القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اسير صورتها الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم دفنا عمر

 


رواية اسير صورتها الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم دفنا عمر 





رواية اسير صورتها الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم دفنا عمر 



الحلقة 12/13

**********


مش ممكن الفستان مالوش حل ياسما يجنن .. بجد كريم ده طلع ذوق وبيحبك اوي ياسوما .. أول هدية منه مش هتنسيها ابدا..فعلا مميزة


سما وهي تتامل الفستان بأعجاب : 


بصراحة عجبني جداااا.. حبيته وانه عمله بايده عشان يفرحني ..!!


لافندر : وفرحتي يا سما ؟؟؟؟؟


رمقتها سما وهي تعلم مغزي سؤال شقيقتها الأبعد من ظاهره..!!


يمكن عندك حق يا لافندر.. أنا حبست نفسي في تجربة مؤلمة ورفضت أخرج من جواها .. حكمت علي كل الناس من خلالها وعيشت نفسي في الحزن .. 

ثم عادت بنظرها للفستان المعلق أمامها تتأمله بحب قائلة:


تعرفي يا لافندر .. ده مش مجرد فستان ألبسه في خطوبتي ..


وانا بشوفه لاول مرة 


حسيت كأنه توب يرمم ويداوي روحي المكسورة ..وفرحة لقلبي .. 


ووعد خفي منه بحياة وردية زي لون فستاني اللي أختاره .. 


أحتضنتها لافندر بحنان وتأثر .. ماكنتش أعرف إن الواد.كريم سره باتع كدة وهيخلي عقدة لسانك تتفك ..

ثم قبلتها فوق جبينها متمنيه لها كل السعادة ....


_________________


أستقبل عمار والديه من مطار القاهرة صباحا 

سعيدا بقدومهما لحضور زفافه ...


أخيرا ياماما انتي وبابا جيتوا تشوفوني .. 


سناء والدة عمار : قلب امك انت ياعمار .. أنت عارف ياحبيبي 

شغل والدك هناك و ارتباطاته.. وانا لازم اكون معاه وأراعيه..


عبد الحميد والد عمار : هانت ياعمار.. دي أخر سنة لينا هناك .. وخلاص يابني هننزل بشكل نهائي .. الغربة خدت مننا كتير وخلاص قررت نستقر قريب جدا ... واهو انت خلاص هتتجوز وهتجبلنا أحفاد نعيش معاهم ويسعدوا أللي باقي من حياتنا  ..


عمار : أن شاء الله يا بابا . ربنا مايحرمني منكم ابدا

ومبسوط اوي انكم هتنهوا غربتكم وتكونوا جمبي انا ومراتي..


سناء : فين لافندر صحيح ليه ماجاتش معاك تستقبلنا .. كان الأصول تيجي تقول حمد لله ع السلامة ..

عبد الحميد : وبعدين ياسناء .. هتبتدي شغل الحموات من دلوقتي

البنت عروسة فرحها بعد يومين .. واحنا جايين متأخر 

أكيد عندها حاجات كتير تعملها ...


عمار وهو يرمق والدته بنظرة عاتبة ..

والله يابابا كل كلامك صح .. لافندر مشغولة جدا .. وكمان أختها سما هتتخطب معاها وبتجهز حاجتها هي كمان ..


ثم انتصب عمار واقفا : معلش انا هسيبكم بس ساعة زمن هجيب حاجة واجي .. تكونوا ارتاحتوا شوية من السفر .. 


****************


عبد الحميد بعد ان غادر عمار ..قال معاتبا زوجته ..


يعني اية لازمة الكلام الفارغ أللي قلتيه لأبنك ده ياسناء 

مش هتكبري عقلك بقي شوية .. البنت عروسة فاضلها يومين 

طبيعي تكون مشغولة بلوازمها .. أمتي هتيجي تستقبلك ؟؟؟؟


اديكي زعلتي ابنك منك ..


سناء باعتراض : وانا كنت قلت أيه يعني لكل ده عشان تزعلو أنتو الأتنين .. يعني من دلوقتي هتقلبكم عليا..


عبد الحميد بنفاذ صبر: لا بجد أنتي اتخبلتي في مخك .. غيرتك علي أبنك بتخليكي تتصرفي بحماقة .. دي مرات أبنك يعني زي بنتك بالظبط ... وبعدين انا شايف البنت محترمة وطيبة ومؤدبة..

وبأذن الله تكون زوجة صالحة وأم محترمة لأحفادنا ..


سناء : خلاص ياعبد الحميد .. انا ماكنتش اقصد أضايقه 

لما يجي هصالحه .. ده وحيدي ومايهونش عليا زعله ابدا ...


_________________


يقترب يوم زفاف عمار ولافندر ..وأيضا خطوبة سما وكريم..


لم يتبقي سوي يومان


كل شيء تم تجهيزه .. وأخرهم ثوب زفاف لافندر

الذي انتقته مع شقيقتها سما ..


_______________


يسجد شكرا لله فرحة وسعادة .. 

ابنته الكبري سوف تتزوج .. والأخري ستلحقها بنفس اليوم 


يتذكر يوم ان هاتفه كريم  منذ يومان وطلب منه بإلحاح ان يكون كتب كتابه علي سما بيوم الزفاف وليست خطبة فقط .. 


لم يعلم ماذا يجيبه .. فأنقذه كريم من حيرته عندما قال له 

إن رفضت سما لن يجبرها احد .. وستتم الخطبة فقط..

هذا كان وعده ...


لا ينكر ان هذا الشاب كريم يثير أعجابه .. هو يحب ابنته كثيرا ... لا يبخل بإظهار مشاعره ابدا .. رغم انه يخاف ان تغضب سما لهذا القرار .. ولكن قلبه يخبره ان ابنته هي الاخري تريده 

وربما أحبته .. ما اسرع أتصال قلبين بشرارة حب صادقة نقية 

يراهن علي انها ستكون سعيدة مع هذا الشاب 


______________


 يوم الزفاف ...


خلاص هيتجوز عمار وكريم أصحابك ؟؟؟


جواد مجيبا علي سؤال والدته : ايوة يا امي .. ربنا يهنيهم ..


ام جواد : وانت أمتي هشوفك متهني وسعيد ومرتاح يا ابن بطني ؟؟


جواد : لما يجي الوقت المناسب يا امي .. وقبل ما تسأليني أمتي

هقولك معرفش أمتي ... في حاجات كتير في الدنيا دي بتيجي من غير معاد يا أمي ... !!!


_________________


بطلة ملائكية وفستان زفاف أبيض  وحجابه اللامع تقدمت لافندر ..

مثل ملكة متوجة تتعانق ذراعها بذراع زوجها عمار الذي كان بنظر لها بإعجاب وحب طوال الوقت منذه أن رأها بطلتها التي سلبت عقله 


وبجوارهم أميرتهم الأصغر سما شقيقة لافندر..بثوبها الوردي المبهر 

وكريم المتيم بها غير مصدق أنها معه وله أخيرا ..


الجميع ينظر لهما باعجاب وانبهار من طلتهم الجميلة البسيطة 

ووجهيهما الذي لما يضعا عليه سوي القليل جدا من الاصباغ..


_________________


يقف بعيدا يطالعهم وهما يدلفون القاعة بهيبة وجمال .. 

تصاحبهم الموسيقي المعتادة المستقبلة لحفل عرسهم جميعا 

الشقيقتان .. وأصدقاؤه عمار وكريم .. 

السعادة تتجلي علي وجوههم بشكل لا يخفي علي احد مما يطالعهم..


 أسدل الستار علي قصتك ياجواد ..قصتك العجيبة التي لم تجني منها سوي عذاب وحزن ..


آن الآوان لتبدأ عهد جديد مع نفسك بأيامك القادمة ..


تذكر أمه وهي تسأله عن زواجة ومتي ستراه سعيدا ..ليته يستطيع تحقيق ما تتمناه .. ليته يستطيع ان يأمر قلبه وعقله بالنسيان .. 

هو قدره ونصيبه أن يحيا تلك التجربة المؤلمة المرهقة لقلبه وروحه معا ...


اخذ نفسا عميقا وتجرع كل حزنه بحلقه  ونفض عنه كل مشاعره المعذبة ..وكأنه يغلف روحه ووجه بقناع أخر  .

اليوم زفاف عمار وخطوبة كريم .. سيكون معهم ويفرح لأجلهما ..!!!

_______________


تشعر بالخجل الشديد .. كريم لا يدير نظره عنها منذه أن رآها 

تحاول ألا تلتفت له توزع نظراتها هنا وهناك .. لكنها تشعر بعينيه تحيط كل لافتة تصدر منها ...


اقترب كريم لاذنها قائلا..

الفستان طالع عليكي خيال .. هتجننيني من جمالك يا سما قلبي

سما وهي تكاد تذوب خجلا ..

كريم لو سمحت .. أبعد وبطل الكلام اللي بتقوله ده .


كريم : هو انا قلت حاجة .. انا بشكر في الفستان بتاعي اللي تعبت فيه أسبوع 

سما وهي ترمقه  بغيظ : والله ممكن أرجعهولك وتاخده وانت ماشي 

مادام عاجبك كدة .. أساسا الفستان وحش 

كريم مشاكسا : بس انا مش عايز الفستان.. أنا عايز صاحبته ..

سما : لو مابطلتش ياكريم هقوم وأسيبك ..

كريم : طب هاتي أيدك أمسكها وانا مش هسمعك صوتي خالص لاخر الفرح..

سما : لا طبعا .. أما تبقي جوزي تبقي تمسك أيدي ..

كريم بخبث : تعرفي انك بنت حلال ونيتك صافية..

سما بتوجس : قصدك أيه مش فاهمة ..

انتصب فجأة قائلا : تعالي معايا وأنتي تعرفي ..

سما بذهول : أروح معاك فين يامجنون ... اقعد الناس بتبص علينا 

ألتقط يدها مجبرا أياها علي النهوض.. مستغلا ذهولها وخطي بها بعيدا امام نظرات الفضول من الجميع  ..


وصل بها إلي ركن خالي جانبي من القاعة 

نزعت يدها بعنف من يده وهمت ان توبخه علي فعلته فعاجلها قائلا: 


قبل ماتنطقي حرف وتتعصبي .. بصي هناك كدة ...

ألتفتت تلقائيا لما أشار . فوجدت أبيها يقف يتابعهم بنظراته وبينهم مسافة أمنة 

وحوله أشخاص أخرين يجلسون قريبا منه .. لا تعرفهم. 


فعادت بنظرها إلي كريم الذي كان يقف يترقب و يتأمل ردة فعلها .. 


قالت : هو في ايه بالظبط ؟؟؟؟؟؟

كريم : في أني هطلب منك طلب وأمنيه نفسي أحققها أنهاردة 

بس اوعدك لو أضايقتي ورفضتي .. هحترم رأيك ومحدش هيجبرك علي حاجة ..

أكتفت سما بالصمت منتظرة أن يكمل حديثه ..


كريم وهو ينظر لها برجاء لم يخفي عليها : 


أنا قلتلك قبل كدة عن أحساسي بيكي .  وليه حبيتك أنتي بالذات 

ودلوقتي بقولك أني هكون اسعد واحد في العالم لو وافقتي تحققي أمنيتي أننا نكتب كتابنا الليلة دي ..

زي ما أرواحنا أتألفت وأتقابلت من أول لحظة ..انا عايز حروف أسامينا انهاردة يكونوا مع بعض بورقة واحدة .. 


عشان نرجع الكوشة وأيدك في أيدي من غير ما تخافي مني 

ولا أحس اني بعمل حاجة مش من حقي .. ومتفتكريش أني هستغل ده بشكل غلط .. انا بخاف عليكي اكتر مما تتصوري ياسما .. عايز يكون ليا الحق دايما اكون معاكي وحواليكي من غير قيود تمنعني 


لكن لو كنتي حاسة اني لسة بعيد عنك ومش جدير بيكي ومش مطمنة علي نفسك معايا .. أنا هحترم قرارك وهديكي فرصتك زي ما انتي عايزة..


الدهشة تتملكها لا تعرف ماذا تقول .. نظرت لوالدها علها تجد لديه طوق نجاة من حيرتها فأشار لها ابيها إشارة تعني انه لن يتدخل ثم أشارة اخري مشجعة اوحت لها انه معها مهما كان القرار .. 


نظرت لكريم ثانيا ولا تعرف لما تذكرت جملة شقيقتها لافندر 

عندما قالت لها .. ماترفضيش عطايا ربنا ..

لن تنكر ابدا تأثيره القوي عليها و أحساس الأمان الذي باتت تشعر به في حضرته سعادتها بوجوده وإطراءه وحبه وأهتمامه الذي يحيطها به بكل وقت.. كل شيء يصدر منه أصبح يسبب لها السعادة .. كريم أصبح يمثل لها شيئا كبيرا .. يتغلل في روحها ببطيء وثقه..

تغيرت داخلها مفاهيم كثيرة .. رغم قصر فترة تعارفهما ولكن بداخلها تغير الكثير والكثير .. 

هي تطمئن لهذا الشخص لا تخافه ولا تريد أبتعاده .. 


نظرت لوالدها مرة اخري لتستمد منه الشجاعة والقوة 

فلم يبخل عليها ومنحها أبتسامة مشجعة حنونة ..


ثم نظرت لكريم قائلة بثقة :  موافقة ياكريم ...


كان يقف يترقبها بصمت متلهفا لمعرفة قرارها

هيء نفسه لأحتمال الرفض بنسبه تفوق كثيرا قبولها طلبه ورجاءه

ولكن ما أن نطقت قرارها حتي توقفت انفاسه بصدره 

بل توقف العالم حوله .. هل وافقت حقا ؟!! ام يتوهم قبولها؟!!!


فقال بصوت خافت : انتي قلتي موافقة .. ولا أنا بيتهيئلي؟؟؟؟


أعادت سما علي مسامعه موافقتها قائلة : 


موافقة تمسك ايدي لأخر العمر يا كريم ...!!!


الحلقة 13

********


جلس يصلي ركعتين سنه لصلاة الفجر 

ويدعو الله ساجدا  أن يسعد أبنته مع زوجها ويرزقهم الذرية الصالحة 

كما راح يدعو لأبنته سما بالتوفيق بحياتها القادمة مع كريم الذي أصبح الليلة السابقة زوجها بعد ان تم كتب كتابهما بزفاف شقيقتها

يحمد الله ويشكره علي نعمته وأطمئنانه علي بناته مع رجال يستحقوهما.. ويدعو الله ايضا ان يحفظ ابنه الصغير خالد 

هو يعلم انه مقصر بحقه هو الاخر .. ولكن ما بيده حيلة ابنه صغير لا يستطيع ترك والدته .. يراه ويتابعه قدر ما يستطيع ..


فرغ من صلاته .. 

وتفاجيء بصوت هاتفه يرن بهذا الوقت ..


لا يعرف لما انقبض قلبه عندما سمع صوت الهاتف  ..

ألتقطه ليتبين من المتصل

 فوجده السيد عبد الحميد أبو عمار زوج ابنته ..


تعجب لما يتصل بهذا الوقت المتاخر ..

رد قائلا:  السلام عليكم أستاذ عبد الحميد..


عبد الحميد بصوت لا يبشر بالخير : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أنا اسف للي هقوله ياحاج جمال بس .....

قاطعه الحاج جمال : بنتي مالها ؟؟؟ حصلها ايه ؟؟؟؟


عبد الحميد : 

عمار ولافندر حصلهم حادثه في الطريق وهما راجعين بيتهم..


_________________


ينتفض جسده  العرق يغرق جبينه 

يصارع شيئا ما ..يختنق .. يعافر .. يحاول أن يمد يده فلا يستطيع

يشعر بقيد خفي يشل أطرافه ..ويعوق انطلاق صوته من حلقه...


لاااااااااافندررررررر......


قامت مفزوعة علي اثر صرخة أبنها جواد  المرعبة 

فهرولت إليه مسرعة .. وما ان دلفت غرفته حتي وجدته 

يعافر بنومته تيقنت أنه يشاهد كابوسا مفزعا .

فأيقظته علي الفور وهي تسمي بالله وتستعيذ من الشيطان الرجيم


راح ينظر حوله وهو يحاول الأستيعاب .. هو بغرفته 

ووالدته تجلس جواره تستعيذ من الشيطان .. 

يا الله .. كابوسا أفزعه كاد يموت وأنفاسه تتلاشي من صدره

لولا ان أيقظته والدته بالوقت المناسب ..


أم جواد :أسم الله عليك ياحبيبي .. كابوس وراح لحاله ياضنايا أهدي ومتخافش وأستعيذ من الشيطان ياحبيبي .


جواد....!!

أنتظمت انفاسه واستعاد وعيه بالكامل .. و لا يعرف سر أنقابض قلبه 

هل حدث مكروه لعمار ولافندر.؟. كيف له أن يطمئن عليهم !! 

قاطع تفكيره القلق صوت هاتفه .. كان كريم يتصل به ..


ألتقط الهاتف وما أن قام بالرد وسمع صوت كريم حتي أيقن صدق حدثه .. وتحقق كابوسه المفزع ........!!!!


_________________


بنتي ... بنتي فين هاتولي بنتي طمنوني علي بنتي 


سما وهي تحتضن أبيها باكية ..تحاول التماسك من أجل أبيها المنهار امامها

أهدي يا بابا عشان خاطري أختي هتكون بخير بس أهدي وادعيلها ..

بأذن الله مش هنشوف فيها شر ربنا مش هيسيبنا 

وراحت تحتضنه اكثر حتي يهدأ...


****************

وعلي الجهة الاخري للممر الذين يقفون فيه امام غرفة العمليات

تجلس والدة عمار منهارة تبكي بحرقة علي فلذة كبدها 

الذي كان من المفترض ان يكون ببيته ينعم مع عروسته بحياتهما الجديدة.. كانت تنتظر الصباح حتي تذهب إليه تهنئه وتتمني له الخير والسعادة ..

يحاول زوجها عبد الحميد التماسك من أجل ابنه وزوجته 

القلق يعتصر قلبه أعتصارا علي وحيده وزجته الشابة المسكينة وما آل إليه حالهم .. سبحان مغير الأحوال 

باول ليلتهم كانوا يستقبلون تهاني المدعوين والفرحة تكسو الوجوه

والأن هما بين أيادي الله .. ولا يعلم مصيرهم احد..


يقفون جميعا يتضرعون لله أن لا يفجعهم بأبنائهم...


__________________


يحاول كريم وجواد تهدئة ومواساة الجميع منتظرين بكل لحظة 

خروج الطبيب ليطمئنهم...


وبعد وقت ليس بقليل خرج الطبيب فهرول الجميع يسألونه عن حالة عمار ولافندر ...


الطبيب:  للاسف الحادثة كانت قوية جدا وسببت أثار مش هينة 

بالنسبة للشاب مصاب بكسور متفرقة بالجسم بس مع الوقت 

هيتعافي بدون ما تسببله أي عاهه تذكر ..


ثم صمت برهة.. ليستأنف حديثه قائلا : 


لكن البنت للاسف غير جروح جسمها المتفرقة وجروح وجهها اللي ممكن تسيب اثر..  أخدت خبطة شديدة جدا علي دماغها وفي أحتمال كبير جدا تكون قرنية العين أتأثرت وبالتالي بصرها هيتأثر بنسبة كبيرة ..

هنتاكد ونحدد نسبة الضرر  لما تفوق باذن الله  ..


_________________


ما ان سمع الحاج جمال ما ألقاه الطبيب علي مسامعهم حتي أحس بالدوار يكتنف رأسه فسقط ارضا وصرخت سما فهرول إليهم كريم وجواد لإسناده .. وبتدخل الطبيب وقياس ضغطه تبين أرتفاعه بشكل مفاجيء بسبب الصدمة التي تلقاها ..

أعطاه دواء مناسب لإنزال مستوي الضغط وحقنة مهدئة ...


وعلي الجانب الأخر لم تكن حالة والدة عمار أفضل من والد لافندر 

فعلي الفور انتابتها اغماءة سكر وقام الطبيب بإسعافها علي الفور 

وأيضا أعطاها الأدوية اللازمة لحالتها ..


_______________


ظل كريم بجوار سما يحاول التخفيف عنها وأحتواء حزنها علي تلك الفاجعة ...بينما تركهم  جواد باحثا عن مسجدا قريب من المشفي 


وجد مسجدا بالفعل.. دلف داخله توضأ وراح يصلي ويدعو الله لشفاء صديقه وزوجته لافندر .. 

الألم ينهش قلبه تحقق كابوسه اللعين الذي رأه قبل الحادث .. 

لا يستوعب بعد ما حدث لهما..

تري ماذا سوف يحدث لهما .. عمار سيتعافي كما قال الطبيب 

ولكن هي لافندر هل سيتأذي بصرها حقا !!!!!


يا الله كن رحيما بها وبأهلها .. وكن رحيما بي .. 

ربما ليس لدي الحق أمامهم بأظهار حزني ومشاعري

 ولكنك تعلم ما بي .. تعلم أن فاجعتي لا تقل عنهم 

وأغفرلي ضعفي وحزني عليها .. رغما عني قلبي مفتورا عليها ...


ظل يدعو الله بإخلاص وصدق حتي يتقبل منه .. ثم عاد ليطمئن علي الجميع ....


_______________________


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close