القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل السادس 6بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات





رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل السادس 6بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات




رواية / أنا لك ولكن ج٣  .. بقلم/ سارة بركات 

الفصل السادس 

أدهم بإستفسار:"جيتي هنا إزاي وإيه إللي جابك هنا؟"


نيرة بإستفسار:"هتسيبنى واقفه على الباب كده كتير؟"


أدهم بإحراج مع ضيق:"أنا مش صاحب المكان، بس عموما إتفضلي."


نيرة بهيام وابتسامة:" إنت زي مانت يا أدهم، ماتغيرتش."


دخلت الفيلا وقعدت على كرسى فى الصالون...


نيرة لأدهم:"واقف ليه؟ممكن تقعد؟ محتاجة أتكلم معاك شوية."


أدهم بتنهيدة وهو بيقعد قصادها:"خير؟"


نيرة:"كل خير، أنا جيت أعزمكم تاني على حفلة عيد ميلادي بما إنكم هنا ، وزى ماقلت أنا حابة إننا نرجع زكرياتنا من تاني."


أدهم لسه جاي يرد وقفه صوت يحيى...


يحيى لنيرة وهو بيسلم عليها:"أهلا وسهلا ، نورتينا يا نيرة."


نيرة بإبتسامة:"ده نورك يا يحيى."


يحيى وهو بيقعد جمب أدهم:"ياريت ماتعتبريهاش بجاحة منى، بس جيتي هنا إزاى، ولو مافيهاش رخامه ليه جايه بدري كده؟"


نيرة بإبتسامة:"إللى يسأل مايتوهش، وبالنسبة لجاية بدري ليه؟ *بصت لأدهم*جاية عشان أعزمكم على حفلة عيد ميلادي."


يحيى بإحراج:"عموما نورتينا."


نيرة لسه جاية تتكلم قطع كلامها صوتها...


آية بإستفسار لأدهم:"مين يا حبيبي ، وإتأخرت ......"


إتصدمت من وجودها وحاولت تهدى أعصابها...


نيرة بإبتسامة وهى بتقوم لآية:"تعالى إتفضلي مكاني، أنا خلاص همشي."


وبعدها بصت لأدهم ويحيى:"هستناكم النهاردة بليل فى المكان إللي سهرنا فيه هنا قبل كده وهزعل جدا لو ماجيتوش."


خرجت من الفيلا من غير ماتستنى أى رد منهم..


أدهم لآية:"يلا يا حبيبتى ننام شوية."


آية بعدم إستيعاب:"هاه!."


أدهم:"بقولك يلا ندخل ننام إنتي تعبانة."


آية بإستفسار مع ضيق:" إللى ماتتسمى دي كانت بتعمل إيه هنا؟"


أدهم بتنهيدة:"عيب يا حبيبتى هى ليها إسم."


آية بضيق:"برده بتدافع عنها!!"


يحيى:"إهدى يا آية أكيد مايقصدش."


أدهم ليحيى:"معلش يايحيى ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟"


يحيى:"ربنا يكون فى عونك ، عن إذنك."


أدهم بابتسامة لآية:"يلا ندخل أوضتنا ونتفاهم؟ عشان المنظر العام بقا وحش خالص."


آية بضيق:"ماتضحكش ، أنا مش بلياتشو."


أدهم بإبتسامة هادية:"آسف ، يلا يابلياتشو قصدى يلا يا آية."


آية وهى بتحاول تكتم ضحكتها:"حاضر."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يحيى وهو بيدخل أوضته...


سلمى بإستفسار:"مين إللى كان بيرن يا حبيبي؟"


يحيى بتنهيده:"دي نيرة."


سلمى بصدمة:"إيه!! ودي عاوزة إيه دي؟"


يحيى بهدوء:" هى بس كانت بتعزمنا على حفلة عيد ميلادها تاني."


سلمى بضيق:"بس إحنا مش فاضيين ، إحنا ورانا لبس نجيبه."


يحيى:"ممكن نخليه بكرة طيب؟"


سلمى بصدمة:"هو أنت ناوي تروح؟!!"


يحيى بتنهيدة وهو بيقرب منها:"أه لازم نروح أنا وأدهم وبعدين مافيش حاجه بينا يعني ماتقلقيش."


سلمى بضيق:"وإنت شايف إنى هقتنع بكلامك ده؟"


يحيى بإبتسامه وهو بيبص فى عيونها:"لازم تقتنعى."


سلمى وهى معقدة حواجبها:"ولو ماقتنعتش؟"


يحيى بخبث:"أنا هقنعك."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أدهم بتنهيدة:"ممكن بقا تهدى كده وتسمعيني؟"


آية بضيق:"أنا مش بشد فى شعرى وإتفضل إتكلم."


أدهم وهو بيبص فى عينيها:"أنا لازم أروح، ماينفعش أحرجها هى جات بنفسها وعزمتنى."


آية بضيق:"وأنا مش موافقه."


أدهم بإبتسامة:"ماهو سواء برضاكي أو غصب عنك، لازم أروح."


آية بدموع مكتومة:"بتحبها يا أدهم؟!!"


أدهم بتنهيدة:"أنا تقريبا سبق ورديت على السؤال ده."


آية بضيق:"جاوب السؤال تانى، بعد إذنك عاوزه إجابه لسؤالى."


أدهم بهدوء:"إنتى لسه راجعة من المستشفى ، كده غلط عليكى وعلى ليليان."


آية بضحكه مسموعه وقهر:"هو أنت خليت فيها ليليان؟!!! عاوزنى أهدى وإنت بتتكلم كده إزاى؟!"


أدهم بتنهيدة وهو بيملس على شعرها:"ربنا يهديكي ، هحكيلك كل حاجة لما أرجع بليل، أنا هخرج دلوقتي."


خرج من الأوضة من غير مايستنى ردها...قعدت على سريرها مش مستوعبه إللى بيحصل وبتحاول تتحكم فى أعصابها.


آية لنفسها بهيستيريا:"أكيد مش بيخوني، هي بس إللي رامية نفسها علينا، بس هو مشي ليه؟ أكيد راح وراها ، لا بيحبها ، بس هو قال إمبارح إنها كانت مجرد زميلة؟ أدهم بيحبها، بس يحيى وضح الموضوع ده ، أكيد لازم يدارى على صاحبه ويألف كلام عشان يحميه ، ماشى يا أدهم أما نشوف يا أنا ..." 


قطع كلامها مع نفسها خبط على الباب...


عمر بإستفسار:"آية إنتي صاحية؟"


آية بصوت مسموع وهى قاعدة فى مكانها:"اه ، فى حاجه ولا إيه؟"


عمر:"ممكن تطلعى بره عاوز أتكلم معاكي في موضوع، هنستناكى فى الصالون."


آية بتنهيده:"حاضر."


خرجت من الأوضة وراحت لعمر..


آية بإستفسار وهي بتقعد قصاده:"خير فى حاجة؟"


عمر بتنهيدة:"أنا بالصدفة سمعت الكلام إللى حصل ، يعني لما نيره عزمتهم على عيد ميلادها تاني."


آية بضيق:"وبعدين؟"


عمر:"ومن الواضح من ملامحك ، إن أدهم هيروح وإنتي مخنوقة من كده."


آية بتأفف:"والمطلوب؟"


عمر بإبتسامة:"أنا هروح معاهم ، بس عشان أساعدك إنتي وسلمى وأعرفك كل إللي بيحصل."


آية بسعادة:"بجد؟!!"


عمر بقهقهة:"أه بجد."


أروى بإستفسار وهى بتقعد جمب آية:"هتروح فين؟ مش فاهمه."


آية بسعادة:"هيحكيلي كل إللي هيحصل."


أروى:"أيوه إللى هيحصل في إيه بقا؟"


آية بضيق:"إللى ماتتسمى دي جت عزمت يحيى وأدهم على عيد ميلادها ، بس صدقيني مش هسيبها."


آية لعمر:"هنيجي معاكم أنا وسلمى بس من غير ماتاخدوا بالكم، يعنى عشان أطمن برده."


أروى:"خدوني معاكم وأنا مش هعمل صوت."


بهاء وهو بيقعد جمب عمر:"وأنا هروح مع عمر، مش لازم أطمن على بنات عيلتنا ولا إيه؟"


آية:"طب ومازن وملك وروفان؟؟ مين هيقعد معاهم؟"


بهاء بهدوء:"كده كده أدهم ويحيى هيكونوا عارفين إنكم قاعدين معاهم،بس في الأصل أنا هجيب ناني تقعد معاهم لفترة معينة لحد ماترجعوا عشان مافيش حاجة تتكشف."


عمر بإستفسار لبهاء:"تفتكر أدهم ويحيى مش هيشكوا فينا؟"


بهاء:"عادي إحنا هنقولهم إننا جايين نغير جو."


عمر بتنهيدة:"تمام."


آية بخبث:"حيث كده بقى هحكي لسلمى كل الخطة."


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بعد فترة طويلة ، كان بيتحرك بعربيته في الليل وبيعمل مكالمة...


أدهم:"أيوه يا يحيى ، أنا خلاص داخل على المكان."


يحيى بتنهيدة:"أنا حابب أعرفك إن بهاء وعمر جايين معايا."


أدهم بصدمة:"إيه!! ودول جايين يعملوا إيه؟!!!"


يحيى وهو بيجز على أسنانه:"جايين يغيروا جو."


أدهم بضيق:"أنا كده مش هعرف أبقى على راحتي يا يحيى!!!"


يحيى:"أنا آسف يا أدهم."


أدهم بضيق:"ماشى مافيش مشكلة، قدامك قد إيه؟"


يحيى:"يعني حوالي خمس دقايق."


أدهم:"حلو جدا، هستناكم بره."


يحيى:"ماشي."


قفل المكالمة وبص لعمر إللي قاعد جمبه...


يحيى بضيق:"نفسي أفهم ، ليه جايين في عربيتى؟ ما كل واحد كان ييجي بعربيته أحسن."


عمر ببرود:"مانت عارف إن عربيتى في التوكيل."


بهاء ليحيى:"حبيت نتجمع كعيلة فى مكان واحد،مش كده ولا إيه يا يويو؟"


يحيى بصدمة:"إنت عرفت الإسم ده منين؟"


بهاء بقهقهة:"سمعت أدهم بيناديك بيه من فترة."


يحيى بضيق:"تعرف لو نطقته تانى ، يومك مش هيعدى."


بهاء:"آسف يا عم، بس حبيت أروق الجو شوية، المهم ركز فى السواقة."


يحيى نفخ بضيق وركز في سواقته ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كانوا راكبين فى عربية بهاء وماشيين وراهم...


آية:"خليكي وراهم يا أروى عشان مانتوهش منهم."


أروى:"حاضر."


سلمى:"إوعي يا أروى يروحوا مننا ، هنزعل منك إنتى."


أروى بضيق:"يوووه إهدوا بقا ، ماينفعش نخليهم ياخدوا بالهم مننا هنتكشف، بطلوا توترونى."


آية:"خلاص إهدى."


أروى وهي بتركن بعيد:"خلاص وقفوا، تقريبا ده المكان إللى معمول فيه الحفله."


آية بصدمة:"إيه؟!!، ديسكو!!!!!"


سلمى بصدمة:"حد يعمل حفلة عيد ميلاد فى ديسكو؟!!"


أروى بإستفسار وهى بتشاور:"هو مش إللى واقف هناك ده أدهم؟"


آية بصدمه:"إيه ده!! ده لابس بدلة جديدة أول مرة أشوفها وماله متشيك كده ليه؟!!."


أروى:"إهدى يا آية."


آيه بدموع مكتومه:"يعنى بيخونى؟!!"


سلمى بحيرة:"هنعرف لما ندخل إهدى."


آية بحزن:"أتمنى إن عمر يعمل كل إللي إتفقنا عليه."


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


دخلوا الديسكو ووقفوا عندها.....


أدهم بإبتسامة وهو بيسلم عليها:"كل سنة وإنتى طيبة."


نيرة بدلع وهى بتسلم عليه:"وإنت طيب يا أدهم."


يحيى بحمحمة:"كل سنه وإنتى طيبه يا نيرة وعقبال 100 سنه."


نيرة بضحكة خفيفة:"وإنت طيب يا يحيى."


عمر بتنهيدة:"هي الدنيا مالها باقت حر فجأة كده ليه؟"


نيرة:"إيه ده؟! إنتوا جيتوا؟"


عمر بتريقه:"اه جينا."


بهاء بإبتسامة:"كل سنة وإنتي طيبة."


نيره:"وإنت طيب يا بهاء."


نيرة لعمر:"وإنت بقا مش هتقولي كل سنة وإنتي طيبة؟"


عمر وهو بيجز على أسنانه:"قولتها في سري وبعدين مكسل، بس إيه القمر ده؟"


أدهم لعمر بضيق:" هو فى حاجة ؟ إحنا كده بنقطع على بعض."


عمر لأدهم بصدمه:"نعم! إنت بتقول حاجة؟!!"


أدهم بضيق:"إللى سمعته."


نيرة بدلع:"إهدوا كده ماتتخانقوش عليا."


ادهم بغمزة:"ممكن نروح أنا وإنتي فى مكان منعزل شوية حابب أتكلم معاكي فى موضوع مهم جدا."


نيرة بضحكة مسموعة:"طب إستنى نشرب حاجة."


أدهم:"إنتي عارفة إني مش بحب الشرب، بحب جدا إنى أكون فى وعيى."


نيرة بغمزة:"طب يلا بينا."


إتحركوا بعيد عن عمر وبهاء إللى واقفين مصدومين...


بهاء لعمر بهمس:"هو أنا إللى بسمعه ده صح؟!"


عمر بصدمة:"تقريبا."


بهاء بحزن:"ربنا يستر، هى آية كده سامعة كل حاجة؟"


عمر بحزن شديد:"للأسف."


 تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close