رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل السابع 7بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية/أنا لك ولكن ج٣ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل السابع
كانوا قاعدين بعيد ومش مصدقين إللي هما بيسمعوه..
سلمى بصدمة:"إزاى أدهم يتصرف كده، مستحيل ده يكون أخويا."
أروى:"آية إنتى ساكتة ليه؟ ماتتكلمي قولي أي حاجة؟؟!!"
آية بدموع:"أقول إيه؟؟!! إنتي مش شايفة هو بيتكلم إزاي؟!"
أروى:"طيب يلا نمشي من هنا إنتى حامل وتعبانة."
آية:"لا خلينى قاعدة ، لازم أفضل موجودة للآخر."
أروى:"بس إنتي مش هتستحملي، هيحصلك حاجة."
آية:"أنا هفضل هنا."
سلمى بإستفسار:"إنتي متأكدة إن عمر حط تليفونه فى جاكت أدهم؟"
آية بحزن:"أيوه، عمر نفذ الخطة، إسكتوا عشان نسمع ونشوف هما بيعملوا إيه."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد معاها وبيبصلها وهى بتتأمله...
نيرة:"تعرف إنك وحشتنى أوى؟"
أدهم بغرور:"مانا عارف."
نيرة بإستفسار:"طيب هتطلقها إمتى؟"
أدهم بتنهيدة:"لما تخلف ،عشان آخد منها العيال."
نيره بسعادة:"بجد؟"
أدهم بإبتسامة:"اه بجد."
نيرة وهى بتقرب منه أكتر:"طب ماتيجي نروح الفندق إللى أنا قاعده فيه."
أدهم وهو بيبص فى عيونها:"خلينا هنا شوية ، وبعدها نروح الفندق زي مانتي عاوزة."
نيرة بغمزة:"على فكره فى أوضه هنا فوق وأنا حجزتها لينا مخصوص عشان لو فضلت تماطل معايا كده."
أدهم بإبتسامه وهو بيملس على وشها برقه:"أنا مقدرش أماطل معاكى فى أي حاجة، وبعدين خلاص ياستى زى ماتحبى يلا بينا."
نيرة قامت من مكانها ومسكت إيد أدهم وسحبته وراها....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعدة مصدومة وقلبها بيوجعها من إللى سمعته...
أروى:"يلا يا آية نمشى عشان خاطرى."
آية بدموع وبقهره:"أدهم بيخونى، لا وكمان هيرمينى فى الشارع."
سلمى بعدم إستيعاب:"أنا مش مصدقة."
آية بعصبية:"مش مصدقة إزاى!َ مش إنتي سمعتيه وهو بيتكلم؟؟؟"
سلمى:"يا آية أدهم مش كده، صدقينى."
آية بنفاذ صبر:"أنا تعبت ، تعبت من المبررات إللى جيبتهاله، دول طالعين أوضة النوم إنتي ماسمعتيش."
عمر وهو بيتدخل:"خلاص يا آية إهدى، يلا نمشى."
يحيى بضيق وهو بيقاطعهم:"لا تمشوا إيه بس ده لسه الحفلة بتبدأ."
سلمى بصدمة:"يحيى!!!"
يحيى بضيق:"اه يحيى، برده مشيتوا ورانا!!"
آية بضيق:"أيوه مشينا وراكم عشان أكتشف خيانة جوزي ليا."
يحيى بإستفسار:"طيب بما إنك إكتشتفى خيانة جوزك ماتمشي قاعدة فى مكانك ليه؟؟"
آية بتوتر:"أنا مش هسكت، أنا لازم أتصرف."
يحيى بضيق:"خليكي زي مانتي في مكانك ، وإسمعى باقي الكلام عشان تقدرى تواجهيه بخيانته ليكي."
وفجأة سمعوا صوت من مويابل آية قرروا إنهم يقعدوا يكملوا......
أدهم بإستفسار:"بس إنتي ليه ماقولتليش على الموضوع ده من بدرى؟"
نيرة بدلع وهى بتقرب منه:"إقلع الجاكت بس وإحنا هنتكلم على راحتنا."
أدهم بهدوء:"حاضر."
نيرة بإبتسامة:"يعنى كنت حابه أشتري المكان إللي عشنا فيه أجمل ذكرياتنا، ولما شوفتك عملتهالك مفاجأة وعلى فكره أنا عيد ميلادي مش النهاردة."
أدهم بثقه:"مانا عارف."
نيره بإستغراب:"عرفت إزاى؟"
أدهم بهيام وهو بيقرب منها:"عرفت من العيون الكذابه دى."
نيرة بحب:"هتفضل فاهمنى كده كتير."
فضلت تبص في عينيه لثواني وبعدها اتكلمت بتأثر:"أدهم أنا بحبك أوي، ولسه عايشة على أيام وجودنا مع بعض سوا."
أدهم ابتسم بهدوء واتكلم:"لسه زي مانتي يانيرة، عاملة زي العيال الصغيرة اللي أي حد يقولهم شمال يروحوا شمال يمين يروحوا يمين."
نيرة بعدم فهم:" مش فاهمة، إنت بتتكلم عن إيه؟"
أدهم بتنهيده وهو بيبعد عنها:"إنتي عارفة إن أكتر حاجة في حياتي بكرهها هى الكذب يا نيرة."
بيبص على الجاكت بتاعه وكمل....
أدهم بحزن:"و بكره إن أقرب حد ليا يتهمنى بحاجة أنا مابعملهاش ولا عمري هعملها."
نيرة وهي بتحضنه من ضهره:"إنت بتتكلم كده ليه يا أدهم؟ مالك فيك حاجة؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيخرج مسدس من جيبه:"أنا آسف بس إنتي مطلوب القبض عليكي بتهمة الدعارة وتجارة المخدرات."
نيرة بصدمة وهي بتبعد عنه:"إنت بتهزر صح؟"
أدهم:"أنا كنت أتمنى إني أطلع غلطان، بس لما مشيت وراكي النهاردة إتأكدت إن شكوكي فيكي كلها صح."
نيرة بتوتر:"طب والكلام إللى إنت قولته ده إيه!! لما قولتلي إنك بتحبني أنا ومش بتحب مراتك ومستعد تعمل المستحيل عشان نرجع."
أدهم بإستفسار:"إنتي بتفكرى منين بجد؟ مانتي لو بتفهمى كويس كنتي عرفتي إني بستغلك."
نيرة بصدمة وبكاء:" بس أنا بحبك."
أدهم:"أولا إنتى مش بتحبينى إنتي بس عاوزة تشبعي رغباتك وخلاص، ثانيا مستحيل أعرف واحدة تانية على مراتي، ثالثا وده الأهم *بيبص فى ساعته* فاضل خمس دقايق بالظبط والشرطة تحاصر المكان."
نيرة بخوف:"مستحيل."
أدهم:"من الواضح إنك نسيتى إحنا كنا بنتدرب إزاي."
نيرة بعدم إستيعاب:"بس إنت كشفتنى إزاى؟!"
أدهم بتنهيدة:"بسيطة جدا، أنا كنت ملاحظ إنك مستعجلة، لإنك لما كنتى فى الفيلا كنتي كل شويه بتبصي فى ساعتك ولما آية جت إستغليتى الموضوع ده قال إيه بتعملى حساب لغيرتها عليا أنا سبت مراتي ومشيت وراكي بالعربية بسرعة عشان ألحقك ومثلت عليكي دور الحب وإنتي زى الغبية صدقتى بسرعة، المهم طمنتك جدا من ناحيتي، وبعدها مشيت وراكى تاني وشوفتك وإنتي بتسلمي بضاعة ولقطتلك كام صورة حلوين كده وبالنسبة لحوار الدعارة ده ففى بلاغ إتقدم من كام يوم بالحوار ده، مهمتي كانت إننا نتقابل هنا صدفة في إسكندرية وبالفعل إتفقت مع يحيى على المكان ده، كان دور يحيى في الموضوع ده كله إنه يمثل دور الشخص الودود إللى لسه فاكر أيام زمان وحابب يرجعها، أنا كنت سايب مراتي فى وقت قهرتها بسبب معاملتك ليا عشان أركز فى مهمتي معاكى، كنت مستحمل وعامل نفسي غلبان ومابتكلمش ولا بصُدك زى زمان بمعنى أصح كنت عاوز أجيب آخرك."
نيره بحزن:"بس إنت أخدت رصاصة مكانى زمان! إنت بتحبني بلاش تكذب عليا."
أدهم بضيق:" أنتى مريضه صح؟!! يعنى بعد كل الكلام ده وبتقولى إنى بحبك، أنا مش بحبك أنا بحب مراتى ومش شايف غيرها، واه بالنسبه للرصاصه ، عادى أنا من واجبى إنى أحمى المواطنين وإنتى زميلتى ومعايا فى المهمة فطبيعى هحميكى إنتي كمان ،
وبالنسبة للكاميرات إللي إنتي مركباها فى الأوضة دى عشان توقعى بيني وبين مراتى برده فانتى غبية لإن مراتى سامعة الكلام إللى بينا ده دلوقتى*أدهم بحزن* عمرها ماهتشك فيا أبدا ولا تصدق أي حاجه وحشة عني."
نيرة بضيق:"خليها تنفعك، صدقني هتندم على إللى عملته فيا ده."
أدهم بضيق وهو بيقرب منها:"إمشي قدامى يا نيره، لولا العيش والملح إللى كانوا بينا أنا كنت عاملتك زى المجرمين دلوقتي بالرغم من إنك ماتستاهليش."
نيرة وهي بتبعد وبتقرب نحية شباك:"مش هتعرف تقبض عليا."
نطت بسرعة من الشباك، أدهم راح للشباك وشافها وهى بتقوم من على الأرض وبتحاول تمشى، نزل من الأوضة وبص لآية بضيق وخرج من الديسكو.....
أدهم وهو بيقرب منها :"الهرب مش هيفيدك بحاجة، كل حاجة إتسجلت صوت وصورة ، لازم تحسني موقفك عشان لو هربتي فرصة تخفيف العقوبة هتروح منك."
نيرة بألم من رجلها إللى إتلوت وهى بتحاول تبعد عنه وبسخريه :"تخفيف عقوبة!! أنا أصعب عقوبة أخدتها في حياتي هى رفضك ليا ، وكل إللي حصل ده."
لقاها بتبص وراه، وفجأة سمع صوتها....
آية بصراخ:"أدهم!!!!!!!."
وبعدها صوت ضرب نار إتسمع فى الشارع...أدهم ضرب الشخص إللي كان بيحاول يقتله بالمسدس وبعدها راحلها ، كان واقف مش مستوعب إللى حصل كانت واقعة على الأرض قدامه ومتغرقة فى دمها...
أدهم بحزن وهو بينزلها على الأرض:"ليه عملتي كده؟!!"
نيرة بتعب:"عشان أردلك إللى إنت عملتهولى ، ومايبقاش ليك فضل عليا، واحدة بواحدة"
تعالت أصوات عربيات الشرطة والإسعاف في الشارع..
أدهم بإبتسامة لنيرة:"غبيه ، بس شكرا."
شالها وراح بيها على عربية الإسعاف ومشى ببرود جمب آية إللى خايفة منه...
أدهم لأحد المسعفين:"خدوها بسرعة للمستشفى، الإصابة فى الصدر."
أدهم بضيق لأحد رجال الشرطة:"إنتوا دايما متأخرين كده."
أحد رجال الشرطة:"إحنا آسفين بس..."
أدهم بضيق وهو بيقاطعه:"خلاص إنت لسه هتتأسف."
راح لآية وشدها من إيدها وركبوا عربيته ، كان طول الطريق بيسوق بسرعة ومش بيبصلها..
آية بخوف:"حاسب يا أدهم ، هنعمل حادثة."
وفجأه ركن على جمب بسرعه بفرمله...
أدهم بعصبية عاليه وهو بيبصلها:"طب مادام خايفة أوى كده ، جيتي ليه؟؟!!! معملتيش حساب إن ممكن يحصلك حاجة!! معملتيش حساب أنا هعمل إيه من بعدك؟! "
آية بدموع:"صدقني يا أدهم ، أنا ماكنتش أعرف إنك فى مهمة."
أدهم بعصبية:"ماهو أنا مكنش ينفع أقولك إنى فى مهمة لإنك هتبوظيلي كل حاجة ، بس سواء كده أو كده إنتي فعلا بوظتيلي كل حاجة، كنتي هتخربي بيتنا من كتر شكك فيا، أنا تعبت من كل ده، تعبت من ظلمك ، تعبت من كلمة إنت بتخوني، تعبت من نظرتك ليا إللي إتغيرت لنظرة تانيه غريبه عليا و مش فاهمها ، كنت بعدى كل حاجة وبقول لنفسى * لا يا أدهم ماتتضايقش هي حامل وهرموناتها بس إللي مأثره عليها* لكن أنا طلعت غلطان خيبتي ظني فيكى ، إنتى شكيتي فيا وروحتى ورايا وكنتى هتعرضى حياتك وحياة ليليان للخطر، وكل ده ليه!! عشان ترضي نفسك ، ترضي شكوكك وتتأكدي إنها صح."
آية بدموع وهى بتقرب منه:"أنا آسفة يا أدهم سامحني أنا ماقصدش، أنا...."
أدهم بعصبية وهو بيقاطعها:"أسامحك!! ، إنتى شايفاها سهله كده!! أكتر حاجة توجع الراجل إن أكتر واحدة بيحبها تتهمه بالخيانة."
آية بقهرة:"مش قصدى يا أدهم ، أنا قبل مايحصل كل ده انا كنت واثقه إنك عمرك ماهتعمل كده ، لكن كلامكم مع بعض كسرنى وخلا شكوكى تزيد ، إنت ناسى هى كانت بتتكلم معاك إزاى لما كنا فى المطعم، إنت بنفسك قولتلها إن إنت سبتنى فى وقت قهرتى من معاملتها عشان بس تركز فى مهمتك ، أنا فعلا ساعتها كنت بعيط فى الحمام ، بس كنت واثقه إنك عمرك ماهتخونى، بس صدقنى الكلام إللى إتقال ده كسرنى ، أيوه هو تمثيل بس أنا سمعته وكسرنى، وأنا ماكنتش أعرف إنك فى مهمة."
أدهم بتنهيده وهو بياخدها فى حضنه:"خلاص إهدى، أنا قلتلك قبل مامشى النهارده الصبح *هحكيلك كل حاجه لما أرجع بليل* ، كان عندى أمل إنى فعلا أرجع ألاقيكى فى البيت."
آية بحزن وهى بترفع راسها وبتبصله فى عيونه:"أنا آسفه يا أدهم سامحني، صدقنى مش هتتكرر تانى، أنا فعلا آسفة."
أدهم وهو بيبوس راسها:"خلاص سامحتك بس بلاش هبل فكرى بعقلك قبل ماتبهدلى الدنيا و...."
قطع كلامه صوت خبط على إزاز العربية..
أدهم بإستفسار وهو بيفتح الإزاز:"أفندم؟!"
؟؟:"إيه قلة الأدب إللى بتحصل دي، قدامي على القسم."
أدهم وهو بينزل من العربيه وبعدم إستيعاب:"قسم إيه سعادتك؟"
الصول:"قسم الشرطة يا خفيف، بتهمة فعل فاضح فى الطريق العام إنت والسنيوره بتاعتك."
أدهم بصدمة:"إيه؟!!"
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق