رواية الخائن الفصل السابع 7 بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية الخائن الفصل السابع 7 بقلم إيمان أحمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
«تجيب ٢ مليون جنيه… تاخد مراتك.
ولو فكرت تبلغ البوليس… تبقى تترحّم عليها من دلوقتي.»
بعدها أخلق الشخص الخط
عمرو بعصبية:
ـ ألو… ألو… ألو!
رمى الموبايل على الكرسي الجانبي وخبط بإيده على محرك العربية بغضب مكتوم.
صوته خرج مبحوح وهو بيكلم نفسه:
ـ هرجعك يا سمية… بوعدك.
سحب نفس عميق، وبعدها على طول أجرى مكالمة تانية، نبرته كانت حاسمة:
ـ تجهزوا كل الرجالة يا مكرم… وهبعتلك رقم، عايز أعرف صاحبه مين ومكانه فين بالظبط.
ـ طلع شكي في محله… إنتِ على علاقة بعمرو.
لم تُنكر ليلى هذه المرة، بل قالت بانكسارٍ غاضب:
إنت اللي عملت فيا كده. اعترف… قتل*ت ابني يا تيم، زي ما عملتلها قبل كده وق*تلت ابننا. فاكر؟
تيم بهدوء بارد:
ـ إنتِ لسه فاكرة اللي حصل زمان؟
ضحكت ليلى بسخرية موجوعة:
ـ عمري ما قدرت أنساه. وأقسمت إني أنتقم منك ومن أمك.
تيم حاول يبرر:
ـ ليلى، حاولت أفهمك ميت مرة إني مليش دعوة… أنا مش مسئول عن مو*ت مالك.
قاطعته بانفعال:
ـ وأمك كمان مش مسئولة؟! إنت قدمتني أنا وابني على طبق من دهب لأمك المجرمة.
تيم بتوتر:
ـ مكنتش أعرف إنها هتعمل كده… أنا بس كنت عايز أخلص من زنّك. إنتِ كنتي ناوية تفضحيني قدام بابا عشان أكتب عليكي رسمي. مكنش قدامي حل غير إني أدخل ماما… والله ما كنت أعرف.
ضحكت ليلى ضحكة مكسورة:
ـ كلامك كله كدب. أنا مبقتش أنخدع فيك. مرة واحدة كانت كفاية… ودي النتيجة. وغلاوة مالك وابني اللي ق*تلته في بطني، لدفعكم كلكم التمن غالي.
وبلا وعي، قالت جملة خلت تيم ينتبه:
ـ بدأت بأختك… بس متقلقش، دورك ودور أمك جاي.
تيم بشك:
ـ بدأتي بسمية إزاي؟ إنتِ المسئولة عن خطفها؟
ليلى بتوتر واضح:
ـ أقصد… أقصد إني خدت منها جوزها… ده قصدي.
قرب تيم خطوة، صوته حاول يكون هادي:
ـ ليلى اسمعيني، خلّي العداوة اللي بينا تنتهي. خلّينا إيد واحدة ضد عمرو.
ضحكت بسخرية:
ـ آه يعني جاى تمثل عليّ المسرحية دي عشان عمرو خد منكم الشركة؟ كنت تقول من الأول، مفيش داعي للمسلسل البايخ ده.
قرب منها وهمس جنب ودنها:
ـ أنا جيت أقولك إني لسه بحبك… ومتأكد إنك كمان بتحبيني.
قبل ما يخرج، وقف وقال بنبرة غامضة:
ـ وعلى فكرة… مش أنا اللي عملت فيكي كده. أكيد عمرو… هو مش سهل زي ما إنتِ فاكرة.
خرج، وفضلت ليلى مكانها تهمس لنفسها:
ـ إجلال… تيم… عمرو.
حد فيهم هو اللي عمل فيا كده.
في منزل محمد
محمد بتعب وهو داخل:
ـ فين الأكل يا دعاء؟
دعاء ببرود:
ـ ما عملتش أكل النهارده.
محمد بعصبية:
ـ نعم؟! أمال طول اليوم قاعدة بتعملي إيه؟ ده إنتِ ليلتك سودا.
دعاء وقفت فجأة:
ـ نعممم؟ ليلة مين اللي سودا؟ اتكلم عدل.
آية، أخت محمد، كانت قاعدة تاكل قدام التلفزيون قالت ببرود:
ـ اهدوا يا جماعة.
دعاء بحدة:
ـ خليكي في حالك.
سمعوا صوت خبط على الباب، قامت آية بمرح
ـ ده أكيد هشام جاى ياخدني.
فتحت الباب، لكن في اللحظة اللي بعدها وقعت فاقدة الوعي.
جرى محمد ودعاء عليها.
دعاء بصوت مليان فزع:
ـ يا مصي*بتي! قومي يا آية!
محمد بقلق:
ـ في دكتور فاتح عيادة قريب من هنا، أروح أجيبه بسرعة.
دعاء برفض:
ـ نعم؟! عارف هيكلفك كام؟ روح هات بصلة من المطبخ، وأنا عارفة أفوقها ازاى
محمد بتفكير:
ـ ليه بصلة؟ ما نجيب شوية مية؟
دعاء:
ـ آه صح… البصل غالي.
رشّت شوية مية على وش آية، ففاقت مفزوعة.
آية بغضب:
ـ إنتِ غ*بية؟ حد يصحي حد كده؟
دعاء وهي لاوية شفايفها:
ـ الحق عليا ياختى
محمد بقلق:
ـ إيه اللي حصل؟ حد خبط ولما فتحتي أغمي عليكي؟
افتكرت آية، ودموعها نزلت:
ـ هشام بعتلي ورقة الطلاق.
دعاء بتحسر
ـ يا مصي*بتي بقوا تلت بلا*وى!
في المستشفى
الدكتور كان قاعد قدام الشخص المجهول:
ـ زي ما قلتلك، مفعول المنوم هيخلص خلال ٣ أيام بالكتير.
الشخص المجهول:
ـ يعني سمية لازم ترجع قبلها… لو فاقت هتعرف إن مفيش عملية حصلت.
الدكتور بأسف:
ـ للأسف، لازم الفلوس تندفع.
الشخص بابتسامة غامضة:
ـ وسمية تستاهل يندفع فيها ٢ مليون؟
خلف الباب، كان في شخص سامع. ابتسم بخبث وهمس:
ـ يعني طلعت مكنتش في غيبوبة…
في فيلا إجلال
كانت إجلال قاعدة وسرحانة، عينيها ثابتة في نقطة وهمية قدامها، لحد ما رفعت راسها وبصّت لعمرو:
ـ يعني في واحد كلمك وطلب ٢ مليون عشان يرجّع بنتي؟
عمرو بهدوء :
ـ أيوه يا مدام إجلال… ولازم نتصرف بسرعة.
إجلال بقلق:
ـ طب هيكون مين اللي خطف بنتي؟
ليلى تدخلت بسرعة:
ـ أكيد عصابة…عرفوا نها غنية فقالوا يخطفوها ويطلبوا فلوس
زياد كان واقف ساكت، لكن نظراته ما كانتش مريحة، وفجأة اتكلم وهو باصص لعمرو:
ـ مش حاسس إن دي عصابة… ده حد مخطط لكل حاجة كويس قوي.
جزّ عمرو على اسنانه بغضب وقال :
ـ تقصد إيه يعني؟ إن أنا اللي مسئول؟ طب ليه ميكونش إنت يا زياد؟
زياد ضحك ضحكة خفيفة مستفزة:
ـ وأنا أعمل كده ليه؟
عمرو بحدة:
ـ جايز عايز تلهف الـ٢ مليون.
ضحك زياد بصوت أعلى:
ـ شايفني فقير قدامك؟ وبعدين لو خاطفها عشان الفلوس هطلب ٢ مليون بس؟
عمرو قرب خطوة:
ـ طب كنت فين يوم ما اتخطفت؟ أنا وإجلال وتيم كنا في اجتماع فى الشركة… إنت كنت فين؟
الكل بص لزياد، والتوتر بان على وشه للحظة.
زياد بارتباك خفيف وهو موجه كلامه لإجلال:
ـ بتبصي كده ليه يا طنط؟ هتشكي فيا وتصدقيه؟
إجلال ببرود حاسم:
ـ جاوب على سؤاله.
زياد:
ـ كنت في الكبا ريه، وبعدها جيت الاجتماع وكلكم شوفتوا حالتى كانت عامله ازاى
عمرو بسخرية:
ـ أو يمكن كنت بتمثل إنك شارب.
وقتها انفجر زياد:
ـ لا كفاية اتهامات أنا فاهمك… إنت مش عايز تدفع الفلوس. بس أنا مستعد أدفعهم وأرجّع سمية.
تيم بهدوء قال:
ـ وإنت تدفع ليه؟ جوزها الل مفروض يدفع
عمرو رد بثبات:
ـ أنا مستعد أدفع، بس شايف إن الأفضل نبلغ البوليس.
إجلال قاطعته فورًا:
ـ لا طبعًا! كده هننف ضح.
ليلى بسرعة:
ـ صح، بلاش البوليس.
بصّ لها تيم وزياد بشك، فعدّلت كلامها:
ـ قصدي… عشان سمعة العيلة.
زياد ضحك:
ـ سمعة العيلة أهم حاجة عند تيم وإجلال هانم…
وبص لعمرو:
ـ إنما إنت مش عايز تدفع عشان كده عايز تبلغ البوليس.
لف نظره لليلى:
ـ وإنتِ بقى؟ خايفة من إيه بالظبط يا ليلى؟
ليلى بانفعال:
ـ خلي بالك من كلامك! ما يمكن تطلع إنت السبب في كل اللي بيحصل.
عمرو رفع حاجبه، وبعدها قال من غير ما يستنى رد:
ـ أنا قررت… هدفع الفلوس.
بعد يوم واحد
رنّ الخا طف على عمرو واتفقوا على المكان الل هيتم فيه التسليم
إجلال بقلق:
ـ استنى يا عمرو، أنا هاجي معاك.
عمرو برفض:
ـ لا شكلها عصا بة خط يرة
زياد بحسم:
ـ أنا هاجي.
وبص لتيم:
ـ مش ناوي تيجي ترجع أختك؟
بص تيم لوالدته فشدّت اجلال على إيد تيم وقالت:
ـ ابني هيقعد معايا… مش مستعدة أخسر حد تاني من عيالى
قال زياد قبل ما يركب العربية:
ـ ياريت محدش يفكر يبلغ البوليس… ساعتها حياتنا كلنا هتبقى في خ طر.
في المكان المتفق عليه
المكان كان فاضي وخالى من اى حد
زياد بقلق:
ـ متأكد ده المكان؟
عمرو:
ـ أيوه.
زياد بسخرية:
ـ واضح إنك جبتنا المكان الغلط
عمرو بغضب:
ـ اخر س… ياريت تمشى وانت ساكت
ضحك زياد بسخرية، لكن فجأة ظهرت عربية ونزل منها اتنين بس لاح.
واحد فيهم قال بخشونة:
ـ سلم الفلوس.
عمرو بحدة:
ـ مراتي الأول.
ـ الفلوس الأول.
عمرو: طيب بس أشوفها.
طلع واحد شايل سمية، كان جسمها ساكن، ووشها شاحب.
ـ هات الفلوس.
حدف عمرو الشنطة.
فتحها الخاطف… ووشه اتبدّل.
ـ ورق؟!
صرخ بجنون:
ـ إنتوا بتهزروا؟ أقسم بالله لأكون قات*لها دلوقتي!
زياد بص لعمرو بغضب:
ـ إيه اللي عملته ده؟
عمرو بصدمة:
ـ والله مش أنا!
زياد بغضب:
ـ كفاية تمثيل!
عمرو بصراخ:
ـ بقولك مش أنا! أرجوكوا محدش يقرب منها!
زياد صرخ:
ـ استنوا!
راح العربية، طلع شنطة تانية وحدفها:
ـ كنت عامل حسابي إنه ندل … خدوا فلوسكم وهاتوا سمية.
قبل ما الخاطف يمد إيده…
صوت عربية بوليس دوّى في المكان.
الخاطف صرخ بغضب أعمى:
ـ بلغتوا البوليس المرادى مش بس هيا الل هتمو*ت كلكم هتمو*توا؟!
كل الخاطفين وجهوا أسلحتهم ناحية زياد وعمرو وسمية
عمرو وزياد بصّوا لبعض في لحظة شك قاتلة…
ثم ثبتت عيونهم على الخاطفين.
#الخائن7
*تفتكروا مين فيهم بلغ البوليس؟
*ومين بدل شنطة عمرو؟
*مين بيحاول يساعد سمية ولا كلهم اعدائها؟
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق