القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

حكاية شيماء الفصل الاول والثاني والثالث بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات

 


حكاية شيماء الفصل الاول والثاني والثالث بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات




حكاية شيماء الفصل الاول والثاني والثالث بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات





...... كان  ملك أحد القبائل وإبنه ذات يوم في ركب كبير لزيارة أخته التي تزوجت وذهبت للسكن مع زوجها في بلاد بعيدة قطعوا الفيافي والوديان ولما إقتربوا بلدتهم في الطريق حتى رأو جارية صغيرة جالسة عل حجر وهي تبكي وتنوح وصوتها يسمع من مسافة كبيرة


إقترب الركب منها  نزل  الملك عن ظهر فرسه وسلم عليها وسألها ما الذي يبكيك يا جارية ؟

فأجابته :دعني في حالي أشكو همي لله فلا يقدر العباد أن يفعلوا شيئا


قال لها :صدقت لكن نحن قوم من العرب فينا المروءة والنجدة ولا عاش من أنزل دمعة من عينيك أخبرني عن حكايتك ،ةولن تجدي منا إلا من يسركي


قالت :يا سيدي لا أزال طفلة ولم أعرف من الحياة إلا القسوة ومن زوجي إلا السوء والمذلة هذا قدرى ولا ينفع فيه إلا البكاء

قال لها الملك :إعلمي يا جارية أن الله رحيم بعباده وهو لا يغلق أمامك بابا إلا ليفتح لك واحدا أحسن منه قولي لنا عن أهلك وسنحملك إليهم أم تريدين أن نأتي بهم إليك ؟


أجابت: اني يتيمة ومقطوعة من الشجرة ليس لي إلا وجه الله  وهو فقط من يعلم بحالي


ربّت الملك على كتفها وقال لها:  اعتبريني من اليوم أباك وإبني الذي يقف هناك أخاك وهذا وعد أقطعه على نفسي فرحك فرحنا وحزنك حزننا أبشري فالله سمع شكواك وأرسلنا إليك في هذا اليوم


سكتت البنت، ومسحت دموعها فنادى الملك إبنه ليأتيها بطعام فحلب ناقة وحمل لها لبنا وصحفة تمر وكانت جائعة فأكلت وشربت ثم مسحت شفتيها .


قال لها الولد:هل تريدين مزيدا من اللبن يا أختي  ؟

فبكت من جديد وقالت: لم يناديني أحد بهذا الكلمة من قبل لم أكن أعلم أنها جميلة لهذا الحد  ثمّ إنبسطت نفسها


ورجعت لها روحها فأصلحت الغطاء على رأسها وبعدها قالت لهما :قصتي محزنة فحينما كان رجل فقير مارا مع حماره في الطريق وجدني تحت شجرة وأنا لا أزال صغيرة،


فأشفق على وحملني إلى داره وفرحت إمرأته بي رغم كثرة أبنائها وصارت تطعمني من حليب عنزة كانت عندها فصح بدني بعد أن كدت أموت وعاملتني كإبنتها


وسمع الناس بحكايتي لكن لم يجأ أحد للبحث عني فكبرت مع تلك العائلة الطيبة كواحدة منهم وسموني شيماء وكانوا يحبونني ولما يشتري الرجل شيئا لأبنائه يأتيني بمثله


ولمّا كنت ألعب في الزقاق مع البنات كان المارّة يقفون وينظرون إلي بدهشة فلقد كنت بارعة الجمال رغم ثيابي القديمة وحذائي المثقوب .


وفي يوم من الايّام أتت إمرأة من نفس القبيلة وخطبتني لولدها لكني رفضت فلقد كنت سعيدة رغم فقرنا لكنّهم أغروني باللباس والمجوهرات وكنت صغيرة فصدقتهم


وأسكنوني معهم وأعطوني غرفة مفروشة بالزرابي لكن ما إن مر الشهر الأوّل حتى بدأت أمّه تطلب مني أن أخدمها وكذلك إخوته وكانت الدار كبيرة يلزمها كثير من الجهد


فتحملت كل ذلك على الأقل لي سقف يأويني ورجل يأتيني بقفّةويا ليت كان ذلك فقط فكل يوم أسمع الشتائم ويعايروني بأنه ليس لي أصل ولا يخجلون من القول أنني إبنة حرام 


وكان زوجي يدافع عني لكنهم ألّبوه عل حتى صار يضربني

بلا رحمة وقالت له أخواته البنات: إضربها على وجهها لكي لا تفتخر أمامنا بجمالها واحمد لله أنه لم يفعل فمازالت عنده بقية من حب Lehcen tetouani 


وذات يوم كنت أمشط شعري في غرفتي مرت أحد أخواته فدبت في قلبها الغيرة لشدة جمالى،فإلتقطت حجرا ورمتني به فأصاب المرآة التي إنكسرت أمامي فهربت من الدار وتركت كل شيئ وجئت إلى المكان الذي وجدني فيه الرجل لأول مرة لمّا كنت صغيرة


وصار لي يومان هنا دون طعام ولا شراب وأنا أبكي وأدعو الله ليفرج كربتي وأجد أبي وأمي الذان أراهما  كل يوم في أحلامي


كان الملك وإبنه يسمعان وقد أخذهم التأثر لقصتها وأتوها بقربة ماء فمسحت وجهها وأزالت  عن ثوبها الغبار وقال لها الملك:  سأنتقم لك من هذه المعاملة القاسية وأرجع لك حقك


الآن سترجعين إلى دار زوجك وهذا ما دبرته : سنتظاهر أننا نبحث عنك ولما نقترب من دارك ستخرجين إلى الزقاق وتصيحين بفرح : لقد جاء أبي وأخي واتركي الباقي علينا

فقالت : لا تقلق يا سيدي سيكون كل شيء على ما يرام بإذن الله

#حكاية_شيماء_الجزء_الأول


#حكاية_شيماء_الجزء_الثاني

...... فرحت شيماء وزال ما بقلبها من غمّ وجرت إلى دار زوجها والدنيا لا تسعها من السعادة فهي من الآن ليست وحيدة طرقت الباب ولما فتحوا لها سألها زوجها بغضب أين كنت ؟أجابته : إسئل أولا أختك الكبيرة ماذا فعلت لي


لكن الأخت تصنعت البراءة وردت : هي من دبر كل ذلك وكسرت المرآة وأتت بالحجر إلى الغرفة

أمسك الرجل شيماء من شعرها ورفع يده ليضربها


لكنها فتحت عينيها وقالت أنصحك أن لا تفعل فأهلي قادمون لرؤيتي وستندم إن لمستني

هتفت أخته: إنها تكذب إضربها لتتعلم الأدب ومازلنا لا نعرف أين ذهبت خلال اليومين الفائتين 


لكن ما هي لحظات حتى جاء رجل وقال لهم :يبدو أن هناك من يسأل عن شيماء وهم ناس من الأكابر 

صرخت البنت في وجه زوجها: هل صدقت الآن ثم وقفت في الباب وبدأت تزغرد فأطل الجيران من النوافذ وفتحوا الأبواب


ومن بعيد لاح ركب كبير يتقدمه رجل وإبنه فجرت إليهم حافية القدمين وهي تصيح: مرحبا بأبي وأخي 

لما رآها الرّجل نزل من جمله وحضنها بشوق


وتعجب الناس وتسائلوا :منذ متى لشيماء أهل وأين كانوا طوال هذه المدة ونظروا لأبيها وقومها وعرفوا من لباسهم وخيولهم الأصيلة وسروجها المنقوشة أنهم من سادة قبائل العرب والعز والثراء ظاهر على وجوههم


أدخلتهم شيماء للدار التي إمتلأت بالضيوف وأعدت لهم الشاي وهي لا تتوقف عن الترحيب بهم كان زوجها وأخواته واقفين في ركن ينظرون وهم لا يصدقون ما يرونه من كان يظنّ أن تلك الفتاة هي إبنة ملوك ؟


ثم إقترب منه وسلم عليه وعلى قومه هو خائف أن يكونوا قد علموا بما حصل لشيماء ثم جرى وذبح جديا وطلب من أخواته إعداد أقراص خبز الشعير والطعام


لكن الملك ناداه وقال له لم نأت للأكل ولا للضيافة بل لنطلب منك أن تطلق شيماء وسنأخذها معنا معززة مكرمة

كفى حياة الذل والإهانة وما عانته المسكينة على يديك أنت وأخواتك هل كنت تعتقد أنها بلا أهل


إعلم أننا فقدناها لما كانت صغيرة وبحثنا عنها حتى وجدناها في المكان الذي ضاعت فيه وكانت تبكي وتصيح والله لن يمر يومك هذا على خير إذا منعتها من الذهاب معنا ولن تر وجهها بعد الآن 


إصفر وجه الرجل وأخذ يترجى الملك أن يسامحه وقال له: أخواتي هن السبب وأنا أعدك أن لا يتكرر ذلك


أمسك الملك بلحيته وفكر قليلا ثم قال سأتركها بشرط أن تكون لها دارها وأن لا تخدم أهلك هل فهمت ؟

أجاب الرجل وهو يرتجف: نعم يا سيدي سأخرج من الان وأقوم بكراء لها دارا تليق بمقامها


أخذ الملك من جيبه صرة دنانير وقال له: إشتر لها ما تشتهيه من اللباس والعطور وويلك إن رجعت ووجدتها بذلك الثوب القديم Lehcen tetouani 

أجاب الرجل سأفعل كل ما تطلبه ولن تر مني إلا ما يسرّك والآن سأدعو وجهاء قبيلتي ليتعرفوا عليكم ويعلم القاصي والداني أن لشيماء أهلا من كرام الناس


وبعد قليل جاء الوجهاء وتكلموا مع الملك وأعجبتهم هيبته وعقله وحضر الطعام وأكلوا معا

وأصبحت شيماء تدور في البيت كالأميرة لا يجرأ أحد أن يرفع عينيه فيها


وزاد حقد  الأخوات وأمهن عليها لكنهن سكتن

وقالت إحداهن :سترين ما سنفعله بعد أن يذهب القوم سنغري بهم بعض جماعتنا لينهبوا جمالهم وثيابهم ،وسيسخر منهم كل القبيلة لما يروهم حفاة عراة


فقالت أم الرجل لبناتها :لن يقوى جماعتنا على هؤلاء لكن أنا أشك في أن يكون الملك أبوها فهي فاتحة العينين وأخوها أيضا لا يشبهها سأذهب لساحرة القرية وهي التي ستعطينا الخبر الصحيح لكي افسدن زواجها لما يعلم ابني بكذبها وأنها إبنة حرام


#حكاية_شيماء_الجزء_الثالث

......أصبحت شيماء تدور في البيت كالأميرة لا يجرأ أحد أن يرفع عينيه فيها فزاد حقد  الأخوات وأمهن عليها لكنهن سكتن وقالت إحداهن سترين ما سنفعله بعد أن يذهب القوم سنغري بهم بعض صعاليكنا لينهبوا جمالهم وثيابهم وسيسخر منهم كل القبيلة لما يروهم حفاة عراة


بينما كانو الوجهاء يتكلمون مع الملك وأعجبتهم هيبته وعقله وحضر الطعام وأكلوا معا وبينما هم كذلك جاء أحد الرعاة يجري وصاح :سمعت أن أعيان قبيلتنا مجتمعين هنا فجئت لأخبركم بما حصل


نظر إليه مختار سيد القبيلة وقال له ألا ترى أنه عندنا ضيوف ؟

أجاب الراعي: الأمر لا يحتمل الانتظار لقد أغار علينا قطاع الطريق وأخذوا كل ما في المرعى من أغنام وإبل ومات من مات وهرب من هرب من الرعاة  وجم أعيان القبيلة ولم يتكلم منهم أحد أما مختار فضرب كفا بكف وقال: خليفتنا على الله


قال له الملك لماذا لا تخرج لهم في قومك وتسترد مالك ؟ أجاب مختار ياليت فهؤلاء من الأعراب الذين لا شفقة لديهم ولا رحمة وقد حاولنا محاربتهم لكنهم في كل مرة يهزموننا ويعودون للإنتقام


صاح الملك في رجاله: خذوا سيوفكم واتبعوني

كان قطاع الطرق يجمعون الماشية ويدفعونها أماهم حين طلعت عليهم غبرة فقال زعيمهم يبدو أن مختار وجماعته لم يستوعبوا الدرس هذه المرة سنحرق قريتهم


وسار في خيله لملاقاة الفرسان القادمين لكن فوجئوا بقوتهم وشراستهم في القت.ال وماهي إلا دقائق حتى فروا وتركوا قتلاهم وجرحاهم وأسروا زعيمهم ورجعوا إلى القرية مع المواشي المنهوبة


فعلت الزغاريد وقرعت الطبول ورقصت الفتيات وزاد مقام شيماء في القبيلة وأحس زوجها بالزهو لقوة أصهاره وشجاعتهم في الحرب


قالت أم الرجل لبناتها :لن يقوى جماعتنا على هؤلاء لكن أنا أشكّ في أن يكون الملك أبوها فهي فاتحة العينين وأخوها أيضا لا يشبهها سأذهب لساحرة القرية وهي التي ستعطينا الخبر الصّحيح


عندما ذهبت إليها أمسكت الساحرة عظاما هزتها في يدها ثم رمتها وقالت: لا أرى شيئا كأن هناك قوة تحمي هذه البنت أنصحكم بتركها وشانها فهذا السحر أقوى مني

هيا أخرجوا من عندي قبل أن تلحقني اللع.نة

فخرجو خائفين معذورين 


نفذ زوج شيماء وعده وخرج من دار أبيه وأجر له مختار سيد القبيلة أحد دياره الجميلة بثمن رخيص وأعطاه الأعيان الأثاث والهدايا وتحسنت حال الرجل وصار الجميع يتقرب منه ويسعى لصداقته حتى من القبائل المجاورة


ولما سمعت الأم وبناتها لم يعدن يتحملن سعادة شيماء وبدأن في نشر الإشاعات حولها وبمرور الوقت تضخمت وانزعج الرجل وهدد بقط.ع لسان كل من يذكر إمرأته بالسوء


لكن ذلك لم يزد إلا الأمر سوءا فجاء إلى شيماء يوما وقال لها لا بد أن تحضري أباك ومعه أمك لأنهم يقولون أنك شقراء

ولا وجود لمثلك في بلادنا فأحست الفتاة بالحرج فهي لا تعلم من أين جاء ذلك الرجل ولا أين تجده ثم كيف تثبت أنها إبنته ؟ Lehcen tetouani 

أخذ زوجها يلح عليها كل يوم وهي تتهرب منه وزاد ذلك في شكه ولاحظت البنت ذلك فتألمت وصارت تحبس نفسها في غرفتها وتبكي حظها


وفي أحد الليالي كانت تنظر من النافذة وترفع يديها للسماء فغلبها النوم ورأت في حلمها رجلا وإمرأة وهي تناديهما

كانت ترى هذا الحلم منذ أن كانت صغيرة


لكن هذه المرة إلتفتا إليها وعرفت الرجل على الفور

فهو الملك الذي جاء معها إلى القرية أما المرأة فكانت جميلة جدا ولونها شفاف ثم إستيقظت شيماء وهي تتعجب

لم تعرف إن كانت تحلم أم أن ذلك حقيقة

فقد كانت المرأة واضحة إلى درجة أنها كانت تحس بحرارة جسدها وهي تضمها إليها


وفي الغد قررت أن تذهب إلى الساحرة لتسألها عن تلك المرأة البيضاء التي رأتها في حلمها لما دخلت عليها أخفت السّاحرة وجهها وقالت لها :يشع منك نور ملكات الجن ولهذا السبب لم أتمكن من معرفة شيئ حولك


قالت الأم لبناتها سأرسل أحدا وراء القوم ليجمع لي أخبارهم

وخصوصا سوف نعلم هل للملك إبنة فإن اتضح ذالك فلا بدا  أن يطلق ابني شيماء ويطردها من القرية حافية القدمين كما جاءت وسأزوجه أجمل البنات

تكملة الرواية من هناااااااا 

تعليقات

التنقل السريع
    close