ، لا ماينفعش!!."
أدهم بإستغراب:"إيه إللى ماينفعش؟!! ، أنا جوزك!!! ، هو مش إنتى بتخافى منها؟ ، يبقى خلاص هديهالك أنا عشان ماتخافيش."
آية بإحراج زائد عن حده:"لا لا خلاص مش بخاف منها .. *بصت للممرضة* ..إتفضلي أنا هاخدها."
وبعدها بصت لأدهم وقالت بإحراج:"ممكن تطلع بره يا حبيبى."
أدهم بسخرية:"كده كده هطلع أنا عملت إللى أنا عاوزه."
آية بضيق:"رخم."
أدهم بإستفسار وهو رافع حاجبه وبيلف ليها:"بتقولى حاجة ياحبيبتى؟"
آية بإحراج:" بقول خد الباب فى إيدك وإنت طالع يا حبيبى."
أدهم بإبتسامة:"حاضر."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فترة بسيطة وهما بيدخلوا الفيلا قابلوا عمر وهو نازل من أوضته...
عمر بدهشة لأدهم إللى شايل آية:"إنت ماقلتش ليه إنكم جايين؟!!."
أدهم:"محسسني إن إحنا راجعين من سفر."
عمر:"مش القصد بس..."
أدهم بتنهيدة وهو بيدخل أوضتهم وبيقاطعه:"عارف ، عن إذنك يا عمر."
أدهم نزلها وقعدت على السرير..
آية بإستفسار:"مالك يا أدهم؟"
أدهم:" مخنوق جدا ، هو إحنا لازم نفضل هنا أسبوع؟ هو إحنا لازم نسافر الأقصر كمان؟!"
آيه:"نفسي فى كده يا أدهم."
أدهم بحزن وهو بيبص ف عينيها:"أنا خايف عليكي، خايف يحصلك حاجة، أنا مش مرتاح، إحنا لازم نرجع القاهرة ودلوقتي."
أدهم راح للدولاب ولسه بيفتحه...
آية وهي بتقاطعه:"خلاص بص إحنا ممكن نمشى بكره بس نروح الأقصر عشان خاطري."
أدهم بتنهيدة وهو مديها ضهره:"بلاش الأقصر يا آية."
آية بإستفسار وهى بتقرب منه:"ليه؟"
أدهم وهو بيلف ليها:"مش مطمن."
آية:"عشان خاطري عاوزه أروح ، صدقني مش هيحصل حاجة."
أدهم بحزن وهو بيبص فى عينيها:"ماينفعش."
آية بإستفسار:"ليه طيب؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيبعد عنها:"ماينفعش وخلاص."
آية بقلق وهي بتقرب منه أكتر:"أدهم، هو أنت مخبي حاجة عني؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيبص فى عيونها:"صدقيني زي ماقلتلك خايف عليكي وخلاص ، خايف تولدي ومعرفش أتحرك بيكي أو أعمل أي حاجة."
آية:"بس الدكتور قالك إنى مش هولد دلوقتي، يعنى خلاص مافيش قلق ممكن بقا تحجز الطيارة ونروح على هناك، وقبل ماتقول أى كلمه صدقنى مش هيحصل أي حاجة، خليك واثق فى كلامى ده."
أدهم بإستسلام:"ماشي، أما نشوف آخرتها."
آية لسه جاية تتكلم سمعت صوت جرس الفيلا...
آية بإستفسار:"غريبه مين إللى جاي الصبح كده؟"
أدهم:"مش عارف هروح أشوف."
خرج من الأوضة وفتح باب الفيلا...
أدهم بصدمة:"نيره!!."
نيرة بسعادة:"إيه رأيك في المفاجأة الحلوة دي؟"
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق