رواية اسير صورتها الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم دفنا عمر
رواية اسير صورتها الفصل السادس عشر والسابع عشر بقلم دفنا عمر
الحلقة 16/17
********
كان يترقب دلوفها من باب القاعة بين وقت وأخر ..إلي أن رآها تخطو وذراعها متعلق بذراع زوجها عمار ...
كم تبدو حزينة ذابلة يائسة .. رحماك بها يا الله . هون عليها
واغفر لي اهتمامي بها . انت تعلم ما بداخل نفسي المعذبة بها سنوات..
بلاء وأصبر عليه .. نصيبي أن أهوي سرابا لانها ليست لي واتقبل برضا..
ولكن أجعلها هي صابرة قوية في محنتها..
وأعطيها الامل والصبر علي البلاء ....
__________________
جلست بإحدي الطاولات المزينة وجوارها عمار وأبيها .. ترسم أبتسامة علي شفتيها .. اليوم زفاف صغيرتها سما .. ألا يستحق هذا ان تبتسم من قلبها بصدق ؟.. هي تشعر بالسعادة لأجل شقيقتها ...
تشعر انه حمل سينزاح عن كاهلها .. زفاف سما جعلها أكثر راحة ..فلم تكن لتسمح ابدا بمكوث شقيقتها جوارها طوال العمر .. لابد ان تنعم بحياتها وتستقر وتهنأ مع زوجها كريم ....
_______________
ألف مبروك ياعمار ... مبروك يا عمي ...!!!
أنتفضت لافندر بشكل مفاجيء حتي أن والدها لاحظ انتفاضتها تلك فاحاط كتفيها بذراعيه بتلقائية قائلا ...
مالك ياحبيبتي .. أنتي بردانة ؟ أغطيكي بحاجة ...؟
لافندر وهي تحاول التماسك : لا يا بابا انا بخير ماتقلقش ..
***************
انتفضت عندما سمعت صوت جواد يهنيء زوجها وأبيها ...
هذا الصوت تعرفه جيدا .. أنه نفس الصوت الذي يناديها بأحلامها ويطمئنها عندما تخاف الظلام الذي يحيطها بذلك البئر العميق ..
كل ليلة تري هذ الحلم وتسمع هذا الصوت .. صوت جواد ..!!!!
يا إلهي .. لما يأتيها هو تحديدا بأحلامها؟؟؟ يطمئنها عندما تخاف .. يؤنسها حين تكون وحيدة ببئر ظلمتها ...
لا تتذكر ملامح هذ الشخص بشكل واضح .. تلك عادتها لا تحدق او تطيل النظر بالغرباء .. رأته مرة واحدة يوم عقد قرانها هي وعمار .. هنأها سريعا .. وكان يبدو عليه حزن شديد
حتي انها تعجبت لحاله .. ولكنها لم تبالي وقتها .. هي لا تعرفه ..
ولكن ما تفسير أن يأتيها هو دون غيره بحلمها كل ليلة ؟؟؟؟
حاولت نفض تلك التساؤلات عن راسها ..
فيبدو أن حبيبتها سما قد وصلت إلي القاعة .. والجميع يصفق ويتحرك حولها
ويصاحبهم موسيقي مميزة لأستقبال العروسين ...
**************
تعالي يا لافندر عشان نروح نسلم علي سما ...
أخذها عمار لحيث تجلس سما وكريم .. فأحتضنتها بحب وحنان قائلة
ألف مبروك ياسما .. ربنا يسعدك ويهنيكي .. انتي تستحقي كل السعادة اللي في الدنيا .. مش هوصيكي علي كريم .. ده ابن حلال وبجد انتي محظوظة بيه ياحبيبتي ...
سما وهي تزيد بأحتضان شقيقتها .. ومحظوظة بأخت زيك يا لافندر .. ربنا مايحرمني منك ابدا .. ويسعدك انتي وعمار ....
هنأت كريم أيضا وأوصته علي شقيقتها ثم عادت لتجلس جوار والدها
أما عمار فأختفي بعض الوقت.. ثم عاد إليها بأنتهاء الزفاف ..
وعادت إلي بيت أبيها .. مع وعد من عمار لمجيئه وأصطحابها بنفسه لبيتهما معا....
____________________
وفيها أيه أما اوصل أبني لشقته !!!
أبو كريم :
يا ولية هو رايح عمرة.. ماتسيبيهم براحتهم يطلعو بيتهم لوحدهم ..
أم كريم بعناد : لا ... هوصلهم يعني هوصلهم ...
وصممت والدة كريم ان تذهب معهم بنفس السيارة ..
*************
امام إحدي العمائر التي بها شقة كريم وسما ..
كريم محدثا ابيه بصوت خافت ..
وبعدين في مراتك ياحاج.. والله عيب عليك بعد العمر ده كله
ومش عارف تشكم الست ألي آنيها في بيتك ...
أبو كريم بنفس خفوت الصوت :
أمك مفترية .. لو ضايقتها هتبقي ليلتي مش معدية
ومش عشان أنت تتبسط مع عروستك .. تنكدوا عليا انا ..
كريم : بتبيع ابنك ليلة دخلته ياحاج ؟؟؟؟
ماشي ....... انا هتصرف ...!!
************
كريم : بس أنتي كنتي مزة انهاردة يا ماما .. العيون الخضرة والبياض والقوام المثالي عامل شغل .. الناس بيفتكروكي أختي مش أمي ؟؟؟
ام كريم بأبتهاج: بجد !! بيفتكروني أختك بجد 😆
كريم بخبث : طبعا يا ماما .. ده حتي أونكل علاء مانزلش عينه من عليكي .. كأنه كان بيعاكسك .. أبن خالتك بقا مش غريب بردو 😂
ابو كريم بغضب 😠
ننننننننعم يا اخويا .. علاء مين وابن خالتك مين .. ليلتك سودة انت وامك .. سايب امك تتعاكس يا بأف..
ثم نظر لزوجته بشر : وانتي ياهانم .. ايه اللي حاطاه في وشك ده
عاجبك المعاكسة دي بعد العمر ده كله ..
أم كريم بذهول :
والنيعمة ماحطيت حاجة ياحمادة .. انا جمالي طبيعي !!!!
_____________________
ما أن دلفت داخل منزلها حتي أنفجرت سما بضحك هستيري وصوت عالي قائلة ...
والله أنت ماطبيعي ياكريم .. وقعت أمك وأبوك في بعض وسبتهم في الشارع قصاد العمارة تحت وطلعت.. دي عمايل ناس عاقلين ؟؟؟!!!
كريم وهو يخلع عنه جاكيته ..
أنا حاولت احل الموضوع بالعقل .. الحاج اتخلي عني ..أسكت ؟؟؟
سما : لا ازاي .. تولع الدنيا وتسيبهم وتمشي ...
كريم وهو يقترب منها : سيبك بقي منهم وركزي مع أبنهم..
دق ناقوس الخطر بعقل سما وكريم يقترب منها .. فتذكرت ما حدث معها سابقا بحادثة تامر ..
أبتعدت خائفة ودموعا تغرق وجهها وجسدها ينتفض بفزع ..
فوجيء كريم بردة فعلها المبالغ بها وهي ترمقه بنظرة غريبة وكأنها لاتعرفه . وتذكر علي الفور عقدتها السابقة .. فعلم ما ألم بها ومايدور بخلدها في تلك اللحظة .. فانفطر قلبه عليها ..
حاول تهديتها قائلا ..
حبيبتي أهدي انا كريم مش حد تاني .. متخافيش مني .. بصيلي ياسما واهدي واطمني .. حاول ان يمسك يدها فابتعدت اكثر ..
ماذا يفعل .. تبدو مغيبة لا تراه .. تبا لهذا الحقير ومافعله بها .. يقسم إن جمعته الظروف به سوف بنال منه بأقسي طريقة ..
استغفر الله ودعاه ان يلهمه التصرف الصحيح في هذا الموقف ..
فلم يجد نفسه وهي تنتفض خوفا أمامه إلا وهو يلتقطها بأحضانه ويربت علي ظهرها بهدوء وحنو يحدثها بصوت خافت لتطمئن انها معه وألا تخافه ... وظل يحدثها بخفوت وهو يحتضنها برفق حتي هدأت أنتفاصة جسدها كثيرا وانتظمت أنفاسها ..
فرفع وجهها ومسح دموعها الغزيرة من وجنتيها وقبل جبينها قائلا
أهدي حبيبتي.. مافيش حاجة ممكن تأذيكي ابدا وأنتي معايا ..
ثم اجلسها بمكان قريب ثم جثي علي ركبتيه أمامها قائلا بحنو:
انا عارف أنتي حاسة بأيه .. وبتفكري في ايه
ثم قبل كف يدها مستئنفا حديثه الهاديء إليها قائلا:
تعرفي ياسما ربنا قال اية عن الزواج ؟؟؟
هزت رأسها بإشارة النفي فأكمل قائلا : ربنا سبحانه وتعالي قال..
«ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
عارفة الكلام ده معناه أيه ؟؟؟
السكينة هي الهدوء في قلوب الزوجين المؤمنين، فقال تعالى «هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم» والمودة هي المحبة فقال تعالى «وجعل بينكم مودة ورحمة» أما الرحمة فهي المودة والرقة والمغفرة والعطف.
يعني الزواج ده مش حاجة وحشة ولا تخوف .. ولا هو غصب ابدا
كل حاجة بيني وبينك هتكون بالحب والمودة والرحمة .. اوعي في يوم تخافي مني يا سما .. لاني عمري ما هعمل شيء يخليكي تخافي ابدا .. انا قلتلك قبل كدة اني عاهدت نفسي أ
كون بعد.ربنا أمانك وسندك في الدنيا ..
ثم انتصب ثانيا وجعلها تنهض ناظرا في عينيها مباشرا :
احنا دلوقتي هنصلي ركعتين لله نبدأ بيهم حياتنا .. واوعدك
أن مش هغصبك علي شيء ومش هكون مضايق ابدا.. العمر لسة قدامنا . وانا كفاية عندي انك بقيتي في بيتي ومنورة حياتي كلها ..
واللي انتي عايزاه هو اللي هيحصل ..بس متخافيش ...
____________________
الحلقة 17
................
في مساء اليوم التالي لزفاف كريم و سما .. ذهبت لافندر مع والدها وزوجها عمار لتهنئة شقيقتها بحياتها الجديدة .. وأطمئنت من نبرة صوتها انها سعيدة حقا.. كريم هو افضل من يصون شقيقتها
أحست بالراحة تجاه سما .. وحان دور عمار .. كي يستريح هو الأخر
وهي تعلم كيف ستكون راحته .. وستحققها له ..!!!!
_________________
أتي عمار باليوم التالي كي يأخذ زوجته لافندر إلي بيتهم ..
لافندر مستنياك جوة يا ابني . . روحلها وأنا هصلي العشا واجي...
دلف إلي حجرتها .. وجدها تجلس بإسترخاء .. مريحة ظهرها علي المقعد ومغمضة العينين ...
بحث بعينيه حولها فلم يجد حقيبة ملابسها .. المفترض انها تستعد للعودة معه
قال : السلام عليكم ... أنتي جاهزة يا لافندر ؟؟؟
اخذت نفسا عميقا وكأنها تستعد لحوار طويل ...وقالت:
دلوقتي بس انا جاهزة ياعمار .... جاهزة أحط النقط فوق الحروف..
تتكلم بطريقة غريبه عليه.. يشعر أنها تنوي قول ما لا يسر ...
فقال : مش فاهمك يا لافندر .. تقصدي أيه بكلامك ؟؟؟
لافندر : هسألك سؤال ياعمار وجاوبني بصراحة ...
أنت هتكون مبسوط معايا وأنا بالوضع ده ...؟؟؟؟
أنا مش هكون الزوجة اللي هتقوم بوجباتها زي ما انت كنت بتحلم .. مش هقدر أرعاك .. ولا ارعي ولادي لو ربنا اكرمنا .. بالعكس هكون عبء تقيل .. مستعد تتحمل ؟؟؟؟
هتكون مبسوط بالحمل ده ؟؟
لم يجيبها .. ظل برهة صامتا مترددا .. ولكن كان صمته إجابة قاطعة
لها .. وتاكدت من صواب قرارها .. عمار لن يكون لها السند في تلك الحياة .. لم يقول لها مرة واحدة منذه الحادث انه سيظل معها .. لن يتركها .. و سيتحملها .. لم يطمئنها ولو بكلمة كاذبة .. لم يكذب
كما لم يكذب الأن عندما صمت .. فصمته كان مثال الصدق أمامها..
قالت بعد ان تيقنت من إجابته : اوعي تفتكر ياعمار اني زعلانة منك او ممكن ألومك .. بالعكس .. انت كدة حافظت علي اخر حاجة أفتكرك بيها .. أنك ماكدبتش .. انت مش هتقدر تكمل في تجربة محكوم عليها بالفشل مسبقا.. ولا انا اصلا بقي عندي شيء اقدمه ليك واقولك عشانه تفضل معايا .. مبقاش عندي حاجة اقدمها لأي حد .. بقيت عالة علي الجميع ..
صمتت وكأنها تستحضر شجاعتها وتستجلب قوتها..قائلة:
طلقني ياعمار ..........!!!!
___________________
ما ان علم جواد من كريم بطلاق عمار للافندر.. حتي جن جنونه .. كيف يتركها بتلك البساطة .. كيف يتخلي عنها بأزمتها وبعز محنتها وعجزها ويأسها .. كيف فعلها !!!!
طلب لقائه بإحدي الاماكن الهادئة حتي يتحدث معه ..
واعتذر كريم عن الحضور .. فبعد ما حدث من عمار .. أخذ منه موقف قاسي .. وفضل ألا يحادثه حتي يهدأ قليلا .. فخبر طلاقهما احزنه بشدة .. كما أحزن زوجته سما فهرعت إليها لتواسي شقيقتها بتلك المحنة الجديدة .....
_____________________
ياتري ضميرك ارتاح دلوقتي بعد ما أتخليت عنها ؟؟؟؟
عمار وهو يعطي ظهره لجواد ...
أنا عملت أللي اقدر عليه .. وكل شي قسمة ونصيب في الاخر ..
جواد : انت عملت اللي قدرت عليه فعلا .. أهملتها وحسستها بالعجز .. بعدت وخليتها تحس انك ولا أمان ولا سند ليها .. فوصلتها تطلب منك الطلاق .. برافو ياعمار برافو ..
عمار منفعلا : انا ماكنتش هقدر أكمل .. أفهمني انت مش مكاني عشان تحكم عليا وتحاكمني .. لما تبقي مكاني ابقي تعالي وقولي هتعمل اية ...
جواد بهدوء حزين : لوكنت مكانك ياعمار .. ماكنتش هسيبها لمجرد انها طلبت الطلاق .. كنت هرفض واتمسك.بيها اكتر
كنت هطمنها وأحسسها بالأمان.. كنت هخليها تشوف الدنيا بعيني مش أحسسها بالعجز وانها بقيت عامية و ناقصة .. كنت هقرب مش هبعد وأجبرها تطلب الطلاق .. ويبقي الظاهر للناس أن هي اللي طلبت وأتخليت..مع أن أنت اللي وصلتها للقرار ده ببعدك وإهمالك وخذلانك ليها ..
في قراره نفسه يعلم أن جواد صادق بكل ما نطق به ..
هو حقا لم يطمئنها مرة واحدة .. لم يشعرها بالأمان لحظة بعد الحادث .. ابتعد ولم يحاول الأقتراب مرة واحدة ...
هو ضعيف وحبه أضعف لم يصمد أمام أول العقبات بحياتهما معا..
هو لا يستحقها ........!!!
جواد :
سقطت في الاختبار ياصاحبي ... لافندر عملتلك أختبار وانت فشلت فيه .. أختارت تبعد وتتخلي .. ياخسارة ياعمار !!!
__________
أزاي تطلقوا بالسهولة دي فهميني ؟؟؟ انتي كنتي راجعة بيتك ووعدتيني تعيشي حياتك مع عمار.. ليه افترقتوا ليه ؟!!!!
بصوت باكي تسألت سما وهي تجلس جوار شقيقتها لافندر الهادئة بشكل غريب علي هذا الموقف .. المفترض ان تكون منهارة وحزينة ولكنها هادئة حد القلق .. هل هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة كما يقولون ..
قالت لافندر بهدوء : ليه مصدومة يا سما .. فراقنا كان تحصيل حاصل
حتي لو رجعت معاه ماكناش هنستمر صدقيني .. بس كان هيكون الفراق أصعب عليا .. عارفة ليه ؟؟؟
لانه كان هيجرحني اكتر بإهماله.. كان هيحسسني بعجزي كل لحظة وانا مش بلبي إحتياجاته زي ماهو متوقع ..
ولأني ماكنتش هقدر أسعده ..كان هيبقي عنده مبرر انه يخوني يا سما
يعني كنا بردو هننفصل .. بس بعد ما اكون عشت تجربة اصعب عليا ..
انا خلاص يا سما راضية بحالي ونصيبي في الدنيا ..
ثم ابتسمت بسخرية قائلة
وعلي رأي حماتي .. مش لازم نصيبي يبقي نصيب غيري ...!!!
سما باستنكار : هي قالتلك كدة ؟؟؟؟ طلبت منك تسيبيه ؟؟؟
لافندر : أيوة يا سما .. بس انا ماكنتش مستنية تطلبها .. انا كنت اخدت قراري خلاص .. بس هي خلتني أعجل بيه واتشجع وأتاكد اني صح
وبعدين هو لو عايزني ياسما .. كان اتمسك بيه .. كان عرف يرجعني عن قراري .. كان طمني .. بس عمار ما عملش كدة ..
وانا مش بلومه ..كل واحد في الدنيا عنده طاقه وقدرة علي التحمل
ودي قدرة عمار ...
_________________
كان يظن انه اوصل بناته لبر الأمان وأطمئن عليهم .. ولكن هاهي أبنته المبري لافندر .. تقاسي وتعاني بحياتها .. خسرت بصرها وزوجها وثقتها بنفسها و بكل شيء .. لم يتصور أن يتخلي عنها عمار هكذا
أبن ذهب حبه السابق لها .. تركها وحيدة ..
ماذا يفعل لأجل ابنته .. كيف يساعدها ..
يا الله .. رحماك بابنتي المسكينة .. أبعث لها الامل وحب الحياة
اللهم أجبر كسرها ورمم جرح روحها وزيدها رضا بقضائك يا جابر المنكسرين.. اللهم أشفي ابنتي فانت الشافي المعافي الذي لا يعجزه شيء عوضها بافضل مما فاتها يا ارحم الراحمين..
___________
بعد مرور 3 شهور
استطاعت سما ان تدرب لافندر كيف تتحرك بالمنزل دون الأصطدام قدر المستطاع بأثاث المنزل من حولها .. أصبحت تستطيع التنقل بمفردها بعد ان حفظت اتجاه وعدد الخطوات التي تنقلها من مكان إلي اخر
حفظت اماكن الأثاث حتي تتلافي الأصطدام بها بقدر ماتستطيع ..
وقد أسعد لافندر هذا الانجاز نوعا ما .. فيجب ان تتعلم الأعتماد علي ذاتها بأي طريقة حتي تخفف العبء عن والدها ..
_______________________
لم تبارح خياله لحظة واحدة منذ طلاقها من عمار ..
رغم حزنه حينها عندما سمع الخبر ..
إلا أنه يسيطر عليه شعور أخر .. شعور الأمل ... الأمل أن تكون له ..
وكانها إشارة له من رب العالمين .. انه آن الآوان ليهنأ قلبه المعذب سنوات... فبعد ان تخلي عنها عمار .. هل يتركها هو ؟؟؟؟
الان تيقن أنها له ولا احدا غيره ..
ربما هي له من البداية رغم مرورها بتلك التجربة .... هو يشعر بأنها أصبحت قريبة .. لم يعد التفكير بها يشعره بالذنب
هي حرة الأن .. لا يقيدها شيء .. ولن يمنعه عنها شيء
لافندر ......... ستكون له ...!!!!!!
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق