القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

سكريبت اهداني ضحايا كامل بقلم حور حمدان 





سكريبت اهداني ضحايا كامل بقلم حور حمدان 



مكنتش مصدّقة نهائيًا الكلام اللي بقراه، ولا حتى فاهماه.

يعني إيه اللي هي بتقوله ده؟

سرحت شوية وأنا بفتكر يومي النهارده كان ماشي إزاي.

كنت مع صحابي، ناس أول مرة أشوفهم أصلًا، وناس أعرفها وناس معرفهاش.

كان يوم لطيف بيهم… بس!

بس أنا موقّعتش لحد التوقيع ده أصلًا،

ولا فيه بنت قلتلها الكلام ده…!

أمال إيه اللي بيحصل ده؟

فضلت أفكّر ودماغي تودّي وتجيب، لحد ما لقيت مسدج تاني من البنت بتقولي فيه:

منكِ لله… الكتاب كله صفحة فاضية، مفيهاش غير حرف الـ A بس!

وهنا حسّيت إن فيه حاجة غلط في البنت،

لأني مش مقتنعة أصلًا إن الغلط عندي أنا.

عيني رجعت على الشات من أوله، من أول ما بعتتلي صورة الإهداء،

وتحتها مسدج بتقولي فيه:

مبسوطة أوي بالإهداء ده، شكرًا ليكي جدًا يا حور.

عيوني وقعت على المسدج اللي رديت عليها بيه،

وحسّيت بنفس وجع القلب اللي حسّيته وأنا بكتبه وقتها أصلًا:

شكرًا لمين يا حبيبتي؟

إنتِ جبتي الإهداء ده منين أصلًا؟

أنا ما كتبتش ولا إهداء شبه التاني،

وده بتاع بنت طلباه أونلاين،

والرواية معايا في البيت دلوقتي،

وحتى البنت نفسها لسه ما شافتش الإهداء…

إنتِ جبتي الصورة دي منين؟

بس هي طولت قوي في الرد.

دقيقة…

اتنين…

تلاتة…

لحد ما لقيتها ردّت بمسدج زوّد الرعب في قلبي:

إنتِ اللي كتبتيلي الإهداء ده أصلًا…!

إنتِ بتقولي إيه؟!

حتى بالظبط لما قولتيلي: مش كل اللي تشوفيه لازم يكون حقيقة، ممكن يكون خيال.

وقتها سألتك يعني إيه، قولتيلي هتفهمي بعدين!

فُقت من خوفي على آخر مسدج، اللي هو إن الكتاب فاضي.

طبعًا ما صدّقتهاش،

أصل هنستفاد إيه لما كتاب 260 صفحة يكون كله أبيض؟

غالبًا الصفحات موجودة بس من غير طباعة.

كتبتلها بهدوء:

إزاي يعني؟ ممكن تبطّلي توتريني أرجوكي؟

وفجأة لقيت رقمها بيرن.

ردّيت بتوجّس.

لقيتها بتقولي وهي بتعيّط:

يا حور، أنا والله خايفة قوي.

صوتها كان باين فيه الصدق فعلًا.

قلت لها بهدوء:

معرفش… بس إيه اللي يثبتلي إن كلامك صح؟

سكتت شوية، وبعدين قالتلي:

طب إنتِ هتكوني موجودة بكرة في المعرض؟ يوم 24؟

قلت لها بسرعة:

أيوة، هكون موجودة.

قالت بهدوء:

من الساعة كام لكام؟

سكت لحظة وبعدين جاوبتها:

من الساعة 1 لحد 5.

قلت لها وأنا فعلًا مش فاهمة حاجة:

ليه؟ وبعدين إنتِ اسمك إيه أصلًا؟ وإنتِ مين؟

ضحكت، ضحكة كانت أول مرة أسمعها من ساعة ما كلمتني، وقالت:

اسمي أماريجيا.

قلت بصدمة:

أماريجيا مين معلش؟

أنا ما شوفتش حد النهارده بالاسم ده أصلًا.

سكتت…

وفجأة رجعت تتكلم، بس بصوت غريب، مش صوتها أبدًا:

هشوفك بكرة يا حور،

وهوريكِ صفحات الرواية البيضا…

إنتِ وكل اللي هيكونوا موجودين.

أوعدك، هيكون يوم لا يُكرّر.

قالت كده وقفلت.

رنّيت عليها تاني…

ما ردّتش.

وبصراحة، جوايا خوف غير طبيعي،

وبفكّر ما أروحش بكرة،

وخايفة أكون لوحدي في المكان…!

إنتوا إيه رأيكم؟

الأفضل ما أروحش؟

ولا أروح… وتكونوا معايا؟

... 

مجرد اسكربت يا حبايبي 


في انتظاركم إن شاء الله.


#تمتتتت

#حكاوي_كاتبة 

#اهداني_ضحايا 

#حور_حمدان


تعليقات

التنقل السريع
    close