القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اسير صورتها الفصل الرابع عشر والخامس عشر بقلم دفنا عمر

 رواية اسير صورتها الفصل الرابع عشر والخامس عشر بقلم دفنا عمر 




رواية اسير صورتها الفصل الرابع عشر والخامس عشر بقلم دفنا عمر 


الحلقة 14/15

********؟؟؟

 يشعر بألام مبرحة بسائر جسده ..وثقل ما بأحدي قدميه.. وشيئا صلبا يحيط إحدي ذراعية أيضا .. وأصوات حوله غير واضحة .. إلا صوت وحيد أستطاع أن يميزه .. صوت والدته تقرأ القرآن وتبكي .. 


ماذا حدث له .. أخر ما يتذكره أنه كان بطريقه للعودة إلي منزل الزوجية مع زوجته لافندر بعد حفل الزفاف .. وسيارة تسير بنفس الطريق ويبدو علي قائدها التهور.. حاول تفاديه عندما كاد ان يصطدم بسيارته 

وقد تأكد له أن صاحب السيارة بالفعل فاقد التركيز ربما متعاطي شيء جعل عقله مغيب .. تفادي الأصطدام مرة أخري وهو ينهر صاحب السيارة ويسبه بغضب

وزوجته لافندر بدأت تصرخ عند أحتكاك السيارتين من جانبها 

و.............

لافندر .....لاااااافندررررررر....


ألحقنا يادكتوووور المريض فاق وبيصرخ ...


هرول الطبيب محاولا تهدئته ثم أمر بإعطاءه  حقنة مهديء 

فجسده لا يتحمل الحركة العنيفة .. جسده ممتليء بالكدمات وبعض الكسور التي لا يجوز معها الحركة الخاطئة 


_____________


تجلس أمام غرفة لافندر  الغائبة عن الوعي .. وبغرفة أخري قريبة يرقد والدها بعد ان أصابته إغماءه .. وإرتفاع بالضغط ..


أقترب كريم وجلس جوارها بصمت محتويا كتفيها بأحدي ذراعيه ثم قبل جانب راسها من أعلي قائلا : 


متخافيش ياحبيبتي بأذن الله أختك هتخف وتقوم بالسلامة 

ووالدك كمان هيبقي كويس .. ده قضاء ربنا ياسما .. لازم نرضي بيه بخيره وشره .. يمكن كان هيحصل الأسواء من كدة وأحنا مانعرفش

خلي عندك يقين بالله أنها محنة وهتعدي .. وأنا جمبك مش هسيبك  ..


قالت بهدوء ظاهري ومازالت عيناها مثبتة علي باب الغرفة ..


هو أنا بحلم ياكريم.. ولا اللي بيحصل ده حقيقة بجد ؟!!

أختي في العناية المركزة ؟؟وأحتمال تفقد بصرها ؟؟؟؟؟

وبابا في غرفة جمبها مش داري بالدنيا ؟؟؟ طب وانا أعمل ايه 


ثم اتجهت بنظرها إلي كريم وقد بدأ تماسكها الزائف ينهار وبصوت مبحوح من كثرة البكاء و يدا مرتعشة مشيرة إلي صدرها ..


أنا هتحمل أزاي ياكريم .. هتحمل أزاي كل ده لوحدي ؟؟؟

قولي أني بحلم .. صحيني يلا وفوقني .. قولي أنه كابوس وصحيني 

وراحت تعيد تلك الكلمات وهي تتشبث بقميصه وتهزه بأنهيار ودون ان تدري سقطت رأسها بوهن علي صدره تبكي بحرقة .....


فأحاطها كريم بكلتا ذراعيه مربتا علي ظهرها محتويا أياها لتفرغ كل بكائها بحضنه وصدره يتلقي دموعها بصمت وعجز وألم وشفقه ..


__________________


مرت بضعة أيام والحال لم يتغير كثير إلا ان الحاج جمال والد لافندر أفاق وحاول التماسك لأجل أبنتيه داعيا الله بكل وقت وحين بنجاة ابنته من محنتها وأن تعود لهم بخير ..


وأم عمار التي لم تترك أبنها لحظة ..تجلس معه تقرآ القرآن وتدعو.. وزوحها يصلي ويتضرع لله ويسأله العافية والسلامة لأبنه وزوجته ...


أما جواد فأغلب يومه معهم بالمشفي لايفارقهم  أبدا..


 وكريم لا يترك سما ليل او نهار .. تقدم بأجازة من عمله حتي يظل معها ولا ينشغل عنها ابدا .. حزين بشدة لاجل حبيبته ومن اجل لافندر وعمار 

والجميع يترقب أي امل او جديد ..


واخيرا افاق عمار وبدا يسترد كامل وعيه وعلم كل ماحدث له ولزوجته حاول الذهاب إليها ولكن منعه الاطباء من الحركة ..


________________


بئر مظلم يبتلعها .. لا تري شيئا .. فقط ظلام دامس يحيط بها 

تبحث عن شعاع نور تبصر به طريقها .. ولكن لا شيء غير الظلام ..


صوتا مألوفا لديها يناديها .. تحاول أن تصل إليه .. لا تراه لكن تشعر به

صوت يطمئنها انها ليست وحيدة في هذا الظلام  حولها 

أستسلمت لتلك العتمة .. متأنسة روحها بهذا الصوت القريب الحنون ..


أين عمار .. هو ليس صوت عمار زوجها .. أين تركها وحيدة 


عمار... عماااار ....


أنتفضت سما فور سماعها همس شقيقتها الخافت بأسم زوجها 

أنها تعود لوعيها أخيرا .. 

لافندر  .. أختي أتكلمي .. سمعاني يا لافندر .. كلميني سمعيني صوتك ارجوكي طمنيني انك صحيتي ..

وهرولت تستغيث بأحدهم ليري شقيقتها ويتابع إفاقتها ..


_________________


الحمد لله هي فاقت دلوقتي  .. وطبعا الألام أللي في جسمها دي طبيعيه من الحادثة .. وحتي التشوهات ممكن تتعالج مع الوقت ..


طب وبصرها يادكتور ؟؟؟


الطبيب بأسف وهو يجيب تساؤل والدها ..


 : للاسف فقدت بصرها .. الضرر كان كبير جدا وحالتها مش سهلة ابدا .. وحاليا مافيش حتي عملية ممكن تتعملها ... 


ده قضاء ربنا .. ولازم نتقبله 

. ولازم تساعدوها تتقبل وضعها الجديد بصبر وايمان...


__________


نزعت الضمادة التي تحيط عينيها .. يرتعش جفنيها ببطء تحاول أن تفتح عيناها لتستقبل الضوء بالتدريج .. ولكن أين الضوء ؟؟؟


هل تركوها بغرفة مظلمة ؟؟؟ لماذا.. ألا يعرفون انها تخاف العتمة !!


فتحت عيناها عن أخرهما .. ولا تري شيئا .. ماذا يحدث لها ..


عمار .. سما .. بابا ... فين النور ؟؟ ليه طافين النور .. 

انا مابحبش الضلمة وبخاف منها .. شغلوا النور عايزة أشوفكم ..

بابااااااا ... عماااااار ... سماااااااااا.........


____________________


الحلقة 15

*********

حالة الأكتئاب اللي بتمر بيها دي رد فعل طبيعي لحالتها .. وكون انها مطولة معاها  أكتر من شهرين كمان شيء متوقع جدا لحالتها 


لازم كل اللي بيحبها يبقي حواليها.. هي محتاجة تحس بالامل وإن العالم ما أنتهاش .  لازم تتقبل الواقع وتتعامل وتتعود علي وضعها الجديد ..


ألقي طبيبها المعالح تلك النصائح والكلمات علي مسامع والدها وشقيقتها وزوجها كريم وحماها ابو عمار .. الذي كان يشفق عليها كثيرا ..


اما عمار .. تحسنت حالته نوعا ما .. وأستطاع التحرك بمساعدة كرسي متحرك .. فمازالت كدمات و كسور جسده لم تتعافي كليا .. ولكنه يستطيع الأن الجلوس معها .. يحدثها ولكنها لا تجيبه او تبادله اي حديث ..

منذه أن علمت بفقدان بصرها .. وهي مستسلمة لحالة من الصمت والأكتئاب معا .. !!!


عمار : لافندرحبيبتي كلميني .. ردي عليا .. سمعيني صوتك .. 

أنتي علانة مني ؟ والله غصب عني أللي حصل .. حاولت اتفادي الحادثة بس ده نصيبي ونصيبك .. سكوتك مش هو الحل .. اتكلمي أرجوكي ..


****************


يحدثونها عن الأمل وان الحياة لم تقف .. 

عن أي أمل يتحدثون ؟؟؟ واي حياة ؟؟؟ هي أصبحت لا تري شيئا 

عاجزة .. عالة .. وجودها لن يفيد أحد بعد الأن ..


___________________


بعد.مرور 6 اشهر اخري .. مع الادوية الفعالة والعلاج الطبيعي  تعافي عمار تقريبا من كل كدماته ومعظم كسور جسده .. 


بينما لافندر علي حالها تعافت فقط من الكدمات التي كانت بسائر جسدها وبالعلاج التجميلي تحسنت التشوهات السطحية علي بشرة وجهها وكتفها وذراعها .. ولكنها مازالت تعيش بظلام فقط ظلام ...


تقيم مع والدها وشقيقتها سما .. لم توافق ان تعود إلي بيتها مع عمار 

كانت تحلم ان تدخل عروسا محمولة بين ذراعين زوجها 

لا كفيفة تتلمس المساعدة بكل خطوة طفل صغير.. لن تستطيع القيام بواجباتها كزوجة لعمار .. لم يعد.لديها شيء تعطيه لأحد ... ولن يتحملها أحد 

هي عبء ثقيل علية .. وعلي أهلها.. وحتي عبء علي روحها..


أتت لزياراتها حماتها أم عمار .. كانت تأتي كثير في السابق وبالتدريج قل الأهتمام .. أصبحت تأتي علي فترات متباعدة .. هي أستقرت بمصر ولم تعد مع زوجها .. حتي ترعي أبنها عمار ... وقد تعافي ...


أزيك دلوقتي يا لافندر ؟؟؟


لافندر : بخير ياطنط ...

أم عمار : وأخرتها ايه يا لافندر .. هنفضل كدة .. 

لافندر : اخرتها هو اللي انا فيه .. اهو قدامك واحدة عامية .. 

ام عمار بتردد : ده نصيبك وقدرك يا لافندر .. وانا ما اتمنالكيش غير الخير وزعلانة علي اللي حصلك ده بس .....  

تردد قليلا ثم اكملت..

بس نصيبك مش لازم يبقي نصيب غيرك كمان يابنتي .. 

سامحيني .. يمكن أكون في نظرك قاسية وانانية ..

بس عمار  مالوش ذنب يتعلق كدة .. ولا هو متجوز ولا هو مش متجوز 

وده وضع مايرضيش ربنا ....


لافندر وهي تفهم مغزي ما تتفوه به أم عمار : 


وأيه أللي يرضي ربنا في رأيك ..؟؟؟


أم عمار بعد تردد قصير قال : أطلبي من عمار يطلقك ......!!!!!

______________________


تماني أشهر مرت منذه الحادث وهو لا يعرف عنها إلا القليل .. يحاول علي أستحياء الاستفسار عن حالتها من عمار أو كريم .. فعلم أنها تمر بحالة أكتئاب حادة ولا تتكلم ... وبعد فترة أخري علم انها ببيت والدها وأستجابت للحديث القليل معهم ولكنها مازالت مكتئبة حزينة .. لا تتقبل واقعها 

يتعذب لأجلها يتقطع قلبه عليها وما آل إليه حالها .. 

ولكن يجب عليها تقبل قضاء الله .. لن يستقيم لها العيش بتلك الطريقة .. ليته يستطيع الحديث معها ومواساتها والتخفيف عنها 

ولكن لا يحق له للأقتراب .. اي عذاب هذا .. إلي متي بتحمل ..


________________


كان يحلم بحياة أخري معها حياة مستقرة سعيدة هانئة

ولكن لم يتوقع ابدا ان تكون تلك حياتهما.. معاناة وأكتئاب وحزن .. يقولون ان لكل انسان طاقة .. ربما هذا طافته وقدرته علي التحمل..


  زوجته أصبحت عمياء ..


تشوهه بعض جسدها حتي وإن تعالجت تجميليا .. ولكن لم تعد مثل طبيعتها .. تبدلت ..يحاول التخفيف عنها في كل مرة وتحمل تقلبات مزاجها وأحيانا وصراخها وعصبيتها ويأسها من الحياة  الذي يسيطر عليها منذه ما حدث ..ولكنه لم يعد يتحمل .. هو يحبها وحزين لأجلها ويشفق عليها بشدة.. ولكن هل يكفي هذا ؟ ..يعترف انه لم يعد بتحمل حالتها .. لم يعد يقوي علي كل ما يحدث .. أصبح يحمل هم زياراتها عند أبيها للأطمئنان عليها ..

وبداخله يتمني أن يذهب سريعا .. لا يطيق المكوث لديها ..وتحمل تلك الجرعة من الحزن واليأس


يتسال داخله .. هل حبه لها كان ضعيفا منذه البداية ؟؟؟

هو اختارها بعقله قبل أي شيء .. لم تكن عاطفته الأساس بأول الأمر وتطور بعدها لتعود وحب .. ولكن ما معني حالته تلك 

هو يتأثر بتلميحات والدته عن استحالة تحمله زوجة بتلك الظروف 

كيف ستكون الحياة معها .. كيف سترعاه.. وترعي اولاده ان أكرمهم الله باطفال مستقبلا ...


 تنهد تنهيدة طويلة مليئة بحزنة وقلة حيلته وخزيه من نفسه 

نعم هو يشعر بالخزي لانه لم يقدم لها العون الذي تحتاجه .. وهي تشعر بذلك .. تشعر ببعده .. بعدم تحمله ..

أنت ندلا ياعمار .. أعترف لنفسك بهذا ..

تقصيرك معها لا يسمي إلا ندالة .....!!!


____________________


عمار ماجاش يا سما ؟


سما مجيبة شقيقتها بالنفي قائلة : لا يا لافندر مجاش من يومين 

اكيد عنده قضية شاغلة وقته ياحبيبتي .. مش ممكن يمنعه عنك غير حاحة مهمه .. لو عايزاني اتصلك بيه و ..........


قاطعتها لافندر : 

لا يا سما .. أما يجي من نفسه .. بلاش أعطله عن شغله ..

سما محاولة التسرية عن شقيقتها التي لم تراها حتي تبتسم من وقت الحادث .. أيه رأيك اتصل بكريم يجي يخرجنا شوية .. الجو انهاردة جميل جدا وبابا كمان يجي معانا و......

لافندر : معلش ياسما مش عايزة اخرج .. اخرجي انتي وكريم 

انتي حابسة نفسك معايا طول الوقت .. ارجوكي ياسما ماتتأيديش بيه 

كريم له حق يخرج معاكي لوحدكم شوية .. مش معني انه ساكت انه مبسوط بالوضع ده .. أنتوا مالكومش ذنب.. 


ثم اكملت بمرح مصطنع : ثم تعالي هنا .. انتي هتفضلي قاعدة علي قلبنا لحد امتي .. كريم شقته جاهزة من زمان ياهانم .. ومافيش شيء معطلكم انكم تتلموا في بيت واحد .. امتي هتحدوا فرحكم بقا وتفرحونا بيكم ... 


سما التي تجاهد ان تكتم بكائها ودموعها لحال اختها .. كيف تتركها وحيدة ؟؟كيف يستقر لها حال وتنعم بحياة وأختها بتلك الظروف البائسة .. شابة حميلة كانت تحلم وتتمني الكثير من الحياة 

أين اصبحت هي من احلامها .. حتي عمار تشعر الغضب منه 

لم تكن تتوقع ان يكون معها هكذا .. يغيب عنها بالايام ويكتفي بالمهاتفة لها والتعلل بالعمل والقضايا .. 

وبقرارة نفسها تضحك بسخرية في كل مرة .. أي عمل وقضايا .. وهل هناك اهم من زوحتك المسكينة الوحيدة ..؟؟


تشعر بها لافندر .. تلنقط بأذنيها صوت انفاسها المتلاحق وكانها تقاوم البكاء .. وتقسم ان شقيقتها تبكي ..هي تعلم .. صحيح لا تري .. ولكنها تشعر .. شقيقتها لن تتزوج وتتركها وحيدة .. ولكن هل ترضي لافندر بتلك التضحية ؟؟؟؟


ابدا لن يحدث .. !!!


 _______________


هرجع بيتي مع عمار .. بعد فرح سما ......!!!!!!!!


لا يصدق والدها وشقيقتها وكريم ما قالت .. هل حقا ستعود لبيتها  تمارس حياتها وتتقبل وضعها ؟؟؟


استعد يا كريم لفرحك وأحجز القاعة ..مش هيعدي شهر إلا وانت وسما في بيتكم .. خلصونا منكم بقا ياعم .. هتفضلو في بيوت اهاليكم لأمتي..وحضرتك يا بابا  اتصل بعمار عشان يجي .. عشان أعرفه بنفسي قراري واتكلم معاه شوية .. اكيد هيطير من الفرح ان مراته اخيرا هترجع بيتها ..


وبقرارة نفسها ضحكت بسخرية ومرارة ... 

هي تكذب بشأن عمار وفرحته .. ربما يحزن لقرارها ...!!!

ولكن لا بديل لديها .. سما لن تتزوج إلا ان اطمئنت عليها 

وهي ستفعل لها ما تريد .....!!!

________________.__________


كريم ببرود : اهلا ياعمار .. اخبارك اية ؟

عمار وهو يتجاهل نبرة البرود بصوت كريم :

الحمد لله ياكريم .. بقولك ايه ماتعرفش عمي عايزني في ايه ؟؟؟

في جديد مع لافندر ؟؟؟


كريم بسخرية : ولو في جديد المفروض تعرفه مني انا ؟؟؟

عموما روح واعرف بنفسك الموضوع .. ده افضل .. !!!


_____________________


قررتي ترجعي بيتك؟؟؟


لافندر مجيبة سؤال عمار : 

ومالك مستغرب ليه .. كنت فاكرني مش راجعة ؟؟؟

عمار بارتباك لم يخفي عليها :

انتي بتقولي ايه .. اكيد عارف انك هترجعي .. ده بيتك في النهاية وطبيعي تكوني فيه ..

طيب امتي ناوية تيجي معايا ؟؟؟


لافندر : بعد فرح سما ب 3 ايام ...!!!

عمار : أشمعني يعني 3 ايام ؟ وفرح سما امتي اصلا ..؟

لافندر : كريم وسما هيحددوا خلاص وأنا بس عايزة اطمن عليها وأزورها بالصباحية واقعد مع بابا يوم كمان .. وانت تيجي تاخدني بعدها من هنا ...... 


ثم اكملت بنبرة غامضة : وكلنا هنرتاح اخيرا ياعمار ؟؟؟؟


_________________


هناك شيء خاطيء فيما يحدث حولها .. كيف بتلك السرعة قررت لافندر رجوعها لبيتها المرهون بزفافها هي وكريم ؟؟؟ كانت تظن انها لن تعود بتلك السهولة .. ربما حقا شقيقتها تريد الاستقرار مع عمار ... لا تفهم ..

حاولت تأجيل هذا الامر ولكن اصرار لافندر جعلها ترضخ اخيرا وحددت موعد الزفاف مع كريم .. وتم حجز القاعة وتجهيز شقتهما التي هي بالاساس مهيئة لهما منذ وقت ..

يا الله .. انت تعلم الغيب لنا وماتحمله الايام ..كون بعون شقيقتي واسكن بقلبها الرضي والقبول لحياتها .. وأجعلها هانئة مستريحة البال.


____________________


واخير اتي يوم زفاف كريم وسما ...

كريم الذي لا يصدق ان الليلة ستكون حبيبته له ومعه ولن تتركه 

ستكون زوجته الليلة وتنير بيته وحياته.. يعاهد نفسه بكل وقت انه سوف يسعدها ويصونها ويعوضها وينسيها كل شيء أحزنها ..


__________________


سعيدا لاجل صديقه كريم .. فزفافه اليوم اخيرا .. 

وسعيدا لاجل شيء اخر .. سيراها اليوم .. لافندر .. 

لم يراها منذه ان كانت بالمشفي .. كان يزورها خفية ويراها من بعيد 

لام نفسه كثيراااا  لتلك الفعلة ..واستغفر مرارا ومرارا .. لكن رغما عنه كان يذهب ليطمئن عليها ويراها .. 


ها هو والدها يقف هناك .. يبدو عليه الحزن رغم انه بزفاف ابنته 

هو يشعر به .. مسكين هذا الرجل ..ابتلاه الله بكثير من المحن ببناته

ولكن دايما ما يعطينا الله بعد المحن القاسية ..منح تثلج صدرونا ..


____________


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close