رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الثامن 8بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الثامن 8بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية/أنا لك ولكن ج٣.. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثامن
الصول:"إنت مابتسمعش ولا إيه؟!"
أدهم بضيق مكتوم:"دى مراتى ."
الصول:"ههأأأأو إلعب غيرها يا شاطر."
أدهم بضيق:"شاطر! إنت شايفنى بلعب معاك!!."
الصول:"بقولك إيه بلاش قلة أدب ولم لسانك أحسنلك."
آية وهى بتنزل من العربيه:"خلاص يا أدهم، هدي اعصابك."
الصول بتريقه:"الله وكمان حامل!! ده أنت لعيب شاطر جدا بقا."
أدهم بعصبية:"أما أنت صحيح حقير وقليل الأدب."
نزل ضرب فيه لحد ماوقفته آية...
آية برجاء:"خلاص يا أدهم الناس كلها بتتفرج عليك ، هتروح فى داهيه ده بيموت فى إيدك."
أدهم بعصبية:"عشان يتلم إن شاء الله أروح السجن ، بس ماينفعش حد يتكلم عليكي كده وأسكت."
أدهم وهو بيضرب فيه:"أنا نفسي أفهم مين إللى عينك صول يابجح إنت."
الصول بتعب من الضرب:"أنا هوديك فى ستين داهيه، بتضرب صول وفى الشارع قدام شهود كتير، حد يلحقنى من إيد الراجل ده يا جماعة."
أدهم لآيه وهو بيرميه على الأرض:"إركبى هنروح للقسم."
وبعدها بص للناس:"أنا عاوز شاهد واحد منكم بس يشهد شهادة حق ويحكى كل إللى حصل."
راجل كبير منهم:"أنا هاجى معاك يابنى."
شاب منهم:"وأنا كمان هاجى معاك."
أدهم بإبتسامه:"إتفضلوا معانا."
أدهم بضيق للصول:"تعالى ورانا."
الصول بكل غرور:"أه طبعا هاجى وراكم، ده أنا هوديك فى داهيه، مش هسيبك."
أدهم بصله بقرف وركب عربيته ومعاه الشاب والراجل الكبير..
وبعد فتره بسيطة...دخلوا مكتب وكيل النيابة....
الصول بحزن مصطنع:"يا باشا الراجل ده كان بيعمل فعل فاضح فى الطريق العام ، وأنا قلتله بكل هدوء ييجى معايا على القسم رفض وضربنى زى ماحضرتك شايف."
الباشا بصدمه:"الله يخربيتك هتودينا فى داهيه!!"
الصول بعدم إستيعاب:"أفندم؟"
الباشا وهو بيقوم من مكانه:"أنا آسف يا أدهم باشا على الإزعاج، هو مكنش يعرف انك ظابط."
أدهم بإبتسامه:"إزيك يا إبراهيم باشا؟"
إبراهيم بتوتر وهو بيسلم عليه:"أنا كويس ، إحنا آسفين جدا على إللى حصل ده،* بيبص لآيه* إتفضلى يا مدام إقعدى."
آيه بإبتسامه:"شكرا."
أدهم بإبتسامه:"مافيش مشكله ، المهم أنا جبت شهود حضروا كل ده من الأول."
إبراهيم بتوتر:"شهود إيه ياباشا، أكيد طبعا مصدقينك."
أدهم:"لا أنا حابب أدافع عن نفسى كمواطن عادى."
أدهم للشهود إتفضلوا إحكوا إللى حصل...
الرجل الكبير:"حضرتك أنا كنت ماشى فى الشارع لقيت الصول بيعلى صوته على الباشا ، وآسف فى الكلمه جاب سيرة مراته بحاجه وحشه."
إبراهيم بضيق وهو معقد حاجبه:"قال إيه؟!!"
الشاب:"قاله *الله وكمان حامل!! ده أنت لعيب شاطر جدا بقا* وبالفعل الباشا ماقدرش يستحمل الكلام ده ونزل فيه ضرب، ده غير إن الصول هدده برده وقاله إنه هيوديه فى داهيه عشان ضربه."
إبراهيم بضيق مكتوم للصول:"ليك حبس لمدة سنه للسب والقذف والتهديد."
أدهم وهو بيتدخل:"لا أنا عاوز حق مراتى بس."
إبراهيم بإستغراب:"ليه؟!"
أدهم بإبتسامه:"كله إلا مراتى، أنا عاوز حقها هى بس."
آية:"خلاص يا أدهم ماحصلش حاجة لكل ده."
أدهم لآيه:"بس أنا مش هسامح في حقك."
إبراهيم بتنهيدة:"إللى حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ."
أدهم للشهود وهو بيسلم عليهم:"شكرا جدا على وقفتكم جمبى مش هنساها،من يومى وأنا بقول ناس إسكندرية جدعان."
الشاب بإبتسامه:"العفو، مبسوط إنى إتعرفت على حضرتك ياباشا."
الراجل الكبير:"العفو يابنى إنتوا زى أولادى برده."
لسه هيخرجوا من المكتب أدهم قاطعهم...
أدهم:"إستنوا هوصلكم."
إبراهيم:"ماتقلقش هنبعتهم فى عربية للمكان إللى هما عاوزينه، أنا عاوز أتكلم مع حضرتك فى حاجه."
أدهم بتنهيده:"حاضر."
خرجوا من المكتب وأدهم قعد على الكرسى قصاد آيه...
إبراهيم بضيق للصول إللى واقف فى مكانه وخايف:"حسابك معايا بعدين إطلع بره."
الصول برجاء لأدهم:"أبوس إيدك ، ماتقطعش عيشى أنا عندى أطفال وبجرى عليهم، سامحنى ياباشا."
وبعدها راح لآية:"سامحينى ياست هانم، أرجوكى إقنعى الباشا إنى غلطت وندمان."
إبراهيم بعصبية:"قلتلك إطلع بره."
الصول خرج من المكتب...
إبراهيم بندم:"أنا آسف ياباشا على إللى حصل ده."
أدهم:"مابلاش باشا دى عشان بتضايق منها."
إبراهيم بإبتسامه:"حاضر."
أدهم بإستفسار:"خير كنت عاوزنى فى إيه؟"
إبراهيم:"هو عادى أتكلم قدام المدام؟"
أدهم:"أكيد طبعا عادى هى تعرف كل حاجه."
إبراهيم بتنهيده:"بالنسبه لنيرة، حضرتك كنت طلبت تخفيف فى العقوبه شويه، هو حضرتك مش شايف إن ده صعب شويه فى موقفها ده لإن بالشكل ده قضيتها مافيش فيها أمل لإنها إعدام؟"
أدهم بتنهيدة:"صدقنى أنا على أمل إن العقوبه تتخفف بس لازم تتعاقب ، البلد فيها قانون،أنا بس بحاول أساعد."
إبراهيم بتنهيده:"خلاص ، أنا هدرس الموضوع ده كويس وهبلغ حضرتك."
أدهم وهو بيقوم من مكانه وبيسلم عليه:"ماشى يا إبراهيم باشا،أسيبك أنا بقا عشان متأخرين جدا."
إبراهيم وهو بيسلم عليه:"أنا آسف إنى عطلتك."
أدهم بإبتسامه:"ولا يهمك، عن إذنك، يلا يا آية."
مسك إيدها ووقفوا عند باب المكتب أدهم فتح الباب لقى الصول واقف بيعيط...بصله وبعدها بص لإبراهيم...
أدهم بإبتسامه لإبراهيم:"أنا خلاص سامحته ، بس ده مايمنعش إنك تربيه ، يعنى تخليه يعمل أشغال شاقه."
إبراهيم بضحكه مكتومه:"تمام يافندم."
الصول لأدهم وهو بيبوس إيده:"ربنا يعمر بيتك ياباشا."
أدهم وهو بيبعد إيده:"خلاص حصل خير، أنا بس عاوز أعرفك شغلك صح،ده غير إننا معملناش حاجه غلط ، وماكنتش واقف فى الطريق العام أنا كنت قاعد فى عربيتى، ودى مراتى يعنى إبقى إتأكد قبل مايحصل أى حاجه، وكنت ببوس راسها مش بعمل حاجه تانيه يعنى."
الصول وهو بيبص فى الأرض:"أنا آسف."
أدهم بتنهيده وهو بيخرج محفظته:"ولا يهمك، خد المبلغ ده وروح أى صيدليه عالج الجروح إللى فى وشك دى وهات لأولادك عشاء حلو عشان يناموا مبسوطين."
الصول:"شكرا ياباشا أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه؟"
أدهم بإبتسامه:"العفو، ماتقولش حاجه المهم إنك إتعلمت،عن إذنك."
خرج وهو ماسك إيدها وركبوا العربيه وإتحركوا...
آيه بتنهيده وهى بتبصله:"اليوم كله غريب، أنا مش مقتنعه إن كل ده حصل النهارده."
أدهم بتنهيده وهو مركز فى السواقه:"خير ، بعد كده ماتتسرعيش فى الحكم عليا."
آيه بإستفسار:"هو أنت عرفت منين إنى هناك وإنى سامعاك ، هو عمر قالك حاجه؟"
أدهم بضيق:"يعنى عمر هو إللى ورا كل ده! أنا كنت واثق من كده، هبقى أحكيلكم كلكم لما نروح."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا فى صالون الفيلا وبيتكلموا...
أروى بقلق:"يا ترى هى فين؟ ،أنا خايفه ليكون حصلها حاجه."
سلمى بقلق:"ربنا يستر."
بهاء:"ماتقلقوش أدهم مش هيعمل حاجه."
يحيى بضيق:"خلصتوا كلامكم خلاص؟"
عمر بضيق:"أنا نفسى أفهم كنت هتتشل مثلا لو ماقلتش إن أدهم كان فى مهمة؟."
يحيى بضيق:"ماتحترم نفسك، لاحظ إنى عديتلك كتير."
بهاء:"خلاص إهدوا فى إيه؟الموضوع عدا، المهم إنهم يرجعوا بالسلامه."
وبعد فترة بسيطه..جرس الفيلا رن...
سلمى بفرحة وهى بتجرى على الباب:"أخيرا."
بعد فتره بسيطه كانوا كلهم قاعدين فى الصالون...
أدهم بضيق وهو بيبص لعمر:"مين بقا صاحب فكرة إنكم تيجوا؟"
يحيى:"إهدى بس يا أدهم مافيش..."
أدهم بضيق وهو بيقاطعه:"إنت تخرس خالص."
عمر:"أنا صاحب الفكرة."
أدهم بعصبيه مكتومه:"مانا عارف يا عاقل يا كبير إنك صاحب الفكره ، نفسى أسألك سؤال واحد بس ليه منصحتهاش أو ماقلتلهاش إنى مستحيل أعمل حاجه زى دى؟"
عمر بتوتر:"أنا بس كنت عاوز أثبتلها إنك مش بتخونها وقلتلها *هساعدك عشان نيرة تبعد عنه*."
أدهم:"وإنت شايف كده إنك ساعدتها، إفرض كان حصلها حاجه؟هو مش أنا سايب مراتى أمانه عندكم."
آية:"خلاص يا أدهم أنا إللى أصريت."
أدهم بضيق وهو بيبصلها:"لما أوجهلك كلام يبقى تردى، لكن دلوقتى تسكتى."
عمر:"ماهو محصلهاش حاجة أهوه."
أدهم بعصبية:"هو أنا هستنى لما يحصلها حاجه؟!!"
سلمى:"إهدى يا أدهم."
ادهم بضيق:"وإنتى بالذات ليه ماتكلمتيش وقولتى إنى مستحيل إنى أعمل كده، ده إنتي حتى أختى ياشيخة!!."
سلمى بحزن:"صدقني يا أدهم أنا ماكنتش مصدقة إنك تعمل كده."
أدهم بسخريه:"أه مانتى كان كل همك جوزك، تشوفيه بيخونك ولا لا."
أدهم لبهاء:"وإنت يا عاقل يا رزين يا مثقف ، ده أنت أكتر واحد بشكر فيه، ليه تطاوعهم وتيجي معاهم؟ ، ليه مكنش ليك دور فى إنك تقول لا أكيد مش بيخونك سواء آيه أو سلمى؟"
بهاء بحزن:"أنا آسف."
أدهم لأروى:"وإنتي طبعا حبيتى تمشى ورا أصحابك، محاولتيش تنصحي واحدة فيهم."
أروى:"أنا آسفه يا أدهم، بس أنا كنت مصدومة عشان صاحبتى؛ فرَد فعلي الطبيعي كان إنى أصدق."
أدهم بتريقه وهو بيقوم من مكانه:"وماله."
آية:"إستنى يا أدهم، إنت لسه ماقولتش عرفت إزاى؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيبصلهم كلهم:"بسيطه ، فى البداية كنت متوقع إن آية لازم تعمل حاجة بس قولت مستحيل وأكيد بيتهيألى إنها هتعمل حاجة ، بس لما يحيى قالى إن بهاء وعمر معاه فى العربية عرفت ساعتها إنكم فى عربية بهاء، لما كنت واقف قدام الديسكو شوفتكم وإنتوا بتركنوا بعيد وكنت عامل نفسى مش واخد بالى عشان لو إنشغلت بيكم مهمتى هتبوظ ، لما عمر جه جنبى حسيت بحاجه بتتحط فى جيبى إفتكرت ساعتها لما كنا أنا وآيه فى إيطاليا وكانت فكرتى إن يبقى فى بينا مكالمة مفتوحة عشان أسمع كل كلامها مع قدرى ، كنت ماسك نفسى بالعافيه وعامل نفسى مش واخد بالى من أى حاجه وكان لازم أتصرف طبيعى عشان مابقاش فى موضع شك فى المهمه دى ، لما دخلنا الديسكو*بيبص لآيه* شوفتك إنتى وسلمى وأروى وإنتوا بتدخلوا، كان فى مراية جنبى فكنت متابع كل حركاتكم وفى نفس الوقت متابع كلامى مع نيره وبشغلها عشان متشوفش أى حاجة ولا تشك فى حاجة لإنها بالرغم من إن باين عليها إنها مش بتاذى بس أنا عارفها كويس دى ممكن تقتل حد بدم بارد ، كنت بحاول أتصرف ونروح أنا وهى فى مكان بعيد عشان ماتشوفش حد فيكم، وبالفعل أخدتها وزى مانتوا شوفتوا ده إللى حصل."
آية بإستفسار:"بس ثواني كده يا أدهم ، إزاى مهمتك إنك تقبض عليها هنا وأنا أصلا إللى جايباك هنا مش إنت إللى جبتنى؟"
أدهم بتنهيده:"لما كنتى نايمه بعد ماوصلنا جاتلى مكالمة إن فى شكوك من نحية نيره ده غير قضية الدعاره إللى إتفتحت دى بس هما مكانوش عارفين يوصلولها كانت بتعرف تخفى أثرها كويس، ولحسن حظى لما أروى إقترحت إننا نتعشى بره ، إفتكرت المطعم إللى كنا أنا ويحيى ونيره بناكل فيه زمان قلت أكيد هتكون هناك، وساعتها إقترحت على يحيى المطعم ده وأضطريت إنى أحكيله عن المهمه وحددتله دور زى مانتوا شوفتوا ، لما قابلناها فى المطعم وقالت الكلام إللى ضايقك ده جات فى بالى فكرة إنى أستغلها كويس مع إن مش من مبادئى إنى أستغل واحده ست بس لما قالت الكلمتين دول عرفت إنها هتستغلك إنتى لإنها قالت الكلام ده بكل جرأه ومكنش يهمها كل إللى موجودين، حبيت أتصرف قبل ماهى تعمل فيكى حاجه ، وفى نفس الوقت ماكنتش عارف أتصرف قدامك عشان هتقولى إنى بخونك ، كنت واثق إن نيره مش هتسيبنى بعد ماتلاقينى وكنت مستنيها تيجى لحد عندى ، وبالفعل تانى يوم الصبح بدرى بالرغم من إنها وراها مشاغل كتير جات وعزمتنا على حفلة عيد ميلادها زى ماقالت، وبعد ماهى مشيت وإنتى إتخانقتى معايا كان لازم أروح وراها وأحسسها إنى فعلا مهتم بيها وفى نفس الوقت أخليها تايهه فى التفكير فيا عشان لما أمشى وراها بعدها متاخدش بالها منى، وبالفعل بعد ماوقفتها ومثلت عليها دور الحب قالتلى إنها لازم تمشى بسرعه وهنتقابل بليل ، مشيت وراها ووصلت لمكان المخزن إللى هى بتسلم فيه المخدرات والبنات إللى بتتاجر فيهم فى الدعاره، وبعدها سافرت القاهره وسلمت الصور دى فى جهاز الإستخبارات، واتحركت على بيتنا وجبت منه مسدسى و إشتريت بدلة جديدة عشان الفرحه تبان عليا."
آية بضيق:"اه أخدت بالى إنك كنت مبسوط أوى."
أدهم بتنهيدة:"طب يلا ندخل ننام عشان نصحى بدرى لإن ورانا سفر بكره العصر ولازم أجهز حاجتنا لما نصحى."
آية بإستفسار:"هنروح فين؟"
أدهم وهو رافع حاجبه:"هو مش إنتى كان نفسك نروح الأقصر؟"
آية بسعادة:"إنت بتتكلم بجد ، هو إنت حجزت التذاكر!!"
أدهم بإبتسامة:"أه حجزتها."
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق