القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات


رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 





رواية خدعة القدر الفصل السابع 7 بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات 




#الحلقة_السابعة

معلش يا فريدة خليكي مع مريم ساعتين بس لحد ما ارجع عشان هي بتخاف تقعد لوحدها بالليل.

نظرت اليه فريدة بدهشة وتابعت ذهاب عمر ومروان من المنزل وتحركات مريم الطبيعيه داخل المنزل وهي تتجه الي المطبخ تضع الاطباق الفارغه وتعود لتجلس مع شقيقتها.


نظرت اليها فريدة بعمق قائلاً: عجبتك الحياة مع عمر صح؟


تفاجأت مريم من سؤال فريدة وتحدثت بدهشة: قصدك ايه يا فريدة؟


إجابة فريدة بحده: قصدي ان ياريت متنسيش ان عمر ده بيكون حبيب اختك يا مريم.


خفضت مريم وجهها أرضا قائلة بحزن:

- فريدة انا عايزاكي تتأكدي ان مفيش حاجة بيني وبين عمر.. انا والله لحد دلوقتي معرفش إيه اللي حصل وازاي انا جيت لبيت عمر بالطريقة دي!! في حاجة غريبة انا مش فهماها وعارفه ان عمرك ما هتصدقيني بس والله هي دي الحقيقه. 


ردت فريدة بثقة وبدون تفكير لأنها تعلم الحقيقه جيدا:

- مصدقاكي يا مريم 


نظرت اليها مريم بدهشة لتتابع فريدة حديثها بتأكيد: انا عارفه ان اللي حصل ده غريب وانتي مستحيل تعملي فيا كده.. انتي اكتر انسانه في الدنيا عارفه انا بحب عمر قد ايه. 


هزت مريم رأسها بالايجاب قائلة:

- عارفه يا فريدة.. وفي اليومين دول انا اكتشفت ان عمر شخصيته قريبه من شخصيتك في حاجات كتير اوي.. بس هو محتاج يتغير للأحسن ويبطل شرب وسهر وانا شايفه انه عنده استعداد يتغير بس محتاج اللي يقف جمبه ويبعده عن كل ده 


نظرت إليها فريدة باهتمام لتضيف مريم بثقة: 

- انا لما حسيت انه ممكن يتغير للاحسن، قررت اساعده لحد ما يبقى انسان كويس، انسان ملتزم ومسؤول ويبعد عن السهر والشرب وكل البنات اللي كان يعرفهم، عمر من جواه إنسان كويس ونفسه يتغير بجد وانا قررت اساعده يتغير للأحسن ويغير كل اسلوب حياته.


نظرت إليها فريدة بصدمة قائلة:

- قصدك ان انتي قررتي تفضلي مرات عمر وتكملي معاه؟


هزت مريم رأسها بالرفض قائلة بثقة:

- اكمل معاه ازاي وانا عارفه ان اختي بتحبه!!


نظرت إليها فريدة بدهشة لتتابع مريم حديثها بتأكيد:

- فريدة انتي عندي اغلي من اي حد في الدنيا دي.. انتي اختي ونصي التاني ومستحيل اعمل حاجة تكسر قلبك.. احنا دلوقتي بندور عن دليل برأتي عشان نعرف انا وصلت لشقة عمر هنا ازاي وايه اللي حصل، انا لازم اثبت برأتي لماما وتتأكد ان انا مظلومة وارجع ثقتها فيا تاني ولحد ما نلاقي دليل برآتي انا مضطره افضل هنا في بيت عمر وقررت اساعده في الفتره دي انه يتغير عشان لما ننفصل يكون عندك فرصه اكبر انك تدخلي حياته وهي مظبوطه. 


نظرت فريدة إلي شقيقتها بتفكير وتحدثت بترقب:

- يعني انتي هتنفصلي عن عمر وتسيبهولي بجد يا مريم ؟ 


تحدثت مريم بثقة:

- طبعاً يا فريدة، انا اكتر واحده في الدنيا بتحبك ويهمني تكوني سعيدة في حياتك. 


ثم اضافة بتأكيد: 

- بس لازم انتي كمان تتغيري للأحسن، وبلاش موضوع السهر والشرب ده، الحب يا فريدة المفروض يغير للأحسن مش للأسوء. 


ابتسمت فريدة وهي تفكر في حديث مريم وتحدثت بثقة:

- هتغير يا مريم وهعمل كل حاجه انتي تطلبيها مني.. بس ساعديني عشان عمر يحبني ويحس بيا.. نفسي يعرف ان مفيش اي بنت في الدنيا بتحبه قدي. 


تحدثت مريم بابتسامة:

- ان شاءالله هيعرف انتي بتحبيه قد ايه يا فريدة وهيحس بيكي.. وتتجمعوا انتوا الاتنين بس ادعيلي نلاقي دليل برآتي عشان ماما وحشتني أوي. 


تحدثت فريدة بتوتر:

- ان شاءالله هنلاقي دليل برآتك يا مريم متخافيش ومتقلقش ماما قلبها حاسس انك مظلومة بس هي زعلانه شويه وبكره تهدى 


تحدثت مريم ببكاء:

- ربنا عالم ان انا مظلومه وان شاءالله هيظهر برآتي قدامكم كلكم. 


نظرت إليها فريدة بتوتر وهي تفكر في إنهاء علاقتها بهذا الساحر وعدم الذهاب إليه مرة اخرى ومساعدة شقيقتها في اثبات برأتها كي تترك لها عمر كما قالت لها الان.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

بعد انتهاء عمر من تصوير برنامجه، اقترب منه مروان يتحدث بحماس:

- إيه هنسهر فين النهاردة ؟


نظر إليه عمر بتعب قائلاً: 

- انا مش هقدر اسهر النهاردة، انا هرجع على البيت على طول، عايز انام مش قادر افتح عيني 


نظر إليه مروان بستغراب قائلاً: 

- انت بتتكلم جد؟! 


تحدث عمر وهو يأخذ مفاتيح سيارته: 

- ايوه طبعاً بتكلم جد 


تحدث مروان بدهشة: 

- طب خلينا نخرج شوية ونرجع بدري ونام برحتك 


حرك عمر رأسه بالرفض قائلاً:

- مش هينفع وبعدين مريم بتخاف تقعد بالليل لوحدها 


ثم اضاف وهو يذهب من امام مروان. 

- انا ماشي.. سلام 


رد مروان وهو يتابعه بزهول:

- سلام. 

_________

عادت فريدة إلى منزل والدتها بعد ان وعدت شقيقتها ان تتغير وتصبح فتاة جيدة وتبتعد عن السهر وتناول المشروبات المحرمه كي تصبح زوجة مناسبة ل عمر بعد ان يتغير هو الاخر. 


في شقة عمر. 

بدلت مريم ثيابها بعد ذهاب فريدة وجلست امام التلفاز تتابع برنامج عمر وتتابع طريقة محاورته الرائعه للضيف باعجاب شديد. 


بعد انتهاء البرنامج جلست تنتظر عودته، تشعر بالقلق قليلا ان يتركها بمفردها ويذهب للسهر مع اصدقائه بعد انتهاء التصوير. 


بعد دقائق قليله استمعت الي صوت فتح باب الشقة، ابتسمت بداخلها وتابعت دخوله واقترابه منها. 


اقترب منها قائلاً بابتسامة:

- مساء الخير 


ابتسمت برقه:

- مساء النور، كنت لسه بتفرج عليك في البرنامج، حقيقي انت مقدم برامج شاطر جدا. 


جلس بجوارها قائلاً بمرح:

- يعني عجبتك ؟


ابتسمت برقه: 

- طريقة محاورتك للضيف واختيارك للكلمات وإدارة اسلوب الحوار عجبني جدا. 


ابتسم بهدوء قائلاً:

- دي شهادة اعتز بيها.. شكراً 


ابتسمت برقة وعادت ببصرها الي التلفاز مرة اخرى، تأملها بعمق، يشعر بدقات قلبه تزداد كلما تأملها، يخفق قلبه بشدة عندما يكون قريبا منها؛ لاحظت مريم نظراته اليها، خجلت كثيرا ووقفت بتردد قائلة:

- انا هدخل انام تصبح علي خير


ابتسم لها قائلة:

ـ تصبحي على خير. 


دخلت مريم الغرفة وجلست فوق الفراش تهمس لنفسها بلوم: في ايه يا مريم فوقي.. قلبك دق ليه اول لما قعد جنبك ؟! دا حبيب اختك.. فوقي يا مريم.


في صالة الشقة.

كان عمر يجلس براحه على الاريكه ويبتسم.. لأول مرة يشعر بهذا الاحساس بداخله.. مريم تجذبه بعفويتها ورقتها..

تمدد على الاريكه يبتسم ويهمس إسمها بإعجاب. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

صباح يوم جديد.

في منزل الساحر. 

تحدث الساحر إلى السيدة المسؤولة عن تنظيم مواعيده. 

- البنت اللي بتيجي هنا بقالها كام يوم، اللي أسمها فريدة، هتيجي دلوقتي وأول ما تيجي دخليها وقوليلها ان انا في مشوار وهاجي بعد نص ساعه واعملي لها عصير وحطي فيه من الحباية بتاعنا 


نظرت إليه بصدمة قائلة: 

- هي وصلت للمرحلة دي خلاص ؟! 


تحدث اليها بصرامه:

- نفذي اللي بقولك عليه من غير كلام كتير


تحدثت بغيظ:

- امرك 


اضاف بصرامه؛ 

- والبنت اللي جات مع امها عشان الخلفه، اول لما يوصلوا تقديمي لهم المشروب المخصوص وهما عندك هنا والبنت تتنقل بعدها للأوضة اللي جوه


حركت رأسها بحزن قائلة:

- بس البنت دي شكلها غلبانه ومش هتستحمل يحصل معاها كده 


اقترب منها قائلاً بحده:

- بقيتي بتتكلمي كتير يا "مارتا" واكيد عارفة عقاب اللي بيتكلم كتير عندي بيكون إيه ؟ 


نظرت إليه بخوف قائلة:

- عارفة 


ابتسم بمكر قائلاً:

- يبقى تخافي على نفسك وتسكتي لمصلحتك 


حركت رأسها بالايجاب وخفضت وجهها بخوف.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في شقة داليا.. الفتاة التي ذهبت للساحر مع والدتها من أجل الانجاب. 

جلست داليا مع صديقتها دعاء واخبرتها بأمر الساحر واخبرتها على مساعدته لها في امر الانجاب. 


تحدثت دعاء بغضب:

- ايه الكلام الفارغ ده، مين الساحر ده عشان يقدر يخليكي تخلفي! هيعملك ايه يعني؟! 


تحدثت داليا بتردد: 

- انا تعبت يا دعاء ولفيت على كل الدكاترة على يدك ومحدش عارف يعملي حاجة 


نظرت إليها دعاء قائلة بتأكيد:

- داليا يا حبيبتي لسه ربنا مأردتش.. ايه هتعترضي على إرادت ربنا ؟! 


بكت داليا بحزن قائلة بقلة حيلة:

- انا مش معترضة على إرادة ربنا، بس اللي حواليا هما اللي معترضين وطول الوقت يرموا عليا كلام زي السم بسبب ان انا لسه مخلفتش لحد دلوقتي 


تحدثت داليا بقوة:

- كل حاجه بتحصلنا في الدنيا ليها حكمة من ربنا ومحدش يعرفها غير ربنا وبعد وقت احنا بنعرف الحكمة دي واكيد ربنا له حكمة في تأخير حملك لحد دلوقتي


نظرت إليها داليا بحزن لتضيف دعاء بتأكيد:

- يعني هديكي مثال، افرضي مثلاً ان ربنا كان كرمك بطفل اول ما اتجوزتي والطفل ده اتولد مريض، كنتي هتجيبي مصاريف علاجه منين، ولا كنتي هتلفي بيه على المستشفيات ومتلاقيش ليه دواء عشان يتعالج وتشوفي ابنك وهو بيتعذب قدام عينك وانتي متقدريش تعمليله حاجة 


ثم اضافة بحزن:

- انتي متعرفيش إيه هي حكمة ربنا في تأخير حملك بس لازم تكوني واثقة ومتأكده ان ربنا له حكمة لصالحك او بيختبر صبرك وبعد وقت هيعوضك ويجازيكي على صبرك ويرزقك بأكتر ما كنتي بتتمنيه


تحدثت داليا ببكاء:

- عندك حق يا دعاء، بس الناس بقوا وحشين اوي ومحدش بيراعي مشاعر حد وبيشوفوا إيه الكلمة اللي بتوجع ويقولوها


تحدثت دعاء بابتسامة:

- إملي قلبك بالإيمان بربنا ووقتها مش هتلاقي مكان جواكي يتأذى من كلام الناس 


ابتسمت داليا بشرود في حديث دعاء لتضيف دعاء بتأكيد:

- قومي اتوضي وصلي وادعي ربنا من قلبك، وخليكي دايماً عارفه إن مفيش وسيط بينك وبين ربنا عشان تروحيله وتطلبي منه، مفيش اقرب من ربنا لينا والناس هما اللي غاوين يجروا ورا النصابين اللي بيفهموهم أنهم يقدروا يغيروا الأقدار 


وقفت داليا تتحدث بابتسامة:

- عندك حق يا دعاء، انا فعلاً غلطت لما لجأت لانسان زيي لا حول له ولا قوة وانا معايا ربنا اللي قادر برحمته وكرمه يراضيني، انا مش هروح مشوار الساحر ده وهقوم دلوقتي اتوضى واصلى وادعي ربنا يرزقني بالخلف الصالح وهصبر لحد ما ربنا يأذن 


ابتسمت لها دعاء قائلة:

ـ وانا متأكده ان ربنا هيكرمك قريب ان شاء الله.

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

في منزل والدة فريدة. 

استيقظت فريدة في الصباح تنظر امامها بابتسامة وتتذكر حديث شقيقتها عندما اخبرتها انها ستساعدها في الاقتراب من عمر والزواج منه بعد ظهور برائة مريم وانفصالها عنه. 


وقفت ترتدي ثيابها بكل نشاط كي تذهب إلى الجامعة متجاهلة موعدها مع الساحر بعد ان قررت ان لا تذهب إليه مجدداً. 

________

في منزل عمر. 

استيقظت مريم وخرجت من الغرفة، اقتربت من عمر تنظر إليه هو نائم فوق الاريكة. 


ابتسمت بهدوء وهي تنظر إليه وإلى ملامحه الهادئه وهو نائم؛ تحدثت بصوت منخفض وهي تحاول ان تُيقظه.


فتح عينيه بتشوش ينظر إليها قائلاً:

- صباح الخير، هي الساعه كام دلوقتي ؟! 


تحدثت برقة:

- الساعة سبعه صباحاً، انا بصحيك عشان اقولك ان انا لازم اروح الجامعة النهاردة


جلس فوق الاريكة ونظر اليها بنعاس قائلاً :

- جامعة إيه ؟! 


تحدثت بابتسامة:

- انا طالبة في الجامعة في اخر سنة والنهاردة عندي محاضرة مهمة جدا ولازم احضر 


نظر إليها بستغراب قائلاً:

- معلش انا مكنتش اعرف موضوع الجامعة ده 


تحدثت برقة:

- مفيش مشكلة.. انا جاهزة وهنزل دلوقتي وقولت اسألك لو هتحتاج مني حاجه قبل ما انزل 


تحدث بهدوء:

- لا تنزلي ايه انا هاجي اوصلك 


تحدثت بخجل:

- متتعبش نفسك انا هاخد تاكسي 


وقف واتجه الي الغرفة يتحدث اليها باصرار:

- انا اللي هوصلك وموضوع التاكسي ده تنسيه خالص


دخل الغرفة كي يبدل ثيابه، وقفت وهي تبتسم بهدوء وتشعر بالسعادة من معاملته اللطيفة معها.

________

ذهبت والدة داليا إلى منزل حماة ابنتها وصعدت إلى شقة داليا؛ استقبلتها داليا بتوتر، نظرت والدتها حولها قائلة بصوت منخفض:

- جوزك نزل ؟ 


تحدثت داليا بهدوء: 

-ايوه نزل من بدري ودعاء صحبتي كانت هنا بتطمن عليا قبل ما تروح شغلها


تحدثت والدتها بصوت منخفض: 

- طب يلا البسي بسرعه وانا هنزل اقول لحماتك اني تعبانه وانتي هتيجي معايا اكشف 


تحدثت داليا بارتباك: 

- لا انا مش هروح المشوار بتاع النهاردة ده 


شهقت والدتها بصدمه قائلة:

- ليه!!.. اوعي يكون جوزك عرف؟ 


تحدثت داليا بتردد:

- لا يا أمي هشام معرفش حاجة بس انا مش مرتاحه للساحر ده وحاسه ان اللي بنعمله ده حرام 


تحدثت والدتها بغضب:

- هو ايه اللي حرام يا بت!!.. هو انتي لا سمح الله هتخلفي من راجل تاني، انتي هتخلفي من جوزك بس لما يفك السحر اللي معمولك 


تحدثت داليا برفض نهائي:

- لا يا أمي مش هروح وانا عملت اللي عليا وروحت كشفت والحمدلله معنديش سبب يمنع الخلفه، يبقى السبب الوحيد اللي مانع حملي لحد دلوقتي، هو ان ربنا لسه مش رايد وان شاءالله لما يريد مش هحتاج وسيط بيني وبين ربنا عشان يرضيني 


زفرت والدتها بغضب قائلة:

- اكيد البت دعاء صحبتك دي هي اللي لعبة في دماغك 


ثم اضافة بانفعال:

- ماشي يا داليا، بس متبقيش تيجي تعيطيلي تاني وتشتكي وتقوليلي بيعيروني عشان مبخلفش، ومتبقيش تيجي تعيطي بعد ما جوزك يسمع كلام امه ويتجوز عليكي


نظرت داليا إلى والدتها بحزن وبدأت الدموع تنسال من عينيها.

ذهبت والدتها بغضب واغلقت باب الشقة بعنف؛ جلست داليا على الأرض تبكي وتنظر إلى السماء وتشكي همها الي الله. 

رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم. 

وصل عمر بسيارته امام الجامعة. 

نظرت إليه مريم بابتسامة قائلة:

- شكراً يا عمر ومعلش صحيتك بدري


ابتسم بهدوء قائلاً:

- شكراً و معلش!! على فكرة انا جوزك واللي انا بعمله دلوقتي ده جزء من مسؤليتي إتجاهك 


خفق قلبها بشدة مع نطق كلمة "جوزك"، شعرت بالخجل الشديد ونظرت بالاتجاه الاخر بارتباك وتوتر.


ابتسم بهدوء وهو يتابع خجلها وارتباكها باستمتاع، مد يده بكارت بنكي خاص به قائلاً لها:

- خلي ده معاكي عشان لو حبيتي تشتري حاجه 


نظرت للكارت قائلة بارتباك: 

- لا شكراً انا مش محتاجة حاجة 


تحدث بأصرار:

- اسمعي الكلام يا مريم ومش كل شوية هفكرك ان انتي مراتي ومسؤولة مني


اخذت منه الكارت بتوتر وفتحت باب السيارة وخرجت منها، خرج هو ايضاً من الجانب الاخر واقترب منها قائلاً بمرح وهو ينظر إلى الجامعة:

- فكرتيني بأيام الجامعة.. كانت احلى ايام.. على فكرة انا كنت بطلع الاول على الدفعه. 


ابتسمت برقة قائلة بفضول: 

- معقول ؟ 


ضحك بمرح قائلاً:

- حقك متصدقيش.. بس انا مكنتش كده خالص.. بس المجال بتاعنا ده بيغير الناس. 


ردت مريم بلطف:

- بس الاخلاق مبتتغيرش. 


نظر عمر حوله وتحدث بمرح: 

- إيه الاحراج ده. 


ضحكت مريم برقه وضحك هو ايضاً معها. 

توقفت مريم فجأه عن الضحك عندما رأت شاب وفتاة يقتربون منهم وينظرون إليهم، 

لاحظ عمر تغير ملامحها واختفاء ابتسامتها عند رؤيتها لهم. 


اقترب الشاب والفتاة منهم وتحدثت الفتاة بحماس عند رؤيتها لعمر:

- الأعلامي عمر المهدي!! 


نظر إليها عمر بهدوء قائلاً:

- اهلاً وسهلاً 


نظر الشاب إلى مريم قائلاً بصرامه:

- انتي واقفة هنا بتعملي إيه يا مريم ؟! 


وقف عمر أمامه قائلاً بغضب:

- وانت مالك؟!


نظرت الفتاة اللي الشاب بغضب قائلة بنبرة ساخرة:

- اصل مريم كانت خطيبته القديمه والظاهر انه مش قادر ينسى انه سابها عشاني واختارني انا.


خفضت مريم وجهها ارضا باحراج.. 

نظر إليها عمر ثم وضع يديه حول خصر مريم محاوطا لها بتملك قائلاً بثقة:

- دا من حظي الحلو ان مريم مكانتش من نصيبه وخطبك انتي عشان تبقى من نصيبي انا واتجوزها... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

عمر غار على مريم و دافع عنها قدام خطيبها القديم💪.. ومريم لأول مرة الحب هيدق قلبها على ايد عمر 🥰 بس فريدة مش هتسكت لكم خلوا بالكم وهتلاقوها جايبه الساحر وقاعده لكم في البيت 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close